Étiquette : عزل

  • وزير الخارجية السعودي: سوريا قد تعود إلى الجامعة العربية

    قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان إن زيادة التواصل مع سوريا قد يمهد الطريق لعودتها إلى جامعة الدول العربية مع تحسن العلاقات بعد عزلة تجاوزت عشر سنوات، لكن من السابق لأوانه في الوقت الحالي مناقشة مثل هذه الخطوة.

    ووفقا لوكالة رويترز، جدد الوزير السعودي التأكيد على أن الإجماع يتزايد في العالم العربي على أن عزل سوريا لا يجدي وأن الحوار مع دمشق ضروري خاصة لمعالجة الوضع الإنساني هناك.

    وقال للصحفيين في لندن “الحوار من أجل معالجة هذه المخاوف ضروري. وقد يؤدي ذلك في النهاية إلى عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية وما إلى ذلك. لكن في الوقت الحالي أعتقد أن من السابق لأوانه مناقشة هذا الأمر”.

    وستستضيف السعودية القمة العربية هذا العام. وردا على سؤال عما إذا كانت سوريا ستُدعى لحضور القمة، قال الأمير فيصل “أعتقد أنه من السابق لأوانه الحديث عن ذلك”.

    وأضاف “لكن يمكنني القول… إن هناك توافقا في الآراء في العالم العربي، وإن الوضع الراهن لا يمكن أن يستمر. وهذا يعني أنه يتعين علينا إيجاد سبيل لتجاوزه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عزل قائد شرطة تل أبيب بعد قطع محتجين لطريق نتنياهو نحو المطار

    قرر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير عزل قائد شرطة تل أبيب على إثر إغلاق الطرقات خلال احتجاجات متصاعدة للمعارضة.

    واضطر نتنياهو، إلى استخدام مروحية للوصول إلى المطار الدولي الرئيسي للقيام بزيارة خارجية رسمية، بعد أن منعته حشود من السيارات والمتظاهرين من الوصول إلى هناك بالسيارة.

    وتأتي المظاهرات ضمن احتجاجات شعبية واسعة منذ أكثر من شهرين ضد خطته المثيرة للجدل لإصلاح القضاء.

    وكرر بن غفير في وقت سابق أكثر من مرة بأنه يرى أن إغلاق الطرقات خط أحمر.

    وأعطى بن غفير التعليمات للشرطة الإسرائيلية في تل أبيب بمنع إغلاق الطرقات من قبل المعارضة بأي ثمن.

    وسبق هذا القرار تصريحات من مقربين من رئيس الوزراء الإسرائيلي اتهموا فيها قادة الشرطة الإسرائيلية بالتعاون مع المعارضة.

    وأطلق يائير نتنياهو، نجل رئيس الوزراء تصريحات اتهم فيها القيادات الأمنية في الشرطة الإسرائيلية بأنها متعاونة مع المعارضة.

    وركز المتظاهرون الخميس جهودهم على قطع طريق نتنياهو إلى المطار ضمن مساعيهم المكثفة لمعارضة التعديلات القضائية، مما دفعه إلى استقلال مروحية للابتعاد عن الازدحام المروري الذي تسبب فيه الاحتجاج.

    وأثرت الاضطرابات اليوم الخميس على زيارة وزير الدفاع الأميريكي لويد أوستن للبلاد، والذي اضطر إلى إعادة ترتيب جدوله الزمني للإبقاء على اجتماعاته بالقرب من المطار.

    وتناول أوستن بشكل موجز الشأن الداخلي الاسرائيلي خلال مؤتمر صحفي، حيث كرر تعليقات أدلى بها مؤخرا الرئيس الأميركي جو بايدن حين قال إن “عبقرية الديمقراطية الأمريكية والديمقراطية الإسرائيلية تكمن في أن كلتيهما بنيت على مؤسسات قوية، وعلى المراقبة والتوازنات، وعلى استقلالية السلطة القضائية”.

    وتوجه المتظاهرون، الذين أعلنوا اليوم ”يوم مقاومة الدكتاتورية”، إلى المطار الدولي الرئيسي للبلاد، ملوحين بالأعلام الإسرائيلية، وقطعوا الطريق المؤدي إلى صالة المغادرة بسياراتهم.

    وفي مناطق أخرى، أغلق محتجون تقاطعات رئيسية واشتبكوا مع الشرطة في مدينة تل أبيب الساحلية ومدن أخرى.

    وحاول أسطول صغير من راكبي ألواح التجديف وزوارق الكاياك إغلاق ممر شحن بحري رئيسي قبالة مدينة حيفا شمالي البلاد. وقام بعض المتظاهرين بوضع المتاريس أمام مكاتب مؤسسة بحثية في القدس تساعد في قيادة التعديلات القضائية.

    وقال سافيون أور، أحد المتظاهرين في تل أبيب ”إسرائيل على وشك أن تصبح دولة استبدادية. الحكومة الحالية تحاول تدمير ديمقراطيتنا، وتدمر البلاد بالفعل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقارير تفضح تلاعبات “لوبي المحروقات” بالمغرب و استيراده مليوني برميل نفط روسي

    فضحت تقارير دولية، جشع “لوبي المحروقات” في المغرب، و اللعبه في أسعار البنزين و الغازوال دوليا، بعدما لجأت الشركات المحروقات إلى جلب البترول الروسي باثمنة رخيصة، الأمر الذي جعل شركات بيع النفط المغربية، أمام موجة من الانتقادات الدولية بعد حظر بيع البترول الروسي عالميا.

    وكشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” أنه مع عزل روسيا عن السوق الأوروبية، تقدمت دول شمال إفريقيا، بما فيها المغرب، إلى الأمام لتصبح مشتريا شرها للديزل ومنتجات النفط المكرر الأخرى.

    وكشفت الصحيفة الأمريكية، عن ارتفاع واردات المغرب من الديزل الروسي، الذي ارتفع من حوالي 600 ألف برميل لكامل عام 2021، إلى مليوني برميل في يناير، مع توقع وصول ما لا يقل عن 1.2 مليون برميل أخرى إلى البلاد في فبراير، وفقا لبيانات من شركة “كبلر” التي تغطي بياناتها وتحليلاتها أسوق السلع الأساسية.

    أما تونس، التي لم تستورد بالمثل أي منتجات نفطية روسية تقريبًا في عام 2021، كانت في الأشهر الأخيرة تلتهم الإمدادات الروسية من الديزل والبنزين والنفتا – التي تستخدم عادة في صناعة الكيماويات والبلاستيك. حصلت البلاد على 2.8 مليون برميل من منتجات النفط الروسية في يناير، ومن المتوقع أن تستورد 3.1 مليون برميل أخرى هذا الشهر.

    وفقا لصحيفة “وول ستريت جورنال” تزامنت زيادة الواردات إلى تونس والمغرب مع زيادة طفيفة في صادراتهما من المنتجات المكررة، مما أثار مخاوف من خلط الشحنات الروسية بمنتجات نفطية أخرى وإعادة تصديرها.

    أضافت أن هذه العملية “تعقد الجهود الغربية لإزالة الوقود الأحفوري الروسي من اقتصاداتها.”

    وكانت الدول الأوربية تلك التدفقات في الأشهر الأخيرة التي كانت تشكل قبل الحرب حوالي 60 في المائة من صادرات المنتجات النفطية المكررة الروسية. حيث دخل حظر الاتحاد الأوروبي على واردات منتجات النفط المكررة الروسية، بما في ذلك الديزل والبنزين من بين أمور أخرى، حيز التنفيذ هذا الشهر إلى جانب تدابير للحد من السعر الذي تجنيه روسيا من المبيعات في أماكن أخرى.

    و أتاح ارتفاع التجارة نوعا ما شريان حياة لموسكو، حيث وفر تدفقًا جديدًا للإيرادات، لكنه أثار أيضًا مخاوف بشأن ما إذا كان يقوض الجهود الغربية لإزالة الوقود الأحفوري الروسي من اقتصاداتها، وفقا للصحيفة.

    وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال”، أن هذه العقوبات عملت إلى حد كبير على “النحو المنشود”، لكنها أجبرت موسكو على إعادة توجيه الصادرات بعيدا عن أوروبا في اتجاه أسواق بديلة، خاصة دول شمال إفريقيا.

    وتوفر موانئ شمال أفريقيا لروسيا “وجهة مثالية” لتفريغ شحنات الديزل وغيرها من المنتجات التي تم حظرها من الدول الغربية، وفقا لصحيفة “وول ستريت جورنال” التي أشارت إلى أن رحلات السفن الروسية من بحر البلطيق إلى البحر الأبيض المتوسط، أقصر نسبيا من رحلاتها السابقة إلى آسيا وأوروبا، ما يسمح لموسكو بالحفاظ على تكاليف شحن منخفضة خاصة مع محدودية أسطولها من الناقلات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفراء تطوان على عهد المولى عبد الرحمن بن هشام.. القائـد والسفير عبد القادر أشـعـاش

    توالت عائلة أشعاش على حكم تطوان في العديد من أفرادها، كان أولهم الحاج عبد الرحمن أشعاش الذي عينه المولى اليزيد عند زيارته لتطوان، وعقب بيعته في شعبان 1204 هـ (1789م) قائدا عليها مكان القائد عبد الرحمن قردناش، وعزل بعد ذلك بسنتين في عهد المولى سليمان، وحل محله القائد والسفير محمد بن عثمان، وعقب عبدالرحمن أشعاش حكم تطوان مرة ثانية بعد عزل قائدها الكاتب الحكماوى حيث قضى في هذه الولاية مدة إثنتي عشرة سنة على حكم تطوان وطنجة معا.

    وفي عهد عبد الرحمان أشعاش هذا كان لا يسمح بالسفر لأي شخص إلا بأمر السلطان مولاي سليمان، سواء لطبقة التجار أو لغيرهم بظهير يوقعه السلطان نفسه ويأذن فيه بالسفر لمن نعت بالوجاهة والاستقامة .

    وعاد المولى سليمان إلى عزل عبد الرحمن اشعاش مرة أخرى سنة 1223هـ-1805.

    وعزل عبد الرحمن أشعاش بطلب من الأمريكيين إثر وشاية كاذبة من رئيس البحر إبراهيم لوباريس الرباطي الذي لما قرصن سفينة أمريكية قرب الجزائر بطلب من السلطان، وعندما كان آتيا بها إلى مرسى طنجة عاكسته الرياح، وعند شاطئ وهران أبصرتهم بحرية أمريكية التي إسترجعت مركبها وأسرت أمير البحر لوباريس الذي قبل أن تتفطن له البحرية الامريكية رمي رسالة السلطان المولى إسماعيل التي تأمره بقرصنة المركب الأميركي في مياه البحر، وعندما استنطق من طرف الأمريكانيين من الذي أعطاه الأمر للقيام بهذه القرصنة وبين أميركا والمغرب معاهدة سلام أجاب بأن عبد الرحمن أشعاش هو الذي أمر بذلك، فعزل لهذا السبب وذلك سنة 1218هـ (1803)، ولكن هناك من اعتبر عزل عبدالرحمن أشعاش كان صوريا، لأنه ظل يتوصل بالأوامر السلطانية بعد تاريخ عزله بحوالي 3 سنوات أي في سنة 1221 هـ – (1806).

    وتولى حكم تطوان بعده الحاج محمد أشعاش حوالي عام 1242- 1826م، وقد وصف حكمه بالأمن والإستقرار في ظل القهر والإستبداد والديكتاتورية ومظاهر السلطة. وقد كتب عنه مؤرخ تطوان صفحات مطولة في تاريخه.

    ثم أتى عبد القادر أشعاش بعد والده:

    فقد تولى القائد عبدالقادر أشعاش حكم تطوان عام 1261 م (1845). وهو إلى سن الشباب أقرب.

    وقد جرى حكمه على سنة أبيه، فأسس عمالة ذات نخوة وأبهه، وأناب عنه بعض إخوته، و ساروا على هذا المنوال حتى بلغ الحاج عبد القادرحظوة كبيرة عند السلطان مولانا عبد الرحمن، فوجهه سفيرا مفوضا في أمر مهم لدولة فرنسا، فقابلته بكل إحترام وقضت جميع ماتوجه لأجله.

    الكتاب: سفراء تطوان على عهد الدولة العلوية

    للمؤلف: محمد الحبيب الخراز

    (بريس تطوان)

    يتبع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوباء القادم

    في نهاية العام قبل الماضي حذر الملياردير الأمريكي، بيل غيتس، من خطر وباء قادم قد لا يكون العالم مستعدا له، رغم الدرس الذي تعلمته البشرية من وباء فيروس كورونا الأخير.

    ولأن الرجل، وهو مؤسس شركة «مايكروسوفت» التكنولوجية، قرر منذ فترة طويلة تخصيص وقته وجهده وملياراته لمساعدة البشرية على مواجهة الأمراض المزمنة والمتوطنة، بالتبرع لمشروعات تطوير اللقاحات وغيرها، فهو مهموم بالبحث العلمي والتكنولوجي الذي يمكن البشرية من مواجهة أي خطر محتمل.

    وسبق لغيتس أن حذر قبل وباء كورونا بسنوات من أن العالم ليس مستعدا لمواجهة وباء، لكن تحذيره لم يثر حماس السلطات حول العالم، حتى جاء الوباء وسارع البشر إلى الاستثمار في تطوير اللقاحات والاهتمام بالبحث العلمي. وبنهاية 2021، أعرب الملياردير المتفرغ للعمل الخيري أن سهولة الوصول إلى المعلومات والبيانات تزيد من مخاطر «حرب بيولوجية»، ولو بشكل غير مقصود. وأن على العالم الاستمرار في استثمار المليارات في البحث العلمي والطبي، للاستعداد لأي احتمال قادم.

    لكن الحقيقة أن الأمر قد لا يحتاج حربا بيولوجية ولا تعديلا جينيا لفيروسات، كما حدث على الأغلب في الفيروس الذي سبب وباء كورونا، لتتعرض البشرية لوباء جديد قد يكون أشد فتكا من كورونا، أو على الأقل مختلفا عنه بالشكل الذي يجعل ما طوره البشر لمواجهة الوباء الأخير غير مفيد.

    وبغض النظر عن السبب الحقيقي وراء فيروس كورونا، سواء تسرب من مشروع بحثي بالصين شاركت فيه أمريكا وفرنسا، أو أنه تحور عبر طفرات داخل عائل من حيوانات ثديية ليصبح معديا للبشر، فإن ما نعرفه عنه حتى الآن أنه متحور جديد من عائلة الفيروسات التاجية التي تصيب الجهاز التنفسي للبشر، وأنه سريع الانتشار والعدوى. كذلك إن رد فعل الجسم على الإصابة به، قد يؤدي إلى فشل الأعضاء الحيوية والوفاة.

    وإذا سلمنا بالافتراض الأكثر شيوعا أن التعديل الجيني لفيروس تاجي، مثل فيروس أنفلونزا الطيورH5N1، الذي ظهر في الصين عام 1997، هو الذي جعل «كوفيد- 19» سريع الانتشار والفتك بالبشر، فإن الأمر قد لا يحتاج تدخلا مقصودا من البشر بتعديل التركيب الوراثي لشريط الفيروس المفرد، لجعله أكثر قدرة على الانتشار والفتك بإصابة البشر. بل إن عدة طفرات وراثية في تركيب أي فيروس تاجي يمكن أن تنتج سلالة جديدة معدية وممرضة بين البشر.

    تحذر المنظمة العالمية لصحة الحيوان WOAH من خطر حدوث طفرات غير متوقعة، نتيجة «خلط» عدد من فيروسات الأنفلونزا داخل عائل من الحيوانات الثديية، يؤدي إلى طفرة وراثية تنتج فيروسا سريع الانتشار يصيب البشر. وحتى الآن، تظل أنفلونزا الطيور محدودة الانتشار بين البشر، إذ لم تسجل سوى أقل من ألف حالة حول العالم منذ عزل الفيروس قبل نحو ربع قرن، وذلك لأن H5N1 لا ينتشر بسهولة بين البشر. وإلا كان سبب وباء أشد فتكا، إذ إن معدلات الوفاة بأنفلونزا الطيور تصل إلى 50 في المائة، في المقابل لم تزد معدلات الوفاة من وباء كورونا على 3 في المائة.

    ومنذ خريف عام 2021، انتشرت أنفلونزا الطيور في أماكن مختلفة حول العالم «بشكل غير مسبوق»، حسب المنظمة العالمية لصحة الحيوان. طبعا المنظمة معنية أساسا بتهديد الأمن الغذائي والتوازن البيئي، مع انتقال الفيروس من الطيور إلى حيوانات مثل الثعالب وحيوان «المنك»، كما حدث أخيرا في إسبانيا، ثم في بريطانيا.

    ومنذ زيادة حالات انتقال أنفلونزا الطيور إلى الحيوانات الثديية، أخيرا، يعكف علماء الفيروسات على دراسة وبحث احتمالات أن يؤدي اختلاط أنواع مختلفة من فيروسات الأنفلونزا في جسم عائل من الحيوانات الثديية إلى تطور طفرة وراثية جديدة تصيب البشر. أي أن تعمل أجسام الثعالب والمنك وغيرها – دون قصد- كما فعل البشر في تعديل التركيب الوراثي لفيروس أنفلونزا الطيور لإنتاج «كوفيد- 19» مثلا. لن يحتاج الأمر إذا إلى إرهاب بيولوجي من جماعات تستطيع الوصول إلى المعلومات والبيانات وطرق التعديل الوراثي بالقرصنة، إنما سيكون الأمر مسارا تشقه الطبيعة.

    ولأن الفيروسات المسببة للأنفلونزا الموسمية عددها كبير جدا ويتباين تركيبها الوراثي حتى من منطقة لأخرى، فضلا عن أنفلونزا الطيور وكوفيد بسلالاته المختلفة، فإن اختلاطها في جسم عائل ثديي يمكن بسهولة أن يؤدي إلى طفرة معدية للبشر.

    ليس القصد نشر «التخويف» والرعب غير المبرر بين البشر، خاصة ونحن في فصل الشتاء، حيث تزيد حالات الإصابة بالأنفلونزا الموسمية ونزلات البرد التقليدية. لكن من المهم أخذ تحذيرات العلماء على محمل الجد، وضرورة إسراع الحكومات إلى دعم البحث العلمي والطبي بمليارات الدولارات، كي لا نفاجأ بوباء مثل كورونا. ومن المهم أيضا ألا يترك الأمر فقط للشركات، حتى تلك التي روجت تجاريا لابتكاراتها في لقاحات كورونا غير الحيوية (المخلقة معمليا)، مثل «فايزر» و«مودرنا» و«جونسون» وأمثالها. ففي النهاية، ومع عدم التشكيك في كفاءة العلماء بتلك الشركات، يظل الهدف الرئيسي للأبحاث والتطوير فيها هو الربح التجاري. أما البحث العلمي في الجامعات والمراكز المدعومة حكوميا، فهو أفضل السبل ليجنب البشرية كارثة وباء جديد ليست مستعدة له.

    أحمد مصطفى 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعارضة تطالب عامل إقليم العرائش بتفعيل مسطرة العزل في حق رئيس المجلس الجماعي للقصر الكبير

    تقدم 4 مستشارين جماعيين من المعارضة بالمجلس الجماعي للقصر  الكبير، بمذكرة لعامل إقليم العرائش، للمطالبة بتطبيق المادة 64 من القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات تحريك مسطرة عزل رئيس المجلس الجماعي محمد السيمو.

    وحسب نص المذكرة التي وقعها (عبد الرحمان علمي، الشاوش محمد توفيق، حسن الحسناوي، عبد السلام البياتي)، الذي توصل “شمالي” بنسخة منه، فإن المطالبة بعزل السيمو المذكرة ملتمسين تطبيق مقتضيات المادة 64 من القانون المتعلق بالجماعات التي تنص على أنه ” إذا ارتكب رئيس المجلس أفعالا مخالفة للقوانين والأنظمة الجاري بها العمل، قام عامل العمالة أو الإقليم أو من ينوب عنه بمراسلته قصد الإدلاء بإيضاحات كتابية حول الأفعال المنسوبة إليه داخل أجل عشرة 10أيام ابتداء من تاريخ التوصل، ويجوز للعامل أو من ينوب عنه، بعد التوصل بالإيضاحات الكتابية المشار إليها في الفقرتين الأولى والثانية أعلاه، حسب الحالة، أو عند عدم الإدلاء بها بعد انصرام الأجل المحدد، إحالة الأمر إلى المحكمة الإدارية وذلك لطلب عزل عضو المجلس المعني بالأمر من مجلس الجماعة أو عزل الرئيس أو نوابه من عضوية المكتب أو المجلس”.

    وقالت المذكرة، إن “رئيس المجلس الجماعي خالف مقتضيات المواد 92 من القانون التنظيمي التي نصت على أن من اختصاصات المجلس الجماعي التداول في العديد من القضايا من ضمنها البث في: ” الهبات والوصايا” التي يتوصل بها المجلس، وذلك لكون رئيس المجلس الجماعي للقصر الكبير توصل  من بنمنصور محمد عبد العالي وبنحييى عبد السلام وبنشقرون عبد الحكيم بهبة  عبارة عن معدات طبية وشبه طبية موجهة من مغاربة العالم إلى ساكنة القصر الكبير نهاية سنة 2017، وتم الإقرار بالتوصل من طرف رئيس الجماعة برسالة مؤرخة بتاريخ 8 يناير 2018 ، فقام رئيس الجماعة بوضع  هذه الهبة في مستودع تعود ملكيته إلى أحد المنعشين العقاريين الخواص عوض وضعها بمستودعات الجماعة،  ولم يعرضها  على المجلس قصد التداول بشأنها  بل تصرف فيها بشكل انفرادي وشخصي بعيدا عن أنظار المجلس وسلطات الرقابة، وخالف بذلك مقتضيات المادة 92 من القانون التنظيمي المشار إليها أعلاه، وقام بتبديد ممتلكات جماعية”.

    وأضافت المذكرة، أن رئيس المجلس لم يلتزم بمقتضيات المادة 94 من القانون رقم 113.14 التي حددت صلاحيات رئيس الجماعة ومن ضمنها اتخاذ جميع التدابير قصد العمل على حيازة الهبات والوصايا، بل إن رئيس المجلس خان الأمانة ولم يحافظ على ممتلكات الجماعة وقام بتبديدها دون احترام للمقتضيات القانونية المتعلق بتدبير الممتلكات الجماعية.

    وأشارت المذكرة، إلى أن “هذه الهبة استفادت من الإعفاء الجمركي عند استيرادها وتم تفويت مداخل مهمة على ميزانية الدولة على اعتبار أنها هبة موجهة للإحسان العمومي وستتم الاستفادة منها بالمستشفيات العمومية في حين ان الأمر تم بغير ذلك على الإطلاق مما يعتبر تدليسا قصد التملص من أداء الواجبات بعدما تبين ان الهبة استغلت في غير محلها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “بيجيدي” يطالب بتفعيل مسطرة عزل مستشارين بجماعة الدار البيضاء لتضارب المصالح

    طالبت الكتابة الجهوية لحزب العدالة والتنمية في مدينة الدار البيضاء، وزارة الداخلية، بتفعيل مسطرة العزل في حق مستشارين بمجلس مدينة الدار البيضاء الذي تترأسه نبيلة الرميلي، المنتمية لحزب التجمع الوطني للأحرار لتضارب المصالح.

    وأضاف، عبد الصمد حيكر، رئيس فريق حزب العدالة والتنمية بمجلس مدينة الدار البيضاء، خلال ندوة صحفية، عقدتها الكتابة الجهوية للحزب، الإثنين، أن مستشارين بمجلس جماعة الدار البيضاء في وضعية تضارب مصالح تستوجب تفعيل دور السلطات في تطبيق القانون.

    ولفت الانتباه إلى أن مستشارين “في ملكيتهم منابت تابعة للجماعة”، وقال إن “عددا آخر من المستشارين يمتكلون محلات في أسواق جماعية”، وأن آخرين يتوفرون على “كرارس” في سوق الجملة، وفضاءات رياضية”.

    وأورد، “هناك شخص يقال إن على يده كثير من الأمور، وتقريبا على يده تحل جميع المشاكل العالقة”، متسائلا “أين دور السلطات؟”.

    ورفض حيكر ذكر هويات هؤلاء المستشارين ولا أعضاء المكتب المسير للجماعة، وأجاب ردا على سؤال “اليوم24”: “لن أذكر أسماء، لا تنتظرون مني ذلك، أنا أتساءل وأوجه نداء للسلطات”.

    وفي السياق ذاته، ذكر حيكر موضوع السقالة، الذي يعد من الممتلكات الجماعية للدار البيضاء وما يثير من شبهة تضارب المصالح، موضحا، أنه خلال الولاية السابقة تقرر استرجاع السقالة بعد انتهاء عقد استغلال لأحد المستثمرين، وبالفعل، صدر حكم قضائي نهائي لصالح الجماعة في هذا الموضوع، غير أنه لم ينفذ، لأنه صدر خلال الأشهر الأخيرة من الولاية السابقة.

    وأضاف، أن المكتب المسير للجماعة الحالي، لم ينفذ هذا القرار على الرغم من مرور سنة كاملة على التسيير، كما أن المستثمر المعني بالأمر أصبح مستشارا بمجلس المدينة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جرائم الأموال تقضي بالسجن النافذ خمس سنوات لنائب مبديع ببلدية الفقيه بنصالح وقاضٍ ببني ملال

    زنقة 20. الرباط

    قضت محكمة جرائم الاموال باستئنافيه الرباط اليوم الإثنين بالسجن النافذ في حق نائب رئيس بلدية الفقيه بنصالح وهو مستشار بذات البلدية، و قاض بإستئنافية بني ملال.

    و علم منبر Rue20 أن القضية التي فجرتها سيدة  من سوق السبت، عقب إتصالها بالرقم الأخضر للنيابة العامة، أطاحت بالقاضي الشهير ببني ملال و نائب مبديع المستشار الجماعي، بعدما إبتزوا السيدة المذكورة وطالبوها بمبلغ مالي قصد تخفيف الحكم على إبنها المعتقل، فضلاً عن قضايا أخرى تتعلق بالإرتشاء.

    ويتسائل متتبعوا الشأن العام بالفقيه بنصالح حول أسباب الصمت المطبق الذي يكتنف قضايا فساد بذات البلدية، بعدما تابع الرأي العام مسلسلاً من تقارب المجلس الأعلى للحسابات و جلسات الإستماع لدى الشرطة القضائية دون جدوى.

    وكانت الجمعية المغربية لحماية المال العام، قد طالبت الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، بالتدخل من أجل تسريع وثيرة البحث التمهيدي في قضايا تتعلق باختلاسات و اهدار المال العام، ببلدية بني ملال و الفقيه بنصالح.

    ووفق مراسلة الجمعية التي توصل منبر Rue20 بنسخة منها، عبر فرعها الجهوي للدار البيضاء – سطات، فقد سبق لها أن تقدمت بشكايتن في الموضوع، الأولى تتعلق بشبهة وجود اختلالات مالية وتدبيرية وقانونية ببلدية بني ملال، وهي الاختلالات التي كانت سببا في عزل رئيس البلدية من طرف القضاء الاداري، حيث اُستهلت ابحاثُها وتحرياتها بالاستماع لرئيس الفرع الجهوي بتاريخ 21 فبراير 2020 .

    ويضيف المصدر ذاته، أن الشكاية الثانية تتعلق ببلدية الفقيه بنصالح، وهي الشكاية التي تم وضعها من طرف الجمعية بتاريخ 30 يناير 2020 وتتضمن وقائع خطيرة ‘’يُفترَض ان تُكيف جنائيا ضمن جرائم المال العام، ويستفاد منها أن التدبير العمومي بالبلدية المذكورة قد اعتراه انحراف في تطبيق القانون واخلال جسيم بضوابطه وقواعده وضرب لقواعد وأخلاقيات المرفق العمومي، يضاف إلى ذلك مجموعة من الاختلالات المالية والمسطرية و القانونية.

    وقالت المراسلة أن الشكاية أحيلت من طرف رئاسة النيابة العامة على الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء و التي استمعت لرئيس الفرع الجهوي للجمعية المغربية لحماية المال العام بتاريخ 19 مارس 2020’’.

    كما عبر الهيئة الحقوقية عن تخوفها من ‘’أن يشكل أي تأخر او تعطيل لمجرى البحث التمهيدي واستغلال فترة وظروف الطوارئ الصحية كمقدمة لتكريس الافلات من العقاب وافراغ مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة من محتواه نظرا لطبيعة ومسؤولية الاشخاص المفترض تورطهم في وقائع القضيتين’’.

    وأكدت في ذات السياق، على  أنه لم يتم البث في الشكايتين داخل الآجال المعقولة المنصوص عليها دستوريا (الفصل 120 من الدستور) والذي هو التزام دستوري موضوع على عاتق الجهات المسؤولة.

    وطالبت المراسلة من وكيل الملك، التدخل ‘’للسهر على تسريع وثيرة البحث التمهيدي رغم حالة وظروف الطوارئ الصحية، والحرص تبعا لذلك، على فرض سيادة القانون وتحقيق العدالة والأمن القضائي’’.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل نحن مستعدون للحرب التي على أبوابنا؟

    مصطفى كرين

    لم يعقد أي جزءٍ من العالم تفاوضا أو مؤتمرا أو لقاءً مع الغرب إلا وانتهى المؤتمر بخديعة أو دسيسة أو استعمار، من مؤتمر الخزيرات الذي ما زلنا في المغرب نعاني من تبعاته بعد قرن ونيف إلى مؤتمرات أوسلو ومدريد حول القضية الفلسطينية إلى اتفاقات منسك 1 ومينسك 2 المتعلقة بإيقاف الحرب الأوكرانية على الدونباس، كلها مجرد دسائس غربية لا حد لها، بل إن الغرب قام بمأسسة الدسيسة عبر منظمة الأمم المتحدة والمنظمات المالية والسياسية التابعة لها، وأقول المنظمات المالية والسياسية فقط لأنه لا وجود للمؤسسات الاجتماعية إلا كامتداد للمخططات السياسية والمالية الغربية، هذه المنظمات التي استعملت كغطاء للهيمنة والاستعمار، ولا أدل على ذلك من حالة العالم اليوم منذ تأسيس هذه المنظمة.

    لذلك فَقَد الغرب في القاموس السياسي الدولي أية مصداقية أو ثقة، ولذلك ففي النزاع الأوكراني اتضح مرة أخرى، باعتراف كل من ماكرون وميركل مؤخرا وبشكل صريح، أن الهدف من اتفاقات مينسك 1 و2 لم يكن تحقيق السلام في المنطقة وإنما كان الهدف من تلك الاتفاقات هو الحصول على الوقت الكافي لتسليح أوكرانيا وتمكينها من الوقوف عسكريا في وجه روسيا، واليوم يستعمل الغرب وحلف الناتو على الخصوص الحرب الأوكرانية الحالية ذاتها من أجل الاستعداد للدخول في مواجهة مباشرة مع روسيا، وهو ما تدركه موسكو جيدا وهو كذلك ما يجعل موسكو تخوض الحرب الحالية بالسرعة الأدنى تحسبا لما يضمره الغرب، وعليه فإن الأوهام المتعلقة بإمكانية إنهاء الحرب بالمفاوضات لا قيمة لها في المخططات الجيوسياسية الحقيقية للغرب، ومن بنود المخطط الغربي هذا هو ثلاثة أشياء: عزل روسيا عن حلفائها الحاليين والمحتملين وعلى الخصوص الحليف الصيني بالدرجة الأولى ثم إيران وبيلاروسيا في الدرجة الثانية ثم باقي الدول الحليفة سرًا أو جهرا لموسكو، ولذلك تأتي المبادرة الصينية المتعلقة بوقف الحرب في أوكرانيا على الرغم من أن بيكين تدرك يقينا أن الولايات المتحدة وحلفاءها لن يتفاعلوا إيجابًا مع هذه المبادرة، لأنهم لن يسمحوا أبدًا أن يأتي السلام من خلال مساع صينية بما يظهرهم كدعاة دمار ويعطي لبيكين دورا قياديا كبيرا على الساحة الدولية، إلا الصين التي تدرك هذا الأمر، طرحت مبادرتها رغم دام، لسببين، أولهما فضح النوايا التوسعية لواشنطن وحلفاءها وثانيا رفع الحرج عن نفسها تمهيدًا لإلقاء كل اللوم على الغرب في استمرار الحرب بما يبرر الموقف الصيني الحيادي حاليا ويمهد لتقارب أكبر مع موسكو سينتهي حتما في لحظة معينة ودون سابق إنذار بدخول الصين هذه الحرب، ولكن ليس عبر بوابة أوكرانيا بل عبر بوابة تايوان واليابان، وذلك من خلال استدراج الحلف للرد على نشاط عسكري صيني خاطف يكمن ربما في اجتياح تايوان أو معاقبة طوكيو على استفزاز ياباني محتمل بإيعاز من واشنطن وحلفاءها.

    ثانيا: استنزاف روسيا اقتصاديا وماليا والحد من مواردها، على اعتبار أن المال هو عصب الحرب، وذلك عبر فرض جميع أشكال ومستويات العقوبات، ولكن لحد الآن يبدو أن الأمور تسير عكس ما تصورته وخططت له واشنطن، لأن الاقتصاد الروسي أظهر صلابة غير عادية وقدرة هائلة على التأقلم مع العقوبات الاقتصادية والتجارية والمالية وتنويعا للنشاط الاقتصادي وتحفيزا للشركات الوطنية، بل استطاع تحقيق اختراقات كبيرة مثل التعامل بالروبل.

    ثالثا: استنزاف روسيا عسكريا عبر إطالة أمد الحرب والتصعيد في حدتها، ومن نافلة القول أن تسليح الغرب لكييف ليس وليد الحرب الحالية بل يمتد في الزمن نحو التسعينيات، وأن عدم تزويد الغرب لأوكرانيا بالدبابات والطائرات لحد الآن ليس الهدف منه الحد من أمد ودمار الحرب، بل هو مسألة وقت فقط، علما أن بولونيا التي أصبحت حصان طروادة الغرب في المنطقة، زودت كييف منذ بداية الحرب بطائرات ميغ 29، كما أن الأخبار تتحدث عن تسريب الطائرات الحربية لأوكرانيا من طرف العديد من دول الغرب خلال تفكيكها تسجيلها على شكل قطاع غيار.

    والأخطر كثيرا من كل هذا هو ما يجري اليوم في فرنسا من مناورات عسكرية سرية متعددة الجنسيات ومتقدمة جدًا تكنولوجيا، تسمى أوريون Orion 23، وتحاكي حربا حقيقية بين جيشين تحت تأطير دولة مرجعية، وتريد فرنسا أن تكون تلك الدولة المرجعية التي تخوض الحرب نيابة عن الغرب وبواسطة جيوش من كل دول حلف الأطلسي ضد الجيش الروسي.

    وبناءًا على ما سبق، إذا لم تحسم روسيا المعركة في أوكرانيا في الأشهر القليلة المقبلة، فإن رقعة المعركة ستتسع حتما في اتجاه بولونيا وألمانيا ثم فرنسا.

    فهل نحن مستعدون؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التساقطات الثلجية بمناطق جهة درعة.. مطالب بتعويض الرحل المتضررين يصل إلى البرلماني

    دعا البرلماني حميد نوغو، الحكومة إلى تعويض الرحل الذين تضرروا من موجة التساقطات الثلجية الأخيرة في جبال عدد من الأقاليم بجهة درعة ـ تافيلالت.

    وقال البرلماني عن حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، إن التساقطات الثلجية أدت إلى عزل مجموعة من أسر الرعاة الرحل وماشيتهم، مشيرا إلى أن أضرارا بليغة طالت رؤوس الماشية التي يعتمدون عليها كمصدر عيش لهم.

    وأورد بعض الأرقام التي تشير إلى هذه الخسائر، ومنها نفوق ما يقرب من 356  بإقليم ورزازات ؛ وإقليم الراشيدية 199 رأسا من الماشية؛ ونفوق 103 رأسا من الماشية بجماعة تاديغوست ؛ و96 رأسا بجماعة املاكوا.

    وأورد البرلماني نوغو، في سؤال كتابي موجه إلى وزير الفلاحة، بأن هذه الأسر تطالب بالتدخل المستعجل للمصالح الفلاحية لتوفير الأعلاف لرؤوس الماشية المهددة بالنفوق، وكذا تعويض الرحل الذين فقدوا ماشيتهم بالفعل والذين يعيشون ظروفا صعبة خاصة بعد توالي سنوات الجفاف التي نتجت عنها أزمة مناخية استثنائية، كما يطالب هؤلاء الفلاحون بدعمهم من الصندوق الوطني للتعويض عن الكوارث الطبيعية.

    إقرأ الخبر من مصدره