Étiquette : غاز

  • لن تهزمنا مناورات الناقمين على النموذج المغربي.. بقلم / / يونس التايب

    وفي خضم ذلك، تجد بلادنا نفسها في مواجهة مخططات خبيثة وهجمات متتالية تحمل عداء سافرا للمشروع التنموي الوطني، عبر حملات تحريضية تنفذها أجهزة استخباراتية معروفة، بتنسيق مع مجموعات مصالح أوروبية تحاول توجيه ضربات اقتصادية و سياسية، سعيا لكسر الصورة الإيجابية التي راكمها المغرب خلال المراحل الأخيرة، و عززت رصيد التعاطف معه و التقدير الدولي لقضاياه.
     

    ويبدو أن الحضور القوي للمغرب في المنابر الإعلامية الدولية بمناسبة تميز المنتخب الوطني في المونديال، و ما تم إرساله للعالم من صور إنسانية و حضارية أصيلة، عكسها اللاعبون في ملاعب قطر، و عكسها توحد الجماهير في مدن المملكة و في مدن العالم العربي و إفريقيا مساندة للمغرب و اعتزاز به، قد أزعج عددا من الجهات. و زاد من حدة ذلك الانزعاج، ما تم تسجيله من أداء متميز للمؤسسات الأمنية المغربية التي ضبطت الأمور بشكل احترافي أحبط كل المناورات التي حاولت خلق البلبلة  و إفشال الجو الاحتفالي الذي تميزت به أول منافسات كأس العالم لكرة القدم تنظم في بلد عربي مسلم. و هو أمر لم تستسغه عدد من المؤسسات و الأجهزة التي كان البعض منها يتمنى لو طلب منه القيام بذلك الدور الأمني الاستراتيجي.

    تلك الاعتبارات شكلت حافزا للقوى المعادية لمصالح المغرب كي تسرع هجماتها التحريضية على بلادنا، قبل أن تشرع في استخلاص عائدات « التميز المونديالي » على شكل استثمارات خارجية جديدة محتملة، أو عبر تزايد أعداد السياح الوافدين، أو من خلال جني عائدات تعاظم التعاطف الديبلوماسي مع المملكة في المحافل الدولية.

    معطيات كثيرة تشير إلى أن الديناميكية العدوانية التي تصاعدت مؤخرا، خاصة عبر منصة البرلمان الأوروبي و بعض المنظمات الدولية الموجهة، تخفي في طياتها حلقات تآمرية جديدة قادمة في الأفق. وهو ما يفرض استيعاب خطورة ما قد يجري من محاولات بائسة للتضييق على بلادنا مجددا، إما عبر بوابة ملفات يراد إلباسها طابعا « حقوقيا »، أو عبر محاولة التأثير على مصالحنا الاقتصادية و التجارية، أو عبر السعي لتعطيل التقدم في حل النزاع المفتعل بشأن الصحراء المغربية في مجلس الأمن الدولي، أو من خلال الترويج لأصوات نشاز، كتلك التي برزت قبل أيام في الصحافة الفرنسية، تروج لفكرة التعاطي مع قضيتنا الوطنية من خارج المسار الأممي المتقدم، الذي يركز على حل المشكل المفتعل عبر المقترح الجاد للحكم الذاتي ضمن السيادة المغربية.

    ما نعيشه مؤخرا ليس إلا محاولة يائسة من خصوم المغرب لفرض إيقاع أكبر في صراع جيوستراتيجي يهدف إلى تركيع بلادنا عبر خلق شروط بلبلة اجتماعية وسياسية باستثمار الأزمة الاقتصادية العالمية و تأثيراتها المحلية، من أجل الضغط على الدولة المغربية لإجبارها على تقليص حضور المؤسسات الاقتصادية و الرأسمال الوطني في السوق الإفريقية؛ و التضييق على الاستراتيجية الاستثمارية في السوق الدولية للفوسفاط؛ و لجم الانفتاح على الصين و الهند و عدم تمكينهم من منصات لوجيستيكية، صناعية أو تجارية، على بعد كيلومترات من السوق الأوروبية؛ و دفع المغرب للقبول بتعاقدات بشروط مجحفة في أفق ما قد يكون قادما من فرص استثمارية إذا تأكدت اكتشافات حقول غاز و بترول في أراضي وبحار المغرب.

    في رأيي، هذه هي الأسباب الرئيسية العميقة لما نتابعه من حملات إعلامية تحريضية ضد المغرب، تأكد أن وراءها بعض الجهات الرسمية وغير الرسمية، التي تحركها مؤسسات مرتبطة بالدولة العميقة في فرنسا التي لا تخفي رفضها لبروز « تركيا جديدة » في غرب البحر الأبيض المتوسط، و تريد وقف تحركات المغرب على الساحة الإفريقية، و ترفض تنويع بلادنا لشراكاتها الديبلوماسية و الاقتصادية و السياسية و العسكرية بعيدا عن نفوذ المستعمر القديم.

    لكل ما سبق، علينا أن ننتبه إلى حساسية المنعطف الحالي الذي يفرض على الجميع تحمل المسؤولية، سواء النخبة السياسية والاقتصادية، أو المثقفين و العلماء، أو المسؤولين العموميين و المنتخبين و الفاعلين المدنيين و عموم المواطنين، لكي ندخل معركة الصمود دفاعا عن وطننا، ونحن جبهة واحدة متضامنة ضد جهات لن تستنى من أهدافها الخبيثة أي فئة من بيننا. 

    لهذا، المطلوب من كل من يستطيع ذلك المساهمة في تعزيز الشعور بقدسية الانتماء الواحد و المصير المشترك لجميع المغاربة كيفما كانت اختلافاتهم حول سبل تدبير الشأن العام، خاصة في البعد المرتبط بمواجهة الأزمة الاجتماعية و ضغط ارتفاعات الأسعار و تأثيرها على القدرة الشرائية للأسر. لذلك، على الفاعلين الحكوميين تجديد مقومات الثقة المجتمعية في المؤسسات، عبر تطوير التواصل و النقاش العمومي باعتماد استراتيجيات جديدة و تعبئة كفاءات مؤهلة، و تطوير مردودية المؤسسات و القطاعات العمومية و تجديد مناهج تدبيرها، و فرض أقصى درجات الجدية والشفافية و الانضباط في تدبير الإمكانيات، و محاربة الفساد حفاظا على مصالح الوطن و المواطنين، وضمان مستوى عيش كريم للأسر المغربية التي يجب حمايتها من الغلاء في الأسعار و من عبث السماسرة والمضاربين و أصحاب الريع و تجار الأزمات.

    إن أفضل خطة للدفاع عن بلادنا هي الالتحام حول ثوابت المشروع الوطني، و نهج الاستباقية لفرض إيقاعنا على خصومنا حيثما كانوا، و عدم التردد في استثمار الذكاء الفردي و الجماعي لأبناء المغرب، و تعبئة الكفاءات والمثقفين و المفكرين الجادين لتحفيز الثقة في الذات ورفع تحدي نهج تدبير جديد على مختلف الواجهات الإعلامية و السياسية و التأطيرية، بإرادة وطنية صادقة تكسر آمال الأعداء في النيل منا أو شق صفوفنا كشعب مثشبت بثوابته و غيور على سيادته الوطنية.

    في هذه المرحلة التاريخية بالذات، نحتاج إلى خطاب الصدق وتعزيز القرب من المواطنين وترميم جسور التواصل السياسي و المؤسساتي بين الفاعلين العموميين والنخب و مختلف فئات المجتمع، في ظل شراكة وطنية تجعل المواطنين يستعيدون تفاؤلهم بالأفق الذي تتيحه لهم ديناميكية الفعل العمومي، حتى ينخرط الجميع في التعبئة الشاملة لمواجهة كل الاحتمالات الممكنة من أثر ما يخطط له أعداء المغرب وخصوم وحدته الترابية، والمتربصون بقضاياه المشروعة ومصالحه. ولا شك في أن سعي هؤلاء جميعا سيفشل، كما فشلت مؤامرات سابقة عبر التاريخ، وستصطدم خطط العداء بحائط صلب قوامه توحد المغاربة وراء قيادتهم و مؤسسات دولتهم، وصدق ولائهم لله و الوطن و للملك.

    يونس التايب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال شخص بحوزته 60 لفافة من “الهيروين” ببني مكادة

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة، مساء يوم أمس الاربعاء 01 مارس الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 29 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وقد جرى توقيف المشتبه فيه على مستوى حي ارض الدولة بمنطقة بني مكادة، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة عن العثور بحوزته على 60 لفافة من مخدر الهيروين علاوة على مبلغ مالي و قنينة غاز مسيلة للدموع .

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، والكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إندونيسيا تؤجل أخطر مباراة في كرة القدم

    أعلنت الشرطة الإندونيسية اليوم الخميس عن تأجيل مباراة لكرة القدم بين طرفي واحدة من أسوأ بسبب مخاطر من حدوث المزيد من الشغب الجماهيري.

    قتل 135 شخصاً خلال مباراة قمة بالدوري الإندونيسي في مالانغ بين أريما وبرسيبايا في أكتوبر 2022، وتعرض كثير منهم للدهس أثناء الهروب من مخارج الإستاد، بعدما أطلقت الشرطة قنابل غاز نحو الجماهير.

    وخسر أريما صاحب الضيافة 2-3.

    ورغم أن مواجهتهما المقبلة بالدوري كان من المفترض أن تقام خلف أبواب مغلقة  الأحد:

    قال متحدث باسم شرطة غاوة الغربية: “المباراة تم اعتبارها خطيرة جداً بسبب تاريخ التنافس بين الناديين“.

    وقال مدير فريق برسيبايا يحيى الكثيري: “هذه المباراة محفوفة بالمخاطر”، مشيراً إلى إمكانية حدوث اشتباكات خارج الإستاد.

    وأضاف: “الشرطة لم تعط تصريحاً بإقامة المباراة بمدينة جريسيك القريبة، بينما لا يمكن اللعب في سورابايا مقر ناديه بسبب تطوير في إستاد سيستضيف مباريات بكأس العالم للشباب تحت 20 عاماً في مايو المقبل.

    وواجهت كرة القدم الإندونيسية أزمات طويلة تتعلق بفضائح التلاعب بنتائج المباريات وشغب الجماهير.

    وفي مباراة أخرى الشهر الماضي استخدمت الشرطة الإندونيسية قنابل غاز لتفريق المشجعين الذين حاولوا حضور قمة محلية خلف أبواب مغلقة.

    وكشفت نتائج تحقيقات أن الاستخدام المفرط والعشوائي للغاز من الشرطة الإندونيسية، كان السبب الرئيسي وراء حادث التدافع المميت في مالانغ العام الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفريق الحركي يدعو أخنوش إلى تعويض سكان المناطق المتضررة من الكوارث الطبيعية

    دعا إدريس السنتيسي، رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، رئيس الحكومة، عزيز أخنوش إلى اتخاذ عدد من « الإجراءات والتدابير المستعجلة التي ستتخذونها لتعويض سكان المناطق المتضررة من الصندوق الخاص « بالتضامن ضد الوقائع الكارثية » وهو ممول من رسم شبه ضريبي يستخلص للتعويض عن الكوارث الطبيعية ».

    وأضاف السنتيسي في سؤال كتابي، يتوفر « تيلكيل عربي » على نُسخة منه، أن « هذه الظروف المناخية تجعل الساكنة تكابد معاناة البحث عن المؤونة وحطب التدفئة وتوفير العلاج للمرضى من الأطفال والشيوخ، بالإضافة الى صعوبة تنقل التلاميذ والفتيات خصوصا الى مدارسهم، وذلك في ظل الوضعية المادية لهذه الساكنة المتدهورة والمنهوكة بفعل الأسعار المرتفعة، ناهيك عن الأضرار المادية التي طالت الساكنة جراء السيول والثلوج ».

    وعبّر عن « اعتزازه بالعناية الملكية الموصولة، تجلت في تعليماته لمؤسسة محمد الخامس للتضامن ومختلف السلطات العمومية والقوات المسلحة الملكية والدرك الملكي وأجهزة الوقاية المدنية والأطقم الطبية التي تجندت مشكورة لإغاثة وفك العزلة عن سكان المناطق المتضررة من الظروف المناخية الصعبة ».

    وأكد أن « الحركة الشعبية طالبت الحكومة ضمن البدائل العشر التي تمخضت عن الجامعة الشعبية المنعقدة بتاريخ 18 فبراير 2023، بوضع برنامج استعجالي لدعم ومواكبة الساكنة المتضررة عبر فك العزلة وتوفير التموين، وإعمال صندوق المقاصة لتوفير غاز البوتان وتخفيض فاتورة الكهرباء كبديل للحطب الذي أضحى بالنسبة لساكنة المناطق الجبلية أولى من الخبز. مع العمل مستقبلا على وضع برنامج مستدام بإجراءات استباقية على اعتبار أن هذه الظواهر المناخية أضحت بنيوية، كما دعونا الحكومة إلى استعمال التعويض عن الكوارث الطبيعية ».

    وشدّد على ضرورة « الإسراع في دمج كل التدخلات الموزعة على أكثر من سبعة قطاعات ومؤسسات عمومية؟ ألم يحن الوقت لجمع الصناديق والحسابات الخصوصية المعنية بهذه المناطق في إطار مؤسستي واحد، لأن محو الفوارق المجالية وتنمية العالم القروي يعد من الأولويات التي يجب العمل عليها وفق سياسة عمومية متكاملة ومتناسقة؟ ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير أمريكي: المغرب سيصبح من مصدري النفط والغاز في المستقبل

    ذكر تقرير حديث لـ”غلوبال إنيرجي مونيتور”، المنظمة الأمريكية غير الحكومية التي تهتم بأوضاع النفط والغاز في جميع أنحاء العالم، أن نيجيريا ومصر وليبيا والجزائر، التي تمتلك تاريخيا معظم احتياطيات الغاز وإنتاجه المؤكدة، قد تتجاوزها دول أخرى.

    وتوضح المنظمة ذاتها أن بيانات الرصد تظهر أن 84 في المئة من الاحتياطيات النامية الجديدة تقع في عدد من الدول، من ضمنها موزمبيق والسنغال وتنزانيا وموريتانيا وجنوب إفريقيا وإثيوبيا والمغرب.

    وكشفت المنظمة غير الحكومية أن احتياطي المغرب الحالي يبلغ نحو 39 مليار متر مكعب من الغاز، فيما تمتلك موريتانيا 574 مليار متر مكعب، يأتي جزء منها من الاحتياطيات المشتركة مع السنغال، والتي تقدر بنحو 566 مليار متر مكعب.

    وتتوقع غلوبال إنيرجي مونيتور في تقريرها أن تسرع هذه الدول في تطوير إنتاج الغاز على المدى القصير، بل تتوقع أن موزمبيق وموريتانيا وتنزانيا وجنوب إفريقيا وإثيوبيا ستمثل أكثر من نصف إنتاج الغاز في إفريقيا بحلول عام 2038.

    في نهاية دجنبر 2022، أعلن الرئيس التنفيذي لشركة “ساوند إنرجي” البريطانية المسؤولة عن التنقيب عن النفط والغاز في المغرب، جراهام ليون، في مقابلة، أن “المغرب لديه ثروة كبيرة من احتياطيات الغاز الطبيعي، ما سيساعده على تحقيق الاكتفاء الذاتي، بل والانتقال إلى تصدير الغاز إلى الأسواق الدولية”.

    وأكد جراهام ليون حينها أن “هناك مشروعين رئيسيين قيد الدراسة والتنفيذ، أحدهما يتعلق بتوريد الغاز الطبيعي المسال إلى الأسواق الصناعية الرئيسية، بينما يتضمن الآخر تطوير خط أنابيب غاز لتزويد أسواق الكهرباء بالغاز”.

    وتقدر “غلوبال إنيرجي مونيتور” أن تحقيق المشاريع في الدول الإفريقية، ومن أجل تحقيق النتائج المتوقعة من قبل الحكومات، يتطلب استثمارات تقدر بـ 329 مليار دولار، ما سيتيح استخراج الغاز وإقامة البنية التحتية المناسبة للتصدير.

    علاوة على ذلك، يبلغ إجمالي الاحتياطيات الجديدة في هذه البلدان أكثر من 5.138 مليار متر مكعب، ما يجعل من الممكن إنتاج انبعاثات محتملة تعادل ما يقرب من 11.9 مليارات طن من ثاني أكسيد الكربون، وهو تحد بيئي ملحوظ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يتفوق المغرب مستقبلا في إنتاج الغاز على الجزائر؟

    يسابق المغرب الزمن لعله يدخل خلال السنوات المقبلة نادي مصدري الغاز في إفريقيا، حيث يقدر احتياطي المملكة من هذه المادة بنحو 39 مليار متر مكعب، ما سيضع غاز المملكة مستقلا في منافسة مع الجزائر.

    منظمة “غلوبال إنيرجي مونيتور” الأمريكية كشفت في تقرير لها حول إنتاج الغاز بإفريقيا، أن بيانات الرصد أظهرت أن 84 بالمائة من الاحتياطيات الجديدة قيد التطوير تقع في الدول الجديدة التي دخلت سوق الغاز بإفريقيا. ويتعلق الأمر بالمغرب وموزمبيق والسنغال وتنزانيا وموريتانيا وجنوب إفريقيا وإثيوبيا، مضيفة أنه يمكن لهذه البلدان أن تتفوق على نيجيريا ومصر وليبيا والجزائر، التي تمتلك تاريخياً أكثر احتياطيات وعلى إنتاج مؤكد من الغاز.

    ويوجد المغرب في وضع جيد في سياق بحثه ليصبح مصدرا للغاز في أفريقيا، إذ تبلغ احتياطياته الحالية حوالي 39 مليار متر مكعب من الغاز، وهو ما يؤكد ما سبق أن قاله الرئيس التنفيذية لشركة “ساوند إنيرجي” البريطانية المكلفة بالتنقيب عن النفط والغاز بالمغرب.

    وتعمل 4 شركات بريطانية،-هي إس دي إكس إنرجي، وساوند إنرجي، وبريداتور أويل آند غاز، وشاريوت-، في تطوير عدد من حقول النفط والغاز المغربية، بعضها وصل إلى مستويات متقدمة.

    ووضع المغرب خطة لاستغلال اكتشافات الغاز لتغطية احتياجات إنتاج محطات الكهرباء وعدد من الصناعات في المرحلة الأولى، تمهيدًا لتصدير الفائض إلى أوروبا عبر أنبوب الغاز المغرب العربي وأوروبا، الذي كان يُستخدم بتصدير الغاز الجزائري إلى إسبانيا.

    وتسعى شركة ساوند إنرجي إلى تسليم أول إنتاج من الغاز الطبيعي المسال من حقل الغاز المغربي تندرارة، نهاية 2023. من جهة أخرى، يجرى الإعداد من أجل بدء الإنتاج الغاز المكتشف في حقل أنشوا بالمنطقة البحرية ليكسوس الواقعة قبالة العرائش، بحلول عام 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلومبيرغ: الاستياء المستمر ضد الحكومة قد يُعيق خط الائتمان لصندوق النقد الدولي

    رضوان بنتهاين – متدرب

    أفاد موقع « بلومبيرغ » المختص بالشؤون المالية، أن المغرب في سياق استغلاله الانخفاض الذي شهدته أسعار الاقتراض من أجل إعادة إنعاش صناديقه، قد بدأ يصلح درجة ائتمانه الضعيفة.

    وأوضح الموقع أنه « انطلاقا من تخطيطه لبيع سندات بالدولار الأمريكي ذات تواريخ استحقاق تمتد إلى 10 و11 سنة، قد عاد إلى سوق السندات لأول مرة منذ انحدار درجة ائتمانه قبل عامين، بحيث كانت سنة 2020 آخر مرة يعرض فيها سند بالدولار الأمريكي، مشيرا إلى قيامه بتوظيف لأبناك ستقوم  بتنظيم مجموعة من اللقاءات مع عدد من المستثمرين في الولايات المتحدة ولندن.

    واستحضر بلومبيرغ في هذا الصدد مارك بولوند، كبير محللي أبحاث الائتمان لدى وكالة بلومبيرغ، والذي أشار إلى مساهمة المكتب الشريف للفوسفاط في تخفيف العبء المالي الذي واجهته الحكومة إبان ارتفاع تكاليف دعم الكهرباء والقمح بالإضافة إلى غاز الطهي، مضيفا بأن شعور التفاؤل تجاه تحصيل خط ائتمان آمن من قبل صندوق النقد الدولي يعد كذلك عامل في ارتفاع « جاذبية » المغرب، بحيث « هنالك تحسن عام لصورة المغرب الائتمانية »، تابع بولوند مردفا: « من المتوقع أن يحصل على تقييم إيجابي من قبل وكالة أو وكالتين لتصنيف درجات الائتمان قبل نهاية السنة الجارية. »

    وذكرت بلومبيرغ بأن معدل فرق العائدات بالدولار للمغرب حول السندات المالية الحكومية قد انخفض بما بقارب 170 إلى 267 نقطة أساس (BPS)، وجاء ذلك على إثر اقترابه من أكبر ارتفاع له في 20 سنة.

    أما معدل تأمينه ضد التخلف عن دفع ديونه عن طريق مبادلات مخاطر عدم السداد (CDS) لمدة خمسة سنوات، فقد انخفض إلى ما يقارب نصف قيمته منذ بداية شهر نوفمبر الماضي إلى ما يناهز الـ160 نقطة أساسية، وهو ما يتناقض بقوة مع أقران المملكة الإقليميين، بحيث بلغ معدلي الCDS المصري والتونسي ما يعدّه المستثمرون مستويات « حرجة، » والتي تجلت في الـ920 نقطة أساس التي بلغها المستوى المصري يوم الخميس، إضافة إلى ارتفاع المعدل التونسي إلى 1250 نقطة في اليوم ذاته.

    وكان المغرب قد عرض آخر سند له بالدولار في شهر ديسمبر من عام 2020، والذي مكنه من تحصيل 3 ملايير دولار قياسية.

     ومنذ ذلك الحين، ظل المغرب، إلى جانب دول أخرى ناشئة تستعمل الديون السيادية، منغلقا عن الأسواق  الرأسمالية الدولية، وهو الأمر الذي تزامن مع إحدى الدورات الأكثر تقييدا منذ أربعة عقود التي مارسها الاحتياطي الفدرالي الأمريكي بغية محاربة التضخم.

    إلا أن هذه البلدان عادت إلى الاقتصاد الدولي للديون على إثر انخفاض أسعار الاقتراض، بحيث حددت مصر نسبة عائدات سنداتها الإسلامية (الصكوك) في 11 بالمائة، بينما حدد المغرب نسبة عائدات ديونه بالدولار المستحقة بعام 2027 في 5.9 بالمائة.

    وفي هذا الصدد صرح لبلومبيرغ تود شوبرت، مدير أبحاث الإرادات الثابتة لبنك سنغافورة المقيم بدبي، بأن المستثمرين كانوا مستعدين للتنازل بخصوص منحنى التصنيفات لصالح البلدان ذات تصنيف منخفض كمصر ومغوليا، وبالتالي فدولة ذات تصنيف  BB (وهو أقل هشاشة على المدى القريب ولكن غير مستقر لعدد من الأعمال المختلفة) القوي « يجب أن تكون قادرة على إيجاد إقبال من طرف مستثمري الدول الأسواق الناشئة ».

    وتابع تود قائلا: « إن مسار الديون (للمغرب) هو في حال أفضل بكثير مما كان عليه في السنة الماضية ».

    وأشار إلى أن الأوضاع قد تحسنت منذ تخفيض وكالة  » ستاندرد آند بورز » لتصنيف ديون المغرب، والذي يعتمد بشدة على قطاعه السياحي، إلى مستوى BB+، وهو الأعلى من بين المستويات الغير القابلة للإستثمار، في قمة أزمة جائحة كوفيد بأبريل 2021، بحيث تجاوزت مداخل السياحة مستويات ما قبل الجائحة بالسنة الماضية، كما قامت التساقطات المطرية الأخيرة بردع التخوفات من موجة ثانية للجفاف، زيادة على تقليل المخاوف حول النمو بمنطقة اليورو، والتي تُعد السوق الأساسية للمغرب من حيث السلع والسياح.

    إلا أنهما حذرا بأن تحديات المملكة لم تختف.

    فإن السلطات تواجه غضب متزايد على إثر التأثير المؤخر للتضخم، والذي بلغ أعلى مستوياته منذ ما يقارب ثلاثة عقود، على مواد شائعة واساسية ومحلية مثل الطماطم والبصل. وقد تظاهر الآلاف في الشهر الجاري ضد غلاء الأسعار، مطالبين بالتدخل قبل شهر رمضان والذي سينطلق بشهر مارس.

    وذكر، في هذا الصدد بأن الحكومة الحالية المغربية قد تخلصت من عدد من مخططات الحكومة السابقة التي سعت إلى التخلص التدريجي من الدعم الحكومي للقمح والسكر وغاز الطهي في حدود 2024.

    كما أبدى الموقع، تفاؤلا حول قدرة المملكة على الاستمرار في هذه الإعانات نظرا لعودتها إلى سوق الديون الدولية، إلا أنهما حذرا بأن الاستياء المستمر ضد الحكومة قد يعيق تأمين خط ائتمان آمن من قبل صندوق النقد الدولي، وشدد الموقع، في هذا الصدد على اعتماد العديد من المغاربة على هذه الإعانات الحكومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صندوق النقد العربي: ثلاثة مرافق قيد التشغيل لاحتجاز وتخزين الكربون في الدول العربية

    كشف المدير العام رئيس مجلس إدارة صندوق النقد العربي، عبدالرحمن بن عبدالله الحميدي، عن وجود ثلاثة مرافق قيد التشغيل لاحتجاز وتخزين الكربون في الإمارات والسعودية وقطر، مؤكدا أن هذه المرافق، تحتجز حوالي 10 في المائة من غاز ثاني أكسيد الكربون العالمي الذي يتم التقاطه سنويا والمقد ر بنحو 40 مليون طن في عام 2020.

    وأضاف الحميدي في كلمة ، خلال افتتاح مؤتمر الانتقال للاقتصاد الدائري للكربون لتحقيق التنمية المستدامة في الدول العربية، أن الاقتصاد الدائري للكربون يعتمد على مبادئ الاقتصاد الدائري، الذي يسعى إلى الاحتفاظ بالموارد قيد الاستخدام لأطول فترة ممكنة، واستخراج أقصى قيمة مضافة منها، ومن ثم استعادتها وتجديدها، مشيرا إلى أن هذا النهج يمكن أن يساعد على تقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، وتحسين كفاءة الموارد، وتعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة في الدول العربية.

    وأشار إلى أن العالم يواجه تحديات بيئية تفرضها تغيرات المناخ والاستخدام غير المستدام للموارد، وتحديات أمن الطاقة، حيث يوف ر الاقتصاد الدائري للكربون فرصة فريدة ليس فقط لتقليل انبعاثات الكربون، ولكن أيض ا لدفع النمو الاقتصادي وخلق فرص عمل جديدة، موضحا أن الانبعاثات الكربونية تختلف تبعا لمصادر الطاقة، حيث بلغت انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون الناجمة عن ارتفاع استهلاك الفحم مستويات مرتفعة في عام 2021 وصلت إلى 15.3 جيغا طن، علما وأن الفحم يمث ل 40 في المائة من النمو الإجمالي في الانبعاثات على المستوى العالمي.

    وقال الحميدي “مع اتساع استخدامات مصادر الطاقة، وتذبذب أسعارها، تتجه الأنظار مباشرة إلى مصادر الوقود الأحفوري لاسيما النفط والغاز، لتصنيفهما كمسؤول أول عن انبعاثات غازات الاحتباس الحراري المضر ة بالبيئة، وعلى رأسها غاز ثاني أكسيد الكربون، في ظل ما تشهده الكرة الأرضية في السنوات الأخيرة من تغيرات مناخية شديدة، وانعكاساتها على القطاعات الاقتصادية والمالية.”

    وتشير الإحصائيات الخاصة بمؤشرات استدامة سياسات الطاقة الصادرة عن المجلس العالمي للطاقة، أن المنطقة العربية سج لت درجات عالية على صعيد كفاءة الطاقة، من خلال توفير طاقة ميسورة التكلفة.أما في ما يتعلق بأمن الطاقة، فقد كان أقل مما هو متوقع في المنطقة، خاصة وأن المنطقة تحتوي على ما يقارب 50 في المائة من احتياطيات النفط العالمية، ونحو 40 في المائة من احتياطيات الغاز الطبيعي على مستوى العالم.

    وأشار رئيس مجلس إدارة صندوق النقد العربي، إلى أن العالم العربي لديه موارد وخبرة وإرادة للانتقال إلى الاقتصاد الدائري للكربون تستند إلى استخدام الوقود الأحفوري مع إدارة الانبعاثات الكربونية، مبرزا انه إضافة لذلك “فإنه لدينا الموارد الطبيعية الوفيرة، مثل الطاقة الشمسية والطاقة المستمد ة من الرياح، لإنشاء أنظمة طاقة منخفضة الكربون، وعليه فيمكننا تطوير تقنيات ونماذج أعمال مبتكرة تدعم الانتقال إلى الاقتصاد الدائري، وتخلق فرص عمل جديدة في مجالات مثل الطاقة المتجددة، وإدارة الإنبعاثات، وإعادة التدوير”.

    وذكر أن العديد من الدول العربية وضعت أهدافا طموحة للطاقات المتجددة على المديين المتوسط والطويل، ليتم تحقيقها في آفاق 2030 و2050، مع الالتزام أيضا بخفض انبعاثات قطاع الطاقة الأحفورية، مشيرا إلى أن الدول العربية تبذل جهودا معتبرة في مجال الاقتصاد الدائري للكربون، حيث قطعت أشواطا هام ة في سياق عملية نشر تقنية احتجاز وتخزين الكربون، في الوقت الراهن وعلى المدى القصير.

    المصدر : الدار– و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ضمن دول إفريقية ستستحوذ على نصف إنتاج الغاز في القارة بحلول 2038

    كشفت معطيات جديدة، أن المغرب سيشهد  تغيرا ملحوظا في إنتاج الغاز بأفريقيا بحلول 2038، وذلك بهدف توفير أحجام متزايدة للتصدير بصفة خاصة،  وأن سبع دول أفريقية، بما في ذلك المغرب، ستقود بشكل مشترك إنتاج الغاز في القارة

    وتهيمن الجزائر ومصر ونيجيريا وليبيا على احتياطيات وصادرات الغاز في إفريقيا الآن إلى حد كبير (78٪). لكن من المتوقع أنه بحلول عام 2038 سينعكس الوضع تمامًا مع دخول دول جديدة إلى سوق الغاز، بما في ذلك المغرب.

    إن اكتشاف احتياطيات غاز جديدة في المحيط الهندي قبالة موزمبيق وتنزانيا، وفي المحيط الأطلسي بالقرب من حدود السنغال وموريتانيا، يفتح الطريق لدخول جديدة إلى سوق الغاز الأفريقي.

    وفقًا لتقرير صادر عن Global Energy Monitor (GEM) ، فإن 84٪ من احتياطيات الغاز الجديدة موجودة في مناطق تنتمي إلى الشركات السبعة الجديدة الداخلة إلى سوق الغاز الأفريقي؛ موزمبيق والسنغال وتنزانيا وموريتانيا وجنوب أفريقيا وإثيوبيا والمغرب.

    ومن المتوقع أن تزيد هذه الدول أحجام تطوير الغاز في المدى القريب، وستشكل موزمبيق وموريتانيا وتنزانيا وجنوب إفريقيا وإثيوبيا أكثر من نصف إنتاج الغاز في إفريقيا بحلول عام 2038.

    واستخدمت GEM بيانات من 421 مشروعًا جديدًا للاستخراج للتقرير، مع 79 حقلاً حاليًا في مرحلة ما قبل الإنتاج.

    ومن خلال خط أنابيب الغاز البحري EMPL والتشييد المخطط لوصلة الغاز مع نيجيريا، يمتلك المغرب رصيدًا مهمًا للعب دور رئيسي في صادرات الغاز الأفريقية إلى أوروبا. كما ستستثمر المملكة حوالي 4.5 مليار دولار في بناء محطات لاستيراد وتصدير الغاز الطبيعي المسال (LNG).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجمعية الأوربية للدفاع عن الأقليات تبرز منجزات الامارات في مجال الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية

    الدار- خاص

    خلال حلقة نقاشية رفيعة المستوى حول حقوق الإنسان في الامارات، عقدت اليوم الثلاثاء بجنيف، عبر تقنية التواصل الرقمي، سلطت الدكتورة مانيل مسالمي من “الجمعية الأوروبية للدفاع عن الأقليات”، الضوء على جهود دولة الإمارات وإنجازاتها في مجال الحقوق الاقتصادية والاجتماعية الثقافية والبيئية.
    وأكدت مانيل مسالمي أن دولة الامارات العربية المتحدة عززت تعاونها الوثيق مع الاتحاد الأوربي، من أجل رفع كل تحديات المستقبل، وتعزيز التعاون البناء في مختلف المجالات”.
    وأشارت الخبيرة الدولية في مجال الأقليات الى أن الامارات حققت منجزات هائلة في مجال حقوق الانسان والمساواة بين الجنسين، وتعزيز قدرات النساء وادماجهن في المجتمع والعمل، عبر المصادقة على عدد من الاتفاقيات الدولية”.
    وأوضحت مانيل مسالمي أن الامارات قامت باعتماد استراتيجية كاملة للعائلة من اجل بناء المجتمع وبناء أسس الاسر من خلال المشاركة مع المؤسسات، مذكرة في هذا الصد باحتضان دبي لمنتدى دولي مخصص للعائلة والاسر، شاركت فيه مؤسسات مختلفة لتقديم الخدمات للأسر وكذلك لتعزيز الحماية الاجتماعية وكذلك دعم وتعزيز روح التوعوية بين الأسر”.
    واعتبرت ذات المتحدثة أن هذا المنتدى شكل فرصة لمناقشة العنف ضد النساء، والجهود الكبيرة التي قامت بها الامارات العربية المتحدة لمكافحة العنف ضد المرأة، و حماية الاسرة وحماية المرأة من اجل تربية الأطفال وكذلك في مجال مكافحة العنف اللفظي، والاقتصادي والسيكولوجي ضد النساء من اجل تقديم الدعم النفساني الكامل للنساء والأطفال”.
    وأبرزت مانيل مسالمي أن الامارات نجحت بفضل ريادتها ومبادراتها وجهودها الكبيرة في تحقيق مساواة كاملة بين النساء والرجال، سواء في القطاعين العام والخاص، و كذلك من خلال انشاء مؤسسات لادماج المرأة في المجتمع وسوق الشغل”.
    وشددت ذات المتحدثة على أن ” هذا النجاح الاماراتي لا يمكن أن يكون “صدفة” بل هو نتاج مجهود كبير شاركت فيه عدد من المؤسسات الإماراتية، والتي شاركت كذلك في فتح مشاريع مثل متحف “اللوفر” في باريس، للحفاظ على الثقافة”.
    وأوضحت مانيل مسالمي ان الامارات قامت كذلك بإطلاق مبادرات نوعية للحفاظ على البيئة وتعزيز العمل من أجل المناخ والاستدامة، الموضوعين اللذان أصبحا ضمن أولوية أجندة الامارات، مؤكدا بأن الامارات تعمل كذلك لضمان انتقال بيئي والتقليل من تأثيرا ثاني غاز الكربون”.
    كما أكدت الخبيرة الدولية على التزامات الامارات في مجال التقليل من 30 في المائة من انبعاثات ثاني غاز الكربون بغية نقل واستخدام الطاقة التقليدية الى الطاقة النظيفة في المستقبل، مؤكدة بأن الامارات قامت باستثمارات كبيرة في هذا المجال”.

    إقرأ الخبر من مصدره