Étiquette : عدوى

  • اكتشاف فائدة غير متوقعة للوزن الزائد

    تعتبر الزيادة في الوزن مشكلة كبيرة يعاني منها الكثيرون في الوقت الحاضر، لأنها قد تؤدي إلى مرض السكري وأمراض القلب وغيرها.

    ويشير الدكتور فلاديمير خافينسون أخصائي أمراض الشيخوخة، في برنامج تلفزيوني، إلى أنه في بعض الحالات يكون الوزن الزائد مفيدا للشخص.

    ويستشهد خافنسون وزميلته الدكتورة تاتايانا تروفيموفا، بنتائج الدراسات العلمية التي أجريت في الولايات المتحدة، التي تفيد بأن الوزن الزائد يساعد على مقاومة العدوى المرضية والالتهابات. فقد أظهرت التجارب التي أجريت، أن الأشخاص الذين يعانون من بعض الكيلوغرامات الزائدة كانوا يتغلبون على الأمراض المعدية أفضل من الآخرين.

    وتقول تروفيموفا، “المرضى الذين يتبعون نظاما غذائيا منهكا، هم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض المعدية”.

    ومن جانبه يضيف خافينسون، “اتضح أن للوزن الزائد وظيفة وقائية في حالة انتشار عدوى فيروسية أو بكتيرية”.

    ويؤكد الخبيران، على أن قفزات الوزن المستمرة تؤثر سلبا في الحالة الصحية للإنسان. لذلك يجب الحفاظ على الوزن مستقرا.

     

    فيستي. رو

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤشرات تدل على الإصابة بالتهابات الأذن الوسطى

     عدوى الأذن هي عدوى تصيب الأذن الوسطى، وهي المساحة المليئة بالهواء خلف طبلة الأذن ويعتبر الأطفال أكثر عرضة من البالغين للإصابة بعدوى الأذن ، نظرًا لأن التهابات الأذن غالبًا ما تختفي من تلقاء نفسها، فقد يبدأ العلاج بالتحكم في الألم ومراقبة المشكلة، وفي بعض الأحيان  تستخدم المضادات الحيوية لإزالة العدوى.

    وحسب ما ذكره موقع mayoclinicتشمل العلامات والأعراض الشائعة عند الأطفال ما يلى:

    – ألم بالأذن خاصة عند الاستلقاء

    – شد الأذن أو شدها

    – مشاكل في النوم

    – البكاء أكثر من المعتاد

    – مشكلة في سماع الأصوات أو الاستجابة لها

    – فقدان التوازن

    – الحمى

    – تصريف السوائل من الأذن

    – صداع الرأس

    – فقدان الشهية

    تشمل العلامات والأعراض الشائعة لدى البالغين ما يلي:

    – ألم الأذن

    – تصريف السوائل من الأذن

    – مشكلة في السمع

    يمكن أن تشير علامات التهاب الأذن وأعراضه إلى عدة حالات من المهم الحصول على تشخيص دقيق وعلاج سريع
    تتضمن عوامل خطر الإصابة بعدوى الأذن ما يلي:

    – الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر وسنتين أكثر عرضة للإصابة بعدوى الأذن بسبب حجم وشكل قناتي استاكيوس ولأن أجهزتهم المناعية لا تزال في طور النمو.

    -تغذية الرضع يميل الأطفال الذين يشربون من الزجاجة ، خاصة أثناء الاستلقاء ، إلى الإصابة بعدوى الأذن أكثر من الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية.

    -العوامل الموسمية، تكون التهابات الأذن أكثر شيوعًا خلال فصلي الخريف والشتاء قد يكون الأشخاص المصابون بالحساسية الموسمية أكثر عرضة للإصابة بعدوى الأذن عندما تكون أعداد حبوب اللقاح عالية.

    -جودة الهواء رديئة، يمكن أن يؤدي التعرض لدخان التبغ أو ارتفاع مستويات تلوث الهواء إلى زيادة خطر الإصابة بعدوى الأذن.

    -الفم المشقوق ، قد تؤدي الاختلافات في بنية العظام والعضلات لدى الأطفال المصابين بالفم المشقوق إلى صعوبة تصريف قناة استاكيوس.

    قد تقلل النصائح التالية من خطر الإصابة بعدوى الأذن:

    – منع نزلات البرد والأمراض الأخرى.

    – تجنب التدخين السلبي.

    – اهتمى برضاعه الطفل.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع حصيلة الوفيات الناجمة عن تفشي “إيبولا” في أوغندا

    أفادت وزارة الصحة الأوغندية بأنه تم تسجيل 3 وفيات جديدة ناجمة عن تفشي “إيبولا” في أوغندا، ليرتفع العدد التراكمي للوفيات إلى 11 حالة.

    وأوضحت الوزارة أن إجمالي حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس وصل إلى 11 حالة، بعد تسجيل 4 حالات مؤكدة جديدة، مشيرة إلى وجود 25 حالة في المنشآت الصحية حاليا، منها 6 حالات مؤكدة و19 حالة مشتبه في إصابتها بإيبولا، فيما يخضع 58 شخصا للمراقبة الطبية لأنهم كانوا على صلة بالمصابين.

    وكانت السلطات الأوغندية قد أكدت في 20 شتنبر الجاري تفشي فيروس إيبولا في منطقة موبيندي بعد رصد حالة مؤكدة لشخص يبلغ من العمر 24 سنة توفى متأثرا بإصابته بالفيروس.

    وهذه هي المرة الخامسة التي تعلن فيها أوغندا عن تفش لمرض إيبولا في البلاد، كان آخرها في عام 2018، فيما كان أكثرها دموية في عام 2000 عندما تسبب الفيروس في وفاة 224 شخصا من بين 425 إصابة.

    يذكر أن إيبولا عدوى فيروسية تنتشر من خلال ملامسة الدم أو سوائل الجسم الأخرى، أو الأنسجة من الأشخاص أو الحيوانات المصابة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطوير علاج ثوري جديد يمكنه محاربة البكتيريا المقاومة للأدوية!

    طور علماء دواء رائدا يمكن أن يحل مشكلة البكتيريا المقاومة للأدوية – وينقذ أكثر من مليون شخص على مستوى العالم كل عام.

    ونشرت Peptilogics، وهي شركة للتكنولوجيا الحيوية في بيتسبرغ بولاية بنسلفانيا، نتائج التجارب لعقارها الجديد PLG0206 الأسبوع الماضي تظهر أنه يمكن أن يقضي على العدوى المقاومة للأدوية في كل من بيئة المختبر والحيوانات. والأهم من ذلك، أنها لم تحفز البكتيريا على التحور بطريقة تؤدي إلى اكتساب المزيد من المقاومة.

    وفي حين أنه لا يزال الطريق طويلا لعلاج العدوى المقاومة للأدوية لدى البشر، يأمل العلماء أن يكونوا اتخذوا خطوة أولى حاسمة في إيجاد حل لإحدى الأزمات الطبية الناشئة في العالم.

    وظهرت عدوى المضادات الحيوية في العقود الأخيرة بسبب الإفراط في استخدام الأدوية قرب مطلع القرن. ويتوقع الخبراء أن تتسبب الأمراض في وفاة 50 مليون شخص على مستوى العالم قبل عام 2050، وهي مسؤولة حاليا عن أكثر من مليون حالة وفاة كل عام.

    وفي وقت سابق من هذا العام، حذرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) من أن انتشار هذه الأمراض ارتفع خلال جائحة “كوفيد-19”.

    ويعد PLG0206 دواء مضادا للميكروبات يستهدف على وجه التحديد العدوى المقاومة للمضادات الحيوية التي ظهرت في العقود الأخيرة. إن ببتيد مصمم باستخدام سلسلة من الأحماض الأمينية. ويشيع استخدام هذه الأنواع من الأدوية في الطب.

    وتم استخدام مضادات الميكروبات لسنوات، حيث تندرج المضادات الحيوية نفسها في نفس فئة الأدوية.

    وهناك مشكلة نشأت وهي أن البكتيريا والفطريات شديدة المراوغة ويمكن أن تتحور بطرق تجعلها مقاومة الدواء المصمم لمكافحتها.

    وأدى ذلك إلى ظهور عدوى خطيرة مثل Acinetobacter المقاوم للكاربابينيم وC. Auris. وفي حين يمكن السيطرة على أعراض هذه العدوى من قبل المسؤولين، لا توجد علاجات فعالة معروفة.

    وأدى هذا إلى البحث في العثور على فئات جديدة من الأدوية التي لا تحارب فقط هذه العدوى المقاومة، ولكن أيضا تفعل ذلك بطريقة لن تدفعها إلى مزيد من التطور.

    وظهرت خيارات أخرى في السنوات الأخيرة، ولكن غالبا ما يُعتقد أنها سامة للإنسان أو غير فعالة بما يكفي لتكون جديرة بالمتابعة.

    ويعد PLG0206 مستساغا للبشر، وفي حين أنه قوي للغاية، إلا أنه ليس كذلك لدرجة أنه يشكل خطرا عليهم. ويمكن أن يصل الدواء أيضا إلى الكلى، حيث يتم استقلابه لتحقيق أقصى قدر من الفعالية.

    واختبر الباحثون العقار أولا في بيئة معملية. وعثر على PLG0206 ليكون قادرا على محاربة الالتهابات في خلايا دم الأغنام.

    ثم تقدم إلى الحيوانات. وفي اختبار للأرانب التي تم زرعها بأجهزة معدنية مشتركة غالبا ما تسبب العدوى للإنسان، كان الدواء قادرا على منع تشكل التجمعات البكتيرية في 75% من الحالات.

    وللمقارنة، نفق كل أرنب عولج بمضاد حيوي شائع نتيجة للعدوى.

    وكان الدواء أيضا قادرا على علاج الفئران من الإشريكية القولونية، ولم يتم العثور على بقايا للعدوى عندما تم إجراء تشريح للجثة في وقت لاحق على القوارض.

    وفي يوليوز الماضي، حصل العقار على الموافقة على برنامج المسار السريع لإدارة الغذاء والدواء، والذي يمكن أن يبسط عملية المراجعة إذا تم تقديم البيانات إلى المنظمين للموافقة عليها.

    ومع ذلك، قد يكون هذا التقديم بعيدا جدا، حيث إن التجارب البشرية على عقار يستخدم PLG0206 كعنصر نشط لم تبدأ بعد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاكهة تقوي نظام المناعة

    يساعد النظام الغذائي الصحي على تقوية جهاز المناعة وحماية الجسم من الإصابة بالأمراض، وتعد الفاكهة أحد الخيارات الغذائية الصحية التي يمكنها دعم عمل جهاز المناعة.

    وتقول أخصائية التغذية ليزا موسكوفيتز :”إن أفضل فاكهة يمكن تناولها من أجل نظام مناعة أقوى هي الكيوي”.

    وتشرح موسكوفيتز: “على الرغم من أن تناول طعام واحد فقط ليس لديه القدرة على القضاء تماما على المرض، إلا أن نظامك الغذائي وعاداتك الغذائية الشاملة يمكن أن تساعد في تقوية جهاز المناعة لديك وتحسين وقت الشفاء بعد المرض أو العدوى، ربما سمعت أن تناول تفاحة في اليوم يبعدك عن الطبيب، ولكن هناك الكثير من الفواكه الأخرى التي تستحق الإضاءة على فوائدها”.

    وتوضح موسكوفيتز أن الفواكه التي تحتوي على نسبة عالية من فيتامين c ومضادات الأكسدة الأخرى قد تساعد في تقوية جهاز المناعة لديك، وتقول الكيوي هو الخيار الأفضل عندما يتعلق الأمر بفيتامين مضاد للأكسدة.

    وتضيف موسكوفيتز:” فاكهة الكيوي هي واحدة من المصادر الرئيسية لفيتامين c، وتحتوي حبة كيوي واحدة متوسطة الحجم على 71٪ من كمية فيتامين cالموصى بها يوميا، تقريبا مثل تناول برتقالة كاملة متوسطة الحجم”.

    وبحسب موسكوفيتز ارتبط فيتامين c منذ فترة طويلة بتعزيز نظام المناعة الصحي والقوي، ويرجع ذلك إلى قدرته على دعم الوظائف الخلوية المختلفة وتقليل الالتهاب والحماية من الإجهاد التأكسدي.

    وتشير دراسة نُشرت في المجلة البريطانية للتغذية، إلى أن فاكهة الكيوي الذهبية ساعدت في تقليل شدة ومدة بعض أعراض عدوى الجهاز التنفسي العلوي لدى كبار السن الأصحاء، وزادت الفاكهة أيضا من تركيز فيتامين c في البلازما، وهو محتوى الجسم الكلي من فيتامين c

    وتضيف موسكوفيتز: “في النهاية، يعد تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة النباتية والغنية بمضادات الأكسدة بما في ذلك الفاكهة والخضار والحبوب الكاملة والمكسرات والبذور أفضل ممارسة لتحسين نظام المناعة”.

    المصدر: روسيا اليوم عن eatthis

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين..مسؤول صحي يحذر المواطنين من مخالطة الأجانب

    نصح مسؤول صحي كبير في الصين المواطنين بتجنب مخالطة الأجانب لمنع الإصابة بجدري القرود بعد تسجيل أول حالة معروفة بالفيروس في بر الصين الرئيسي.

    وقال وو تسون يو، كبير علماء الأوبئة في المركز الصيني للسيطرة على الأمراض والوقاية منها على صفحته الرسمية على موقع ويبو السبت: “للوقاية من عدوى جدري القرود المحتملة وكجزء من نمط حياتنا الصحي، يُوصى أولا بأن لا يكون لديك اتصال مباشر عن طريق الجلد مع الأجانب”.

    كما دعا وو الناس إلى تجنب مثل هذا الاتصال مع الأشخاص الذين كانوا في الخارج خلال الأسابيع الثلاثة الماضية وكذلك جميع “الغرباء”، كما دعا إلى توخي الحذر.

    وسجلت مدينة تشونغتشينغ الواقعة في جنوب غرب الصين إصابة بفيروس جدري القرود، الجمعة، لشخص وصل من الخارج، في أول إصابة معروفة بالفيروس في الصين وسط تفشيه على مستوى العالم في الآونة الأخيرة.

    وقال مركز السيطرة على الأمراض في وقت لاحق إن الشخص المصاب مواطن صيني يبلغ من العمر 29 عاما وسافر إلى تشونغتشينغ في 14 سبتمبر قادما من إسبانيا.

    وقالت لجنة الصحة بالمدينة في بيان إن مخاطر انتقال العدوى منخفضة مع وضع المصاب في الحجر الصحي عند وصوله إلى تشونغتشينغ، وعُزل جميع المخالطين له ووُضعوا تحت المراقبة الطبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد إعلان “قرب انتهاء” كوفيد.. هل سنعود أخيرا إلى حياتنا الطبيعية؟

    تعكس تصريحات المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس ادهانوم غيبريسوس، بأن العالم بات قريبا من القضاء على فيروس كورونا المستجد مدى تراجع حدة المرض في الآونة الأخيرة، وتثير في الوقت ذاته، تساؤلات، عما إذا كنا قريبين من العودة لحياتنا الطبيعية التي كنا عليها قبل ظهور الفيروس أول مرة في ديسمبر من عام 2019.

    وقال مدير المنظمة، التابعة للأمم المتحدة، خلال مؤتمر صحفي الأربعاء: “في الأسبوع الماضي، تراجع عدد الوفيات الأسبوعية من جراء كوفيد-19 إلى أدنى مستوى له منذ مارس 2020. لم نكن يوما بموقع أفضل مما نحن عليه الان للقضاء على الجائحة”.

    وقال: “لم ندرك ذلك بعد لكن النهاية في متناول اليد”.

    وفي مقابلة عبر الهاتف مع موقع الحرة، اعتبر الدكتور عماد بركات، أستاذ الأمراض الباطنية بكلية الطب في جامعة عين شمس، أن هذه التصريحات تنطوي على جزء كبير من الصحة، فعدد الحالات تراجع بعد أن كان بمعدلات كبيرة.

    وبعدما كانت الحالات تأتيه بشكل شبه يومي في عيادته، أصبحت الآن نادرة، وقد يمر شهر من دون أن تمر عليه أي حالات إيجابية، وهذا يعني أن المعدل في انخفاض، “وفي وقت ما سينتهي الأمر”. وفق الطبيب.

    وحسب آخر تقرير وبائي نشرته منظمة الصحة العالمية، فإن عدد الإصابات تراجع بنسبة 12 في المئة، خلال الأسبوع الممتد من 29 غشت إلى 4 سبتمبر، مقارنة مع الأسبوع الذي سبقه ليصل إلى حوالى 4.2 مليون إصابة جديدة.

    وفي 4 سبتمبر، أحصت المنظمة إجمالي أكثر من 600 مليون إصابة مؤكدة رسميا، بينما بلغت الوفيات المسجلة 6.4 مليون وفاة.

    الدكتور عاصم العيسوي، أستاذ أمراض الصدر، قال، من جانبه، في تصريح لموقع الحرة إن الفيروس “لن ينتهي وستظل الحالات موجودة، لكن سنتعايش معه، لكن المعدلات التي كنا نصل إليها من قبل، من الناحية العلمية، لا يجب أن نصل إليها مرة أخرى”.

    وأضاف: “ستكون هناك حالات، لكن حدتها أقل. هناك حالات صعبة، لكن هناك أيضا العديد من الأشخاص الذين لديهم مناعة مكتسبة، لكن مثل أي عدوى قد تأتيهم العدوى ويصل الفيروس إلى الرئتين، ويسبب مشكلات صحية، لكن ليس الأمر صعبا كما كان سابقا”.

    ويضيف الطبيب: “لا يوجد فيروس ينتهي تماما، ولكن فيروس تتولد منه مناعات. سنتعايش مع الفيروس من خلال مناعة القطيع، وحتى التحورات التي حدثت أصبحت شدتها أقل بكثير من التحورات السابقة، والحالات التي تحتاج إلى مستشفيات باتت قليلة جدا”.

    ورغم هذه التصريحات المتفائلة، حذر تيدروس من “التوقف عن محاربة الفيروس، وشبه العالم كما لو أنه “شخص يركض في ماراثون ولا يتوقف حين يرى خط النهاية. يجري أسرع، بكل الطاقة المتبقية لديه. ونحن أيضا”.

    وتابع: “يمكننا جميعا رؤية خط النهاية ونحن في طريقنا للفوز لكنه سيكون فعليا أسوأ وقت للتوقف عن الركض”.

    وقال: “إذا لم نغتنم هذه الفرصة، فإننا نواجه خطر رؤية مزيد من المتحورات ومزيد من الوفيات واضطرابات أكثر ومزيد من عدم اليقين”، داعيا إلى “انتهاز هذه الفرصة”.

    ويتفق الطبيب عماد بركات مع هذا التصريح، داعيا إلى ضرورة الاستمرار في اتباع الإجراءات الوقائية، لأنه لا “يمكن الوقاية 100 في المئة من الفيروس بواسطة التطعيمات”.

    ورغم أن ممارسات ارتداء الكمامات في الأماكن العامة وتطهير الأيدي لم تعد شائعة مثلما كانت من قبل، نصح الطبيب بركات بضرورة تقليل التجمعات قدر الإمكان ومنع أية ظروف تساعد على نشر المرض.

    ونصح الطبيب عاصم العيسوي بارتداء الكمامات، خاصة من جانب الفئات التي لم تتلق تطعيمات أو لديها أمراض مناعية.

    وأشار إلى مؤشرات إيجابية تنبيء بمستقبل الجائحة، وهي أن الصيف الحالي كان “أفضل” من الصيف السابق من ناحية تراجع عدد الحالات إلى حد ما، وقال إنه “لو استطعنا أن نمر من هذا الشتاء بسلام، سنعود إلى حياتنا شبه الطبيعية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة تؤكد أول حالة وفاة بجدري القردة

    أعلنت السلطات الصحية الأمريكية، تسجيل أول حالة وفاة في البلاد هذا العام بسبب الإصابة بعدوى جدري القردة في ولاية كاليفورنيا، مبينة أن المتوفي يعاني من ضعف شديد في المناعة.

    الولايات المتحدة.. تأكيد أول حالة وفاة بجدري القردةالولايات المتحدة.. إصابة 30 طفلا على الأقل بجدري القردة
    وأكدت إدارة الصحة العامة في لوس أنجلوس ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، وفاة أحد سكان مقاطعة لوس أنجلوس بسبب عدوى جدري القردة، مبينة أن المصاب كان يعاني من نقص المناعة الشديد وتم نقله إلى المستشفى.

    هذا ولم تكشف إدارة الصحة عن أي معلومات أخرى عن الفرد مثل العمر أو الجنس أو العرق، مشيرة إلى الحاجة إلى حماية “السرية والخصوصية”.

    وهذه هي أول حالة وفاة مؤكد أنها ناجمة عن جدري القردة. وكان توفي رجل من ولاية تكساس، وصف أيضا بأنه يعاني من ضعف شديد في المناعة، الشهر الماضي بعد تشخيص إصابته بجدري القردة، على الرغم من أن الدور الذي لعبته العدوى في وفاته لا يزال قيد التحقيق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنين في الأذنين يشير إلى إصابة بمرض فيروسي

    الهربس النطاقي هو عدوى شائعة لدى كبار السن، تسبب طفحا جلديا مؤلما، قد يصاحبه إحساس بالوخز أو الألم.

    وعادة ما يظهر الطفح الجلدي على الصدر والبطن، ولكن يمكن أيضا أن تظهر الحالة في أي مكان آخر في الجسم.

    ولكن مع الطفح الجلدي، قد يواجه المريض أيضا أعراضا غريبة أخ23رى، من ذلك طنين في الأذنين، وقد تعاني أيضا من الدوار والضعف المفاجئ والرؤية المزدوجة.

    ويمكن أن يعاني المصابون بالهربس النطاقي أيضا من ترهل الوجه والارتباك.

    ويشار إلى أنه مع الهربس النطاقي، لا تأتي كل الأعراض بعد الطفح الجلدي. وأوضحت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أن “الألم أو الحكة أو الوخز” قد يتطور “قبل ظهور الطفح بعدة أيام”.

    ويحدث الهربس النطاقي بسبب فيروس يسمى فيروس الحماق النطاقي، وهو نفس الفيروس الذي يسبب جدري الماء، ويدخل الجسم أثناء نوبة جدري الماء.

    وبعد التعافي من جدري الماء، يظل الفيروس في الجسم – رغم أنه غير نشط. وأثناء الهربس النطاقي، ينشط الفيروس ويبدأ في التأثير على الجسم. ويحدث هذا عادة في وقت لاحق في الحياة.

    وهناك العديد من مسببات الهربس النطاقي. وتتضمن بعض المحفزات الإجهاد، وأدوية محددة، وحالات صحية. وهي حالة خطيرة يمكن أن يكون لها مشاكل صحية طويلة الأمد، مثل آلام الأعصاب طويلة الأمد، والمعروفة أيضا باسم الألم العصبي التالي للهربس.

    ويمكن أن يؤدي أيضا إلى:

    -التهاب رئوي

    -مشاكل في السمع

    -التهاب الدماغ

    ولا يوجد علاج لهذا المرض، لكن الأدوية المضادة للفيروسات يمكن أن تزيل الأعراض وتحد من الألم، وفقا للدراسات.

    وتلاحظ هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) أن الأمر قد يستغرق من أسبوعين إلى أربعة أسابيع حتى يشفى الطفح الجلدي تماما.

    وتوضح الهيئة الصحية: “قد تحتاج إلى دواء للمساعدة في تسريع الشفاء وتجنب المشاكل طويلة الأمد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر بين الولع بالخرافة السياسية واشاعة الفكر التأمري لإخفاء الفشل والقهر

    محمد بادرة
    يعيش العالم العربي اليوم اقصى مستويات التفكير الخرافي السياسي الذي لم يولد الا الهزائم والتخلف والتجزئة، الامر الذي دفع بعض مثقفينا الى القول ان “عقلنا” مغتال في كيانه وحريتنا مصادرة في اوطانها، من خلال هيمنة سلطة قهرية متمثلة في الانظمة العسكرياتية اوفي انظمة الحكم الكليانية المسيطرة على عقول ومقدرات الشعوب.

    والانسان العربي في تفسيره لكثير من الظواهر المتخلفة المهيمنة على واقعه الاجتماعي والسياسي او المنتشرة في محيطه الطبيعي، ما يزال يراها ويفسرها بعقلية وفكر ماضوي خرافي هو نتاج لرواسب ثقافية اسطورية او ظلامية عمقتها وكرستها مجموعة من العوامل التاريخية او السياسية والاقتصادية بشكل اساسي. ان هذا الميكانزيم المحرك لهذا النمط من التفكير الخرافي ما يزال يحير العقل والعصر، حيث انه ما يزال هناك فئة مهمة من الساسة و الاعلاميين في محيطنا الاقليمي المجاور ينشرون الخرافات السياسية في اوساط النخب الخاصة والجمهور العام، تراهم يفسرون الاحداث والوقائع وتطوراتها بالتفسيرات السياسية الخرافية وخصوصا تلك التي يرون ويفسرون بها المؤامرة وراء كل فعل او حدث سياسي او تطور داخلي(انتفاضات – احتجاجات- مسيرات..) وهذه الخرافة السياسية لا تقتصر على النخب السياسية والاعلامية بل تنتشر وتشيع في اوساط الجمهور وعامة الناس.

    هذا التفكير التأمري للنخبة الحاكمة والمتحكمة اخذ مساحة كبيرة في النقاش والتداول السياسي والاعلامي، وامتلك اليات لتوليد وانتاج صور ذهنية وسيناريوهات اكثر كثافة وتفصيلا. ولذا يحضر السؤال المحير: كيف انتشر هذا النمط من التفكير التأمري في اوساط النخبة والجمهور على حد سواء على الرغم من اختلاف مستوى المعرفة والادراك والوعي السياسي؟!
    من الطبيعي ان يكون الجمهور وعامة الناس اقل معرفة وادراكا لما يحدث في عالم السياسة مقارنة بالمثقفين والسياسيين، فالحديث عن فقر معرفي لا مثيل له في عالمنا العربي الراهن قد يشفع للعامة عن فهم واستيعاب ما يتداول بالصوت والصورة اوما تصنعه الات القهر، ولكن الجانب الاكثر خطرا في هذا الفقر هو ما يتعلق بمستوى معرفة النخبة التي يفترض ان تنتج المعرفة وتجددها باستمرار وتعمل لنشرها او لتعظيم استفادة المجتمع منها. فالنخبة هي المنوط بها اقامة مجتمع المعرفة ولذلك لا يصلح الفقر المعرفي تفسيرا عاما لانتشار التفكير الخرافي التأمري فهذا الفقر يصلح في فهم لماذا يلجا قطاع من النخبة الى التفسير التأمري للأحداث؟ !!

    انه لم يعد ثمة خلاف في ان عددا من الانظمة العسكرية او شبه العسكرية، هي في مجملها نظم تسلطية بأشكال ودرجات مختلفة، ويعني ذلك ان الاجيال التي نشأت في ظل هذه الانظمة المتسلطة لها اثار سلبية وخيمة على شخصية الانسان وعقله ونظره للحياة عموما وليس الى السياسة فقط، فالحكم التسلطي يضع حجابا على العقل ويمنعه من الانطلاق عندما يحرمه من حرية التفكير والاختيار ويحشده بمعتقدات احادية تجعل الاخر المعارض لهذا الحكم خائنا او عميلا للاستعمار او خادما للإمبريالية او اي جهة خارجية وعدوا للشعب ومتآمرا على الامة ؟؟؟

    على سبيل المثال لا الحصر عمد الحكم العسكري في الجزائر الى تضخيم فكرة المؤامرة التي استخدمتها ضد الدول والافراد، فقد استخدمتها مرات كثيرة خبثا وجبنا ضد جاره الغربي (المغرب)، وتستخدمها كل مرة في قمع الآراء المختلفة او المعارضة لسياساتها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية (امازيغ القبايل)، استخدمتها ضد افراد من شعبها و ضد جماعات معارضة للحكم، اسلاميين كانوا ام علمانيين، وتحت شعاران كل من يعارض حكم وسلطة الجنرالات والكبرانات هو خائن للوطن ولتاريخ ” الشهداء”.

    وجندت لإشاعة هذا الفكر والتفكير التأمري كل وسائل الاعلام الرسمية المدنية والعسكرية العمومية والخاصة، وكل الفضائيات والانترنيت.. للترويج لهذه الخرافة التامرية، ولقد كانت هذه الوسائط الاعلامية الجديدة ثورة “تامرية” تغذي وتوفر فرصا لا حدود لها للمزيد من الانتشار في وكل وسائل الاتصال الجماهيرية.

    واذا استعرنا من علم النفس الاجتماعي مفهوم المنطق النفساني يجوز ان نقيم علاقة بين اثر التسلط في تكوين الشخص الخاضع له وطريقته في “منطقة” موقفه وتفكيره لنفسه وللآخرين وفق نظام معتقداته وليس حسب مدى عقلانية هذا الموقف او حتى معقوليته (د. وحيد عبد المجيد)
    هذا المنطق النفساني ساهم في تشكيل وعي جزء من الجمهور الجزائري المحروم من حرية التفكير، ثم قبول فكرة المؤامرة التي ولع بها والاكثار من اللجوء اليها عندما يتراكم امامه وعليه الفشل في كل مجال.

    هذه “الحالات” انتشرت بحدة في السنوات والعقود الاخيرة في الوقت الذي اخذ مستوى الاداء السياسي العام في التدني والانحطاط على نحو ادى الى شعور عام بالاقتناع بان البلد مهدد من طرف قوى من الخارج تتربص به ولا تريد له الخير وتعمل ما في وسعها لتكريس ضعفه وعجزه وتخلفه واستثمرت الحكام في الجزائر هذه الترهات الخرافية لتوجيه الغضب نحو الخارج(المغرب) ليعفيها من المسؤولية جزئيا او كليا امام الاوضاع المزرية للبلد مما ادى الى تكريس وتدعيم التفكير السياسي الخرافي الذي يرد هذه الاوضاع الى مؤامرات تحيكها قوى خارجية “معادية” تتامر عليهم وتعمل لإضعافهم وتسعى الى تدمير هويتهم وصار سهلا تعليق اي خطا او خطيئة ترتكبها في حق بلادها وشعبها على مشجب المؤامرة الخارجية في كل مجال من السياسة الى الرياضة.

    ومن باب التمثيل نشير الى الفشل في تنظيم مؤتمر القمة العربية الذي تم تأجيله تحت مبررات “تامرية” واستمرت في الهرولة لعقدة وحددت له مرة اخرى تاريخ فاتح شهر نونبر 2022(تاريخ قد يكون قابلا مرة اخرى للتأجيل) وان فشل السلطة الجزائرية في تنظيم هذا المؤتمر في وقت سابق واخفقها في الحصول على دعم كل الدول العربية دفعها الى القاء اللوم على مؤامرات حيكت ضدها من طرف “اعداء” الجزائر وهي التي تدعي انها دولة افريقية عظمى وقوة ضاربة ( وهي نفس المفاهيم التي نسجها سابقا العقيد معمر القذافي عن ليبيا العظمى ). وعندما اخفقت في الوصول الى كاس العالم قطر 2022 ارجعت ذلك الى مؤامرات بدعوى ان حكم المباراة وبعض الاشخاص النافذين في الكاف حصلوا على رشاوي وامتيازات… مستخدمة كل ما انتجه العقل الخرافي التأمري، وهكذا ادى تراكم الفشل والهزائم الى حالة مرضية ما برحت تتفاقم حتى اصابت روح “الامة” الجزائرية الى حد انها باتت تتنج في مجال الخرافة السياسية تحديدا اكثر من اي مجال اخر.

    عندما نصف الخرافة السياسية بانها حالة مرضية فهذا يعني انها قد تتفاقم وتقود الى هلاك او الى عدوى مرضية لا دواء لها غير القطيعة المعرفية والسياسية حتى يستعيد الجسد والعقل عافيتهما.

    ان مرض التآمر في عقلية الحاكمين والمحكومين في القطر الشقيق تفاقمت وباتت تهدد بهلاك الامة هوية ودولة وانسانا بالرغم من المبادرات النضالية والسياسية لفئة الرافضين- العقلانيين الراغبين في القضاء على هذا المرض.

    فالمريض بفكرة “التآمر” ليس مستعدا لقبول علاج اخر غير التخدير الخرافي والتنويم المغناطيسي في حين ان فئة المثقفين العقلانيين والنخبة السياسية النظيفة في البلد حينما يصفون العلاج ويبررون الامر بانهم يريدون خيرا للوطن يتهمون بانهم عملاء للأعداء في الخارج.

    ان التحول الى الديموقراطية الحقة هو القادر على ان يحرر المجتمع والدولة من القهر والتسلط والفشل الذي يسبب في انتشار الثقافة الخرافية والخرافة السياسية. وتحقيق الديموقراطية الحقيقية تمثل سدا منيعا امام الخرافة السياسية وحدا للانغماس في سياسة التآمر .
    ان من يتامر على الجميع هو التخلف والجهل والاستبداد ودواؤه هو الديموقراطية.

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها.

    إقرأ الخبر من مصدره