Étiquette : عقود

  • المداخيل الضريبية ترتفع بـ27 مليار درهم

    أفادت وزارة الاقتصاد والمالية بأن المداخيل الضريبية حققت أداء جيدا بشكل عام، بزيادة قدرها 27.6 مليار درهم، أي بنسبة 19.8 في المئة، عند متم شهر غشت الماضي.

    وأوضحت الوزارة، في وثيقة خاصة بوضعية التحملات وموارد الخزينة برسم شهر غشت 2022، أن هذه المداخيل سجلت بالتالي معدل إنجاز قدره 75.1 في المئة، وذلك على الرغم من ارتفاع الاسترداد الضريبي والإعفاءات والمبالغ المستردة التي همت مبلغا إجماليا قدره 9.4 مليار درهم.

    وحسب طبيعة الضريبة، فإن أبرز التطورات التي ميزت أداء المداخيل الضريبية تتمثل في الزيادة في الضريبة على الشركات بحوالي 13 مليار درهم (زائد 51.4 في المئة).

    كما يتعلق الأمر بارتفاع الضريبة على الدخل بـ 1.8 مليار درهم (زائد 5.7 في المئة)، بفضل، على الخصوص، المداخيل الناتجة عن الضريبة على الدخل المطبقة على الأجور (زائد 1.6 مليار درهم)، والضريبة على الدخل المطبقة على المهنيين (زائد 283 مليون درهم).

    كما أوردت الوثيقة انخفاض مداخيل الضريبة على القيمة المضافة في الداخل بمليار درهم (ناقص 5.7 في المئة)، بالأساس نتيجة لارتفاع الاستردادات (5.3 مليار درهم).

    ينضاف إلى ذلك ارتفاع الضريبة على القيمة المضافة عند الاستيراد بحوالي 9 مليارات درهم (زائد 32.7 في المئة)، موازاة مع ارتفاع قيمة الواردات (زائد 45.9 في المئة عند متم يوليوز 2022)، والزيادة في الضرائب الداخلية للاستهلاك بـ 901 مليون درهم (زائد 4.6 في المئة) المتعلقة بالضرائب الداخلية على استهلاك التبغ (زائد 519 مليون درهم، وزائد 7 في المئة) وعلى المواد الأخرى غير المواد الطاقية (زائد 324 مليون درهم، زائد 22.9 في المئة).

    وفي ما يتعلق بالرسوم الجمركية، فقد ارتفعت بـ 21.2 في المئة، نتيجة ارتفاع الواردات، إضافة إلى تحسن رسوم التسجيل والتنبر ب زائد 1.7 مليار درهم (زائد 16.2 في المئة) بسبب ارتفاع رسوم التسجيل (زائد 1.4 مليار درهم)، والضريبة على عقود التأمين (زائد 136 مليون درهم) والضريبة السنوية الخاصة على العربات (زائد 113 مليون درهم).

    وتعد وضعية التحملات وموارد الخزينة وثيقة إحصائية تمثل، باسم وزارة الاقتصاد والمالية، نتائج تنفيذ توقعات قانون المالية مع مقارنتها بالفترة نفسها من السنة الماضية.

    وفي حين تتسم الوضعية الناتجة عن الخزينة العامة للمملكة بطابع حسابي بالأساس، تستوعب وضعية التحملات وموارد الخزينة، كما توصي بذلك المعايير الدولية في مجال الإحصاءات المالية العمومية، المعاملات الاقتصادية التي تتم خلال فترة ميزانية مع وصف، من حيث التدفقات، المداخيل والنفقات العادية، ونفقات الاستثمار وعجز الميزانية وحاجيات التمويل والتمويلات المعبأة لتغطية هذه الحاجيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة المالية: ارتفاع المداخيل الضريبية بـ19.8 في المائة عند متم غشت الماضي

    أفادت وزارة الاقتصاد والمالية بأن المداخيل الضريبية حققت أداء جيدا بشكل عام، بزيادة قدرها 27.6 مليار درهم، أي بنسبة 19.8 في المائة، عند متم شهر غشت الماضي.

    وأوضحت الوزارة، في وثيقة خاصة بوضعية التحملات وموارد الخزينة برسم شهر غشت 2022، أن هذه المداخيل سجلت بالتالي معدل إنجاز قدره 75.1 في المائة، وذلك على الرغم من ارتفاع الاسترداد الضريبي والإعفاءات والمبالغ المستردة التي همت مبلغا إجماليا قدره 9.4 مليارات درهم.

    وحسب طبيعة الضريبة، فإن أبرز التطورات التي ميزت أداء المداخيل الضريبية تتمثل في الزيادة في الضريبة على الشركات بحوالي 13 مليار درهم (زائد 51.4 في المائة).

    كما يتعلق الأمر بارتفاع الضريبة على الدخل بـ 1.8 مليار درهم (زائد 5.7 في المائة)، بفضل، على الخصوص، المداخيل الناتجة عن الضريبة على الدخل المطبقة على الأجور (زائد 1.6 مليار درهم)، والضريبة على الدخل المطبقة على المهنيين (زائد 283 مليون درهم).

    كما أوردت الوثيقة انخفاض مداخيل الضريبة على القيمة المضافة في الداخل بمليار درهم (ناقص 5.7 في المائة)، بالأساس نتيجة لارتفاع الاستردادات (5.3 مليارات درهم).

    ينضاف إلى ذلك ارتفاع الضريبة على القيمة المضافة عند الاستيراد بحوالي 9 مليارات درهم (زائد 32.7 في المائة)، موازاة مع ارتفاع قيمة الواردات (زائد 45.9 في المائة عند متم يوليوز 2022)، والزيادة في الضرائب الداخلية للاستهلاك بـ 901 مليون درهم (زائد 4.6 في المائة) المتعلقة بالضرائب الداخلية على استهلاك التبغ (زائد 519 مليون درهم، وزائد 7 في المائة) وعلى المواد الأخرى غير المواد الطاقية (زائد 324 مليون درهم، زائد 22.9 في المائة).

    وفي ما يتعلق بالرسوم الجمركية، فقد ارتفعت بـ 21.2 في المائة، نتيجة ارتفاع الواردات، إضافة إلى تحسن رسوم التسجيل والتنبر بزائد 1.7 مليار درهم (زائد 16.2 في المائة) بسبب ارتفاع رسوم التسجيل (زائد 1.4 مليار درهم)، والضريبة على عقود التأمين (زائد 136 مليون درهم) والضريبة السنوية الخاصة على العربات (زائد 113 مليون درهم).

    وتعد وضعية التحملات وموارد الخزينة وثيقة إحصائية تمثل، باسم وزارة الاقتصاد والمالية، نتائج تنفيذ توقعات قانون المالية مع مقارنتها بالفترة نفسها من السنة الماضية.

    وفي حين تتسم الوضعية الناتجة عن الخزينة العامة للمملكة بطابع حسابي بالأساس، تستوعب وضعية التحملات وموارد الخزينة، كما توصي بذلك المعايير الدولية في مجال الإحصاءات المالية العمومية، المعاملات الاقتصادية التي تتم خلال فترة ميزانية مع وصف، من حيث التدفقات، المداخيل والنفقات العادية، ونفقات الاستثمار وعجز الميزانية وحاجيات التمويل والتمويلات المعبأة لتغطية هذه الحاجيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بزيادة قدرها 27.6 مليار درهم.. المداخيل الضريبية تسجل ارتفاعا

    هبة بريس

    أفادت وزارة الاقتصاد والمالية، بأن المداخيل الضريبية حققت أداء جيدا بشكل عام، بزيادة قدرها 27.6 مليار درهم، أي بنسبة 19.8 في المئة، عند متم شهر غشت الماضي.

    وأوضحت الوزارة، في وثيقة خاصة بوضعية التحملات وموارد الخزينة برسم شهر غشت 2022، أن هذه المداخيل سجلت بالتالي معدل إنجاز قدره 75.1 في المئة، وذلك على الرغم من ارتفاع الاسترداد الضريبي والإعفاءات والمبالغ المستردة التي همت مبلغا إجماليا قدره 9.4 مليار درهم.

    وحسب طبيعة الضريبة، فإن أبرز التطورات التي ميزت أداء المداخيل الضريبية تتمثل في الزيادة في الضريبة على الشركات بحوالي 13 مليار درهم (زائد 51.4 في المئة).

    كما يتعلق الأمر بارتفاع الضريبة على الدخل بـ 1.8 مليار درهم (زائد 5.7 في المئة)، بفضل، على الخصوص، المداخيل الناتجة عن الضريبة على الدخل المطبقة على الأجور (زائد 1.6 مليار درهم)، والضريبة على الدخل المطبقة على المهنيين (زائد 283 مليون درهم).

    كما أوردت الوثيقة انخفاض مداخيل الضريبة على القيمة المضافة في الداخل بمليار درهم (ناقص 5.7 في المئة)، بالأساس نتيجة لارتفاع الاستردادات (5.3 مليار درهم).

    ينضاف إلى ذلك ارتفاع الضريبة على القيمة المضافة عند الاستيراد بحوالي 9 مليارات درهم (زائد 32.7 في المئة)، موازاة مع ارتفاع قيمة الواردات (زائد 45.9 في المئة عند متم يوليوز 2022)، والزيادة في الضرائب الداخلية للاستهلاك بـ 901 مليون درهم (زائد 4.6 في المئة) المتعلقة بالضرائب الداخلية على استهلاك التبغ (زائد 519 مليون درهم، وزائد 7 في المئة) وعلى المواد الأخرى غير المواد الطاقية (زائد 324 مليون درهم، زائد 22.9 في المئة).

    وفي ما يتعلق بالرسوم الجمركية، فقد ارتفعت بـ 21.2 في المئة، نتيجة ارتفاع الواردات، إضافة إلى تحسن رسوم التسجيل والتنبر ب زائد 1.7 مليار درهم (زائد 16.2 في المئة) بسبب ارتفاع رسوم التسجيل (زائد 1.4 مليار درهم)، والضريبة على عقود التأمين (زائد 136 مليون درهم) والضريبة السنوية الخاصة على العربات (زائد 113 مليون درهم).

    وتعد وضعية التحملات وموارد الخزينة وثيقة إحصائية تمثل، باسم وزارة الاقتصاد والمالية، نتائج تنفيذ توقعات قانون المالية مع مقارنتها بالفترة نفسها من السنة الماضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزيادة في الضريبة على الشركات يحقق مداخيل ضريبية بلغت 2760 مليار إضافية خلال 8 أشهر

    زنقة 20. الرباط

    أفادت وزارة الاقتصاد والمالية بأن المداخيل الضريبية حققت أداء جيدا بشكل عام، بزيادة قدرها 27.6 مليار درهم (2760 مليار سنتيم)، أي بنسبة 19.8 في المئة، عند متم شهر غشت الماضي.

    وأوضحت الوزارة، في وثيقة خاصة بوضعية التحملات وموارد الخزينة برسم شهر غشت 2022، أن هذه المداخيل سجلت بالتالي معدل إنجاز قدره 75.1 في المئة، وذلك على الرغم من ارتفاع الاسترداد الضريبي والإعفاءات والمبالغ المستردة التي همت مبلغا إجماليا قدره 9.4 مليار درهم.

    وحسب طبيعة الضريبة، فإن أبرز التطورات التي ميزت أداء المداخيل الضريبية تتمثل في الزيادة في الضريبة على الشركات بحوالي 13 مليار درهم (زائد 51.4 في المئة).

    كما يتعلق الأمر بارتفاع الضريبة على الدخل بـ 1.8 مليار درهم (زائد 5.7 في المئة)، بفضل، على الخصوص، المداخيل الناتجة عن الضريبة على الدخل المطبقة على الأجور (زائد 1.6 مليار درهم)، والضريبة على الدخل المطبقة على المهنيين (زائد 283 مليون درهم).

    كما أوردت الوثيقة انخفاض مداخيل الضريبة على القيمة المضافة في الداخل بمليار درهم (ناقص 5.7 في المئة)، بالأساس نتيجة لارتفاع الاستردادات (5.3 مليار درهم).

    ينضاف إلى ذلك ارتفاع الضريبة على القيمة المضافة عند الاستيراد بحوالي 9 مليارات درهم (زائد 32.7 في المئة)، موازاة مع ارتفاع قيمة الواردات (زائد 45.9 في المئة عند متم يوليوز 2022)، والزيادة في الضرائب الداخلية للاستهلاك بـ 901 مليون درهم (زائد 4.6 في المئة) المتعلقة بالضرائب الداخلية على استهلاك التبغ (زائد 519 مليون درهم، وزائد 7 في المئة) وعلى المواد الأخرى غير المواد الطاقية (زائد 324 مليون درهم، زائد 22.9 في المئة).

    وفي ما يتعلق بالرسوم الجمركية، فقد ارتفعت بـ 21.2 في المئة، نتيجة ارتفاع الواردات، إضافة إلى تحسن رسوم التسجيل والتنبر ب زائد 1.7 مليار درهم (زائد 16.2 في المئة) بسبب ارتفاع رسوم التسجيل (زائد 1.4 مليار درهم)، والضريبة على عقود التأمين (زائد 136 مليون درهم) والضريبة السنوية الخاصة على العربات (زائد 113 مليون درهم).

    وتعد وضعية التحملات وموارد الخزينة وثيقة إحصائية تمثل، باسم وزارة الاقتصاد والمالية، نتائج تنفيذ توقعات قانون المالية مع مقارنتها بالفترة نفسها من السنة الماضية.

    وفي حين تتسم الوضعية الناتجة عن الخزينة العامة للمملكة بطابع حسابي بالأساس، تستوعب وضعية التحملات وموارد الخزينة، كما توصي بذلك المعايير الدولية في مجال الإحصاءات المالية العمومية، المعاملات الاقتصادية التي تتم خلال فترة ميزانية مع وصف، من حيث التدفقات، المداخيل والنفقات العادية، ونفقات الاستثمار وعجز الميزانية وحاجيات التمويل والتمويلات المعبأة لتغطية هذه الحاجيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصري.. BNP Parisbas الفرنسي يستثني الفرع المغربي من “عمليات تفويت” فروع له بافريقيا

    حسن أنفلوس

    شرعت المجموعة المصرفية الفرنسية BNP ParisBas ، منذ فترة ، في إجراء تغييرات جذرية وهيكلية في مجموعة من فروعها البنكية في افريقيا.

    التغييرات الهيكلية والجذرية التي همت تفويت أصول فروع في عدد من الدول الافريقية، استثنت الفرع المغربي المعروف بـ BMCI  البنك المغربي للتجارة والصناعة.

    وتهم هذه التغييرات التي شرعت فيها المجموعة المصرفية الفرنسية في فروعها الإفريقية، مؤخرا، في شق أول تفويت أصول وحصص بالكامل في بعض الدول الأفريقية  وفي شق أخر  إعادة الهيكلة والتموقع.

    وأكد مصدر مسؤول من داخل البنك المغربي للتجارة والصناعة، في جواب على سؤال العمق بهذا الخصوص، أن الفرع المغربي للمجموعة الفرنسية BNP ParisBas، غير معني بالتغييرات التي تعرفها مجموعة BNP Paribas مؤخرا على مستوى الأبناك التابعة لها على المستوى الإفريقي. وأضاف المصدر ذاته في رده المقتضب، أن المجموعة  لا تزال تتابع أعمالها ومشاريعها بالمغرب عبر فرعها البنك المغربي للتجارة و الصناعة.

    تجدر الإشارة إلى المجموعة  المصرفية الفرنسية BNP Paribas شرعت في إجراء تغييرات  جذرية في فروع لها بمجموعة من الدول الأفريقية  كتونس والغابون وغينيا التي فوتت فيها المجموعة أصول فروعها، وفق ما أوردته تقارير إعلامية، فضلا عن تغييرات مهمة على مستوى حجم الحضور في دول افريقية أخرى.

    واستنادا إلى هذه التحولات، يذهب خبراء متخصصون إلى أن المجموعة المصرفية الفرنسية BNP Paribas  تشهد انحسارا في مناطق انتشارها عبر عقود من الزمن، بحيث تسجل تراجعا على مستويات العائدات والمردودية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قصة زلزال ضرب علاقات مغربية تونسية صمدت نصف قرن

    محمد كريم بوخصاص

     

    مرّت ثلاثة أسابيع كاملة على أخطر طعنة تلقاها المغرب من بلد عربي التزم الحياد الإيجابي في ملف الصحراء لعقود، والمتمثلة في استقبال الرئيس التونسي قيس سعيّد لزعيم جبهة “البوليساريو” الانفصالية إبراهيم غالي، دون أن تصدر عن الجانب التونسي أية مبادرة لإعادة ترميم العلاقات التي انهارت في رمشة عين. وحتى عندما صرح أمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، الثلاثاء، بأن الأزمة تمت تسويتها، خرج ناصر بوريطة سريعا عن صمته ليعلن أن الموقف المغربي من تونس لم يتغير، ومؤكدا أنه لن يتغير دون وجود اعتذار رسمي من “سعيّد”.

    فما هي قصة هذا الانهيار غير المسبوق؟ وما هي حظوظ الترميم؟ وما الذي يدور في أروقة الرباط وتونس حاليا؟

     

    «على تونس أن تبادر نحو المملكة المغربية بكل السبل والوسائل وإلا سندخل في مصاعب أشد». كانت هذه صرخة انبعثت من أعماق دبلوماسي تونسي مجرب قضى معظم سنوات عمره في العمل الدبلوماسي، وتولى منصب كاتب دولة في الخارجية في الحكومة التونسية المؤقتة التي تشكلت بعد الإطاحة بالرئيس الأسبق زين العابدين بن علي في 2011، ثم وزيرا للخارجية في الحكومة الثانية، وهو أحمد ونّيس (85 عاما) الذي عاصر تطور علاقات البلدين الرسمية منذ استقلالهما، والذي دعا بلاده في حوار مع «الأيام» إلى التكفير عن خطئها الكبير.

     

    لم يكن ونّيس الوحيد ضمن رجالات الدولة التونسيين الذين عبروا عن صدمتهم مما وقع، فالوزير والناطق الرسمي باسم حكومتين سابقتين سمير ديلو سار على نفس المنوال، حين عبر عن حنقه في برنامج إذاعي بالقول: «المغرب عنده الحق أن يغضب، شكون دبر للرئيس استقبال غالي في مدرج الطائرة والجلوس معه وخلفهما علم الجمهورية التي لا تعترف بها تونس»، ومضى يصرخ: «مصلحة بلادي ليست مع مجموعة الهواة الذين يتصرفون (..) وإذا كان الرئيس دبر الزيارة وحده فتلك مصيبة!»، ثم ختم قائلا: «خرجنا من التخلويض الداخلي للتخلويض الخارجي».

     

    «التخلويض» كمصطلح شائع في العامية التونسية والذي استعمله «ديلو» في توصيفه لما صدر عن تونس، هو ما يريد زمرة من المسؤولين التونسيين السابقين إنهاءه، على رأسهم أنور الغربي المستشار الأول للرئيس التونسي الأسبق للعلاقات الدولية والدبلوماسية، الذي طار من جنيف محل إقامته إلى العاصمة تونس للقيام بمساع مع آخرين من أجل «إغلاق ملف الأزمة بشكل ودي»، وفق تعبيره لـ»الأيام».

     

    وفي وقت لم يصدر من تونس حتى الآن ما يُضَمّد جراح علاقاتها مع الرباط، والتي أحدثها استقبال رئيسها لكبير انفصاليي البوليساريو لأول مرة، يبدو التنقيب في ألغام ما جرى ضروريا.

     

    انهيار في رمشة عين!

     

    كانت عقارب الساعة تشير إلى الثانية زوالا بتوقيت غرينتش، حين تحولت عدسات كاميرا القناة التونسية الحكومية نحو مدرج طائرة تحمل اسم الجزائر حَطَّت بالمطار الرئاسي، قبل أن يترجل منها زعيم «البوليساريو» إبراهيم غالي ومرافقيه، ليحظى باستقبال رسمي من الرئيس قيس سعيّد، في وقت بدا الارتباك واضحا على مذيعة القناة التي ظهر أنها لم تتوصل بمعلومات عن هوية ضيف سعيّد، حين اكتفت بالقول مرتين إن: «الوفد من جنوب الصحراء!».

     

    لم تنته الصدمة التونسية عند مراسيم الاستقبال الحميمي في مدرج الطائرة، بل استمرت إلى الاستقبال الرسمي داخل القاعة الرئاسية بالمطار، حيث جلس الرئيس التونسي وغالي وخلفهما عَلَمُ ما يسمى بـ»الجمهورية الصحراوية».

     

    في تلك اللحظة بالذات، انهار «جبل» العلاقات بين البلدين في رمشة عين، حيث كانت الخارجية المغربية تتلقى الأوامر السامية حول ما ينبغي فعله، وهي التي كانت من قبل قد تلقت تقريرا مفصلا من سفارة المملكة بتونس عما يخطط له سعيّد، وفق ما علمته «الأيام».

     

    وقبل أن تسدل الشمس ستارها في ذلك اليوم معلنة عن قدوم مساء «جامد»، كان السفير حسن طارق قد تلقى أمرا بحزم حقائبه للعودة إلى الرباط، فيما عُمِّم بلاغ للخارجية المغربية يعلن عن قرارين سياديين: استدعاء السفير؛ وعدم المشاركة في القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد) المنظم بتونس.

     

    في اليوم التالي، ردت الخارجية التونسية بالمثل، إذ استدعت سفيرها محمد بن عياد للتشاور، وجربت ركوب قطار «الاستبلاد» ـ بتعبير السفير المغربي بالأردن خالد الناصري لـ»الأيام» – بإعلانها استمرارها في دائرة الحياد في نزاع الصحراء وعدم حصول أي تغيير في موقفها من الاعتراف بـ«البوليساريو».

     

    استبلاد وهروب!

     

    الاستبلاد ليس التوصيف الوحيد لبلاغ الدبلوماسية التونسية، فالهروب إلى الأمام يظهر جليا، لأنه الأقرب إلى شخصية الرئيس «سعيّد» نفسه، فالرجل عبر مساره منذ 25 يوليوز 2021 أصبح نابغة، يضرب ويوجع ثم يشتكي وجع خصومه، كذلك فعل مع البرلمان والحكومة والقضاء وعديد المؤسسات التونسية التي حلها في رمشة عين.

     

    هذه القاعدة الثابتة في سياسة «سعيّد» تنتظم في تدبيره الأزمة مع الرباط، وهي في الأصل سِمَةُ من ينمقون الكَلِم، حيث فعل ما لم يفعله أي رئيس غيره، ثم اشتكى من شكوى المغرب، لأنه متشبث أنه لم يَحد عن الحياد!!

     

    ولعل الدبلوماسية المغربية تأخرت في تقدير هذه السمة المميزة لرئيس مختلف عن سابقيه، رغم أنها كانت على وعي دقيق بأن سيد قصر قرطاج «غامض» ويجيد القفز من الهامش إلى المركز، بحسب المعلومات التي توصلت إليها «الأيام». وتكشف مسارات حياة سعيّد هذه الخاصية، حيث قفز الرجل في العقد الأخير مرتين على الأقل: الأولى حين انسل لسانه وبرز كمتحدث مفوه في التلفاز بعد ثورة 2011، والثانية لما هزم الأحزاب وحده بلا مساندة وبلا آلة إعلامية تستند على نفوذ سياسي ومالي، مستفيدا من وصول النَّفَس الثوري إلى منتهاه، ودخل قصر قرطاج الذي لم يدخله بعد الثورة سوى رجلين بتاريخ نضالي حافل هما: المنصف المرزوقي والراحل الباجي قايد السبسي.

     

    لكن القفزة الأخيرة لـ»سعيّد» هي الأخطر، لأنها نقلت تونس من دائرة الحياد الإيجابي إلى القعر الذي ينزل فيه خصوم الوحدة الترابية للمغرب، وقدمت التفسير الصحيح للسلوكات التونسية التي تراكمت في العامين الماضيين، والمتمثلة أساسا في الامتناع عن التصويت لقرار مجلس الأمن التمديد لبعثة المينورسو في أكتوبر 2021، وعدم التفاعل بالشكل المناسب مع طلبات واستفسارات سفارة المملكة، وذلك بعدما كانت تقديرات في الرباط تستبعد انصهاره مع جزائر «تبّون» التي زارها مرتين في عامين (فبراير 2020، ويوليوز 2022)، استنادا إلى توصيف اقترن بالرجل في الماضي، وهو أنه «قومي الهوى معجب بسياسة رئيس عربي آخر على النقيض من تبّون».

     

    ورغم الانهيار الذي أحدثته «قفزة» سعيّد في علاقات البلدين، يؤمن التونسيون الذين تحدثت إليهم «الأيام» بإمكانية رأب الصدع بسرعة، لكن هذا التفاؤل لم تلمسه «الأيام» في صفوف المسؤولين المغاربة الذين يؤكدون أن المملكة لن تقبل بأقل من «اعتذار»، وهو الأمر الذي يتوقف على حسابات الرئيس التونسي الذي يعرف جيدا ما يعنيه ملف الصحراء بالنسبة للرباط، وهو الذي زار المغرب قبل وصوله الرئاسة مرات للمشاركة في محافل علمية بكليات الحقوق، من بينها أعمال ملتقى حول القانون في الدول المغاربية وآخر حول السلطة التشريعية في المنطقة، وقدم نفسه للمسؤولين المغاربة الذين التقوه بعد أن أصبح رئيسا كضليع في تاريخ الدساتير المغربية.

     

    مِزاج «مفزع»

     

    ورغم اعتبار كثيرين أن ما أتته تونس يندرج ضمن سلسلة القرارات الصادمة لساكن قصر قرطاج الذي يفاجئ بها الداخل والخارج في كل مرة، فإن معطى آخر يستشعره كل من زار تونس في الأعوام الأخيرة يثير المخاوف، ويتعلق بـ»العقدة المغربية» التي لا تخطئها العين في تونس والتي تشكلت منذ 2011، ونمت في السنوات التي تلتها إلى أن أصبحت مفزعة في 2019، بعدما تجلت في حملة إلكترونية كادت تعصف بعلاقات البلدين لولا نجاح سفارة المملكة في محاصرتها.

     

    وتعود هذه الواقعة إلى الأيام الأولى التي أعقبت وفاة الرئيس السابق الباجي قايد السبسي في 25 يوليوز 2019، والتي تزامنت مع احتفالات المملكة بعيد العرش، حيث لم يكن ممكنا إعلانها الحداد لرمزية الأيام التي كانت تعيشها، وهو الأمر الذي فجر غضبا لدى بعض الأوساط التونسية، رغم أن الأمير مولاي رشيد هو من مثل الملك محمد السادس في الجنازة، والتي أطلقت حملة للمطالبة بإلغاء اسم «محمد الخامس» من أكبر شارع يخترق العاصمة تونس، واستبداله باسم الباجي قايد السبسي.

     

    في تلك الفترة واجه السفير حسن طارق الذي كان بالكاد يتعرف على تونس، حيث لم تكن قد مضت على وصوله للسفارة سوى أيام، امتحانا صعبا لإيقاف الحملة دون تحقيق أهدافها، خاصة أنه كلف رسميا وبإلحاح يومي بالسعي لدى السلطات التونسية لعدم الاستجابة للمطلب، ولم يكن هاتفه يتوقف عن الرنين من مسؤولين في الخارجية كانوا مكلفين من وزير الخارجية ناصر بوريطة باستفساره عن آخر التطورات لحظة بلحظة.

     

    نجح طارق في منع حصول أي تغيير في اسم الشارع الذي يحافظ على اسمه (محمد الخامس) منذ 1957 حتى اليوم وسط العاصمة تونس، والذي يعتبر الأطول، حيث يلتقي مع شارع الحبيب بورقيبة الأشهر في البلاد ويمتد من ساحة 14 يناير إلى ساحة باستور، وتوجد به العديد من المؤسسات الحكومية، إضافة إلى أهم المؤسسات المالية في البلاد وسفارة ليبيا، لكن الواقعة التي أقلقت الرباط عكست وجود «مزاج عام» يحكم النخبة السياسية والثقافية في تونس تجاه المغرب، والذي يزكيه صمت بعض أصواتها عن التعليق على قرار سعيّد باستقبال زعيم البوليساريو رغم أنها معارضة للرجل.

     

    وتظهر هذه العقدة المغربية بشكل واضح من خلال جعل المغرب محور مقارنة بتونس في كل المجالات السياسية والاقتصادية والرياضية، وتنامي الشعور بعدم السماح بالتفوق المغربي.

     

    المؤكد أن العلاقات المغربية التونسية لم تكن دائما في أفضل حالاتها، وهي كما وصفها السفير التونسي الأسبق صالح البكاري (1997-2009) في كتابه «سفيرا بالمملكة المغربية» تعرف ارتباكا وجفافا وبرودة، لكنها لم تقترب يوما من القطيعة أو تلعب على حبل ملف الصحراء، وذلك حتى في الفترة التي فشلت فيها كل محاولات ترتيب زيارة للرئيس الأسبق زين العابدين بن علي إلى الرباط، والتي امتدت لعشر سنوات، قبل أن تتحقق في مارس 1999. كما أن تونس لم تخلع جلباب الحياد الإيجابي في الصحراء إلى أن جاء قيس سعيّد الذي دَرَّسَ الطلبة التونسيين في كليات الحقوق وعلى امتداد ثلاثة عقود (1986-2018) احترام سيادة الدول !!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تتجه نحو فتح باب الاستثمار في قطاع الصحة للأجانب غير الأطباء

    يونس الزهير

    كشف وزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد آيت الطالب توجه الحكومة نحو فتح باب الاستثمار في قطاع الصحة للأجانب غير الأطباء، عبر فتح رأسمال المصحات أمام المستثمرين الأجانب من غير الأطباء، مراهنة بذلك على “إتاحة فرص الشغل القار وتقليص الفوارق بين الأقاليم والعمالات في جلب الاستثمارات الخاصة”.

    وأبرز آيت الطالب في جواب على سؤال كتابي للنائب البرلماني عبد النبي عيدودي حول “سن قانون إطار للاستثمار في القطاع الصحي الخاص”، أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية “تعتزم مراجعة القانون رقم 131.13 المتعلق بمزاولة مهنة الطب كما تم تغييره وتتميمه بالقانون رقم 33.21. هذا الأخير الذي أزال جميع القيود التي تحول دون مزاولة الأطباء الأجانب بالمغرب”، وذلك من أجل “تشجيع الاستثمار في هذا المجال، عبر فتح رأسمال المصحات أمام المستثمرين الأجانب من غير الأطباء”.

    وشدد على أن “النهوض بالقطاع الخاص وتحفيزه من أجل الاستثمار في المجال الصحي يُعدَ من أوليات الدولة وفقا لما هو منصوص عليه في مشروع القانون إطار رقم 06.22 المتعلق بالمنظومة الصحية الوطنية الذي تمت المصادقة عليه في المجلس الحكومي المنعقد بالقصر الملكي بالرّباط بتاريخ 14 يوليوز 2022″، كما ورد بالحرف في جواب الوزير.

    وتابع “وبصفة عامة؛ يعتبر قانون الإطار رقم 18.95 بمثابة ميثاق للاستثمارات المرجع القانوني لتنمية وتشجيع الاستثمار في المغرب الذي سن جملة من التدابير التحفيزية”، مضيفا أنه “تمت مراجعته والمصادقة على مشروع القانون الإطار الجديد بالمجلس الوزاري بتاريخ 13 يوليوز 2022، وذلك لتمكين المملكة من “ميثاق تنافسي للاستثمار” يعزّز جاذبية رؤوس الأموال المستثمرة وطنيا ودوليا، والرفع من آثار عملية الاستثمار، لاسيما فيما يتعلق بإتاحة فرص الشغل القار وتقليص الفوارق بين الأقاليم والعمالات في جلب الاستثمارات الخاصة”.

    وأشار آيت الطالب في جوابه الذي تتوفر جريدة “العمق” على نسخة منه، إلى أن الملك محمد السادس سبق له التأكيد خلال جلسة عمل خصصت لميثاق الاستثمار الجديد، في فبراير المنصرم، على الدور الريادي الذي يجب أن يضطلع به القطاع الخاص الوطني في هذا الورش الحيوي.

    وقالن إن الملك دعا الحكومة إلى “إشراك الفاعلين الخواص بشكل فعال، ومشددا على أن تجديد المقتضيات القانونية والتحفيزية يظل رهينا بحسن تنفيذها والتتبع المنتظم لتنزيلها على أرض الواقع، بهدف ضخ دينامية جديدة في الاستثمار الخاص وتكريس المملكة كأرض متميزة للاستثمار الإقليمي والدولي، مع التنصيص على اتخاذ إجراءات للدعم خاصة بالمشاريع ذات الطابع الاستراتيجي، ومنها الصناعة الصيدلانية في إطار اللجنة الوطنية للاستثمارات، إلى جانب تدابير خاصة للدعم موجهة إلى المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، وتدابير أخرى تنهض بالاستثمارات المغربية في الخارج”.

    وأكد آيت الطالب أن “السلطات الصحية ببلادنا تراهن على الإمكانيات الكبيرة التي يمكن أن تتحقّق للمنظومة الصحية الوطنية من خلال عقود الشّراكة بين القطاعين العام والخاص، وتدخل في هذا السياق مذكرة التفاهم الموقعة بين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية؛ وشركة (I.M.S OVADIA groupe LTD)،  المتعلقة ببناء بعض المؤسسات الاستشفائية بالمغرب، إذ ستمكّن من تنفيذ برنامج استثماري يهم تصميم وبناء وتجهيز بع المؤسسات الاستشفائية بمساهمة مالية من الشركة المذكورة تقدر بنحو 5 مليارات درهم، وتعزيز الاستثمار والابتكار في المجال الصحي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق قمة شنغهاي وترقب للقاء بين الرئيسين الصيني والروسي

    بدأت في مدينة سمرقند الأوزبكية فعاليات قمة شنغهاي للتعاون بمشاركة قادة الدول الأعضاء، وعلى رأسهم الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

    وسيلتقي -اليوم الخميس- بشكل ثنائي الرئيسان الصيني والروسي في قمة إقليمية، تبدو أشبه بجبهة ضد الغرب، في أوج توتر حاد تفاقمه الحرب في أوكرانيا.

    وسينضم إلى شي وبوتين في مدينة سمرقند -المحطة الرئيسية على طريق الحرير القديم- قادة الهند وباكستان وتركيا وإيران ودول أخرى للمشاركة في قمة منظمة شنغهاي للتعاون التي تستمر يومين، والتي تعد أول قمة شخصية لقادة منظمة شنغهاي للتعاون منذ عام 2019.

    وسيعقد الاجتماع الرئيسي لهذه القمة الإقليمية غدا الجمعة، لكن الاجتماع الثنائي بين الرئيسين الصيني والروسي (سيعقد اليوم الخميس) هو الذي يثير اهتماما أكبر، إذ إن بلديهما في صلب أزمات دبلوماسية دولية.

    ووصل بوتين بطائرته إلى سمرقند صباح اليوم الخميس، وكان في استقباله في المطار حرس الشرف. أما نظيره الصيني، فقد وصل مساء أمس الأربعاء.

    وبالنسبة لبوتين الذي يحاول تسريع عملية إعادة تركيز اهتمامه باتجاه آسيا في مواجهة العقوبات الغربية، تشكل هذه القمة فرصة لإظهار أن روسيا ليست معزولة على الساحة العالمية.

    أما شي الذي يقوم في آسيا الوسطى بأول زيارة له خارج الصين منذ بداية وباء كوفيد-19، فقد يتمكن من تعزيز مكانته قبل مؤتمر الحزب الشيوعي الصيني المقرر عقده أكتوبر المقبل، الذي سيسعى خلاله للحصول على ولاية جديدة ثالثة.

    ويرتدي الاجتماع طابع تحد للولايات المتحدة التي تقود حملة العقوبات ضد موسكو والدعم العسكري لكييف، والتي أثارت غضب بكين بزيارات قام بها مسؤولون أميركيون عدة إلى تايوان.

    “بديل” عن الغرب

    من جانبه، قال المستشار الدبلوماسي للكرملين، يوري أوشاكوف، للصحفيين الثلاثاء الماضي إن “منظمة شنغهاي للتعاون تقدم بديلا حقيقيا للبنى ذات التوجه الغربي”. وأضاف أنها “أكبر منظمة في العالم تضم نصف سكان الكوكب”، وتعمل من أجل “نظام دولي عادل”.

    وقبل وصول القادة إلى سمرقند التي كانت تمثل سابقا مفترقا رئيسيا للطرق التجارية بين الصين وأوروبا، فرضت قيود على التنقلات في المدينة التي تخضع لإجراءات أمنية مشددة، وأغلق المطار أمام الرحلات التجارية.

    وأشار صحفيو وكالة الصحافة الفرنسية إلى أن شوارع هذه المدينة المعروفة بمساجدها وأضرحتها المغطاة بالفسيفساء الزرقاء، شبه مقفرة منذ أمس الأربعاء، وستغلق المدارس يومي الخميس والجمعة.

    وأنشئت منظمة شنغهاي للتعاون -التي تضم الصين وروسيا والهند وباكستان والجمهوريات السوفياتية السابقة في آسيا الوسطى- عام 2001 لتكون أداة للتعاون السياسي والاقتصادي والأمني منافِسة للمنظمات الغربية.

    وهي ليست تحالفا عسكريا مثل حلف شمال الأطلسي (ناتو)، ولا منظمة للتكامل السياسي مثل الاتحاد الأوروبي، لكن أعضاءها يعملون معا لمواجهة تحديات أمنية مشتركة وتعزيز التجارة.

    ويفترض أن تكون الحرب في أوكرانيا والوضع في أفغانستان، وحتى الاضطرابات التي هزت العديد من دول آسيا الوسطى في الأشهر الأخيرة من بين الموضوعات الرئيسية التي ستتم مناقشتها.

    اجتماعات ثنائية

    ستعقد الجلسة الرئيسية للقمة هذا الأسبوع غدا الجمعة، لكن الاهتمام سيتركز على الاجتماعات الثنائية المتعددة المقرر عقدها على هامش اللقاء.

    وسيلتقي بوتين -اليوم الخميس- الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، الذي ترغب بلاده في الانضمام إلى منظمة شنغهاي للتعاون، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، كل على حدة.

    كما سيعقد -غدا الجمعة- لقاءين منفصلين مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

    وقبل القمة، زار شي جين بينغ أمس الأربعاء كازاخستان، حيث التقى رئيسها.

    وعقد آخر اجتماع بين بوتين وشي فبراير الماضي، عندما زار الرئيس الروسي بكين لحضور دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، وذلك قبل أيام من بدء هجوم موسكو على أوكرانيا.

    ومن دون دعم صريح للتدخل العسكري الروسي، عبّرت بكين مرات عدة في الأشهر الأخيرة عن تأييدها لموسكو المعزولة في الغرب.

    من جانبها، وصفت موسكو زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي إلى تايوان غشت الماضي بأنها “استفزاز”.

    والشهر الماضي، شاركت الصين في مناورات عسكرية مشتركة في روسيا، قبل أن توافق على تسوية عقود الغاز مع موسكو بالروبل واليوان، وليس بالعملات الغربية.

    والأعضاء الحاليون في المنظمة هم الصين وروسيا والهند وكازاخستان وقرغيزستان وباكستان وطاجيكستان وأوزبكستان، في حين تحظى إيران حتى الآن بصفة مراقب، وكذلك بيلاروسيا ومنغوليا.

    وتعد أرمينيا وأذربيجان وتركيا وسريلانكا وكمبوديا ونيبال دولا شريكة لمنظمة شنغهاي للتعاون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرص عمل وهمية في الخارج.. اعتقال مسيرة وكالة أسفار وشركائها

    أوقفت عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بمدينة فاس، بناءً على معطيات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أول أمس الاثنين، ثلاثة أشخاص، وهم مسيرة وكالة للأسفار وشريكتها ووسيط، وذلك للاشتباه في تورطهم في نشاط عصابة إجرامية متورطة في النصب والاحتيال بدعوى توفير فرص عمل في الخارج.

    وذكرت المصادر بأن  مصالح الأمن الوطني كانت قد توصلت بشكايات من مجموعة من الضحايا تنسب للعاملين بوكالة للأسفار تقع بمدينة تازة، ارتكاب عمليات نصب بدعوى التوسط لهم في توفير عقود عمل وهمية بدول أجنبية مقابل مبالغ مالية تتراوح بين 70.000 و100.000 درهم، حيث تم فتح بحث قضائي أسفر عن تحديد هوية المشتبه فيهم وتوقيفهم.

    وبحسب المصادر، فقد مكنت عمليات التفتيش المنجزة على ضوء هذه القضية، من حجز إيصالات تتضمن مبالغ مالية سددها الضحايا، فضلا عن مجموعة من الاعترافات بالدين، وعقود عمل وهمية في اسم الغير، وهواتف نقالة تحمل آثارا رقمية لعمليات النصب والاحتيال.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحوار الإجتماعي.. حكومة أخنوش تعالج ملفات اجتماعية ثقيلة بقيت عالقة لعقود من الزمن

    زنقة 20 | الرباط

    تنطلق اليوم الأربعاء جولة ثانية من الحوار الإجتماعي بين الحكومة و النقابات.

    ويستقبل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الأربعاء 14 شتنبر 2022، ممثلي الاتحاد العام لمقاولات المغرب والمركزيات النقابية الأكثر تمثيلا.

    وتسعى الحكومة إلى الإلتزام بمنهجية الحوار الإجتماعي الذي سطرته مع النقابات و اتحاد المقاولات ، لمعالجة ملفات اجتماعية عالقة منذ عقود.

    يونس السكوري وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، قال أن جميع الملفات العالقة التي كانت موضوع التزامات من الحكومات السابقة وتتطلب ميزانيات ضخمة مثل تسوية ملفات الترقيات لم تعترض عليها الحكومة.

    و ذكر المسؤول الحكومي، أن النقابات بمجرد طرح ملفات تاريخية مثل التقاعد وما يصاحبه من حيف كبير في حق فئات عريضة من المواطنين، وافقت الحكومة بشكل فوري دون تفاوض.

    و أوضح الوزير، أن معالجة هذا الملف لوحدة كلف 4 ملايير درهم إلى غاية 2032.

    و قال الوزير، أن النقابات مقتنعة بأن هذه الإشكاليات المستعصية و العالقة منذ عقود ، وجدت لها الحكومة حلولا رغم الأزمات المتتالية التي يشهدها العالم وتؤثر بشكل مباشر على المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره