عبد اللطيف الحاميل
خلد القرآن الكريم قصة نبي الله يوسف الصديق ووصفها بأحسن القصص. وبالفعل، فإن هذه القصة غنية بالدروس والمعاني الربانية التي تحتاج منا إلى قراءة متجددة لاستلهام معانيها لفهم واقعنا المعاش، مع الأخذ في الاعتبار المدة الفاصلة بين الزمنين.
ومن هذه الدروس أهمية خلق الأمانة في تدبير الشأن العام. حيث قال يوسف لفرعون مصر “أخناتون” عندما خرج من السجن “اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم”. وقد استقر التفسير على أن المقصود هو” إني حافظ لما استودعتني، عالم بما أوليتني”.وبالفعل، لقد تمكن “يوزرسيف”، بفضل حفظه وعلمه، من العبور بالمصريين…

