Étiquette : علم

  • ماذا لو أن بريطانيا لم تحسم موقفها من الصحراء بسبب السفير المغربي الجديد؟

    أثارت الأزمة التي تسبب فيها الرئيس التونسي أثناء استقباله لزعيم جبهة البوليساريو الكثير من التحاليل الإعلامية على المستوى الوطني والإقليمي والدولي.

    ولعل من أبرز المواقف التي استبق إليها موقع “برلمان.كوم” وتناولتها بعده عدة منابر ووسائط إعلامية هو تقاعس بعض سفرائنا عن التحرك بنجاعة في الوقت المناسب، وذلك منذ أن أدلى قيس سعيد، قبل سنتين تقريبا بمواقف غير مطمئنة بخصوص علاقاتنا معه، ومنذ أن أبدت تونس موقفا غير مريح للمغرب في مجلس الأمن الدولي، ومنذ أن جلس الرئيس قيس سعيد إلى جانب الدمية إبراهيم غالي، زعيم الجبهة في الجزائر. ومن تم ظلت كرة الثلج تتدحرج وتكبر، والسفير المغربي حسن طارق إليها ينظر، فاغرا فاه، وكأن يديه مكتوفة ولسانه مخدر.

    نعم لقد قلناها ونكررها، ونعيدها مرارا، سيرا على قول الشاعر الكبير المتنبي:

    أعيذها نظرات منك صادقة.. أن تحسب الشحم فيمن شحمه ورم

    إن ما نراه من تورم الدبلوماسية المغربية ليس بالضرورة شحما وبدانة، بل قد تكون أوراما سرطانية خبيثة وقاتلة لعلاقاتنا مع الكثير من الدول، ولعل من عوامل هذا التدهور الصحي جانب من الإهمال والتراخي وسوء التقدير، الناتج أحيانا عن سوء تعيين سفراء بمعايير مناسبة لعلاقاتنا مع العديد من الدول.

    وهاهي إنجلترا ذات التاريخ العريق، والعلاقات المتميزة مع المغرب، لم تحرك ساكنا بخصوص مقترح الحكم الذاتي، رغم تكاثر المواقف المرضية وتعددها داخل محيطها الأوروربي. هاهي إنجلترا وقد انبرت جانبا تحدق بعينيها إلى المواقف الألمانية والهولندية والإسبانية والصربية والمجرية والرومانية، وهي لا تريد أن تهمس ببنت شفة بخصوص مغربية الصحراء، وكأن الذي أخرس دبلوماسيتها عن الكلام استصغار المغرب لحجم تمثيليته الدبلوماسية لديها.

    كيف لا وإنجلترا تستقبل اليوم سفيرا صغيرا في السن وفي التجربة والمعارف، وهو إطار مغربي في طور النمو والترعرع، فيما علاقاتنا مع المملكة المتحدة ليست قيد النمو والتطور. ولعله سيجالس غدا أعضاء من مجلس اللوردات وآخرين من الحكومة، وكبار المسؤولين والخبراء، الذين تمرسوا لسنين عديدة في التسيير والحل والتدبير، فتراهم غدا حائرين في أمر هذا الاستصغار الدبلوماسي الذي قام به المغرب، لا لشيء إلا لتطييب خاطر أب سفيرنا الصغير السن الذي ليس سوى شيخ أعضاء الحكومة وأكبرهم سنا وهو الأمين العام محمد الحجوي.

    إنها بريطانيا ياناس وليست أي دولة!! وإذا كان ولابد من إرضاء الأمين العام للحكومة، فليكن بتعيين ابنه في الموزمبيق أو بلد بعيد، لا تربطنا به قواعد وضوابط وطقوس وعادات وتاريخ وحضارة وشروط ومستلزمات وسلوكات تستوجب “ألف تخميمة وتخميمة ولا ضربة بمقص”.

    ما عسى هذا الشاب أن يكون فاعلا أمام أعضاء السلك الدبلوماسي العالمي، وكل واحد اختارته بلاده بعناية كبيرة ليكون سفيرا بإنجلترا، بل لعل الأغلبية القصوى قد تم اختيارها بتفحص وإمعان وتدبر، لتكون في مستوى تجربة بلد المملكة المتحدة، وتاريخها المتجذر عبر العصور. ومالم يكن السفير هناك على دراية كبرى بطقوس هذا البلد ولوازمه، فلا يجب أن تطأ رجلاه سفارة من السفارات الكثيرة، كمعين في حضرة سلكها الدبلوماسي العتيد. فما عسى حكيمنا الصغير أن يفعل وسط هذه الجبال الشامخة؟ وكيف سيتحرك؟ أو على الأقل كيف سيقبض الشوكة والسكين أمام أنظار هؤلاء المتفحصين أثناء مأدبة أو نشاط لتمثيل بلده؟.

    دعونا إذن نندب حظ صورة وطننا في ما آلت إليه الأمور من استهانة واستصغار للمواقع والمناصب والمسؤوليات. نعم، دعونا نستعرض وجوه السفراء المعينين في إنجلترا، أو نراجع خبراتهم وتجاربهم، وقد رأيناهم في أكثر من نشاط رسمي أو احتفالي، وكل منهم يجر وراءه تاريخا من المعرفة والتجارب، وسنين من الممارسة والتمرس، إضافة إلى سجل غني بالعلاقات والمعارف التي يمكن استخدامها أثناء التحرك لتكوين لوبيات تجارية أو استثمارية أو سياسية لصالح بلده…

    دعونا أولا نتعرف على السفير البريطاني في المغرب الذي اختارته بريطانيا بعناية ليخلف السفير المتميز والكاتب المتألق توماس رايلي، العارف بتاريخ منطقة المغرب العربي. إنه السفير الدبلوماسي عاشق الأذواق والتقاليد والحضارات سايمون مارتن، وهو المعروف بولعه بالثرات وبالتقاليد والطقوس المغربية، وله في ذلك كتابات وأنشطة وتحركات.

    ويكفي أن نقارن سن سفيرنا في بريطانيا حكيم الحجوي، بعمر تجارب سفير بريطانيا في المغرب سايمون مارتن الذي التحق بالخارجية للعمل بدواليبها في السنة نفسها التي ولد فيها سفيرنا حكيم الحجوي أي سنة 1983… ياسلام سلم ياسلام…

    ومن يومها انطلق السفير البريطاني في اكتساب التجارب والمعارف، بينما كان سفيرنا في المغرب يتعلم كيف يمتص الحليب من زجاجة الرضاعة، أو يتسلى بمطاط اللهاية في فمه، في شقة بحي أكدال، غير بعيدة عن مدار مستشفى ابن سينا، وكان والده حينها أستاذا مساعدا بالمدرسة الإدارية، بينما والدته طبيبة منشغلة بنوعية الحليب المناسب لطفلها..

    هكذا يجب أن نقيس الأمور حين يتعلق الأمر بتعيين سفير صغير السن في دولة كبيرة السن والتاريخ والحضارة، وتملك صحافة قوية الملاحظة، وخبراء ومحللين متمرسين. أما السفير الإنجليزي في المغرب سايمون مارتن، فقد عمل في عدة مناصب سياسية وتجارية في لندن، وفي عدة عواصم أخرى، ومنها براغ وبودابست ورانغون، والمنامة التي عمل بها سفيرا قبل أن يلتحق بالمغرب.

    ولكي نقارن الأمور بما يجب من جدية في التحليل والتدقيق تختلف كليا عن انعدام الجدية في التعيين الذي نحن بصدده، نشير أيضا، ونحن في أوج الحشمة والخجل، أن السفير سايمون مارتن شغل أيضا مديرا للمراسيم البروتوكولية بوزارة الخارجية البريطانية، وما أدراك ما وزارة الخارجية بالمملكة المتحدة. وبعد أن تمرس واشتد عضده، عين نائبا للسكرتير الخاص لولي العهد الأمير ويلز ودوقة كورونول، وهو منصب خول له أن ينكب على أمور حساسة ترتبط ببروتوكولات العائلة المالكة في بريطانيا، بل جعلاه يتعب ويسهر ليلا ونهارا لدراسة تاريخ وخصوصيات الدول العربية ومنها المغرب، كلما كان أحد أفراد العائلة الملكية يستعد لزيارة رسمية أو شخصية لهذه الدولة أو تلك…

    ولن نخفيكم شيئا، قراء هذا المقال، إذا قلنا لكم إنه قبل أن يلتحق حكيم الحجوي، معززا ومكرما، بأول منصب إداري في حياته المهنية سنة 2008، كان سايمون مارتن قد أنهى مشوارا طويلا من المناصب والمسؤوليات، ومنها أيضا ما هو مرتبط بالجانب الأمني في إدارة التنسيق الأمني لوزارة الخارجية البريطانية، ثم بعدها رئيسا لقسم الشرق الأوسط ولوكربي في وزارة الخارجية ..وبمناسبة ذكر بلدة لوكربي، ومن باب الطرفة والتذكير نخبر السيد حكيم الحجوي أن سنة التحاقه بالعمل الإداري هي نفسها السنة التي سقطت فيها طائرة “بان امريكان” فوق لوكربي وقد توفي في هذا الحادث المأساوي 270 راكبا، واتُهمت الاستخبارات الليبية بتدبيره، قبل أن يوافق، فيما بعد، الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي بتعويض الضحايا أجمعين.

    وطبعا فما ذكرناه هو اليسير من الشيء الكثير، في رحلة المقارنة بين سفير المملكة المتحدة في المغرب وسفير المملكة المغربية في بريطانيا، الذي فتشنا في سيرته مليا، فلم نجد ما يستدعي الذكر في سر اختياره لشغر هذا المنصب السامي، الذي يبدو أنه أكبر بكثير من سنه وتاريخه وتجاربه.

    أما وإن أردنا أن نضيف إلى جعبة المقارنة شيئا من التشييء، فيكفي أن ذكاء السفير البريطاني جعله ينشر بتاريخ 24 يونيو 2021 تغريدة على صفحته بـتويتر، يخبر فيها أنه يتطلع للاحتفال بعيد ميلاد جلالة الملكة، بمفاجآت رائعة للاحتفال بهذا اليوم، وقد ترك السفير حينها جميع من قرأ التغريدة، يخمن فيما تكون تلك المفاجآت، وذهبت الأغلبية القصوى من المحللين إلى أن الأمر يتعلق بمغربية الصحراء …وانتظرنا وانتظر المحللون، وقد انتهت الاحتفالات بعيد ميلاد الملكة، ولم ينته انتظارنا.

    وبمناسبة احتفال بريطانيا بالذكرى 70 لحكم الملكة إليزابيث الثانية صرح نفس السفير أن بلاده تثمن جهود المغرب الجادة وذات المصداقية، للتوصل إلى حل لملف الصحراء المغربية…وهو تصريح موزون بكل موازين القواعد التواصلية في التأني واستشراف الخلفيات.

    وفي صورة غير مسبوقة، فرضتها الظروف الصحية أجرى سفيرنا المفوض فوق العادة، محادثات عن بعد، بتاريخ 16 يناير 2022، مع نائبة مدير البروتوكول بوزارة الشؤون الخارجية البريطانية، السيدة أليسون ماكميلان، التي قدم لها نسخا من أوراق اعتماده. وبشكل افتراضي وغير مسبوق في تاريخ العلاقات والبروتوكولات بين البلدين، قدم حكيم حجوي، يوم الخميس 24 مارس، بلندن، أوراق اعتماده للملكة إليزابيث الثانية كسفير مفوض فوق العادة للملك لدى المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية.

    إلا أن أجمل خرجة مثيرة للانتباه جاءت بتاريخ 16 فبراير 2022، ولعلها تحمل في طياتها رسائل لكل مهتم أو متدبر، حين قرر السفير الإنجليزي أن يلبس عباءة الحكواتي وتقمص دور صناع الفرجة، في ساحة جامع الفنا بمراكش، ليحكي للمتحلقين حوله جانبا من تاريخ بلاده من علاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية مع المغرب، وكأنه يبعث بهذا الفعل الحضاري عدة ورقات احتجاجية وإشارات تنبيهية، وإن كانت مؤدبة، إلى المسؤولين في المغرب ومنها: تعالوا لتقارنوا بين كفاءة ونضج سفير وطراوة وليونة سفير آخر …تعالوا لأدرسكم بأسلوب الحلقة علم القواعد والضوابط والتاريخ…تعالوا لنحول سمو الدبلوماسية إلى فرجة بجامع الفنا، مادمتم أنزلتموها إلى أسفل سافلين….

    ولكن المثير أيضا، أن ما توقعناه أثناء تعيين السفير الأصغر سنا في السلك الدبلوماسي، وهو من باب سخرية الأقدار ابن الوزير الأكبر سنا في الحكومة، قد حصل بالفعل مباشرة بعد اندفاع السفير في أنشطة يغلب عليها الطيش قبل تسليم أوراق اعتماده للملكة، وهاهي ردود فعل الكثير من الفاعلين السياسيين والناشطين الافتراضيين تنطلق ساخطة عن المغرب وسفيره حينما جهر هذا الأخير بنشر صور مثيرة للسخرية عبر صفحاته الرسمية بتويتر، فظهر أولا وهو يتناول الغذاء مع سفيرة إسرائيل في بريطانيا تويبي هوتوفيل المعروفة بمواقفها المتطرفة، وبينما ظن سفيرنا، صغير السن وضعيف التجربة، أنه بنشر هذه الصور يخدم العلاقات المغربية الإسرائيلية، لم يفهم للأسف أنه يسيء لهذه العلاقات، وبذلك أثار سلوكه موجة من السخط العارم بين الجالية المسلمة بإنجلترا التي طالبته بأن يحترم دولته ومهمته، وأن لا يكثر من التباهي، ما دامت مهمته دبلوماسية وليست سينمائية لالتقاط الصور والتباهي بالحفلات..بل إن شطحات السفير الصغير تسببت في حملة عارمة بالإنجليزية تحت شعار:”shame on you” والتي يمكن ترجمتها إلى الدارجة بـ: “احشم على عراضك”.. كما تسببت صور أخرى يمكن نعتها بالمراهقة والعبثية في إثارة حملة من الدروس الدبلوماسية والبروتوكولية على سفيرنا ودبلوماسيتنا تحت شعار: علموا سفراءكم قبل إرسالهم إلى دول أخرى.. ومن المواطنين من تساءل هل مثل هذا السفير قادر على الدفاع على مغربية الصحراء؟ وهل كفاءته الدبلوماسية ستمكنه من عدم إغضاب الدولة التي عين بها؟ ومنهم من نبه السفير بأن مهمته الدبلوماسية تفرض عليه أن لا ينشر كل شيء، وألا يكتب كل شيء، وأن لا يغرد بكل شيء، وأن يكتفي أحيانا بإخبار وزيره أما الرأي العام فلا تهمه تلك الأنشطة، وألا يظهر بمظهر العابث وغير المبالي، وأن لا ينشر إلا الصور الواضحة الرسائل…بل إن منهم من طلب منه إخبار رئيسه وزير الخارجية أولا قبل الاندفاع المبالغ فيه في نشر الصور، ومنهم من أفهمه العديد من الأخطاء البروتوكولية مع أحد ضيوفه بحيث تقدم بخطوات أمامه في الصورة، علما أن البروتوكول يفرض عليه أن يتراجع قدما ويضع الضيف أمامه أثناء التقاط الصورة. كما أن الشاب الصغير التقط لنفسه سيلفيات كثيرة كمثل سائح حل بلندن ثارة مع حرس القصر الملكي الإنجليزي، وثارة داخل الملعب حيث جرى حفل إحياء الذكرى السبعين لحكم الملكة إليزابيت الثانية، وها هو “برلمان.كوم” ينشر ضمن هذا المقال نموذجا لهذه الصور بهدف التوجيه وليس بهدف تبرير حكمنا على ضعف تجربة السفير.

    وبالرغم من أن هذه الاستنتاجات لا تلزم سوى موقع “برلمان.كوم“، انطلاقا من غيرته على صورة هذا الوطن، فقد كان بودنا أن نجول بكم لنتعرف على سفراء بريطانيا في العديد من الدول، وقد هزتنا صورة السفير الإنجليزي لدى المملكة السعودية، سايمون كوليز، وهو يؤدي مناسك الحج، في صورة تؤكد أن بريطانيا اختارته لهذه المهمة، لأنه متشبع بتعاليم الديانة الإسلامية السمحة. بل كان بودنا أن نعطي لقارئنا صورة أخرى عن عينات السفراء المعينين لدى إنجلترا، لنوضح الفارق الكبير. ولكن، ونحن نتألم في تأملنا، فلنعد عليكم عنوان مقالنا الأخير الذي جاب كل مكاتب وأركان وزارة الخارجية ومصالحها في الخارج: “أزمة المغرب في تونس فرصة لإعادة النظر في معايير تعيينات السفراء“، ونختم بخاتمته في هذه الرحلة المقارنة، رحمة بقرائنا: “إن الدرس الذي يجب أن نستخلصه من هذه الواقعة، هو أننا نعين سفراء لدى الكثير من الدول، ونخصص لهم جميعا ميزانيات محترمة، ولكن نكاد أن ننساهم إلى أن يحين وقت حركية جديدة للتعيينات…فهل ستساهم هذه الصفعة التي تلقيناها على الخد الأيمن، في إيقاظ الغارقين من سباتهم، أم أنهم مستعدون لإعطاء الخد الأيسر لصفعات أخرى؟

    ولربما قد تأتي هذه الصفعة، لا قدر الله، من بعض العواصم الإفريقية الصديقة التي بدأت تشكو جهرا من شبه انقطاع التواصل مع حكومتننا ..وقد شاهدنا هذا الأسبوع استقبال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، لرئيس غينيا بيساو، أومارو سيسوكواومبالو، صديق المغرب والمدافع عن مواقفه، ويمكن قراءة هذا الاستقبال بما شئنا أن نقرأه به من إشارات غاضبة تنبعث بين الفينة والأخرى من هذه الدولة أو تلك.

    هذا وإننا إذ لم نستعرض الجهود المحمودة التي يقوم بها العديد من سفراء المغرب في الخارج فلأن تلك الجهود هي جزء من صميم عملهم ومهامهم المستجيبة للقسم الذي أدلوا به أمام جلالة الملك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النيابة العامة تحقق في اغتصاب نزيل بمستشفى الأمراض العقلية بآسفي

    زنقة 20 . محمد المفرك

    علم موقع Rue20.com ، أن النيابة العامة بآسفي فتحت تحقيقا في اغتصاب نزيل بمستشفى محمد الخامس بآسفي من طرف نزيل آخر.

    وحسب مصادرنا، فإن الوكيل العام لدى محكمة الإستئناف بآسفي امر عناصر الشرطة القضائية بالتحقيق في الموضوع و الانتقال إلى جناح الأمراض العقلية والنفسية بمستشفى محمد الخامس بآسفي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ناقلة نفط عملاقة تغرق قبالة جبل طارق وسط مخاوف من كارثة بيئية + فيديو

    كشفت السلطات البريطانية، اليوم الأربعاء، حدوث تسرب نفطي من أحد خزانات ناقلة ضخمة تعرضت لحادث تصادم مع إحدى السفن، بالقرب من سواحل مستعمرتها بمضيق جبل طارق، يوم أمس الثلاثاء، ما جعلها معرضة لخطر الغرق.

    وقالت وسائل إعلام بريطانية، إن فرق التدخل، تسارع الزمن من أجل احتواء هذا التسرب الذي من شانه أن يتسبب في كارثة بيئية، من خلال وضع حواجز بحرية بمحيطة السفينة بعد جرّها قبالة سواحل المستعمرة.

    وتحمل ناقلة النفط المنكوبة 183 طناً من زيت الوقود الثقيل، و250 طناً من الديزل، و27 طناً من زيوت التشحيم.

    وأشارت حكومة الإقليم إلى أن طاقم الناقلة لا يزال على متنها، وهو مكون من 24 فرداً، وأكدت عدم وجود خطر على حياتهم، حيث يمكن إجلاؤهم في أي وقت عبر سفن قريبة من الناقلة.

    ومن المقرر أن يقوم غواصون في وقت لاحق اليوم بفحص الأضرار التي لحقت بناقلة النفط التي كانت في طريقها من جبل طارق إلى فليسنغن بجنوب هولندا، وترفع الناقلة «أو إس 35» علم توفالو.

    أما ناقلة الغاز المسال «آدم إل إن جي»، التي يبلغ طولها 289 متراً، وترفع علم جزر مارشال، فقد تعرضت لضرر بسيط جراء التصادم.

    وأوضح بيان محدث أصدرته الحكومة أن حادث التصادم وقع عندما كانت الناقلة «أو إس 35» تقوم بمناورة للخروج من الخليج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتدى المصري المغربي يدين “الفعل العدائي” للرئاسة التونسية

    المنتدى المصري المغربي يدين “الفعل العدائي” للرئاسة التونسية

    الأربعاء, 31 أغسطس, 2022 إلى 14:28

    الرباط – أدان المنتدى المصري المغربي “الفعل العدائي” للرئاسة التونسية، إثر الاستقبال الرسمي الذي خصص لزعيم جبهة “البوليساريو” الانفصالية بمناسبة انعقاد قمة (تيكاد)، معتبرا أنه يشكل “إعلانا صريحا على إخراج الرئيس التونسي لدولته من منطقة الحياد بخصوص النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية”.

    وأكد المنتدى، في بلاغ له، “أنه تلقى باستهجان كبير ما أقدمت عليه الرئاسة التونسية بمناسبة احتضانها لقمة (تيكاد) من استقبال رسمي من طرف رئيس الجمهورية، قيس سعيد، لزعيم حركة انفصالية، ووضع علم جمهورية وهمية في صالة الاستقبال، مما يشكل إعلانا صريحا على إخراج الرئيس التونسي لدولته من منطقة الحياد بخصوص النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية”.

    ووصف المنتدى المصري المغربي ما أقدمت عليه الرئاسة التونسية ب “خطيئة كبرى في شق الثوابت العربية”، مؤكدا أن “الوحدة الترابية للمملكة المغربية خط أحمر”.

    واعتبر أن “استقبال زعيم عصابة البوليساريو من قبل تونس يسهم في المزيد من توتر العلاقات بين دول المغرب الكبير في هذه الظروف العصيبة التي تسعى فيها الأمم العاقلة إلى تقوية سياسات حسن الجوار”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وليد الركراكي يحل بمطار الرباط لتقديمه رسمياً مدرباً للمنتخب الوطني خلفاً لحاليلوزيتش

    زنقة 20. الرباط

    حل صباح اليوم الثلاثاء، وليد الركراكي، بمطار الرباط سلا، قادماً من فرنسا.

    و علم منبر Rue20 أن وليد الركراكي حسم في فريق العمل الذي سيصاحبه على رأس الطاقم التقني لقيادة المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم في مونديال قطر.

    و تضيف مصادرنا أن “غريب أمزين” اللاعب السابق للمنتخب الوطني المغربي سيكون مساعده الأول.

    وسيقدم عشية غد الأربعاء بشكل رسمي وليد الركراكي مدرباً للمنتخب الوطني الأول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيسُ حزب تونسي لـ”آشكاين”: العلاقات التونسية المغربية ذاهبَةٌ إلى ما هو أسْوَء (حوار)

    تواصل الجريدة الرقمية “آشكاين” مواكبة النقاش المثار بسبب توتر العلاقات الدبلوماسية بين المملكة المغربية والجمهورية التونسية، على خلفية استقبال رئيس هذه الأخيرة؛ قيس سعيد، رئيس ما يسمى “الجمهورية الصحراوية العربية”.

    في هذا الحوار تستضيف “آشكاين”، رئيس حزب آكال التونسي؛ سمير النفزي، الذي تحدث عن أسباب اندلاع الأزمة الدبلوماسية بين المغرب وتونس وخلفيات استقبال الرئيس التونسي قيس سعيد زعيم ما يسمى “الجمهورية الصحراوية” بشكل رسمي.

    رئيس حزب آكال التونسي تحدث كذلك في هذا الحوار عن تدخل النظام الجزائري لتأجيج الصراع والأزمة بين تونس والمغربي، مشيرا إلى دور الهيئات السياسية والمدنية في تونس في هذا الصراع.

    نص الحوار:

    مرحبا. إطلعت على مضمون بلاغكم القوي بخصوص ما أقدم عليه الرئيس قيس سعيد، وعليه أبتغي سؤالكم. هل استقبال زعيم البوليساريو كان في علم الخارجية التونسية وبقية مؤسسات الدولة أم هو قرار فردي للرئيس؟

    شكرا، في البداية لابد أن نؤكد أننا حزب أمازيغي في تونس يقيم الأداء السياسي للأنظمة بشمال إفريقيا من خلال علاقتها بالقضية الأمازيغية، باعتبارها البوصلة التي لا نضيعها. وفي علاقة مع سؤالكم نقول إن الرئيس التونسي قيس سعيد وبعض المؤسسات التونسية الخاضعة للنظام الحاكم التي وجهت الدعوة لزعيم حركة البوليساريو الإنفصالية، وتعللت بأنه قرار الإتحاد الإفريقي وتختبئ وراء ذلك.

    اليابان أكدت في وثيقة رسمية أن المدعويين لابد أن يتلقوا دعوة منها ومن البلد المضيف تونس، وهو ما لم يحصل في حالة البوليساريو. وبالتالي فالرئيس قيس سعيد هو المسؤول الأول عن هذه الدعوة، خاصة أنه خصص استقبالا رسميا لزعيم الحركة المذكورة.

    اختباء النظام التونسي وراء مسألة الحياد الإيجابي هي ذريعة مدحوضة، حيث أن تونس عندما تقول إنها لا تعترف بقيام الجمهورية المزعومة فبماذا تفسر حضور علمها إلى جانب العلم التونسي في لقاء جمع قيس سعيد بابراهيم غالي؟ وعليه فنحن نعتبر أن الرئيس قيس سعيد هو المسؤول عما حدث.

    طيب، إلى جانب الرئيس قيس سعيد الذي حملتموه المسؤولية، ما هي الجهات الواقفة في نظركم خلف استقباله لزعيم البوليساريو؟

    دعنا لا نبحث بعيدا، ونشير بأصبع الإتهام إلى دولة الكبرانات النظام الحاكم في الجزائر. فلا يخفى على الجميع أنه منذ وصول قيس سعيد إلى رئاسة الجمهورية التونسية سنة 2019 وهو يقوم بزيارات إلى الجزائر، كما أن هذه الأخيرة ترسل موفدين إلى تونس تحت ذريعة توطيد العلاقات. لكن الحقيقة هي أن النظام الجزائري أيقن أن شرعية قيس سعيد بعدما أقدم عليه من إبطال مؤسسات الدولة لا تحظى بإجماع سياسي بتونس، وهذا ما استغله النظام الجزائري لابتزاز قيس سعيد.

    بناء على ما سبق واعتمادا على ريع الغاز والنفط الجزائري دعم النظام الحاكم هناك قيس سعيد سياسيا واقتصاديا، لأن تونس تعاني من صعوبات لا تخفى على أحد. وهو ما يبتز به السلطة في تونس، وعليه تم تغيير السياسة الخارجية في تونس، وعلى رأسها امتناع تونس عن التصويت لقرار مجلس الأمن لتمديد بعثة الأمم المتحدة في الصحراء جنوب المغرب، إرضاء لـ”كبرانات” الجزائر، بالإضافة إلى استدعاء زعيم حركة انفصالية إلى قمة التيكاد الثامنة، وهو ما يريده النظام في الجزائر.

    استمالة قيس سعيد من طرف النظام الجزائري من خلال ورقة الشرعية وأموال ريع النفط والغاز، جاء بعد تفوق المغرب على الجزائر في الصراع الذي لا يخفى على أحد. وعليه نؤكد أن النظام الجزائري استطاع أن يطوع الرئيس التونسي ومواقف الدولة لصالح الرؤية الجزائرية في قضية الصحراء.

    جاء في معرض ردكم أن الرئيس هو المسؤول عما حدث. فكيف سترد الهيئات السياسية والمدنية الرافضة لهذا القرار؟

    طبعا، هناك هيئات سياسية ومدنية رافضة لهذه الخطوة التي أقدم عليها الرئيس، لكن نحن في حزب أكال الأمازيغي نقف بعيدا عن هذه الهيئات السياسية، لأنها هي الهيئات التي أخذ منها قيس سعيد السلطة بالقوة، وهؤلاء يتربصون ويتصيدون أخطاء النظام بالمعنى السياسي، وليس على منطق المصالح الوطنية والسياسة الدبلوماسية الخارجية التونسية.

    مجموعة من الهيئات السياسية تستغل أخطاء النظام كنقاط تسجلها في مرمى من أخذ منهم السلطة. وهذا في نظرنا انحطاط سياسي، لأنه لا ينظر إلى عمق العلاقات التاريخية بين المغرب وتونس والشعبين الشقيقين. في حزب أكال نرى أن أغلب البلاغات والبيانات الصادرة في تونس ضد قرار الرئيس لا تعدو أن تكون زوبعة في فنجان لأنها بدون عمق وهي مجرد حركية معاكسة ظرفيا.

    ختاما، كيف ترون مستقبل العلاقات الدبلوماسية التونسية المغربية بناء على المعطيات الراهنة؟

    نعتقد أن النظام التونسي في ورطة، ولا يستطيع أن يتراجع أو أن يصحح ما أقدم عليه من أخطاء نتيجة السماح إلى تسلل النظام الجزائري إلى القرار السيادي التونسي، والرئيس قيس سعيد يرى أن جزءاً من الأزمة التونسية ستساعده الجزائر في حله. وبناء على ما نعرفه على الرئيس لأننا خبرناه جيدا فهو سيهرب إلى الأمام لأنه شخص لا يتراجع ولا يقتنع إلا بما يقوم به.

    وفي نظرنا نرى أن الرئيس قيس سعيد ذاهب إلى تأزيم العلاقات مع المغرب والنظام المغربي، والجزائر تغذي هذا الخلاف من خلال عدد من الوسائل، من بينها تمويل صفحات تعمل على زرع الفتنة بين الشعبين التونسي والجزائري على مواقع التواصل الإجتماعي، وهذا ليس اتهاما مجانيا، وإنما نعلم ما يقوم به النظام الجزائري. لذلك لا نتوقع انفراجا قريبا في هذه الازمة.

    العلاقات التونسية المغربية ذاهبة إلى ما هو أسوء، والمدافعون على النظام التونسي يتخذون تطبيع المغرب علاقاته مع إسرائيل ذريعة للنيل من سمعة المغرب وتقديم الدعم السياسي للرئيس. وعليه فإننا في حزب أكال نعول على الشعب الأمازيغي في شمال إفريقيا عموما الذي لن تنطلي عليه هذه الخزعبلات التي يقدم عليها النظام الجزائري مستعملا في ذلك سلطة قيس سعيد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجمعية المغربية للصحافة الرياضية تدين تصرف قيس سعيّد

    سجلت الجمعية المغربية للصحافة الرياضية “بكثير من الإمتعاض و الإستهجان، السلوك المشين” الذي أقدم عليه الرئيس التونسي قيس سعيد، والذي “يستبيح الأعراض الديبلوماسية ويضرب في الصميم العلاقات التاريخية الراسخة المغربية التونسية”، والمتمثل في “تخصيصه لاستقبال رسمي لزعيم حركة انفصالية بمناسبة استضافة تونس لقمة (تيكاد)، مع وضع علم جمهورية وهمية في قاعات الإستقبال”، معتبرة ذلك ” خروجا عن الحياد وتخندقا في معسكر معاد للمغرب، ومستهدف لمصالحه العليا وبالخصوص لوحدته الترابية.”

    و أكدت الجمعية في بيان صادر عن مكتبها التنفيذي أن ما أقدمت عليه الرئاسة التونسية، “بسبق تخطيط لإيذاء المغرب، فوق أنه فعل عدائي، يرمي بالمنطقة في بؤر شديدة التوتر، فإنه يزيد في تقويض صرح المغرب العربي الكبير الذي ظل المغرب حريصا على قيامه ليكون أملا للشعوب المغاربية، في زمن تقوت فيها الجبهات بين الدول المتشاركة في الجوار والمصائر.”

    و أضاف البيان “إن الجمعية المغربية للصحافة الرياضية، وهي تنهض إسوة بكل المؤسسات المواطنة بواجبها في الحفاظ على وحدة الصف الوطني، و الإصطفاف خلف كل القوى الوطنية المدافعة عن المصالح الكبرى للمغرب، و الإنتصار لقضاياه المصيرية، لتؤكد مع استنكارها الشديد للفعل العدائي المعلن من الرئاسة التونسية، استجابتها لدعوة النقابة الوطنية للصحافة المغربية بالتصدي لكل المناورات الهادفة لتقويض العمل المغاربي المشترك”.

    و شددت الجمعية المغربية للصحافة الرياضية على أن الوحدة الترابية للمملكة المغربية، “محدد أساسي لا يمكن التزحزح عنه، في تفعيل الشراكات ومقاربة القضايا ذات البعد المشترك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفينة “قيس تونس”.. الإبحار ضد التيار

    عزيز لعويسي

    بعد أن تمادى مؤخرا في إنتاج المواقف غير الإيجابية بخصوص المغرب ومصالحه العليا، أقدم “قيس تونس” بأسلوب استفزازي مفعم بمشاعر الحقد والعداء، باستقبال زعيم الميليشيا الانفصالية “محمد بن بطوش”، بمناسبة استقبال الوفود المشاركة في منتدى التعاون الياباني الإفريقي الذي انعقد بتونس يومي 27 و28 غشت الجاري، وفي رد سريع على هذا الموقف العدائي، أعلن المغرب عدم المشاركة في قمة المنتدى المذكور، واستعجل استدعاء السفير المغربي بتونس للتشاور، في انتظار الإقدام على خطوات دبلوماسية أخرى، ربما أكثر حزم وصرامة.

    أن يقدم “قيس تونس” على استقبال زعيم عصابة انفصالية حل بتونس مثن طائرة تابعة للخطوط الجوية الجزائرية، متورط في جرائم وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، يعلم علم اليقين، أن هذا الزعيم “المزعوم” مجرد “دمية” يحركها نظام الســوء بالجزائر، لتهديد الوحدة الترابية للمملكة، فهذا لم يشكل فقط إساءة واستفزاز وقح للمغرب والمغاربة، بل أكد بما لايدع مجالا للشك، أن تونس “قيس”، اختارت السباحة ضد التيار، بالارتماء في حضن النظام الجزائري، لتتخندق بالتالي، في معسكر العداء للمغرب ووحدته الترابية.

    “قيس تونس” ربما لم يلتقط إشارات خطاب 20 غشت، الذي أكد من خلاله جلالة الملك محمد السادس، أن “ملف الصحراء، هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار الواضح والبسيط الذي يقيس به صدق العلاقات ونجاعة الشراكات”، وبدون شك، لم يستخلص الدروس الممكنة من دول أوربية وازنة من قبيل إسبانيا وألمانيا وهولندا، التي اختارت طريق الوضوح والمكاشفة والمسؤولية في تعاملها مع قضية الصحراء المغربية، ولم يدرك بعد، حجم الدول الوازنة عبر العالم، التي اعترفت بمغربية الصحراء، وأقرت بمقترح الحكم الذاتي كخيار واقعي ذي مصداقية لحل النزاع المفتعل حول الصحراء، لكن الأكيد والمؤكد، أن لغة “المصالح” و”المنافع”، كانت كافية لجنوح سفينة تونس، نحو حضن دعاة الوهم والانفصال.

    ما أقدم عليه الرئيس التونسي من تصرف استفزازي ومن موقف عدائي، يؤكد مرة أخرى، أن المغرب مستهدف على مستوى الخارج أكثر من أي وقت مضى، وبقدر ما نقر أن هذا الاستهداف يثير القلق، بقدر ما نؤكد أن موقف تونس أو غيرها، لن يحرك الصحراء عن مغربها ولن يزحزح المغرب عن صحرائه، مهما تآمر المتآمرون وحسد الحاسدون وتربص المتربصون.

    لكن بالمقابل، لابد أن نؤكد أن كسب معركة الوحدة الترابية للمملكة، يقتضي الرهان على “الجبهة الداخلية”، التي تبقى كما ورد في خطاب 20 غشت “حجر الزاوية في الدفاع عن مغربية الصحراء”، فضلا عن “التعبئة الشاملة لكل المغاربة، أينما كانوا، للتصدي لمناورات الأعداء”، وإدراك جبهة موحدة وصامدة ومتجانسة، يمر قطعا عبر مستويين مترابطين :

    – أولهما يرتبط بالجبهة “الداخلية”، التي تقتضي رؤية جديدة، مبنية على قواعد النزاهة والاستقامة وسيادة القانون وحقوق الإنسان ومحاربة كل أشكال العبث والريع والفساد، ومستندة إلى مؤسسات قوية ومسؤولة و ذات مصداقية، قادرة على تقديم “الحلول المبتكرة” القادرة على كسب رهانات التنمية التي وعد بها “النموذج التنموي الجديد”، ومرتكزة على منظومة تعليمية متقدمة وعادلة ومحفزة ومنصفة، من شأنها الإسهام في صناعة الإنسان/المواطن الذي يكون للوطن خادما وحاميا في السراء كما في الضراء.

    – ثانيها يمس “الجبهة الخارجية”، وفي هذا الإطار، نوجه البوصلة كاملة، نحو “مغاربة العالم” بمن فيه “المغاربة اليهود”، الذين يتموقعون إن صح التعبير في “الجبهات الأمامية” في معركة الدفاع عن الوطن وقضاياه المصيرية، في ظل ما يقوم به أعداء وخصوم الوحدة الترابية من دسائس ومؤامرات وقحة، ونرى أن اللحظة تقتضي أكثر من أي وقت مضى، النهوض بأوضاع الجالية المغربية بالخارج بكل فئاتها وانتماءاتها، بما يضمن توطيد ارتباطها بالوطن، على مستوى التشريع والسياسات العمومية والمساطر الإدارية وظروف الاستثمار والتأطير الديني والتعليمي اللازمين، بما في ذلك، إعادة النظر في طبيعة ومهام وتدخلات المؤسسات التي تؤطر هذه الجالية المغربية من قبيل “مجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج” و”مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج”.

    والنهوض بأوضاع الجالية المغربية بالخارج، وإن كانت تتحكم فيه اليوم، غاية تشكيل جبهة خارجية متجانسة قادرة على التصدي لمناورات أعداء الوطن، فتتحكم فيه موازاة مع ذلك، غاية أخرى مرتبطة بالأوراش التنموية التي سيطلق عنانها النموذج التنموي الجديد، من منطلق أن الجالية المغربية التي تتجاوز عتبة خمسة ملايين نسمة، تزخر بالكثير من الخبرات والكفاءات في جميع المجالات والحقول الاقتصادية والعلمية والفكرية والإعلامية والثقافية والدبلوماسية والسياسية، ويمكن التعويل عليها لمواكبة ما تتطلع إليه المملكة المغربية من طموح تنموي ومن إشعاع اقتصادي وثقافي إقليمي ودولي، وفي هذا الصدد، وبقدر ما نؤمن بضرورة النهوض بواقع حال الجالية المغربية بالخارج، بقدر ما نلح على ضرورة تقوية الجبهة الداخلية بالرهان على محاربة الفساد والإسهام في تكريس دولة القانون والحقوق والمؤسسات، والمضي قدما في اتجاه الانفتاح على “الكفاءات الحقيقية” في الداخل كما في الخارج، القادرة على خدمة الوطن بصدق ومحبة وتفان ونكران للذات، بعيدا عن واقع “الولاءات” و”المحاباة” و”الغنائم” …

    وعليه وتأسيسا على ما سبق، فسفينة “قيس تونس” التي أبحرت منبطحة نحو تيار أعداء وخصوم الوحدة الترابية، يؤسفنا كمغاربة، أنها أساءت للشعب التونسي الشقيق الذي نكن له كل الاحترام والتقدير، كما أساءت إلى شرف وكبرياء وحكمة وتبصر “تونس الخضراء” التي لم يتجرأ أحد من رؤسائها السابقين على الإقدام على ما أقدم عليه “قيس سعيد”، الذي اختار مسلك “الانبطاح” لنظام مفلس، يجر بعناده وسوء تقديره، العالم العربي إلى المزيد من التوتر والاضطراب والتفكك، وهذا “الإبحار القيسي” الفاقد للبوصلة تماما، لم ولن يفك العروة الوثقى التي لا انفصام لها بين الصحراء ومغربها، ولن يفصل المغرب عن صحرائه، ولن يغير من مواقف معظم دول العالم العربي التي تدعم مغربية الصحراء وتنتصر لوحدة وأمن واستقرار الدول العربية، ولن يؤثر على مواقف دول كبرى داعمة لسيادة المغرب على كافة ترابه في أوربا وأمريكا وآسيا وإفريقيا.

    يؤسفنا قولا، أنه وعلى بعد كيلومترات معدودات، يوجد اتحاد أوربي مكون من 27 دولة أوربية، عانت طويلا من جائحة الحروب والتشتت والتطاحن، واختارت عن طواعية، الجنوح نحو ضفاف الوحدة والتعاون، متجاوزة بذلك، ما يفرقها من تباينات لغوية وثقافية ودينية وثقافية ومجالية، واستطاعت عبر مراحل من التكتل والاندماج، تكوين وحدة أوربية قوية، تدافع عن قضايا ومصالح الشعوب الأوربية بكل الطرق والوسائل الممكنة، ويكفي في هذا الإطار، استحضار ما قامت وتقوم به أوربا من تحركات وتدخلات، لتأمين الغاز لشعوبها وضمان ديمومة مصالحها في علاقتها بدول عربية وإفريقية، ويؤسفنا ثانيا، أننا ابتلينا في شمال إفريقيا، بجـار متهـور، يجتهد آناء الليل وأطراف النهار للمساس بأمن ووحدة واستقرار المغرب، مضحيا بالغالي والنفيس، لتغذية عقيدة عدائه الخالد للمغرب والمغاربة، دون أن يعي، أن ما يقوم به تصرفات عدائية للمغرب، يعد ضربا لما نتطلع إليه الشعوب من وحدة مغاربية وعربية، وهذا ما يجعلنا نشكل للأسف “قاعدة خلفية”، تزيد الاتحاد الأوربي قوة ونفوذا وابتزازا، وتزيدنا نحن العرب، ضعفا وذلا وانبطاحا.

    ومهما قيل أو ما يمكن أن يقال، فالموقف “القيسي”، يعد “اعترافا” واضحا بالكيان الوهمي، رغم ما قدم من تبريرات ومزاعم وادعاءات من الجانب التونسي، والمملكة المغربية، لابد أن تستمر في نهج دبلوماسية “الوضوح” و”المكاشفة” و”الحزم” في تعاملها مع الشركاء “التقليديين” و”الجدد” والمحتملين، وليس لها من خيار، سوى كسب رهانات التنمية والإصلاح والتحديث، وشن معركة حامية الوطيس في وجه الفاسدين الذين يعيثون في البلاد عبثا ونهبا وسلبا وفسادا، وإشهار سيف “ربط المسؤولية بالمحاسبة” وتفعيل آليات “عدم الإفلات من العقاب” وإعادة الاعتبار لسلطة القانون، بما يضمن التأسيس لجبهة وطنية “داخلية” و”خارجية” قوية وصامدة، في إطار مغرب واحد وموحد.

    ونختم بالقول، أنه وبالموازاة مع الرهان على الاعترافات الدولية بمغربية الصحراء، لابد من الوعي أن المعركة القادمة أو المتبقية، هي التحرك لتعبئة الدول الإفريقية في إطار الاتحاد الإفريقي وتعبئة كافة الشركاء، لإعلان “جبهة البوليساريو” منظمة “إرهابية”، مع التذكير أن أقوى رد على خصوم الوحدة الترابية، هو تلاحم المغاربة قاطبة وتشبثهم بالوحدة الترابية للمملكة والتفافهم بالثوابت الدينية والوطنية، أما الصحراء، فهي في مغربها، آمنة ومستقرة ومطمئنة، رغم كيد “قيس تونس” ورغم حسد وتآمر “نظام الشر” وزبانيته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واقع المدرسة الابتدائية بالمجال القروي: حالة بعض المدارس العمومية بجماعة توغيلت

    إسماعيل الراجي

    ها نحن على أعتاب بداية موسم دراسي جديد 2022-2023، يعد من المحددات الأولى للأسرة لكي تتموقع في الزمن الاجتماعي والاقتصادي. فعلى عتبة الدخول المدرسي، يكون هناك أكثر من باعث، للتساؤل حول واقع المدرسة حالا ومضمونا. ولاسيما حينما تكون المدرسة من أوجه تفاوت الخدمات الاساسية في المجال الترابي!

    من أهم اهتمامات الاسرة والمجتمع في جميع المجالات الاجتماعية، موضوع المدرسة بشكل عام، والتعليم بشكل خاص. وفي سياق هذا الموضوع سنحاول تسليط الضوء على بعض الجوانب التي تتعلق بماهية المدرسة، ودورها ووظائفها في المجتمع، ومن جهة أخرى تسليط الضوء على بعض المدارس المتواجدة في المجال القروي المغربي، إنطلاقا من عينة جماعة توغيلت.

    أولا: المدرسة: أهميتها، أدوارها، ووظائفها

    تشكل المدرسة بمعناها الواسع، المعلمة الأولى في جميع المجالات الاجتماعية. وتعد شكلا من أشكال التعبير الحضاري والثقافي في المجتمع. بل يعد وجود المدرسة في المجال، في جميع المجتمعات مقياس التنمية الحقيقي.

    بالاعتماد على المنظور السوسيولوجي(1) ، تعد المدرسة أحد المؤسسات الحيوية في المجتمع، نظرا لما تقوم به من أدوار ريادية في عملية التنشئة، والتربية، والتعليم، ونقل التراث والثقافة من جيل إلى آخر…إلخ. بل في بعض المجتمعات أصبحت المدرسة هي الجهة الوحيدة التي تساهم في بناء وتكوين الأجيال. عبر جسر المدرسة يمكن المرور إلى تحقيق التنمية الاقتصادية.

    ارتباطا بما سبق، أصبح حق التعلم في مدونة حقوق الانسان والقوانين الدولية أحد الأعمدة التي تتأسس عليها المواثيق الدولية والدستورية في جميع دول العالم.

    ولعله من المفيد الاشارة إلى “خطة التنمية المستدامة” (2) للأمم المتحدة التي تركز على 17 هدفا، احتل فيها هدف “التعليم الجيد” الهدف رقم أربعة من خطة التنمية المستدامة. وهذا به دلالة قطعية على أهمية المدرسة في المجتمع الحديث. إن ما أردنا الإشارة له حول أهمية خدمة المدرسة بالنسبة للجميع(الأسرة، والمجتمع، والدولة) في العصر الراهن، هي تأكيد على أن مفتاح التنمية في الحاضر والمستقبل. أي المجتمع الذي ليست له مدرسة “حقيقة”، أي مدرسة توفر التعليم الجيد، وتستوعب النشء، وتعي بوظائفها الراهنة، يعد مجتمع خارج التاريخ.

    وفي هذا السياق يمكن الاحالة إلى مجموعة من التعاريف للمدرسة، التي تكشف لنا جليا عن أهمية مؤسسة المدرسة ودورها في المجتمع.

    المدرسة هي: «مؤسسة اجتماعية ضرورية تهدف إلى ضمان عملية التواصل بين العائلة والدولة من أجل اعداد الأجيال الجديدة، ودمجها في اطار الحياة الاجتماعية »(3).
    المدرسة هي: «مجموعة مكونات منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي الأولي والابتدائي والاعدادي والثانوي؛ التعليم العالي والجامعي والبحث العلمي؛ تكوين الأطر؛ التكوين المهني؛ التعليم العتيق؛ التربية غير النظامية… »(4).
    المدرسة هي: «المدرسة كمفهوم مشخص وواقعي: أي كمؤسسة معينة وملموسة كأن نقول “الروض أو المدرسة الابتدائية أو الثانوية أو الجامعية(…) وتعني المدرسة حاليا كل مؤسسة اجتماعية تقوم بخدمة عمومية هي تدبير وتنظيم التكوين الأساسي للأفراد »(5).
    المدرسة هي: «مؤسسة تربوية اخترعها الانسان من أجل أن تتولى تربية النشء الطالع وهي الأداة والآلة و المكان الذي بواسطته ينتقل الفرد من حياة التمركز حول الذات إلى حياة التمركز حول الجماعة و هي الوسيلة التي من خلالها يصبح الفرد الانساني انسانا اجتماعيا و عضوا عاملا في المجتمع»(6).

    كما يمكن الإشارة هنا، إلى الوظائف الريادية التي تقوم بها المدرسة التي من بينها وظيفة “التربية”(7)، حيث تعتبر هذه الوظيفة من بين أهم العناصر التي تمرر في مستويات التمدرس الأساسي؛ ومن تجليات وظائف المدرسة، المساهمة في النقط التالية:

    تنمية شخصية الطفل من جميع الجوانب؛
    نقل التراث الثقافي للطفل وفق تسلسل مدروس؛
    الاحتفاظ على التراث الثقافي والعمل على تسجيل كل جديده؛
    تبسيط التراث الثقافي، شرحا وتفصيلا؛
    تطهير التراث الثقافي من الشوائب والعيوب؛
    اتاحة الفرصة للأفراد للاتصال بالبيئة الكبرى (أي الخروج من علم الأسرة والجيران إلى العالم الكبير المدرسي والمحيط)؛
    عرض المشكلات و الارشاد إلى حل وضعية المشكل؛
    العمل على توفير بيئة اجتماعية أكثر توازنا مع البيئة الخارجية…؛

    ثانيا: المدرسة المتواجدة بجماعة توغيلت

    تعد جماعة توغيلت من الجماعات الترابية القروية المتواجدة في إقليم سيدي قاسم، وهو أحد الأقاليم المشكلة لجهة الرباط سلا القنيطرة، ففي هذه الجماعة تتواجد مجموعة من المدارس التي تدرس المستوى الأولي(8)-الابتدائي، والاعدادي، والثانوي؛ ومن الملاحظات الأساسية التي يمكن تسجيلها هنا، أن الجماعة استفادت خلال السنوات الماضية من مجموعة من البرامج الوطنية والجهوية والإقليمية، التي تخصص للنهوض بالمدرسة العمومية، حيث استفادت جماعة توغيلت من بناء مدرسة تخص مستوى الاعدادي، والثانوي. ولعل هذه الأخيرة، أي” ثانوية ابن طفيل التأهيلية “بجماعة توغيلت، تعد اليوم من أفضل المدارس المبنية في المجال الترابي هناك. وعليه، فجماعة توغيلت أصبحت من بين الجماعات الترابية، التي تتوفر على مدارس لجميع مستويات التمدرس الأساسية؛ المدارس الابتدائية، مدرسة للمستوى الاعدادي، مدرسة للمستوى الثانوي.

    لكن عمق الازمة في جانب الخدمات الأساسية في خدمة التعليم، يتجلى بالأساس في مدارس المستوى الابتدائي. فما واقع الحال؟

    تتوفر جماعة توغيلت على مجموعة من المدارس الابتدائية(9)، وهي موزعة على أربع مجموعات وتسع فرعيات، وهي على الهيكلية التالية :

    مجموعة مدارس الشريف الإدريسي؛
    مجموعة مدارس أولاد لحمر؛
    مجموعة أبو الحسن المريني؛
    مجموعة ابن جني.

    حققت هذه المدارس، نسبة تمدرس مهمة على صعيد جماعة توغيلت حيث بلغ نسبة تمدرس الأطفال اللذين تتراوح أعمارهم ما بين 7 و 12 سنة 94.61٪(10)بالجماعة. وفيما يلي، جدول يقدم بيانات إحصائية حول واقع تمدرس على صعيد جماعة توغيلت.

    نسبة تمدرس الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 7 و 12 سنة

    94.61

    نسبة تمدرس الذكور الذين تتراوح أعمارهم ما بين 7 و 12 سنة

    94.65

    نسبة تمدرس الإناث اللواتي تراوح أعمارهن ما بين 7 و 12 سنة

    94.57

    المصدر: 014 RGPH 2

    وعلى ضوء هذه الإحصاءات نشير إلى جملة من الإشكالات في البنية التحتية للمدارس الابتدائية بجماعة توغليت، حيث يمكن الإشارة إلى الإشكالات التالية:

    تتواجد المدارس الابتدائية فقط في عدد محدود من الدواوير؛
    هناك مجموعة من الدواوير تبعد عن المدرسة الابتدائية بمسافة تبعد من 1 إلى 6كلم تقريبا؛
    المدارس المتواجدة في الدواوير، يحتاج عدد منها إلى توفير الخدمات الأساسية:كالتسييج، وبناء مرافق أساسية كالمراحيض وتهيئة الساحات والأقسام …إلخ.

    قصارى القول، من جد الملاحظ في جماعة توغيلت؛ التفاوت بين مدرسة وأخرى في نفس المجموعة، فعلى سبيل المثال، مجموعة مدارس أولاد لحمر، التي تتكون من مدرسة أولاد لحمر، ومدرسة اشتاونة، ومدرسة قدادرة. حيث تعد مدرسة قدادرة من أكثر المدارس المهمشة هناك، ولا يعلم بالأساس لماذا هذه المدرسة وغيرها من المدارس بجماعة توغيلت بلا مرافق أساسية(التسييج، والمراحيض)، ناهيك عن مرافق أخرى لا تقل أهمية عن هاته المشار إليها.

    وأخر استنتاج، يمكن الخروج به حول موضوع واقع وحالة مدرسة الابتدائية بجماعة توغيلت، هو وجود تفاوت في هذه الخدمة بين الدواوير هناك (لعندو مدراسا حسن بزااف لمعندوش) (11)، هذا من جهة، ومن جهة أخرى، هناك تبيان ملموس بين مقارنة مدارس هناك ببعضها البعض، حيث تتفاوت المدارس الابتدائية من مدرسة إلى أخرى من حيث البنايات والأقسام والبنية التحتية من الكهربة، والماء الشروب، المراحيض، المطعم، الساحة ، تسييج ، نوافذ … هذا ملاحظ بشكل واضح. ناهيك عن متطلبات الأساسية للأقسام من كراسي ومكاتب وأدوات الدراسة وغيرها.

    أما فيما يخص الملاحظات حول عمل المنظومة التعليمية وشركائها هناك (إدارة، واطر تربوية، والمجتمع المدني، والجمعيات المدرسية، ومجلس جماعة توغيلت) فهو موضوع آخر؟!

    …………المراجع………….

    (1) للمزيد حول هذا الموضوع، يمكن الإشارة إلى المرجع التالي: ابراهيم ناصر، علم الإجتماع التربوي، ط2(بيروت- دار الجيل، 1996).

    (2) للمزيد حول أهداف التنمية المستدامة، أنظر موقع الأمم المتحدة على الرابط التالي: https://www.un.org/sustainabledevelopment/ar/

    (3) للمزيد أنظر: علي أسعد وطفه، عالي جاسم شهاب، علم الاجتماع المدرسي: بنيوية الظاهرة المدرسية ووظيفتها الاجتماعية، ط1( الكويت، المؤسسة الجامعية للدراسات والتوزيع والنشر، 2003)، ص 16. (التعريف ل Ferdinand Buisson).

    (4) للمزيد أنظر: المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، الرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015-2030: من أجل مدرسة الإنصاف والجودة والارتقاء.

    (5)للمزيد أنظر: العربي اسليماني، المعين في التربية (ج1)، ط1( المغرب، دار النشر المغرب، 2013)، ص 226-227.

    (6) للمزيد أنظر: إبراهيم ناصر، علم الإجتماع التربوي، المرجع السابق.

    (7) للمزيد حول هذا الموضوع أنظر، ابراهيم ناصر، علم الإجتماع التربوي، المرجع السابق، ص32.

    (8) بفعل هيكلة التربوية الجديدة، أصبح يتواجد في المدارس الابتدائية بناية قسم أو قسميين خاصيين بتلاميذ المستوى الأولي، في حالة جماعة توغيلت، تسهر هناك جمعيات محلية وجميعة زاكورة للتعليم الأولي، على تعليم مستوى هؤلاء الأطفال(الروض).

    (9) للمزيد حول موضوع مدارس جماعة توغيلت أنظر: برنامج عمل جماعة توغيلتPAC)2015-2021).

    (10)  أنظر نتائج الإحصاء(014 RGPH 2) الذي قامت به المندوبية السامية للتخطيطـ والمنشور على بوابتها: http://rgphencartes.hcp.ma/#

    (11)للمزيد حول هذا الموضوع، أنظر دراسة الهيئة الاستشارية 2022، تحت عنوان تشخيص المجال الترابي لجماعة توغيلت من خلال بعض الخدمات الأساسية، ماي2022، موجود في خزانة أعمال هيئة مساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجمعية المغربية للصحافة الرياضية: استقبال زعيم “جمهورية الوهم” تخندق في معسكر معاد للمغرب، ومستهدف لمصالحه العليا

    الجمعية المغربية للصحافة الرياضية: استقبال زعيم “جمهورية الوهم” تخندق في معسكر معاد للمغرب، ومستهدف لمصالحه العليا

    الثلاثاء, 30 أغسطس, 2022 إلى 18:18

    الرباط – سجلت الجمعية المغربية للصحافة الرياضية “بكثير من الإمتعاض و الإستهجان، السلوك المشين” الذي أقدم عليه الرئيس التونسي قيس سعيد، والذي “يستبيح الأعراض الديبلوماسية ويضرب في الصميم العلاقات التاريخية الراسخة المغربية التونسية”، والمتمثل في “تخصيصه لاستقبال رسمي لزعيم حركة انفصالية بمناسبة استضافة تونس لقمة (تيكاد)، مع وضع علم جمهورية وهمية في قاعات الإستقبال”، معتبرة ذلك ” خروجا عن الحياد وتخندقا في معسكر معاد للمغرب، ومستهدف لمصالحه العليا وبالخصوص لوحدته الترابية.”

    وأكدت الجمعية في بيان صادر عن مكتبها التنفيذي أن ما أقدمت عليه الرئاسة التونسية، “بسبق تخطيط لإيذاء المغرب، فوق أنه فعل عدائي، يرمي بالمنطقة في بؤر شديدة التوتر، فإنه يزيد في تقويض صرح المغرب العربي الكبير الذي ظل المغرب حريصا على قيامه ليكون أملا للشعوب المغاربية، في زمن تقوت فيها الجبهات بين الدول المتشاركة في الجوار والمصائر.”

    و أضاف البيان “إن الجمعية المغربية للصحافة الرياضية، وهي تنهض إسوة بكل المؤسسات المواطنة بواجبها في الحفاظ على وحدة الصف الوطني، و الإصطفاف خلف كل القوى الوطنية المدافعة عن المصالح الكبرى للمغرب، و الإنتصار لقضاياه المصيرية، لتؤكد مع استنكارها الشديد للفعل العدائي المعلن من الرئاسة التونسية، استجابتها لدعوة النقابة الوطنية للصحافة المغربية بالتصدي لكل المناورات الهادفة لتقويض العمل المغاربي المشترك”.

    و شددت الجمعية المغربية للصحافة الرياضية على أن الوحدة الترابية للمملكة المغربية، “محدد أساسي لا يمكن التزحزح عنه، في تفعيل الشراكات ومقاربة القضايا ذات البعد المشترك”.

    إقرأ الخبر من مصدره