Étiquette : علماء

  • أرق من الشعرة.. شريحة دماغية تجعلك تتصفح وسائل التواصل بعقلك

    طور علماء غرسة دماغية أرق من شعرة الإنسان، تسمح للأشخاص باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي بعقلك فقط، دون الحاجة لاستخدام يديك أو النقر على أية أزرار.

    ما الهدف من هذا الاختراع؟

        تم تصميم الشريحة التجريبية، للمصابين بالشلل أو البكم الذين يعانون من الشلل، الذين لا يستطيعون استخدام أطرافهم للتواصل عبر الكمبيوتر.

        لكن هذا الاختراع، الذي يعرف بـ”Layer 7 Cortical Interface” قد يسمح أيضا للأصحاء، باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي بقوة عقولهم وحدها.

        تختلف هذه الغرسة الدماغية عن تلك التي طورتها شركة إيلون ماسك، لأن الإجراء الذي يتطلبه زرعها يعد أقل “توغلا” وخطورة، كون الشريحة توضع على سطح الدماغ بدلا من الأنسجة.

    ما هي الغرسة؟

        إنها عبارة عن شريط من مادة رقيقة مرنة، تشبه الشريط اللاصق.

        الشريط يحتوي على أقطاب كهربائية، ويبلغ سمكه خمس شعرة الإنسان.

        يساعد ذلك على زرع الجهاز في الدماغ، وتوافقه مع سطح الدماغ دون إتلاف أي نسيج.

    كيف تتم الزراعة؟

        لزرع الجهاز، يقوم الجراحون بعمل شق رفيع جدا في الجمجمة وإدخالها.

        الشق أقل من ملليمتر واحد، مما يعني أن المرضى لا يحتاجون حتى إلى حلق رؤوسهم، وفق الرئيس التنفيذي لشركة “بريسيجن” (Precision)، مايكل ماغر، لـ”سي إن بي سي”.

        ماغر أضاف: “أعتقد أن هذه ميزة كبيرة مقارنة بالتقنيات التي تتطلب، على سبيل المثال، إزالة جزء كبير من الجمجمة، مما يستغرق الكثير من الوقت وينطوي على مخاطر كبيرة للإصابة بالعدوى. لم أقابل أبدا أي شخص يريد ثقبا في جمجمته”.

        يعمل الجهاز من خلال جمع إشارات الدماغ وتفسيرها، وإصدار الأوامر إلى جهاز متصل اعتمادا على إشارة الدماغ المستقبلة.

        نظرا لأنه يمكن للعلماء زيادة عدد الأقطاب الكهربائية الموجودة على الشريط بسهولة، فإنه من الممكن استخدامه لعلاج حالات عصبية أخرى.

        يمكن إزالة الشريحة بسهولة إذا غير المرضى رأيهم.

    وأوضحت “بريسيجين” أن الجهاز نجح في فك تشفير إشارات الدماغ لدى الحيوانات، معربة عن أملها في الحصول على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية، لاختبار الزرع على البشر في الأشهر القليلة المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تُحذر: مجففات الأظافر قد تسبب الإصابة بالسرطان

     توصلت دراسة جديدة أجراها علماء في جامعة كاليفورنيا في سان دييغو إلى أن الإشعاعات المنبعثة من مجففات طلاء الأظافر بالأشعة فوق البنفسجية قد يكون لها علاقة بالإصابة بمرض السرطان.

    وقالت شبكة « يورونيوز » إن مجففات طلاء الأظافر، الشائع استخدامها في صالونات التجميل، يمكنها إتلاف المادة الخلوية والوراثية، كما أنها تتسبب في حدوث طفرات دائمة في الخلايا البشرية المرتبطة مع خطر الإصابة بالسرطان.

    يأتي ذلك موافقا لأدلة علمية أوردتها دراسات سابقة على أن الأشعة فوق البنفسجية يمكن أن تسبب تلف الجلد وتزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد.

    يشار إلى أن الوكالة الدولية لأبحاث السرطان تصنف الأشعة فوق البنفسجية ذات النطاق العريض (315-400 نانومتر) على أنها مادة مسرطنة من المجموعة 1، لكن في الوقت ذاته يمكن التعرض للأشعة فوق البنفسجية عند استخدام العديد من المنتجات التجارية التي تحاكي تأثيرات الشمس ومن بينها أجهزة تسمير البشرة ومثلها مجففات الأظافر بالأشعة فوق البنفسجية.

    وفحص الباحثون أجهزة تسمير البشرة على نطاق واسع وثبت أن لها علاقة سببية بسرطان الجلد وتلف الحمض النووي غير المباشر.

    وتحتوي مجففات الأظافر على مصابيح الأشعة فوق البنفسجية متعددة تنبعث منها موجات الأشعة فوق البنفسجية تتراوح بين 340 و395 نانومترا، وهذه هي الأطوال الموجية المسؤولة عن معالجة وتجفيف تركيبات طلاء الأظافر.

    وتتعرض الأظافر واليدين للإشعاع باستخدام مجفف الأظافر بالأشعة فوق البنفسجية لمدة تصل إلى 10 دقائق لكل جلسة، وعادةً ما يغير المستخدمون العاديون طلاء أظافرهم الجل كل أسبوعين.

    خلال التجارب أدى التعرض إلى الإشعاع لمدة 20 دقيقة إلى موت الخلايا بنسبة 20-30%، بينما تسببت ثلاث حالات تعريض متتالية لمدة 20 دقيقة في موت الخلايا بنسبة تتراوح بين 65 – 70%.

    ويرى الباحثون أن هناك حاجة إلى مزيد من التجارب على البشر قبل أن يتمكنوا من التوصل إلى استنتاجات نهائية حول مخاطر الإصابة بالسرطان من التعرض لمجففات طلاء الأظافر بالأشعة فوق البنفسجية.

    عن سبوتنيك عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء: الرسائل الصوتية أكثر إقناعا من النصية

    يقول علماء النفس في جامعة ستانفورد إن الرسائل الصوتية أكثر إقناعا من الرسائل النصية.

    واتضح أن من الأسهل والأكثر موثوقية القيام بذلك عبر رسالة صوتية.

    أضاف العلماء من كلية الدراسات العليا لإدارة الأعمال بجامعة ستانفورد الأمريكية الحجج لصالح الرسائل الصوتية. والمعلومات التي يراها الناس من الأفضل لهم الوصول إليها عن طريق الأذن، والأهم من ذلك إنها أكثر إقناعا. ومن المرجح أن يفعل الشخص بما يسمعه أكثر مما بما يقرأه.

    مع ذلك، فإن الدراسة التي أجراها العلماء ليست مخصصة للرسائل اليومية في برامج المراسلة الفورية بقدر ما هي مخصصة للإعلانات والمعلومات التجارية. ومهمتها هي جعلنا نشتري شيئا ما، وندفع المال مقابل شيء ما. وبالطبع ، يهتم البائعون بمعرفة كيفية جذب المشترين بشكل أكثر فعالية.

    لكن الآليات النفسية تعمل بنفس الطريقة مع الموضوعات الأخرى: أسأل فتاة عن موعد غرامي؟ أطلب من الزوج أن يذهب إلى السوبر ماركت؟ أشرح للموظف أن الأمر عاجل؟ لكنك لا تعرف أبدا ما هو المهم لتحقيق هدفك. فقد اتضح أن من الأسهل والأكثر موثوقية القيام بذلك من خلال رسالة صوتية.

    وقد نُشرت نتائج دراسة أجراها جوناثان ليفاف بكلية الدراسات العليا في إدارة الأعمال بجامعة ستانفورد، وطالبة الدراسات العليا في جامعة ستانفورد شويتا مارياداسو ، وكريس بهلر، الأستاذ في جامعة نوتردام، في مجلة “العلوم النفسية”.

     من أجل تحقيق التجربة، أخذوا أبسط الموضوعات اليومية حيث عرضوا على الناس شراء البيرة والكعك والخلاطات بطرق مختلفة ، فأظهروا النص على الشاشة، وقاموا بتشغيل الصوت، والخلاصة: الصوت البشري الحي هو الأفضل. ولكن حتى الصوت المُصنَّع – مثل Alice أو Siri – يعمل بكفاءة أكبر من النص المكتوب.

    من الناحية النظرية يبدو انه لا يوجد فرق، لكن في الممارسة كان الأشخاص الذين قيل لهم بالذهاب لشراء البيرة أكثر ميلا للذهاب والشراء، مقارنة بأولئك الذين يقرؤون “شراء البيرة”.

     لماذا هذا؟- “يبدو أن لدينا آلية نفسية غير واعية: إخفاء المعلومات يتطلب رد فعل فوري، وبالتالي يُجبرنا على التصرف”.

    وماذا لو اختفى النص المكتوب أيضا؟ – قرر العلماء اختبار الفرضية. وعُرض على المشاركين رسائل ظهرت فيها كلمات على الشاشة ثم اختفت. وفي هذا السياق، كان للنص المكتوب نفس قوة الإقناع مثل الصوت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: مشروبات محبوبة تزيد من خطر تساقط الشعر لدى الرجال

    من منا لا يحلم بالاحتفاظ بشعره بكامل قوته ولمعانه، ولكن قبل كل شيء بالمحافظة عليه هو نفسه من عدم التساقط!

    في بكين، بحث علماء في جامعة تسينغهوا في أسباب تساقط الشعر لدى الرجال. وشملت الدراسة حوالي 1000 رجل صيني تم سؤالهم عن عادات الأكل والشرب لديهم وحالة شعرهم. وتم التركيز على الرابط بين حال الشعر واستهلاك المشروبات السكرية، كما أورد موقع fit for fun الألماني المعني بالصحة واللياقة.

    أظهرت نتائج الدراسة أن ما يقرب من ثلث الرجال الذين عانوا من تساقط الشعر تناولوا يومياً مشروبات سكرية كالمشروبات الغازية ومشروبات الطاقة أو قهوة الصباح مع السكر. كما أظهرت الدراسة أن الرجال الذين تجنبوا هذه المشروبات كانوا أقل عرضة بنسبة 42 في المائة لتساقط الشعر.

    أضرار جرعة زائدة من السكر على الجلد؟

    السكر يؤثر على الجلد؛ إذ تصبح خلايا الجلد في حالة مشابهة لتلك عند حدوث الالتهاب. يمكن ملاحظة ذلك على بشرة الوجه، من خلال البثور أو المسام المتضخمة وأعراض أخرى. لكن مفعول السكر لا يظهر على جلد جلد الوجه فقط، ولكن على فروة الرأس أيضاً. وتكون النتيجة شعر باهت أو رقيق أو هش، وكل ذلك بدوره يعزز تساقط الشعر.

    من نافل القول إن النظام الغذائي غير الصحي والإجهاد وتناول المشروبات الكحولية تزيد من احتمالية تساقط شعرك. وعلى عكس الأسباب الوراثية أو المرضية، يمكن السيطرة على هذه العوامل إلى حد كبير.

    لا بأس من تناول مشروب سكرية بين الحين والآخر، ولكن عليك بالحرص على ألا يصبح ذلك عادة يومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يُطورون روبوتا يستطيع « الذوبان » وتنفيذ مهام « مستحيلة »

    ابتكر العلماء روبوتا غريبا صغير الحجم يتمتع بصفات تمكنه من تنفيذ مهام شبه مستحيلة بالنسبة لباقي الروبوتات المماثلة بالحجم، حيث يستطيع الذوبان وإعادة تجميع نفسه عند الطلب، الأمر الذي يجعله قادرا على الخروج بكل بساطة من المناطق الضيقة.

    وأدخل العلماء خلال عملية تصنيع هذا الروبوت، « متغير الأطوار »، قطعا مجهرية من النيوديميوم المغناطيسي والبورون والحديد في سائل الغاليوم (معدن ذو نقطة انصهار منخفضة) وتركوه ليتجمد.

    ويتمتع الروبوت بقدرات تغيير الشكل التي تجعله بمثابة روبوت « فنان في تنفيذ عمليات الهروب »، وشبهه الكثيرون ببعض الكائنات الخيالية التي ظهرت في العديد من أفلام الخيال العلمي.

    ويستخدم الروبوت مغناطيسا لتوجه عملية ذوبان الأجزاء الدقيقة جدا، حيث استطاع الباحثون تحويل الروبوت إلى ما يشبه الماء في بركة غير متبلورة، حيث استطاع الانزلاق عبر قضبان قفص وإعادة تشكيل نفسه في الجانب الآخر.

    ونشر الباحثون النتائج التي توصلوا إليها في 25 يناير/ كانون الثاني في مجلة « Matter » العلمية، حيث قام العلماء، بهدف تمكين الروبوت من تنفيذ هذه المهمة « خدعة الذوبان »، بتسخين الروبوت من خلال عملية تعرف باسم الحث المغناطيسي، عن طريق استخدام مغناطيس متحرك لإعداد تيار كهربائي داخل الروبوت. وأدى التيار إلى صهر الغاليوم، وتسببت العناصر المغناطيسية المعلقة بالداخل في جذبها نحو المغناطيس.

    يرى الباحثون أن هذا الروبوت قد يسهم في العديد من التطبيقات الطبية والتكنولوجية المحتملة، حيث استطاع الروبوت اجتياز اختبارات متعددة، منها: إصلاح الدوائر عن طريق إدخال نقاط يصعب الوصول إليها ثم تحويل نفسه إلى مادة لحام تذوب في مقبس لولبي ثم تتصلب لتصبح برغيا ميكانيكيا، وإزالة جسم غريب من معدة نموذجية، بحسب المقال المنشور في مجلة « livescience » العلمية.

    قال المؤلف الرئيسي للدراسة المهندس في جامعة هونغ كونغ الصينية، بين شانغفينغ، إن « منح الروبوتات القدرة على التبديل بين الحالة السائلة والصلبة يمنحه المزيد من الوظائف، الآن، نحن ندفع هذا النظام المادي بطرق أكثر عملية لحل بعض المشكلات الطبية والهندسية المحددة للغاية ».

    عن سبوتنيك عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “يشم السرطان”.. علماء يكتشفون قدرات هائلة للنمل

    اكتشف علماء في فرنسا، أن النمل لديه القدرة على اكتشاف رائحة السرطان في بول المصابين بالورم، وذلك لأن عدة أنواع من السرطان تؤدي إلى تغيير رائحة البول.

    ووجدت الدراسة التي نُشرت في مجلة “Proceedings of the Royal Society B: Biological Sciences”، أن هذه الحشرات يمكن أن تستخدم كوسيلة فعالة، من حيث التكلفة، لاكتشاف الإصابة بالسرطان لدى المرضى.

    وقالت مؤلفة الدراسة، باتريسيا ديتوري من جامعة السوربون باريس نورد: “يمكن استخدام النمل ككاشف بيولوجي للتمييز بين الأفراد الأصحاء والحاملين للورم. إنها سهلة التدريب وتتعلم بسرعة وتتسم بالكفاءة العالية، وليست مكلفة”.

    كيف أجريت الدراسة؟

        هذا البحث يعتمد على دراسة سابقة أجرتها ديتوري وزملاؤها، أظهرت أن النمل كان قادرا على “شم” الخلايا السرطانية البشرية التي تم تكوينها في المختبر”.

        في الدراسة الحالية، عرّض الباحثون 70 نملة من نوع (فورميكا فوسكا) لعينات بول من فئران مصابة بأورام وأخرى دون أورام.

        بعد 3 تجارب، تمكن النمل من التمييز بين رائحة بول الفئران السليمة ورائحة الفئران المصابة بأورام.

    كيف يفعلها النمل؟

    قال الباحثون إن السبب وراء قدرة النمل على القيام بذلك هو أن لديه “نظام شمي حساس للغاية”.

    وفي هذا الصدد، قالت ديتوري:

        “قمنا بتدريب النمل على التعلم النقابي لربط رائحة معينة – السرطان – بمكافأة، وبعد تجارب قليلة جدا تعلموا الارتباط.

        التعلم النقابي هو العملية التي من خلالها ينشئ الإنسان والكائنات الحية الأخرى رابطا بين ظاهرتين أو أكثر، وفي هذه الحالة تم ربط اكتشاف رائحة السرطان بمكافأة.

        أظهرت الدراسة أن النمل يمكنه التمييز بين بول الفئران السليمة وبول الفئران الحاملة للورم، وقد فوجئنا بمدى كفاءة وموثوقية النمل.

    ماذا يحدث تاليا؟

        كجزء من الخطوات التالية، يريد الباحثون معرفة ما إذا كان النمل يمكنه فعل الشيء نفسه لبول الإنسان.

        الأبحاث السابقة أظهرت أن الكلاب يمكن أن تكتشف السرطان عن طريق شم البول، بعد تدريبها على القيام بذلك.

        هناك أيضا أجهزة إلكترونية يمكنها اكتشاف أنواع معينة من السرطان – مثل المثانة أو الثدي أو البروستاتا – من عينات البول.

        ومع ذلك، لا يستطيع أنف الإنسان التقاط رائحة السرطان في البول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جين مضاد للشيخوخة يعيد عمر القلب البيولوجي بمقدار 10 سنوات

    اكتشف العلماء جينا مضادا للشيخوخة في مجموعة من المعمرين، ثبت أنه يخفض العمر البيولوجي للقلب بمقدار 10 سنوات.

    ويقدم هذا الاختراق، الذي نُشر في مجلة Cardiovascular Research، بقيادة علماء في جامعة بريستول ومجموعة MultiMedica في إيطاليا، هدفا واعدا لمرضى قصور القلب.

    ويأمل العلماء أن تمنع التكنولوجيا الجديدة الإصابة بأمراض القلب قبل سنوات من ظهور الأعراض، بل وتعالج قصور القلب لدى كبار السن.

    لسنوات، اعتقد العلماء أن أولئك الذين تجاوزوا المائة عام لديهم جين خاص يحميهم من مضاعفات القلب التي غالبا ما تصاحب الشيخوخة، مثل قصور القلب.

    والآن، وجد علماء من بريستول جينا متحورا، يُعتقد أنه مضاد للشيخوخة، يعيد عمر قلب الفئران المسنة لأكثر من عشر سنوات، بما يعادل عمر الإنسان.

    وقال الفريق إن الجين الذي أعطي للفئران في شكل حقنة منع أيضا “تدهور” وظائف القلب لدى الفئران في منتصف العمر.

    وأوضح البروفيسور باولو ماديدو من معهد بريستول للقلب بجامعة بريستول: “تؤكد نتائجنا أن الجين الطافر الصحي يمكنه عكس تدهور أداء القلب لدى كبار السن”.

    ومن المعروف أن مدى جودة عمل القلب وضخ الدم في جميع أنحاء الجسم يتدهور بشكل طبيعي مع تقدم العمر. لكن بعض عوامل نمط الحياة، مثل النظام الغذائي والتمارين الرياضية، يمكن أن تؤثر أيضا على سرعة تدهور صحة القلب.

    ويعتقد العلماء أن نوعا متغيرا طبيعيا من جين BPIFB4، الشائع بين أولئك الذين يعيشون بعد سن المائة، يساعد في الحفاظ على صحة القلب لفترة أطول.

    وأظهرت الدراسة الجديدة أن هذا الجين يمكن أن ينتقل إلى الناس عن طريق الحقن.

    وأكد البروفيسور جيمس ليبر، من مؤسسة القلب البريطانية، التي مولت الدراسة الحديثة: “ما يزال هذا بحثا في مراحله المبكرة، ولكن يمكن أن يوفر يوما ما طريقة ثورية لعلاج الذين يعانون من قصور القلب وحتى إيقاف تطور الحالة المُنهكة في المرحلة الأولى”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يبتكرون جرعة مضادة للشيخوخة

    ابتكر علماء من جامعة « هارفارد » الأمريكية، جرعة مضادة للشيخوخة، تعزز من قدرة الإنسان على مقاومة الأمراض المستعصية.

    وأظهرت الدراسة أن العلاج التجريبي، الذي يتم تطويره في غضون 5 سنوات يجدد الخلايا عند الفئران، ويساعدها على العيش لفترة أطول.

    وأشارت صحيفة « ديلي ميل » البريطانية، أن الخبراء يعتقدون أنه من الممكن طرح دواء مشابه في السوق بحلول عام 2028.

    ولمعرفة إمكانية تحقيق ذلك، درس الفريق الفئران التي يبلغ عمرها 124 أسبوعا، ما يعادل شخصا عمره 77 عاما.

    وكل أسبوعين، كان يحصل نصف الفئران على حقنة وهمية، بينما تم حقن النصف الآخر بالعلاج.

    وهو فيروس معدل يحمل أجزاء إضافية من الشفرة الجينية.

    وقد أنتجت الفئران التي تلقت العلاج عوامل Yamanaka – وهي مجموعة من البروتينات.

    وبدأ استخدامها منذ منتصف العقد الأول من القرن الـ 21 لعكس شيخوخة الخلايا، وإعادتها بشكل فعال إلى حالة الشباب.

    وأظهرت النتائج، التي نُشرت على موقع bioRxiv قبل الطباعة، أن الفئران التي تلقت العلاج عاشت 18.5 أسبوع آخر، أي 142.5 أسبوع في المجموع.

    وبالإضافة إلى العيش فترة أطول، فإن الفئران التي تم حقنها بقطع من الشفرة الجينية ظلت بصحة جيدة لفترة أطول، وفقا للدراسة التي لم تخضع بعد لمراجعة الأقران.

    وأظهرت النتائج أنها سجلت درجات أقل في اختبارات الضعف، بينما كانت صحة القلب والكبد معززة أيضا.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مذنب أخضر لم يشاهد منذ العصر الحجري يستعد للاقتراب من الأرض

    عاد مذنب أخضر غريب لم يمر قرب الأرض منذ زمن الإنسان البدائي، ليظهر في السماء استعدادا للاقتراب من الكوكب الأسبوع المقبل.

    وتم اكتشاف المذنب الأخضر المعروف باسم C / 2022 E3 (ZTF) في مارس الماضي من قبل علماء الفلك في كاليفورنيا، وقد تم حساب دورانه حول الشمس بمرة كل 50.000 عام، مما يعني أن آخر مرة اجتاز كوكبنا الأصلي كانت في العصر الحجري.

    وسيكون المذنب، الذي يأتي من سحابة « أورت »، أقرب ما يكون إلى الأرض يومي الأربعاء والخميس من الأسبوع المقبل عندما يمر على مسافة 2.5 دقيقة ضوئية، أي 27 مليون ميل فقط، من كوكبنا.

    والمذنبات عبارة عن كرات من الغبار والجليد تتأرجح حول الشمس في مدارات بيضوية عملاقة.

    ومع اقترابها من الشمس، ترتفع درجة حرارة الأجسام، مما يحول الجليد السطحي إلى غاز ويزيل الغبار عنها.

    ويؤدي هذا إلى تكوين السحابة التي تحيط بالنواة الصلبة للمذنب.

    تكشف الصور الملتقطة بالفعل للمذنب C / 2022 E3 عن وهج أخضر خفي يعتقد أنه ينشأ من وجود الكربون ثنائي الذرة في رأس المذنب.

    ويُصدر الضوء الأخضر عن الجزيء عندما تخترقه الأشعة فوق البنفسجية في الإشعاع الشمسي.

    ومنذ منتصف شهر يناير، أصبح من السهل تحديد المذنب باستخدام التلسكوب أو المنظار، وهو مرئي في نصف الكرة الشمالي.

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “قد تعيدنا للماضي”.. إشارة غامضة تصل الأرض من مجرة بعيدة!

    غموض الفضاء وإمكانية وجود كائنات فضائية هو من الأشياء التي تداعب العقول من وقت لآخر، حيث يبقى هذا العالم غامضا مهما توصل العلم لاكتشافات.

    ومؤخراً، ومما قد يزيد الأمر غموضا، اكتشف فريق دولي من علماء الفلك لأول مرة إشارة راديو تنبعث من مجرة تبعد نحو 9 مليارات سنة ضوئية عن الأرض، وفقا لدراسة حديثة، بحسب ما نقلت صحيفة “ديلي ميل” Daily Mail البريطانية.

    وتمكن العلماء من كندا والهند من التقاط إشارة من المجرة المسماة SDSSJ0826 + 5630 بمساعدة تليسكوب عملاق في الهند.

    ويمكن أن تسمح موجة الراديو تلك لعلماء الفلك بالرجوع إلى الماضي وفهم الكون المبكر الذي يُعتقد أنه يبلغ من العمر نحو 13.7 مليار سنة.

    وقال أرناب تشاكرابورتي، عالم الكونيات والمؤلف المشارك للدراسة حول اكتشاف الموجات، لصحيفة “مترو” Metro البريطانية: “إنه يعادل نظرة إلى الوراء في وقت قدره 8.8 مليار سنة”.

    ولم يتم إرسال الإشارة من قبل كائنات فضائية، ولكنها جاءت بدلا من ذلك من مجرة تشكل النجوم انبعثت عندما كان عمر الكون 4.9 مليار سنة فقط. وهذا هو أول كشف من نوعه للإشارة اللاسلكية من مثل هذه المسافة الهائلة.

    وأضاف تشاكرابورتي: “يمكن للمجرة أن تصدر أنواعا مختلفة من إشارات الراديو. حتى الآن، كان من الممكن فقط التقاط هذه الإشارة المعينة من مجرة قريبة، ما يحصر معرفتنا في تلك المجرات الأقرب إلى الأرض”.

    وأعلن العلماء عن نتائج هذه الدراسة في Royal Astronomical Society، وهي مجلة شهرية تابعة للجمعية الفلكية الملكية.

    ويعد رصد الموجة اكتشافا مهما بشكل خاص لأن التردد كان بطول موجة محدد يعرف باسم “خط 21 سم”. يُعرف هذا أيضا باسم خط الهيدروجين وهو الخط الطيفي للإشعاع الكهرومغناطيسي بتردد 1420.

    وينتشر الهيدروجين عبر الفضاء ويمكن أن يساعد في رسم خرائط المجرات. ويستخدم خط 21 سم للقيام بذلك.

    وكان التليسكوب العملاق في الهند Giant Metrewave قادرا على التقاط الإشارة الخافتة بسبب عدسات الجاذبية. وهي ظاهرة تحدث بشكل طبيعي.

    وأوضح المؤلف المشارك في الدراسة أن عدسة الجاذبية كانت ظاهرة تحدث بشكل طبيعي “تضخم الإشارة القادمة من جسم بعيد لمساعدتنا على النظر إلى الكون المبكر”.

    وقامت مجرة أخرى بثني إشارة الراديو المنبعثة من SDSSJ0826 + 5630، والتي قامت بعد ذلك بتضخيم الموجة والسماح للتليسكوب في الهند بالتقاطها.

    واستخدم العلماء الكشف لقياس محتوى الكتلة الذرية للمجرة. واكتشفوا أن هذه المجرة بالذات تبلغ ضعف كتلة النجوم المرئية لنا من الأرض.

    إقرأ الخبر من مصدره