Étiquette : غاز

  • الغاز يقتل أبا وابنه بطنجة

    لقي أب ثلاثيني وابنه الرضيع مصرعهما، الاثنين الماضي، داخل شقتهما بحي “برواقة” بمنطقة بنديبان بطنجة، وأصيبت زوجته باختناق حاد، نقلت على وجه السرعة إلى المستشفى الجهوي محمد الخامس في حالة غيبوبة وصفت بـ “الخطيرة”، جراء تعرضهم للاختناق بسبب غاز البوتان، الذي يعتقد أنه تسرب من سخان ماء

    Assabah
    يمكنكم مطالعة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تفشل في إطلاق أول مشروع للطاقة الشمسية

    رغم ما تتوفر عليه الجزائر من غاز ونفط وأشعة شمسية، يمكن استغلالها في إنتاج الطاقة النظيفة، إلا أن بلاد العسكر فشلت في كل شيء، نتيجة غياب الإرادة والتخطيط ورسم الأهداف لدى جنرالات الجزائر.

    ذلك انه بعد شد وجذب وتأجيل تلو الآخر ، وتصريحات من هنا وهناك بالاعلان عن قرب إنتاج الكهرباء النظيفة من الطاقة الشمسية، عاد مشروع سولار 1000 إلى نقطة الصفر في الجزائر، بعدما فشل في الحصول على الموافقات الرسمية لإطلاقه.

    وشهد المشروع الحيوي -الذي يهدف إلى إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية، ضمن جهود الدولة لتطبيق برنامج وطني للطاقة المتجددة يهدف إلى إنتاج 15 ألف ميغاواط من الطاقة الشمسية بحلول عام (2035)- تأجيلًا تلو الآخر خلال العام المنصرم (2022).

    وكان من المقرر أن تفصل حكومة الجزائر في صفقات مشروع سولار 1000، قبل نهاية 2022، إلا أن المشروع توقف بسبب الوزارة المعنية، وهي وزارة البيئة والطاقات المتجددة.

    وكانت الشركة الجزائرية للطاقات المتجددة “شمس” روجت -أيضًا- لمشروع إنتاج 1000 ميغاواط من الطاقة الشمسية على أكمل وجه، بالإضافة إلى إطلاق حملة لإدماج المحتوى الوطني في المشروع. ولم يتبق سوى فتح أظرف المشروع للبدء الرسمي في تنفيذه، إذ إن تمويل مشروع سولار 1000 جرى توفيره في شهر سبتمبر الماضي. لكن الكرة الآن لم تعد في ملعب شركة شمس، لأنها تنتظر في الوقت الحالي الضوء الأخضر من طرف الوزارة المكلفة بمشروعات الطاقة المتجددة لفتح الأظرف، وهو الأمر الذي تسبب في تأجيل بدء تنفيذ المشروع.

    وأضاف أن “شمس” قامت بكل ما يجب القيام به لإتمام مشروع سولار 1000 في الجزائر، سواء من ناحية دراسة الأرضيات وتحديد مكان إقامة المشروع، أو إطلاق دفتر الشروط لتقديم العروض.

    وكانت الجزائر قد فتحت في 23 دجنبر من عام 2021، الباب أمام الشركات الوطنية والعالمية، لسحب دفاتر الشروط والمواصفات الخاصة بمشروع سولار 1000 لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية في البلاد، إذ حددت موعدًا نهائيًا للتقدم إلى المشروع بحلول نهاية شهر أبريل 2022.

    وبحلول الموعد النهائي للتقدم إلى المشروع، أعلنت وزارة البيئة والطاقات المتجددة قرارها بتمديد أجل تقديم العروض لمدة 45 يومًا أخرى، إذ تنتهي هذه المهلة في 15 يونيو 2022.

    وفي 16 يونيو الماضي، عادت شركة الطاقة المتجددة “شمس” لإعلان تمديد موعد تقديم العروض من الشركات التي تسعى إلى المنافسة لتنفيذ المشروع، قائلة -حينها- إن ذلك بناء على طلب هذه الشركات لإجراء مزيد من الدراسات التقنية والمالية للمشروع.

    وأضافت أن التمديد سيكون لأجل غير محدد بالنسبة إلى الشركات المهتمة بالمشاركة في إنجاز مشروع سولار 1000 في الجزائر، معتبرة أن هذا الإجراء يضمن جميع شروط نجاح المشروع، وبعدها لم يُعلن موعد لتقديم العروض.

    إلا أن ما صرّح به مسؤولو وزارة البيئة بعد دمجها مع الطاقات المتجددة -في وقت لاحق- كان أن موعد الفصل في صفقات سولار 1000 سيكون قبل نهاية 2022، وهو الموعد الذي لم يفِ به أحد، رغم انتهاء العام ودخول العام الجديد 2023.

    ويُشار إلى أن المدير العام لشركة شمس، إسماعيل موقاري، كان قد صرّح في أكتوبر الماضي 2022 بأن التأجيل الثاني سببه كان يتعلق بالتمويل، مع رغبة بعض المشاركين في التوجه نحو تمويل خارجي، وهو ما رفضته حكومة الجزائر، التي قررت اللجوء إلى تمويل داخلي بنسب مدعمة من الفوائد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الغاز ينخفض إلى أدنى مستوى له منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا

    انخفض سعر الغاز الطبيعي في أوروبا إلى أدنى مستوى له منذ غزو روسيا لأوكرانيا الاثنين بفضل شتاء معتدل، وبيع أرخص بخمس مرات تقريبًا مما كان عليه في غشت، لكن المحللين يحذرون من عدم القدرة على التنبؤ بحركة السوق في الأشهر المقبلة.

    السعر المرجعي للغاز الطبيعي في أوروبا يُحتسب لكل ميغاوات ساعة (MWh) يتم تسليمه في الشهر التالي على أساس عقد تي تي أف TTF في السوق الهولندية. والاثنين كان هذا السعر بحدود 73 يورو، وهو الأدنى منذ 21 فبراير 2022.

    تراجع سعر الجملة بنحو 50% في شهر واحد وانخفض أكثر بكثير من ذروة الصيف في غشت 2022 عندما بلغ 342 يورو.

    بدأت أسعار الغاز في الارتفاع قبل الحرب في أوكرانيا، لكنها تضخمت اعتبارًا من 24 فبراير 2022. فقد أدى إغلاق العديد من خطوط أنابيب الغاز بين روسيا وأوروبا التي كانت حتى ذلك الحين أكبر زبائنها إلى زيادة السعر على نحو تلقائي نظرًا لوصول كميات أقل من الغاز إلى القارة.

    وأعلنت شركة غازبروم الاثنين أن صادراتها إلى الاتحاد الأوروبي وسويسرا تراجعت بنسبة 55% في عام 2022. سلمت الشركة الروسية العملاقة 62 مليار متر مكعب إلى أوروبا في عام 2022 مقارنة مع 138 مليارًا في عام 2021، وفقًا لتقدير تييري بروس، محلل سوق الطاقة والمحاضر في معهد سيانس بو للعلوم السياسية في باريس.

    لماذا تنخفض الأسعار حاليًا؟ أولاً لأن أوروبا ملأت خزاناتها تمامًا في الصيف الماضي، ثم لأن الخريف كان معتدلاً وأخيراً لأن المنازل والشركات خفضت طواعية استهلاكها. لقد حرق الأوروبيون كميات أقل بكثير من الغاز في أجهزة التدفئة.

    ما زال المخزون في مستوى مطمئن في بداية العام ومن ثم هناك حاجة أقل لشراء الغاز. فقد بلغ معدل ملء مخزونات الغاز الأوروبية 83,3% يوم الاثنين؛ بلغت النسبة 84% في فرنسا و90% في ألمانيا، وفق مصلحة البنية التحتية للغاز في أوروبا.

    – “مبدأ عدم اليقين” –

    يؤثر سعر الغاز على الكهرباء، فالعديد من محطات الطاقة الأوروبية تستخدم الغاز لتوليد الكهرباء.

    في فرنسا، انخفض سعر الكهرباء بالجملة تسليم عام 2023 إلى 240 يورو/ميغاوات ساعة يوم الجمعة، وهو أدنى سعر منذ أبريل بعد أن تجاوز 1000 يورو/ميغاوات ساعة في نهاية غشت.

    لكن هذه الاختلافات في أسعار الجملة لا تنعكس بشكل مباشر في الأسعار المفروضة على المستهلكين، لأن المورِّدين يعتمدون درجات أسعار تحسبًا لارتفاع كبير في السعر بين يوم وآخر.

    أما بالنسبة للمستقبل، فيلتزم المحللون الحذر. قال بروس لوكالة فرانس برس “كل هذا يتوقف على ما يقرره فلاديمير بوتين بشأن تدفق الغاز إلى أوروبا. قد يرسل أقل، لكنه يمكنه أيضًا إرسال المزيد إلى وجهات معينة على أمل إثارة الانقسام بين الدول الأوروبية، وهذا ما يسميه بعض الأكاديميين مبدأ عدم اليقين لدى الكرملين الذي يختبر بذلك الوحدة الأوروبية”.

    كمثال على ذلك، يستشهد بإمكان قيام روسيا بتصدير الغاز عبر خط أنابيب غاز يمر عبر بيلاروس، على أمل جذب اهتمام بلدان مثل إيطاليا أو ألمانيا. ولكن، حسب قوله، “إذا لم تحصل أوروبا على ما لا يقل عن 30 مليار متر مكعب من الغاز الروسي، فسيكون من الصعب ملء الخزانات الصيف المقبل ومن المرجح أن ترتفع الأسعار”.

    ومع ذلك، يقول إن القارة “مستعدة على نحو أفضل” مما كانت عليه في العام الماضي. في يناير 2022، كانت احتياطيات الغاز الأوروبية تبلغ 54% فقط، قبل اندلاع الحرب.

    يعبر قطاع الصناعة عن عدم اليقين نفسه، إذ يحذر نيكولاس دي وارين، رئيس الجمعية التي تضم الصناعات الأكثر استهلاكًا للطاقة في فرنسا مثل الصناعات الكيميائية والأدوية والصلب والأغذية، من أنه “إذا شهدنا موجة برد في نهاية شهر يناير، ستبدأ الأسعار في الارتفاع من جديد”.

    كما أنه يخشى المنافسة على شحنات الغاز الطبيعي المسال بين أوروبا وآسيا، حيث الأسعار “أعلى الآن من الأسعار الأوروبية”.

    ولتحسين رؤية ما قد يحمله المستقبل للصناعات الأوروبية، يقول إن “ما سيتم التفاوض عليه الآن هو العودة إلى عقود الغاز طويلة الأجل مع الدول المصدرة مثل النروج وقطر ونيجيريا والعراق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مأساة.. رجل وابنه الرضيع يلقيان حتفهما اختناقا بالغاز بطنجة

    في حادث مأساوي شهده حي “برواقة” بطنجة، الاثنين، لقي أب وطفله الرضيع مصرعهما جراء اختناقهما بغاز البوتان، يعتقد أنه تسرب من سخان الماء فيما لازالت زوجته، ترقد بقسم الإنعاش بمستشفى محمد الخامس في حالة خطيرة.

    وعلم” اليوم24″، أن مصالح الأمن، وجدت الأب البالغ من العمر 36 سنة ورضيعه في ربيعه الثاني، جثتين هامدتين جراء استنشاقهما كمية كبيرة من غاز البوتان، كما تم العثور على زوجته في حالة غيبوبة، حيث عملت مصالح الوقاية المدنية على نقلها إلى مستشفى محمد الخامس بالمدينة لتلقي العلاجات الضرورية.

    وأضاف المصدر ذاته أنه بتعليمات من النيابة العامة المختصة تم نقل جثتي الضحيتين إلى مستودع الأموات بمستشفى ” الدوق دي طوفار “، في انتظار إخضاعهما لتشريح طبي من أجل مساعدة المصالح الأمنية في تحقيقاتها بشأن الأسباب الحقيقية التي كانت وراء هذا الحادث المأساوي الذي خلف حزنا عميقا في نفوس عائلة وأفراد الأسرة المكلومة على فراق الضحيتين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار الغاز في أدنى مستوى مما قبل الحرب في أوكرانيا لكن التكهن بالمستقبل غير مضمون

    انخفض سعر الغاز الطبيعي في أوربا إلى أدنى مستوى له منذ غزو روسيا لأوكرانيا، الاثنين، بفضل شتاء معتدل، وبيع أرخص بخمس مرات تقريبا مما كان عليه في غشت، لكن المحللين يحذرون من عدم القدرة على التنبؤ بحركة السوق في الأشهر المقبلة.

    السعر المرجعي للغاز الطبيعي في أوربا يحتسب لكل ميغاوات ساعة (MWh) يتم تسليمه في الشهر التالي على أساس عقد تي تي أف TTF في السوق الهولندية. والاثنين كان هذا السعر بحدود 73 يورو، وهو الأدنى منذ 21 فبراير 2022.

    تراجع سعر الجملة بنحو 50% في شهر واحد وانخفض أكثر بكثير من ذروة الصيف في غشت 2022 عندما بلغ 342 يورو.

    بدأت أسعار الغاز في الارتفاع قبل الحرب في أوكرانيا، لكنها تضخمت اعتبارا من 24 فبراير 2022. فقد أدى إغلاق العديد من خطوط أنابيب الغاز بين روسيا وأوربا التي كانت حتى ذلك الحين أكبر زبائنها إلى زيادة السعر على نحو تلقائي نظرا لوصول كميات أقل من الغاز إلى القارة.

    وأعلنت شركة غازبروم، الاثنين، أن صادراتها إلى الاتحاد الأوربي وسويسرا تراجعت بنسبة 55% في عام 2022. سلمت الشركة الروسية العملاقة 62 مليار متر مكعب إلى أوربا في عام 2022 مقارنة مع 138 مليارا في عام 2021، وفقا لتقدير تييري بروس، محلل سوق الطاقة والمحاضر في معهد سيانس بو للعلوم السياسية في باريس.

    لماذا تنخفض الأسعار حاليا؟ أولا لأن أوربا ملأت خزاناتها تماما في الصيف الماضي، ثم لأن الخريف كان معتدلا وأخيرا لأن المنازل والشركات خفضت طواعية استهلاكها. لقد حرق الأوربيون كميات أقل بكثير من الغاز في أجهزة التدفئة.

    ما زال المخزون في مستوى مطمئن في بداية العام ومن ثم هناك حاجة أقل لشراء الغاز. فقد بلغ معدل ملء مخزونات الغاز الأوربية 83,3% يوم الاثنين؛ بلغت النسبة 84% في فرنسا و90% في ألمانيا، وفق مصلحة البنية التحتية للغاز في أوربا.

    يؤثر سعر الغاز على الكهرباء، فالعديد من محطات الطاقة الأوربية تستخدم الغاز لتوليد الكهرباء.

    في فرنسا، انخفض سعر الكهرباء بالجملة تسليم عام 2023 إلى 240 يورو/ميغاوات ساعة يوم الجمعة، وهو أدنى سعر منذ أبريل بعد أن تجاوز 1000 يورو/ميغاوات ساعة في نهاية غشت.

    لكن هذه الاختلافات في أسعار الجملة لا تنعكس بشكل مباشر على الأسعار المفروضة على المستهلكين، لأن الموردين يعتمدون درجات أسعار تحسبا لارتفاع كبير في السعر بين يوم وآخر.

    أما بالنسبة للمستقبل، فيلتزم المحللون الحذر. قال بروس لوكالة فرانس برس “كل هذا يتوقف على ما يقرره فلاديمير بوتين بشأن تدفق الغاز إلى أوربا. قد يرسل أقل، لكنه يمكنه أيضا إرسال المزيد إلى وجهات معينة على أمل إثارة الانقسام بين الدول الأوربية، وهذا ما يسميه بعض الأكاديميين مبدأ عدم اليقين لدى الكرملين الذي يختبر بذلك الوحدة الأوربية”.

    كمثال على ذلك، يستشهد بإمكان قيام روسيا بتصدير الغاز عبر خط أنابيب غاز يمر عبر بيلاروس، على أمل جذب اهتمام بلدان مثل إيطاليا أو ألمانيا. ولكن، حسب قوله، “إذا لم تحصل أوربا على ما لا يقل عن 30 مليار متر مكعب من الغاز الروسي، فسيكون من الصعب ملء الخزانات الصيف المقبل ومن المرجح أن ترتفع الأسعار”.

    ومع ذلك، يقول إن القارة “مستعدة على نحو أفضل” مما كانت عليه في العام الماضي. في يناير 2022، كانت احتياطيات الغاز الأوربية تبلغ 54% فقط، قبل اندلاع الحرب.

    يعبر قطاع الصناعة عن عدم اليقين نفسه، إذ يحذر نيكولاس دي وارين، رئيس الجمعية التي تضم الصناعات الأكثر استهلاكا للطاقة في فرنسا مثل الصناعات الكيميائية والأدوية والصلب والأغذية، من أنه “إذا شهدنا موجة برد في نهاية شهر يناير، ستبدأ الأسعار في الارتفاع من جديد”.

    كما أنه يخشى المنافسة على شحنات الغاز الطبيعي المسال بين أوربا وآسيا، حيث الأسعار “أعلى الآن من الأسعار الأوربية”.

    ولتحسين رؤية ما قد يحمله المستقبل للصناعات الأوربية، يقول إن “ما سيتم التفاوض عليه الآن هو العودة إلى عقود الغاز طويلة الأجل مع الدول المصدرة مثل النروج وقطر ونيجيريا والعراق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤلم.. تسرب الغاز يقتل أبا ورضيعه بطنجة ويرسل الأم لقسم الإنعاش بين الحياة والموت

    أخبارنا المغربية- محمد الحبشاوي

    لفظ شخص ثلاثيني وطفله الرضيع، عصر اليوم الاثنين، بحي برواقة بمدينة طنجة، أنفاسهما الأخيرة اختناقا جراء تسرب غاز أحادي أكسيد الكربون المنبعث من سخان مائي.

    وأفادت مصادر « أخبارنا المغربية » أن الأب توفي داخل سيارة الإسعاف لحظة نقله على متن سيارة الإسعاف إلى مستشفى محمد الخامس بطنجة، فيما فارق الرضيع ذي السنتين الحياة مباشرة بعد وصوله إلى قسم الإنعاش بالمشفى المذكور، بينما لازالت الزوجة تصارع الموت تحت العناية المركزة.

    واستنفر الحادث المأساوي السلطة المحلية والشرطة العلمية والتقنية بمدينة طنجة، التي باشرت تحرياتها الميدانية للكشف عن أسباب وحيثيات الواقعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطورات جديدة ومثيرة في قضية وفاة ثلاثة أطفال بسبب تسريب الغاز من سخان الماء ببنجرير

    آش واقع تيفي

    فتحت مصالح الشرطة القضائية التابعة للمنطقة الإقليمية للأمن الوطني ببنجرير، أمس الأحد 1 فاتح يناير الجاري، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة، حول قضية مصرع ثلاثة أطفال بسبب ترسب الغاز من سخان الماء، أثناء استحمامهم بمنزل أسرتهم.

    ولقي ثلاثة أطفال من أسرة واحدة مصرعهم، صباح الأحد 1 يناير الجاري، إثر تعرضهم لإختناق حاد بسبب تسرب الغاز من سخان المياة بحي الرياض بمدينة بن جرير.

    وقال مصدر مطلع في تصريح خص به موقع “آش واقع تيفي”، إن الأطفال الثلاثة تتراوح أعمارهم بين سنتين و9 سنوات، وكانوا قيد حياتهم يستحمون بالمنزل، قبل أن يتسرب لهم غاز السخان، ما تسبب لهم في اختناق حاد، قبل أن يلفظوا أنفاسهم الأخيرة، الشيء خلف حالة صدمة وسط ساكنة الحي الذبن لم يستوعبوا ما وقع.

    وأضاف ذات المصدر في تصريحه، أن والدي الضحايا نقلوا أيضا إلى قسم العناية المركزة بالمستشفى المحلي للمدينة بعدما فقدوا الوعي بسبب التسرب الحاد للغاز في جميع أرجاء المنزل.

    وفور علمها، انتقلت مختلف الأجهزة الأمنية ورجال الوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث تم نقل جثث الهالكين صوب مستودع الأموات، قصد إخضاعهم لتشريح طبي للوقوف على ظروف وملابسات الوفاة، تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف عنصرين ضمن عصابة إجرامية تنشط في الاتجار في المخدرات والاقراص المهلوسة

    تمكنت عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن سطات بتنسيق مع نظيرتها بمدينة برشيد، يوم الأحد 25 دجنبر الجاري، من توقيف شخصين يبلغان من العمر 20 و22 سنة، ينشطان في إطار عصابة إجرامية متورطة في حيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية والمشروبات الكحولية.

    وجرى توقيف المشتبه فيهما خلال عملية أمنية جرى تنفيذها بتنسيق ميداني مع مصالح الدرك الملكي المختصة ترابيا، بمنزل يقع بالجماعة القروية” جاقمة” التي تبعد بحوالي 16 كيلومتر من مدينة برشيد، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة بعين المكان عن حجز كيلوغرامين من صفائح مخدر الشيرا و120 غراما من مخدر الكوكايين، فضلا عن حجز 1592 قرص مخدر، تتكون من أقراص طبية وأقراص الإكستازي، وكذا حجز 24 كبسولة من ” غاز أوكسيد النتروس” الكيميائي المستعمل في التخدير.

    وإلى جانب هذه المخدرات والمؤثرات العقلية، مكنت عمليات التفتيش المنجزة في إطار هذه القضية من حجز 240 كيلوغراما من سنابل الكيف، و50 كيلوغرام من أوراق التبغ و785 لتر من مسكر “ماء الحياة”، إضافة إلى 876 قنينة من المشروبات الكحولية من مختلف الأنواع، فضلا عن سيارة رباعية الدفع ودراجة نارية ومبلغ مالي يشتبه في كونه من عائدات ترويج هذه الممنوعات.

    وقد أظهرت عملية تنقيط أحد الموقوفين ضمن قواعد معطيات الأمن الوطني، أنه يشكل موضوع العشرات من مذكرات البحث على الصعيد الوطني لتورطه في ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية، صادرة عن مصالح الدرك الملكي والأمن الوطني بمدن سطات وبرشيد والمحمدية وخريبكة.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليهما، وتحديد باقي الامتدادات المحتملة والمتورطين المفترضين في هذا النشاط الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انقلابُ شاحنة محمّلة بالأوكسيجين وسط طنجة (فيديو+صور)

    انقلبت شاحنةٌ مُحمّلة بكمية كبيرة من غاز الأوكسجين بمنطقة عين قطيوط وسطَ طنجة. ولمْ يُسفرِ الحادث عن أيّ إصابات؛ بيْنما طالتْ أضرارٌ هيكل الشاحنة، وخاصّة واجهتا الأماميّة.

    وحسبَ معلومات من مكان الحادث، فإنَّ انقلابَ الشاحنة جاءَ بفعل السرعة المفرطة، رُغمَ وجود إشاراتٍ تنبّه إلى عدم الأسبقية عند المدارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التنقيب عن النفط… الشروع في حفر بئر جديدة بجرسيف

    في إطار التنقيب عن الغاز بالمغرب، شرعت شركة “ريداتور أويل أند غاز هولدينغ” في عملية حفر البئر الثانية “MOU-2” للتنقيب عن الغاز بكرسيف من خلال منصة “ستار فالي ريغ 101″، وذلك بموجب رخصة التنقيب “كرسيف”في الجهة الشرقية.

    وتشير التوقعات إلى استغراق عملية الحفر بين 12 يوما و15، في أفق بلوغ الهدف الأساسي “الغاز” خلال 10 أيام، في حال غياب أي طوارئ تشغيلية، من شأنها تأخير عمليات الحفر.

    وأعلنت شركة “بريداتور أويل أند غاز هولدينغ”خلال وقت سابق، عن توقيعها عقدا مع “ستار فالي دريلينغ”، من أجل استخدام منصة الحفر “ريغ 101” في عملية التنقيب المقبلة ببئر “MOU-2″، ضمن رخصة التنقيب “كرسيف”.

    وأفادت معطيات جديدة، أن البئر “MOU-2” تتوفر على إمكانات مهمة من الغاز والموارد التي قدرتها الشركة بين 295 مليار قدم مكعب و708 ملايير، على التوالي، إذ تتوقع الانتهاء قريبا من أشغال تهييئ هذه البئر لاختبارات دون منصة، لتتبعها اختبارات أخرى على الشكل نفسه في البئر الأولى “MOU-1”.

    وكان غراهام ليون، الرئيس التنفيذي للشركة البريطانية ساوند إنيرجي، قال في حوار مع موقع “بتروليوم ايكونوميست”، المتخصص في الاقتصاد الطاقي، إن المغرب يمتلك ثروة كبيرة من احتياطات الغاز الطبيعي وأن ذلك سيساعده على تحقيق الاكتفاء الذاتي؛ بل ويتجه إلى تصدير الغاز نحو أسواق عالمية، وأن الشركة متفائلة بشأن امتلاك المملكة المغربية لاحتياطات مهمة من الغاز الطبيعي.

    وحسب المصدر عينه، هناك مشروعان محوريان قيد الدراسة والتنفيذ، يتعلق أحدهما بتزويد الأسواق الصناعية الكبرى بالغاز الطبيعي المسال، بينما الآخر يتضمن تطوير خط أنابيب لإمداد أسواق الكهرباء بالغاز، ومن المتوقع أن يحظى المشروعان بالدعم والتأييد واتخاذ قرار استثماري نهائي في العام الوشيك، موضحا أن المشروع الأول سوف يوفر حوالي 100 مليون متر مكعب من الغاز المسال للأسواق الصناعية، مستهدفا بدء الإنتاج والبيع في الربع الأول من سنة 2024، لأن المغرب يتوفر على 20 تريليون قدم مكعبة من احتياطات الغاز الطبيعي، ما يعتبر رقما قياسيا، بالرغم من أن المغرب ما زال يعتمد على الفحم كمصدر للكهرباء، إلا أن ذلك لا يثنيه عن المضي قدما في مشاريع التحول إلى مصادر الطاقة النظيفة منخفضة الانبعاثات الكربونية.

    إقرأ الخبر من مصدره