Étiquette : عصابة

  • في تصريح أثار السخرية حتى داخل مخيمات العار..مسؤول يدعي قرب حصول « البوليساريو » على « الدرون »

    أخبارنا المغربية:الشيخ بوعرفة

    أثار تصريح حديث لمن يُسمى « وزير الداخلية » لدى عصابة « البوليساريو »، حول « الدرون » سخرية كبيرة لدى جل المتتبعين والفاعلين.

    هذا، وأطلق المسؤول المذكور من فوق الأراضي الموريتانية، جملة من التصريحات « الحماسية »، من ضمنها قرب امتلاك العصابة لطائرات « الدرون ».

    كلام القيادي في الجبهة الوهمية، جر عليه الاستهجان والتقزز، حتى داخل مخيمات العار وبعض قيادات الصف الثاني بـ »البوليساريو ».

    وحسب الأنباء الواردة من داخل المخيمات، فقد تحولت تصريحات المعني بالأمر إلى نكت ومستملحات يلوكها المحتجزون، طوال الوقت.

    من جهته دخل منتدى « فورساتين » المناوئ لتوجهات قيادة العصابة على الخط، واعتبر أن كوابيس « البوليساريو » لم تنتهي نتيجة الهزيمة السياسية المدوية التي ألحقها بها المغرب في مشارق الغرب ومغاربها، وهو ما دفع بوزير داخليتها (البوليساريو)، إلى التصريح بقرب امتلاكها للطائرات المسيرة.

    وأضافت ذات الجهة، أن « البوليساريو » فقدت هامش الحركة نهائيا بجانب الجدار الرملي وحتى لأقرب مسافة من مخيمات ، بسبب تغير المعادلة لصالح المغرب بعد إعلان العصابة الحرب من طرف واحد.

    ومن وجهة نظر المنتدى، فالأمر (التصريحات حول الدرون)، لا يخرج عن 3 احتمالات:

    حديث للاستهلاك ومجاملات الولائم، ومحاولة لإنقاذ صورة « البوليساريو » المتحطمة على أسوار السيطرة المغربية ميدانيا وسياسيا، لأن من يملك سلاحا لا يشهره حسب قواعد الحروب.

    زلة لسان تشي بالنوايا الحقيقية لـ »البوليساريو »، وهي تدعي من جهة أمام المبعوث الأممي بدفاعها عن السلم واستعدادها للدخول في المفاوضات دون شروط ، ومن جهة أخرى تستعد لاستعمال « درون » سيكون مصدره الجزائر طبعا، وسينطلق من أراضيها، وهو إعلان حرب صريح، وتهديد للسلم بالمنطقة. 

    مناورة سياسية داخلية، لضمان مرور أطوار المؤتمر المقبل لجبهة البوليساريو بسلاسة ، وتسهيل إعادة تعيين نفس القيادة على رأس المخيمات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنوح « فقيه » بين « الدين والسياسة »1

    جنوح "فقيه" بين "الدين والسياسة"1

     

    هذا المقال يمكن أن يصنَّف أنه ورد بشكل عرضي-ارتجالي.. فهو لا يدخل إذن ضمن « السلاسل » المعدة سلفا، والجاهزة في مجملها، التي نحن بصدد نشرها، والتي حددنا معالمها وحدودها الكبرى في بداية النشر قبل زهاء سنتين ونصف..

    فالمقال إذن جاء كرد فعل « مستفَز » جراء نقاش عرضي..

    أصل المسألة كان سؤالا فقهيا محضا، وجهتُه إلى شخص « انتقيته » بحرص شديد وعناية فائقة.. سؤال، رغم بساطته في ذاته، إلا أنه لا يفتأ يراودني(بشكل منغص) تقريبا كلما أديت صلاة في مسجد..

    ورغم أني أمتلك جوابا(وقد ذكرتُ المسألة في مقالات سبق نشرها)، إلا أني آثرت التشكيك، ووددت جزم الأمر ممن يمكن أن يُعتد بقوله.. ولذلك كان الحرص والعناية المذكوران في اختيار « المسؤول »..

    قصدته لاتهامي نفسي بتأثير الفكر والموقف على الفقه،، و »زكيته » لأنه، فوق مميزات أخرى قد ترد في درج الكلام، لأنه « فقيه رسمي »..

    هو رجل وقور، أظنه ستيني السن، خطيب مفوه في مسجد معتبر، يلقي خطبة الجمعة من ذاكرته دون النقل من مكتوب، وإمام صلاة في مسجد أصله « قاعة صلاة مهنية »، ومع هذين هو يسترزق الله -بين الصلوات- من عمل حر، يوفر له دخلا،، ويُفترض استقلالا..

    سألته: « ما حكم التسميع في محل لا يتطلب ذلك »؟

    لا أذكر ما كانت بداية كلامه، إلا أني زدت: « لأني أظن أن الجهر بثلاث تكبيرات في صلاة سرية(مثلا) يترتب عليه سجود السهو »(طبعا سجود السهو، وكما يدل عليه اسمه، يترتب على السهو، أما العمد مع سبق الإصرار، فلا أعلم ما حكم زيادة أو نقص في شعيرة قصدا، لكني لا أتوقع أن يكون لطيفا، ولا هينا إطلاقا..)..

    صححَ: « بل الجهر في تكبيرتين فقط يترتب عليه ذلك »..

    لكنه، ولسبب لا أتفهمه لحد الآن، لا أدري لمَ أقحم نفسه في ورطة لم يدع لها أدنى داع، أردف: « ولكن هذه أمور ثانوية، لا تستحق ذاك القدر من الوقوف والتدقيق، لأن الدخول في متاهاتها لا يأتي بخير ».. وليته اكتفى،، وسكت.. بل استمر صديقنا في التوسع في الدفاع وتبرير « الاختيارات العرفية » للوزارة الوصية، انتصارا للقطرية و »المذهب »، وتدثرا بذريعة بتمادي « تطاول الغرباء » على شؤون المساجد، « بما كاد يؤدي للفوضى داخلها »!!!..

    لم تكن الظروف تسمح باستطراد النقاش، لا من حيث المكان ولا من حيث الزمان.. فانسحبت بعدما أخبرته أني أنشر في مجالات منها « الإسلاميات »، فطلب مني أن أوافيه بالمقالات ذات الصلة في نسخة ورقية، بما أنه لا علاقة له بالمنتج الرقمي.. وعدته بذلك وأكملت طريقي..

    وفي الطريق اجتررت السجال، فقدّرت أن شيخنا كان بعيدا جدا عن حسن تقدير وتدبير الموقف..

    لن أقف طويلا على الإيمان المفرط، المطلق و »الحصري » بهذه القطرية المقيتة المفروضة من طرف عصابة سايكس-بيكو، من لدن شخص يفترض فيه -على النقيض- الإيمان المطلق والحصري بـ »إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ »، والتعامل مع الواقع بحكم أنه واقع مفروض، فقط لا غير..

    ولن أسترسل كثيرا في سلاسة انزلاقه من الفقهي المحض إلى « السياسي » المشبوه..

    لكني أتعجب من اندفاع صاحبنا للدفاع عن مواقف كان في غنى عن وقوفها أصلا.. ذلك أنّا -كلنا- نُضطر لتطبيق قانون لا نؤمن بعدالته ولا بإنصافه.. بل لعلنا نؤمن بمعاكسته لروح القانون نفسه.. لكن، ومع اضطرارنا لتطبيقه، لا ننزهه ولا نتبناه ولا ندافع عنه.. بل ننتقده ونقول للمعترض أنّا أيضا نرى مثلما يرى، لكنا مضطرون للتنفيذ، والعتب على المشرع.. فنمني النفس أنا على الأقل بقينا في زمرة « المغيّرين بالقلب »، وراعينا، على الأقل أيضا، الفؤاد في « إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولًا ».. وما لم نستطع قول حق، لم نصفق لباطل،، خصوصا إذا كان التصفيق إرادي،،، وبالمجان..

    لو كنت مكانه، وفي أدنى الأحوال، لاكتفيت بالجواب عن السؤال في شقه الفقهي. ولو جرني المحاور جرا إلى غير ذلك، لقلت هذا مجالي، وغيره لا دخل لي فيه، فكيف أكون أنا المبادر إلى إقحام نفسي في ما لا مصلحة دنيوية ولا دينية لي فيه؟؟!!!..

    يتبع..

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استئنافية الرباط تضاعف العقوبة الحبسية لكاتب ضبط

    أفادت مصادر مطلعة لـ«الأخبار» بأن هيئة الحكم بالغرفة الجنحية التلبسية الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بالرباط صعقت، مساء الجمعة الماضي، كاتب الضبط المتابع في فضيحة سمسرة باسم قضاة المحكمة نفسها، حيث ضاعفت العقوبة التي سبق أن أدين بها ابتدائيا، وهي ستة أشهر حبسا نافذا.

    وأكدت مصادر الجريدة أن الهيئة القضائية المذكورة أدانت، في وقت متأخر من ليلة الجمعة الماضي، كاتب الضبط بسنة حبسا نافذا.

    وتوبع الإطار القضائي المعروف بمحكمة الاستئناف بالرباط، بعد أن اشتغل بها لأكثر من عقدين، بتهمة النصب والارتشاء.

    وكان قاضي التحقيق لدى استئنافية الرباط قد قرر، يوم 30 غشت الماضي، بناء على ملتمس النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالرباط، إيداع كاتب ضبط يشتغل بالمحكمة ذاتها سجن العرجات، وذلك على خلفية تورطه في فضيحة نصب وسمسرة، وظف فيها اسم قاض يرأس غرفة بمحكمة الاستئناف بالرباط، معروف بنزاهته واستقامته الكبيرة.

    كاتب الضبط المتهم صاحب سابقة قضائية مماثلة، كان موضوع شكاية وتسجيلات صوتية، تتعلق بالنصب على عائلة سلاوية وإيهامها بالتدخل لدى رئيس غرفة الجنايات الذي يحضر معه الجلسة ككاتب ضبط، من أجل تخفيض عقوبة ابنها المدان ابتدائيا بمحكمة سلا في قضية جنائية خطيرة تتعلق بحيازة وترويج الأقراص المهلوسة. وتفيد الشكاية المدعمة بتسجيلات هاتفية بأن كاتب الضبط تسلم مبلغ 4 ملايين سنتيم من شقيق المعتقل، مقابل التدخل الوهمي الذي وظف فيه اسم القاضي. وقد أقدم على الفرار، بعد فشله في مساعي الصلح مع العائلة وثنيها عن تقديم الشكاية إلى النيابة العامة، قبل أن يقدم نفسه للشرطة، نهاية غشت الماضي، ويتم عرضه على العدالة وإيداعه السجن.

    وكان الظنين قد أدين، قبل سنوات، في نازلة أخرى بثلاثة أشهر حبسا نافذا، وقد تم إرجاعه من جديد إلى العمل، ليسقط في المحظور مرة أخرى، بعد أن استغل اسم قاض كان يجاوره بغرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالرباط في سمسرة خطيرة انقلبت عليه، بعد أن فشل في تمكين معتقل من عصابة من عقوبة مخففة، أو الإفراج عنه كما تعهد بذلك، وهي الجريمة التي نفاها المتهم بشكل قطعي، مؤكدا أن المبلغ الذي تسلمه من المشتكي كان عبارة عن سلف لتغطية مصاريفه اليومية ومواجهة ضائقته المالية.

    يذكر أن واقعة كاتب الضبط الذي تمت إدانته بسنة حبسا نافذا، والتي تنضاف إلى نازلة أخرى مماثلة سبق أن تورط فيها في وقت سابق، تبقى معزولة على مستوى محكمة الاستئناف بالرباط، حيث بقيت في منأى عن فضائح

    «السمسرة»، التي تفجرت بمواقع قضائية أخرى بتراب المملكة، ويعزي ملاحظون هذا التفرد إلى مستوى اليقظة وحكامة تدبير الموارد البشرية، والتدخلات الاستباقية على مستوى تدبير المجال القضائي، من خلال تنظيم زيارات المرتفقين، ومحاصرة السماسرة بمحيط المرافق القضائية، والضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه التلاعب بالقانون، أو المشاركة في أعمال نصب واحتيال وارتشاء باسم القضاة، كما وقع في ملف كاتب الضبط المدان بسنة حبسا نافذا، والمحامي الذي نصب على عائلة «طنجاوية» في مبلغ 90 مليونا، مقابل التدخل في ملف قضائي رائج باستئنافية طنجة، متعهدا باستغلال صداقته الوهمية مع الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، محمد عبد النباوي.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرازيل.. انتهاء الاقتراع وبدء إحصاء الأصوات في الانتخابات الرئاسية

    بدأت السلطات الانتخابية البرازيلية، اليوم الأحد، إحصاء أصوات الناخبين في الجولة الأولى من الانتخابات الأكثر إثارة للاستقطاب في البلاد منذ عقود، والتي يبدو فيها أن الزعيم اليساري البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا أوفر حظا للفوز على الرئيس اليميني المتطرف الحالي جايير بولسونارو.

    وقالت الهيئة الوطنية للانتخابات على موقعها على الإنترنت إنه مع فرز 0.2 % فقط من أصوات الناخبين عبر التصويت الإلكتروني، حصل لولا وبولسونارو على حوالي 44 % من الأصوات.

    وأشارت تقارير إلى اصطفاف طوابير طويلة للناخبين في مراكز الاقتراع التي أغلقت أبوابها في الخامسة مساء بالتوقيت المحلي، مع خروج البرازيليين بأعداد كبيرة للتصويت في الانتخابات التي شهدت توترا وتخللتها أحداث عنف متفرقة ومخاوف من زيادة حادة في ملكية الأسلحة في عهد بولسونارو.

    وقالت الشرطة العسكرية في ساو باولو إن رجلا دخل مركز اقتراع وأطلق النار على فردي شرطة وإنهما يتلقيان رعاية طبية.

    وأظهرت معظم استطلاعات الرأي تقدم لولا بما يتراوح بين عشرة و15 نقطة مئوية، لكن بولسونارو أشار إلى أنه قد يرفض قبول الهزيمة، مما أثار مخاوف من حدوث أزمة مؤسسية.

    وإذا فاز لولا بأكثر من 50 % من الأصوات الصحيحة، والتي أظهرت استطلاعات رأي أجرتها العديد من المؤسسات أنها ممكنة، فسيحقق فوزا تاما، ولن تكون هناك حاجة لإجراء جولة الإعادة.

    وستقرر أكثر انتخابات البرازيل استقطابا منذ عشرات السنين ما إذا كان سيعود إلى السلطة رئيس سابق قضى وقتا في السجن بتهم فساد أو يميني شعبوي هاجم نظام التصويت وهدد بالطعن في هزيمته.

    وإذا لم يحصل أي من المرشحين البالغ عددهم 11 على أكثر من 50 % من الأصوات فإن أكثر مرشحين حصلا على أصوات سيخوضان الجولة الثانية من الانتخابات في 30 أكتوبر.

    وتبادل لولا وبولسونارو اتهامات بالفساد في المناظرة الأخيرة قبل الانتخابات.

    ووصف الرئيس بولسونارو منافسه اليساري، الرئيس السابق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، بأنه رئيس عصابة إجرامية كانت تدير “حكومة من اللصوص” خلال رئاسته التي استمرت لفترتين 2003-2010.

    من جهته وصف لولا بولسونارو بأنه كاذب “وقح” قامت حكومته بالتستر على الكسب غير المشروع في شراء اللقاحات خلال جائحة كوفيد-19 التي حصدت أرواح أكثر من 680 ألف برازيلي.

    ويسمح نظام التصويت الإلكتروني في البرازيل، الذي انتقده بولسونارو مرارا باعتباره عرضة للتزوير دون تقديم أدلة، للهيئة الوطنية للانتخابات، بفرز النتائج بسرعة في غضون ساعات بعد إغلاق مراكز الاقتراع.

    وبسبب هجمات بولسونارو على نظام التصويت واحتمال نشوب نزاع، دعت الهيئة الوطنية للانتخابات عددا غير مسبوق من المراقبين الدوليين لانتخابات هذا العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تركيا ترفض تسليم الإعلامي الجزائري المعارض أنور مالك لنظام عصابة شنقريحة

    زنقة 20. الرباط

    وفضت السلطات التركية تسليم، المعارض والإعلامي الجزائري البارز، أنور مالك، للنظام العسكري الجزائري.

    ليلة ليست ككل الليالي التي مررت بها في حياتي ما كانت في الحسبان أبدا..
    دعواتكم pic.twitter.com/8H6u2Ykin3

    — أنور مالك (@anwarmalek) October 2, 2022

    ويأتي هذا القرار، عقب توقيف الإعلامي والناشط السياسي أنور مالك بمطار إسطنبول قادماً من فرنسا، في زيارة خاصة.

    الحمدلله أنا في باريس..
    شكرا لكم جميعا على وقفتكم وتضامنكم وعلى نبل مشاعركم. pic.twitter.com/LUcTg4HhFG

    — أنور مالك (@anwarmalek) October 2, 2022

    و قضى الناشط السياسي الذي يعتبر أحد أبرز معارضي العصابة الحاكمة في الجزائر، يوماً كاملاً في مطار العاصمة التركية قبل أن يتم ترحيله نحو فرنسا حيث يقيم ويحمل جنسيتها.

    الحمد لله ونقلا عن الصحفي هشام عبود فإن الاستاذ @anwarmalek في أمن وامان وسيعود لعائلته بفرنسا وتركيا لن تسلمه للعصابة الحاكمة في الجزائر #الحرية_لأنور_مالك pic.twitter.com/ilmTqVHGWz

    — وليد كبير – Oualid KEBIR (@oualido) October 2, 2022

    و نشر أنور مالك تغريدك من مطار العاصمة الفرنسية باريس، عقب وصوله قادماً من إسطنبول، بعد ترحيله من قبل السلطات التركية التي رفضت تسليمه للسلطات الجزائرية، التي كانت قد طالبت بذلك.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة جديدة تهز أركان عصابة “البوليساريو “

    هزت فضيحة جديدة، أركان عصابة “البوليساريو”، مؤخرا، تورط فيها قياديون بارزون داخل الجبهة الوهمية، بمطار قسطنطينة في الجزائر.
    وحسب تقارير إعلامية، تم كشف هذه الفضيحة المدوية، لحظة مرور 17 حقيبة بجهاز المراقبة بالمطار المذكور، إذ جرى ضبط كمية كبيرة من الهواتف الذكية، مخبأة بإحكام داخل أمتعة عدد من القياديين بالجبهة الانفصالية.
    عناصر البوليساريو استغلوا طائرة عسكرية قادمة من تندوف، وقاموا بتهريب هواتف غير مصرح بها وصل عددها إلى 1000، كانت موجهة للبيع في السوق السوداء.
    وحاولت وزارة الدفاع الجزائرية طمس الفضيحة التي تضر بصورة المؤسسة العسكرية في البلاد، خاصة أن التحقيقات الأولية التي أجراها مسؤولون عسكريون بالمنطقة العسكرية الخامسة، كشفت عن تورط عدد من الضباط في تسهيل عمل شبكة التهريب الممتدة إلى مخيمات تندوف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة جديدة تهز أركان جبهة « البوليساريو »

    أخبارنا المغربية-الرباط

    هزت فضيحة جديدة، أركان عصابة « البوليساريو »، مؤخرا، تورط فيها قياديون بارزون داخل الجبهة الوهمية، بمطار قسطنطينة في الجزائر.

    وحسب تقارير إعلامية، تم كشف هذه الفضيحة المدوية، لحظة مرور 17 حقيبة بجهاز المراقبة بالمطار المذكور، إذ جرى ضبط كمية كبيرة من الهواتف الذكية، مخبأة بإحكام داخل أمتعة عدد من القياديين بالجبهة الانفصالية.

    عناصر البوليساريو استغلوا طائرة عسكرية قادمة من تندوف، وقاموا بتهريب هواتف غير مصرح بها وصل عددها إلى 1000، كانت موجهة للبيع في السوق السوداء.

    وحاولت وزارة الدفاع الجزائرية طمس الفضيحة التي تضر بصورة المؤسسة العسكرية في البلاد، خاصة أن التحقيقات الأولية التي أجراها مسؤولون عسكريون بالمنطقة العسكرية الخامسة، كشفت عن تورط عدد من الضباط في تسهيل عمل شبكة التهريب الممتدة إلى مخيمات تندوف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القنيطرة.. تفكيك عصابة تنشط في ترويج الكوكايين و »القرقوبي »

    أوقفت عناصر فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن القنيطرة بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء يوم الجمعة 30 شتنبر الجاري، ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 28 و31 سنة، يشتبه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وحسب ما توصل به « تيلكيل عربي » اليوم السبت، من مصدر أمني، « باشرت مصالح الشرطة القضائية بمدينة القنيطرة، يوم الأربعاء المنصرم، عملية أمنية مكنت من توقيف شخصين متلبسين بحيازة وترويح 3557 قرص طبي مخدر، قبل أن تقود الأبحاث والتحريات إلى تحديد هوية المشتبه فيه الرئيسي المتورط في هذا النشاط الإجرامي ».

    و »أسفرت الأبحاث المتواصلة في هذه القضية عن توقيف المشتبه فيه الرئيسي وشريكه في هذا النشاط الإجرامي بمنطقة قروية بضواحي مدينة القنيطرة، مباشرة بعد وصولهما على متن شاحنة لنقل مواد البناء، حيث تم ضبطهما في حالة تلبس بحيازة شحنة إضافية تتكون من جرعات من مخدر الكوكايين و1900 قرص طبي مخدر من أنواع مختلفة، كانا بصدد تسليمها لشخص ثالث تم توقيفه كذلك ».

    وتم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم الثلاثة تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وكذا توقيف باقي المساهمين والمشاركين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لاعب دولي مغربي شهير يتعرض لهجوم خطير من طرف “المافيا”

    mosem article

    آش واقع تيفي/ مصطفى منجم

    قامت عصابة بحرق سيارة لاعب “اياكس أمستردام” الهولندي محمد احتارين، وذلك بعد زواجه من نجمة التيك توك ياسمين درويش، واحدة من أشهر الشخصيات على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وحسب تقارير صحفية دولية، فإن محمد احتارين قد تعرض لهذه الواقعة عندما كان يتواجد في مسقط رأسه بمدينة أوتريخت، حيث كان يملك سيارة “بورش” تبلغ قيمتها المادية 117 الف يورو.

    وأقرت الشرطة الهولندية أن التحقيقات الأولية أسفرت عن وجود شبهات جنائية، وأن الفاعل قد يكون أحد أعضاء عصابة المافيا.

    وليست هذه المرة الوحيدة التي يتعرض فيها أحد من عائلة احتارين لمثل هذا الحادث، حيث سبق وأن تعرض أخوه لنفس الواقعة قبل أسبوع واحد.

    ads ocp
    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في بيانها العام..شبيبة « لشكر » تُثمن مضامين خطاب الكاتب العام وتؤكد انخراطها في مبادرات الدفاع عن الوحدة الترابية

    أخبارنا المغربية:الرباط

    ثمن المؤتمر الوطني للشبيبة الاتحادية، كل مضامين كلمة الكاتب العام، والتي ألقاها باسم المكتب الوطني خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر.

    وفي بيانه العام الذي توصل الموقع الإخباري بنسخة، أكد المؤتمر الوطني التاسع لشبيبة حزب « الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية » المنعقد ببوزنيقة، على انخراط الشبيبة الاتحادية الدائم والمبدئي في كل المبادرات التي تروم الدفاع عن الوحدة الترابية للمغرب، وفي مواصلة نضالها خصوصا على مستوى المحافل الدولية، التي تنظمها المنظمات عبر الوطنية والتي تعتبر جزء منها، من أجل كشف زيف طروحات عصابة البوليساريو، وفضح حقيقتهم باعتبارهم عصابة تقوم بأدوار السخرة، للأسف لجارة المغرب الشرقية.

    من جهة أخرى، دعت شبيبة « ادريس لشكر » إلى الدولة الوطنية الاجتماعية، وقالت في هذا السياق: »لا بديل عن الدولة الوطنية الاجتماعية خصوصا بعد أن كشفت طبيعة السياسات التي واجهت بها معظم دول العالم تداعيات جائحة كورونا أن مجموعة من الاختيارات والقيم التي جرى تدويلها لعقود ما هي إلا شعارات لرسم نموذج اتضح أنه نموذج غير واقعي ».

    وهذا النص الكامل للبيان العام كما توصل الموقع بنسخة منه:

    إن المؤتمر الوطني التاسع للشبيبة الاتحادية، والذي انعقد بالمركب الدولي للطفولة والشباب ببوزنيقة، أيام 29-28-27 شتنبر 2022،  تحت شعار كرامة، حرية، مساواة، بعد مناقشة التقريريين الأدبي والمالي والمصادقة عليهما بإجماع المؤتمرات والمؤتمرين، وبعد المصادقة على جميع التعديلات التي همت المقرر التنظيمي، على مستوى تركيبة وطبيعة الجهاز التقريري للمنظمة، وذلك بجعله جهازا منتخبا من المؤتمر، فهم : 

    إذ يسجل باعتزاز كبير، الظروف الجيدة التي مرّت فيها كل أشغاله، والتي كان مضمونها إنضاج عملية النقاش، بخصوص مجموع القضايا السياسية والتنظيمية المطروحة على المنظمة في المرحلة المقبلة.

    وإذ ينوه بأعمال اللجنة التحضيرية للمؤتمر، وبالدينامية الشبيبية التي طبعت عملية التحضير له، منذ استئنافها هذه السنة، بعد انقطاع دام لسنتين بسبب تداعيات جائحة كورونا، وبالانخراط الجاد والمسؤول لكل القواعد الشبيبية فيها، حتى تتمكن الشبيبة الاتحادية من عقد هذا المؤتمر النوعي كما وكيفا.

    وإذ يسجل بكل مسؤولية، دور القيادة السياسية في مواكبة عملية التحضير للمؤتمر، وذلك في إطار مفهوم المصاحبة الذي يؤطر العلاقة بين الشبيبة الاتحادية كقطاع حزبي، وبين حزبنا الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

    وإذ ينوه بالنجاح الكبير لأشغال الجلسة الافتتاحية، التي ترأسها أخونا الكاتب الأول الأستاذ إدريس لشكر، وبتميزها بحضور وفود شبيبية صديقة، سياسية، نقابية ومدنية، وبكلمات مجموعة من الوفود الأجنبية، التي أعلنت اعتزازها بالعلاقات الوطيدة التي تربطها بالشبيبة الاتحادية، كمنظمة حاضرة في العديد من الواجهات النضالية الدولية.

    وإذ يثمن كل مضامين كلمة الأخ الكاتب العام، والتي ألقاها باسم المكتب الوطني خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، وهي الكلمة التي وضعت جميع المؤتمرات والمؤتمرين، ومعهم كل الحضور وضيوف المنظمة، أمام مجموع الرهانات المطروحة علينا خلال المؤتمر.

    وإذ يؤكد وبكل مسؤولية، على أن هذا المؤتمر الوطني التاسع للشبيبة الاتحادية، محطة مفصلية في تاريخ المنظمة، بحيث يؤسس لمرحلة جديدة، ولانطلاقة جديدة للشبيبة الاتحادية، يجب أن يكون مضمونها تجديد وتحديث أساليب وآليات وأدوات اشتغال الشبيبة الاتحادية، وهو ما أصبح اليوم ممكنا، بعد أن صادق المؤتمر على  مجموعة من الاختيارات التي تعتبر مداخلا أساسية في تحويل بنية وممارسة الشبيبة الاتحادية، حتى تستمر في لعب أدوارها الطلائعية، كمنظمة شبيبية تشتغل مع الشباب ولأجلهم.

    فإنه يعلن ما يلي : 

    انخراط الشبيبة الاتحادية الدائم والمبدئي في كل المبادرات التي تروم الدفاع عن الوحدة الترابية للمغرب، وفي مواصلة نضالها خصوصا على مستوى المحافل الدولية، التي تنظمها المنظمات عبر الوطنية والتي تعتبر الشبيبة الاتحادية جزء منها، من أجل كشف زيف طروحات عصابة البوليساريو، وفضح حقيقتهم باعتبارهم عصابة تقوم بأدوار السخرة، للأسف لجارة المغرب الشرقية، التي تخوض باسم حقهم المزعوم في أرض لا يرتبطون بها لا تاريخا ولا واقعا، حربا ضد المغرب والمغاربة، وفي هذا الإطار، فإن المؤتمر الوطني التاسع للشبيبة الاتحادية، إذيثمن جميع جهود المغرب، التي يبذلها في سبيل صون أرضه وترابه، والتي تترجم يوما بعد يوم، بتزايد الاعتراف الدولي بأحقية المغرب في صحرائه، فهو يعيد التأكيد على أنه لا سبيل لحل هذا النزاع المفتعل، إلا بالحل السياسي الذي تقدم به المغرب، والذي يجيب على فشل إعمال الحل القانوني، وعلى الانسجام مع مقتضيات الشرعية الدولية.

    ولأن الشبيبة الاتحادية منظمة سياسية، ارتبط وجودها بالنضال لأجل جميع القضايا الإنسانية العادلة، والتي تأتي القضية الفلسطينية في مقدمتها، فإن المؤتمر الوطني التاسع للشبيبة الاتحادية، يحيي عاليا صمود الشعب الفلسطيني، ويجدد دعمه لنضالاته بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية.

    إن مؤتمرات ومؤتمري المؤتمر الوطني التاسع للشبيبة الاتحادية، الذي ينعقد في ظروف دولية ووطنية صعبة، يؤكدون أنه من الواجب عليهم أن يعلنوا مواقفهم تجاه العديد من القضايا الوطنية والدولية، وفي هذا السياق فهم يؤكدون للرأي العام ما يلي : 

    – أن صراع القوى العالمية الكبرى من أجل الهيمنة على العالم، والذي غالبا ما يكون عنوانه الصراع حول توزيع نفوذ هذه الدول إقليميا، من الطبيعي أن تصاحبه صراعات وتوترات إقليمية، سواء كصورة لاستقطاب هذه القوى العالمية لتابعين إقليميين لها، أو كطموح دول هذه الأقاليم لتحقيق ما بات يعرف عند المهتمين بمجال العلاقات الجيوسياسية بالهيمنة الإقليمية، وفي هذا الإطار يمكن فهم التصرفات العدائية التي تقودها الجارة الشرقية التي تعاكس حسن الجوار والأخوة المغاربية ضد مصالح بلدنا، وفي هذا الإطار، يحق لنا وبكل مسؤولية، أن ننوه بتعاطي بلدنا المسؤول، بكل مؤسساته وأجهزته، مع التصرفات الجزائرية المستفزة، حتى لا نكون طرفا في صراع دولي بصورة إقليمية من أجل فرض مشاريع الهيمنة.

    – أنه لا بديل عن الدولة الوطنية الاجتماعية، خصوصا بعد أن كشفت طبيعة السياسات التي واجهت بها معظم دول العالم تداعيات جائحة كورونا، أن مجموعة من الاختيارات والقيم التي جرى تدويلها لعقود، ما هي إلا شعارات لرسم نموذج اتضح أنه نموذج غير واقعي وغير قادر على ضمان استمرار الدول في مواجهة أزمات كالأزمة الصحية التي تسبب فيها انتشار فيروس كورونا، وهو ما أكد أن الاشتراكية الديمقراطية، كمجموعة من القيم والمبادئ، وكحامل أساسي لمفهوم الدولة الاجتماعية، لاتزال ضرورة أمام الشعوب والدول التي تهدف إلى استمراريتها، كمنظمات قادرة على مواجهة آثار العولمة.

    – أن المسؤولية المطروحة على الشبيبة الاتحادية اليوم، باعتبارها منظمة ديمقراطية حداثية، هي العمل على تحصين اختيار المغرب الديمقراطي الحداثي، الذي كان أفقا نضاليا لحزبنا الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، قبل أن يصبح اختيارا وطنيا، وأن تحصينه لا يمكن أن يتحقق إلا بتكريس مجموعة من القيم، تأتي الكرامة والحرية والمساواة على رأسها.

    – أن الشبيبة الاتحادية وباعتبارها قطاعا حزبيا، كانت وستظل تلك النافذة التي يطل بها حزبنا على الشبيبة المغربية، ومدرسة فعلية لتكوين الأطر الحزبية الاتحادية المستقبلية.

    – إن الوضع المتقدم الذي أصبح يميز حضور المرأة داخل الحياة العامة المغربية، لم يكن وليد الصدفة، ولا نتيجة حتمية لمجموع التغيرات التي يعرفها المغرب فقط، بل هو نتاج لمسار نضالي متميز، كان لأخواتنا إلى جانب باقي النساء المغربيات المؤمنات بالحرية، دور أساسي فيه، حيث يسجل لنا التاريخ أننا كنا السباقين على مستوى مسألة تمكين المرأة، وذلكبتعزيز حضور أخواتنا في أجهزته بنسب محددة، وهو ما دفعنا في هذا المؤتمر إلى إقرار المناصفة التامة في أجهزة الشبيبة الاتحادية.

    – إن تأهيل المشهد السياسي الشبيبي، وتطوير الأداء السياسي للمنظمات السياسية الشبيبية، حتى تتمكن من لعب أدوارها في التنشئة السياسية، رهين بتعزيز حضورها وسط المشهد السياسي عامة، وهو ما لا يمكن إدراكه، إلا إذا كانت هذه المنظمات قادرة على ضمان استمرار أنشطتها وأساليبها النضالية، وفي هذا الإطار، يطالب المؤتمر الوطني التاسع بضرورة أن تكون هذه المنظمات الشبيبية السياسية مدعمة ماليا من طرف الدولة.

    – أن  إخراج الحركة الطلابية، من وضع الأزمة التي تعيشها، رهين بمدى انخراط جميع الفعاليات الطلابية في الدفع نحو تجديد أساليب عمل مكوناتها، وفي قدرتها على التكيف مع مجموع التغيرات التي عرفها المجتمع المغربي، وبالتالي الساحة الجامعية، وفي هذا الإطاريؤكدون على ضرورة استمرار القطاع الطلابي الاتحادي في لعب مهامه الأساسية المتمثلة في نشر قيم الديمقراطية والحداثة وسط الجماهير الطلابية، وفي الدفاع عن مصالحها، وفي هذا السياق وجب التأكيد وانسجاما مع كلمة الأخ الكاتب الأول في افتتاح المؤتمر، على ضرورة فتح ملف الأحياء الجامعية، لاسيما في ما يتعلق بأوضاعها وبطبيعة المشرفين على تدبيرها.

    – أن تأهيل أوضاع الشباب، باعتبارهالمتضرر الأول من غياب السياسات التي تهدف إلى تقليص الفوارق الاجتماعية داخل المجتمع من جهة، يفرض أولا تبني سياسات عمومية خاصة بالشباب، وبصورة تتأسس على معطى أن الشباب ليس فئة موحدة، بل هو مجموعة من الفئات المتباينة على أساس معايير متعددة، ومن جهة ثانية يستوجب التفكير في تأهيل الفضاءات الشبيبية، كدور الشباب والنوادي السينمائية…إلخ، على اعتبار أنها كانت دائما الحاضن للإبداع والتربية على المواطنة والحقوق والحريات.

    بوزنيقة في 29 شتنبر 2022

    إقرأ الخبر من مصدره