Étiquette : عمدة

  • أخنوش في مقدمة مشيعي جنازة والدة الوزيرة فاطمة الزهراء المنصوري بمراكش (صور)

    زنقة 20 ا محمد المفرك

    حل عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، ظهر اليوم، بمنزل فاطمة الزهراء المنصوري وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، من أجل تقديم واجب العزاء في وفاة والدتها والمشاركة في تشييع الجنازة بمراكش.

    وشيعت جنازة والدة فاطمة الزهراء المنصوري عمدة مراكش بعد صلاة الضهر اليوم الثلاثاء بمقبرة سيدي بن سليمان الجازولي، في موكب حضره عدد كبير من المشيعين و شخصيات مدنية.

    وقد كان لافتا حضور عزيز أخنوش رئيس الحكومة وقيادات حزب الأصالة والمعاصرة، في حين غاب ممثلو الأحزاب السياسية الأخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صراع الأغلبية والمعارضة بجماعة الرباط يصل البرلمان

    دخل الصراع بين الأغلبية والمعارضة في مجلس مدينة الرباط دواليب البرلمان، بعدما وجهت فاطمة التامني، النائبة البرلمانية عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، سؤالا كتابيا إلى عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، حول «الخروقات القانونية وضرب الديمقراطية، خلال دورة فبراير بمجلس مدينة الرباط». وقالت البرلمانية إن «دورة فبراير لمجلس جماعة الرباط المنعقدة، يوم الثلاثاء 7 فبراير الجاري، شهدت مجموعة من الخروقات القانونية، وضربا صارخا للديمقراطية وللمبادئ الدستورية، والقانون التنظيمي 14. 113 المنظم للجماعات الترابية، وقالت التامني: «لقد قامت الأغلبية بالمصادقة على النقطة السابعة من جدول أعمال الدورة، التي تقضي بتفويت ملعب «بنعاشر بونيف» لفريق اتحاد يعقوب المنصور، الذي يرأسه المستشار الجماعي محمد مهدي بنسعيد، وهو ما يشكل خرقا للمادة 65 من القانون التنظيمي للجماعات الترابية، التي نصت على أنه «يمنع على كل عضو من أعضاء مجلس الجماعة أن يربط مصالح خاصة مع الجماعة»».

    ونبهت النائبة البرلمانية إلى أن الأغلبية بالمجلس صادقت على تعديلات تهم النظام الداخلي، تتعلق بتسقيف عدد الأسئلة الكتابية التي يتقدم بها المستشارون الجماعيون أو الفرق المشكلة للمجلس، ومنع تصوير الجلسات، وحصر هذا الحق للصحافة المعتمدة من طرف المجلس، مبرزة أن المادة 46 من القانون التنظيمي 14. 113 نصت على أنه «يمكن لأعضاء مجلس الجماعة أن يوجهوا بصفة فردية أو جماعية أسئلة كتابية إلى رئيس المجلس حول كل مسألة تهم مصالح الجماعة»، مما يجعل من التعديل المصادق عليه ضربا صارخا للديمقراطية، وتعديلا تراجعيا عن المكتسبات التي جاء بها الدستور والقانون التنظيمي للجماعات الترابية لصالح المعارضة، مسجلة أن سلطات الوصاية لم تتعامل بجدية مع هذه الخروقات، وهذه الإجراءات التي وصفتها باللاديمقراطية وغير القانونية، مطالبة وزير الداخلية باتخاذ الإجراءات اللازم القيام بها لحماية حقوق المعارضة، التي باتت تنتهك بشكل فاضح في العديد من المجالس، وخاصة جماعة الرباط.

    وكان مستشارو فيدرالية اليسار الديمقراطي بمجلس جماعة الرباط، قد اتهموا عمدة المدينة، بـ«ممارسة أقصى درجات الديكتاتورية، بسعيها إلى التضييق على حرية المعارضة، وهضم حق يضمنه القانون، الذي لا يحدد عدد الأسئلة التي يجب على أي مستشار طرحها، ويشترط فقط أن يتم وضعها قبل شهر من انعقاد الدورة»، مبرزين أن «مكتب مجلس جماعة الرباط، دائما ما كان يواجه بالرفض طلبات إدراج نقط في جدول الأعمال، وطلبات الإحاطة، كما كان ذاك معمولا به في المجلس السابق، وها هو اليوم يرغب رفع درجة التضييق بتقليص عدد الأسئلة الكتابية إلى ثلاثة فقط»، مشيرين إلى أن «فيدرالية اليسار غالبا ما تطرح ما بين 10 و15 سؤالا كتابيا في كل دورة تهم مختلف المشاكل التي تعرفها المدينة، منها شكايات حول مواضيع معينة نتوصل بها من طرف المواطنين». في الوقت الذي ردت العمدة على هذه الاتهامات، بكون التعديلات المتعلقة بتسقيف عدد الأسئلة جاءت «بعد طلب الفرق الممثلة في المجلس، وذلك من أجل وقف احتكار فريق معين للأسئلة، ومن أجل إتاحة الفرصة لتقديم باقي الفرق الأخرى لأسئلتها».

    النعمان اليعلاوي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الموت يفجع الوزير « فاطمة الزهراء المنصوري » عمدة مدينة مراكش

    أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة

    أفادت مصادر مؤكدة، أن « فاطمة الزهراء المنصوري »، عمدة مدينة مراكش ووزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فجعت صبيحة اليوم الإثنين في والدتها، التي فارقت الحياة بالمستشفى العسكري بمدينة مراكش.

    وبهذه المناسبة الأليمة، توصلت القيادية في حزب « الجرار »، بسيل من رسائل التعزية والمواساة، بعث بها عدد كبير من قياديي وأعضاء و منخرطي حزب الأصالة والمعاصرة، فضلا عن أصدقائها ومقربيها الذين سألوا الله للراحلة الرحمة والمغفرة، ولابنتها وأسرتها عموما الصبر والسلوان. 

    وبحسب مصادر محلية، يرتقب أن يتم تشييع جنازة الراحلة، ظهر يوم غد الثلاثاء بمقبرة سيدي بن سليمان الجزولي بالمدينة العتيقة لمراكش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشاريع بالحي الحسني “بلا خبار” رئيسها

    نائبة العمدة تحدث مركزين للنساء والمعاقين بتراب المقاطعة دون استشارة مع المنتخبين وضعت نائبة عمدة البيضاء، مكلفة بالشؤون الاجتماعية والثقافية، رئيس مقاطعة الحي الحسني في موقف حرج أمام المواطنين وأعضاء مجلسه، حين تسللت إلى منطقته، وأبرمت اتفاقيتي شراكة مع مؤسسات جهوية، دون استشارته، احتراما للديمقراطية

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداخلية تحجر على مرافق جماعية

    مراسلة تفرض الحصول على إذن العامل قبل الترخيص للأنشطة بالمركبات الثقافية والرياضية

     

     

     

    تسببت إجراءات جديدة لحصول الجمعيات على رخص استعمال المركبات الثقافية والرياضية التابعة للجماعات والمقاطعات على إذن مسبق من العمال، في إشعال فتيل احتجاجات بين صفوف فعاليات المجتمع المدني. 

    ولم تجد مجالس مقاطعات بالبيضاء بدا من نشر إعلان للعموم وللجمعيات قصد الإخبار بالإجراءات الجديدة الواجب الالتزام بها للحصوص على ترخيص استغلال المرافق العمومية التابعة لها، عقب توصلها بمراسلة عاملية تشترط ضرورة الحصول على تأشيرة السلطة المحلية أولا.

    وعلمت “الصباح” أن مراسلة الداخلية تفرض الحصول على ترخيص خاص للجمعيات الراغبة في تنظيم أنشطتها بالمرافق الاجتماعية والثقافية الجماعية، كما هو الحال بالنسبة إلى جماعة مقاطعة عين الشق بالبيضاء، التي وصفت جمعياتها القرار بأنه سابقة في مجال الحريات العامة التي تكفلها القوانين الجاري بها العمل وتضييق على أنشطة المجتمع المدني.      

    ولم تكتف سلطات البيضاء بفرض تأشيراتها على رخص المقاطعات، بل رفعت دعوى أمام القضاء المدني ضد إحدى الجمعيات العاملة بتراب مقاطعة عين الشق لمنعها من الاستفادة، الأمر الذي اعتبرته أصوات جمعوية غاضبة مؤشرا سلبيا وتضييقا على عمل الجمعيات وخرقا لمقتضيات دستورية منحت للمجتمع المدني أدوارا مهمة، باعتباره رافعة أساسية في تحقيق التنمية وتأطير المواطنين.

    ومن جهتها رفضت نبيلة رميلي، عمدة البيضاء، مسايرة مخطط  يهدف تلغيم علاقة مجلس المدينة بالمقاطعات. وعلمت “الصباح” أن رئيسة المجلس فطنت إلى محاولة انتزاع ملاعب القرب من الجمعيات المحلية ومنح استغلالها لشركة تنمية محلية، إذ راسلت بعض عمال المقاطعات بخصوص مطالب بتغيير طرق تدبير المرافق الرياضية والثقافية المنجزة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تذكرهم  بأن عقارات تلك المرافق ليست كلها في ملكية الجماعة، وأن جلها يخضع لاتفاقيات متعلقة بنمط محدد لتدبيرها وتسييرها.

     

    ياسين قُطيب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطوان من خلال فهارس علمائها (2)

    التعليم:

    • أماكن التدريس:

    وتكتسي هذه الفهارس قيمتها بالنسبة إلى الدارسين والقراء في كونها ترسم صورة واضحة عن النشاط العلمي والثقافي في تطوان بذكر المراكز الثقافية المساهمة في نشر العلم، وما يزدهر فيها من حلقات الدرس.

    وقد جرت العادة في تطوان، أن الصبي إذا بلغ أربع سنوات أو حمسا، أسلمه وليه إلى المكتب القرآني، فيحفظ القرآن. وفي هذه الأثناء يلقنه الأستاذ بعض مبادئ القراءة والكتابة، وبعض قواعد التجويد، ورسم القرآن. قبل أن ينتقل إلى المرحلة الثانية، وهي حضور دروس العلم، مبتدئا بالعقائد وفقه العبادة، بنظم ابن عاشر بشرح المرشد المعين، وفي النحو بمقدمة ابن أجروم بشرح الأزهري ومختصر الشيخ خليل في الفقه ، بعد أن يكون قد حفظ متونها.

    فإن اتصل في التعلم ولم ينقطع، أخذ في قراءة ألفية ابن مالك بالمكودي، ثم بالتوضيح ابن هشام، وربما قرأ بالأشموني. وفي قراءة الفقه، بمختصر الشيخ خليل بشارحه الخرشي، او الدردير، وتحفة ابن عاصم بشرح التاودي. وربما خلل ذلك بدروس في المعاني والبيان، والمنطق وأصول الفقه.

    و قد كانت المساجد والزوايا أهم الأماكن التي يمارس فيها التدريس وقد حصر الفقيه داود في كتابه على رأس الأربعين مختلف هذه المدارس التي كان إشعاعها العلمي مشعا في القرن الربع عشر، والملاحظ أنها هي نفس الأماكن الدراسية التي درس فيها أو درس بها أغلب علماء فهارس تطوان وهي:

     مدرسة الجامع الكبير: وهي أقدم مدرسة عرفتها تطوان، وكانت جزء من المسجد الأعظم االذي وسعه السلطان مولاي سليمان. وكانت عبارة عن بيوت معدودة ملحقة بالمسجد، وكان الطلبة موزعين بعضهم يسكن المدرسة، والبعض الآخر يقطن في المسايد الملحقة بالمساجد. وكان السلطان مولاي سليمان عند تحديد بناء الجامع المذكور سنة(1807م) قد عين إماما به العالم الشيخ محمد الحراق، وكان عالما متضلعا، ومشاركا في علوم التفسير والحديث والفقه والفتوى، وكما انفرد عن باقي علماء عصره في ميدان الأدب والشعر. وكان لتوليته أثر فعال في تقدم العلوم الدينية بتطوان. ودرس فيه في القرن الرابع عشر: أحمد الزواقي، و محمد بن الآبار، ومحمد المودن، و محمد أفيلال، ومحمد المرير، ومحمد الزواقي، و الحسن أفيلال، وعبد الرحمان أقشار، والمهدي الموفق.

    جامع العيون: درس فيه أحمد الرهوني

    جامع السوق الفوقي: درس به الحاج أحمد الزواقي، ومحمد بن عبد الوهاب.

    جامع القصبة: درس به محمد المرير والحاج محمد الفرطاخ.

    جامع الربطة: درس به محمد المرير والحاج عبد الرحمان الفاسي

    جامع المصيمدي: درس به عبد الرحمان اقشار والسيد محمد الركيك

    جامع بن صالح (جامع الشحيت): درس به أحمد اللواجري والعربي الخطيب

     – جامع الجديدة بالسويقة: الحسن أفيلال

    جامع للا فريجة بالسويقة: درس فيه محمد الفرطاخ

    الزواية الريسونية: درس بها محمد البقالي، وأحمد العمراني، وأحمد الزواقي، ومحمد ابن الأبار.

    الزاوية التيجانية: درس بها احمد الرهوني، وعبد القادر الشلي.

    الزاوية الدرقاوية: درس فيها محمد بن الحاج الصروخ الكرفطي

    الزاوية القادرية: درس بها محمد بناني، وأحمد الحداد

    زاوية الحاج علي بركة بالسوق الفوقي: درس بها محمد المرير وأحمد الحداد، ومحمد الفيزازي.

    إلى جانب مجموعة من أماكن التدريس اندرست في عهد الفقيه داود من بينها:

    جامع لوقش: ذكر عبد الرزاق أحمادوش في رحلته أنه اجتمع بالشيخ أحمد الورزيزي في جامع لوقش وسمع منه أوائل صحيحي البخاري ومسلم وموطأ

    مالك مع أسانيده في الكتب المذكورة، كما درس عليه التفسير والأصول ومختصر الشيخ خليل.

    مدرسة ابن قريش: عمرها بنو قريش بعلمائهم المدرسين، وقاموا بالاهتمام بها ورعاية شؤولها حتى أصبحت المدرسة الأولى في تطوان، إلا أن وجودها في طرف المدينة، وفي حومة يكاد ينعدم بهما سكنى العيان من الأرستقراطية الأندلسية، حرمها من وسائل البقاء والاستمرار، وعرضها مع مرور الزمان إلى الإهمال”.

    كما نجد الفقيه أحمد بن عجيبة قد جلس للتدريس في عدة مواضع قبل ملاقاة الشيخ (البوزيدي) وبعده، ومنها جامع القصبة، وجامع الجعيدي، وفي مسجد الساقية الفوقية، وزاوية ابن ناصر، وزاوية أحنصال، وزاوية ابن مرزوق، وزاوية السعيدي.

    وإذا انتهت مرحلة الأخذ في تطوان، واستقصى الطالب ما عند علماء بلده، فإنه يعمل الرحلة لإتمام دروسه بمدينة فاس، إذ هي العاصمة العلمية بالمغرب الأقصى منذ سقطت

    قرطبة والقيروان، فيأخذ عن أكابر العلماء بها، ويتم دروسه العليا، حتى يتخرج بها، ويستجيز علماءها، ويعود للتدريس ببلدته.

    • مواد التدريس:

    وإذا تأملنا مقروءات الفهارس التطوانية نجد أنها قامت على مجموعة من العلوم، لا محيد للدارس المسلم في بيئة المغرب في الأخذ بها والاعتماد عليها في التكوين والتربية العلمية والدينية والمهنية. هذه العلوم هي القرآن وعلومه، والتفسير والحديث ومصطلحه، والأصول والفقه والتوحيد والنحو والتصوف والأدب والحساب والتوقيت. وهي العلوم هي التي كانت رائجة في بيئة المغرب عامة وبيئة تطوان خاصة. وكان عمدة الدروس هو الفقه يقول الفقيه المرير: ” لأن هذا المنهج، كان عندنا المتبع في الدروس الفقهية، وبه قرأنا، و بنظامه تعلمنا وانتفعنا، كما قرأ به أشياخنا وأشياخهم. وكان مبناه على أن الفقه الإسلامي هو عمدة الشريعة الإسلامية، وقانونها ودستورها المستمد من كتابها العزيز …فالفقه الإسلامي كما يعتني بأحكام الديانة، كذلك بمصالح الدنيا والإمارة فما تحتها، ولا يشذ عنها من أحكام الدولة شيء، فكان لزاما على كل من ولي ولاية، أي يكون عارفا بالقوانين الفقهية فيما أنيط به، ولو بسؤال الفقهاء”.

    ونجد أن المغرب منذ القرن التاسع للهجرة قد استقل فيه درس الفقه المالكي بمختصر الشيخ خليل، فتتوارى بجانبه بقية المصنفات الأخرى كالمدونة أو تهذيب البرادعي أو مختصر ابن الحاجب. فقد كان من أشهر الكتب الفقهية التي يتنافس العلماء والطلبة في حفظها ودراستها، ” فهو الكتاب الجامع للمذهب، والمحيط بفروعه، الذي لا مندوحة عنه لمن يدين بالشريعة الإسلامية. ولهذا أقبل الفقهاء المغاربة على دراسته، وعمروا أوقاتهم بفهمه وتفهيمه، إذ صار للطالب المغربي أقصى غاياته”.

    وبالنسبة لبقية العلوم الأخرى فقد كان للحديث حضور بارز في مجالس الدرس بتطوان، ولكن أجل تلك الكتب عند أهل تطوان كان صحيح البخاري فقد اتخذ وسيلة عند تفاقم النوائب العظام، فتنفرج به الكربات، وترفع الملمات ويدرك المرام. يقول الشيخ المرير: “وقد أدركنا الناس ببلدنا أنه مهما ألمت بهم ملمة، من قحط بحبس الأمطار، أو فتنة تعم من صولة الفجار والثوار، يدعون إلى المساجد لقراءة صحيح البخاري، ويضاف إليه كثير من الأذكار. و كان يقرأ دراية ليفهم متنه واستحضار ما انبنى عليه المزايا والأحكام. وبجانب صحيح البخاري وبقية كتب الصحاح وخاصة مسلم كان يجري الدرس أيضا إلى كتاب الشمائل الترمذية وبعض كتب السيرة. ” ولكنهم يعتنون غالبا بموطأ الإمام مالك، وكل ذلك جرت العادة أن يقرأ زمن العطلة، وهي الأشهر الثلاثة: رجب وشعبان ورمضان، ويضيفون إلى ذلك، في خصوص شهر رمضان، شمائل الإمام الترمذي”.

    وكان النحو يدرس بكتاب الخلاصة لابن مالك وشروحها وحواشيها وشروح شواهدها لتكون هذه المصنفات المجال الذي يتم به التفقه في النحو وإتقان اللغة وقواعدها. أما التفسير وعلم القراءات فقد جرت العادة بين العلماء أن علم التفسير لا يدرسه إلا ما كان محصلا لكثير من العلوم، وأنه مع ذلك معرض للوقوع في المحذور ولذلك كانوا يبتعدون عن تدريسه دراسة تحقيق وتدقيق، ويقتصرون على سرد بعض التفاسير مثل تفسير ابن عطية. ومن الذين تصدوا لتدريس التفسير في الجامع الكبير بتطوان الشيخ محمد الحراق.

    هذه العلوم كان هناك درس الأدب والرقائق والتصوف فيأخذ بمصنفات زروق كالنصيحة والوظيفة على اعتبار أنها متون تعرض نصوصها وتشرح لغتها ومعانيها، ويأخذ بنصي البردة والهمزية للبوصيري فيكون محال درسها قائما على النظر فيها وتفسير الغامض منها. وعلى العموم فدرس التصوف كان أقل حظا في التدريس من العلوم الأخرى إذ يرى الأستاذ عبد المجيد الصغير أنه في القرن الثاني عشر: “لم يثبت بتطوان أن أحدا درس الكتب الصوفية غير أستاذ ابن عجيبة المباشر وهو محمد بن الحسن الجنوي، ولم يقبل من التلاميذ على هذا النوع من التعليم سوى ابن عجيبة وأحد الكتاب المؤرخين في عصره وهو عبد السلام السكيرج”.

    ومن خلال تتبع لمجالس العلماء ودروسهم في تطوان، نقترب من الصورة العامة للحالة التعليمية فيها، حيث هيمنت عليها مصنفات معينة في الفقه والتفسير، كما غابت عنها علوم أخرى كعلم الطب والتوقيت وكتب الأدب واللغة والتاريخ والموسيقى، فقد سأل الشيخ عبد الرزاق بن حمادوش الجزائري الذي زار تطوان وتتلمذ للمدرسين بها، عن علم الفلك وعلوم الحساب والطب والهندسة فلم يجد من يبحث عنها، ويرجع الفقيه  المرير سبب ذلك إلى غياب الاهتمام بالثقافة العلمية المكتوبة في الحاضرة التطوانية حيث لم يكن يستغرق سوى وسط محدود من سكان هذه المدينة، ذلك أن جل اهتمامات أهلها كانت تنحصر بالواجبات الدينية، ومشاغل الحياة اليومية. فعامة أهلها محترفون، يكتفون من العلم بمبادئه الاعتقادية والفقهية، فإذا حصلوا القدر الواجب انصرفوا إلى أمر المعيشة، أما الأغنياء فلم يشكلوا سوى فئة قليلة لم تكن لأبنائها غبطة في تلقن العلم:” إذ يرونه خطة خسف لا يتعاطاها إلا أبناء الفقراء”.

    وقد ظل مضمون التعليم بتطوان في القرن الرابع عشر كما كان عليه في القرنين الذين قبله، فقد كان برنامج الدراسة يشمل علوما دينية وفقهية ولغوية. ويدرس كل ذلك في نطاق الثقافة العربية الإسلامية أما العلوم الأخرى والتي سأل عنها ابن حمادوش فقد ظلت غائبة عن الساحة العلمية، إلا أن الطلبة ” وإن كانوا لم يدرسوا تلك العلوم على أساتذة مخصوصين فإن منهم طبقة كانت كثيرة المطالعة لدواوين الأدب ولكتب التاريخ والجغرافية وللمؤلفات الحديثة في مختلف الفنون والعلوم، مما وسع دائرة معارفهم ومهد السبيل للنهضة الحديثة التي ظهرت بعد العهد الذي نتحدث عنه الآن”.

    وكانت طريقة التدريس لهذه العلوم والكتب على هيئة بسيطة، لكنها كانت تختلف باختلاف طبقة المدرسين والطلبة، فمنهم من كان لا يتجاوز تكرير المتن وشرحه، أي أنه يشرح المتن شرحا مختصرا مع الإكثار من المقروء. مثل ما كان يقوم به الشيخ أحمد العمراني الغماري حيث كان تدريسه مفيدا، حيث كان يقتصر على المتن وما لا بد منه من الشرح، ولكن تلك الأبحاث والتذييلات التي أولع بها المتأخرون في الإقراء حالت دون تحصيل مقاصد العلوم بسرعة، وأدت إلى الانقطاع أو الملل: “قلت وأنا أقول كذلك. ولو وقع الاقتصار في قراءة” مختصر خليل” على الشارح الدردير، دون استدراك فروع أو تنبيهات، وختم المختصر عاجلا، لأحاط به التلميذ بذلك الفقه في أقرب وقت، وكذلك في الألفية بالمكودي، أو ابن عقيل، والتلخيص في الفنون البلاغية بختم مختصر السعد، لحصلت الملكة للطالب في فنون البلاغة في مدة قصيرة، وهكذا”.

    أما تتبع الحواشي والأبحاث والأشكال وإيراد المستطردات، فيرى الفقيه المرير أنها لمن مارس الفن المقروء، وضبط قواعده الأولية، واستشرف لما هو أعلى من المباحث العالية، والنكت الدقيقة، :” فهذا يجب على المعلم أن يفسح له في الدرس، ويجاريه في ميدان البحث، لأنه في المرحلة العليا”.

    وكان حديث التهامي الوزاني عن التعليم مناسبة ليعبر عن أفكاره الإصلاحية وينتقد الطريقة التقليدية في التدريس، وقد أدان ما كان يتصف به المسيد من عنف وتسلط، ليوضح أن هذا التسلط لم يكن قائما فقط بين الفقيه والتلاميذ، وإنما أيضا بين التلاميذ الكبار والتلاميذ الصغار. ولم يكن يخفف من وطأة هذا التسلط سوى الهدايا والعطاءات التي كان في إمكان التلاميذ الكبار تقديمها للفقيه، والتلاميذ الصغار تقديمها للتلاميذ الكبار والفقيه في آن واحد. ومعنى هذا أن ممارسة العنف في الكتاب التقليدي لم تكن تتم على قدم المساواة، ذلك أن التلاميذ الأرقى مركزا والأعلى شأنا في المرتبة الاجتماعية هم الذين كانوا محصنين نسبيا من تسلط الفقيه، أما الفقراء منهم ماديا ومعنويا فلم يكن بإمكانهم سوى الصبر والتحمل. مما يجعل هذه المرحلة عقبة كبرى في حياة التلاميذ، إذ قال عنها: “إنما عقبة من أشق الأعمال التي قاسيتها في حياتي وليس عندي ما يعادلها في العناء والقسوة”.

    العنوان: فهارس علماء تطوان (تطوان من خلال كتب التراجم والطبقات)

    للمؤلف: الوهابي

    منشورات باب الحكمة

    (بريس تطوان)

    يتبع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جريمة بيئية جديدة فقلب كازا..اغتيال أشجار معمرة فشارع السكتاني – تصاور

    جريمة بيئية جديدة فقلب كازا..اغتيال أشجار معمرة فشارع السكتاني – تصاور

    عبد الواحد ماهر – كود//

    لم يكد يمر أيام قليلة فقط على اطلاق عمدة مدينة الدار البيضاء نبيلة الرميلي وعودا للبيضاويين بالمحافظة على المساحات الخضراء والاكثار منها مستقبلا ، حتى اقتلعت جرافات أشجارا معمرة وتاريخية ظلت تتواجد لعقود بشارع حسن السكتاني .

    وخلفت الصور التي نشرتها صفحة save Casablanca ردود أفعال مستهجنة على استمرار سياسة تطهير شوارع الدار البيضاء من الاشجار المعمرة وتلك التي تشكل ضلالا و تضفي جمالية على الشوارع بأشجار نخيل باسقة عجفاء ، في وقت تطلق فيه العمدة الرميلي وعودا بالاشتغال على الجانب البيئي للعاصمة الاقتصادية .

    وبعد ان فقدت شوارع كثيرة رونقها جراء اشغال خط الترامواي التي تشق المدينة ، مثل شارع الكوماندار إدريس الحارثي المشهور سابقا بـ«شارع الشجر» الذي لم يعد يحمل من الاشجار سوى الإسم فقط.

    وبذريعة «التهيئة » و الترصيف تجري عملية تحويل الدار البيضاء إلى مدينة اسمنتية حقيقية تكاد تنعدم فيها الخضرة .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدارية البيضاء تأجل النظر في ملف بيع الرميلي « للزقاق »

    أرجأت المحكمة الإدارية بالدار البيضاء، النظر في قضية “بيع زقاق” على مستوى مقاطعة الحي الحسني إلى غاية 22 من فبراير الجاري، وذلك من أجل منح دفاع الساكنة مهلة من أجل الإطلاع على الجواب الذي تقدمت به نبيلة الرميلي رئيسة جماعة الدار البيضاء وباقي الأطراف في هذا الملف.

    وكشف المحامي سعيد صوالح، الذي ينوب عن السكان المدعين، ضمن تصريح أن المحكمة قررت تمكينه من الاطلاع على جواب كل من رئيسة المجلس الجماعي للدار البيضاء، ومدير أملاك الدولة، بالإضافة إلى المفتش العام للمفتشية العامة للإدارة الترابية بوزارة الداخلية، ووالي الجهة، ومدير الوكالة الحضرية، والقائد الجهوي للوقاية المدنية، وشركة عقار، ومنحه مهلة للجواب عن المقال الافتتاحي الذي تم التقدم به من طرف سكان حي بروطون، بالإضافة إلى الرد عليه.

    ويستغرب سكان حي بروطون، من خلال المقال الافتتاحي للمحكمة الإدارية “إلحاق وتفويت ممر عام كان مخصصا كارتفاق مرور لساكنة حي ضيعة بروطون، والذي كان مخصصا لهذه الغاية منذ 1950 إلى أن تم تفويته وضمه إلى الرسوم العقارية: T95814/C، T48474/47، T97796/C”.

    ووفقا للمقال الافتتاحي، فإن “عقود التفويت التي تمت المصادقة عليها والمبرمة بين الملك الخاص وكل من (ب. ب) و(خ. ب) تضمنت مساحات معينة، وتم توسيعها لتشمل مجالا أوسع بواسطة ملحقات بيع كانت الغاية منها مصادرة حق العارضين في الانتفاع من حق المرور بالزقاق”.

    ويستغرب المشتكون إقدام المجلس الجماعي، في شخص عمدة المدينة، على الإذن ببيع زقاق يستغلونه منذ 70 سنة لمنعش عقاري، حيث تم التوقيع على الإذن ببيع زنقة الزرزور، التي تعد مرفقا مروريا، بتاريخ 28 شتنبر 2022.

    وكانت نبيلة الرميلي، عمدة الدار البيضاء، كشفت قبل أسابيع، قانونية بيع قطعة أرضية، من أجل تسوية حدود القطعة الأرضية التي تملكها الشركة موضوع الرسم العقاري عدد 95814 / س.

    وأوضحت الرميلي، عبر بيان، أن عملية البيع تتعلق بقطعة أرضية تابعة للرسم العقاري عدد 51624/س مساحتها 21 مترا، تابعة للأملاك الخاصة للدولة.

    وأضافت، أن هناك “وثائق تثبت قانونية بيع القطعة، وذلك من أجل تسوية حدود القطعة الأرضية التي تملكها الشركة موضوع الرسمال العقاري عدد 95814 / س”.

    وأشارت إلى أنه حسب تصاميم التهيئة الصادرة عن الوكالة الحضرية، فإن الأمر يتعلق بتغيير ملامح منطقة سكنية بأكملها، ولايتعلق بالزقاق المزعوم لوحده.

    كما أوضحت، أن الأمر يتعلق بمشروعین وعقارين منفصلين عكس ما تم تداوله، كما تشير الجماعة إلى أن كل المساطر القانونية تم احترامها لإتمام مسطرة إذن البيع بين أملاك الدولة والمنعشين العقاريين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما قصة استقالة عمدة فاس من منصبه؟

    ذكرت مجموعة من التقارير الاعلامية أن عبد السلام البقالي، رئيس جماعة فاس، لن يستمر بمنصبه كعمدة إلى نهاية الولاية الجماعية في 2026، مضيفة أن أغلبية الرئيس التجمعي، حتى من داخل حزبه، بدأت تتفتت لفائدة اتساع رقعة معارضيه.

    وأوردت التقارير أن البقالي مقتنع بأنه سيغادر منصبه قبل الأوان، خصوصا وأنه لا يحظى بدعم قوي من لدن قادة حزب التجمع الوطني للأحرار، بسبب عدم استشارته للحزب في تدبيره للعاصمة العلمية، مؤكدة أن عددا من التظلمات والشكايات رفعها مستشارو الحزب إلى الإدارة المركزية لحزب «الحمامة».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمدة طنجة يؤكد قانونية التراخيص الممنوحة المستفيدين من الأكشاك

    أكد عمدة مدينة طنجة؛ منير ليموري؛  على قانونية التراخيص الممنوحة للعضو الأنشطة التجارية الصغيرة في بعض الفضاءات العمومية بمدينة طنجة.

    وأوضح ليموري؛ الذي كان يتحدث خلال ندوة صحفية غداة أشغال دورة فبراير لمجلس جماعة طنجة التي انعقدت مطلع الأسبوع الجاري ؛ أن ركن العربات التي يتم استغلالها كأكشاك لمزاولة هذه الأنشطة التجارية؛ يتم في إطار عقد مع الشركة المكلفة بتدبير المراكن العمومية.

    واضاف رئيس المجلس الجماعي؛ ان الترخيص الممنوحة من طرف مصالح الجماعة لفائدة تلك الأنشطة التجارية؛ يتم وفق  الإجراءات والمساطر المعمول بها؛ مؤكدا ألا صحة لما يثار عن عمليات تفويت خارج هذا الإطار.

    يأتي هذا في أعقاب ما أثير عن عمليات تفويت لأكشاك عمومية لفائدة عدد من الأشخاص؛ في إطار ما قيل إنها معايير مرتبطة بالزابونية والمحسوبية. 

    إقرأ الخبر من مصدره