Étiquette : علم

  • الوداد يحتج بقوة على غياب العلم المغربي في 5 “جويليه” ويطالب بإسقاط “علم الجزائر”

    تم إنزال علم الجزائر في ملعب 5 “جويلية” بعد احتجاج فريق الوداد الرياضي، بسبب عدم وجود العلم المغربي، قبل مواجهة الفريق الأحمر ونظيره شبيبة القبائل ضمن ثاني جولات دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم. وكان منظمو المباراة بين الوداد وشبيبة القبائل قد وضعوا أعلام الكاف والجزائر، وتعمدوا عدم وضع العلم المغربي في استمرار للاستفزازات الجزائرية.

    وأمام هذا العمل الصبياني الجزائري احتج الفريق الأحمر الذي عمره يفوق بسنوات عمر إحداث مقاطعة فرنسا رقم 19، وأمام هذه الاستفزازات المتكررة وجب على الكاف التدخل العاجل لوضح حد لهذا التسيب الجزائري وهذا الحقن الدفين لكل ما هو مغربي.

    ففي بطولة الشان للمحليين التي أقيمت في الجزائر، رفض العسكر السماح لطائرة المنتخب المغربي القيام برحلة مباشرة من مطار  الرباط سلا في اتجاه قسطنطينة، واليوم يعيد كابرانات فرنسا أسلوب الابتزاز ضد وداد الأمة في مباراته أمام شبيبة القبايل وتغييب علم المملكة المغربية عن قصد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كارثة أخرى .. العسكر يرفض رفع العلم المغربي في مباراة شبيبة القبائل و الوداد

    الدار :عادل المدني

    في تجاوز صارخ للروح الرياضية، و لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم رفضت سلطات الجزائر رفع العلم المغربي إلى جانب علم الاتحاد الافريقي وعلم البلد المستضيف بملعب خامس يوليوز بالعاصمة الجزائرية، قبل انطلاق مباراة شبيبة القبائل والوداد الرياضي البيضاوي لحساب الجولة الثانية من دور مجموعات عصبة الأبطال الإفريقية.
    ورفض لاعبو الوداد الرياضي دخول أرضية الملعب مطالبين برفع راية المغرب، فيما لم تسفر تدخلات المسؤلين الوداديين لذي مندوب المباراة عن أي نتيجة.
    ووصلت درجة التعنث لدى المسؤولين الجزائريين إلى انزال علم بلادهم، كي تمر المباراة دون راية بلاد الفريقين.
    و تناقض هاته الصورة مقتضيات البروتوكول المعمول به في المباريات الدولية، سواء بين المنتخبات او الأندية.
    وأبان هذا التصرف على السعي الدائم للسلطات الجزائرية لإدخال السياسية في الرياضة دون مراعاة للاعراف والقوانين التي تحكم كرة القدم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الكاف » يتدخل بعد استفزازات الجزائر قبل مباراة الوداد

    تفاعل الاتحاد الافريقي لكرة القدم »الكاف »، بسرعة مع الاعتراض الذي تقدم بها نادي الوداد الرياضي، بشأن تغييب علم المغرب عن مباراة شبيبة القبائل، مع وضع علم البلد المضيف للمباراة(الجزائر).

    وحسب « راديو مارس »، فإن « الكاف » أزال علم الجزائر، مكتفيا بالعلم الذي يحمل شعار الجهاز الكروي، بملعب 5 جويلية الذي يستضيف اللقاء الكروي، بداية من الساعة الثامنة مساءً.

    وسبق لنادي الوداد الرياضي، إصدار بلاغ مطالبا جماهيره بعدم حضور المباراة من الملعب، تفادياً لأي استفزازات أو مشاكل قد تواجهها.

    كما أعلنت التراس « وينرز » المساندة للنادي الأحمر، عدم تنقلها إلى الجزائر، لدعم الوداد في مباراة الجولة الثانية من دور مجموعات عصبة الأبطال الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط .. تقديم كتاب “رسومات الغضب” لبرونو نسيم أبودرار

    قدم أستاذ الجماليات ونظرية الفن في جامعة باريس-3، برونو نسيم أبودرار، مساء أمس الخميس بمقر مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج بالرباط، أحدث إصدار له بعنوان “رسومات الغضب”.

    ومن خلال إصداره الأدبي، يهتم الكاتب المغربي الفرنسي بإشكالية التمثيلات التصويرية التي تقع في قلب النزاعات الدينية المعاصرة، وبذلك يفتح نقاشا “موضوعيا” حول الرسوم الكاريكاتورية في إطار تاريخ الفن.

    وسواء كان الأمر يتعلق بمقاطع فيديو تظهر تدمير المواقع التاريخية مثل” تدمر” أو “باميان” أو غيرها ، فإن هذه التمثيلات تثير ردود فعل عنيفة للغاية أو تجمع مجتمعات يوحدها الحزن والغضب.

    من هذا المنطلق، يتطرق الكاتب لنظام رؤية هذه الصور من خلال نقل الموضوع خارج المجال السياسي والديني ليقدم رؤيته الخاصة مستندا على بحث صارم ومنهجي، دون التقليل من الإسهامات الجيوسياسية أو علم الاجتماع. وخلال تقديمه للكتاب، توقف أبودرار عند مسألة تحطيم الأيقونات (التدمير المتعمد للصور والتمثيلات الدينية بشكل عام لأسباب دينية أو سياسية). وفي ما يتعلق بالتماثل الموجود بين الرسوم الكاريكاتورية وتحطيم بعض المواقع التاريخية ، توقف الكاتب عند الفرق بين “التخريب” و “تحطيم الأيقونات”.

    وحسب الكاتب، فإن التخريب، على عكس تحطيم الأيقونات ، “لا يرتبط بالدين” وينبع من الرغبة في فرض “القوة العنيفة أو الثورية” للمنتصر على ثقافة المهزوم، الذي ينظر إليه على أنه “ضعيف”، وذلك بسلب ممتلكاته. وأكد الكاتب الفرنسي المغربي أنه “منذ نهاية القرن العشرين، بدأنا نشهد تخريبا يتحول إلى تحطيم للأيقونات” ، موضحا أن الحجج الدينية المقدمة ليست سوى “ذريعة ” واحدة للقيام بالتخريب.

    وقدم الكاتب أمثلة ملموسة من خلال استحضار تدمير ما يسمى ب”داعش” لتدمر (سوريا) في عام 2015 ، فضلا عن نهب وبيع العديد من الأعمال لصالح جامعي التحف الأجانب ، مما كان له عواقب وخيمة على المجتمع المسلم.

    يشار إلى أنه لبرونو نسيم العديد من الإصدارات الأدبية من بينها ” لن نذهب إلى المتحف بعد الآن ” ( أوبير ، 2000 ) و”من يريد جلد فينوس” (فلاماريون ، 2016) و”رسومات الغضب” (فلاماريون ، 2021). وفي سنة 2009، فازت روايته الأولى “هنا بالأسفل” ( غاليمارد ، 2009 ) بجائزة سنغور للرواية الأولى الناطقة بالفرنسية والفرانكوفيلية.

     الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشحروريون قادمون! حشرات محمد الفايد و لا أدرية مايسة وظهور برقل على ظهر دراجة نارية

    الشحروريون قادمون! حشرات محمد الفايد و لا أدرية مايسة وظهور برقل على ظهر دراجة نارية

    حميد زيد – كود//

    ليس صدفة أن يتحدث محمد الفايد عن الحشرات وعن الدود، وأن يخصص لذلك أكثر من حلقة ومن فيديو.

    فالرجل يعي جيدا ما يفعل.

    ولمن يتوجه.

    وخطواته كلها محسوبة.

    و بخبرته في علم التغذية يعرف المستقبل الذي ينتظر الهوام، وأن من يملكها، ومن يتحكم فيها، هو من سيسيطر على العالم.

    ويعرف أن الطعام سينفد، وأن اللحم القديم سيصير نباتيا.

    وسيظهر لحم آخر جديد.

    لحم لا طعم له يأكله الفيغان.

    يعرف أن هذا العصر سيكون حشراتيا بامتياز.

    وكل ما يقوم به الآن.

    وكل هذه الشوشرة، وهذا الاستفزاز من طرفه للسلفيين، فهو للتغطية على الهدف غير المعلن.

    وكي لا ينتبهوا إلى ما يتم التخطيط له.

    ولأن السلفيين أبرياء.

    ولأنهم أهل ظاهر.

    فهم يردون على محمد الفايد، ويهاجمونه في مواقعهم، مدافعين عن العلماء، وعن لحمهم المسموم.

    ويقعون جميعا في الفخ الذي نصب لهم.

    بينما القضية أكبر من الألباني، و تتجاوز ابن كثير بكثير.

    بينما المسألة كلها تمويه، وخطة مدروسة من الشحروريين، والكياليين، والقرآنيين.

    الذي صار لهم ممثل في المغرب.

    وتأثير.

    وأتباع بالجملة.

    لكن ما الذي يخطط له محمد الفايد ولا يرغب في أن ينتبه إليه السلفيون.

    إنه يستعد لعالم جديد تسود فيه الحشرات وتحكم.

    وتغني، وترقص، وتكتب، وتقرص، وتلسع، وتلدغ كل من يعترض طريقها، فارضة وجودها.

    كما أنه يبحث عن سبل مواجهتها.

    فالإنسان في الغرب وفي آسيا ماض في تربيتها وتسمينها، كي تكون بديلا غذائيا، وهو لا يدري أنها ستلتهمه في النهاية، بعد أن يصبح الجعل بحجم ثور أسود.

    والبزاقة بحجم حوت عظيم.

    وتصبح قرون استشعار الفراشات تطبخ مع الحمص مثل الكرعين.

    وأرجل أم أربع وأربعين تشوى على الفحم، وتجاور الباطس المقلية في التاكوسات.

    وحينها لن ينفع المسلمين الألباني.

    ولن نجد الخنزير لنحرم أكل لحمه، بعد أن يكون قد صار لقمة سائغة وعلفا حيوانيا يقدم للنمل العملاق، وللدود الهولندي المعدل، والألذ بين كل الديدان.

    وسنكون في حاجة إلى علماء حقانيين مثل الفايد ومثل علي منصور الكيالي.

    ليجدوا حلولا لهذه المعضلة التي ستواجه الأمة.

    وليقفوا في وجه زحف الدود، وتقدم النمل.

    بعيدا عن أي عرقلة يقوم بها السلفيون.

    وأي تهور من طرفهم قبل أن يكون الإنسان مستعدا لخوض الحرب الحاسمة.

    ولذلك ليس غريبا أن يكون رموز القرآنيين قادمين من تخصصات الهندسة والعلوم الدقيقة، ومن الطب.

    فالحرب قادمة لا محالة، ويجب الاستعداد لها.

    ويجب أن يتعبأ لها من يستحق لقب العالم.

    ولن تكون حربا تقليدية بين الدول، ولا أهلية بين الطوائف والمذاهب والأعراق، ولا حتى بين الإنسان وأخيه الإنسان.

    بل بين النمل والدود والنحل والجعران وبين البشر.

    كما في الخيال العلمي.

    وكما في أعمال الكاتب لوفكرافت.

    وكي ينتصر الإنسان، فعليه من الآن فصاعدا، أن يستميل ما تبقى من حشرات، وأقله تحييدها.

    فلن يقضي على الحشرة سوى حشرة مثلها.

    الحشرة المؤمنة.

    الحشرة التي ترفض أن تلعب دورا لم تخلق من أجله.

    مثل الجرادة التي أمرنا الرسول أن لا نقتلها، لأنها جند من جنود الله.

    ورغم كل الجهد الذي يبذله الفايد في التلميح إلى الخطر القادم الذي يهدد الإنسان، فإن السلفيين لم ينتبهوا إلى الأمر.

    وكعادتهم اهتموا بالقشور، وبالسطح، وبمن هو العالم، ومن هو غير العالم.

    ولم يحدسوا ما يخطط له القرآنيون.

    وكيف يستعدون لعالم خال من السلفيين.

    ومن اللحم.

    عالم سينتشر فيه لحم جديد، ومصنع.

    عالم سيصبح فيه للدودة شأن كبير.

    لكن متى؟ متى ينتبه السلفيون إلى المؤامرات التي تحاك ضدهم.

    متى يفهمون أن هناك من يخطط للقضاء عليهم وإزالتهم من المشهد.

    متى يقتنعون أنه جاء زمن قد يصلح فيه العطار ما أفسده الدهر.

    وأن هناك كائنات أخرى تتابع هذا الجدل، وتتمتع به، إن لم تكن هي التي تحركه من فوق.

    وهناك من يضحك من النقاش المغربي.

    ولا يريده أن ينتهي.

    فمتى يفتح السلفي عينه.

    متى ينظر إلى ما يحدث حوله.

    متى يرفع رأسه إلى أعلى.

    متى يستيقظ السلفي.

    متى يفكر في التوقيت الذي ظهر فيه الفايد.

    متى يطرح السلفي السؤال عن السبب الذي جعل محمد الفايد ينقلب على إخوانه، ويقود حملة ضدهم، وهو الذي كان إلى غاية أمس في صفهم.

    متى يستعمل السلفي عقله.

    متى يوظف دماغه.

    وقد خرجت مايسة سلامة الناجي قبل محمد الفايد.

    لكن السلفي لم ينتبه إلى الأمر.

    ولم يحدس أن مايسة كانت بالون اختبار.

    لأن الحدس مكروه عند السلفي.

    كما أن السلفي لم يربط بين اللا أدريين وبين الشحرورريين، وبين القرابة الفكرية والمصالح المشتركة التي تجمع بينهم.

    والحال أن كل هذا واضح في فيديو كليب ديزي دروس.

    في العتمة.

    وفي المشاهد التي لم يسلط عليها ما يكفي من الضوء.

    ولذلك خرج ديزي دروس هو الآخر

    باعتباره مسؤولا عن خلية الشحروريين الفنية والثقافية.

    ونحن نعلم الدور الذي يلعبه الفن في الدعاية.

    لكن السلفي أعمى ومكتف بالماضي

    ولا يرغب في أن يبذل أي مجهود

    ويرفض أن ينظر أبعد من أرنبة أنفه.

    ويرفض أن يؤول برقل حين ظهر على ظهر دراجة نارية

    مرتديا أجمل الأواخر

    يرفض أن يراه من الداخل

    ويكتفي بالنظر إليه نظرة ظاهرية.

    لكن برقل أعمق بذلك بكثير، وقد يكون شحروريا هو الآخر.

    قد يكون سلاحا

    قد يكون هو والفايد، ومايسة، طليعة المواجهة

    وبعد ذلك

    سيتبعهم كل الناس.

    وسيظهر عالم جديد

    لن يقدر على أن يلحق به السلفيون مهما تسلحوا بالعلم الذين يدافعون عنه.

    ولا أن يستقروا فيه

    وأي حشرة صغيرة وتافهة

    ستمنعهم من الدخول إليه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يعيدون بناء دماغ أكبر ديناصور آكل للحوم عاش قبل 125 مليون سنة

    أعاد العلماء تكوين دماغ أكبر ديناصور آكل للحوم، يعتقد أنه عاش يوماً على الأرض، وذلك باستخدام الحفريات المكتشفة للديناصور الضخم في جزيرة وايت أمام الساحل الجنوبي لإنجلترا.

    وسعى العلماء في جامعة ساوثهامبتون إلى إعادة إنشاء دماغ سبينوصور رقميًا، والذي كانت تغطيه جمجمة يصل طولها إلى ستة أقدام، مما ساعد على اكتشاف كيفية تفاعل هذه الديناصورات الكبيرة المفترسة مع بيئتها، بحسب ما نشر موقع  EurekAlert (وهو نظام توزيع نشرات إخبارية غير هادفة للربح تديره الجمعية الأمريكية لتقدم العلوم (AAAS)).

    ويعد ديناصور « سبينوصور » الذي عاش في العصر الطباشيري المتأخر – أكبر حيوان مفترس عاش على الإطلاق، حيث وصل طوله إلى 50 قدمًا (15 مترًا) وكان وزنه يتراوح بين 17 و 20 طنًا.

    وعلى الرغم من تشابهه مع الديناصور سيئ السمعة « تي ركس » (Tyrannosaurus Rex)، فقد وُصف « سبينوصور » بأنه « وحش نهري ضخم » سيطر على الممرات المائية في ما يعرف الآن بشمال أفريقيا.

    وبحسب موقع صحيفة « ذا غارديان » البريطانية، فقد تم اكتشاف بقايا متحجرة للحيوان المفترس « المحب للماء » في جزيرة وايت في السنوات الأخيرة.

    ويعتقد علماء الحفريات أن « سبينوصور » كان قادرًا على السباحة بمهارة فائقة تحت الماء أثناء الصيد، وأنه كان يتمتع بفك ضخم قادر على سحق العظام بسهولة وبإمكانه إصطياد الديناصورات الأخرى وقطعها إلى نصفين بهذا الفك القوي.

    وفي محاولة لمعرفة المزيد حول كيفية تفاعل هذه الديناصورات مع بيئتها، قام الباحثون بمسح بيولوجي لبقايا اثنين من أقدم سبينوصورات هما « باريونيكس » من سوري جنوب شرق بريطانيا و »سيراتوسوكوبس » من جزيرة وايت قبالة الساحل الجنوبي لبريطانيا.

    وعلى الرغم من أنه تم الإعلان عن اكتشاف ديناصور « كرياتوشوبس » (Ceratosuchops) – وهو أحد أنواع ديناصور سبينوصور – مؤخرًا فقط في عام 2021، إلا أن العلماء تمكنوا بالفعل من إعادة بناء أدمغة هذه المخلوقات وآذانها الداخلية بشكل ثلاثي الأبعاد باستخدام الحفرية الجديدة، ليخرجوا بنتائج « مفاجئة » بالنظر إلى الطريقة التي أرهبت بها تلك الكائنات العملاقة فرائسها قبل حوالي 125 مليون سنة.

    ونظرًا لأن الأعضاء الرخوة – مثل الدماغ – لا تنجو من عملية التحجر، استخدم فريق من ساوثهامبتون وجامعة أوهايو التصوير المقطعي المحوسب (CT scans) للنظر في تجاويف الجمجمة التي حُفِظت بشكل كامل، مما أدى إلى إنشاء صورة ثلاثية الأبعاد للدماغ بشكل دقيق.

    ووفق النتائج التي نشرت في مجلة علم التشريح  Journal of Anatomy، اكتشف الباحثون أن البصيلات الشمية للسبينوصور – والمختصة بالتعامل مع الروائح – لم تتطور بشكل خاص، في حين أن الأذن ربما كانت متوافقة مع التقاط الأصوات منخفضة التردد.

    ووجد العلماء أن تلك الأجزاء من الدماغ التي تشارك في الحفاظ على ثبات الرأس الضخم والنظرة الثابتة على الفريسة ربما كانت أقل تطورًا مما كانت عليه في وقت لاحق من سبينوصورات أكثر تطوراً، بحسب ما نشر موقع متحف التاريخ الطبيعي البريطاني.

    عاش ديناصور « سبينوصور » في العصر الطباشيري المتأخر

    ويقول  كريس باركر، طالب الدكتوراه في ساوثهامبتون والذي قاد الدراسة إنه « على الرغم من بيئتها غير العادية، يبدو أن أدمغة وحواس هذه السبينوصورات المبكرة قد احتفظت بالعديد من الجوانب المشتركة مع ديناصورات أخرى كبيرة الجسم، إلا أنه لا يوجد دليل على أن أنماط حياتهم شبه المائية تنعكس في الطريقة التي يتم بها تنظيم أدمغتها ».

    ويقول باركر إن أحد التفسيرات للدليل هو أن أسلاف هذه الديناصورات ذوات الأقدام كانت تمتلك بالفعل أدمغة وتكيفات حسية مناسبة لصيد الأسماك بشكل جزئي من وجبتها اليومية، مما يعني أن السبينوصورات لم تكن بحاجة إلا إلى تطوير أنف وأسنان غير عادية حتى تصبح مناسبة لحياة شبه مائية.

    وقال المؤلف المشارك لورانس إم. ويتمر، من جامعة أوهايو، والذي أجرى مسحًا مقطعيًا للديناصورات على مدار 25 عاماً: « نحن الآن في وضع يمكننا من تقييم القدرات المعرفية والحسية للحيوانات المنقرضة واستكشاف كيفية تطور الدماغ في الديناصورات التي كانت تتمتع بسلوكيات متطرفة مثل السبينوصورات »، فيما قال الدكتور نيل غوستلينغ، من جامعة ساوثهامبتون، إن الدراسة الجديدة « تسلط الضوء على الدور المهم الذي تلعبه الحفريات في فهمنا دائم التطور وسريع الحركة للديناصورات ».

    ومن المقرر أن يتم عرض نموذج دماغ السبينوصور بجانب عظامه في متحف جزيرة الديناصورات في سانداون، على جزيرة وايت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سوء الأحوال الجوية يوقف الدراسة بتارودانت واستنفار كبير للسلطات المحلية

    زنقة 20 | الرباط

    علم موقع Rue20 ، أن المديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية بتارودانت بتنسيق مع السلطات المحلية، قررت توقيف الدراسة في مجموعة من الفرعيات الاقليمية و المدارس الابتدائية و الثانوية و الاعدادية ، استنادا إلى معطيات النشرة الانذارية الاخيرة التي اصدرتها مديرية الارصاد.

    وهكذا أعلنت عدة مؤسسات تعليمية بإقليم تارودانت عن تعليق الدراسة ليومي الخميس و غدا الجمعة على أن تستأنف في بعضها السبت المقبل.

    في المقابل فإن السلطات المحلية بتارودانت تعيش على وقع استنفار كبير تأهبا للأمطار القوية المرتقبة مساء اليوم الخميس، و لمواجهة الأخطار المحدقة.

    هذا و أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأن أمطارا قوية أحيانا رعدية (30 – 150 ملم) مرتقبة من الأربعاء إلى غاية بعد غد الجمعة بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة أحمر، أن أمطارا قوية أحيانا رعدية تتراوح مقاييسها ما بين 100 و 150 ملم، ستهم كلا من ورزازات وطاطا وتارودانت وزاكورة، ابتداء من الساعة السادسة من مساء الخميس إلى السادسة من مساء الجمعة.

    وأضافت في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، أن أمطارا قوية أحيانا رعدية (30 – 40 ملم) مرتقبة أيضا بكل من الصويرة وأسفي وإنزكان- أيت ملول واشتوكة أيت باها وأكادير إداوتنان وتزنيت وشيشاوة وتارودانت وكلميم وسيدي إفني، وذلك ابتداء من اليوم الأربعاء في الساعة ال12 والنصف زوالا إلى غاية الخميس في الخامسة صباحا.

    وتابعت أن نفس الظاهرة الجوية ستهم كلا من الخميسات وخريبكة والفقيه بن صالح وبرشيد والنواصر وسطات وبنسليمان ومديونة والدار البيضاء والمحمدية والجديدة والرباط، وذلك ابتداء من يوم الأربعاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتفاق 14 يناير : أسئلة لا بد منها

    اتفاق 14 يناير : أسئلة لا بد منها

    بعد هدوء موجة التعليقات و الغضب على اتفاق 14 يناير الذي وقعته الحكومة في شخص وزارة التربية الوطنية و التعليم الأولي و الرياضة و فوزي لقجع ممثل وزارة المالية و النقابات الأكثر تمثيلية بحضور رئيس الحكومة و الذي قيل عنه- و العهدة على من قالها- بأنه اتفاق تاريخي سيغير من حال موظفي التعليم خاصة أولئك المحرومين من خارج السلم في الإبتدائي و الإعدادي و توحيد جميع الأساتذة في مسار مهني موحد و القطع مع ما يسمى بالأساتذة المتعاقدين أو أطر الأكاديمية.

    تناسلت الأخبار من هنا و هناك ، منها ما يثمن هذا الاتفاق و منها من ينتقده و يعتبره رجوعا إلى الوراء و ضرب لمكتسبات رجال و نساء التعليم.

     لن أدخل في جدال من هو الأحق في قوله، و لكن دائما أقول إن الأسئلة المباشرة و البسيطة البعيدة عن لغة الخشب هي الأصعب إجابة و الأكثر إحراجا. لذا سيكون هذا المقال عبارة عن تساؤلات بسيطة تحتاج إلى أجوبة واضحة لا تحتمل التأويلات المتعددة ، لأن في التفاصيل يكمن الشيطان كما يقول المثل. و الاتفاق هو عبارة عن خارطة طريق فقط ،و الخطوط العريضة فيه لا زالت قيد التمحيص كما جاء على لسان بعض المتدخلين . و لنبدأ على بركة الله .

       يقال أن الإتفاق هو شيك على بياض من طرف النقابات للحكومة ، و الدليل أن النظام الأساسي- بعيدا عن النقط العامة التي قرأها الجميع و تم تداولها- و التي تبدو من ظاهرها أنها قد حملت معها مكاسب عديدة لرجال و نساء التعليم ، إلا أن البعض قال أن المرسوم الذي سيوجد الجميع داخل نظام وحيد لا يزال بعيدا عن الاتفاق التام ، و أن خطوطه العريضة سيتم تداولها و المصاقة عليها في الشهور القادمة, و إذا كان هذا الأمر حقيقة و هو كذلك على مايبدو فإن الأتفاق فعلا شيك على بياض إذ كيف يعقل أن يوقع شخص على أمرما و هو لم يحسم بعد في الطريقة التي سيحل بها النقاط الخلافية ، و هي عديدة ,و لنفترض مثلا أن الحكومة و النقابات – في خضم النقاش- لم يتفقوا على بعض من هذه النقط ، هل سنعود إلى نقطة الصفر مثلا؟ و لنعط مثالا حيا على هذا الأمر: معضلة مديري التعليم بالإسناد و مشكلة ترقيهم إلى متصرف تربوي التي ليست ببعيدة عنا، و هاهو شهر فبراير قد حلً علينا بإطلالته البهية و لاشيء يلوح في الأفق أن ترقيتهم قريبة خصوصا أن لوائحهم لم يتم الحسم فيها لحد الآن، و الأمر الذي يثير الشك و الريبة أيضا هو كيف ستتمكن الحكومة من توفير السيولة المالية اللازمة لتفعيل هذا الإتفاق , و أبواب الميزانية السنوية للدولة معروفة لدى الجميع إلا إذا تغافلنا عن هذا الأمر و قلنا: لنتفاءل خيرا.

     السؤال الثاني هو : ماصحة التسريبات حول النظام الأساسي الجديد الموحد؟ الجميع يدلو بدلوه و يشرح مضامين الإتفاق و الإيجابيات التي ستهل على الموظفين بعد أن اعطتهم الحكومة الدرجة الممتازة و خارح السلم ، لكن التفكير التآمري لا يتركنا نلحظ فقط الجانب الممتلئ من الكأس ،بل الكأس الفارغ أيضا، لأن ليس المهم النية و التهليل لهذا الأتفاق التاريخي ، بل المهم ان نتساءل السؤال البسيط:

     » بأي طريقة سيتم ذلك و ماهو الثمن الذي سندفعه مقابل كل هذا الكرم الحكومي؟ »

     الأمر ليس بريئا البتة و الحكومة لابد أن لها توازناتها الميكرو و الماكرو اقتصادية، و لا يمكن أن تعطي شيئا دون مقابل , هذا الأمر ليس حكرا على الحكومة المغربية ، بل كل حكومات العالم إذا أعطت شيئا لا بد أن تاخد مقابلا له, و ما تعطيه من اليمين تسترده من اليسار، و لعل ما تسرب من اقتراحات حول إصلاح صناديق التقاعد مؤخرا ما يغنينا عن الذهاب بعيدا ، و سوف يبدد بعض من الشكوك و الضبابية التي تحوم حول الاتفاق التاريخي, و الذي إذا كان صحيحا فإن هذه الزيادات لن تفيد الأساتذة في شيء بعد التقاعد لأن لا أحد سيستفيد منها إلا الذين سيتقاعدون في السنتين القادمتين أو الذين اقتربوا من سن التقاعد ، وللزيادة في سوء النية  » الله يعفو علينا منها » هم قيادات النقابات الذين غالبيتهم اقتربوا من الستين، و لأن نظرية المؤامرة هي ما تجد آذانا صاغية ، فإننا أيضا فعلنا هذه الخاصية « سوء النية » لأننا لسنا الركراكي ،خصوصا أن غالبية الموظفين لدغوا من قبل من طرف النقابات و تملصات الحكومة. و من لدغ من الحية يخاف من الحبل. و يصدق هنا المثل المصري القائل  » حرص و ماتخونش ».

      العجيب في هذا الأمر و الذي أستغربه دائما، وأعني به إصلاح التقاعد، الذي لايمكن ان يكون حكرا على قطاع التعليم وحده ، لأنه إصلاح يشمل جميع القطاعات ، هو سكوت بقية القطاعات عن هذا الأمر وكأنه لا يعنيهم ، لماذا موظفو القطاعات الأخرى لا يقولون شيئا رغم أنه سيشملهم أيضا؟ هل لأن الحكومة قد وافقت على الزيادات في أجورهم ؟ « الصحة ، الشرطة و الأساتذة الجامعيين كمثال » هل لاعتقادهم ان لاشيء سيمسهم او سيمس امتيازاتهم الحالية في المستقبل؟….

           الأمر الأكيد أن الحكومة كما هو الأمر بالنسبة للحكومة السابقة التي بدأت إصلاح صناديق التقاعد تعلم علم اليقين أن قطاع التعليم هو القطاع الذي يضم غالبية الموظفين، و إذا سكت العاملون فيه على هذا الإصلاح و تركوه يمر دون مقاومة ، فإن البقية ستصمت أيضا و سيمرر القانون كما مرر في عهد حكومة العدالة و التنمية.

     الأمر الثالث ، أو السؤال الثالث الذي يجعل الناس مرتابين من هذا الاتفاق ، هو التكتم الشديد الذي يحيط بمضامينه، لماذا النقابات لا ترجع إلى قواعدها لتشرح لهم مضامين النظام الجديد، و تزيل عنهم اللبس الذي هم ساقطين فيه؟ هذا إذا سلمنا أنه لا زالت هناك قواعد للنقابات في ظل التنامي الكبير للتنسيقيات .

    هل لأنهم هم أنفسهم لا زالوا لم بقفوا على التصور العام لهذا النظام؟ ثم من هم الضحايا الجدد له؟ و لا شك أن أحد هذه الفئات هم المتصرفون التربويون في مراكز التكوين لهده السنة , و الدليل هو وقفاتهم الحالية و مقاطعتهم للتكوين إلى حين وضوح الصورة لهم ، و الأكيد أنه إذا لم يتم حل معضلتهم ، فإن مسلك الإدارة التربوية ل يُغري أحدا العام المقبل.

    الأمر الرابع: مشكل  » أطر الأكاديمية  » أو من يطلقون على أنفسهم  » الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد » ، لم يعد هناك فئة تسمى أطر الأكاديمية , ولكن في نفس الوقت ما الإسم الذي سيطلق عليها الآن؟ هل هو أطر الوزارة أيضا أم أن أطر الوزارة سيلحقون بالأكاديمية ما دمنا نتحدث عن الجهوية المسعة التي هي خيار استراتيجي؟، و هل المسار الموحد سيكون وطنيا أم جهويا؟ هذه بعض من الأسئلة التي يطرحها العاملون بالقطاع بكل فئاتهم، فهل هناك إطار يشرح لنا كل هذه الإشكالات أم أن لغة الخشب هي السائدة في هذا النطاق؟

     النقطة الخامسة هي: لماذا التخلي عن مطلب الزيادة العامة في الأجور و الإكتفاء بمنحة التميز؟ و التي تجد في عبارة » ما لا يؤخذ كله لا يترك كله » مبررا للقبول بها, هذه المنحة التي اعتبرتها النقابات مكسبا بينما يراها العاملون في القطاع ستكون سببا في التفرقة بين العاملين في المؤسسات التعليمية، لأن الذي سيستفيد منها في الغالب المؤسسات الحضرية أو النموذجية التي تتوفر على الظروف الملائمة بينما ستحرم منها المدارس التي توجد في مناطق هشة. و الأكيد هو أيضا ستكون سببا في التقليص من حركية الأساتذة في الحركة الإنتقالية. فكيف سيسمح الأساتذة الذين اكتسبوا المنحة في مؤسسة ما لأنفسهم بالانتقال إلى مناطق أخرى و هم لا يعرفون إن كانت المؤسسات الجديدة سيكون فيها نفس الأمتيازات و نفس الطاقم؟ و يتركون مؤسساتهم الفائزة لأخرين قد ينتقلون إليها و يأخذوا المنحة و هم لم يشاركوا فيها بأي مجهود؟ هل سيسمحون للأخرين بالإستفادة من مجهوداتهم أم سيحصلون على المنحة وهم منتقلون إلى مؤسسات أخرى؟ من عنده الجواب فليخبرنا و جزاه الله خيرا.

    + الأسئلة الأخرى التي لابد منها كثيرة لكن سنذكر بعضها باقتضاب :

    ماهو نصيب المتصرفين التربويين و المفتشين في هذا الإصلاح؟

    ما مدى صحة التسريبات التي تقول أنها ستحدد مهام المتصرفين التربويين و المفتشين في ميدان التعليم »

    هل الكوطا المخصصة للترقية إلى خارج السلم ستكون عامة تشمل جميع الأساتذة ما دمنا نتحدث عن نظام موحد ، أم كل فئة ستكون لها نسبة على حدة؟ الإبتدائي ، الإعدادي، الثانوي؟

    ماذا ستفعل الوزارة لجعل الأساتذة ينجذبون إلى مسلك الإدارة التربوية في ظل ما تم تسريبه من إصلاح؟ ما مصير أطر الإدارة التربوية لهذا العام في ظل تلويحهم بالعودة إلى الأقسام إذا لم يتم الإستماع إلى مطالبهم؟….

    هذه أسئلة قليلة من أخرى كثيرة نتمنى أن نجد لها تفسيرا واضحا بعيدا عن كل التأويلات الشخصية ، و لا بد أننا سنشهد شدا و جذبا في قطاع التعليم هذا الموسم ، فمن سيكون له الكلمة الفصل؟ لنترك الأيام تشرح لنا كل شيء.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العسكر والحياة السياسية

     في صباح 16 يوليوز 1945 قامت أمريكا بأول تجربة نووية في تاريخ الإنسان.

    وعندما نجحت التجربة، ظنت أمريكا أن أمام الاتحاد السوفياتي أكثر من عشرين سنة للحاق بها، ولكن كذب السياسيون ولو صدقوا؛ فبعد أربع سنوات ارتفع الفطر النووي من صحراء «سيمي بالاتنسك»، في كازاخستان. والسياسيون في العادة لا يرون أبعد من أرنبة أنفهم.

    ومن أبصر أرنبة أنفه فقط كان أحول لا يبصر،

    ومن يبصر هم العلماء الذين وصلوا إلى أسرار الذرة.

    وفي يوم جلس العالم الفيزيائي الدانماركي «نيلز بور» مع تشرشل، ونصحه بتعميم تقنية السلاح النووي على العالم، وإنهاء الاحتكار النووي، وأن يكون تحت إشراف دولي، ولم تكن في الميدان إلا أمريكا؛ فجن جنونه، واعتبر الأمر خيانة عظمى، وكاد أن يلقي القبض عليه.

    وفي يوم قام الفيلسوف «برتراند راسل» بمظاهرة في شوارع لندن وعمره 80 سنة، ضد التسلح النووي، فألقي القبض عليه وحكم عليه بستة أشهر حبسا، لإعاقة السير في شوارع لندن. والعلماء يفهمون والسياسيون لا يفقهون. وقصة السلاح النووي الإسرائيلي والباكستاني متشابهة وخرافة واحدة، ويلحقها الإيراني بخرافة أكبر. 

    وهناك من يظن أن حرب العراق كانت حربا ولم تكن حربا، بل كانت لعبة أتاري، والجيوش تقهر والشعوب لا تهزم. وكان التحدي في وجه أمريكا ليس أنها احتلت العراق، بل ماذا بعد ذلك وهو ما حصل وما زال، فمن رماد صدام خرج ألف مصدوم ومصدوم. وحاليا العراق طنجرة بخارية للتجارب من كل مخابرات المنطقة؛ فرقعة وتفجيرا وطبخا وأكلا!

    يقول «فيكتور فيرنر»، في كتابه «الخوف الكبير أو الحرب العالمية الثالثة»، عن تطور القوة، إنها وصلت إلى تغيير نوعي؛ فلم تعد الحرب (حربا)، ويشبه هذا كما لو تجول رجل في مدينة وارتفاعه 200 متر ووزنه 200 طن؛ فهو على صورة بشرية مثل جوليفر مع الأقزام، ولكنه في حقيقته لم يعد بشرا، وكذلك الحرب.

    وفي فيلم «التجميع الحرجCritical Assembly» ظهر أن من ركب السلاح النووي أربعة شباب، بينهم فتاة، من كلية قسم الفيزياء، فلم يعد الأمر لا سرا ولا صعبا.

    وعندي طبيب كشميري مستعد أن يقاتل حتى آخر كشميري، ويتمنى أن تكون بيده قنبلة نووية ليضرب بها الهند.

    والأطباء مهنيون فإذا دخلوا في السياسة كانوا مثل الأمي، الذي يريد حل مسألة في رياضيات التفاضل والتكامل.

    وسلاح «شمشون» النووي الذي تحدث عنه «سيمور هيرش» في كتابه عن خرافة السلاح النووي الإسرائيلي، لن يزيد على قصة كوبا وكوريا؛ فلم يستخدم السلاح النووي في أشد الظروف مرارة ويأسا.

    وعندما طلب «ماك آرثر» 26 رأسا نوويا لإنهاء الحرب الكورية عام 1950م، كلفه هذا أن يستقيل، وهو الجنرال الذي لم يهزم قط.

    وكانت مسألة السلام عند «ترومان» أهم من حماقة جنرال.

    وفي دراسة القيادة والعبقرية والإبداع في كتاب وضعه «دين كيث سايمنتن» للشخصيات المميزة، احتل القادة العسكريون القاع والحضيض؛ ولكنهم هم من يحكمون العالم العربي، في كثير من زواياه التعيسة.

    تقول الدراسة إن «أقل القادة 109 ذكاء في دراسة كوكس هم العسكريون الـ27، ومعظمهم من الجنرالات وأمراء البحرية».

    ومصيبة العربان هذه الأيام أن من تسلم ذرى القيادة عسكريون، مثل من يقود غواصة نووية، وهو لم يدخل البحرية قط.

    وثقافة العسكريين لا تزيد على ثقافة طالب ثانوي. وعندما يحكم العسكريون الحياة السياسية؛ فهي أشبه بالسرطان حينما تنتقل خلايا الكولون إلى الدماغ.

    ولكن مع هذا فقد خدم السلاح النووي السلام وختم الحرب إلى الأبد في تاريخ الإنسان، ولولا الردع النووي لبقي البشر يتقاتلون.

    ومن استعرض تاريخ الإنسان والإنفاق العسكري ذهل، ولكن كل المشاريع العسكرية نفعت في النهاية فخدمت السلم، مثل الإنترنت وغزو الفضاء، فأصبحنا بنعمة الإنترنت إخوانا.

    وهكذا فالحرب انتهت…

    الحرب انتهت وعالم الكبار يعلم ذلك علم اليقين، ولكنه يراهن لآخر لحظة على مسرحية الحرب حفاظا على امتيازاته، وهو مؤشر لانهيار في عالم القيم.

    ونهاية الحرب يعرفها العلماء، ويخفيها السياسيون وهم يتلون الكتاب.

    وهو يروي قصة (الفراق) العلمي الأخلاقي. فبقدر انفتاح العالم على بعضه علميا بواسطة التكنولوجيا، بقدر وجود أمراض فكرية مثل (صراع الحضارات) يعلنها رجال لا يفقهون تطور الجنس البشري، أو يزعمون أن التاريخ ينتهي عند البيت الأبيض. وهؤلاء لا يصلحون أن يكونوا تلاميذ في علم التاريخ والحضارة.

    ويبدو أن التاريخ له مجراه الخاص، وليس كما خطط له الجنرالات المجانين أو السياسيون التافهون.

    وفي يوم هجمت تركيا على أوروبا لفتحها، وهي تطلب الآن باستعطاف من أوروبا أن تفتح تركيا فتأبى.

    جاء في نوادر جحا الكبرى أنه تزوج، وبعد ثلاثة أشهر أعلمته زوجته أنها حامل، وعليه أن يحضر القابلة. قال: ولكنك في الشهر الثالث والنساء يضعن في الشهر التاسع؟ قالت: صحيح، ولكنك أخطأت في الحساب، فقد مضى على زواجي بك ثلاثة أشهر، ومضى عليك متزوجا بي ثلاثة أشهر، وأصبح للجنين في بطني ثلاثة أشهر وهذا مجموعه تسعة أشهر. فكر الشيخ مليا، ثم قال: صدقت، فلم أكن أفقه مثل هذا الحساب الدقيق، ثم هرع ليحضر القابلة.

    وعلى هذه الحسبة يحسب السياسيون والعسكريون.

     
    خالص جلبي 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيديو جنـ.سي يفجّر فضيحة اغتـ.صاب تلميذ من طرف زميله بسيدي قاسم.. والإدارة في “قفص الإتهام”

    اش واقع / الرباط 

    علمت “آش واقع” أن الشرطة القضائية لمدينة سيدي قاسم، وبتعليمات من وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالدائرة نفسها، اعتقلت صباح أمس تلميذا من ذوي السوابق العدلية (17 سنة ) يدرس بالمستوى الثالث إعدادي، وذلك للاشتباه في تورطه بجريمة اغتصاب في حق تلميذ قاصر، وذلك بعد شكاية تقدمت بها والدة التلميذ الواقع عليه فعل الاغتصاب، بعد ذيوع شريط فيديو يتضمن مقاطع متعددة (مونتاج) يوثق لعملية الاغتصاب المتكرر التي كان يمارسها المشتبه فيه على الضحية.

    ووفقا لمصادر موثوقة، فإن عملية الاغتصاب المتكررة التي كانت تمارس على التلميذ تحت التهديد، بلَغ خبرها للإدارة، وجرَت مناقشة الموضوع السنة الماضية في مجلس التدبير، غير أن مدير المؤسسة فضل عدم إثارة الموضوع بحجة غياب الأدلة، بالرغم من ذيوع الخبر بين أوساط المتعلمين والأساتذة، في الوقت الذي كان يفترض فيه حينها عرض التلميذ للخبرة الطبية.

    ووفقا لمصادر الجريدة، فإن عملية الاغتصاب هاته تكررت كذلك هاته السنة، وكانت في الكثير من الأحيان تقع بشكل شبه علني، غير أن مدير المؤسسة كان في كل مرة يتحجج بأن ذلك لايقع في مؤسسته، وإنما يقع في أقسام آيلة للسقوط، وهي الأقسام التي لا تبعد عن إدارته إلا بأمتار قليلة، وتقع داخل أسوار المؤسسة التي يشرف على إدارتها، في محاولة منه للهروب من المسؤولية.

    ووفقا للمعطيات المتوصل بها، فإن عدداً من الفاعلين يطالبون بالتحقيق مع مدير المؤسسة، خاصة و أنه طلب من والدة التلميذ الذي وقع عليه الاغتصاب، أن تذهب إلى تلميذ آخر بحوزته شريط الفيديو وتأخذه منه، وتقدّم شكاية بخصوصه، و محاولة الإيحاء بأن الإدارة بدورها لم تكن على علم بالموضوع إلا بعد انتشار الفيديو في صفوف التلاميذ والأطر التربوية.

    وكان الحارس العام للمؤسسة، قد وضع في وقت سابق تقريرا لدى مدير المؤسسة يُحيطه من خلاله علما بواقعة الاغتصاب، والسلوك الإجرامي لهذا التلميذ، مع شريط فيديو يوثق لعملية الاغتصاب، وأرسل شريط الفيديو للمدير نفسه منذ أيام عديدة على تقنية الواتساب، وهو الأمر الذي أحرج المدير وحشره في “الزاوية”، قبل أن يقرر استدعاء والدته وحثّها على تقديم الشكاية.

    وجدير بالذكر أن المشتبه فيه تم وضعه لدى تدابير الحراسة النظرية رفقة تلميذ آخر يشتبه في تورطه أيضا في عملية الاغتصاب، وذلك قبل عرضهما على أنظار وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية لسيدي قاسم واتخاذ المتعين، في الوقت الذي يتواصل فيه التحقيق مع مدير المؤسسة.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره