Étiquette : عصابة

  • الحرس المدني يتعقب ممتلكات جنرال إسباني بالمغرب

    بعد اعتقال جنرال إسباني ترأس سابقا مكافحة الإرهاب الجريمة المنظمة بمنطقة الساحل الإفريقي بتهمة الانتماء لمنظمة إجرامية والاحتيال، أمر قاضي بمحكمة التحقيق، من مصالح الحرس المدني بتعقب ممتلكاته بالمغرب وموريتانيا والسنغال.

    وتم اعتقال الجنرال، فرانسيسكو إسبينوزا نافاس، في عملية مشتركة بين الحرس المدني والشرطة الوطنية، وبالتعاون مع مكتب المدعي العام لمكافحة الفساد في إطار تحقيق ضد عصابة تتهم بالاحتيال على مساعدات مخصصة لدعم المنتجات الغذائية.

    وحسب جرائد إسبانية، أكدت مصادر بالشرطة اعتقال تسعة معتقلين وتم تنفيذ 14 عملية تفتيش. ويتهم المعتقلون بالرشوة واستغلال النفوذ.كما نقلت الصحافة الإسبانية، فإن الجنرال فرانسيسكو إسبينوزا نافاس، تم اعتقاله أثناء مغادرته منزله في مدريد، كان تحت المراقبة لبعض الوقت من قبل الشؤون الداخلية للحرس المدني.

    وتعاون الجنرال المعتقل مع مجموعات العمل السريع للمراقبة والتدخل في منطقة الساحل الإفريقي، وحائز على أوسمة عسكرية ومدنية ودولية، كما عين في عام 2012 رئيسا لبعثة الاتحاد الأوروبي في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة في منطقة الساحل.

    كما شارك في بعثات دولية في دول مثل رومانيا والنمسا وإيطاليا وإسرائيل وفرنسا وألمانيا والبوسنة والهرسك وبلجيكا والولايات المتحدة والمغرب والسويد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صفعة جديدة للجزائر.. الاتحاد الإفريقي يؤكد على الدور الحصري للأمم المتحدة بشأن قضية الصحراء المغربية

    في إشارة أخرى تكشف للكابرانات أن دبلوماسية الغاز والريع لم تعد تغري دول الاتحاد الإفريقي، ولم تعد وسيلة لشراء ذمم بعضهم من أجل الدفاع عن وجهات نظرها داخل هذه الهيئة، ومحاولة حشد الدعم لدميتها عصابة البوليساريو، أكد الاتحاد الإفريقي على الدور الحصري للأمم المتحدة بشأن قضية الصحراء المغربية من خلال تجنب أي إشارة أو إحالة أو نقاش حول هذه القضية خلال مؤتمره الأخير.

    في الوقت الذي سعت فيه الجزائر لمناقشة هذه القضية داخل الاتحاد الإفريقي، تجنب هذا الأخير الإشارة إليها أو مناقشتها خلال الدورة العادية الـ36 لمؤتمر رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، ليؤكد احترامه لروح ونص القرار 693 بشأن قضية الصحراء المغربية، المعتمد بالإجماع خلال قمة نواكشوط 2018، والذي أكد على الدور الحصري للأمم المتحدة بشأن القضية الوطنية.

    وبالتالي، فإن قضية الصحراء المغربية، التي تحظى بدعم العديد من الدول الإفريقية، لم تكن موضوع أي إحالة أو إشارة في التقرير السنوي لمجلس السلم والأمن التابع لمنظمة الاتحاد الإفريقي، ولا في وثائق العمل ومشاريع القرارات التي درستها القمة.

    وفي احترام تام للقرار 693، لم يقدم الرئيسان سواء السابق أو الحالي للاتحاد الإفريقي، وكذا رئيس مجلس السلم والأمن، على أي إشارة لهذه القضية، التي تدخل ضمن الاختصاص الحصري للأمم المتحدة.

    وتعتبر هذه الخطوة خلال قمة الاتحاد الإفريقي تأكيدا صريحا وواضحا منه على الدور الحصري للأمم المتحدة بخصوص هذا النزاع الإقليمي المفتعل، وفقاً للقرار 693 الذي يعتبر المرجع الوحيد للاتحاد في هذه القضية، والذي شدد على أن دور الاتحاد الإفريقي يتمثل في تقديم دعم فعال للجهود التي تقودها الأمم المتحدة.

    وكان المغرب قد شدد في العديد من المناسبات على أن حل النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية هو اختصاص حصري لمنظمة الأمم المتحدة ولن يكون خارج سيادة المغرب.

    وتلقى نظام العسكر الحاكم في الجارة الشرقية وصنيعته دمية البوليساريو، صفعة قوية مرة أخرى، وهذه المرة داخل أروقة الاتحاد الإفريقي، بعدما فشلت كل جهوده ومحاولاته لإغراء دول الاتحاد بالغاز وبالرشاوى، آخرها إعلان الكابرانات عبر رئيسهم الصوري عبد المجيد تبون في رسالته لمؤتمر الاتحاد الإفريقي تخصيص مليار دولار لدعم المشاريع التنموية في بلدان إفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إلى أين سيقود المنطقة هذا التخبط الكبير لدى حكام الجزائر؟

    بقلم: إسماعيل الحلوتي

    كل بلدان العالم باتت اليوم مقتنعة بإفلاس العصابة الحاكمة في قصر المرادية الجزائري، على المستوى الفكري والأخلاقي والسياسي وحتى الرياضي. كيف لا والجميع يرى بالعين المجردة زعيمها ورئيس البلاد الفعلي السعيد شنقريحة رئيس أركان الجيش وخادمه المطيع الرئيس الصوري عبد المجيد تبون، يراهنان في دعم ميليشيا البوليساريو الانفصالية على المرتزق المدعو « شيف زوليفوليل » الذي ليس له من شغل عدا المتاجرة بتاريخ جده المناضل الكبير الرئيس الراحل لجنوب إفريقيا « نيلسون مانديلا »، بعدما انفض الكثيرون من حولها…

    إذ تم في مرحلة أولى تسخيره لمهاجمة الوحدة الترابية للملكة المغربية الشريفة عبر خطاب مشحون بالحقد والكراهية، خلال افتتاح النسخة السابعة من بطولة كأس إفريقيا للمحليين « الشان » يوم 13 يناير 2023، ثم تكليفه فيما بعد مع مطلع شهر فبراير بزيارة مخيمات تندوف، ولقاء رئيس جمهورية الوهم السفاح إبراهيم غالي الملقب ب »ابن بطوش »، حيث جهزت له طائرة جزائرية خاصة، للقيام بهذه الرحلة مقابل حفنة دولارات من عائدات النفط والغاز، لا لشيء سوى من أجل فك العزلة الدبلوماسية التي تعيش في صقيعها صنيعتها جبهة البوليساريو الإرهابية.

    فأي إفلاس أسوأ من أن تخلط العصابة الحاكمة في الشقيقة الجزائر بين الرياضة والسياسة، ضاربة عرض الحائط بكل القوانين والأعراف والقيم النبيلة للرياضة، التي تدعو إلى التقارب والتسامح والتعاون والتآزر بين الشعوب؟ والأفظع من ذلك أن يتم هذا الخلط البئيس في حفل افتتاح « شان الجزائر » ليس فقط أمام مرأى ومسمع من رئيسي الاتحاد الدولي والاتحاد الإفريقي لكرة القدم جيان إيفانتينو وباتريس موتسيبي، بل أمام أنظار كافة الجماهير الرياضية في العالم.

    إن الرهان على المرتزق « زوليفوليل » ليس له من تفسير سوى أن العصابة تؤكد من حيث لا تدري على فشل حربها الإعلامية في تحقيق ما كانت تصبو إليه من أهداف، عبر ترويج الأضاليل والإشاعات والاتهامات الباطلة، وتقر بخسارتها في معاركها الدبلوماسية، مما جعلها اليوم تبحث لنفسها عن أي قشة للتمسك بها، بعد أن لم تنفعها في شيء كل تلك التوترات المصطنعة التي تستهدف سيادة المغرب ومحاولة المس بوحدته الترابية.

    فمقابل ترقيع شرعيتها الممزقة، صنعت عصابة الكابرانات للجزائر عدوا خارجيا يهدد أمنها واستقرارها متمثلا في المغرب، وباتت على استعداد تام للقيام بأي شيء، يمنحها القدرة على إلهاء الشعب الجزائري عن أزماته الداخلية وتحويل أنظاره عنها. إذ هناك اليوم وطيلة السنوات التي مضت أزمة اقتصادية واجتماعية خانقة، حسب ما تؤكده المؤشرات المتوفرة ومنها على سبيل المثال لا الحصر تصاعد نسب البطالة بشكل ملحوظ وغير مسبوق، تتراوح ما بين 25 و30 في المائة خلال السنوات الأخيرة، ارتفاع الدين الخارجي الذي تجاوز 50 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي.

    وعلاوة على ذلك عرف الميزان التجاري بدوره ارتفاعا في العجز بلغ حوالي 73,4 في المائة خلال سنة 2020، ناهيكم عن ارتفاع معدل الفقر، حيث أن قرابة 73 في المائة من الجزائريين أضحوا غير قادرين على العيش برواتبهم الشهرية. وهناك كذلك معطيات أخرى عديدة وصادمة تكشف عن وجود واقع اقتصادي واجتماعي قاتم وخطير، جر الجزائر الغنية بثرواتها الباطنية إلى أسفل المراكز في التصنيفات العالمية المرتبطة بظروف العيش. فكيف لبلد يحتل المرتبة الثامنة من حيث احتياطي الغاز الطبيعي والرابعة عشرة من حيث احتياطي النفط في العالم، ويعتبر رابع مصدر للغاز على المستوى العالمي، ويتحصل على عائدات مالية ضخمة من صادرات المحروقات وحدها قدرت بنحو 23 مليار دولار سنة 2020، أن يأتي في المرتبة 132 في تصنيف البلدان غير القابلة للعيش؟ وبماذا يمكن تفسير تلك الطوابير الطويلة لمئات الجزائريين الراغبين في الظفر بعبوة حليب أو كيلوغرام دقيق أو قنينة زيت…؟

    فالعصابة وهي تعاكس المغرب ولا تكف عن استفزازه أمام ما يحققه من انتصارات دبلوماسية على عدة مستويات كما يشهد بذلك المنتظم الدولي، لم تعمل سوى على عزل الجزائر إقليميا، مما جعلها تكون بعيدة عن القيام بأي دور إيجابي إقليميا في الإطار الرسمي، وإلا ما كانت لتعمل جاهدة وبشتى الأساليب على التقارب مع المستعمر الفرنسي الذي لم ينفك يمرغ كرامتها في الوحل في محاولة فك هذه العزلة، ثم بأي صفة تمت استضافة المعتوه حفيد مانديلا لمهاجمة المغرب في تظاهرة رياضية وإرساله إلى تندوف، وهي تعلم جيدا أنه شخص نكرة وغير ذي أهمية دبلوماسية ولا سياسية، وليس له أي نفوذ أو زخم إيديولوجي أو شخصي حتى في بلده؟

    إن النظام العسكري الجزائري الفاسد والحاقد الذي مازال متماديا في غيه بمعاداة المغرب ومحاولة استنزاف قدراته وتعطيل مساره التنموي، أصبح اليوم يتخبط يمينا وشمالا بحثا لنفسه عن مخرج من ورطته الكبرى، حتى لو اقتضى الأمر إعلان الحرب على المغرب وإشعال النيران في المنطقة، ناسيا أن المغرب قادر على أن يلقنه دروسا قاسية، وأن الشعب الجزائري بلغ من النضج والمناعة ما يحصنه ضد المزيد من المضايقات والاستبلاد، وبات مصرا على إقامة دولة مدنية حقيقية إن آجلا أو عاجلا، ومن ثم القيام بالإصلاحات الكبرى اللازمة، على عدة مستويات اقتصادية واجتماعية وسياسية وحقوقية، بعيدا عن ذلك الحقد الدفين تجاه المغرب.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال فرنسيين بتهمة اختطاف رجل أعمال مغربي بماربيا

    بعد عامين ونصف من التحقيقات، ألقت الشرطة الإسبانية، مؤخرا، القبض في ماربيا على شخصين من أصل فرنسي لتورطهما المزعوم في اختطاف رجل أعمال هولندي من أصل مغربي، في 22 غشت 2020.

    وحسب تقارير إعلامية، تم اختطاف الضحية أثناء عودته من مطعم في بويرتو بانوس في ماربيا مع زوجته وأطفالهما الخمسة، حيث تم اعتراضهم، من قبل سيارات تحمل شارات الشرطة، وخرج منها ثمانية رجال مسلحين يرتدون زي الشرطة، واعتدوا على الضحية عدة مرات قبل أن يقتادوه بالقوة.

    ومنذ ذلك الحين، تضيف المصادر ذاتها، أنقطعت أخباره عن عائلته، التي عرضت، في نهاية يناير الماضي، مكافأة قدرها 100 ألف يورو، لأي شخص سيقدم معلومات تسمح له بتحديد مكانه. واعترضت المصالح الأمنية، تسجيلات صوتية غامضة للمتهمين بعد مرور أسبوع على اختطاف الضحية.

    وحسب جريدة “إل كونفيدونثيال”، حدد قسم الجريمة المنظمة في وحدة المخدرات، هوية مجموعة من المشتبه بهم وأوقف فرنسيين، تتراوح أعمارهم بين 37 و 42 ، ينتمون إلى منظمة إجرامية خطيرة. ويجري التحقيق معهم في جرائم الاختطاف والانتماء إلى عصابة إجرامية وانتهاك الخصوصية.

    ويعتقد المحققون أن الضحية قُتل بالفعل ودفنت جثته في مزرعة، لكن عمليات النبش في هذا الموقع لم تسفر عن نتائج. كما صدرت نشرات اعتقال في حق ستة اشخاص اخرين متورطين في القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفكيك عصابة لسرقة الفيلات بمكناس

    ألقت فرقة محاربة العصابات التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بمكناس، أخيرا، القبض على ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 16 و24 سنة من ذوي السوابق القضائية، شكلوا موضوع مذكرات بحث محليا، للاشتباه في تورطهم في العديد من السرقات استهدفت الفيلات السكنية بمنطقة المنظر الجميل المحاذية ل”كاريان” السعيدية

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضايا إجرامية تورط 8 أشخاص بالعيون

    زنقة 20 ا الرباط

    أوقفت فرقة مكافحة العصابات التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن العيون، خلال 24 ساعة الماضية، 8 أشخاص يشتبه تورطهم في مجموعة من القضايا الإجرامية.

    وجرى إيقاف المشتبه فيهم الثمانية  في ظرف وجيز بتهم تتعلق بإعتراض سبيل المواطنين وسلبهم هواتفهم والتلبس بحيازة المخدرات وسرقات المنازل باستعمال الكسر وتكوين عصابة إجرامية والنصب والتزوير واصدار شيك بدون مؤونة.

    وإلى ذلك جرى إخضاع سبعة من الموقوفين للأبحاث القضائية التي تجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، فيما أحيل ثامنهم على أمن كلميم للاختصاص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من الرياضة إلى السياسة.. الهوَس بالإساءة للمغرب يتملّك الكابرانات

    الدار/ تحليل
    اِلتأم المجلس الاقتصادي والاجتماعي للدول أعضاء الجامعة العربية في دورته العادية الـ111 واختتم أشغاله في أجواء أخوية مثلما اعتاد ذلك الإخوة العرب من مندوبي بلدانهم في هذا اللقاء. وحده مندوب الجزائر كان في القاهرة لغايات أخرى غير البحث عن سبل تعزيز الوحدة العربية والتعاون بين الأشقاء والدفع بهذه المؤسسة التي بناها العرب من أجل مستقبل مشترك فيما بينهم. وحده ممثل الكابرانات جاء إلى القاهرة مثلما هي عادة جلّ ممثلي الجزائر في الهيئات العربية والقارية من أجل معاكسة المغرب والطعن في وحدته الترابية والإساءة إليه بتقديم طلبات واقتراح قرارات غايتها الأولى والأخيرة هي تقسيم المغرب وتصدير أطروحة الانفصال وانتزاع اعترافات بجمهورية الوهم التي تموّلها الجزائر.

    لا يمكن أن يتحرّك اليوم مندوب أو سفير أو عضو جزائري في أي منظمة عربية أو إفريقية أو أممية دون أن يكون مشروعه الرئيسي، بعيدا عن مصالح الجزائريين وانتظاراتهم، منشغلا فقط بأي مخطط يمكن أن يسيء لبلادنا ويروّج أطروحة الانفصال الميتة، ويحيي أحلام الكابرانات في اختلاق دويلة على حساب الوحدة الترابية للمغرب. لقد أصبحت هذه الغاية بمثابة الخيط الناظم والهدف المركزي لكل المبادرات والتحركات الدبلوماسية للموظفين الجزائريين. كل تجمّع أو لقاء أو مؤتمر أو حتى حفل صغير ينبغي أن يتحوّل إلى مناسبة وفرصة لتحقيق هذه الغاية. فسواء تعلّق الأمر ببطولات رياضية أو مهرجانات فنية أو مؤتمرات سياسية أو اقتصادية لا يوفر الكابرانات أي جهد من أجل الطعن في الوحدة الترابية للمغرب ودعم الانفصال.

    ماذا يعني هذا الهوَس المرضي الذي تجاوز كل الحدود؟ إنه يعكس بكل وضوح إحساس الكابرانات بالفشل الذريع في مواجهة المغرب في ساحات العمل الدبلوماسي المباشر. إنه وعي بأن أطروحة الانفصال تحتضر وأن الإبقاء عليها باعتبارها رصيدا لم يتوقف الكابرانات عن المتاجرة به، من أجل فرض الهيمنة الداخلية وتبرير استنزاف ثروات الجزائريين، أمر ضروري ولا يمكن أن يُحتقر فيه أي تحرّك أو مبادرة مهما كان حجمها أو سياقها. حتى الاحتفالات المدرسية والمعارض الثقافية والبرامج التلفزيونية تُعبّئ الرأي العام ضد المغرب والمغاربة فقط من أجل اختلاق ذلك الشعور بأن وهم الانفصال لا يزال قائما وأنه لن يتحوّل إلى كابوس اليوم أو غدا.

    والواقع أن قيادة نظام العسكر واعية كل الوعي بأنها انهزمت تماما في ساحات المواجهة الدبلوماسية، وأن حلم الانفصال مات منذ سقوط جدار برلين، ولا يمكنه بأي حال من الأحوال أن يتحقق. لكن عواجيز الجنرالات لا يريدون الاعتراف بذلك وحسم هذا الملف لأنهم لا يرغبون في خسارة هذه الورقة السياسية المهمة التي توظّف داخليا من أجل التصدي لكل مطالب الدمقرطة وترسيخ الحريات بزعم أن المغرب بلد عدوّ ينبغي أن يظل الجيش والوطن في حالة يقظة لمواجهته، وتبرير تأجيل الإصلاحات السياسية العميقة التي يطالب بها الشعب الجزائري منذ زمن وعلى رأسها الانتقال من نظام حكم عسكري إلى نظام حكم مدني حقيقي.

    ومن جهة أخرى فإن هذا الإصرار على استثمار أي مناسبة عربية أو قارية أو دولية مهما علا شأنها أو قلّ من أجل مناكفة المغرب وترويج هذه الأطروحة يمثل أيضا فرصة لإطلاق يد عصابة العسكر بشكل أكثر حرية وانطلاقا في مقدّرات الشعب الجزائري وثرواته الوطنية. عندما تستدعي السلطات الجزائرية بعض المرتزقة من أمثال حفيد مانديلا الصغير لمناسبة كروية فإن ذلك كان مبررا لاستغلال أموال الجزائريين بإنفاق بعضها وسرقة البعض الآخر، بينما يصارع سكان ولايات عديدة في الجزائر من أجل الحصول على قنينة الغاز أو الزيت أو ركوب قطار لائق وسريع يوصلهم إلى العاصمة أو التمتع بخدمة محترمة من خدمات الاتصال والإنترنت لأنهم نصيبهم من الثروة الوطنية يمول الإقامات الفاخرة للمرتزقة في الفنادق والإقامات السياحية أو يدفع فاتورة السلاح الذي يُنقل إلى تندوف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشرطة تضيع يدها على عصابة متخصّصة في التهديد والإبتزاز

    اش واقع

    تمكنت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني المعروفة اختصارا بـ”الديستي”، اليوم الأربعاء، من توقيف سبعة أشخاص بمدينة فاس، من بينهم معتقل سابق في قضايا الإرهاب، وشقيقان يحملان الفكر المتطرف، وذلك للاشتباه في تورطهم في ارتكاب أعمال الابتزاز تحت مسمى “الفيء”، والتهديد بارتكاب جنايات وجنح ضد الأشخاص والممتلكات.

    وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، أن إجراءات التدخل في هذه القضية التي باشرتها عناصر القوة الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مدعومة بضباط الشرطة القضائية التابعين للفرقة الوطنية للشرطة القضائية ولولاية أمن فاس، أسفرت عن توقيف ثلاثة من المشتبه فيهم الرئيسيين وأربعة مشاركين في تنفيذ هذه الأعمال الإجرامية، في عمليات أمنية متزامنة.

    وأضافت المصادر ذاتها، أن إجراءات التفتيش المنجزة في هذه القضية، مكنت من حجز مجموعة كبيرة من الأسلحة البيضاء، من مختلف الأحجام والأشكال، وطوابع إدارية مزيفة، وإيصالات لحوالات مالية، وعقود ووثائق مشكوك في صحتها، ودراجة نارية تحمل وثائق ملكية مزيفة، ومبالغ مالية يشتبه في كونها مرتبطة بعائدات الابتزاز تحت التهديد بالعنف.

    وأشارت إلى أنه حسب حسب المعلومات الأولية للبحث، فإنه يتحدد الأسلوب الإجرامي المعتمد من طرف المشتبه بهم، في تعريض عدد من التجار وبائعي الخضر بأحياء مدينة فاس للابتزاز والتهديد بارتكاب جنايات وجنح مقابل مبالغ مالية دورية، بدعوى السماح لهم بعرض بضائعهم، كما عمدوا لتأجير كشك معد بطريقة غير شرعية لأحد التجار مقابل سومة مالية، فضلا عن الضغط على أحد مستغلي ملاعب القرب للحصول على منافع عينية ومبالغ مالية غير مستحقة.

    وكما يشتبه في تورط هؤلاء المشتبه بهم، في تحريض شخص من ذوي السوابق القضائية العديدة لتهديد التجار والمواطنين، باستخدام العنف في حقهم، وذلك لتسهيل ارتكاب أفعال الابتزاز.

    وجرى الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد التقاطعات والارتباطات المحتملة بين الفكر المتطرف لبعض المشتبه فيهم الموقوفين وأعمال الابتزاز المالي المرتكبة.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفكيك عصابة متطرفين بفاس متزرطة في الابتزاز وطلب “الفيء”

    تمكنت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء، من توقيف سبعة أشخاص بمدينة فاس، من بينهم معتقل سابق في قضايا الإرهاب، وشقيقان يحملان الفكر المتطرف، وذلك للاشتباه في تورطهم في ارتكاب أعمال الابتزاز تحت مسمى “الفيء” والتهديد بارتكاب جنايات وجنح ضد الأشخاص والممتلكات.

    وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن إجراءات التدخل في هذه القضية باشرتها عناصر القوة الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مدعومة بضباط الشرطة القضائية التابعين للفرقة الوطنية للشرطة القضائية ولولاية أمن فاس، حيث تم توقيف ثلاثة من المشتبه فيهم الرئيسيين وأربعة مشاركين في تنفيذ هذه الأعمال الإجرامية في عمليات أمنية متزامنة.

    وأضاف المصدر ذاته أن إجراءات التفتيش المنجزة في هذه القضية مكنت من حجز مجموعة كبيرة من الأسلحة البيضاء، من مختلف الأحجام والأشكال، وطوابع إدارية مزيفة، وإيصالات لحوالات مالية، وعقود ووثائق مشكوك في صحتها، ودراجة نارية تحمل وثائق ملكية مزيفة، ومبالغ مالية يشتبه في كونها مرتبطة بعائدات الابتزاز تحت التهديد بالعنف.

    وحسب المعلومات الأولية للبحث، يتحدد الأسلوب الإجرامي المعتمد من طرف المشتبه بهم في تعريض عدد من التجار وبائعي الخضر بأحياء مدينة فاس للابتزاز والتهديد بارتكاب جنايات وجنح مقابل مبالغ مالية دورية، بدعوى السماح لهم بعرض بضائعهم، كما عمدوا لتأجير كشك معد بطريقة غير شرعية لأحد التجار مقابل سومة مالية، فضلا عن الضغط على أحد مستغلي ملاعب القرب للحصول على منافع عينية ومبالغ مالية غير مستحقة.

    كما يشتبه في تورط هؤلاء المشتبه بهم – يضيف البلاغ – في تحريض شخص من ذوي السوابق القضائية العديدة لتهديد التجار والمواطنين باستخدام العنف في حقهم، وذلك لتسهيل ارتكاب أفعال الابتزاز.

    وأشار البلاغ إلى أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد التقاطعات والارتباطات المحتملة بين الفكر المتطرف لبعض المشتبه فيهم الموقوفين وأعمال الابتزاز المالي المرتكبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إرجاء محاكمة المتابعين في قضية « سماسرة الرمال »

    العلم الإلكترونية – متابعة

    أرجأت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، الثلاثاء، النظر في ملف عصابة مكونة من 24 متهما في حالة اعتقال، بينهم نائبان لوكيل الملك بالمحكمة الابتدائية الزجرية بالدار البيضاء، أحدهما في حالة اعتقال، إلى جانب أمنيين، إلى يوم الجمعة المقبل.

    أسباب التأجيل، تأتي من أجل استدعاء 3 شهود، مع عرض المكالمات الهاتفية المتعلقة بالقضية عند الاقتضاء. كما رفضت هيأة الحكم طلبات السراح المؤقت.

    إلى ذلك، شهدت جلسة المحاكمة حضور نائب وكيل الملك “ع. ز” المتابع في حالة سراح، لأول مرة، بعدما أمرت المحكمة في الجلسة السابقة باستدعائه للمثول أمامها، تحت إشراف النيابة العامة.

    وانطلقت، الثلاثاء، ثالث جلسات محاكمة ما بات يعرف إعلاميا بـ”سماسرة الرمال”؛ ويتابع المتهمون بتهم عديدة على رأسها، “استغلال النفوذ، بالإضافة إلى تهمة الارتشاء والمشاركة في الارتشاء، والمساهمة في الارتشاء، وتقديم مساعدة عمدا وعن علم للمساهمين في عصابة، فضلا عن المشاركة في الارتشاء وإفشاء أسرار مهنية، وتكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب جنايات ضد الأموال والارتشاء وجنحة استغلال النفوذ… ».

    وتعود تفاصيل القضية حين قرر الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدارالبيضاء، متابعة قاض يشغل منصب نائب وكيل الملك لدى المحكمة الزجرية عين السبع بالبيضاء في حالة اعتقال، إلى جانب أزيد من 20 متهما، بينهم باشا ومفتش شرطة ممتاز، إلى جانب ضابط شرطة قضائية، ليتقرر فيما بعد عدم متابعة الباشا والسراح المؤقت لقاضي يعمل بالنيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية الزجرية بالدار البيضاء، وإحدى عاملات التنظيف لتنازل زوجها عن متابعتها بالخيانة الزوجية.

    ومن بين المتهمين، حارس للأمن، مقدم شرطة، مقدم رئيس للشرطة، دركي من رتبة رقيب متقاعد، عون سلطة برتبة مقدم حضري بالملحقة الإدارية بدار بوعزة، موظف يشتغل بالمحكمة الابتدائية الزجرية بالبيضاء، موظفة تشتغل بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، عاملتا تنظيف، مستشار قانوني، مسير مقهى، سائق سيارة أجرة ومقاول، بتهمة تكوين عصابة إجرامية متخصصة في ارتكاب جنح وجنايات والارتشاء والتزوير في محاضر رسمية، الإرشاء والارتشاء والوساطة فيها لدى موظفين عموميين مقابل دفع وتلقي مبالغ مالية كبيرة، واستغلال النفوذ، والخيانة الزوجية والمشاركة والنصب.



    المصدر: اليوم 24

    إقرأ الخبر من مصدره