Étiquette : عصابة

  • فرنسا تتورط في استغلال مهاجرين غير شرعيين لبناء تجهيزات أولمبياد باريس

    يثير تشغيل مهاجرين غير شرعيين في مواقع بناء خاصة بأولمبياد باريس 2024 توترا سياسيا واجتماعيا في النقاش الدائر حول هذه الفئة في فرنسا. 

    وفي هذه الورشات، وضعت السلطات في وقت سابق يدها على شركة فرعية تشغل مهاجرين دون أوراق إقامة. و”الكل يعرف ما يجري، لكن لا أحد يتحدث عنه” حسب أحد المهاجرين الذي طرد من ورشة بناء بعد مداهمة مفتشي العمل له. 

    وبحسب النقابي برنار تيبو، الذي يشارك في رئاسة لجنة مراقبة الميثاق الاجتماعي لباريس 2024 هناك “قدر كبير من النفاق من جانب السلطات السياسية”. فيما تحاول الحكومة خلق تصاريح عمل لهذه الشريحة في إطار “المهن غير المرغوبة”.

    قضية المهاجرين بدون أوراق إقامة في فرنسا مرشحة لأن تعود بقوة إلى ساحة النقاش في البلاد عبر الألعاب الأولمبية التي ستحتضنها في 2024. وهي قضية تثير جدلا محتدما الآن جراء تشغيل هؤلاء دون تصاريح عمل في أوراش تحضر لهذا الحدث الكبير.

    المواطن المالي غايي سارامبونو هو نموذج من المهاجرين غير النظاميين، الذي عمل في أحد مواقع البناء لأولمبياد باريس لأيام طويلة مقابل أجر زهيد فعلى مدى ثلاثة أشهر، عمل سارامبونو البالغ 41 عاما، بين 8 و11 ساعة مقابل 80 يورو في اليوم.

    وقال وهو يغلي ماء على موقد على أرضية الغرفة الصغيرة التي يتقاسمها مع أربعة من مواطنيه، “لقد قبلت بذلك بسبب وضعي. إذا لم تكن لديك أوراق، فأنت مضطر لقبول العمل الشاق وكل الوظائف الرديئة. ليس أمامك خيار آخر”.

    وأضاف سارامبونو الذي طُرد من موقع بناء أولمبي العام الماضي بعد عملية دهم قام بها موظفون من مفتشية العمل “الكل يعرف ما يجري، لكن لا أحد يتحدث عنه”.

    من جهته، قال النقابي برنار تيبو الذي يشارك في رئاسة لجنة مراقبة الميثاق الاجتماعي لباريس 2024، إن هناك “قدرا كبيرا من النفاق من جانب السلطات السياسية”.

    وبطبيعة الحال، هناك عدد غير معروف من المهاجرين الذين يواجهون وضع سارامبونو نفسه.

    وفي دليل على حجم القلق الذي تسببه هذه المسألة، أنشأت مفتشية العمل وحدة متخصصة مكلفة بتفتيش موقع واحد تقريبا يوميا منذ عامين. ومنذ الربيع الماضي، تتزايد التحركات.

    في يونيو، اكتُشف وجود تسعة عمال غير نظاميين في موقع تديره شركة “سوليديو” العامة المسؤولة عن بناء المرافق والبنى التحتية للأولمبياد.

    وفي الوقت نفسه، فتح مكتب المدعي العام في بوبينييه تحقيقا أوليا في “توظيف أجانب بدون تصريح في إطار عصابة منظمة”.

    وقال المدير العام للشركة نيكولا فيران الثلاثاء: “بعثنا برسالة إلى المدعي العام لبوبينييه لنبلغه بأننا نريد الانضمام إلى الإجراءات ضد أرباب العمل الفاسدين”، مذكرا “بالرغبة في أن تكون (الشركة) قدوة للمواقع الأولمبية”.

    من جهته، أوضح أنطوان دو سويش مدير الإستراتيجية والابتكار في الشركة، أنه عندما أثير موضوع سوليديو “اتخذنا فورا الإجراءات اللازمة” بإنهاء عقد المقاول الفرعي المخالف وكذلك مجموعة البناء العملاقة التي لجأ إليها.

    وتابع أن الشركة منذ ذلك الحين، “عززت إجراءاتها” وذهبت “إلى أبعد مما تتطلبه القوانين”، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه من المستحيل إنشاء نظام “منيع تماما” لعمليات احتيال مماثلة.

    بدوره، قال جان-ألبير غيدو من اتحاد العمال العام إن هذه الشبكة من العمل غير القانوني تقف وراءها “شركات تركية” فرعية.

    وقال موسى: “نفعل ذلك من أجل العائلة (التي بقيت) في مالي، والتي ندعمها (ماديا). نقدم كل التضحيات من أجل هذا العمل”.

    وأضاف هذا المالي الذي يعيش “بخوف” منذ طرده من موقع البناء حيث كان يعمل في دجنبر بعدما اشتكى علنا من ظروف العمل: “كل هذه الملاعب الجميلة بناها فقراء… تم استغلالهم”.

    وتابع أن هناك “ابتزازا” سواء لدى العمل في بناء القرية الأولمبية أو أي عمل آخر، مشيرا إلى أنه عندما يطلب من أحد القيام بعمل إضافي “إما تبقى أو تأخذ أغراضك” وترحل.

    وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عصابة تُعرض كولونيلاً في الجيش للسرقة بسلا

    زنقة 20 | متابعة

    تعيش ساكنة بعض أحياء سلا على وقع عمليات سرقة تنفذها عصابة مكونة من فردين تستعمل دراجة رمادية اللون تصول وتجول منذ أربعة أيام بعدة مناطق بسلا مخلفة ضحايا، وذلك تحت التهديد بالأسلحة البيضاء.

    وكشفت صفحة “سلا مدينتي” على فايسبوك ، أن المصالح الأمنية بمدينة سلا تلقت عدة شكايات من عدة ضحايا كان آخرها فتاة و شخص من رتبة عسكرية عالية ( كولونيل ) يوردون من خلالها تعرضهم للسرقة والاعتداء والتهديد بالقرب من منطقتي سعيد حجي وحي الرحمة من ذات الدراجة النارية .

    وفور تلقيها خبر الشكايات المقدمة قامت المصالح الأمنية بعدة حملات تمشيطية بالمحيط العام لمسرح الاعتداءات المتكررة ، في انتظار إيقاف المشتبه فيهم وتقديمهم للعدالة في أقرب الآجال .

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  درداري: استمرار حملات الاتحاد الأوربي ضد المغرب يهدد الشراكة بينهما

    قال احمد درداري، محلل سياسي وأستاذ جامعي، إن استهداف المغرب ومصالحه الاستراتيجية عبر لوبيات واذناب بعض دول الاتحاد الأوربي لاسيما الفرنسية، سواء عن طريق استعمال ملف حقوق الإنسان أو القيام بحملة إعلامية ودعاية مغرضة، أو عبر الأذناب السياسية الراديكالية، التي ما تزال تعتقد انها وصية على مغرب القرن العشرين، إنما يعبر عن ارتباك كبير تعيشع القارة العجوز.

    وأضاف الدكتور احمد درداري في تصريح لتليكسبريس، أن استهداف مصالح المغرب من طرف البرلمان الأوربي ومن يحركه، إنما يعبر عن الارتباك الذي تتخبط فيه القارة العجوز فيما بين أعضاء الاتحاد الأوروبي الذي يعيش مشاكل داخلية وتداعيات الحرب الروسية الاوكرانية، كما يثبت الازدواجية في التعامل مع المغرب، حيث يتبين التعارض الصارخ  بين ما تقوم به بعض الدول كفرنسا، تجاه المغرب ورفضها إتيانه إياها منه أو من غيره، فهي ترفض مغربا يدافع عن مصالحه وتريد مغربا يرضيها على حساب وحدته الترابية ومصالحه العليا، و تتدخل في شؤونه كلما تقدم خطوة تحت مسميات حقوقية أو سياسية، و تدفع عصابة الحكم في الجزائر لتأجيج الصراع والتوتر مع المغرب.

     وأوضح المحلل السياسي: أنه “من غير المقبول خرق مبدأ عدم التدخل في شؤون الداخلية للدول، والمغرب من حقه رفض الاملاءات، ومن حقه التعاطي مع المواضيع المطروحة دوليا باعتباره كيانا كامل الأهلية القانونية والسيادية، ومن حقه أيضا أن يبرم شراكات مع من يريد وأن يفرض شروطه التي تراعي مصالحه العليا، كأساس لأي اتفاق أو شراكة انطلاقا من سلطته السيادية على قراراته و وحدته الوطنية طبقا لاختياراته الدستورية، فالتعاون والشراكة يخضعان لقواعد قانونية ولأعراف دولية تنظمهما، ويتطلبان مراعاة الإيجاب والقبول والتراضي حول موضوع الاتفاق ووفق شروط متقابلة.

    ويرى الدكتور دراري، أن” الاستفزاز الأوربي للمغرب يبقى عمل من جانب واحد وهو توجه مرفوض وغير قانوني وغير أخلاقي ويعتبر تدخلا في الشؤون الداخلية للمغرب، ويعد مؤامرة تحاك ضده وضد مصالح الشعب المغربي يراد منها المساومة وفرض الرضوخ لمصالح الاتحاد الأوروبي، وهذا التشويش والإزعاج والاستهداف السري والعلني قد يعرض الشراكات واتفاقيات التجارة والتعاون للتعطيل، خصوصا بعدما قرر المغرب قطع العلاقات والشراكات مع الدول التي لا توضح موقفها من قضية الصحراء المغربية. وانهاء التعامل بالمزاجية او الازدواجية في المواقف التي ترى بمنظار الصحراء المغربية، أو التقليل من قيمة العلاقات التي تربطه ببعض الدول كالشراكات الاستراتيجية المغربية الأمريكية الإسرائيلية، حيث أحست فرنسا بتأثير هذه الشراكة على مصالحها في المغرب العربي وفي دول افريقيا، وهو ما أزعج فرنسا العميقة ومعها اللوبيات الاوربية الاقتصادية التي لها مصالح مشتركة في مستعمرات ما وراء البحار.

    واسترسل درداري في القول، “يبقى تأثير الاستهداف الأوربي محدودا بفضل تحصين المغاربة للجبهة الداخلة، وتنويع الشراكات الاستراتيجية للمغرب وقوة وتحصين شراكاته الدولية، إضافة الى تطويق نزاع  الصحراء المغربية بالشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن وصلابة الجبهة الداخلية، الشيء الذي يضعف من خيوط التشويش التي تحركها عناكب الفكر الراديكالي الاستعماري للدول الأوربية، التي تدعي محاربتها للتطرف بشتى أنواعه لتعارضه مع مفهوم حقوق الإنسان الأوربي، بينما تؤيده وتموله لمواجهة أنظمة الدول العربية والإفريقية أو لتأجيج الصراع بينها، وفي مقابل السماح  للحركات السياسية ذات التوجهات الفكرية اليمينية المتطرفة والمتعصبة بالتأثير في توجهات الأنظمة السياسية الأوربية، وتراعي توجهاتها في صناعة قرارات دول الاتحاد الأوروبي ووصولها إلى الحكم، كلما رأت ذلك في صالحها، نجدها ترفض وجود تيارات يمينية متطرفة في الدول العربية والافريقية تفاديا للتعامل بالمثل وتقابل الرؤى بالندية.”

    وقال احمد درداري، إن “استمرار حملات الاتحاد الأوربي ضد المغرب يمكنه أن يعيق التعاون والشراكة ويهدد بوقف التعاون في عدد من المجالات لاسيما في مجال الفلاحة والتهديدات الأمنية التي تشكل خطرا حقيقيا على أمن أوربا، ومن المفروض تدخل الدول الأعضاء التي تربطها بالمغرب شراكة اقتصادية مستقلة عن الاتحاد الأوربي وتعلم بخلفيات وتوجهات اللوبيات الأوربية التي تشوش على الطموحات المشتركة مع هذه دول مثل اسبانيا والمانيا وهولندا.. لكون ذلك يسيء إلى سمعة الاتحاد الأوربي ويحيي الحقد الاستعماري الذي قطع معه المغرب و أصبح من غير المجدي التجبر بعدما تحررت الشعوب و تخلصت من سيطرة الظلم الاستعماري لأوربا الفاشية و ذات النزعة القومية العنصرية”.

    وأكد المتحدث، أن “مواصلة المغرب لمسيرة النماء والانجازات محققا بذلك طفرة نوعية وتقدما في عدد من المجالات، ومع تضييق الخناق على أعداء الوحدة الترابية على المستوى الإفريقي والدولي، وانزعاج بعض الدول كفرنسا المتحكمة في سيرورة الأزمة المغاربية والافريقية، ومعها الخصوم المناوئين بالوكالة، والذين تتحكم فيهم بالإملاءات مقابل بعض المصالح الضيقة، مما يدفعها الى تحريك الأذناب  المتخصصة في التشويش وإثارة النعرات تحت مسميات حقوق الانسان، مثل التقارير التي تعدها أمنستي او حماية الانفصاليين ومنح الخونة اللجوء السياسي و السماح  لهم عبر وسائل الإعلام بمهاجمة وطنهم تحت ذريعة حرية التعبير، و استقبال ومساعدة الأعداء”.

     وخلص الدكتور درداري إلى القول: إن “الدول الأوربية ترفض أن تقابل بنفس الأسلوب، ولديها تهم ثقيلة جاهزة لإلباسها لكل من يحاول أن يتعامل معها بالمثل . مما يعني وجود أجندة خفية بغيضة تجاه المغرب، وتعبر عن استمرار حقد الفكر الاستعماري، و يراد من تحريك النعرات تقزيم المجهودات وعرقلة الاختيارات وإبقاء المغرب في حالة تبعية، ولأهمية موقعه الجيواستراتيجي، وأن يظل تحت رحمة فرنسا، هذه الرغبة في التحكم المعيق للحرية والاستقلال و في كل ما يعزز العمل السيادي تنم عن حقد فرنسا ورفضها لخروج المغرب من دائرة التخلف رغم استثماراتها المهمة فيه، بل تريد له الانسلاخ عن الذات والهوية والتسليم بحقها في استمرار نهب الثروات ضمانا لرخاء الشعب الفرنسي، بالاحتكام لمنطق الاستقواء على حساب تفقير وتخلف الشعب المغربي ومعه شعوب القارة الإفريقية، وذلك من خلال تطبيق نظرية الفوضى الخلاقة ونظرية المؤامرة، خصوصا وانه لا يمكنها تأمين احتياطاتها إلا بنهب ثرواتهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منها المعلّم والصحافي و”التريتور”.. هذه مهن نجوم شاشة رمضان المقبل

    تتطرق الأعمال التلفزية في الموسم الرمضاني المقبل إلى مجموعة من المهن والوظائف، إذ سيحاول الممثلون الذي يجسدونها نقل واقع ممارسيها داخل المجتمع المغربي، من خلال ترجمة المعاناة والمواقف اليومية، وكذا الإكراهات التي تواجه هؤلاء في أثناء قيامهم بمهامهم، بهدف بعث رسائل عديدة.

    رشيد الوالي.. رجل تعليم 

    يجسد الممثل رشيد الوالي شخصية رجل تعليم يدعى “أحمد التريكي”، الذي كان معلما في مدرسة حكومية قبل أن يحصل على ترقية ويصبح مديرا بها، وهو يحظي بحب جميع الناس.

    ويحصل التريكي بعد مرور سنوات طويلة في الوظيفة على التقاعد، التي اتسمت بالكفاح والاجتهاد في أداء مهمته في مهنة التعليم، حيث إنه سهر خلالها على تخرج عدة أجيال، وسيسعد بتلقيه خبر انتهاء مهمته المهنية، رغبة منه في التفرغ لممارسة هوياته، وتنفيذ مخططاته البسيطة رفقة أسرته، من بينها السفر رفقة زوجته إلى مولاي يعقوب.

    لكن التريكي سيجد نفسه طيلة حلقات السلسلة عاجزا عن القيام بأي نشاط بسبب اصطدامه المستمر بمشاكل أولاده وأحفاده في قالب هزلي كوميدي.

    ويسلط مسلسل “عفاك أبابا”، الذي أشرف على إخراجه إدريس صواب، الضوء  على حياة رجل تعليم يحصل على تقاعده بعد مضي 40 سنة في المهنة.

    سعيد باي.. صحافي استقصائي

    يتقمص الممثل سعيد باي شخصية صحافي يتحرى عن عصابة تقوم بأعمال غير قانونية، ما يعرضه هو وعائلته، بالإضافة إلى أصدقائه، للخطر، لكنه يظل مصرا على الانتقام منها والإطاحة بأفرادها.

    وترصد سلسلة “الحافة” للمخرج أمين مونة عدة قصص وتعالج قضايا مستقلة عن بعضها بعضا، والتي يتم تقديمها في قالب مستحدث، تتخلله مشاهد “الأكشن”، ما يضفي عليها طابع التشويق والإثارة.

    رفيق بوبكر.. مموّن حفلات

    يجسد رفيق بوبكر في مسلسل “كاينة ظروف” دور مالك شركة متخصصة في تنظيم الأعراس والحفلات، يحاول مساعدة ثلاث سجينات تدور حولهن قصة العمل بعد مغادرتهن أسوار السجن.

    ويزاوج المسلسل بين التراجيديا والدراما، لكن الأمر يتغير حينما يدخل رفيق بوبكر والكوميدي المهدي تكيطو على الخط، حيث إنهما سيشكلان متنفسا فكاهيا.

    ويغوص مسلسل “كاينة ظروف” في عمق قصة اجتماعية درامية ترمي إلى حل الكثير من الخيوط وملامسة الواقع المغربي، عبر قصة ثلاث نساء قضين معا فترة سجنية لظروف ما، ويحاولن بعد مغادرتهن أسوار السجن العودة إلى الحياة الاجتماعية من جديد، والسعي إلى التأقلم معها، لكن تعترض طريقهن العديد من المشاكل.

    ويضع المسلسل المشاكل الاجتماعية التي يعانيها المواطن المغربي، والمرأة المغربية، وكذا التوترات التي تحوم حول علاقات الرجل والمرأة تحت المجهر، من خلال شخصيات العمل.

    صويلح.. مسؤول عن رجال الأمن الخاص

    يتقمص الممثل صويلح ضمن مسلسل “هل يا ترى يعود” شخصية مسؤول عن رجال الأمن الخاص، تقديرا لشريحة عريضة من المغاربة الذين يعملون في هذا المجال بمختلف المرافق العمومية ببلادنا، من إدارات وعمارات، ومستشفيات، حيث عمل على نقل معاناتهم وتفاصيل حياتهم اليومية.

    ويجمع هذا العمل بين الدراما والكوميديا، إذ تتخلله فكاهة سوداء، ويحاول أن يمرر العديد من الرسائل عبر شخصيات متنوعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استهداف البرلمان الأوربي لمصالح المغرب ينبئ بوقف الشراكة و تغيير الشركاء

    الدكتور أحمد درداري*
    إن استهداف المغرب ومصالحه الاستراتيجية عبر لوبيات واذناب بعض دول الاتحاد الاوربي لاسيما الفرنسية، سواء عن طريق استعمال ملف حقوق الانسان أو القيام بحملة اعلامية ودعاية مغرضة، أو عبر الاذناب السياسية الراديكالية التي ما تزال تعتقد انها وصية على مغرب القرن العشرين…، كله ذلك يعبر عن الارتباك الذي تتخبط فيه القارة العجوز فيما بين أعضاء الاتحاد الاوروبي الذي يعيش مشاكل داخلية وتداعيات الحرب الروسية الاوكرانية، كما يثبت الازدواجية في التعامل مع المغرب حيث يتبين التعارض الصارخ بين ما تقوم به بعض الدول كفرنسا تجاه المغرب ورفضها إتيانه إياها منه أو من غيره، فهي ترفض مغربا يدافع عن مصالحه وتريد مغربا يرضيها على حساب وحدته الترابية ومصالحه العليا، و تتدخل في شؤونه كلما تقدم خطوة تحت مسميات حقوقية أو سياسية، و تدفع عصابة الحكم في الجزائر لتأجيج الصراع والتوتر مع المغرب.
    إنه من غير المقبول خرق مبدأ عدم التدخل في شؤون الداخلية للدول، والمغرب من حقه رفض الاملاءات، ومن حقه التعاطي مع المواضيع المطروحة دوليا باعتباره كيانا كامل الأهلية القانونية والسيادية، ومن حقه أيضا ان يبرم شراكات مع من يريد وأن يفرض شروطه التي تراعي مصالحه العليا كأساس لأي اتفاق أو شراكة انطلاقا من سلطته السيادية على قراراته و وحدته الوطنية طبقا لاختياراته الدستورية، فالتعاون والشراكة يخضعان لقواعد قانونية ولأعراف دولية تنظمهما، ويتطلبان مراعاة الايجاب والقبول والتراضي حول موضوع الاتفاق ووفق شروط متقابلة. بينما الاستفزاز الاوربي للمغرب يبقى عمل من جانب واحد وهو توجه مرفوض وغير قانوني وغير اخلاقي ويعتبر تدخلا في الشؤون الداخلية للمغرب، ويعد مؤامرة تحاك ضده وضد مصالح الشعب المغربي يراد منها المساومة وفرض الرضوخ لمصالح الاتحاد الاوروبي، وهذا التشويش والازعاج والاستهداف السري والعلني قد يعرض الشراكات واتفاقيات التجارة والتعاون للتعطيل، خصوصا بعدما قرر المغرب قطع العلاقات والشراكات مع الدول التي لا توضح موقفها من قضية الصحراء المغربية. وانهاء التعامل بالمزاجية او الازدواجية في المواقف التي ترى بمنظار الصحراء المغربية، أو التقليل من قيمة العلاقات التي تربطه ببعض الدول كالشراكات الاستراتيجية المغربية الامريكية الاسرائيلية، حيث أحست فرنسا بتأثير هذه الشراكة على مصالحها في المغرب العربي وفي دول افريقيا، وهو ما أزعج فرنسا العميقة ومعها اللوبيات الاوربية الاقتصادية التي لها مصالح مشتركة في مستعمرات ما وراء البحار.
    ويبقى تأثير الاستهداف الاوربي محدودا بفضل تحصين المغاربة للجبهة الداخلة، و تنويع الشراكات الاستراتيجية للمغرب وقوة وتحصين شراكاته الدولية، اضافة الى تطويق نزاع الصحراء المغربية بالشرعية الدولية وقرارات مجلس الامن وصلابة الجبهة الداخلية، الشيء الذي يضعف من خيوط التشويش التي تحركها عناكب الفكر الراديكالي الاستعماري للدول الاوربية، التي تدعي محاربتها للتطرف بشتى انواعه لتعارضه مع مفهوم حقوق الانسان الاوربي، بينما تؤيده وتموله لمواجهة أنظمة الدول العربية والافريقية أو لتأجيج الصراع بينها، وفي مقابل السماح للحركات السياسية ذات التوجهات الفكرية اليمينية المتطرفة والمتعصبة بالتأثير في توجهات الانظمة السياسية الأوربية، وتراعي توجهاتها في صناعة قرارات دول الاتحاد الاوروبي ووصولها الى الحكم كلما رأت ذلك في صالحها، نجدها ترفض وجود تيارات يمينية متطرفة في الدول العربية والافريقية تفاديا للتعامل بالمثل وتقابل الرؤى بالندية.
    واستمرار حملات البرلمان الاوربي ضد المغرب يمكنه ان يعيق التعاون والشراكة ويهدد بوقف التعاون في عدد من المجالات لاسيما في مجال الفلاحة والتهديدات الأمنية التي تشكل خطرا حقيقيا على أمن اوربا، ومن المفروض تدخل الدول الاعضاء التي تربطها بالمغرب شراكة اقتصادية مستقلة عن الاتحاد الاوربي وتعلم بخلفيات وتوجهات اللوبيات الاوربية التي تشوش على الطموحات المشتركة مع هذه دول مثل اسبانيا والمانيا وهولندا.. لكون ذلك يسيء الى سمعة الاتحاد الاوربي ويحيي الحقد الاستعماري الذي قطع معه المغرب و أصبح من غير المجدي التجبر بعدما تحررت الشعوب و تخلصت من سيطرة الظلم الاستعماري لأوربا الفاشية و ذات النزعة القومية العنصرية.
    و مع مواصلة المغرب لمسيرة النماء والانجازات محققا بذلك طفرة نوعية وتقدما في عدد من المجالات، ومع تضييق الخناق على أعداء الوحدة الترابية على المستوى الافريقي والدولي، وانزعاج بعض الدول كفرنسا المتحكمة في سيرورة الأزمة المغاربية والافريقية، ومعها الخصوم المناوئين بالوكالة، والذين تتحكم فيهم بالإملاءات مقابل بعض المصالح الضيقة ، مما يدفعها الى تحريك الأذناب المتخصصة في التشويش واثارة النعرات تحت مسميات حقوق الانسان مثل التقارير التي تعدها أمنستي او حماية الانفصاليين ومنح الخونة اللجوء السياسي و السماح لهم عبر وسائل الاعلام بمهاجمة وطنهم تحت ذريعة حرية التعبير، و استقبال ومساعدة الأعداء، علما ان الدول الاوربية ترفض أن تقابل بنفس الاسلوب، ولديها تهم ثقيلة جاهزة لإلباسها لكل من يحاول ان يتعامل معها بالمثل . مما يعني وجود أجندة خفية بغيضة تجاه المغرب، وتعبر عن استمرار حقد الفكر الاستعماري، و يراد من تحريك النعرات تقزيم المجهودات وعرقلة الاختيارات وابقاء المغرب في حالة تبعية، ولأهمية موقعه الجيواستراتيجي، وأن يظل تحت رحمة فرنسا، هذه الرغبة في التحكم المعيق للحرية والاستقلال و في كل ما يعزز العمل السيادي تنم عن حقد فرنسا ورفضها لخروج المغرب من دائرة التخلف رغم استثماراتها المهمة فيه، بل تريد له الانسلاخ عن الذات والهوية والتسليم بحقها في استمرار نهب الثروات ضمانا لرخاء الشعب الفرنسي، بالاحتكام لمنطق الاستقواء على حساب تفقير وتخلف الشعب المغربي ومعه شعوب القارة الافريقية و ذلك من خلال تطبيق نظرية الفوضى الخلاقة ونظرية المؤامرة، خصوصا وانه لا يمكنها تأمين احتياطاتها الا بنهب ثروات دول العالم الثالث بعدما أنشأت بنية تحتية للتحكم فيها، عن طريق الاستغلال العشوائي للثروات المؤطر بالفكر الاقتصادي الاستعماري الذي لا يسمح بتنمية حياة الانسان الاسود البشرة، رغم أن الوكالة الفرنسية لتنمية افريقيا عمرها ثمانون سنة ولم تحقق أية تنمية، و ما تزال تعمل على محاربة الاستقلال الاقتصادي و السياسي، مقابل الحفاظ على هيمنتها وثرائها، وتعيق كل الاصلاحات السياسية والتنموية في دول افريقيا حتى تبقيها ضيعات تحت تصرفها، فهي كلما حافظت على ارتفاع معدل نموها وتحكمت في انخفاض معدل نمو الدول الضعيفة، ضمنت استمرار رجاءها واستغلال ثروات هذه الدول.

    *أستاذ بجامعة عبد الملك السعدي بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بتطوان
    رئيس المركز الدولي لرصد الأزمات واستشراف السياسات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلطات الإسبانية تحبط محاولة إدخال كمية كبيرة من المخدرات وسط صناديق طماطم وتعتقل سائقا مغربيا

    أخبارنا المغربية – تطوان

    تمكن الحرس المدني الإسباني، في الأيام الأخيرة، من إحباط عملية تهريب حوالي 22 طنا من الحشيش القادم من الأراضي المغربية، كما قام بإلقاء القبض على 10 أشخاص متورطين في العملية.

    وأفادت مصادر إعلامية محلية، أن السلطات الإسبانية حجزت 2600 كيلوغرام من الحشيش المحشو في قنينات على شكل طماطم، محملة في شاحنة لنقل البضائع المعدة للتصدير، حيث تم اعتقال السائق الذي يحمل الجنسية المغربية، فيما أسفر التحقيق عن تفتيش نقاط أخرى في مدينة مالقا الإسبانية، وضبط ما يقارب 19700 كيلوغرام من المخدر داخل 18 نقالة.

    وأضاف المصدر أن الشرطة الإسبانية اعتقلت عشرة أشخاص ينشطون في عصابة لترويج المخدرات وتهريبها من المغرب نحو إسبانيا وفرنسا، داخل عبوات مموهة على شكل طماطم، حيث تعمل هذه العصابة انطلاقا من مقرها بقرطبة، نحو مدن إسبانية أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفكيك عصابة متخصصة في سرقة السيارات المعروضة للبيع على الأنترنت بطنجة

    كشفت مصادر مطلعة أن مصالح الدرك الملكي، التابعة للقيادة الجهوية بطنجة، تمكنت يوم الثلاثاء الماضي من توقيف شخصين ضمن عصابة متخصصة في سرقة السيارات بالمدينة، حيث يقوم هؤلاء باستدراج بائعي السيارات خاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلى أماكن خلاء وضمنها منطقة باكزناية بضواحي المدينة، قبل الاعتداء على صاحبها بواسطة أسلحة بيضاء وسرقة ما بحوزته إضافة إلى السيارة.

    وحسب المصادر، فإن هذه العصابة سجل ضدها عدد من الشكايات من طرف الضحايا، ليتم وضع كمين أمني من طرف المصالح الأمنية المعنية، ليتم توقيف مشتبه بهما تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في وقت اتضح أن متزعم العصابة من ذوي السوابق القضائية وسبق أن قضى أزيد من 10 سنوات في السجن، كما أنه موضوع برقيات من أجل سرقة السيارات، الاحتجاز، الاتجار في المخدرات والاغتصاب.

    إلى ذلك، فقد تم وضع الموقوفين رهن الحراسة النظرية، بتعليمات من النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل تعميق البحث في قضايا السرقة والمتهمين فيها والوصول إلى كافة المتورطين في هذه القضية، فضلا عن الأشخاص الذين يقتنون المستلزمات المسروقة من لدن هذه العصابة.

    وللإشارة، فإن مثل هذه القضايا المرتبطة بالتعاملات عبر الشبكات الاجتماعية، باتت موضوع شكايات واعتداءات، فقد سبق لعناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بتنسيق مع المصلحة الولائية للشرطة القضائية بطنجة، أن تمكنت في وقت سابق، من توقيف أربعة أشخاص، اثنان منهم من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في النصب والاحتيال بواسطة الأنظمة المعلوماتية.

    وكان المشتبه فيهم يوهمون الضحايا بأنهم يعتزمون بيع سيارات ومركبات عن طريق نشر إعلانات على المواقع الإلكترونية، قبل أن يعمدوا لسلبهم مبالغ مالية يحصلون عليها على سبيل التسبيق عبر وكالات تحويل الأموال. وقد أسفرت عملية التفتيش عن حجز ستة هواتف محمولة و50 شريحة إلكترونية هاتفية، يشتبه في كونها تستخدم في تسهيل ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    وكانت قضية مماثلة، مرتبطة بالنصب عبر الشبكات الاجتماعية، قد عالجتها المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة، حين أوقفت شخصين في وقت سابق، وذلك للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بالنصب والاحتيال، وكان المشتبه فيهما قد أقدما على تعريض الضحايا للنصب والاحتيال، بعدما أن تم إيهامهم بواسطة إعلانات منشورة على الأنترنت بأنهما يعتزمان تأجير مساكن ومحلات تجارية وهمية بمدينة طنجة مقابل مبالغ مالية.

    طنجة: محمد أبطاش

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمال أولمبياد باريس 2024 غير القانونيين ينتظرون التسوية

    صار توظيف مهاجرين دون تصاريح عمل في المواقع قيد الإنشاء لدورة الألعاب الأولمبية في باريس التي ستكون الحدث الأبرز في فرنسا عام 2024، قضية تثير توتراً سياسياً واجتماعياً.

    واعتاد المواطن المالي غايي سارامبونو العمل في أحد مواقع البناء لأولمبياد باريس لأيام طويلة مقابل أجر زهيد، فهو يعيش في فرنسا من دون تصريح عمل، إلا أنه وضع يحدث في كل أنحاء العالم.

    على مدى ثلاثة أشهر، عمل سارامبونو البالغ 41 عاماً، بين 8 و11 ساعة مقابل 80 يورو في اليوم.

    وقال وهو يغلي ماء على موقد على أرضية الغرفة الصغيرة التي يتقاسمها مع أربعة من مواطنيه: “قبلت بذلك بسبب وضعي، إذا لم تكن لديك أوراق، فأنت مضطر لقبول العمل الشاق وكل الوظائف الرديئة، ليس أمامك خيار آخر”.

    وأضاف سارامبونو الذي طُرد من موقع بناء أولمبي العام الماضي بعد عملية دهم قام بها موظفون من مفتشية العمل “الكل يعرف ما يجري، لكن لا أحد يتحدث عنه”.

    من جهته، قال النقابي برنار تيبو الذي يشارك في رئاسة لجنة مراقبة الميثاق الاجتماعي لباريس 2024، إن هناك “قدراً كبيراً من النفاق من جانب السلطات السياسية”.

    وبطبيعة الحال، هناك عدد غير معروف من المهاجرين الذين يواجهون وضع سارامبونو نفسه.

    وفي دليل على حجم القلق الذي تسببه هذه المسألة، أنشأت مفتشية العمل وحدة متخصصة مكلّفة تفتيش موقع واحد تقريباً يومياً منذ عامين.

    ومنذ الربيع الماضي، تتزايد التحركات.

    في يونيو، اكتُشف وجود تسعة عمال غير نظاميين في موقع تديره شركة “سوليديو” العامة المسؤولة عن بناء المرافق والبنى التحتية للأولمبياد.

    وفي الوقت نفسه، فتح مكتب المدعي العام في بوبينييه تحقيقاً أولياً في “توظيف أجانب بدون تصريح في إطار عصابة منظمة”.

    والثلاثاء، قال المدير العام للشركة نيكولا فيران: “بعثنا برسالة إلى المدعي العام لبوبينييه لنبلغه بأننا نريد الانضمام إلى الإجراءات ضد أرباب العمل الفاسدين” مذكّراً: “بالرغبة في أن تكون (الشركة) قدوة للمواقع الأولمبية”.

    من جهته، أوضح أنطوان دو سويش مدير الإستراتيجية والابتكار في الشركة، أنه عندما أثير موضوع سوليديو “اتخذنا فوراً الإجراءات اللازمة” بإنهاء عقد المقاول الفرعي المخالف وكذلك مجموعة البناء العملاقة التي لجأ إليها.

    وتابع أن الشركة منذ ذلك الحين، “عزّزت إجراءاتها” وذهبت “إلى أبعد مما تتطلبه القوانين” مشيراً في الوقت نفسه إلى أنه من المستحيل إنشاء نظام “منيع تماماً” لعمليات احتيال مماثلة.

    بدوره، قال جان-ألبير غيدو من اتحاد العمال العام إن هذه الشبكة من العمل غير القانوني تقف وراءها “شركات فرعية”.

    وأوضح أنه “نظام يعمل بطاقته الكاملة” مع شركات تعلن إفلاسها بمجرد أن تشعر بالقلق.

    في حين تريد الحكومة إنشاء تصاريح “للمهن غير المرغوبة”، رافق غيدو حوالى 30 عاملاً في مواقع الأولمبياد في إجراءات تسوية أوضاع وقد استحصل على بعضها.

    وأوضح غيدو: “إنهم يعملون في أكثر الوظائف عرضة للحوادث ويتم استغلالهم بشكل مفرط” مضيفاً: “في مواقع البناء، المتغيّر الوحيد هو أجر العامل، وعندما يتوجّب بذل جهد إضافي في حالات معينة، لا تأخذ الشركات ظروف العمل في الاعتبار”.

    بالإضافة إلى ذلك، هل يدرك المقاولون الفرعيون وشركات البناء العملاقة أن العامل ليس في وضع سليم؟

    وقال شيكنا وهو مالي يبلغ 38 عاماً لم يرغب في إعطاء اسمه الحقيقي ضاحكاً: “بالطبع! أنا أعطيت أوراقاً مختلفة مرتين للشركة نفسها، ووظفتني”، لكنه طرد بعد عملية تفتيش في أكتوبر.

    بدوره، قال موسى الذي طلب أيضاً عدم كشف هويته لأسباب أمنية “نفعل ذلك من أجل العائلة (التي بقيت) في مالي، والتي ندعمها (مادياً)، نقدم كل التضحيات من أجل هذا العمل”.

    وأضاف هذا المالي الذي يعيش “بخوف” منذ طرد من موقع البناء حيث كان يعمل في ديسمبر بعدما اشتكى علناً من ظروف العمل “كل هذه الملاعب الجميلة بناها فقراء.. تم استغلالهم”.

    وتابع أن هناك “ابتزازاً” سواء لدى العمل في بناء القرية الأولمبية أو أي عمل آخر، مشيراً إلى أنه عندما يطلب من أحد القيام بعمل إضافي “إما تبقى أو تأخذ أغراضك” وترحل.

    وخلال الأعوام الـ15 التي عاش فيها في فرنسا، عمل موسى في مجالات مختلفة، أولاً في التنظيف ثم في الضيافة والآن في البناء.

    وهو لا يرى أي فرق على الأرض، بين الموقع الأولمبي والمواقع السابقة التي عمل فيها وشرح “يقوم 80% من المهاجرين بالعمل الشاق، نرى ماليين وبرتغاليين وأتراكاً، والفرنسيون… في المكاتب”.

    وعلى غرار الآخرين، يطلب تسوية أوضاع “لا أكثر”، حتى يكون قادراً على التحرك بحرية دون “الخوف من التحقق من الأوراق”.

    من جانبه، لا يطلب غاي سارامبونو أكثر من ذلك، وأثناء انتظاره للعثور على عمل في أحد مواقع البناء، يقوم أحياناً بتفريغ شاحنات مقابل 40 يورو في اليوم.

    في غضون ذلك، يستعد اتحاد العمال العام لتقديم ملف تسوية لأوضاع سارامبونو الذي يعلم أن الإجراء يستغرق وقتاً، لكنه يقول إنه إذا حصل على الأوراق في غضون 18 شهراً، لن تعدو محنته سوى أنها كانت مجرد حلم سيّئ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في مواقع تشييد أولمبياد باريس 2024.. عمال غير قانونيين يعانون من “الابتزاز” وينتظرون تسوية أوضاعهم

    صار توظيف مهاجرين بدون تصاريح عمل في المواقع قيد الإنشاء لدورة الألعاب الأولمبية في باريس التي ستكون الحدث الأبرز في فرنسا عام 2024، قضية تثير توترًا سياسيًا واجتماعيًا.

    اعتاد المواطن المالي غايي سارامبونو العمل في أحد مواقع البناء لأولمبياد باريس لأيام طويلة مقابل أجر زهيد. فهو يعيش في فرنسا من دون تصريح عمل، إلا أنه وضع يحدث في كل أنحاء العالم.

    على مدى ثلاثة أشهر، عمل سارامبونو البالغ 41 عاما، بين 8 و11 ساعة مقابل 80 يورو في اليوم.

    وقال وهو يغلي ماء على موقد على أرضية الغرفة الصغيرة التي يتقاسمها مع أربعة من مواطنيه “لقد قبلت بذلك بسبب وضعي. إذا لم تكن لديك أوراق، فأنت مضطر لقبول العمل الشاق وكل الوظائف الرديئة. ليس أمامك خيار آخر”.

    وأضاف سارامبونو الذي طُرد من موقع بناء أولمبي العام الماضي بعد عملية دهم قام بها موظفون من مفتشية العمل “الكل يعرف ما يجري، لكن لا أحد يتحدث عنه”.

    من جهته، قال النقابي برنار تيبو الذي يشارك في رئاسة لجنة مراقبة الميثاق الاجتماعي لباريس 2024، إن هناك “قدرا كبيرا من النفاق من جانب السلطات السياسية”.

    وبطبيعة الحال، هناك عدد غير معروف من المهاجرين الذين يواجهون وضع سارامبونو نفسه.

    وفي دليل على حجم القلق الذي تسببه هذه المسألة، أنشأت مفتشية العمل وحدة متخصصة مكلّفة تفتيش موقع واحد تقريبا يوميا منذ عامين.

    ومنذ الربيع الماضي، تتزايد التحركات.

    في يونيو، اكتُشف وجود تسعة عمال غير نظاميين في موقع تديره شركة “سوليديو” العامة المسؤولة عن بناء المرافق والبنى التحتية للأولمبياد.

    وفي الوقت نفسه، فتح مكتب المدعي العام في بوبينييه تحقيقا أوليا في “توظيف أجانب بدون تصريح في إطار عصابة منظمة”.

    والثلاثاء، قال المدير العام للشركة نيكولا فيران “بعثنا برسالة إلى المدعي العام لبوبينييه لنبلغه بأننا نريد الانضمام إلى الإجراءات ضد أرباب العمل الفاسدين” مذكّرا “بالرغبة في أن تكون (الشركة) قدوة للمواقع الأولمبية”.

    من جهته، أوضح أنطوان دو سويش مدير الإستراتيجية والابتكار في الشركة، أنه عندما أثير موضوع سوليديو “اتخذنا فورا الإجراءات اللازمة” بإنهاء عقد المقاول الفرعي المخالف وكذلك مجموعة البناء العملاقة التي لجأ إليها.

    وتابع أن الشركة منذ ذلك الحين، “عزّزت إجراءاتها” وذهبت “إلى أبعد مما تتطلبه القوانين” مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه من المستحيل إنشاء نظام “منيع تماما” لعمليات احتيال مماثلة.

    بدوره، قال جان-ألبير غيدو من اتحاد العمال العام إن هذه الشبكة من العمل غير القانوني تقف وراءها “شركات تركية” فرعية.

    وأوضح أنه “نظام يعمل بطاقته الكاملة” مع شركات تعلن إفلاسها بمجرد أن تشعر بالقلق.

    في حين تريد الحكومة إنشاء تصاريح “للمهن غير المرغوبة”، رافق غيدو حوالى 30 عاملا في مواقع الأولمبياد في إجراءات تسوية أوضاع وقد استحصل على بعضها.

    وأوضح غيدو “إنهم يعملون في أكثر الوظائف عرضة للحوادث ويتم استغلالهم بشكل مفرط” مضيفا “في مواقع البناء، المتغيّر الوحيد هو أجر العامل. وعندما يتوجّب بذل جهد إضافي في حالات معينة، لا تأخذ الشركات ظروف العمل في الاعتبار”.

    بالإضافة إلى ذلك، هل يدرك المقاولون الفرعيون وشركات البناء العملاقة أن العامل ليس في وضع سليم؟

    وقال شيكنا وهو مالي يبلغ 38 عاما لم يرغب في إعطاء اسمه الحقيقي ضاحكا “بالطبع! أنا أعطيت أوراقا مختلفة مرتين للشركة نفسها، ووظفتني”، لكنه طرد بعد عملية تفتيش في أكتوبر.

    بدوره، قال موسى الذي طلب أيضا عدم كشف هويته لأسباب أمنية “نفعل ذلك من أجل العائلة (التي بقيت) في مالي، والتي ندعمها (ماديا). نقدم كل التضحيات من أجل هذا العمل”.

    وأضاف هذا المالي الذي يعيش “بخوف” منذ طرد من موقع البناء حيث كان يعمل في دجنبر بعدما اشتكى علنا من ظروف العمل “كل هذه الملاعب الجميلة بناها فقراء … تم استغلالهم”.

    وتابع أن هناك “ابتزازا” سواء لدى العمل في بناء القرية الأولمبية أو أي عمل آخر، مشيرا إلى أنه عندما يطلب من أحد القيام بعمل إضافي “إما تبقى أو تأخذ أغراضك” وترحل.

    وخلال الأعوام ال15 التي عاش فيها في فرنسا، عمل موسى في مجالات مختلفة، أولا في التنظيف ثم في الضيافة والآن في البناء.

    وهو لا يرى أي فرق على الأرض، بين الموقع الأولمبي والمواقع السابقة التي عمل فيها وشرح “يقوم 80 % من المهاجرين بالعمل الشاق. نرى ماليين وبرتغاليين وأتراكا. والفرنسيون… في المكاتب”.

    وعلى غرار الآخرين، يطلب تسوية أوضاع “لا أكثر”، حتى يكون قادرا على التحرك بحرية دون “الخوف من التحقق من الأوراق”.

    من جانبه، لا يطلب غاي سارامبونو أكثر من ذلك. وأثناء انتظاره للعثور على عمل في أحد مواقع البناء، يقوم أحيانا بتفريغ شاحنات مقابل 40 يورو في اليوم.

    في غضون ذلك، يستعد اتحاد العمال العام لتقديم ملف تسوية لأوضاع سارامبونو الذي يعلم أن الإجراء يستغرق وقتا، لكنه يقول إنه إذا حصل على الأوراق في غضون 18 شهرا، لن تعدو محنته سوى أنها كانت مجرد حلم سيّئ.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيقاف مبحوث عنه من أجل تكوين عصابة إجرامية

     في إطار التنزيل الفعلي للخطة الأمنية المرصودة لمكافحة الظواهر الإجرامية داخل فضاء المدينة العتيقة، تمكنت مصالح الأمن من إيقاف شخص مبحوث عنه على الصعيد الوطني من أجل تكوين عصابة إجرامية متخصصة في السرقات، حيث تم إخضاعه لبحث معمق لمعرفة جميع المشاركين والمساهمين المحتملين لهذه الأفعال الإجرامية تحت إشراف النيابة العامة.

    كما تم في إطار الجولات الأمنية لمحاربة الجريمة، إيقاف ثلاتة أشخاص من أجل السرقة المقرونة بالضرب والجرح، حيث تم الاحتفاظ بهم كذلك رهن تدابير الحراسة النظرية من أجل استكمال البحث والتقديم.

    إقرأ الخبر من مصدره