Étiquette : عقود

  • أولمبيك أسفي يجدد عقود ثلاثة لاعبين ويعير أربعة

    الدار :عادل المدني

    أفاد بلاغ لإدارة فريق أولمبيك أسفي لكرة القدم انها قام بتجديد عقود ثلاثة لاعبين لمدد مختلفة، خلال فترة الانتقالات الشتوية المنقضية، وذلك بالنضر لقيمة، ووزن هؤلاء اللاعبين بتركيبة الفريق.
    وقال البلاغ الذي أصدره الفريق المسفيوي ظهر يومه الثلاثاء :”ينهي المكتب المديري لنادي اولمبيك أسفي لكرة القدم لعلم الجمهور الكريم عن تجديد عقود كل من : يوسف مشط لثلاث مواسم- عبد الغفور لاميرات لموسمين- مراد الناجي لموسم واحد”.


    وأضاف فريق أولمبيك أسفي انه أعار أربعة لاعبين إلى فرق مختلفة إلى نهاية الموسم، ويتعلق الأمر بكل من كريم بونكات لأولمبيك خريبكة، واللاعبين الراحولي و أمجد سبيل لإتحاد الخميسات، واللاعب السوطي للإتحاد الإسلامي الوجدي.
    ويذكر أن فريق أولمبيك أسفي يحتل المركز الخامس برصيد 27 نقطة، جمعها من الفوز في سبع مباريات، والتعادل في ستة، فيما مني بالهزيمة في ثلاث مباريات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكابرانات في مجلس حرب نفسي بحثا عن البوصلة المفقودة

    الدار/ افتتاحية

    انعقاد مجلس الحرب في الجزائر بعد 30 عاما من الغياب لا يمثل مجرد تهديد للسلم والاستقرار بالمنطقة المغاربية فقط، إنه بالنسبة لنا في المغرب علامة ارتباك وتيه وحيرة يغرق فيها النظام الجزائري الذي يترقب مصير تموقعه المستقبلي بين الولاء لروسيا والتبعية لفرنسا. وهذا الارتباك قد يكون مصدر ارتياح لنا نحن الذين نعاني منذ عقود من إساءات ومكائد هذا النظام، لكنه يمثل في الوقت نفسه مصدر قلق وترقّب تجاه عصابة العسكر التي تحاول في الوقت الراهن التنفيس عن الاحتقان الداخلي وعن حيرة التموضع الاستراتيجي المستقبلي من خلال تصدير إحساس بوجود عدوّ خارجي داهم هو المغرب.

    هذه اللعبة الأمنية التي يمارسها هذا النظام على شعبه منذ عقود طويلة أضحت اليوم مختلفة نوعا. إنها مصبوغة حاليا بهذا التحوّل الدولي الذي يجري اليوم في ساحات عديدة على رأسها الساحة الأوكرانية، والذي ينبئ بإمكانية نشوء وإعادة تشكيل النظام العالمي الجديد وفقا لقواعد وتحالفات مختلفة وجديدة. وهذا الانزواء وراء مجلس الحرب أو اللقاءات العسكرية أو الاجتماعات الطارئة إنما هو في الحقيقة خوف كامن من انهيار السند الدولي لهذا النظام وانتصار المعسكر الغربي في المواجهة الدائرة اليوم على أشدها في أوكرانيا. الكابرانات يتملكهم رعب شديد من هذا الاحتمال على اعتبار أنهم كانوا ولا يزالون مصرّين على اعتبار موسكو حليفا استراتيجيا على الرغم أن روسيا نفسها لا تعترف لهم بذلك.

    مجلس الحرب الذي وصفه الإعلام الرسمي بمجلس الأمن جاء مباشرة بعد زيارة قام بها رئيس أركان الكابرانات السعيد شنقريحة إلى فرنسا والتقى خلالها بالمسؤولين الفرنسيين. لا يمكن فهم هذا الاجتماع إذن خارج هذا السياق، سياق الورطة الجزائرية بين ضغوط موسكو وباريس. ومن المؤكد أن هذا الاجتماع كان محاولة للإجابة عن التساؤلات التي بدأت تطرح نفسها بقوة على هذا النظام للحسم في مستقبل التحالفات والمواقف. فرنسا لم تقبل أبدا أن يحاول النظام الجزائري اللعب على الحبلين أو يبتز دول الاتحاد الأوروبي بورقة الغاز أو بالاختباء وراء الدب الروسي. ما عاشه السعيد شنقريحة في فرنسا لم يكن مجرد لقاء دبلوماسي عابر، بل كان رسالة تقريع شبيهة بعملية “تجباد الودنين”.

    هذا اللقاء الذي أثار قلق الكثيرين، كان في الحقيقة مجلس حرب نفسي أكثر منه مجلس حرب عسكري أو أمني. مجلس الكابرانات يبحث عن تلك البوصلة المفقودة بعد هذه التطورات الدولية التي بعثرت أوراق القيادة الجزائرية وأتلفت مستندات المناورة السياسية. وما هذه المحاولات الإعلامية المتكررة لملأ الفراغ بنقاشات أو أحداث رياضية أو تصدير تبعات هذه الأزمة الاستراتيجية إلا دليل آخر على أن هذا المجلس، الذي ينعقد لأول مرة منذ ثلاثين عاما، يمثل فعلا لحظة توتّر نفسية بليغة يعيشها هذا النظام العسكري المتهالك. وعندما تعيش مثل هذه الأنظمة حالات توتر نفسية فإن الحذر واليقظة هما ردّ الفعل الطبيعي الذي يجب أن يتعاطى به الجيران وعلى رأسهم طبعا بلادنا.

    النظام العسكري المتوتّر والخائف يمكن أن يرتكب في أي لحظة حماقة من الحماقات التي ستكون لها انعكاسات خطيرة على الاستقرار في المنطقة، وعلى مستقبلها الأمني والسياسي. وفي بلادنا تدرك السلطات جيدا هذه الأزمة النفسية التي يمرّ بها الكابرانات، وتعي جيدا أبعادها واحتمالاتها، لأنها ليست الأولى من نوعها التي يعيشها هذا النظام. لقد عاش المغرب منذ استقلال الجزائر الكثير من المحطات التاريخية المشابهة والتي أفضت نتائجها أحيانا إلى تهوّر ومواجهات ملتهبة كان سببها المباشر هذا الجار العاقّ، وفي لحظات أخرى إلى حرب باردة طويلة الأمد. واليوم لا مجال لهذا التهوّر، الذي إذا ما حدث لا قدّر الله، فإنه سيمثل نهاية حتمية لنظام عسكري بائد يصرّ على تقسيم المنطقة المغاربية وزرع بذور الفتنة والفرقة فيها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إقبال كبير للأسر المغربية على تسجيل أبنائهم وبناتهم بنوادي كرة القدم بعد الإنجاز التاريخي لأسود الأطلس في مونديال قطر

    زنقة 20. الدريوش

    إرتفع مستوى الإقبال على تسجيل الأسر المغربية لأبنائها بنوادي كرة القدم بالوسطين الحضري والقروي بشكل كبير، عقب الإنجاز التاريخي للمنتخب الوطني المغربي في مونديال قطر.

    و سجلت النوادي التي تنشط في مجال كرة القدم بالوسطين الحضري والقروي إقبالاً منقطع النظير، وصل حد إعلان بعض الأندية ومراكز التكوين، عن تعذر قبول مزيد من الأطفال والفتيان.

    بالمناطق الحضرية كما القروية، يشهد تسجيل الفتيان والفتيات في نوادي كرة القدم، بإقليم الدريوش، إقبالاً كبيراً بعدما أصبح للمنطقة ثلاثة مناطق معشوشبة بفضل المجهودات التي تقوم بها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بعد عقود من الإنتظار.

    فبمدينة ميضار، تشهد عملية تسجيل الأطفال بمختلف أعمارهم، إقبالاً كثيفاً بعدما بات الملعب البلدي في حلة جديدة، بتكسيته بالعشب الإصطناعي من الجودة الممتازة، لتصبح كل الظروف مهيئة الراغبين في صقل مواهبهم، في إنتظار إحداث مركز للتكوين بالمنطقة التي تفتقد لمثل هذه المراكز.

    وساهم الإنجاز التاريخي للمنتخب الوطني المغربي في مونديال قطر، في رفع منسوب حب كرة القدم و التشبه بنجوم أسود الأطلس، حيث يبادر الأباء والأمهات على حد سواء على دفع أبنائهم لممارسة كرة القدم، وهو ما يتطلب من الجهات الوصية مواكبة هذه الرغبة من قبل الأسر المغربية لرفع عدد المسجلين في هذه اللعبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دولي غيني سابق مفقود تحت الأنقاض في زلزال تركيا

    كشفت تقارير صحفية تركية اليوم الإثنين أن الدولي الغاني السابق والمحترف في صفوف نادي هتاي سبورت التركي مفقود تحت الحطام والانقاض، بعد الزلزال المدمر الذي عرفته تركيا.

    وتحاول فرق الانقاذ والطوارئ التركية بكل جهد البحث عن اللاعب الغاني كريستيان اتسو لاعب فريق هتاي سبورت التركي تحت أنقاض مبنى مدمر.

    وعرفت  تركيا صباح اليوم الإثنين أكبر كارثة طبيعية في آخر 8 عقود بزلزال مدمر ضربها رفقة سوريا وخلف مئات القتلى والآلاف من المصابين والكثير من المنازل المدمرة.

    وأعلن الاتحاد التركي لكرة القدم عن تأجيل جميع المباريات في الدوري بسبب الزلزال إلى أجل غير مسمى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هجرة.. واشنطن تعلن عن استثمارات تناهز مليار دولار في أمريكا الوسطى

    أعلنت نائبة الرئيس الأمريكي، كامالا هاريس، اليوم الاثنين، عن إطلاق استثمارات بقيمة 950 مليون دولار في أمريكا الوسطى، في إطار جهود إدارة بايدن لمعالجة الأسباب الجذرية للهجرة في المنطقة.

    وسيتم تنفيذ هذه الاستثمارات في إطار شراكة بين القطاعين العام والخاص، من قبل العديد من الشركات التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها.

    وستعمل منظمة الشراكة لأمريكا الوسطى غير الربحية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية على تنسيق هذه الاستثمارات وإطلاق إعلان عمل للشركات الأخرى المهتمة بالاستثمار في المنطقة.

    وتهدف هذه الاستثمارات إلى توفير فرص عمل في هندوراس وغواتيمالا والسلفادور، وهي ثلاث دول لعبت على مدى العقدين الماضيين دورا مهما في تغيير أنماط الهجرة في نصف الكرة الغربي.

    ويتركز النقاش الحالي بشأن الهجرة الإقليمية إلى حد كبير، حول التدفقات المتزايدة للمهاجرين من أمريكا الوسطى.

    ويعد الركود الاقتصادي الذي تشهده أمريكا الوسطى، على مدى عقود، السبب الرئيسي في تدفقات الهجرة المستمرة إلى الولايات المتحدة.

    وبالتزامن مع الإعلان عن هذه الالتزامات الجديدة بقيمة 950 مليون دولار اليوم الاثنين، تعهدت الشركات الخاصة بتنفيذ استثمارات تفوق قيمتها الإجمالية أكثر من أربعة ملايير دولار منذ أن وجهت هاريس، لأول مرة، دعوة للعمل من أجل إطلاق استثمارات من القطاع الخاص في ماي 2021.

    وإلى جانب الاستثمارات الجديدة، ستقدم هاريس مبادرة “أمريكا الوسطى إلى الأمام”، والتي تهدف إلى إحداث ما لا يقل عن مليون فرصة عمل في المنطقة بحلول عام 2032، وتوفير التعليم والتكوين لـ75 ألف شخص بحلول عام 2027 لإعدادهم للتوظيف، وإطلاق ما لا يقل عن 500 مليون دولار على شكل عقود تهم البنيات التحتية بحلول عام 2027.

    ومنذ سنة 2021، تقود نائبة الرئيس جهود البيت الأبيض لمعالجة الأسباب الجذرية للهجرة من هندوراس والسلفادور وغواتيمالا.

    ويرى المسؤولون الأمريكيون أنه على الرغم من الاعتقالات القياسية بالقرب من الحدود الجنوبية للبلاد في عام 2022، إلا أن عدد المهاجرين من هندوراس والسلفادور وغواتيمالا قد سجل انخفاضا بنسبة بلغت 71 في المائة منذ غشت 2021.

    المصدر الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتأمين حاجيات السوق الوطنية..الحكومة تقرر رفع مخزون المواد البترولية بكلفة 2 مليار درهم

    كشفت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي اليوم الاثنين، عن الرفع من القدرة الإجمالية لتخزين المواد البترولية، بإضافة 13 يوما باستثمار مالي يناهز 2 مليار درهم ، وذلك بغرض تأمين حاجيات السوق الوطنية من هذه المواد.

    وأوضحت بنعلي في معرض جوابها على سؤال للفريق الحركي بمجلس النواب حول ” البدائل الممكنة لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات”، أنه لتطوير الاستثمارات في قدرة التخزين تعمل الوزارة على مواكبة القطاع و تسريع كل المشاريع المتعلقة بالقدرة التخزينية، وحث الشركات البترولية على الرفع من مستوى المخزون.

    وأضافت الوزيرة، أنه تم وضع لجنة تخطيط للبنيات التحتية مع وزارة التجهيز والماء للمواد الطاقية، حيث تم الشروع في العمل منذ أكتوبر 2022، مؤكدة أن الوزارة تعمل على تخطيط البنيات التحتية اللازمة، من أجل تنزيل النظام الجديد لتدبير المخزون الاحتياطي وتوزيع القدرات التخزينية بشكل متوازي

    وأشارت وزيرة الانتقال الطاقي، إلى اعتماد وزارتها منذ سنة 2022، على مقاربة تشاركية وشمولية مع كل الفاعلين للعمل على تحيين الإطار القانوني الذي يعتبر “متجاوزا” على حدّ تعبيرها.

    وسجلت المسؤولة الحكومية، أنه تم بتاريخ يناير 2023، إحداث لجنة مكونة من وزارة الاقتصاد والمالية وتجمع النفطيين بالمغرب والفدرالية الطاقية وفدرالية الأرباب ومسيري محطات المغرب، للتشاور من أجل إعداد مشاريع نصوص متعلقة بالمواد البترولية .

    وكشفت بنعلي، في وقت سابق أن المعطيات المتوفرة تفيد بأن وضعية المخزون الوطني الاستراتيجي من المواد البترولية “جيدة، مؤكدة أن المخزون الوطني من المواد البترولية يكفي لمدة تتراوح بين 30 و40 يوما من الاستهلاك، بحسب نوع المنتوج، مشيرة إلى أن هذه الوضعية هي القائمة منذ 20 سنة.

    وبالنسبة للغاز الطبيعي، أكدت الوزيرة أن وضعية هذه المادة على صعيد السوق الوطنية فيما يخص الكميات والأثمنة تبعث على التفاؤل، مشيرة ضمن في جوابها على سؤال برلماني حول “استراتيجية تحصين السيادة الطاقية بالمملكة” إلى أنه وبالرغم من الظرفية العالمية الصعبة، تم التوصل إلى عقود مع شركات عالمية للتزود بهذه المادة.

    وأوضحت بنعلي، أن الوزارة تعمل على دراسة إمكانية إرساء نظام جديد لتدبير المخزون الاحتياطي في إطار شراكة بين القطاع العام والخاص، والتتبع الدقيق لوضعية القطاع الطاقي الوطني واقتراح الإجراءات المناسبة التي يجب اعتمادها في حالة تعرض القطاع للصدمات والتذبذب، وكذا تحديد التدابير التي يجب اتخاذها لضمان السيادة الطاقية للبلاد بما فيها الإطار القانوني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وصول 3700 عاملة مغربية إلى إسبانيا من أصل 15000

    وصلت 3700 عاملة مغربية إلى الحقول الإسبانية للعمل في جني الفراولة والفواكه الحمراء، كدفعة أولى، على أن تصل 3402 عاملة في المرحلة الثانية.

    وكشفت وسائل إعلام إسبانية، أنه تم إصدار 1911 تأشيرة من إجمالي التراخيص المفترض منحها، مضيفة أنه من المقرر انطلاق هذه المرحلة اعتبارا من 7 فبراير الجاري.

    وأشار المصدر عينه، إلى أنه من المتوقع أن يصل حوالي 15000 عامل موسمي طوال الحملة إلى المقاطعة الإسبانية، ضمنهم مجموعة جديدة من 5000 شخص، بحسب ما أوضح الوفد الفرعي للحكومة الإسبانية.

    يذكر أنه في دجنبر 2022، أتمت المنظمات المسؤولة عن إدارة فرق العمل مع المغرب عملية اختيار ما يقرب من 5000 عاملة موسمية جديدة، في مدن مختلفة مثل مراكش والقنيطرة وفاس، للذهاب إلى ولاية هويلفا لأول مرة هذا الموسم لجني الفاكهة الحمراء والحمضيات.

    وكانت فدرالية رابطة حقوق النساء، قد طالبت في نداء موجه لرئيس الحكومة ووزراء القطاعات الوصية على العاملات الفلاحيات المغربيات المتوجهة إلى إسبانيا، وذلك في إطار انطلاق الرحلات المخصصة لنقلهن نحو إسبانيا برسم الموسم الفلاحي الحالي.

    ودعت الفدرالية الحكومة إلى “بذل قصارى المجهودات لتعزيز ما تتخذونه من إجراءات لكي تمكن فرص الشغل المتاحة لهن من تعزيز مداخيلهن واستقلاليتهن المالية وإدماجهن اقتصاديا واجتماعيا، وتضمن كرامتهن وشروط عمل تحترم حقوق العاملات بدون تمييز في كل مراحل عملية التشغيل”.

    وأشار النداء، إلى أن “الواقع يشهد باستمرار عددا من التجاوزات الماسة بحقوق العاملات، حيث تمكنت الفدرالية خلال سنة 2022 من القيام بمعية شركاء لها بزيارات ميدانية للضيعات الفلاحية بمنطقة هويلفا بإسبانيا والوقوف عن قرب على أوضاع اشتغال بعض العاملات والاستماع لشهاداتهن، حيث لاحظت تأرجحا بين ظروف مواتية في ضيعات نموذجية وأخرى متدنية في ضيعات أخرى، ناهيك عن بعض الإشكالات التي لازالت تعرفها عملية الانتقاء والمواكبة والتحسيس قبل مغادرتهن المغرب”.

    وأكدت الفدرالية على ضرورة “إيلاء عناية خاصة لهذه الفئة الهشة من النساء القرويات اللواتي يهاجرن كعاملات و/ أو كمعاودات للاشتغال خارج الوطن وأغلبهن أميات وفقيرات، والانتباه إلى أوضاعهن هنا وهناك وترقيتها بشكل يضمن كرامتهن وشروط عمل ملائمة وإدماج اقتصادي واجتماعي وتعليمي ينتشلهن بصفة مستدامة من أوضاع الفقر والهشاشة”.

    وأضاف المصدر ذاته، أنه يجب على الحكومة “تفعيل التزامها السابق بخلق آلية مشتركة مع منظمات المجتمع المدني بهدف التعاون والمساهمة في التوعية والتحسيس والاطلاع على المعلومات في مختلف المراحل، بما فيها الإعلان والانتقاء والمتابعة والتقييم”.

    ودعت الهيئة الحقوقية إلى “إحداث رقم هاتفي ووضعه رهن إشارة العاملات للتبليغ عن الانتهاكات والطوارئ، وإمداد العاملات بنسخ من عقود العمل مع إيجاد سبل ترجمتها إلى اللغة العربية والأمازيغية وشرح محتواها للعاملات اللاتي لا يجدن القراءة، والتدخل مع الأطراف المعنية والترافع لإعفاء العاملات من مصاريف التأشيرة، وأية مصاريف جانبية أخرى لإعداد الملف”.

    كما دعت إلى ضرورة “تعزيز التجويد في ظروف الإقامة والسكن والاندماج الثقافي والاجتماعي في إسبانيا، والتفعيل المؤسساتي وتعزيز مشاريع الإدماج الاقتصادي والاجتماعي للنساء بعد عودتهن إلى المغرب وإشراك الجمعيات المهتمة في التتبع”.

    وأكد المصدر نفسه، على “خلق برامج محاربة الأمية الأبجدية والقانونية والحقوقية لفائدة النساء القرويات المرشحات للهجرة الموسمية مع إدماج المستفيدات أيضا بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والوكالة الوطنية لمحاربة الأمية والجماعات المحلية ومنظمات المجتمع المدني”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإذاعات الخاصة بالمغرب.. الإصلاح المستعجل

    العلم الإلكترونية – عبدالناصر الكواي/نهيلة البرهومي

    « رحلَ الشاعر.. أخذ الراديو مكانه »، عبارةٌ من بناتِ أفكار الأديب نجيب محفوظ تلخص مكانة الإذاعة في حياة المواطن بمنطقتنا، وذلك في ربط دلالي عميق بين دور الشاعر في الماضي والمذياع في الحاضر. هذا الدور الحساس، جعل الدولة تحتكر البث السمعي البصري على مدى عقود في المغرب، قبل انطلاق عملية تحريره ابتداء من سنة 2006.

    ومع عملية التحرير، علق المعنيون آمالاً عريضة على ظهور الإذاعات الخاصة بالمملكة. لكن واقع الممارسة خلال 16 سنة، أثبت أن مكتسبات التحرير باتت في حاجة مستعجلة إلى هامش من الإبداع والتجويد في الأداء والمضامين، التي تستهدف بها هذه الإذاعات أزيدَ من 16 مليون مستمع أسبوعياً، وذلك بغيةَ تحقيق الغاية منها، وهي الإسهام في انبثاق إعلام مواطن مؤهل للاضطلاع بدوره على الوجه الأمثل.

    وبالأرقام، وإلى حدود نهاية سنة 2022، يضم العرض الإذاعي الوطني الخاص 18 خدمة إذاعية تبث بالتشكيل الترددي « إف إم » يقدمها 13 متعهداً، إلى جانب باقة من 11 إذاعة تبث على الأنترنيت. تتكامل هذه الخدمات الخاصة، مع نظيرتها بالقطاع العمومي التي تشمل 5 إذاعات ذات تغطية وطنية، و11 إذاعة ذات تغطية جهوية. وعلى امتداد 80 في المائة من التراب الوطني، يتاح للمستمعين الاختيار بين 11 و20 إذاعة عمومية وخاصة.

    وقد أدمج صندوق النهوض بالفضاء السمعي البصري المحطات الإذاعية الخاصة، وفق قانون مالية سنة 2021.

    هذه المعطيات، دفعت « العلم » إلى فتح ملف الإذاعات الخاصة بالمغرب: الواقع والتحديات. لتقارب فيه مع جميع الفاعلين والمعنيين، جملة من الإشكالات التي يعانيها القطاع مثل ما يوصف بـ »هيمنة الدخلاء »، وانتشار التفاهة، وتدهور الوضع الاجتماعي للمهنيين بعد الجائحة، وعدم تحقيق هذه الإذاعات هدفَ إعلام القرب المواطن المنشود منها، وغيرها..

    في هذا السياق، خلص الملف إلى معطى ثابت في جميع التحليلات والآراء والشهادات التي استقتها « العلم » من مصادر متنوعة؛ ما بين مسؤولين ومتعهدين ومهنيين وأكاديميين، وهو أن حماية مكتسبات تحرير المشهد السمعي بالمغرب، في جاحة ماسة لإصلاح مستعجل.

    إصلاح تعبر عنه كل جهة معنية من زاوية نظرها، فالمهنيون المتضررون ينددون بـ »ظروف الاشتغال غير اللائقة » ويطالبون بصون المهنة، وأرباب الإذاعات الخاصة يطالبون بشراكات متنوعة للعم وسد « فجوة النقائص »، والهيأة العليا للاتصال السمعي البصري، تتحدث عن « استعجالية هامش الإبداع والتجويد » بهذه الإذاعات، والمحللون يرون بـ »ضرورة امتلاك الجرأة لطرح سؤال: أي إعلام نريد؟ »، وبالتالي تحديد مداخل الإصلاح المطلوب..

    كما رصد الملف شهادات صادمة، منها أن ثلثي العاملين ببعض الإذاعات الخاصة يشتغلون ببطاقة « المقاول الذاتي » أو « فريلانس »، ومن هؤلاء من يتقاضى 3 آلاف درهم في الشهر، فضلا عن صنوف من الاستغلال والتلاعب في الأجور والتعويضات، أوصلت بعض الإذاعيين إلى القضاء ضد المقاولة الإعلامية المشغلة لهم. في المقابل يثني آخرون، على الإذاعات الخاصة حيث يشتغلون، منوهين بمهنية مسيريها وأريحية العمل فيها، وأجورها المجزية وتعويضاتها المحترمة، والدور الريادي الذي تضطلع به في المشهد الإعلامي الوطني.

    ويبقى استحضار الصوت والصوت الآخر، في أفق وضع اليد على مكامن الخلل في تجربة الإذاعات الخاصة بالمغرب، التي لا يملك أحد إنكار وجودها، وطرح بدائل الكفيلة بتصحيحها وتجاوزها، هو الهدف الرئيسُ الذي حاول هذا الملف تحقيقه. 



    :التفاصيل كاملة في المرفق التالي

    alam_du_03_02_2023_compressed.pdf
    alam du 03-02-2023_compressed.pdf
     (7.12 ميغا)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد الغاوي ..رحيل فنان جدد الأغنية المغربية بإبداعاته التي تجمع العصرنة بالتراث

    الدار/ هيام بحراوي

    “عيشي يا بلادي عيشي” للفنان الراحل محمد الغاوي، -الذي ترجل عن صهوة الحياة وعادت روحه لخالقها بعد سبب نزيف دماغي- ما زالت حاضرة في الوجدان المغربي وفي المناسبات الوطنية، رغم مرور عقود على صدورها ، هذه الأغنية ، التي كانت الإذاعة تبثها في المناسبات الوطنية، فضلا عن أغاني أخرى طبعت المسيرة الفنية للغاوي كأغنية “نحرثو البلاد” و “حلاوة العشرة” و”ما نقول لا” و”سامعني” و”صبرت شهر نصبر سنة” و”حلفت أنا ما نبقاش نحب” و”أنا الغريب” و”بالفرحة لقاني” وغيرها من الأغاني التي تجاوزت الثمانين قطعة، والتي أداها الفنان الراحل داخل المغرب وخارجه.

    فالراحل محمد الغاوي، الذي وري جثمانه الثرى، أمس الأحد، بمقبرة سيدي بلعباس بمدينة سلا، كان من أهم رواد الأغنية المغربية، ومن المبدعين الذين راكموا رصيدا فنيا مهما، يتجاوز أكثر من 80 عملا فنيا، على رأسها عدد من الأغاني الوطنية التي ستظل راسخة في أذهان المغاربة.

    ولد محمد الغاوي بمدينة سلا سنة 1956 وترعرع بها. اهتم بالموسيقى منذ طفولته حيث انضم إلى فرقة «الجيل الصاعد» عن سن السابعة، ثم التحق ببرنامج «مواهب» التي كان يشرف عليه الفنان عبد النبي الجيراري. أمضى الغاوي في ذلك البرنامج 10 سنوات جاور فيها عدة فنانين سيشكلون الجيل الجديد من الموسيقى المغربية مثل محمود الإدريسي والبشير عبدو ومحمد بلخياط.

    سنة 1979 ، سجل الفنان الراحل مشاركته الأولى في مسابقة “أضواء المدينة”، التي أشرف على تنظيمها المنتج الفني الراحل حميد العلوي، وحظي فيها بجائزة أفضل صوت رجالي عن أداء أغنية “مضناك جفاه” لموسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب.

    من هذه المرحلة، بدأ الغاوي في شق طريقه الفني بكل ثبات، بعد التنويه الذي وجده من قبل لجنة التحكيم آنذاك، بتفرد صوته وتميزه عن باقي الأصوات، وقد كانت ثمرة هذا التتويج، تسجيل الراحل لأغنية بالإذاعة الوطنية، بمصاحبة عزف الجوق الوطني، تحت عنوان “الغربة” سنة 1983، وتعتبر مفتاح شهرته وانطلاقته الحقيقية في مجال الفن.

    ولم تتوقف مسيرة الفنان الصاعد هنا، بل انطلقت معها أعداد من الأعمال الفنية، ومشاركات فنائية مع ألمع نجوم الفن آنذاك، حيث ظل الراحل الغاوي حريصا على تقديم أغانيه بأناقة وابتسامة لا تفارق محياه، خلال حفلاته التي يحييها داخل وخارج المغرب.

    وقد كان الفنان الراحل مولوعا بكل ما هو فني مغربي أصيل، حيث يعد من الفنانين المساهمين في تجديد الأغنية المعاصرة، عبر تخليصها من طابعها المشرقي، وتقريبها إلى موروثها المغربي بنكهة عصرية، تقربها من الأجيال المعاصرة ومن الموسيقى الشبابية التي شكلتها المجموعات الغنائية خلال فترة السبعينيات.

    وقد اشتهر الفنان بتواضعه وحبه لجمهوره، كما اشتهر بأدائه لأغنية جنريك المسلسل المغربي النادر راضية لسنة 1990 وهي أغنية نحرثوا البلاد ، التي لا زال يبحث عنها محبوه من خلال موقع “جوجل”.

    كما حظي الفنان الراحل بعدد من التكريمات طيلة حياته الفنية، إذ احتفت به العديد من المهرجانات الفنية والبرامج التلفزيونية والإذاعية، اعترافا بما قدمه للأغنية المغربية وباعتباره ينتمي للجيل الذهبي الذي خلف وراءه تراثا فنيا غنائيا سيبقى خالدا في مسامع الأجيال القادمة.

    في سنواته الأخيرة حظي الراحل بتكريم ملكي، وتم توشيحه بوسام من درجة ضابط تقديرا لما قدمه للفن المغربي طيلة أربعين عاما الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسلحون يخطفون ناشطا بيئيا بارزا في العراق

    أعلنت عائلة الناشط البيئي العراقي البارز جاسم الأسدي المعروف بكفاحه من أجل المحافظة على الأهوار الأسطورية في جنوب العراق، الأحد أن مسلحين قاموا بخطفه بالقرب من بغداد الأربعاء وقطعت أخباره منذ أربعة أيام.

    ويدير الأسدي (65 عاما) جمعية للدفاع عن البيئة “طبيعة العراق”، ويتحدث باستمرار عبر وسائل الإعلام المحلية والأجنبية لرفع مستوى الوعي حول الأهوار العراقية، المدرجة على لائحة منظمة الأمم المتدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو) ويهددها في الفترة الأخيرة شح المياه والجفاف.

    وقال ناظم الأسدي إن شقيقه الناشط “كان يقود سيارته على الطريق السريع قادما من مدينة الحلة (جنوب) باتجاه بغداد” عندما “أوقفته سيارتان وقام مسلحون بملابس مدنية (…) بتقييد يديه ووضعه في إحدى المركبات ونقله لمكان مجهول”.

    وأوضح أن الحادث وقع “على بعد حوالى خمسة كيلومترات عن العاصمة” بغداد.

    وأضاف شقيق الأسدي أن “أبن عمي كان معه وتركوه في اللحظة نفسها على الطريق”، مؤكداً ان الخاطفين لم يتصلوا بالعائلة، لكن الشرطة تواصل البحث عن الناسط البيئي.

    وردا على سؤال عن دوافع الخطف، قال ناظم الأسدي “نحن بحاجة إلى وقت لفهم الأسباب”.

    من جهته، أكد مسؤول أمني طالبا عدم كشف أسمه، أن عائلة الأسدي قدمت بلاغا إلى القوات الأمنية يفيد بانهم فقدوا الاتصال مع جاسم الاسدي أثناء توجه لزيارة الي بغداد.

    وعلى الرغم من عودة مظاهر الحياة إلى طبيعتها واستقرار الأوضاع الأمنية نسبيا بعد عقود من الصراع في العراق، مازالت حوادث خطف واغتيال ناشطين أو مسؤولين تتكرر في هذا البلد الذي يعيش نزاعات قبلية، بينما يدين المجمتع المدني أنتشار الاسلحة وتواجد فصائل مسلحة في عموم العراق.

    والأسدي مهندس هيدروليك ولد في 1957 في أهوار العراق. وقد شارك منذ 2006 في مبادرات تهدف إلى إعاش هذه المنطقة الواقعة في جنوب العراق وتعرضت لتجفيف شبه كامل في تسعينات القرن الماضي في عهد صدام حسين.

    وتعاني الأهوار من موجة جفاف ضربت العراق في الأعوام الماضية بما في ذلك نقص الأمطار وانخفاض منسوب نهري دجلة والفرات بسبب السدود التي أقيمت في المنبع في تركيا وإيران المجاورتين.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره