Étiquette : علماء

  • تقنية ثورية جديدة لعلاج التهاب المفاصل

    تعد أمراض المناعة الذاتية مشكلة صحية شائعة، وبينما يمكن أن يساعد التثبيط المناعي، أي التعطيل المناعي في تخفيف الأعراض، فإنه إجراء يمكن أن يسبب مضاعفات أخرى. وفي دراسة جديدة، طور فريق علماء، في معهد إسكريبس للأبحاث الأميركي، جزيئات نانوية يمكنها استهداف الخلايا المناعية المسببة للمشاكل بشكل انتقائي، لتأخير التهاب المفاصل بشكل كبير وحتى منعه، وفقا لما نشره موقع “نيو أطلس” New Atlas نقلًا عن دورية ACS Nano.

    يعد الجهاز المناعي أول وأقوى خط دفاع في الجسم ضد المرض، ولكنه يمكن أن يصبح مفرط الحماس في بعض الأحيان ويبدأ في مهاجمة الخلايا والأنسجة السليمة. ويمكن أن يؤدي النشاط المفرط للجهاز المناعي إلى ظهور مجموعة من أمراض المناعة الذاتية، والتي يمكن علاجها بالأدوية التي تثبط جهاز المناعة، بيد أنها بالطبع تتسبب في حدوث مضاعفات أخرى، مثل زيادة مخاطر الإصابة بالأمراض المعدية.

    بالنسبة للدراسة الجديدة، قام فريق علماء إسكريبس ببحث إمكانية تطبيق تقنية تقوم فقط بإغلاق الخلايا المناعية التي تسبب مشاكل المناعة الذاتية، مع ترك باقي الخلايا تؤدي وظائفها المهمة والتي تتمثل في محاربة التهديدات الصحية الحقيقية. تشمل قائمة أمراض المناعة الذاتية التهاب المفاصل الروماتويدي، والذي يتم تحفيزه بواسطة بروتين واحد في الجسم، يُعرف باسم “مستضد ذاتي”، والذي تمحورت حوله تجارب الدراسة الأميركية.

    تحفيز خلايا تائية

    قام فريق علماء إسكريبس بتصميم جسيمات نانوية تحتوي على كل من المستضد الذاتي المسبب لالتهاب المفاصل الروماتويدي وجزيء ربط CD22 والراباميسين، وهو دواء يحفز إنتاج الخلايا التائية التنظيمية T reg التي، كما يوحي الاسم، تقوم بتثبط الخلايا المناعية الأخرى التي يمكن أن تكون ضارة. وتساعد المكونات معًا الجسيمات النانوية في مواجهة رد الفعل المناعي الذاتي المسبب للمرض دون الحاجة إلى إغلاق كامل لجهاز المناعة.

    نتائج مشجعة

    اختبر الباحثون العلاج بالجسيمات النانوية على فئران مختبر مصممة هندسياً لتكون عرضة لالتهاب المفاصل عن طريق مهاجمة مستضد ذاتي يسمى GPI.

    كانت النتائج الأكثر تشجيعًا هو أن ثلث الفئران المعالجة لم تظهر عليها أي علامات لالتهاب المفاصل بحلول نهاية التجربة بعد 300 يوم، وهو ما يمثل جزءًا كبيرًا من عمر فئران المختبر. وأظهرت الفحوصات الدقيقة أن العلاج كان يعمل على النحو المأمول، حيث انخفض بشكل كبير إنتاج الأجسام المضادة لـ GPI، وكذلك أعداد الخلايا التائية التنظيمية T reg.

    مناعة أكثر فاعلية

    قال جيمس بولسون، كبير باحثي الدراسة: “لقد تمكنا من علاج ثلث هذه الحيوانات في المراحل المبكرة من الدراسة، وأعتقد أن هناك إمكانية لدمج الجسيمات النانوية مع علاجات أخرى لتغير المناعة لجعلها أكثر فاعلية”، مشيرًا إلى أن الخطوة التالية “بالإضافة إلى إظهار التقنية الانتقائية المبتكرة ضد أمراض المناعة الذاتية الأخرى، التي يسببها رد الفعل المناعي غير المرغوب فيه لمستضد ذاتي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف “توهج شبحي” يحيط بنظامنا الشمسي مصدره ما يزال لغزا محيرا

    عثر علماء الفلك على “توهج شبحي” غامض يحيط بنظامنا الشمسي، وهم غير متأكدين من مصدره حتى الآن.

    ويقول العلماء إن التوهج الخافت يستمر حتى عند طرح مصادر الضوء الأخرى، مثل النجوم والكواكب.

    وتوصل العلماء إلى هذا الاكتشاف عندما شرع علماء الفلك في رؤية كيف يمكن أن يكون الفضاء مظلما، وهو ما فعلوه من خلال فحص 200 ألف صورة التقطت بواسطة تلسكوب هابل الفضائي التابع لناسا، وقاموا بإزالة مصادر الضوء المتوقعة (النجوم والكواكب)، والبحث عن أي توهج في الخلفية. ووجدوا فائضا ضئيلا من الضوء سائدا.

    ووجد العلماء أن كمية الضوء ضئيلة وتعادل 10 يراعات (الخنافس المضيئة) منتشرة في جميع أنحاء السماء حول نظامنا الشمسي. لكن العلماء لا يزالون في حيرة من أمرهم من التوهج، وما زالوا بحاجة إلى معرفة مصدره بالضبط.

    وقد يكون التوهج ناتجا عن بنية غير معروفة داخل نظامنا الشمسي، حسب تكهن العلماء. وقد تشمل كرة من الغبار تتكون من المذنبات التي تسقط في النظام الشمسي، والتي تعكس ضوء الشمس.

    ومع ذلك، فإن غلاف الغبار هذا يظل افتراضيا، وإذا كان حقيقيا، فسيكون تغييرا في فهمنا لبنية النظام الشمسي.

    وفي عام 2021، اكتشف مسبار New Horizons أيضا وجود كمية صغيرة من ضوء الخلفية في النظام الشمسي. وما يزال هذا الضوء أيضا غير مفسر، وقد تضمنت التفسيرات المحتملة المقترحة مجموعة مجرات بعيدة خفية إلى المادة المظلمة المتحللة.

    ومع ذلك، كان الضوء الذي رصده New Horizons أقل كثافة من ذلك الموجود في صور هابل. وقد يكون ذلك بسبب أن New Horizons كان بعيدا، حيث يقع على بعد نحو 4 أو 5 مليارات ميل من الشمس.

    ويقود هذا العلماء إلى الاعتقاد بأن الضوء يأتي من داخل نظامنا الشمسي القريب.

    ومجتمعة، تشير النتيجتان إلى أن النظام الشمسي قد يشتمل على بعض العناصر التي لم يتم قياسها من قبل.

    وقد تم الإبلاغ عن النتائج في أوراق جديدة نُشرت في The Astronomical Journal وThe Astrophysical Journal Letters.

    المصدر: إندبندنت

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طريقة لتخفيض خطر الموت المبكر بنسبة 40 بالمئة

    كشف علماء جامعة سيدني الأسترالية طريقة لتقليل خطر الموت المبكر بنسبة 40 بالمئة من جميع الأسباب وخاصة تلك المرتبطة بالسرطان، وبنسبة 49 بالمئة من أمراض القلب والأوعية الدموية.

    وتشير مجلة Nature Medicine today، إلى أنه خلال الدراسة طلب الباحثون من المشتركين فيها (أكثر من 25 ألف شخص)، لا يمارسون الرياضة، القيام بتمارين قصيرة وصفوها بأنها “نشاط بدني دوري لنمط الحياة”، كجزء من المهام اليومية، مثل الجري للحاق بالحافلة، أو اللعب مع الأطفال. وثبت على جسم كل مشترك جهاز تعقب اللياقة البدنية، كان يقيس المؤشرات البدنية خلال سبعة أيام. واتضح ان هذه التمارين استمرت لدى 93 بالمئة من المشاركين بالمتوسط بحدود دقيقة واحدة ، وعددها في اليوم 4-8 تمارين.

    وأظهرت النتائج أن الزيادة الأكثر وضوحا للحماية من الموت المبكر كانت لدى الذين عملوا 4-5 أنشطة في اليوم. وعموما ممارسة هذه الأنشطة في الحياة يخفض في المتوسط من خطر الموت المبكر بنسبة 40 بالمئة من جميع الأسباب المرتبطة بالسرطان وبنسبة 49 بالمئة من أمراض القلب والأوعية الدموية. وأن الذين عملوا 11 نشاطا في اليوم ظهرت لديهم حماية من الموت المبكر بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 65 بالمئة، وبنسبة 49 بالمئة مقارنة بالذين لم يمارسوا أي نشاط بدني.

    وقد قارن الباحثون هذه النتائج مع نشاط 62 الف شخص يمارسون يوميا الرياضة بصورة منتظمة، وتبين أن النتائج مماثلة. وهذا يعني أنه سواء عمل الشخص هذه الأنشطة كجزء من تدريب منظم أو كأعمال منزلية، فإنها في جميع الأحوال مفيدة لصحته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف تأثير الاكتئاب على الأمعاء

    اكتشف فريق من علماء مركز أوبنهايمر لبيولوجيا الأعصاب والإجهاد في جامعة كاليفورنيا في لوس انجليس وجامعة أوكسفورد تأثير الاكتئاب في الأمعاء.

    وتشير مجلة Nature Communications، إلى أنه على الرغم من اعتبار الاكتئاب مرضا نفسيا، إلا أنه يؤثر في أعضاء الجسم الأخرى أيضا.

    وقد تمكن الباحثون في دراستين من تحديد 13 مجموعة من البكتيريا الموجودة في الأمعاء، ترتبط بخطر إصابة البالغين بالاكتئاب، من بينها Eggerthella وSubdoligranulum و Coprococcus و Sellimonas و Lachnoclostridium و Hungatella و Ruminococcaceae و Eubacterium ventriosum و Ruminococcus gauvreauii وغيرها، وجدت لدى 1054 متطوعا خضعوا لفحص الاكتئاب، وتحليل البراز لتحديد أنواع البكتيريا في أمعائهم.

    واتضح للباحثين، أن عدد الميكروبات المعوية لدى المصابين بالاكتئاب في معظم الحالات كان منخفضا. ولكن بعض مجموعات البكتيريا مثل Sellimonas و Eggerthella كانت موجودة بأعداد كبيرة. وبهذه الطريقة أثبت العلماء وجود علاقة بين الاكتئاب والتغيرات المعوية.

    ومع ذلك، يشير الباحثون، إلى أنه من السابق لأوانه حاليا الحديث عن وجود علاقة مباشرة بين الاكتئاب وتغيرات ميكروبيوم الأمعاء. كما انه من الصعب تحديد العلاقة السببية، لأن الاكتئاب أحيانا يسبب مشكلات في التغذية، والنظام الغذائي هو عامل أساسي في تكوين بكتيريا الأمعاء.

    ولكن، إذا أثبتت التجارب، أن اختلال توازن البكتيريا في الأمعاء يؤدي فعلا إلى ظهور الاكتئاب، فسوف يصبح أساسا لطرق جديدة في علاج الاضطرابات النفسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يطورون نوعا ثوريا جديدا من العلاج الجيني لعلاج السرطان الخبيث

    استخدم العلماء في المملكة المتحدة نوعا ثوريا جديدا من العلاج الجيني لعلاج صبية تعاني سرطان الدم في الخلايا التائية، يمكن أن يساعد في المستقبل بعلاج أنواع سرطانات تصيب الأطفال وعدد من الأمراض الخطيرة.

    وخضعت أليسا (13 عاما) للعلاج الكيميائي وزرع نخاع العظم في محاولة للتخفيف من سرطان الدم الذي تعاني منه، ولكن دون جدوى.

    ولكن بعد تلقيها حقنة من الخلايا التائية المتبرع بها، والتي تم تغييرها باستخدام تقنية جديدة تُعرف باسم « التعديل الأساسي »، بدأت أليسا تتعافى، ومرت بحالة سكون لمدة 6 أشهر.

    ويعمل الفريق الطبي الآن في مستشفى « غريت أورموند ستريت » بلندن، والذي عالج أليسا، على تجنيد 10 مرضى سرطان الدم الخلايا التائية، الذين لم يستفيدوا من جميع العلاجات التقليدية، لإجراء مزيد من التجارب.

    وإذا نجحت هذه التجربة، فمن المأمول أن يتم إعطاء الخلايا المعدلة الأساسية للمرضى المصابين بأنواع أخرى من سرطان الدم وأمراض أخرى، حسبما ذكرت صحيفة « الغارديان » البريطانية.

    وابيضاض الدم في الخلايا التائية هو سرطان يصيب فئة من خلايا الدم البيضاء تعرف باسم الخلايا التائية.

    وتفشل الخلايا التائية في النمو بشكل صحيح، حيث تنمو بسرعة كبيرة، ما يتداخل مع نمو خلايا الدم في الجسم.

    وتشمل العلاجات التقليدية المتوفرة حاليا لهذا المرض زراعة نخاع العظم والعلاج الكيميائي.

    تقنية متطورة

    تم جمع الخلايا التائية من متبرع سليم وتم تغييرها حتى تتمكن من قتل الخلايا التائية الأخرى، بما في ذلك خلايا سرطان الدم.

    أجري ذلك باستخدام تقنية « التعديل الأساسي »، والذي يسمح للعلماء بإجراء تغيير واحد في مليارات الأحرف من الحمض النووي التي تشكل الشيفرة الجينية للشخص.

    تمكن الأطباء من إجراء سلسلة من التغييرات المنفصلة على الخلايا التائية المتبرع بها، والتي كانت ضرورية لضمان أن الخلايا التائية المعاد تنظيمها تهاجم فقط الخلايا التائية المصابة بالسرطان ولا تدمر بعضها البعض، كما أنها سمحت للخلايا بالعمل بعد العلاج الكيميائي ومنعتها أيضا من التأثير على الخلايا الطبيعية.

    تتميز هذه الطريقة بأن الاعتماد يكون على الخلايا التائية المتبرع بها والتي يمكن تعديلها، لذا فإن مطابقة المتبرعين لا تمثل مشكلة.

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يعددون فوائد “المليسة” الصحية

    تحدثت، إيرينا مالتسيفا، عالمة الأحياء والأعصاب والأخصائية في الطب الوظائفي عن نبات الملّيسة (بلسم الليمون mélisse ,melissa) وأعادت إلى الأذهان بعض فوائدها.

    وقالت إن تناول هذا النبات له تأثير جيد على عمليات الهضم. ويقول الخبراء أن المليسة تحتوي أيضا على العديد من المواد التي تساعد في تأخير الشيخوخة.
    المليسة هي نبات له تاريخ طويل في العلاج. فزيته مناسب لعلاج اضطرابات الجهاز الهضمي، وتخفيف الصداع، والتوتر، وتخفيف تقلصات القولون.

    وأضافت الطبيبة أن المليسة تتضمن أيضا مادة الليمونين (بلسم الليمون)، التي لها خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للسرطان، كما أنها تعمل بمثابة تأثير وقائي لنظام القلب والأوعية الدموية.

    وأعادت الطبيبة الروسية إلى الأذهان أن شاي المليسة يمكن أن يهدّئك في وقت قصير. وبالإضافة إلى ذلك، فإن هذا المشروب يحسّن نوعية النوم. أما الشاي بالبابونج فيريح العضلات ويمنع الإنسان من الإصابة بحالات القلق والذعر.

    المصدر: لايف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البروكلي والتوت قد يتسببان في الإصابة بفيروس كورونا

    حذرت وكالة معايير الغذاء البريطانية « FSA » من أن البروكلي والتوت قد يتسببان في الإصابة بفيروس كورونا، حسب اختبارات أجراها خبراء الصحة.

    وكشف خبراء الصحة أن فيروس « SARS-CoV-2 » المسبب لكورونا يمكن أن يعيش لفترات طويلة تصل إلى عدة أيام على الأطعمة ذات الأسطح غير المستوية، مثل البروكلي والتوت، مقارنة بالخضراوات والفواكه ذات القشرة الناعمة مثل التفاح، حسب تقرير نشرته صحيفة « دايلي ميل » البريطاينة.

    لكن علماء الوكالة وجهوا رسالة طمأنينة بأن مخاطر تناول البروكلي والتوت على المستهلكين لا تزال منخفضة للغاية.

    وأظهرت الاختبارات المعملية الخاصة بالوكالة أن فيروس SARS-CoV-2 رُصد على العبوات والمواد الغذائية، بما في ذلك الفاكهة والمشروبات المعبأة في زجاجات، والتي قد يضعها الناس في أفواههم دون طهي أو غسل.

    وتباينت النتائج، حيث أظهرت معظم الأطعمة التي تم اختبارها انخفاضاً ملحوظاً في مستويات التلوث بالفيروس خلال الـ24 ساعة الأولى.

    لكن بالنسبة للفلفل والطبقة الخارجية للخبز واللحوم والجبن، تم اكتشاف الفيروس المعدي لعدة أيام في ظل بعض الظروف.

    وأشارت النتائح أيضاً إلى أن الفيروس كان موجوداً أيضاً لعدة ساعات على أسطح الكرواسون والمخبوزات المحشوة بالشوكولا.

    كما لاحظ الخبراء أن الأطعمة الملوثة بالفيروس التاجي كانت بمستويات منخفضة، وستتطلب وقتاً قصيراً للانخفاض إلى معدلات غير قابلة للكشف.

    أكد الخبراء أن ما توصلوا إليه من نتائج « يعزز الحاجة إلى اتباع إرشادات صارمة بشأن الحفاظ على تدابير المناولة الصحية المناسبة وعرض الأطعمة غير المعبأة أو المغلفة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يخترعون « روبوت ذاتي » قادر على بناء أي شيء

    وبحسب صحيفة « ديلي ستار » البريطانية، أثبت العلماء أن «روبوتات التجميع» والمكونات التي يصنعونها، يمكن أن تكون مصنوعة من نفس المواد، مما يجعل من الممكن للروبوتات العمل بشكل مستقل، وتجميع الأشياء بسرعة على نطاق واسع.

    وهذا يعني أنه يمكن استخدام الروبوتات يومًا ما لبناء أي عدد من الهياكل الكبيرة عالية القيمة، بما في ذلك السيارات، والطائرات والمنازل والمزيد.

    ووفقًا للباحثين، تتميز «روبوتات التجميع» هذه في يوم من الأيام بخوارزميات « اتخاذ القرار » التي تمكن الروبوتات من تحديد ما إذا كانت ستبني هيكلًا، أو تنسخ نفسها أو تبني روبوتًا أكبر.

    وقال أحد العلماء وراء البحث، البروفيسور نيل جيرشنفيلد، إن العمل يعد خطوة مهمة نحو بناء نظام تجميع آلي ذاتي النسخ، ومستقل بالكامل، وقادر على تجميع هياكل أكبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقنية واعدة: حقن إنسان بفيروس قاتل للسرطان

    إذا اجتاز هذا الدواء جميع الاختبارات بنجاح، فسيحصل الناس على أمل في علاج السرطان.

    حقن علماء أمريكيون لأول مرة شخصا متطوعا بفيروس قاتل للسرطان هو CF33-hNIS (Vaxinia)، المعدل وراثيا، والذي يستخدم في تدمير الخلايا بصورة انتقائية، دون المساس بالخلايا السليمة.

    وكان هذا الدواء الذي ابتكره خبراء من مركز بحوث السرطان “مدينة الأمل” في لوس أنجلس بالتعاون مع خبراء الشركة الاسترالية Imugene للتكنولوجيا الحيوية، قد أختبر على الحيوانات، وهم يخططون لاختباره سريريا على البشر.

    ويذكر أن حوالي 100 متطوع يشاركون في هذه الدراسة، وسوف يختبر هذا الدواء على المرضى الذين يعانون من حالات متقدمة من السرطان، لم يستجيبوا للعلاجات القياسية المستخدمة، حيث سيحقن كل مريض بجرعة صغيرة من الدواء في العضل أو الوريد.

    ويقول دانينغ لي، كبير خبراء الأورام في “مدينة الأمل”: أظهرت دراساتنا السابقة أن الفيروسات الحالة للأورام، يمكنها تحفيز منظومة المناعة لدقاومة السرطان وتدميره. ونحن نعتقد أن CF33-hNIS يمكنه تحسين نتائج علاج المرضى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باحثون يرصدون ثقباً أسود يبتلع نجماً ويلفظ فضلات « وجبته » دفقاً مضيئاً

    نجح علماء في رصد ظاهرة نادرة جداً حصلت على بعد 8.5 مليارات سنة ضوئية من كوكب الأرض، ويبدو فيها ثقب أسود ضخم يلتهم نجماً، ثم يلفظ فضلات « وجبته » على شكل دفق مضيء.

    فللثقب الأسود جاذبية شديدة تجعل أي نجم  يقترب منه يتمزق، إذ أن المادة التي يتكون منها النجم تتفكك، ثم تدور بسرعة كبيرة حول الثقب الأسود قبل أن يبتلع جزءاً منها إلى الأبد.

    ونادراً ما تكون هذه الظاهرة المسماة « تمزق المد والجزر » مصحوبة بانبعاث دفق ضوئي قوامه جسيمات، ويتأتى هذا الدفق من مادة النجم ويكون عابراً وسريعا للغاية إذ ينتقل بسرعة قريبة من الضوء.

    وأفادت دراستان نُشرتا هذا الأسبوع في مجلتي « نيتشر » و »نيتشر أسترونومي » بأن المرة الأخيرة التي رُصد فيها حدث من هذا النوع تعود إلى عام 2012.

    « مسح للسماء »

    وابتُكرَت منذ هذا الوقت وسائل رصد جديدة بينها كاميرا ذات قدرة كبيرة مثبتة على مرصد بالومار في كاليفورنيا، تتيح « إجراء مسح للسماء »، بحسب ما شرحت الباحثة التابعة للمركز الوطني للبحث العلمي في مرصد Paris-PSL سوزانا فيرغاني لوكالة فرانس برس.

    وأوضحت عالمة الفيزياء الفلكية التي شاركت في الأبحاث أن هذا التلسكوب المعروف بـ Zwicky Transient Facility « يرصد كل ليلة عشرات التدفقات المضيئة في السماء ويستطيع اختيار أكثرها وأبرزها ».

    وبالفعل، بدا أحد هذه التدفقات خارجاً عن المألوف، إذ لم يكن من نوع المستعرّ الأعظم أو « سوبرنوفا » (وهو انفجار نجم في نهاية حياته ينتج لمعاناً غير عادي)، ولا كان من نوع انفجار أشعة غاما (أقوى مصدر ضوء في الكون).

    وسعياً إلى توفير رؤية أكثر وضوحاً، نسّق عدد من علماء الفلك المتعددي الجنسية في ما بينهم لتجييش أدوات من كل أنحاء العالم لمراقبة الظاهرة على مجموعة متنوعة من الأطوال الموجية، من الأشعة السينية إلى موجات الراديو.

    ومن هذه الأدوات التلسكوب الراديوي « نويما » (Northern extended millimeter array أو اختصاراً NOEMA) الموجود في جبال الألب الفرنسية، وجهاز الطيف في التلسكوب الكبير جداً (Very Large Telescope) التابع للمرصد الأوروبي الجنوبي (ESO) في تشيلي.

    قوة خرافية

    وتوصّل العلماء إلى أن الدفق الضوئي نشأ على بعد ما يقدر بنحو 8.5 مليارات سنة ضوئية من الأرض ، حول ثقب أسود يحتمل أن يكون كامناً في مركز المجرّة المضيفة.

    وهذا الدفق الذي أُطلقت عليه تسمية AT2022cmc « هو بقوة تفوق بمليار مرة لمعان الأشعة السينية لشمسنا » ، على ما أوضحت سوزانا فيرغاني. أما مدته فقصيرة جداً وهي 30 يوماً. وأضافت الباحثة أن « الدفق AT2022cmc عابر، على عكس التدفقات المتأتية من نوى المجرات النشطة، والتي تمتد على مقاييس أكبر بكثير ». ويبدو أن هذا الدفق نتج عن تمزيق الثقب الأسود للنجم.

    ومن غير المرجّح أن يكون الدفق قادماً من الضوء الذي ابتلعه الثقب الأسود إذ لا شيء يمكن أن يخرج من هذه « الغيلان الكونية »، لكنه ناجم بالأحرى عن تراكم المادة في شكل قرص محيط بالثقب الأسود الذي يقذف الجسيمات الموجودة في نهاياته، تماماً « كأنبوب معجون أسنان مضغوط »، على ما شرح المرصد الأوروبي.

    وهذه الظاهرة التي لا تزال غير مفهومة جيداً، يمكن أن تكون ناجمة عن سرعة دوران الثقب الأسود، إذ يدور على نفسه بسرعة تتيح له إنتاج هذا الدفق.

    ومن المفترض أن يتيح التلسكوب العملاق المستقبلي « إل إس إس تي » (Large Synoptic Survey Telescope) الذي يجري إنشاؤه في تشيلي رصد االتدفقات الأخرى من هذا النوع، وبالتالي فهم البيئات القصوى المحيطة بالثقوب السوداء بشكل أفضل.

    إقرأ الخبر من مصدره