محسن رزاق
حلَّت وكالة الأسفار موضوع اتهامات سابقة بـ”النصب والاحتيال” على مواطنين بمدينة مراكش مُشكلتها معهم، بعد 10 أيام من التأخر. وذلك على خلفية الجدل الذي رافق تأخر ذهاب معتمرين شهر رمضان الجاري، والاحتجاجات التي خلفها هذا التأخر.
ووفق المعطيات التي توصلت بها جريد “العمق” فإن وكالة الأسفار، قامت بإرسال 100 معتمر، أمس الأحد، نحو مطار محمد الخامس بالدار البيضاء، من أجل نقلهم إلى الديار السعودية، بعدما كان مقررا سفرهم أول أيام رمضان.
وعن أسباب تأخر رحلة المعتمرين التي خلفت شكوك النصب والاحتيال، أوضح مصدر الجريدة أن موظفي الوكالة، أخبروا المعتمرين بأن المشكل نجم عن عدم التزام شركة طيران بالوقت الذي حددته معها الوكالة.
وسيتم إرسال المعتمرين المتبقيين هذا الأسبوع، بعدما تحدد الوكالة وشركة الطيرات المعنية، توقيت الرحلة الثانية التي ستنقل باقي المعتمرين الذين يبلغ عددهم 75 شخصا.
وسبق أن احتج المعتمرون أمام ولاية أمن مراكش، بعدما راودتهم شكوك “تعرضهم لعملية نصب محبوكة “من طرف وكالة أسفار، بعدما استخلصت منهم مصاريف العمرة كاملة، بما فيه الرحلة والإقامة، دون أن يتمكنوا من السفر في الوقت المحدد.
وفاقم شكوك المعتمرين استمرار مسؤول بالوكالة المعنية تسويف ومماطلة منحهم تذاكر السفر، إلى حين وصول موعد سفر الفوج الأول من المعتمرين، أول أيام رمضان.
واحتج الضحايا أمام ولاية الأمن بمراكش، نهاية الأسبوع الماضي، بعدما نفذوا من قبل احتجاجا مماثلا أمام مقر وكالة الأسفار، دون أن يتم التفاعل معهم سواء من طرف السلطات المحلية أو صاحب الوكالة. وقد طلب حينها مسؤولون في الولاية من المحتجين، الاستماع لإفاداتهم في اليوم الموالي للاحتجاج.




