Étiquette : عجز

  • هكذا تأثر الاقتصاد التركي بعد الزلزال الكبير

    انخفض مؤشر الثقة الاقتصادية في تركيا بنسبة 0.3 بالمئة على أساس شهري في فبراير إلى 99.1 نقطة بعدما دمرت هزات أرضية عنيفة المنطقة الجنوبية من البلاد، بحسب بيانات معهد الإحصاء التركي.

    وسجل المؤشر، الذي يشير إلى نظرة مستقبلية متفائلة عندما تتجاوز قراءته مستوى 100 ومتشائمة عند النزول عن ذلك، انخفاضا قياسيا في 2020 قبل أن يعاود الانتعاش بعد تخفيف الإجراءات المرتبطة بفيروس كورونا.

    واتخذت الحكومة مجموعة من الإجراءات للحد من تداعيات الزلزال الذي من المتوقع أن يكلفها 50 مليار دولار على الأقل. لكن خبراء اقتصاديين توقعوا أن يخفض الزلزال النمو الاقتصادي في تركيا هذا العام حوالي نقطة مئوية واحدة أو اثنتين.

    وانهار أو تتضرر بشدة أكثر من 160 ألف مبنى يضم 520 ألف شقة سكنية في تركيا بسبب الزلزال الذي يعد أسوأ كارثة في تاريخ البلاد الحديث.

    ورغم استمرار معدلات التضخم عند مستويات مرتفعة، أعلن المركزي التركي الأسبوع الماضي عن خفض الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس لتصل إلى 8.5 بالمئة، وهو أدنى مستوى لها في 3 سنوات، وذلك ضمن الاستجابة الطارئة من قبل السلطات التركية لمساعدة البلاد على التعافي من تداعيات الزلزال الكبير الذي ضربها هذا الشهر وأسفر عن آلاف القتلى والجرحى.

    من جهة أخرى، ارتفع عجز التجارة الخارجية التركي 38.4 بالمئة على أساس سنوي إلى 14.24 مليار دولار في يناير، مع ارتفاع الواردات 20.7 بالمئة والصادرات 10.3 بالمئة، بحسب ما أظهرته بيانات حديثه الاثنين.

    وأوضح معهد الإحصاء التركي أن الواردات قفزت إلى 33.61 مليار دولار في يناير، بينما زادت الصادرات إلى 19.37 مليار دولار.

    وبموجب برنامج اقتصادي تم الكشف عنه في 2021، تسعى تركيا للتحول إلى تسجيل فائض في حساب المعاملات الجارية من خلال تعزيز الصادرات وخفض أسعار الفائدة، على الرغم من ارتفاع التضخم وتهاوي العملة خلال السنوات الماضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد التساقطات المطرية الأخيرة.. نسبة ملء السدود بالمملكة بلغت 33.3 في المائة

    أنعشت التساقطات المطرية التي يشهدها المغرب هذه السنة حقينة السدود، إذ تجاوزت نسبة الملء، بشكل طفيف، المستوى المسجل خلال نفس الفترة من السنة الماضية التي تميزت بندرة التساقطات.

    بلغت نسبة ملء السدود بالمملكة، إلى غاية الاثنين 27 فبراير الجاري، 33,3 بالمائة، مسجلة زيادة عن الرقم المسجل خلال نفس الفترة من سنة 2022 حين بلغت النسبة 32,7 بالمائة، وفق أرقام وزارة التجهيز والماء.

    وحسب المصدر ذاته، فقد بلغ احتياطي المياه بسدود المغرب 5,37 مليار متر مكعب، مسجلا ارتفاعا بحوالي مليار متر مكعب مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية التي بلغ الاحتياطي خلالها 5,27 مليار متر مكعب.

    وجدير بالذكر أن القدرة التخزينية لجميع سدود المملكة تبلغ أزيد من 16,12 مليار متر مكعب.

    ويتصدر سد “الوحدة” قائمة احتياطي المياه بالمملكة بأزيد من ملياري متر مكعب، متبوعا بسد “واد المخازن” الذي يسجل احتياطي بـ563 مليون متر مكعب، ثم سد “إدريس الأول” بـ295 مليون متر مكعب.

    وكانت المديرية العامة لهندسة المياه، التابعة لوزارة التجهيز والماء، أكدت أن حقينات السدود الرئيسية بجهة مراكش – آسفي، بلغت 97,31 مليون متر مكعب، وذلك إلى غاية 20 فبراير 2023، مسجلة بذلك معدل ملء بنسبة 48,82 بالمائة، مقابل 36,22 بالمائة في الفترة نفسها من العام الماضي.

    وتجلى أن السدود التلية في جنوب المغرب انتعشت بفضل التساقطات المطرية الأخيرة، ما خلق بهجة في نفوس السكان. فقد بلغت نسبة الملء في سد سيدي المحجوب التلي بكلميم، الذي تبلغ سعته مليون متر مكعب، مائة في المائة. وفي سد أمسرا ارتفعت الحقينة بالنسبة ذاتها.

    ويتوقع أن تسجل حقينة السدود ارتفاعا إضافيا خلال الأيام القادمة، حيث تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تساقط أمطارا قوية ستصل ببهض المناطق إلى 60 مليمتر، وتساقطات ثلجية.

    وعرف المغرب خلال السنة الماضية جفافا حادا، حيث وصل عجز التساقطات إلى 50 في المائة كمعدل سنوي، مما تسبب في تسجيل ضعف حاد بالموارد المائية السطحية ما أثر على مخزون السدود الذي لم يتجاوز 26 في المائة في صيف 2022.

    وسبق لوزير التجهيز والماء أن أشار إلى أن المغرب يسعى إلى توفير ما يناهز 24 مليار مكب من المياه كسعة تخزين، عن طريق إنجاز 20 سدا جديدا، مقابل 19 مليار متر مكتب التي توفرها السدود الحالية في المواسم الماطرة العادية.

    وذكر الوزير بأن لجنة القيادة، التي يترأسها رئيس الحكومة عزيز أخنوش، رفعت من حجم الإمكانيات المادية الموجهة لحل مشكل ندرة المياه بالنسبة لبرنامج 2020-2027 بحيث وصلت إلى 150 مليار درهم، مؤكدا أنه يتم حاليا الاشتغال مع الوزارات المعنية على تعاقدات من أجل النجاعة المائية وتجاوز الإشكاليات المطروحة، وذلك في إطار رؤية بعيدة المدى تروم تجاوز إشكال الماء في أفق سنة 2050 بشكل نهائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع طفيف المخزون المياه في السدود

    ساهمت التساقطات التي يشهدها المغرب هذه السنة في إنعاش حقينة السدود، إذ تجاوزت نسبة الملء، بشكل طفيف، المستوى المسجل خلال نفس الفترة من السنة الماضية التي تميزت بندرة التساقطات.
    بلغت نسبة ملء السدود بالمملكة، إلى غاية الاثنين 27 فبراير الجاري، 33,3 بالمائة، مسجلة زيادة عن الرقم المسجل خلال نفس الفترة من سنة 2022 حين بلغت النسبة 32,7 بالمائة، وفق أرقام وزارة التجهيز والماء.

    وحسب المصدر ذاته، فقد بلغ احتياطي المياه بسدود المغرب 5,37 مليار متر مكعب، مسجلا ارتفاعا بحوالي مليار متر مكعب مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية التي بلغ الاحتياطي خلالها 5,27 مليار متر مكعب.

    وجدير بالذكر أن القدرة التخزينية لجميع سدود المملكة تبلغ أزيد من 16,12 مليار متر مكعب.

    ويتصدر سد « الوحدة » قائمة احتياطي المياه بالمملكة بأزيد من ملياري متر مكعب، متبوعا بسد « واد المخازن » الذي يسجل احتياطي بـ563 مليون متر مكعب، ثم سد « إدريس الأول » بـ295 مليون متر مكعب.

    وكانت المديرية العامة لهندسة المياه، التابعة لوزارة التجهيز والماء، أكدت أن حقينات السدود الرئيسية بجهة مراكش – آسفي، بلغت 97,31 مليون متر مكعب، وذلك إلى غاية 20 فبراير 2023، مسجلة بذلك معدل ملء بنسبة 48,82 بالمائة، مقابل 36,22 بالمائة في الفترة نفسها من العام الماضي.

    وتجلى أن السدود التلية في جنوب المغرب انتعشت بفضل التساقطات المطرية الأخيرة، ما خلق بهجة في نفوس السكان. فقد بلغت نسبة الملء في سد سيدي المحجوب التلي بكلميم، الذي تبلغ سعته مليون متر مكعب، مائة في المائة. وفي سد أمسرا ارتفعت الحقينة بالنسبة ذاتها.

    ويتوقع أن تسجل حقينة السدود ارتفاعا إضافيا خلال الأيام القادمة، حيث تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تساقط أمطارا قوية ستصل ببهض المناطق إلى 60 مليمتر، وتساقطات ثلجية.

    وعرف المغرب خلال السنة الماضية جفافا حادا، حيث وصل عجز التساقطات إلى 50 في المائة كمعدل سنوي، مما تسبب في تسجيل ضعف حاد بالموارد المائية السطحية ما أثر على مخزون السدود الذي لم يتجاوز 26 في المائة في صيف 2022.

    وسبق لوزير التجهيز والماء أن أشار إلى أن المغرب يسعى إلى توفير ما يناهز 24 مليار مكب من المياه كسعة تخزين، عن طريق إنجاز 20 سدا جديدا، مقابل 19 مليار متر مكتب التي توفرها السدود الحالية في المواسم الماطرة العادية.

    وذكر الوزير بأن لجنة القيادة، التي يترأسها رئيس الحكومة عزيز أخنوش، رفعت من حجم الإمكانيات المادية الموجهة لحل مشكل ندرة المياه بالنسبة لبرنامج 2020-2027 بحيث وصلت إلى 150 مليار درهم، مؤكدا أنه يتم حاليا الاشتغال مع الوزارات المعنية على تعاقدات من أجل النجاعة المائية وتجاوز الإشكاليات المطروحة، وذلك في إطار رؤية بعيدة المدى تروم تجاوز إشكال الماء في أفق سنة 2050 بشكل نهائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “لوبي المحروقات” يعيث فسادا في السوق الوطنية والحكومة غير قادرة على مواجهته

    قال محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، إن “بعض الشركات عمدت إلى استيراد الغازوال الروسي الذي يُعد الأرخص عالميا، ومن أجل جني أرباح طائلة فإنها تقوم بتزوير وتغيير في شواهد ووثائق مصدره كأنه آت من أمريكا أو الخليج لتبيعه بأسعار مرتفعة، يحدث هذا بتواطؤ مع الشركة المسيرة لمخازن الوقود بميناء طنجة المتوسط”.

    وأضاف الغلوسي، في تدوينة له عبر حسابه على “فيسبوك”، “هي شركات تستغل الأزمة الإقتصادية والإجتماعية للمتاجرة في إحتياجات المغاربة وظروفهم المعيشية، هو لوبي المحروقات الذي لايجد من يحاسبه على جشعه ومراكمته للأرباح، إنهم تجار الأزمات لا يعنيهم الوطن في شيء وهم بعيدون عن التضامن الوطني في مثل هذه الظروف الصعبة لأن ما يهم هؤلاء هو امتصاص عرق المغاربة”.

    وأكد رئيس حماة المال العام، أن “الحكومة غير قادرة على مواجهة الأساليب القذرة لهذه الشركات، لأنها تراقب التجار الصغار فقط وغير قادرة على الإقتراب من مواقع الاحتكار، لذلك لا أدري عن أية دولة اجتماعية تتحدث في خطابها؟”.

    وشدد المحامي بهيئة مراكش، على أن “سيادة الفساد والإفلات من العقاب وضعف الآليات المؤسساتية والقانونية الكفيلة بمراقبة تجاوزات تجار الأزمات هو الذي شجع هذه الشركات على الدوس على كل الاعتبارات الأخلاقية والقانونية وجنوحها إلى ممارسة الإجرام عبر استغلال ماكر لشبكة من العلاقات وتواطؤ من أسندت له مهمة الرقابة لجني أرباح خيالية وليذهب المجتمع ومعاناة شرائحه إلى الجحيم”.

    وأشار الغلوسي، إلى أن هذه الشركات تغولت أمام عجز مجلس المنافسة عن لجم جموحها وجشعها، متسائلا عمن يحمي هذه الشركات ؟ ومن سيحاسبها على سطوتها ؟”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مروحـية الدرك توصل مساعدات للرعاة المحاصرين بالثلوج بنواحي تنغير “صور”

    تمكنت مروحية تابعة للدرك الملكي من إيصال الإعانات الغذائية والعلف للرعاة المحاصرين وسط الثلوج بجبال مجدي نواحي تنغير على مستوى الحدود الترابية بين جماعة أمسمرير وزاوية أحنصال، وذلك بعد وصول متطوعين لهم بصعوبة للاطلاع على أحوالهم بعد عجز السلطات الوصول إليهم بسبب صعوبة التضاريس المغطاة بالثلوج.

    وانطلقت مروحية تابعة للدرك الملكي قبل قليل من، مساء يومه السبت، من ملعب جماعة امسمرير بعدما حملت مساعدات غذائية ومواد علف وشعير موجهة للرعاة العالقين وسط الثلوج بعدة مرتفعات بجبال المنطقة.

    وقال لحسن فرح وهو واحد من المتطوعين الذين تمكنوا من الوصول لأسر عالقة وسط الثلوج بعدما كانت تمتهن الرعي والترحال بمنطقة مجدي بنواحي تنغير، إن عملية البحث عن المحاصرين امتدت عبر مسيرة دامت لأزيد من يوم كامل، حيث تم الاطمئنان عليهم وبث رسائل للسلطات بغية إيصال الدعم لهم .

    وشكر المتحدث السلطات التي استجابت لندائه وحلت لمساعدة المتضررين من الكسابة العالقين بالجبال عن طريق مدهم بإعانات وعلف للماشية بواسطة طائرة تابعة للدرك الملكي.

    وكان مصطـفى شوحى وهو عضو بجمعية تابولمانت للتنمية بإقليم تنغير، قد أكد من خلال اتصال هاتفي بـ”اليوم24″، بأن متطوعين تمكنوا من الوصول إلى ثلاث أسـر من الرحل المحاصرة بالثلوج زوال يومه السبت، بعد يوم ونصف من التقدم وسط الثلوج والتضاريس الوعرة، حيث كان الهدف حسب تعبير المصدر الاطمئنان على صحتهم والتأكد من سلامة كسيبتهم.

    وأضاف، “أن الخسائر التي تم تسجيلها في ما يخص الماشية محزنة، بعد تسجيل نفوق حوالي 100 رأس بسبب البرد وقلة العلف والكلأ، معتبراً أن ما تبقى من رؤوس الماشية سيعرف المصير نفسه إن لم تتدخل السلطات لإيصال العلف والمساعدات لهم في ظل استمرار الوضع كما هو عليه”.

    وكان الائتلاف المدني من أجل الجبل، قد وجه نداء استغاثة عاجل للسلطات المعنية من أجل التدخل بشكل فعال وعاجل لإنقاذ أرواح مجموعة من الرحل الذين لازالوا إلى حدود يوم أمس الجمعة 24 فبراير 2023، عالقين وسط الثلوج بمنطقة مجدي وتغفيست شمال غرب جماعة أمسمرير على الحدود الإدارية بين إقليمي أزيلال وتنغير، غير أن تدخلات السلطات المختصة كانت جد محدودة بسبب وعورة التضاريس وضعف الإمكانيات المسخرة لإيصال الإعانات الموجهة لقطعان الماشية بسفوح الجبال والمرتفعات الوعرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مئات الأسر محرومة من الماء والكهرباء ببرشيد

    بعد عجز المجالس المتعاقبة على تدبير الشأن المحلي لمدينة برشيد، سيما في إيجاد حل لمشكل تزويد أزيد من 200 أسرة بالحي الحسني بالماء والكهرباء، صادق المجلس الجماعي لبرشيد يوم الثلاثاء الماضي، خلال الجلسة الثانية من الدورة العادية لشهر فبراير، على مقرر جماعي يتعلق بتكوين لجنة لدراسة ملفات ربط المعنيين بشبكة الماء والكهرباء والعمل على حل هذا المشكل، الذي عانى منه سكان أكبر تجمع سكني مع مشكل الربط، بسبب تعقيد المساطر الإدارية وغياب سند قانوني لعدم توفر أصحاب تلك المنازل على وثائق، وهو التجمع السكني الذي يعود لسنوات خلت بعد استفادة المعنيين من بقع سكنية في إطار محاربة دور الصفيح.

    وبعد مناقشة النقطة المتعلقة بمشكل الماء والكهرباء، صادق المجلس على تشكيل لجنة لدراسة ملفات الربط بالماء والكهرباء، تتكون من ممثل للمجلس الجماعي وممثل للسلطة المحلية، بالإضافة إلى ممثل للمكتب الوطني للكهرباء والماء، من أجل الإسراع في مناقشة أزيد من 200 طلب موضوعة لدى المصالح المختصة منذ المجالس السابقة، والتي لم تجد طريقها للحل، رغم العديد من الملتمسات والاحتجاجات التي خاضها السكان المتضررون للمطالبة بحقهم المشروع في مادة الكهرباء الحيوية، حيث يتم رفض طلباتهم كل مرة بدعوى أن وضعيتهم بالعقارات السكنية غير قانونية، في حين استفاد هؤلاء المتضررون من ربط منازلهم بشبكة الماء الصالح للشرب، في وقت سابق، ليفاجأ قاطنو الطوابق العليا بهذا الرفض بدعوى أن كل بقعة سكنية لها الحق في عداد واحد للماء والكهرباء.

    ولم يخف قاطنو الحي الحسني ببرشيد، في لقائهم بـ«الأخبار»، التعبير عن أن بعض الأحزاب استغلت مشاكلهم في أجندتها الانتخابية كورقة رابحة خلال الحملات الانتخابية، واستغرب هؤلاء السكان هذا الحيف رغم توفرهم على عقود شراء وتنازلات مصادق عليها، ما يضطر أبناءهم إلى إنجاز واجباتهم الدراسية خلال الموسم الدراسي تحت ضوء الشموع، بالإضافة إلى أن هذه الوضعية حرمتهم من شراء التجهيزات المنزلية التي تعتمد على الطاقة الكهربائية.

    وضعية أزيد من 220 أسرة محرومة من شبكة الكهرباء والماء بالحي الحسني جعلت بعض الجمعيات تدخل، في وقت سابق، على الخط لمؤازرة هذه الأسر ومطالبة الجهات المسؤولة بإيجاد حلول عاجلة وبعيدة عن كل مزايدات سياسية من أجل تمكين هذه الأسر من الاستفادة من الربط الكهربائي أسوة بباقي المنازل المجاورة لها.

    وشددت الجمعيات المدنية على ضرورة تبسيط المساطر الإدارية من طرف المكتب الوطني للماء والكهرباء والمصالح التقنية ببلدية برشيد، وهو الأمر الذي دفع المجلس إلى وضع نقط ضمن جدول الأعمال واستدعاء ممثلي مصالح الماء والكهرباء من أجل مناقشة هذا الوضع.

    برشيد: مصطفى عفيف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تعيش جفاف شتوي غير مسبوق

    بعد تسجيل فرنسا صيفا حارا وجافا تاريخيا عام 2022، تمر الآن من فترة جفاف مقلقة في فصل الشتاء. مما يثير المخاوف من عواقب وخيمة على المياه الجوفية والتربة في عدة مناطق.

    أكدت شركة « Météo France »، الثلاثاء أن « فرنسا سجلت رقما قياسيا بعدم هطول الأمطار لمدة 31 يومًا ». وعبرت عن قلقها من العواقب على التربة، التي كانت جافة بسبب صيف عام 2022.

    ووفقا للشركة المختصة بتوقعات أحوال الطقس، في شهر واحد، لم يتجاوز هطول الأمطار التراكمي سبعة ملمترات في جميع أنحاء البلاد، ما يعادل »10٪ فقط من المعدل الطبيعي ».

    وأشارت إلى أنه « منذ أغسطس 2021 ، شهدت جميع الأشهر عجزًا في هطول الأمطار باستثناء ديسمبر 2021 ويونيو وسبتمبر 2022 ».

    وبالإضافة إلى قلة الأمطار، فإن « الغطاء الثلجي لجبال البرانس وجبال الألب هو أيضًا أقل بكثير مما يُلاحظ عادة هذا الموسم ».

    ويعتبر الخبير في علم المناخ الزراعي، سرج زاكا، في تصريحه لموقع « سكاي نيوز عربية » أن « هذا الجفاف الشتوي لم ير مثله قط منذ بدء  تسجيل القياسات في عام 1959، فهو رقم قياسي لا يهم فقط فصل الشتاء بل تم تحطيم الرقم القياسي السنوي أيضا ».

    لكن، وبحسب الخبير المناخي لا يجب التوقف عند هذا الرقم، لأن « فرنسا تعاني من نقص في الأمطار منذ حوالي 14 شهرا، وجفاف فبراير 2023 هو استمرارية للجفاف الذي عشناه في عام 2022 ».

    والنتيجة يقول، « التربة الفلاحية أكثر جفافا مما ينبغي أن تكون عليه في هذا الوقت من العام بنسبة 40 في المائة والمياه الجوفية لم يتجدد مخزونها وتعاني من عجز منذ العام الماضي. هذه السنة، النسب أقل بعشرين في المائة بالمقارنة مع العام الماضي الذي كان في الأصل جافا ».

    أسابيع حاسمة

    وإذا لم يتم تجديد منسوب المياه الجوفية بحلول شهري مارس وأبريل، فهناك خطر ألا يكون هناك المزيد من المياه تدريجياً في بعض المناطق في فرنسا وقد تفرض قيود بحلول فصل الصيف.

    لهذا يرى زاكا أنه لا يوجد سوى 5 أسابيع متبقية وحاسمة لإعادة شحن منسوب المياه الجوفية. « لأنه بعد شهر أبريل، ستستخدم النباتات حوالي 60 في المائة من الأمطار في حال هطولها لتغذية جذورها وأوراقها وبالتالي فإن القليل جدًا من الماء سيتسرب إلى المياه الجوفية، قد لا يتعدى 30 في المئة ».

    من جهته، حذر مكتب الأبحاث الجيولوجية والتعدين إلى أنه في حال لم تمطر بشكل جيد خلال الأشهر المقبلة، « ستصل البلاد إلى وضع أسوأ بكثير مما شهدته في نهاية صيف 2022 ».

    وعكس الصيف الماضي، حيث عانت كل دول أوروبا الغربية من الجفاف، هذه السنة، لا تهم استمرارية العجز في التساقطات إلا شمال إيطاليا وفرنسا.

    كيف تتكيف الزراعة؟

    ويعتبر الخبير في المناخ الزراعي، أن أمام الدولة بطاقات كثيرة في متناول اليد لمقاومة الجفاف فيما يخص المجال الفلاحي، أهمها « مواصلة البحث الجيني لاكتشاف أصناف جينية جديدة خصوصا بالنسبة للقمح والذرة ».

    ويوضح، « كان لمحاصيل الذرة في عام 2022 مع الجفاف نفس الغلة بالمقارنة مع عام 1960 دون جفاف وذلك بفضل التهجين بين الأصناف ».

    ويختم، « يمكن أيضًا زراعة أنواع جديدة، مع المزيد من أشجار الزيتون والكروم والأنواع الأقل استهلاكًا للمياه، وتقليل الحرث وزيادة الغطاء لحماية التربة ».

    وكدليل على خطورة الوضع، قررت وزارة الانتقال البيئي والتماسك الإقليمي عقد « لجنة الترقب والمراقبة الهيدرولوجية الأولى لهذا العام يوم الخميس 23 فبراير بشكل عاجل لتقييم الوضع. في الوقت الذي اعترف وزير الانتقال البيئي والتماسك الإقليمي، كريستوف بيتشو، يوم الأربعاء  22 فبراير، بأن « فرنسا في حالة تأهب قصوى »،  وحذر من أنه « اعتبارًا من الآن، من المحتمل أن تخضع مسألة ملء حمامات السباحة لقيود في عدد من المناطق الأكثر تأثرا، لتجنب الوقوع في مواقف كارثية الصيف المقبل ». 

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيولة البنكية: تراجع العجز بنسبة 23,7 في المائة خلال الفترة الممتدة من 16 إلى 22 فبراير

    أفاد مركز الأبحاث “بي إم سي إي كابيتال غلوبال ريسيرش” (BKGR) بأن عجز السيولة البنكية تراجع بنسبة 23,7 في المائة ليصل إلى ناقص 80,5 مليار درهم خلال الفترة الممتدة من 16 إلى 22 فبراير.
    وأوضح مركز الأبحاث، في نشرته الأسبوعية الأخيرة “Fixed Income Weekly”، أن ترجع عجز السيولة البنكية يعزى، أساسا، إلى ارتفاع تسبيقات البنك المركزي لمدة سبعة أيام بما يناهز 10 ملايير درهم.
    وأضاف المصدر ذاته أن الخزينة خفضت مستوى توظيفات فوائضها كما يتضح من خلال الحد الأقصى للمبلغ المستحق اليومي الذي بلغ 36,3 مليار درهم، مقابل 43,3 مليار درهم خلال الفترة الماضية.
    من جهته، استقر متوسط السعر المرجح عند 2,5 في المائة، في حين تراجع مؤشر MONIA (متوسط المؤشر المغربي: المؤشر النقدي المرجعي للقياس اليومي المحسوب على أساس معاملات إعادة الشراء التي تم تسليمها مع سندات الخزانة كضمان) ليصل إلى 2,418 في المائة.
    وتوقع محللو المركز مستقبلا أن يعزز بنك المغرب من تدخلاته في السوق النقدية، عبر ضخه 39,8 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة سبعة أيام، مقابل 44,1 مليار درهم قبل أسبوع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عجز السيولة البنكية يتراجع بنسبة 23,7 في المائة

    أفاد مركز الأبحاث “بي إم سي إي كابيتال غلوبال ريسيرش” (BKGR) بأن عجز السيولة البنكية تراجع بنسبة 23,7 في المائة ليصل إلى ناقص 80,5 مليار درهم خلال الفترة الممتدة من 16 إلى 22 فبراير.
    وأوضح مركز الأبحاث، في نشرته الأسبوعية الأخيرة “Fixed Income Weekly”، أن ترجع عجز السيولة البنكية يعزى، أساسا، إلى ارتفاع تسبيقات البنك المركزي لمدة سبعة أيام بما يناهز 10 ملايير درهم.
    وأضاف المصدر ذاته أن الخزينة خفضت مستوى توظيفات فوائضها كما يتضح من خلال الحد الأقصى للمبلغ المستحق اليومي الذي بلغ 36,3 مليار درهم، مقابل 43,3 مليار درهم خلال الفترة الماضية.
    من جهته، استقر متوسط السعر المرجح عند 2,5 في المائة، في حين تراجع مؤشر MONIA (متوسط المؤشر المغربي: المؤشر النقدي المرجعي للقياس اليومي المحسوب على أساس معاملات إعادة الشراء التي تم تسليمها مع سندات الخزانة كضمان) ليصل إلى 2,418 في المائة.
    وتوقع محللو المركز مستقبلا أن يعزز بنك المغرب من تدخلاته في السوق النقدية، عبر ضخه 39,8 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة سبعة أيام، مقابل 44,1 مليار درهم قبل أسبوع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتحاد الصحفيين العرب يدين الحملة التي يشنها البرلمان الأوروبي ضد المغرب

    القاهرة – أعرب اتحاد الصحافيين العرب عن إدانته للحملة التي يشنها البرلمان الأوروبي ضد المملكة المغربية ، معتبرا أن اتهام المغرب في قضية برنامج (بيغاسوس) ظل “مجرد ادعاءات، لا أساس عملي لها” .

    وذكر بلاغ لاتحاد الصحافيين العرب أنه في إطار متابعته للحملة الأخيرة التي يشنها البرلمان الاوروبي ضد المغرب على خلفية قضية برنامج (بيغاسوس)، فإن الاتحاد “يؤكد عجز البرلمان الأوروبي والمنظمات غير الحكومية التي تتهم المغرب عن إثبات ذلك بالدليل والحجة القاطعة، تقنيا، وظل الأمر مجرد ادعاءات، لا أساس علمي لها”.

    وأضاف البلاغ أن الاتحاد العام للصحافيين العرب إذ يدين هذه الحملة، “التي أصبحت ممنهجة، ضد المغرب، فإنه يعلن أنه سيواصل متابعته لهذا الملف، في كل المؤسسات والاطارات العربية ذات الصلة، وداخل المشهد الاعلامي والحقوقي العربي، وتجاه كل المنظمات الدولية المهتمة بحرية الصحافة وحقوق الإنسان”.

    وأعرب الاتحاد عن استغرابه “لقرارات القضاء الفرنسي، الذي يرفض حق المغرب في اللجوء إلى المحاكم الفرنسية للمطالبة بتقديم حجج وأدلة على الاتهامات التي وجهتها منظمات غير حكومية والتي تناقلتها الصحافة في عدد من البلدان الغربية” مسجلا في نفس الوقت أن المحاكم الفرنسية قبلت النظر في الشكايات التي رفعها صحافيون فرنسيون ضد المغرب بدعوى انهم تعرضوا للتجسس على هواتفهم، دون تقديم أية خبرة تقنية مستقلة على هذه الادعاءات.

    كما أعرب عن استنكاره لموقف البرلمان الاوروبي، “الذي يرفض النظر في التقارير والدراسات والأبحاث التي قام بها خبراء، من مختلف الجنسيات، والتي تؤكد افتقاد الادعاءات التي أسس عليها البرلمان الاوروبي مواقفه ضد المغرب، دون أن يتيح لهذا البلد تقديم حججه والدفاع عن براءته، حيث تم اتخاذ قرارات ضده بناء على حملة مفضوحة تقودها دول اوروبية، بهدف الضغط السياسي والديبلوماسي على المغرب”

    إقرأ الخبر من مصدره