Étiquette : علوم

  • أخنوش: اقتربنا من التوافق مع نقابات التعليم حول نظام أساسي مُنْصِف وَمُحَفِّزْ

    حفيظ مركوك

    كشف رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، مساء الجمعة، أن حكومته اقربت من التوافق مع نقابات التعليم حول نظام أساسي مُنْصِف وَمُحَفِّزْ لهيئة التدريس، نتيجة الحوار الذي فتحه وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، مع المركزيات النقابية قطاعيا بعد أسابيع قليلة من تنصيب الحكومة الحالية.

    وأوضح عزيز أخنوش خلال كلمته الافتتاحية للجامعة الصيفية لشبيبة حزبه بأكادير، أن مشاورات الحكومة مع النقابات، دخلت في مراحلها المتقدمة، لوضع نظام أساسي موحد، مُنْصِف وَمُحَفِّزْ لهيئة التدريس، وذلك تفعيلا لالتزامات الواردة في البرنامج الحكومي، وكذا في البرنامج الانتخابي لحزب الأحرار، الذي رفع شعار “الأساتذة أولا”.

    وشدد ذات المسؤول الحزبي، على أن رد الاعتبار لمهنة التدريس، مدخل أساسي لإصلاح المدرسة العمومية، مشيرا إلى أن حزب الحمامة، يتقاسم هذه القناعة مع ما جاء به النموذج التنموي الجديد.

    وزاد، أخنوش قائلا، بأنه في إطار رد الاعتبار لمهنة التدريس، قامت الحكومة بالرفع من جودة التكوين وفتح مسالك خاصة بإجازة التعليم في الجامعات ابتداء من الدخول الجامعي الحالي، مسالك خاصة بإجازة التعليم في الجامعات، حيث تم تخصيص 20,000 مقعد جامعي هذه السنة لحملة البكالوريا المتميزين ممن لديهم الرغبة في ولوج مهنة التدريس، على أن ترتفع الطاقة الاستيعابية في قادم المواسم لأكثر من 50 ألف مقعد.

    وكانت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، قد أعلنت في وقت سابق عن فتح باب الترشيح للتسجيل في سلك الإجازة في التربية، مع استفادة الطلبة المسجلين بهذا المسلك من تعويض شهري قدره 1000 درهم مقابل القيام بأعمال تربوية لفائدة مؤسسة تعليمية خلال مدة التكوين.

    ودعت الوزارة، في بلاغ لها، التلميذات والتلاميذ الراغبين في ولوج سلك الإجازة في التربية، إلى الترشيح عبر البوابة الإلكترونية الخاصة بالمباراة، https://www.cursussup.gov.ma، وذلك من يوم الجمعة 22 يوليوز إلى غاية يوم الأربعاء 31 غشت 2022.

    وتندرج هذه الخطوة، وفق البلاغ ذاته، في إطار تفعيل الإصلاح البيداغوجي الشامل والمندمج الذي يندرج ضمن المخطط الوطني لتسريع تحول منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار 2030 “PACTE ESRI”.

    ويرتكز هذا التكوين في سلك الإجازة في التربية، حسب البلاغ ذاته، على هندسة بيداغوجية متجددة، غايته تغطية الحاجيات من الأطر التربوية بمختلف تخصصات سلكي التعليم الابتدائي والثانوي في أفق سنة 2025، كما تم تحديده ضمن الاتفاقية الإطار المبرمة بين هذه الوزارة ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ووزارة الاقتصاد والمالية.

    وفتح هذا السلك الممتد على مدى ثلاث سنوات في وجه الحاصلين على شهادة الباكالوريا دورتي 2021 و2022 أو أي دبلوم معترف بمعادلته لها، وذلك بالمدارس العليا للأساتذة والمدارس العليا للتربية والتكوين وكلية علوم التربية.

    ويستمد سلك الإجازة في التربية خصوصياته من الهندسة البيداغوجية المتجددة التي يرتكز عليها، والتي تصبو إلى إعداد جيل جديد من الأساتذة بمواصفات عالية والمتمثلة في التمكن من العلوم والتقنيات البيداغوجية : علم النفس التربوي، علم الاجتماع، البيداغوجيا 4.0، أخلاقيات مهنة التعليم.

    كما يروم هذا المسلك إتقان لغات التدريس بما فيها اللغات الأجنبية، من خلال نظام الإشهاد، والتوفر على الكفايات الذاتية والمهارات الأفقية بما فيها تلك المرتبطة بتاريخ المغرب ورموزه والروافد الثقافية للهوية الوطنية، التربية على المواطنة والحس المدني، الثقافة والفنون، مع تطوير المهارات الرقمية: الإنتاج الرقمي، تقنيات وآليات التدريس عن بعد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سؤال تعزيز المكانة الاعتبارية للأستاذ الباحث  

    الحسين الرامي

    بعد أن تناولت في الحلقة الثامنة من سلسلة الحلقات المخصصة للجامعة المغربية مهنة الأستاذ الجامعي وتحديد مهامه وطبيعة ومستويات مسؤولياته، يمكن طرح سؤال المقاربات الممكنة لتغيير تمثلات المجتمع وأصحاب القرار لمهنته ورسالته الإنسانية النبيلة.

    إن أية محاولة لإحداث التغيير في هذه التمثلات السلبية، رهينة ببلورة رؤية شاملة ومندمجة لتدبير الكفاءات والاستثمار في الرأسمال البشري. وهي الرؤية التي يمكن أن تنبني على مرتكزات أساسية، منها:آليات التوظيف ومشكلاته وآليات التكوين ورهاناته وآليات التحفيز وأشكاله وآليات التواصل وقنواته وآليات التقييم والمراقبة والمحاسبة واختلالاتها. ليس الغرض من عرض هذه المرتكزات هو التدقيق في كل الحيثيات والتفاصيل التي لا يمكن الإحاطة بها في حلقات، بل هي محاولة لصياغة تصور قابل لأن يشكل أرضية للتأمل وللقيام بأبحاث ودراسات معمقة نظريا وتطبيقيا.

    هذه الحلقة سأخصصها للإشارة لطبيعة آليات التوظيف ومشكلاته في الجامعة المغربية. فالمرشحون لعضوية الهيئة البيداغوجية يتقدمون بعد الإعلان عن المباراة بملف حول حصيلة أنشطتهم العلمية والأكاديمية. كما تتم عملية الانتقاء والتقييم والمقابلة من طرف لجان يتم تعيين أعضاءها من طرف رئيس المؤسسة لانتقاء وتوظيف الأساتذة الباحثين (أسئلة عريضة طرحت وتطرح حول حرص بعض العمداء مثلا على تعيين نفس الأسماء في هذه اللجان وإقصاء أسماء أخرى). وهو ما يطرح التساؤل حول جدوى هذا النوع من التوظيفات، التي وإن افترضنا أنها تتم في إطار احترام المساطر القانونية والتنظيمية ومعايير النزاهة والشفافية، وهو ما يصعب تأكيده  في أغلب الأحوال وفي كثير من الحالات، فإنها تعتبر هدفا لحد ذاتها أكثر مما هي وسيلة للرقي بالجامعة ومنظومتها البيداغوجية، وأداة لضمان نجاعة وظيفة تدبير الموارد البشرية. هكذا، فبالإضافة  إلى عدم اختبار المرشحين في المعلومات والخبرات اللازمة لأداء مهامهم العلمية والبيداغوجية وواجباتهم المهنية، فهناك أشكالا أخرى من الاختلالات التي تميز هذا النمط، منها:

    – عدم إخضاع المرشحين للاختبارات النفسية وللمقابلات الخاصة الهادفة إلى استكشاف ميولاتهم واتجاهاتهم وحبهم للمهنة المستقبلية،  وقياس قدراتهم التواصلية والمنهجية ومدى تمكنهم من آليات البيداغوجيا الجامعية(يمكن الاطلاع على الحلقة الخاصة بإصلاح الجامعة وسؤال الابتكار والتميز الأكاديمي في سياق الجودة).

    – عدم إخضاع المرشحين لفحوصات بهدف قياس مدى التوازن السيكولوجي والقدرة على ممارسة وظائفهم ومهامهم وتحمل مسؤولياتهم البيداغوجية والأكاديمية بإخلاص وتفاني.

    لا مراء في كون هده المقاربة تستوجب اللجوء إلى تقنيات حديثة وخبراء مختصين في علوم الإدارة والتدبير وفي علم النفس والاجتماع. وهو ما يتطلب رصد إمكانيات مالية هامة لتلبية الحاجيات الضرورية لوضع نظام جديد لاستقطاب الأطر والكفاءات. وهو النظام الذي من شأنه أن يحدث قطيعة مع المقاربات الكلاسيكية المعتمدة بقطاع الوظيفة العمومية في شموليته. غير أن قياس جدوى وأهمية هذا النظام الجديد وتأثيره المستقبلي على أداء العمل الإداري والتربوي وعلى سير الإدارة الجامعية وحسن تدبير شؤونها سيجعل العملية في مجملها عملية استثمارية مربحة على المدى المتوسط والبعيد. فغياب الآليات الحديثة والمتطورة قد يفسح المجال لبعض الوافدين على التعليم الجامعي الذين يجعلون رهان الجودة والتحديث والتغيير في المضامين والبرامج والمناهج التربوية في مؤخرة اهتماماتهم وانشغالاتهم. ويصبح الرهان الأساسي لدى هؤلاء هو الحصول على المكاسب والمناصب والكراسي ووو… إن غياب المقاربات الحديثة في مجال التوظيف، يساهم في طغيان التمثلات السلبية لمهنة الأستاذ الباحث وتراجع مكانته الاعتبارية. غير أن تعزيز هذه المكانة يستوجب بالأخص استحضار وتبني رؤية شاملة للحوافز المأمولة والتي تتخذ طابعا ماديا ومعنويا.

    يتبع

    *الحسين الرامي، أستاذ القانون العام بجامعة ابن زهر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توجه لاستخدام الساعة البيولوجية أداة فاعلة في مواجهة الأمراض

    يتفاوت أداء جسم الإنسان على مدار ساعات اليوم، في ما يشبه ساعة بيولوجية متأصلة بعمق فيه، بات يتوافر عنها قدر أكبر من المعلومات، إلى حد جعل بعض الأطباء يتوجهون نحو استخدامها أداة فاعلة في مواجهة عدد من الأمراض.

    ويقول الباحث في المعهد الوطني للصحة والأبحاث الطبية في فرنسا كلود غرونفييه “هناك مجموعة من الساعات في الجسم لتحسين أدائه: وهذا ما يسمى النظام اليومي”.

    وجود هذه الساعات معروف منذ زمن طويل. وخلال العقود الماضية، أظهرت الأبحاث أن نشاط الأعضاء يكون متفاوتا تبعا لساعات النهار المختلفة؛ إذ تميل الأمعاء والكبد والقلب إلى العمل بجدية أكبر في أوقات معينة، بغض النظر عن إيقاع الوجبات أو النشاط البدني.

    في الوقت نفسه، أظهرت الأبحاث التي أجريت على الحيوانات ثم البشر أن هذا الإيقاع لم يكن مجرد استجابة للعالم الخارجي، مثل تعاقب الليل والنهار. فقد تبين أن ه مسج ل في خلايانا، بدءا من الخلايا العصبية في الدماغ.

    ولكن فيما تقد م البحث بصورة كافية لدرجة حصول ثلاثة باحثين في هذا المجال على جائزة نوبل للطب عام 2017، تسارعت وتيرته أكثر في السنوات الأخيرة، على وجه الخصوص، لإظهار كيف توجد هذه الساعة في خلايا الجسم بأكمله.

    ويوضح غرونفييه “توجد ساعات في الكبد والقلب والرئة والكلى وشبكية العين …”.

    ويتبين يوما بعد يوم أن لهذه الساعات آثارا متنوعة للغاية. وتشير دراسة بإشراف كلود غرونفييه ن شرت نتائجها هذا الصيف في مجلة “براين”، إلى أن إدراك الألم يختلف في شدته على مدار 24 ساعة.

    وخلال هذا العمل، ع زل اثنا عشر رجلا عن كل التحفيزات الخارجية لمدة يوم ونصف يوم تقريبا ، وتعرضوا كل ساعتين لمسبار ساخن. وقد اختلفت عتبة الألم لديهم بشكل منهجي مع مرور الوقت.

    ويرى الباحث أن هذه خطوة حاسمة نحو فهم أفضل للألم، لافتا إلى أنه في يوم من الأيام، قد نتمكن من التعامل معه بشكل أفضل من خلال مراعاة تقلباته خلال اليوم.

    ويندرج البحث ضمن مدرسة أكبر في هذا الإطار. فبالنسبة لبعض الباحثين والأطباء، هذه الإيقاعات معروفة جيدا بما يكفي لاستخدامها في مواجهة أمراض عدة.

    هذا ما يعرف بـ”العلاج الزمني” أو “الطب اليومي”. وبالنسبة إلى مروجيها، ستكون التطبيقات متنوعة للغاية، من طب الأورام إلى طب القلب مرورا بعلم الأعصاب.

    في مرض الزهايمر أو مرض باركنسون، على سبيل المثال، فإن اضطراب الساعة البيولوجية معروف سابقا . لكن بات معروفا الآن أن هذا الاضطراب غالبا ما يسبق الأعراض ويمكن، بالتالي، أن يكون سببا يمكن الوقاية منه وليس نتيجة.

    ومع ذلك، بشكل عام، “ما زلنا نواجه تحديا لتطبيق هذه المعرفة حول دور الساعات اليومية في عالم الطب”، كما حذر الباحثان رافي ألادا وجوزيف باس العام الماضي، في منشور علمي ضمن مجلة نيو إينغلاند الطبية.

    لذلك هناك نقص في التقنيات التي من شأنها أن تتيح للطبيب بسهولة تشخيص الاضطراب في الساعة البيولوجية، وبالتالي، ينصح المريض بطريقة موجهة لتغيير إيقاع حياته من أجل تجنب المشاكل الصحية.

    هناك طرق أخرى قد تصطدم مع الواقع، مثل الفكرة التي دافع عنها كلود غرونفييه بحماسة، وهي أخذ الوقت من اليوم في الاعتبار عند إعطاء العلاج الكيميائي لمريض السرطان.

    ويقول طبيب الأورام بيار سانتيني لوكالة فرانس برس “دعونا نتخيل أن التجربة ت ظهر أن العلاج يجب أن يتم بين الساعة العاشرة مساء والثامنة صباحا : سيؤدي ذلك إلى مشاكل تنظيمية صغيرة”.

    ويتابع قائلا “نحن نعيش بالفعل في عالم، على الأقل في فرنسا، حيث النظام الصحي على وشك الانهيار”، “يجب أن تكون مقنعا للغاية لتغيير منظمة بشكل جذري حيث يوجد ضغط هائل في الأساس”.

    لذلك، ليس من الضروري إثبات التأثير فحسب، بل أن له أيضا “تأثيرا كبيرا على الاستجابة للعلاج وبقاء المرضى على قيد الحياة”، كما يخلص سانتينيي، مبديا اعتقاده بأن الدراسات غير كافية حاليا في هذا المجال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خواطر سدراوي.. “لم يعد هناك حاجة إلى اللغة الفرنسية”

    الدكتور عزيز سدراوي

    اكتشفت و بصفة متأخرة، ان لا أحد يفهم اللغة الفرنسية، باستثناء شعوب غرب شمال افريقيا، المتطاحنين حولها، و بعض شعوب غرب افريقيا المتخلفين.

    دول افريقية عديدة بدأت تتحول من الفرنسية الى الانجليزية، لاكتشافها أنها لغة ميتة.
    أينما حللت و نزلت، لا أحد يفهمني عندما أتكلم بهاته اللغة، ليس فقط لا يتكلمونها بل لا يفهمونها البتة.
    لغة لطالما اوهمونا بأنها لغة علم و معرفة و تواصل، أجل و تواصل، فإذا بها ليست لغة تواصل إلا داخل بلدنا، حيث تمكن من التواصل بين فئتي الشعب، العامة و المثقفين الحداثيين، التابعين لفرنسا في كل شيء، و هذه قصة أخرى سنعود إليها في وقتها.
    الإسبان، الطليان، الأتراك، الروس، الألمان، الإنجليز، البرتغال، الصينيون، وأكيد آخرون، لايفهمون البتة هاته الفرنسية، التي فرضت علينا، و ها نحن نعاني منها و من ويلاتها.
    داخل البلاد البلى أكبر، فمن لا يتكلم الفرنسية يعتبر متخلف، رجعي، لا يواكب العصر، بل من لا يتقن الفرنسية يتنمر عليه من خريجي البعثات الفرنسية، كما أن سيدات المجتمع الراقي لا يكلمن بعضهن إلا بلغة فرنسية عرجاء “عوجاء” وإن قابلن أخريات لا يتكلمنها ويتحاشهن و يعتبرهن دخيلات على عالم الرقي. و في أحيان كثيرة لا يتقبلنهن في مجتمعهن المصنوع و المتصنع. بل لا ينادين أبنائهن إلا بهاته اللغة حتى أنهن يتمنين لو أن هؤلاء الأبناء لم يعرفوا لغة البلاد الاساسية.
    من بين مظاهر تفشي “وباء” هاته اللغة الدخيلة وغير النافعة أن دراساتنا العليا لا تتم إلا بها و هذا وبال آخر وجب الرجوع اليه.
    خارجيا، و بمجرد أن تحط بك الطائرة في دولة غير فرنسا، حتى تكتشف أن لغة موليير، لغة ميتة، لغة صماء، لغة تكاد تنطق في فرنسا و بعض الدولة المتخلفة التابعة لها،
    لن تستطيع حتى أن تتعرف على بوابة الخروج، وأن تقصد وجهتك.
    تضيع الوقت فقط في جملة”هل تتكلم الفرنسية”
    أما الخدمات فحدث ولا حرج، لن تستطيع التواصل بأي شكل من الأشكال.
    فما بالك بمؤتمر علمي، أو اقتصادي أو أيا كان.
    لقد غرر بنا في تعلم لغة ليست لاهي باللغة الام و لا حتى الأب، ليست لغة علوم و لا تواصل و لا حتى وسطية بينية تستطيع بها حل أزمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة حديثة تكشف أن تسديد الكرة بالرأس يسبب مرضا دماغيا

    خلصت دراسة حديثة أجراها فريق من الخبراء الدوليين، إلى أن الأشخاص الذين يمارسون الرياضات الاحتكاكية، مثل كرة القدم الأميركية والروغبي وكرة القدم، معرضون بشكل كبير لخطر الإصابة بالاعتلال الدماغي المزمن.

    وكشفت مؤسسة “كونكاشن ليغاسي فاوندايشن” أن دراسة أجراها خبراء من جامعات في الولايات المتحدة وأستراليا ونيوزيلندا والبرازيل وبريطانيا، وجدت أدلة “قاطعة” على أن صدمات الرأس المتكررة تسببت في اعتلال دماغي مزمن.

    وقال الباحثون إن الدراسات التي أجرتها وزارة الدفاع الأميركية، جامعة بوسطن، وزارة شؤون المحاربين القدامى الأميركية ومجموعة “مايو كلينيك” الطبية والبحثية غير الربحية، على عينات الأدمغة المحفوظة لديها، تظهر أن الرياضيين الذين يمارسون الرياضات التي تتطلب الاحتكاك الجسدي كانوا أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بالاعتلال الدماغي المزمن بنسبة 68 مرة.

    وأفاد الرئيس التنفيذي لمؤسسة “كونكاشن ليغاسي فاوندايشن” والكاتب الرئيسي للدراسة كريس نوفينسكي أن “هذا التحليل الرائد يمنحنا أكبر قدر من الثقة العلمية بأن الصدمات الرأسية المتكررة تسبب الاعتلال الدماغي المزمن”.

    وأشار بيان المؤسسة إلى أن اتحادات دولية مثل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) واتحاد الروغبي واللجنة الأولمبية الدولية لم تقر حتى الآن بهذا الارتباط، خلافا للمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها والرابطة الوطنية لكرة القدم الأميركية.

    وبحسب أستاذ علوم الصحة البيئية في جامعة ميتشيغن الأميركية آدم فينكل، فإنه يجب وضع صدمات الرأس المتكررة في نفس فئة مخاطر الصحة العامة الشائعة الأخرى.

    وشدد على أنه “حان الوقت لتضمين صدمات الرأس المتكررة والاعتلال الدماغي المزمن ضمن جهود حماية الطفل مثل التعرض لمادتي الرصاص والزئبق والتدخين وحروق الشمس”.

    ورأى أن “صدمات الرأس المتكررة والاعتلال الدماغي المزمن يستحقان الاعتراف بهما في نقاش الصحة العامة العالمي حول الاضطرابات التي يمكن الوقاية منها”، حسبما نقلت “فرانس برس”.

    ويتزامن صدور نتائج هذه الدراسة مع قيام المزيد من الرياضات بخطوات للحد من صدمات الرأس.

    وحصل الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم الأسبوع الماضي على إذن لاختبار منع الضربات الرأسية في المسابقات والدوريات الخاصة بالصغار، فيما طبقت قواعد مماثلة في الولايات المتحدة منذ عام 2015 في كرة القدم على صعيد فئات الشباب.

    ووجدت لعبة الروغبي نفسها في مأزق نتيجة إصابات الرأس والارتجاج بعد اكتشاف تلف في الدماغ لدى لاعبين بارزين.

    واتخذ الإنجليزي ستيف تومسون، الفائز مع بلاده بلقب بطل العالم، والدولي الويلزي السابق أليكس بوبهام، إجراءات قانونية ضد الاتحاد الدولي للروغبي واتحادي بلديهما للعبة لفشلها في حمايتهما من خطر الإصابة بارتجاج دماغي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة Ineos Cyberforce تؤكد خبرتها وتحصل على شهادة Dell Platinum Partner

    الدارالبيضاء: تؤكد مجموعة Ineos Cyberforce، مرة أخرى، عن ريادتها وذلك بعد حصولها على شهادة “ديل بلاتينيوم بارتنر” Dell Platinum Partner ” الممنوحة من قبل شركة Dell Technologies ، الشركة العالمية الرائدة في مجال الحاسوب والتكنولوجيا. وتعتبر هذه الشهادة الرفيعة المستوى تأكيدا صريحا عن العلاقة المميزة التي تربط المجموعة بشريكهاTechnologies Dell.

    منذ بدء علاقتها المتينة مع شركةTechnologies Dell، تمكنت مجموعة Ineos Cyberforce من الحصول على العديد من الشهادات التجارية والتقنية العالية المستوى. وبحصولها على هذه الشهادات المرموقة، تبرهن المجموعة عن خبرتها الواسعة في مجال بيع وتوفير مجموعة واسعة من الحلول المبتكرة المتعلقة بالبنية التكنولوجية الأساسية التي تقترحها شركةTechnologies Dell. وهكذا، تؤكد المجموعة عن خبرتها المتطورة التي تضعها رهن إشارة شركائها، من خلال تزويدهم بالحلول المناسبة في مجال الكلود السيادي.

    كما أن هذا المستوى الرفيع من الشراكة دليل عن تطور المهارات التقنية والفنية التي يتمتع بها خبراء مجموعة Ineos Cyberforce، مما يعكس تعهد المجموعة بتقديم التميز لزبنائها، وذلك من خلال اقتراحها للحلول الأكثر ملاءمة لاحتياجاتهم في المجال الرقمي.

    نبذة عن مجموعة Ineos Cyberforce :

    تعتبر مجموعة Ineos Cyberforce مرجعا أساسيا في مجال الشبكات الإلكترونية والبنيات التحتية للأنظمة التكنولوجية والأمن الرقمي بالمغرب وبإفريقيا الفرنكوفونية، بفضل خبرة مستشاريها و منظومة الشركاء الكبار، تقوم المجموعة بتوجيه ومواكبة زبنائها من مختلف الأحجام، سواء تعلق الأمر بالأمن الرقمي أو استراتيجيات التحول الخاصة بهم، تعتبر المجموعة فاعلا رئيسيًا في الاستشارات والتكامل بين حلول الشبكات و الكلود و APM والأمن السيبراني ، حيث تقترح المجموعة باقة واسعة من المنتجات الرائدة التي من شأنها مساعدة الشركات على الاستفادة من التكنولوجيات الجديدة لتحسين حماية بياناتها ومعلوماتها الحساسة، وأيضا من أجل تحول رقمي أفضل.

    ويتوزع زبناء المجموعة بين شركات خاصة بمختلف الأحجام وهيئات عمومية تغطي مختلف القطاعات والمجالات، فضلا عن الشركات التكنولوجية المتخصصة في الانترنيت والبيانات الرقمية، والإدارات العمومية. يغطي هؤلاء الزبناء مجموعة واسعة من القطاعات، تتجاوز الشركات المتخصصة في الإنترنت والبيانات، مثل البنوك، التأمين، الطيران، علوم الحياة، الرعاية الصحية، الصيدلة، الطاقة، الاتصالات والتوزيع الكبير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة خطيرة تكشف كيف ستكون نهاية كوكب الأرض

    اكتشف علماء أن لب الأرض يبرد بسرعة أكبر مما كان متوقعا، الأمر الذي ستكون له تداعيات خطيرة على مستقبل كوكبنا.

    وكان لب الأرض منذ حوالي 4.5 مليار سنة، مجرد محيط عميق من الصهارة شديدة الحرارة، والتي بردت بمرور الزمن، وشكلت السطح الذي نعيش عليه اليوم.

    وتركت هذه العملية وراءها مجموعة من العمليات التي تحافظ على نشاط كوكبنا اليوم، مثل البراكين والصفائح التكتونية.

    وظلّت وراء هذه العملية أسئلة محيرة للعلماء، كسرعة التبريد ومتى ستنتهي هذه العملية، والتداعيات البيئية المترتبة عليها والتي قد تحول الأرض لكوكب بدون حياة كما هي الحال مع المريخ مثلا.

    ما أهمية العودة للطاقة الشمسية في عصر الاحتباس الحراري؟

    وتتمثل إحدى طرق الإجابة عن هذا السؤال في دراسة المعادن التي تشكل الحد بين لب الأرض وغطائها، أي المكان الذي تلتقي فيه الصخور بالنواة المنصهرة، ليتم تحديد معدل هذا التبريد.

    وتكمن المشكلة في صعوبة فحص هذه الطبقة، حيث إنها عميقة جدا تحت أقدامنا ويصعب إجراء تجارب علمية عليها.

    وفي دراسة جديدة نشرت نتائجها في مجلة “رسائل علوم الأرض والكواكب”، حاول علماء في المختبر معرفة كيفية قيام المواد التي تصنع تلك الحدود بتوصيل الحرارة، لمعرفة ما يمكن أن يحدث داخل كوكبنا.

    ودرس العلماء معدن “بريدماغنيت”، الذي يشكل معظم تلك الطبقة، وصُدموا عندما اكتشفوا أنه في الواقع أكثر توصيلا مما كانوا يعتقدون، ما يشير إلى أن الحرارة من المحتمل أن تتدفق من لب الأرض بسرعة أكبر أيضا.

    حلول الأرض في الفضاء؛ والإمارات تسعى لسُكناه!

    ونقلت صحيفة “إندبندنت” البريطانية عن أحد مؤلفي الدراسة والأستاذ في المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا، موتوهيكو موراكامي، قوله: “يتيح لنا نظام القياس هذا أن نظهر أن التوصيل الحراري للبريدماغنيت أعلى بحوالي 1.5 مرة مما هو مفترض”.

    وأضاف موراكامي: “إذا كانت الأرض تبرد بسرعة أكبر، فإن التأثيرات المختلفة لهذه العملية ستتغير أيضا. على سبيل المثال، يمكن أن تتباطأ حركة الصفائح التكتونية، بشكل أسرع مما هو متوقع أيضا”.

    وتابع: “يمكن أن تتسارع هذه العملية بشكل أسرع في المستقبل. عندما يبرد بريدماغنيت، فإنه يتحول إلى مادة موصلة أكثر، وبالتالي تبرد وتصبح غير نشطة بشكل أسرع بكثير، لتسير الأرض على خطى الكواكب الصخرية مثل عطارد والمريخ”.

    ورغم النتائج التي توصلت إليها الدراسة إلا أن العلماء أكدوا ضرورة إجراء المزيد من الأبحاث لفهم باطن الأرض، وتحديد فهم أكثر تفصيلا للتوقيت المرتبط ببرود منطقة اللب.

    المصدر: سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره