Étiquette : علم

  • قناة عبرية: تل أبيب تعلم منذ عام بتحرش السفير غوفرين بمغربيات

    قالت قناة “كان” الإسرائيلية الرسمية، مساء أمس الثلاثاء، إن تل أبيب تعلم منذ نحو عام باتهامات لاحقت رئيس بعثتها الدبلوماسية في المغرب دافيد غوفرين بالتحرش بنساء مغربيات.

    يأتي ذلك غداة كشف القناة عن تحقيق تجريه وزارة الخارجية الإسرائيلية منذ أسبوع في الممثلية (مكتب الاتصال) الإسرائيلية بالرباط، بالتزامن مع استدعاء غوفرين إلى تل أبيب لتقديم إيضاحات بشأن اتهامات له بالتحرش الجنسي والفساد.

    وأضافت قناة “كان”، التابعة لهيئة البث الرسمية، أنه “قبل (نحو) عام تلقت وزارة الخارجية شهادة خطيرة ضد رئيس البعثة بالمغرب دافيد غوفرين”.

    وأوضحت أن سيدة مغربية (لم تكشف هويتها) أرسلت في 25 أكتوبر 2021، شكوى إلى المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية للإعلام العربي حسن كعبية، حول “سلوكيات غير مقبولة من قبل غوفرين”.

    وجاء في الشكوى: “كان يتعين على إسرائيل أن تنتقي دبلوماسييها وسفراءها بعناية. من غير المنطقي أن ترسل إسرائيل مهووسا بالنساء إلى حد التحرش بهن، هذا أمر مهين ويجب أن يتوقف”، وفق القناة.

    وتابعت السيدة المغربية في شكواها: “سأكتفي بأن أخبرك أن لدى العاملات في الفندق الذي أقام فيه السفير (غوفرين) لنحو 10 أشهر عشرات القصص تتعلق بهذا الأمر”.

    ولم تنف الخارجية الإسرائيلية صحة ما أوردته القناة، واكتفت بالقول في ردها: “نحن على علم بهذه الرسالة، وهناك سلسلة ادعاءات ظهرت وأدت إلى تحقيق الوزارة”، بحسب القناة.

    وصباح الثلاثاء، استدعت الخارجية الإسرائيلية غوفرين من الرباط بعد أقل من يومين من سفره إليها عقب استدعائه الأسبوع الماضي لتقديم إيضاحات بشأن الاتهامات المنسوبة إليه.

    ووفق “كان”، قررت الخارجية الإسرائيلية استدعاء غوفرين بعد تفجر القضية مساء الاثنين، ما خلف “عاصفة” في الإعلام المغربي.

    وسافر وفد إسرائيلي رفيع مستوى إلى الرباط الأسبوع الماضي، وهو يحقق أيضا في اختفاء أو سرقة “هدية ثمينة” من الممثلية جاءت من الديوان الملكي المغربي خلال احتفال إسرائيل بذكرى تأسيسها، ولم يتم الإبلاغ عنها.

    كذلك يُجرى تحقيق بشأن استضافة رجل أعمال يهودي مغربي يدعى سامي كوهين، وزراء ومسؤولين إسرائيليين كبارا بشكل رسمي، وترتيب لقاءات لهم مع مسؤولين مغاربة، بالرغم من أنه لا يشغل أي منصب رسمي، لكنه صديق لغوفرين.
    وقالت قناة “كان” إن “أكثر ما يزعج مسؤولي وزارة الخارجية (الإسرائيلية) هو الادعاءات الخطيرة باستغلال نساء محليات ومضايقتهن من قبل مسؤول إسرائيلي”.

    وأفادت بأنه “إذا ثبتت صحة هذه المزاعم، فقد يكون هذا حادثا دبلوماسيا خطيرا في العلاقات الحساسة بين إسرائيل والمغرب”.

    وحتى الساعة 21:00 بتوقيت غرينتش لم تصدر إفادة من السلطات المغربية في هذا الشأن.
    وبوساطة أمريكية، استأنفت إسرائيل والمغرب في 10 دجنبر 2020 العلاقات الدبلوماسية بينهما بعد توقفها منذ 2000.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء: سوء استخدام مواقع التواصل الاجتماعي كشف عن انهيار قيمي وأخلاقي

    يرى العديد من النشطاء على مواقع التواصل، أن وسائل التواصل الاجتماعي، ساهمت خلال السنوات الأخيرة، وبشكل غير مباشر، في انتشار الجرائم.

    وحسب تقرير نشره موقع “سكاي نيوز عربية”، فإن العديد من الخبراء يلقون باللائمة على وسائل التواصل الاجتماعي التي تنشر الجرائم بشكل مكثف، وتساهم في انتشارها بشكل غير مباشر.

    وأكد استشاري الطب النفسي جمال فرويز، أن المشكلة ليست في مواقع التواصل الاجتماعي في حد ذاتها، ولكن المشكلة في المجتمع الذي يستخدمها، فسوء استخدام مواقع التواصل الاجتماعي بهذا الشكل كشف عن انهيار قيمي وسلوكي وأخلاقي وازدواجية دينية.

    وأضاف فرويز لموقع “سكاي نيوز عربية”، أن الانتشار الكثيف لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، جعل القاصي والداني يعرف الأخبار، والناس تتناقل الأحداث السيئة بسرعة.

    من جانبها، قالت أخصائية علم اجتماع أسماء مراد، إنها ترى ارتباطا بين بعض الجرائم ووسائل التواصل الاجتماعي، لأن الحديث عن مشكلة أو موضوع أو ظاهرة دون إيجاد حلول رادعة لها يساعد على انتشارها، وحتى عندما يتم إيجاد حلول لها، فهناك نوع من أنواع التقليد الأعمى لبعض أمراض الاضطرابات النفسية بالنسبة للشخصيات المهزوزة أو المرضى أو الضعيفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • راح ضحيتها 10 أشخاص .. العثور على أحد منفذي هجمات كندا ميتا

    تم العثور على أحد المشتبه فيهما بارتكاب سلسلة هجمات طعن بالسلاح الأبيض، الأحد في وسط كندا، ميتا، حسب ما أوردت السلطات زوال أمس الاثنين.

    وتم العثور على داميان ساندرسون ميتا في إحدى البلديات التي شهدت الهجمات، فيما يجري البحث بشكل مكثف عن شقيقه مايلز ساندرسون، وفق شرطة الخيالة الملكية الكندية.

    ويشتبه في ارتكاب الأخوين لهجمات الطعن بالسكين في “جيمس سميث كري نيشون” وقرية “ويلدون” في ساسكاتشوان (وسط البلاد)، والتي راح ضحيتها 10 أشخاص وخلفت 19 من المصابين بجروح.

    ولم يتم بعد العثور على السيارة التي يشتبه في استخدامها خلال هذه الهجمات. وأصدر الدرك مذكرات توقيف في حق الفارين عقب الهجمات.

    ويواجه مايلز ساندرسون حاليا ثلاث تهم رئيسية تتعلق بجريمة القتل من الدرجة الأولى، ومحاولة القتل، والاقتحام غير القانوني.

    وحسب شرطة الخيالة، فإن بعض الضحايا كانوا مستهدفين، فيما تمت مهاجمة البعض الآخر بشكل عشوائي.

    وأعلن رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، أنه سيتم تنكيس علم برج السلام في أوتاوا، يومي الاثنين والثلاثاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العولمة والاديان

    حسن العاصي

    كاتب وباحث فلسطيني مقيم في الدنمارك

    إن أهم القوى التي تتحكم بعالمنا اليوم هما: الاقتصاد والتكنولوجيا. التكنولوجيا التي نتحدث عنها هنا هي في الأساس تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. لقد دخل العالم فترة من الاقتصاد الليبرالي العالمي، حيث المعرفة، والوصول إلى المعلومات، وإتقان وسائل الاتصال، هي عوامل حاسمة للقوة في العصر الحديث.

    أصبحت العولمة القوة التي تغير العلاقة بين الأمم، والثقافات، والمنظمات، والهويات. لم تعد الثقافات والهويات، والأديان، نقطة انطلاق ترسيم الحدود الوطنية أو الإقليمية، ولكن في السياقات الجيوسياسية يمكن للمرء على سبيل المثال، أن يشعر المرء بهوية وانتماء ثقافي مع أشخاص ومجموعات في دول وقارات أخرى، يتشارك معهم اهتمامات وأفكار وعقائد معينة، أكثر مما يجمعك مع الجيران أو أبناء الوطن.

    العولمة هي مصطلح لعملية تغيير متعددة الأبعاد، ومتعددة المراكز، تؤدي إلى زيادة التبادل الثقافي والاقتصادي بين مختلف المناطق والشعوب. العولمة مدفوعة بالتجارة والإنتاج والتكنولوجيا، وفي المقام الأول تكنولوجيا الاتصالات. يُمكن أن نقرأ التعريف البسيط للعولمة: كل شيء موجود في كل مكان في نفس الوقت.

    من جانب آخر، نجد أن كل الناس يتأثرون بالدين، حتى لو كانوا لا يؤمنون بأي شيء على الإطلاق. الأديان لها تأثير في كل مكان. ليس فقط بين المتدينين أو في الشبكات الكنسية والروابط الإسلامية الذين يحاولون إقناع السياسيين بآراء معينة. السياسيون الدين يؤثرون على طريقة تفكير جميع الناس، وبالتالي فإن اجتماعات القمم بين القادة السياسيين على الساحة الدولية هي ـ في جزء منها ـ اجتماعات بين الأديان أيضاً.

    الأديان تمتلك القوة لأنها تشكل عقولنا ببطء. على سبيل المثال: عندما يذهب الصينيون إلى العمل باجتهاد يوماً بعد يوم، فإنهم يكونوا تحت تأثير الكونفوشيوسية الصينية. عندما تؤكد المملكة العربية السعودية على أهمية الفصل بين الأجناس على سبيل المثال، فإنها تستلهم ذلك من الإسلام. وعندما تستخدم دولة مثل الدنمارك الموارد لتهيئة ظروف جيدة للموت في مأوى، فذلك لأن الدنماركيين ملهمون بالمسيحية، حيث يكون للفرد قيمة غير محدودة – حتى بعد فترة طويلة من توقفه عن إنتاج أي شيء، أي في فترة ما بعد التقاعد.

    تظهر الأديان كملاذ يمكن لجميع الناس الاعتماد عليه. هناك تكمن المعرفة والثقافة والأفكار والطقوس التي يمكنك أن تأخذها. حتى الأشخاص الذين لا يعتقدون أنهم يعرفون أي شيء عن الدين يعرفون أكثر مما يعتقدون.

    لطالما ارتبطت الأديان بحرية الحركة خارج الحدود الوطنية. إنها عالمية، وبالتالي فإن العولمة لا تتعلق فقط بالمال والتجارة والاقتصاد. إن الأديان تنتشر في جميع أنحاء العالم. طالما كان فكر المبشر عالمياً، وكان العالم كله مجالاً إرسالياً للمسلمين والمسيحيين. فالدين جزء لا يتجزأ من العولمة.

    في فرنسا، على سبيل المثال، وقبل بضع سنوات، كان هناك الكثير من الحديث عن قضية الحجاب، حيث اعتبرت الدولة الفرنسية حجاب النساء المسلمات تحدياً دينياً غير مقبول للدولة العلمانية. الأمر ذاته تكرر في العديد من الدول الأوروبية، حيث تم مناقشة الحجاب كرمز ديني في وسائل الإعلام، وفي مناقشات السياسيين. آخر هذه التداعيات ما حصل في الدنمرك الأسبوع المنصرم، حين أوصت لجنة حكومية بحظر الحجاب في المدارس الابتدائية للفتيات المسلمات.

    بالنسبة لهم يُعتبر الوشاح رمزاً دينياً لاضطهاد المرأة. بهذه الطريقة قد يعتقد البعض أن الدين والسياسة مختلطان معاً بطريقة غير مقبولة، بينما يعتقد البعض الآخر أن الأمر يتعلق بالثقافة.

    من السذاجة الاعتقاد أن جميع الناس متماثلون، نحن لسنا كذلك. يعتمد سلوكنا على التيارات التي نتأثر بها. لكن لا تزال بالطبع مسؤولية الفرد الشخصية تعتمد على ما يستمده من خزان الدين والثقافة. فالدين لا يتدخل في السياسة، بل إنه موجود بالفعل في صلبها. في ذات الوقت، تتكون الهويات والثقافات والأديان الجديدة من سمات تقليدية وحديثة، تماماً كما تتميزان بسمات المحلية والإقليمية والعرقية.

    تظهر أشكال جديدة من المواجهات الثقافية والصراعات الثقافية نتيجة لهذه التمزقات في جميع أنحاء العالم، وتتخذ أشكالاً معينة في أوروبا التي تشهد جهوداً سياسية مكثفة لتحديد الهويات والتاريخ الوطني بالرجوع إلى الثقافة، والدين، والعرق، والتي يُنظر إليها على أنها شيء مترابط في آن واحد، متوارث ولا يتغير، شيء أساسي يفصل “نحن” عن “هم”. فيما تحاول مجموعات المهاجرين الحفاظ على ثقافتهم، وهويتهم، ودياناتهم “الأصلية” في مواجهة أوروبا الحديثة والعلمانية.

    الوجوه المتعددة للعولمة

    باتت العولمة المصطلح القياسي لوصف كيف تشهد البشرية في هذه السنوات زيادة فريدة من نوعها تاريخياً في حجم الترابط العالمي بين الناس والأمم. لا يتسم هذا الترابط بالتكامل السريع الحالي للاقتصاد العالمي الذي تسهله الابتكارات والنمو في الاتصالات الإلكترونية الدولية فحسب، بل يتميز أيضاً بالوعي السياسي والثقافي المتزايد للترابط العالمي للبشرية. تعود جذور عملية العولمة إلى أوروبا إلى القرن الخامس عشر الميلادي، وقد انطلقت في الفترة من عام 1870 حتى الحرب العالمية الأولى. خلال هذه الفترة بدأ الجميع في أنحاء العالم يشعرون بتأثير الاقتصاد الدولي، وأنه لأول مرة في التاريخ كان من الممكن إجراء اتصال فوري بعيد المدى (تلغراف، راديو) بين الناس بدءًا من عام 1840.

    العولمة هي عملية تغيير تؤثر على الدول القومية، وعلى المجتمعات المحلية والشركات الصناعية والأفراد في جميع أنحاء العالم. لذلك فالمنظمات الدينية ليست مستثناة. مثل أي وكيل اجتماعي آخر، تشارك المنظمات الدينية في العولمة وتتأثر بها. ركزت المناقشات الأكاديمية الحالية للدين والعولمة على الاتجاهات نحو التعددية الثقافية، وردود الفعل التي تثيرها المنظمات الدينية. بعضهم يتفاعل بشكل إيجابي ويقبل التعددية أو حتى يؤيدها، مثل بعض الحركات المسكونية المسيحية أو البهائيين. تؤكد مجموعات أخرى على الاختلافات ومواجهة غير المؤمنين في محاولة للحفاظ على قيمهم الخاصة من التآكل بفعل العولمة. وهم ما يطلق عليهم الحركات الأصولية المسيحية، والإسلامية، واليهودية.

    يعتقد العديد من الاقتصاديين أن العولمة هي الطريق إلى الأمام لزيادة الرخاء للجميع. أن يصبح شخص ما أكثر ثراءً أمر لا جدال فيه. والعديد من أولئك الذين لا ينتمون إلى العولمة يعترضون عليها باعتبارها تدهور، حيث يرون أن العولمة تزيد من عدم المساواة.

    من الناحية الاجتماعية، يمكن أن تسبب العولمة بالعديد من المشاكل. لا يتعلق الأمر فقط بعولمة سوق العمل، حيث يتم نقل الوظائف في جميع أنحاء العالم اعتماداً على ما يتم دفعه، ولكن أيضاً حول الشعور بالتشرد وانعدام الوزن في عالم يتم فيه ـ من حيث المبدأ ـ توفير جميع الفرص، ولكن حيث لا يمكن تحقيق هذه العدالة على أي حال. يتم استنزاف العقول من بلدان الجنوب عبر الهجرة إلى الشمال.

    ثقافياً، يمكن تجربة العولمة كإثراء عندما تحصل على فرصة للتواصل الوثيق مع الثقافات الأخرى. من الناحية الذوقية، نحن جميعًا معولمون ومتعددو الثقافات. لكن يمكن أن تؤدي العولمة أيضاً إلى التنسيق، حيث تصبح نفس العروض التي يمكن تناولها من أي مكان في العالم. هذه الحقيقة يمكن أن تقود المرء إلى الاعتقاد بأن العولمة هي مجرد كلمة أخرى لهيمنة ثقافة معينة (غربية/ أمريكية). لهذا السبب يتحدث الناس غالباً عن امبراطورية ماكدونالدز، التي تفخر بحقيقة أنه لا يمكنك الشعور بالفرق حين تتذوق البرغر في كوبنهاغن، أو سيدني، أو سان فرانسيسكو. وبما أن التطويع المحلي هو الرفيق المخلص للعولمة ، فإن النتيجة غالباً ما تكون ثقافة مختلطة.

    من الناحية السياسية، تحاول العولمة التأكيد على أن الاقتصاد الحر هو الطريقة العقلانية الوحيدة لتنظيم الاقتصاد العالمي. في الوقت الحالي، لا يبدو أن هناك أي بدائل أخرى ذات مصداقية، على الرغم من أن الأزمات المالية العالمية المستعرة خدشت الليبرالية الجامحة.

    في مجتمع المعرفة العالمي، لم تعد الأرض أو العمل أو رأس المال هي القوى الإنتاجية الحاسمة، بل هي المعرفة تحديداً. أولئك الذين يستطيعون توليد المعرفة ويعرفون كيف، ويمكنهم التحرك بحرية في تدفقات المعلومات العالمية، سيكونون هم الفائزون في العولمة. وأولئك الذين لا يستطيعون، سيصبحون هم الخاسرين من العولمة.

    عادة ما تنظر دول العالم الثالث إلى العولمة كتهديد بسبب تدهور ظروفها المعيشية. لأن العولمة مصحوبة ببرامج التكيف الهيكلي، فإنها تؤثر في المقام الأول على أفقر الناس. مع تجانس الثقافة وتدمير الطبيعة، يتم التعامل مع العولمة على أنها إعادة استعمار، وهذه المرة بدون احتلال عسكري. ومع ذلك، هناك أيضاً مجموعات وحركات تحاول الاستفادة من العولمة. لذلك يعملون على زيادة الوعي بالآليات التي تدفع التنمية وتمكن السكان من الاستجابة لها.

    أصبح “التمكين” و “بناء القدرات” كلمات رئيسية جديدة لأعمال التنمية الملائمة التي تسعى إلى إقامة علاقات مناسبة فيما بين الناس، وبين الناس والطبيعة. بالرغم من أن أزمة المناخ تثير التساؤل عما إذا كان الأوان قد فات على هذا الكلام.

    يثير انعدام الأمن لدى الناس بشأن العولمة ردود فعل عنيفة. في انتفاضة ضد العولمة، يمكن للمرء أن يحاول حماية وعزل نفسه، والتركيز على الوطني، والدم، والعرق، أو الرهان على عولمة اجتماعية بديلة من خلال الحركات الشعبية العالمية.

    على المدى الطويل، يمكن أن يؤدي هذا إلى تحول في ميزان القوى. يمكن أن تتفوق الدول ذات البنية التحتية والفائض السكاني الكبير، مثل الصين والهند، على القوى العظمى القديمة الكلاسيكية التي بدأت العولمة، حيث يمكنها إنتاج السلع بتكلفة أقل. وقد شوهد هذا التأثير بالفعل في دول جنوب شرق آسيا.

    هكذا تؤثر العولمة على جميع مجالات حياتنا. إنها حقيقة لا مفر منها في عصرنا. إذا لم نهتم بهذا التطور، فلا يمكننا أن نتجاهله ونتظاهر بأنه غير موجود، لأنه ببساطة موجود ولن يزول.

    هل يمكن للعولمة “معالجة” المشكلات التي تهدد حالياً مستقبل البشرية أيضاً؟ الجواب هو: لقد أظهر الاقتصاد الليبرالي، مع السوق كمحرك مركزي، مرونته الهائلة وقدرته على التعامل مع المشكلات الناشئة حديثاً. ما قد يثير القلق هو الدور الموسع الذي سيلعبه السوق. يعتبر السوق في جوهره آلية توزيع ممتازة للسلع والخدمات. لكن إذا فكرنا في السوق في شكله الأصلي، سوق القرية، فإنه يخدم أغراضاً أكثر من مجرد توزيع البضائع. كان أيضاً مكاناً للمجتمع، حيث يتم مشاركة العديد من الأشياء بخلاف البضائع.

    الآن نجد مجتمعات تشتت السوق، وتفتت السياسة، وتعزز المنافسة الشرسة، وتستبعد الأشخاص الذين لا يستطيعون المنافسة بشروط السوق. وعندما تتعامل مع المشتقات المالية التي لا علاقة لها بالواقع الاقتصادي الحقيقي، فإن الأمور تسير على ما يرام. حيث كان السوق في السابق مكاناً للإدراج والمشاركة، فقد تطور الآن وأصبح مكاناً للإقصاء.

    لا يمكن التغاضي عن أن إحدى نتائج العولمة هي أن الفجوة بين الأغنياء والفقراء آخذة في الاتساع. وهذا ينطبق على داخل المجتمعات، وبين الشمال والجنوب. قلة هم الذين ينكرون أن العولمة لها العديد من الفوائد، ولكن المشكلة الكبرى هي أن هذه الفوائد موزعة بشكل غير متساو. لماذا ا؟ بسبب السياسات السيئة والظروف السيئة والقواعد السيئة.

    إن الزيادة في الدخل الناتجة عن عولمة الأسواق هي إلى حد بعيد عبارة عن غالبية الأقلية، سواء بين الدول أو بين المجموعات السكانية. والسبب في ذلك هو ضعف سياسة الاقتصاد الكلي، حيث يتم حماية الأسواق بشكل مفرط، وحيث يتم إهمال الاستثمار في الموارد البشرية والبنية التحتية، وحيث يتم تغطية العجز الناجم عن زيادة الاستهلاك بالقروض. بالإضافة إلى ذلك، يعاني العديد من البلدان النامية أيضاً من ظروف تجارية غير عادلة. على سبيل المثال، إن هبوط أسعار السلع والديون مزيج قاتل.

    يمكن القيام بشيء ما لوقف العواقب السلبية للعولمة، على سبيل المثال يمكن مراقبة حركة التجارة ورأس المال بشكل أفضل. يمكن احتواء أسوأ العواقب وتوسيع بعض شبكات الأمان من خلال الاتفاقيات الدولية، والتي من خلالها تضمن شراكة عادلة، يمكن التنازل عن الديون والاستثمار في الفقراء والشركات الصغيرة والتكنولوجيا الجديدة. بعد ذلك، يطرح السؤال: هل يمكن إدارة العولمة؟

    تم تقديم مفهوم “الحوكمة العالمية” لاقتراح إجابة محتملة للمعضلة التي تنشأ عندما تتطلب العولمة كسر الحواجز التجارية وغيرها من الحواجز، بينما تزداد التفاوتات ويكثر الظلم.

    السؤال هو: بالإضافة إلى المؤسسات الديمقراطية الدولية، هل يمكن للمرء أن يتخيل نظام حكم لامركزي وتشاركي ومتعدد الأطراف، حيث على سبيل المثال، يمكن للمنظمات غير الحكومية، والأديان أن تلعب دوراً؟

    العولمة والديانات التبشيرية

    في ضوء البحث المستقبلي، يعتمد كل شيء على ما إذا كان الاقتصاد الليبرالي العالمي مرناً بما يكفي للتعامل مع مشكلتين حاسمتين تلوحان في الأفق: الانفجار السكاني والمشكلات البيئية.

    النمو الهائل في عدد السكان الذي أدار له العالم ظهره في القرن العشرين، هو العامل الذي حدد التطور أكثر من أي دولة أخرى. إنها خلفية الحروب والكوارث وتحركات الناس، وقد فرضت ضغطا هائلا على النظم البيئية للأرض. أدى النمو السكاني إلى أن يعيش الناس بشكل مختلف أيضاً. يعيش أكثر من نصف سكان العالم في المدن. بحثاً عن ظروف معيشية أفضل، يغادر الناس المناطق الريفية ويبحثون عن المدن، ونحقق نمواً هائلاً في المدن الكبرى التي تستوعب الفقراء في عشوائياتهم.

    نظراً لأن النمو السكاني قد أثر على التنمية ككل، فقد كان أيضاً مهماً جداً فيما يتعلق بتطور الأديان. بسبب العولمة يتحرك الناس. وعندما يتحرك الناس تتحرك ثقافتهم ودينهم معهم. عندما تأتي الأديان إلى مناطق جديدة وتختلط مع الثقافات والأديان الأخرى، فإنها تتغير.

    في هذه السنوات، تتجه المسيحية نحو الجنوب. في نفس الفترة تحرك الإسلام غرباً، وانتشرت الديانات الشرقية في كل مكان. في الوقت نفسه، تظهر الأرقام بوضوح أيضاً أن المسيحية آخذة في التدهور في الشمال. لا يمكنها مواكبة النمو السكاني على الإطلاق. لأن النمو السكاني في أوروبا الغربية ناتج عن الهجرة، حيث لا ينجب الأوروبيون الغربيون عدداً كافياً من الأطفال للتكاثر. كما تشهد الدول الأوروبية الأساسية مثل إنجلترا وألمانيا وفرنسا موجة هائلة من المسيحيين الذين يغادرون كنائسهم الوطنية القائمة.

    عندما تتحرك الأديان ، فإنها تتغير

    كقاعدة عامة، يمكن الافتراض أنه عندما تهاجر الأديان فإنها تتغير. يقدم تاريخ الإرساليات التبشيرية أمثلة على ذلك. جميع الأديان تتحور في سياقاتها المختلفة، بما ينسجم مع المحيط الذي يتم فيه الوعظ، ثبت أنها قابلة للتكيف في البيئة الجديدة، حيث تتناغم مع التغييرات نتيجة لذلك.

    للظروف السياسية والاجتماعية العامة أهمية كبيرة في حياة الأديان وانتشارها. حقيقة أن الفتوحات الإسلامية في القرن السابع ميلادي ساهمت في انتشار الإسلام، وأن حقبة الاستعمار والإمبريالية في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر قد وسعت المسحية. لذلك فإن زوال الاستعمار وضعف المواجهة مع الإمبريالية له تأثير حاسم على الأديان.

    مع إنشاء الكتلة الشرقية بعد الثورة الروسية والحرب العالمية الثانية، قدم ذلك النموذج دليلاً على أنه من الممكن قمع الدين والقضاء عليه.

    يمكن تفسير العديد من الظواهر التي نشهدها على الساحة الدينية هذه السنوات على أنها استجابة لتحدي العولمة. وهذا ينطبق على الحركة الدينية الجديدة والاهتمام المتزايد بالروحانية الجديدة، وهو أمر واضح بشكل خاص في أمريكا الشمالية وأوروبا. هذا ينطبق على نمو الكنائس الخمسينية في أفريقيا وأمريكا اللاتينية. وينطبق على حركات الإصلاح المختلفة داخل البوذية. وقبل كل شيء على نمو الأصولية داخل الأديان مثل المسيحية، واليهودية، والإسلام، والهندوسية كظواهر رجعية.

    في معظم الأديان هناك عدم ملاءمة للحداثة بطريقة ما، ليس من الصعب فهمه. عندما تعدك العولمة بالتقدم والمساواة والشمول، وبعد ذلك تواجه العكس، فإنك تبتعد عن هذا التطور، ويصبح الدين كما في كثير من الأحيان، موطناً لمشاعر أولئك الذين يشعرون بعدم الملاءمة.

    ضمن الأخلاق، هناك نمو في محاولات صياغة أخلاق عالمية (أممية). يكشف هذا النمو عن نقاش حاد حول حقوق الإنسان ووضعها. يحاول آخرون صياغة أخلاق عالمية من خلال استخلاص ما قد يكون مشتركاً بين الأديان المختلفة. نظراً لأن لديك مزيجاً من الثقافات والعبادات تستوجب ورشة عمل “الأخلاقيات العالمية”.

    أنا مؤيد لمحاولة التأثير على التنمية، بناءً على أن العولمة حقيقة لا مفر منها. لا يعني ذلك أنك ببساطة سوف نقبل كل شيء، ولكن يجب علينا الدخول في حوار مع العولمة. مثل العديد من الأنظمة، يمكن أن تبدو أنظمة العولمة أيضاً غير قابلة للتغيير. ولكن من المهم أن نتذكر أن الأنظمة تتكون من أشخاص يمكن التأثير عليهم.

    تقاطع مثمر – حرج

    إن الانخراط اللاهوتي مع العولمة ومشاكلها بظني يحتمل هذه الثنائية: اللقاء المثمر/ الحرج. الهدف من نجاح النموذج هو ما إذا كان بإمكانه “معالجة” الظواهر الناتجة عن العولمة: تجزئة المجتمع، والنسبية الدينية، والفردية. إن تأثير الدين في صنع المعنى وتفسير الاشياء مهم. يمكن للمرء أن يلاحظ أن الدين أصبح ملاذاً للأشخاص الذين يريدون أساساً إدارة ظهورهم للعولمة. دور الدين في الحياة العامة آخذ في التضاؤل. تم تراجعه أكثر فأكثر نحو المجال الخاص. تستمد المسافة الحرجة وقودها من حقيقة أنه من نواحٍ عديدة يمكن اعتبار العولمة بمثابة أسطورة العصر للأديان.

    العولمة هي أسطورة عصرنا، وبما أنها تعزز التطور الذي يتعارض من نواح كثيرة مع ما تمثله الأديان، يمكن اعتبارها أسطورة مضادة للأديان. أو يمكننا أن نقول العكس: الأديان هي الأسطورة المضادة للعولمة. حيث تعزز العولمة الانسجام، والتوحيد، والتمركز، تؤكد الأديان على الاختلاف والتنوع، وبالتالي فهي حركة عولمة بديلة.

    هل توقفت حركة عولمة الأديان إذن؟ لا. الأديان تنمو في عدد من الأماكن، خاصة في الجنوب. في إفريقيا، وأمريكا اللاتينية، وآسيا. هناك تدخل الأديان في تحالفات جديدة مع شعوب أفريقية، وأمريكية لاتينية، وآسيوية، وهي شعوب تم تشكيلها دينياً بالفعل. لذلك جميع الأديان تمر بتحول تحت تأثير العولمة. تعيش الأديان نفسها في ظل حركة العولمة. لذلك لا تستطيع معاندة العالم، لكنها تستطيع التكيف مع هذا العالم.

    إذا نظر المرء إلى العولمة على أنها أسطورة مضادة أو ديانة منافسة، فإن بعض الأشياء تصبح واضحة. للعولمة أيضاً عقائدها. لقد تطرقت بالفعل إلى عقيدتها الرئيسية، وهي أن النمو هو سلعة غير مشروطة. على سبيل المثال في الشكل الذي يُزعم فيه أن النمو في التجارة الدولية يعد ميزة للجميع. تقوم هذه العقيدة على افتراض حول كيفية عمل الاقتصاد، أي أن الاقتصاد يقوم على حالة توازن مستقرة. لذلك، عليك فقط السماح لها بالعناية بنفسها، وإزالة الحواجز التجارية، والسماح للسوق بالاهتمام بالتوزيع، ثم يد آدم سميث غير المرئية الشهيرة ستهتم بخلق التوازنات اللازمة وحالات التوازن، بين العرض والطلب، وبين السعر والجودة.

    ولكن ماذا لو لم يكن ذلك صحيحاً، إذا لم يكن الاقتصاد مستقراً، ثم إن الاستقرار لا ينشأ من تلقاء نفسه. أكبر مشكلة يمكن أن يواجهها المرء من وجهة نظر لاهوتية، هي الجانب الكلي للعولمة. فلم يتبق شيء خارج مخالبها. الاقتصاد هو كل شيء. والإنسان هو الحيوان الاقتصادي.

    ماذا يمكننا أن نستنتج؟

    إذا نظرنا إلى حركتي العولمة: محاولة الأديان الوصول إلى “جميع الشعوب”، ومحاولة علم الاقتصاد والتكنولوجيا المعاصرين ربط الكرة الأرضية ببعض الهياكل العالمية، يتضح أن حركتي الأديان والعولمة يمكن اعتبارهما متنافستين. يمكن بعد ذلك أن تبرر الأديان تحارب العولمة الاقتصادية والتكنولوجية باعتبارها بدعة.

    غالبًا ما يتم تصوير العولمة كما لو أنه لا توجد حدود للحوادث والمصائب التي جلبتها معها. تقوم العولمة بمهام الإرساليات الدينية، من خلال خلق مجتمعات متعددة الأديان. إنها تعمق الفجوة بين الشمال والجنوب.

    يجب أن يتعلق الأمر ببناء جسر بين العالم الديني المتنوع الحي وعقلانية العالم الواسع. إن قدرة الأديان المختلفة على القيام بذلك بالتحديد ستكون حاسمة لقدرتها على البقاء.

    تحقق العولمة الفكرة القديمة لوحدة البشرية، والتي تعود جذورها إلى عصر التنوير وكُشف عنها في الحداثة. هل تحتاج هذه الفكرة اليوم إلى أساس ديني من أجل البقاء؟ تشكك العولمة في الدور التاريخي الذي لعبته الأديان في تشكيل القيم الدينية التي بنيت عليها المجتمعات والمؤسسات. ويتمثل التحدي الآن في الجمع بين الشعوب والأمم والأعراق في آن واحد، بحيث يمكن أن تعزز مجتمعاً يتمتع بقدر أكبر من العدالة، وكذلك الاعتراف بهذه الشعوب والأمم والأعراق في خصوصيتهم واحترامها.

    نحن نعيش على هذا الكوكب مع أشخاص يعيشون بتقاليد ثقافية ودينية مغايرة، وأنظمة اقتصادية وسياسية مختلفة، ونأمل أن نعيش معهم في سلام. وبالتعاون معهم يمكننا ضمان الحياة الجيدة، والرفاهية للكوكب والبشرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العثور على حارس فيلا جثة هامدة بالعيون

     

    زنقة 20 . علي التومي

    علم موقع Rue20 بأنه قد تم العثور ليلة أمس الأحد/الإثنين، على جثة رجل في العقد السادس من عمره، داخل إحدى “الفيلات” بالعيون، بنفوذ المقاطعة 15.

    وإستنادا إلى مصادر متفرقة، فإن الضحية كان يشتغل حارسا بإحدى الفيلات، قبل ان يعثر عليه جثة هامدة دون معرفة الأسباب التى أدت إلى وفاته إلى حدود الساعة.

    إلى ذلك باشرت المصالح الأمنية المختصة بمعية عناصر الشرطة
    القضائية تحرياتها في الموضوع، وذلك تحت إشراف مباشر من النيابة العامة.

    كما أمرت النيابة العامة بالعيون، بنقل جثة الضحية صوب مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي مولاي الحسن بن المهدي، في انتظار استكمال التحقيقات اللازمة للوقوف على أسباب الوفاة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصدر : لقجع و الركراكي في استقبال النسخة الأصلية لكأس العالم

    زنقة 20 | الرباط

    علم موقع Rue20، أن رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم فوزي لقجع، سيكون في استقبال النسخة الأصلية لكأس العالم لكرة القدم ، والتي ستحل بالمغرب يوم الأحد القادم 11 شتنبر.

    وحسب مصادرنا، فإن رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم و مدرب المنتخب الوطني وليد الركراكي، سيكونان ضمن الوفد الذي سيستقبل النسخة الأصلية من كأس العالم ، ضمن جولة يُقيمها الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” لكأس العالم في 51 دولة، بجانب الدول المشاركة أيضًا في المونديال.

    و أوردت مصادرنا، أنه سيقام حفل عرض الكأس في مركب محمد السادس لكرة القدم بسلا، أو ربما داخل برج أو مركز تسوق شهير في الدارالبيضاء ، بحضور مسؤولي جامعة كرة القدم ومدرب المنتخب، وعدد من نجوم كرة القدم المغربية ومئات من عشاق المستديرة.

    من جانب آخر ، سيتاح لعموم المغاربة معاينة كأس العالم الرسمية التي ستسلم للفائز بالمونديال القادم ، وذلك في “أنفا بارك” بالدارالبيضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعودي يطعن صديقته داخل فندق بأكادير ويرسلها إلى المستعجلات

     

    زنقة 20 | محمد المفرك

    تعرضت فتاة عشرينية للطعن بالسلاح الأبيض من طرف سائح سعودي بأكادير مساء أمس.

    وحسب مصادر ، فإن شجارا داميا وقع بين الطرفين قرب أحد الفنادق المصنفة بشارع محمد الخامس بمدينة أكادير نتج عنه توجيه الجاني لضربة بالسلاح الأبيض إلى الضحية على مستوى الظهر لتصاب بجرح غائر جدا مما عجل بنقلها إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير لرتق الجرح الغائر.

    وفور علم رجال الامن بالواقعة انتقلوا إلى عين المكان للتحقيق في ملابساتها بأمر من النيابة العامة المختصة وتم وضع الجاني تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العثور على طفل جثة هامدة بقاع مسبح عمومي بمراكش

    زنقة 20 | محمد المفرك

    لقي يوم امس طفل مصرعه غرقا بالمسبح البلدي ”شاريج البقر” بمراكش.

    وحسب مصادر، فإن مستخدما بالمسبح اصطحاب معه ابنه البالغ من العمر 11 سنة ليقضي يومه في السباحة بحيث استغل فترة إغلاق المسبح للتمتع بلحظات إضافية قبل أن يلقى حتفه غريقا من دون أن ينتبه والده لذلك.

    وفور علم رجال الامن بالواقعة انتقلوا إلى عين المكان للتحقيق في ملابساتها بأمر من النيابة العامة المختصة و تم نقل جثة الهالك صوب مستودع الأموات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المدارس البريطانية تتحضر للبرد بسبب ارتفاع أسعار الطاقة

    في مواجهة الارتفاع الشديد في كلفة الطاقة، يزداد الوضع صعوبة على المدارس الحكومية البريطانية التي تبحث عن حلول جذرية تسمح بتجنيب التلاميذ البرد الذي قد يضطرهم لارتداء معاطفهم خلال الدروس في الشتاء المقبل.

    لم تجد ريتشل ووريك، التي تدير مجموعة من ثلاث مدارس في جنوب إنجلترا، سوى عبارة “ارتفاع هائل” لوصف الوضع.
    في الأوقات العادية، تصل ميزانيتها للغاز والكهرباء إلى 250 ألف جنيه استرليني (289 ألف يورو) في السنة. ولكن الارتفاع السريع في أسعار الطاقة منذ عام أوصل فاتورة الطاقة إلى 1,1 مليون جنيه استرليني (1,27 مليون يورو).
    وقالت لوكالة فرانس برس بقلق: “نحن بصدد البحث عن 900 ألف جنيه استرليني إضافية غير مدرجة في الميزانية، هذا ضغط هائل”.
    تعاني المملكة المتحدة من تضخم تخطى العشرة في المائة، وهو المستوى الأعلى بين دول مجموعة السبع، فيما من المتوقع أن يزداد الوضع سوءا في ظل الزيادات المتوقعة في أسعار الطاقة.
    وفي حين تبدو الأسر محمية بسقف سعر تفرضه السلطات العامة – سيزيد بنسبة 80 في المائة في أكتوبر – لا يوجد أي إجراء مشابه يتعلق بالشركات والمؤسسات العامة.
    وتؤثر الأزمة على جميع القطاعات، من الحانات إلى المستشفيات.
    وبعد عامين طغت خلالها جائحة كوفيد على العودة المدرسية، بات على مديري المدارس الآن التعامل مع أزمة جديدة في ظل ميزانيات جرى تحديدها قبل الحرب في أوكرانيا وارتفاع أسعار الطاقة.
    يقول بول غوسلينغ، مدير مدرسة ابتدائية في إكسموث (جنوب إنجلترا) ورئيس الرابطة الوطنية لمدراء المدارس، “مما أسمعه من مدارس أخرى، فإن الأسعار ستتضاعف مرتين أو ثلاثة على الأقل”.
    ويأتي ذلك فيما يجب على المدارس أن تمول زيادة رواتب موظفيها بنسبة 5 في المائة أعلنت عنها الحكومة هذا الصيف، من دون مساهمة إضافية منها.
    يشير ستيف شالكي مؤسس مجموعة مدارس “أواسيس” المكونة من 52 مدرسة، إلى أن “الكتب أغلى ثمنا، والطعام أغلى ثمنا، وكل شيء أغلى ثمنا “.
    نتيجة لذلك، يبحث مدراء المدارس في كل مكان عن وسائل لتوفير المال. ويقول شالكي “هذه خيارات صعبة”، لافتا إلى احتمال زيادة أحجام الفصول الدراسية وإلغاء الرحلات المدرسية أو حتى خفض التدفئة درجة أو درجتين. ويقول “يقترح البعض اعتماد أسبوع من أربعة أيام. إغلاق المدارس ليوم واحد. ولكن لا يمكننا فعل ذلك (…) إذا قمنا بذلك، كيف سيذهب الأهالي إلى العمل”.
    تخطط ريتشل ووريك لتقليل استهلاك الطاقة في مدارسها بنسبة “20 إلى 30 في المائة”، عبر إجراءات “واضحة”. وتقول “سنقوم بخفض التدفئة وإطفاء الأنوار. سنطلب من الطلاب والموظفين ارتداء ملابس أكثر دفئا. لكن هذا لا يتعلق على الإطلاق بحجم الادخار الذي يجب علينا القيام به”.
    لذلك، يناشد الجميع رئيس الحكومة الجديد الذي سيعين الاثنين. ويقول بول غوسلينغ “ستحتاج جميع الخدمات العامة إلى تحديد سقف للأسعار”، كما يجري مع الأفراد والأسر. ويشير مثل غيره من مدراء المدارس، إلى سنوات من التقشف في تمويل التعليم. ويقول “إذا لم تفعل الحكومة شيئا، ستسعى المدارس إلى تحقيق توازن في ميزانيتها عبر اقتطاعات في إنفاقها”، خصوصا عبر تقليل عدد موظفيها مثل المساعدين التربويين. ويضيف “لكن هذا ليس أمرا جيدا، لأنه سيعاقب التعليم الذي يتلقاه الأطفال”.
    وتبدو وزارة التعليم “على علم بالضغوط التضخمية التي تواجه المدارس”. فقد أعلنت الحكومة في بيان وصل إلى فرانس برس أنها “زادت التمويل بمقدار أربعة مليارات جنيه استرليني هذه السنة”. كما قد مت توصيات للمدارس بشأن عروض إمدادات الطاقة.
    خلال الحملة لاختيار رئيس حكومة جديد، وعد المرشحان النهائيان ليز تراس وريشي سوناك بمساعدة المدارس في تحمل التكاليف الإضافية.
    يقول ستيف شالكي “وصلنا إلى هذا الوضع لأننا قررنا دعم الأوكرانيين. من خلال القيام بذلك، هناك بالطبع ثمن يجب دفعه ولكن لا يوجد سبب كي يكون الأطفال هم من يدفعوه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المقاتل “نصرت حقبراست” يهدي انتصاره للملك محمد السادس في ليلة “UFC” بباريس

    الدار / أحمد البوحساني

    في أول لقاء رسمي له تحت راية المملكة المغربية، وذلك بعد رفض الجهات المنظمة لعبه بعلم أفغانستان ، حقق المقاتل الأفغاني “نصرت حقبراست” الانتصار على خصمه الكندي جون ماكديسي، في أمسية “UFC FIGHT NIGHT” بباريس ، حيث أهدى انتصاره للملك محمد السادس، مؤكدا أن المغرب وأفغانستان “إخوة” ويمثلان شعبا واحدا.

    وفاز نصرت بالنزال عقب تغلبه على خصمه الكندي بإجماع الحكام في المواجهة التي احتضنتها العاصمة الفرنسية باريس، حيث منحه الحكم الأول والثالث تنقيط (27-30)، مقابل تنقيط (28-29) لنصرت من طرف الحكم الثاني.

    وقال المقاتل الأفغاني في تصريحه خلال المؤتمر الصحفي بعد نهاية النزال : ” اهدي هذا الانتصار لملك المغرب محمد السادس، لا أود الخوض كثيرا في تمثيلي للمغرب ، لكنني منعت من رفع علم أفعانستان، وأنا جد سعيد وفخور بتمثيل الراية المغربية”، مضيفا أن “المغرب بلد يدعمني كثيرا في مسيرتي ، الأفغانيون والمغاربة إخوة، نحن شعب واحد، وأنا سعيد لأنني جعلت بلدي الذي يعمه الحرب سعيدا اليوم”.

    يذكر أن نصرت المقاتل ذي الـ27 ربيعا، قرر تمثيل المغرب انطلاقا من نزال يوم أمس السبت، عقب منعه من تمثيل أفغانستان، ليعلن عبر حسابه الرسمي في تطبيق “إنستغرام”، اللعب بألوان العلم المغربي.
    وكان ، قد نشر سابقا صورة عبر تقنية “سطوري”، تضم موعد النزال الذي أجراه مساء يوم السبت أمام خصمه الكندي، معلقا عليه “أفتخر وأتشرف بتمثيل العلم المغربي يوم السبت المقبل إن شاء الله”.

    إقرأ الخبر من مصدره