Étiquette : #عدوان

  • “لديهم مطلب آخر”.. عائلات بعض الرهائن الإسرائيليين لا يريدون صفقة تبادل مع حماس

    أسوشيتد برس

    تنظم عائلات الرهائن الإسرائيليين لدى حماس، مسيرات شبه يومية تطالب من خلالها الحكومة، بالعمل على إيجاد صيغة اتفاق لتحرير ذويهم من قبضة الحركة التي تحكم قطاع غزة.

    لكن تقريرا لوكالة أسوشيتد برس، لفت إلى شريحة أخرى من تلك العائلات، تصر خلافا لأغلب ذوي الرهائن، على ضرورة محاربة حماس حتى النهاية بهدف تحرير المختطفين.

    وتنقل الوكالة عنهم ما مفاده “دعوا الجيش ينهي أولاً مهمة هزيمة الحركة المسلحة” حتى لو أدى ذلك إلى تأخير عودة أحبائهم، يقول تقرير أسوشيد برس.

    وترى هذه العائلات أن الثمن الذي سيتم دفعه في أي صفقة رهائن، -المتمثل في إطلاق سراح أعداد كبيرة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تواصل قصفها الكثيف لجنوب قطاع غزة والأمم المتحدة تصفها بـ”الجحيم على الأرض”

    أ.ف.ب

    يواصل الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، قصفه العنيف على قطاع غزة حيث تدفع الاشتباكات المدنيين إلى نزوح مستمر في ظروف إنسانية بائسة، وصفها مسؤول أممي بأنها “جحيم على الأرض” مع استمرار الحرب.

    والثلاثاء، اعلنت وزارة الصحة اقتحام قوات إسرائيلية لمستشفى كمال عدوان في شمال القطاع.

    وقال المتحدث أشرف القدرة في بيان “قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم مستشفى كمال عدوان بعد حصاره وقصفه لعدة أيام”.

    وأضاف القدرة “قوات الاحتلال الاسرائيلي تقوم في هذه الأثناء بتجميع الذكور، بمن فيهم الطواقم الطبية في ساحة المستشفى” موضحا “نخشى على اعتقالهم واعتقال الطواقم الطبية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلينكن: تركيز واشنطن “لا يزال منصباً” على إطلاق الرهائن رغم انتهاء الهدنة في غزة

    أ.ف.ب

    أكد وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، الجمعة، أن تركيز واشنطن “لا يزال منصباً” على إطلاق سراح الرهائن المحتجزين في قطاع غزة، رغم انتهاء مفاعيل الهدنة واستئناف القتال بين إسرائيل وحماس.

    وقال بلينكن بعد لقائه عددا من نظرائه العرب في دبي على هامش مؤتمر المناخ (كوب28)، “لا يزال تركيزنا منصبا على إعادة الجميع إلى وطنهم، إعادة الرهائن، وهو الأمر الذي سعيت من أجله أيضا اليوم”.

    The post بلينكن: تركيز واشنطن “لا يزال منصباً” على إطلاق الرهائن رغم انتهاء الهدنة في غزة first appeared on ihata – إحاطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إقامة “محاكمة جنائية” لإسرائيل بالمغرب.. ووهبي: فلسطين أدار لها أبناء جلدتها ظهورهم (فيديو)

    محسن رزاق

    نظم أمس، بالعاصمة الرباط، محاكمة رمزية لجرائم الاحتلال الصهيوني التي ارتكبها في قطاع غزة بعد معركة “طوفان الأقصى”، بحضور هيئة قضائية والنيابة العامة وهيئتين للدفاع؛ واحدة عن الضحية فلسطين وأخرى عن المتهم إسرائيل.

    في هذا الصدد قال المحامي ورئيس جمعية المنتدى المغربي للدفاع عن حقوق الإنسان، أيوب وهبي، إن المحاكمة الرمزية لجرائم الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة “تأتي في خضم تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة وتنديدا بالجرائم المرتكبة من طرف القوات الإسرائيلية في فلسطين”.

    وتابع وهبي في كلمة له قبل انطلاق المحاكمة الرمزية أن فلسطين “تاريخ وقضية وانتفاضة، وشعب أدار له أبناء جلدته ظهورهم، وتنكر له المجتمع الدولي، بل إن البعض أصبح يرى في القضاء عليه مسألة روتينية وعادية”.

    وأعلن المتحدث عن تضامنه اللامشروط مع الضحايا المدنيين للهجوم الإسرائيلي على المنشآت المدنية في قطاع غزة، من مستشفيات ومدارس ومساجد ومنازل، مطالبا بـ”ضرورة تفعيل الاتفاقيات الدولية ليعم السلام وليأخذ المعتدي جزاءه”.

    وقال إن المحاكمة الرمزية “منظمة باستقلال تام وتجرد من كل الإيديولوجيات أو الأهداف المبطنة، وأن هدفها الأسمى هو التنديد بالخروقات التي ترتكبها القوات الإسرائيلية في قطاع غزة، والتضامن مع أرواح الضحايا الفلسطينيين المدنيين الأبرياء”.

    من جهته قال المحامي وكاتب عام جمعية المنتدى المغربي للدفاع عن حقوق الإنسان، عبد الكريم انفيفخ، إن النشاط الحقوقي جاء تماشيا مع أهداف الجمعية فيما يتعلق بالدفاع عن حقوق الإنسان الكونية، خاصة بعد جرائم إسرائيل على قطاع غزة.

    واعتبر انفيفخ، ما تقوم به إسرائيل من عدوان واضح على المدنيين العزل بقطاع غزة، هو انتهاكا لجميع القوانين الدولية بما فيها القانون الإنساني الدولي واتفاقية جنيف 4.

    إسرائيل تحاكم بالمغرب

    وعرفت محاكمة أمس وجود هيئة قضائية، والنيابة العامة، وهيئة دفاع عن الدولة الفلسطينية، وهيئة دفاع عن الاحتلال الصهيوني، سلطت الضوء على جميع المجريات والوقائع التي بدأت مع معركة “طوفان الأقصى” وقبل يوم الـ7 من أكتوبر الماضي، لتعود إلى كل الأحداث التي عرفتها أرض فلسطين منذ احتلالها.

    النيابة العامة في المحاكمة الرمزية، ترافعت بشكل مباشر وانتصرت للضحية فلسطين، وقالت في دفاعها إن ما يقع في غزة مجازر بالجملة، خلفت ما يزيد 11 ألف شهيدا، بينهم أطفال ونساء وعدد كبير من المفقودين، إضافة إلى استشهاد عدد كبير من الكوادر الطبية، وهدم وتدمير أحياء بكاملها وأخرى بشكل جزئي، وقاطنيها من مسلمين ومسيحيين، لجأوا لها المواطنين العزل بعدما ظنوا أن العدو سيحترم القوانين الدولية.

    التهم الموجهة لإسرائيل

    وطالبت النيابة العامة في مرافعتها الرمزية متابعة المتهم إسرائيل بجريمة الإبادة الجماعية، وجريمة نزوح وتهجير السكان بقوة الأسلحة المحرمة دوليا ومهاجمة القوافل النازحة، وخرق اتفاقيات جنيف الداعية لعدم تهجير المدنيين وحمايتهم وتوفير الظروف الوقائية والصحية.

    إضافة إلى ذلك، طالبت النيابة العامة بمتابعة المتهم إسرائيل بجريمة الهجوم على المستشفيات والطواقم والاسعافات الطبية، وجريمة تدمير الممتلكات الثقافية والدينية بحسب اتفاقية روما، وجريمة عدم تزويد المدنيين الإمدادات الغذائية، وجريمة استخدام أسلحة ممنوعة دوليا (الفسفور الأبيض).

    وعليه، طالبت النيابة العامة “تطبيق أقصى العقوبات في حق المتهم الكيان الصهيوني، والمسؤولين على الكيان الوهمي الغاشم والحكم بزواله في حدود المؤبد، مبرزة أنها لن نطلب بقتل أحد لأننا لسنا جلادين مثلهم لنطالب بعقوبة الإعدام”.

    دفاع فلسطين ودفاع إسرائيل

    فيما طالبت هيئة الدفاع عن دولة فلسطين في مرافعتها التي استمرت قرابة الساعة، بتطبيق عقوبة الإعدام، وذلك بعد تقديم العديد من الدفوعات والحجج على جرائم إسرائيل على قطاع غزة منذ 1948 إلى اليوم، موثقة بالفيديو وشهادات المواطنين الفلسطينيين.

    من جهتها دافعت هيئة الدفاع عن الكيان الصهيوني -وهي ترتدي وزرة المحاماة ملطخة بالدماء، للدلالة على أن ما تقوله ليس دفاعا عن إسرائيل بل لتمثيل المحاكمة الرمزية- واعتبرت ما جاء على لسان النيابة العامة ودفاع دولة فلسطين كله كذب وافتراء على دولة عظمى تحظى بدعم كبريات الدول الغربية، متهكمة على تخاذل العرب ورؤسائهم في مساندة فلسطين.

    النطق بالحكم

    بعد المرافعات، نجح المنظمون في ختم المحاكمة الرمزية، إذ لم تستطع هيئة الحكم النطق بالحكم وأجلت النطق به، في إشارة مبطنة إلى الخوف والضغط، وعدم القدرة على إدانة كيان الاحتلال على جرائمه الإنسانية التي قام وما يزال يقوم بها على أرض فلسطين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستشفيات غزة في مرمى المعارك وتحذيرات من تحوّلها الى “مشرحة”

    أ.ف.ب

    تدور عمليات قصف ومعارك عنيفة في محيط مستشفيات غزة، الأحد، بين الجيش الإسرائيلي الذي يحاول التقدم وحركة حماس، ما يهدد حياة آلاف الفلسطينيين العالقين في مرافق صحية حذرت منظمات دولية من أن وضعها “كارثي” وينذر بجعلها “مشرحة”.

    وأضاءت القنابل الضوئية سماء، القطاع ليل السبت الأحد، بينما سُمعت أصداء انفجارات في أنحاء مدينة غزة، وفق لقطات فيديو لوكالة فرانس برس، مع مواصلة القوات الإسرائيلية عملياتها البرية الهادفة إلى “القضاء” على حركة المقاومة الفلسطينية (حماس) في الحرب الدائرة بين الجانبين منذ السابع من أكتوبر.

    ويواصل الجيش الإسرائيلي عملياته…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرق العلم الإسرائيلي بقلب العاصمة المغربية وتنديد واسع بالعدوان الصهيوني على غزة

    مباشرة بعد دوامها الإداري، التحقت المغربية سكينة (40 سنة) بوقفة تضامنية للتنديد بالعدوان الصهيوني على قطاع غزة، كانت قد دعت لها المبادرة المغربية للدعم والنصرة على إثر الاعتداءات الأخيرة التي شهدها القطاع.

    وتعتقد سكينة ومعها عدد ممن حضر الوقفة الاحتجاجية، مساء اليوم بالرباط، أن المشاركة في هذه الوقفة هو أقل ما يمكن أن تقدمه للتنديد بالأعمال الإجرامية التي أسفرت عن سقوط شهداء في صفوف المدنيين.

    وتجزم سكينة أن إبداء الرأي وإيصال الكلمة في حدود ما يمكن تقديمه لتسجيل موقف مندد بوحشية الكيان الصهيوني ومتضامن مع الشعب الفلسطيني.

    والتأم بالرباط، ممثلون عن هيئات مدنية، ممن استجابوا لدعوة المبادرة المغربية للدعم والنصرة، منهم ممثلون عن حركة التوحيد والإصلاح ونقابة الاتحاد الوطني للشغل، والمبادرة الطلابية لنصرة قضايا الوطن والأمة، والكتابة الجهوية لحزب العدالة والتنمية.

    وشهدت الوقفة التضامنية الرمزية ترديد شعارات من مثل: ” كلنا فدا فدا لفلسطين صامدة”، “يا صهيون صبرك صبرك في غزة نحفر قبرك”، و”عهد الله لن ننسى. فلسطين والاقصى “. ولم تفت فعاليات الوقفة التنديد بالتطبيع مرددة ” فلسطين أمانة والتطبيع خيانة”.

    وفي تصريح للأيام 24، أكد رشيد الفلولي منسق المبادرة أن الدعوة للوقفة الرمزية جاءت على إثر الأعمال الإجرامية لتقديم رسالة استنكار وإدانة.
    وأضاف الفاعل المدني في التصريح ذاته أن الوقفة هي صرخة للشعب المغربي تفاعلا مع ما يجري وإسنادا للمقاوم، وتأكيد للموقف الثابت الرافض للتطبيع.

    من جانبه قال عزيز الهناوي للأيام 24 إن الوقفة تقدم ثلاث رسائل، الأولى للشعب الفلسطيني البطل، والشهداء، وأسر الشهداء الذين سقط أبناءها ونساءها أمام عدو لا يفرق بين مسلح وبين مدني، حيث تم استهداف المنازل في جريمة نكراء ضد الإنسانية. والرسالة الثانية حسب هناوي تقدمها الوقفة للعدو الصهيوني، الذي أسقط جبروته الشعب الفلسطيني. أما الرسالة الثالثة ففضل الهناوي أن يوجهها للمهرولين نحو التطبيع معتبرا أن التطبيع جزء من العدوان، وجريمة نكراء.

    وقال رئيس حركة التوحيد والإصلاح أوس الرمال، في كلمة له بالوقفة، إن العالم يتفرج في وقت تستهدف فيه طائرات بيوت المدنيين، مشيرا أن لا أحد يتكلم عن معاهدات حقوق الإنسان والمعاهدات الدولية، ونعت الرمال ما يقع في فلسطين بجرائم الحرب.
    وشدد أوس الرمال على أن حركة التوحيد والإصلاح “لا تستطيع أن تسكت “، موضحا أنه في سلم النصرة، التنديد أقل من أضعف الإيمان.

    يشار أن الوقفة التضامنية اختتمت بحرق العلم الإسرائيلي، تحت شعارات التنديد والاستنكار بالمعتدي، والدعاء للشهداء.

    إقرأ الخبر من مصدره