Étiquette : غالي

  • رئيسة الحزب الدستوري الحر في تونس.. الرئيس قيس سعيّد « ديكتاتور خطير »

    العلم الإلكترونية – الرباط

    اعتبرت رئيسة الحزب الدستوري الحر في تونس، عبير موسي، في حوار خاص مع موقع « الصحيفة »، أن الرئيس قيس سعيّد « ديكتاتور خطير » يأخذ تونس إلى « دولة الخلافة »، حيث الخليفة (قيس سعيّد) يتحكم في رقاب الرعية، وعلى هذه الرعية أن تنفذ.

    وشدّدت عبير موسي على أن سعيّد عمّق عُزلة تونس، وانكب على إرساء منظومته السياسية، وتغيير الدستور كما يريد، والسيطرة على مفاصل الدولة، والهيمنة على كل السلط، وتركيز حكم الديكتاتورية الذي يحلم به، وأهمل الجانب الاقتصادي.

    وأشارت رئيسة الحزب الدستوري الحر إلى أن حزبها لن يسمح لقيس سعيّد أن ينحرف بالسياسة الخارجية لتونس إن هو قرر « الاعتراف » بجبهة البوليساريو الانفصالية، مؤكدة أن حزبها يعتبر استقبال الرئيس لإبراهيم غالي « انحراف خطير » للسياسة البورقيبية التي اعتمدتها تونس لعقود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرابطة المغربية للشباب والطلبة تدين الاعتداء الذي تعرض له غالي لطيف

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    نددت الرابطة المغربية للشباب والطلبة في بيان لها، الاعتداء الذي تعرض له « غالي لطيف » رئيس « الجمعية المغربية للتربية والطفولة » المنضوية تحت لواء « الرابطة المغربية للشباب والطلبة »، واصفة إياه بـ »الهمجي ».

    وقال البيان، إن الرابطة تدين هذا الاعتداء وترفض رفضا باتا المضايقات الممارسة في حق المناضلين، والترهيب باستعمال العنف الأمر الذي يظهره الفيديو الذي بثه غالي لطيف بتقنية اللايف، مؤكدة على الدور الحيوي للمناضل في مجموعة من الملفات السياسية والمطالب الاجتماعية التي يناقش تفاصيلها بوصفه مدونا ومناضلا. 

    وأوضح مقطع الفيديو، تكسير سيارة غالي لطيف باعتماد سلاح أبيض، أضافة إلى الاعتداء بالضرب على مرافقه، المصحوب التجريح والسب والشتم، والشطط في استعمال سلطة أخ المعتدي الذي يعتبر رئيسا للجماعة المحلية للزاك.
      وأهابت الرابطة المغربية للشباب والطلبة بجميع الجمعيات الحقوقية بالمنطقة وعلى صعيد الوطن، للوقوف ضد هذه الممارسات اللاديمقراطية التي تهدد حق الحياة الذي يعد أقدس حقوق الإنسان.
      وأعلنت الرابطة في بيانها، رفضها للعنف بجميع أشكاله في فض النزاعات كيف ما كان نوعها، مدينة بذلك الاعتداء الشنيع الذي تعرض له غالي لطيف؛
      وطالب البيان، الضابطة القضائية بالزاك للتدخل بشكل مباشر في هذه القضية التي تدق ناقوس الخطر؛ داعيا في الوقت ذاته، جميع الجمعيات الحقوقية للتدخل في هذه الجريمة التي تهدد سلامة المناضلين وتنزع منهم حتى حق التعبير؛

    واكدت الرابطة المغربية للشباب والطلبة في ختام بيانها، على اختيار أساليب الحوار والتواصل في فض جميع المنازعات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقص الحديد يؤدي إلى إضعاف المناعة

    تعد الأدوية ضد نقص الحديد من العلاجات الموصوفة على نطاق واسع حول العالم. ووجدت دراسة جديدة أن نقص هذا المعدن يؤدي إلى انخفاض نوعية رئيسية من خلايا الدم البيضاء، ما يقود إلى إضعاف المناعة.

    وأجرى الدراسة باحثون من المركز الألماني لأبحاث السرطان، وفوجئوا بانخفاض خلايا الدم البيضاء بشكل كبير مع نقص الحديد.

    وأظهر الفحص الدقيق أن سبب الانخفاض نقص خلايا العدلات، التي تمثل ثلثي خلايا الدم البيضاء في البشر.

    وحسب التقرير الذي نشرته مجلة « ساينس أدفانسز »، فإنه وبسبب نقص الحديد تبين أن الخلايا الأولية في نخاع العظم لا تتطور إلى عدلات ناضجة، حيث يبدو أن تمايزها يعتمد على الحديد.

    أما الأنواع الأخرى من خلايا الدم البيضاء، مثل الخلايا الوحيدة، فلم تتأثر بمستوى الحديد.

     سيف ذو حدين
    وقال برونو غالي المشرف على الدراسة: « هذا الاعتماد القوي على الحديد من العدلات لم يكن معروفاً من قبل. وربما يؤثر على الدفاع المناعي ضد مسببات الأمراض البكتيرية ».

    وأضاف « المثير للاهتمام، أن نقص الحديد هو أحد استراتيجيات دفاع الجسم عند العدوى البكتيرية، فالعديد من مسببات الأمراض تعتمد على الحديد. ولإبطاء تكاثرها، يخزن الجسم المعدن في خلايا معينة مثل غرفة تخزين تجعل من الصعب على مسببات الأمراض الوصول إلى هذا المورد القيم ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وصفوه بـ”المهين”.. تقليص تأشيرات شنغن في المغرب يخرج نشطاء للاحتجاج

    احتج نشطاء حقوقيون مغاربة الثلاثاء على “حرمان” مواطنيهم من الحصول على تأشيرات دخول إلى بلدان أوروبية، وخصوصاً فرنسا، مدينين في تظاهرة قبالة مقر بعثة الاتحاد الأوروبي بالرباط سياسة “مُهينة” و”عنصرية”.

    وقال رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان عزيز غالي خلال التظاهرة “جئنا لنبلغ غضبنا واحتجاجنا على الإهانات والعجرفة والعنصرية التي تلقاها طلبات مواطنينا للحصول على تأشيرات لدخول دول الاتحاد الأوروبي”.

    وأضاف أن هذه الدول “تصر على عدم منح التأشيرات إلا لعدد محدود، رغم استيفاء الطلبات كل الشروط”.

    شارك في هذه التظاهرة الرمزية نحو 50 ناشطاً من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان والعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان.

    يثير رفض طلبات تأشيرة دخول فرنسا على الخصوص انتقادات واسعة في المغرب خلال الفترة الأخيرة، مخلفاً أيضاً برودة في العلاقات الدبلوماسية بين البلدين اللذين جمعتهما تاريخيا علاقات قوية.

    وكانت الحكومة الفرنسية قد قررت في شتنبر 2021 تقليص عدد التأشيرات الممنوحة للمغرب والجزائر إلى النصف، مبررة ذلك برفض البلدين استعادة مهاجرين غير نظاميين تريد باريس ترحيلهم.

    وصفت الرباط حينها هذا القرار بأنه “غير مبرر”. فيما حذر مثقفون، في نقاشات أثيرت حوله مؤخراً، من كونه “يعاقب” الفئات الوسطى للمجتمع المغربي المرتبطة أكثر من غيرها بفرنسا.

    وقالت الناشطة في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان خديجة الرياضي خلال تظاهرة الثلاثاء “نرفض استعمال حقوق ومصالح المواطنين كورقة لتصفية حسابات سياسية، بين بعض الدول الأوروبية والدولة المغربية”، مشيرة إلى أن المنظمة الحقوقية تلقت عدة شكاوى في هذا الصدد.

    بينما لفت غالي إلى أن “قنصليات البلدان المعنية لا تكلف نفسها حتى عناء تبرير رفض طلبات التأشيرة، … ولا تعيد مصاريف ملفات الطلبات” المرفوضة.

    وطالب المتظاهرون بلدان الاتحاد الأوروبي بنهج سياسة “تحترم الحق في حرية التنقل”، معتبرين في لافتات “المنع من التأشيرة فعلاً عنصرياً تمييزياً”، و”احتقاراً استعمارياً”.

    المصدر: يورونيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تتجه تونس حقا نحو الاعتراف بجبهة البوليساريو؟

    بقلم: نزار بولحية

    العلاقات بين تونس والمغرب شبه مجمدة الآن، وما يخشاه كثيرون هو أن يقطع التونسيون شعرة معاوية مع الرباط، إن هم أقدموا على الاعتراف بالبوليساريو. لكن ألم يعد ذلك ولو نظريا على الأقل من تحصيل الحاصل؟ ألم يعترفوا بها ولو بشكل ضمني مثلما قد يقول المغاربة الآن بمزيج من الغضب والمرارة؟

    لقد استقبلت تونس قبل، أكثر من شهر زعيم الجبهة، في عمل وصفته خارجية المغرب في ذلك الوقت، وفي بيان أول بأنه « فعل خطير غير مسبوق يؤذي كثيرا مشاعر الشعب المغربي وقواه الحية» قبل أن تقول عنه وفي بيان ثان بأنه «تصرف ينطوي على عمل عدائي صارخ وغير مبرر ». لكن ذلك لم يكن على ما يبدو سوى مقدمة كان لها ما بعدها، فقد غض التونسيون الطرف أسابيع قليلة في أعقاب ذلك، كما رأت بعض وسائل الإعلام المغربية عن اندساس بعض العناصر التابعة للبوليساريو أواخر الشهر الماضي في وفد من إحدى المنظمات الإسبانية، التي شاركت في مؤتمر عالمي للمناخ أقيم في إحدى المدن التونسية الشاطئية، لتحاول تنظيم ورشة على هامش أشغاله تحت عنوان « تغير المناخ تحت الاحتلال ـ الغسل الأخضرـ ». وكان ذلك في نظرهم دليلا آخر على استفزاز إضافي للمغرب وتطاولا على السيادة الوطنية والوحدة الترابية للمملكة، مثلما أشار إلى ذلك بيان الوفد المغربي المشارك في المؤتمر، الذي أعلن على أثره مقاطعته له والانسحاب منه. غير أن ثالثة الأثافي كانت استقبال أمين عام أحد الاحزاب التونسية الصغيرة وغير المعروفة نسبيا، السبت الماضي لسيدة قدمت على أنها مستشارة زعيم البوليساريو، وحسبما نقلته ما تعرف بوكالة الأنباء الصحراوية، فقد أكد المسؤول الحزبي لضيفته على دعم « حزبه للشعب الصحراوي وقضيته العادلة، وحقه المشروع في الحرية وتقرير المصير ». وربما لم يحلم قادة التنظيم المسلح، وعلى مدى أكثر من أربعين عاما من وجوده بأكثر من ذلك. فلم يتصور أحد منهم أنه سيأتي اليوم الذي يصل فيه زعيم تنظيمهم إلى عاصمة مغاربية رابعة بعد الجزائر ونواكشوط وطرابلس، فيفرش له السجاد الأحمر في مطارها، وتقام له مراسم استقبال رسمية يحضرها الرئيس بنفسه، حتى لو أن كل ذلك تم في إطار دعوة من الاتحاد الافريقي، لا من البلد المستضيف لإحدى القمم، مثلما يصر التونسيون على تأكيده والتذكير به. 

    ومن الواضح جدا هنا، أن البوليساريو أحرزت، على الأقل، نصف انتصار دبلوماسي، لكن ما الذي جنته تونس في النهاية؟ هل أنها حصلت على أي كسب دبلوماسي، أو سياسي، أو حتى اقتصادي ومالي معتبر، قد يغطي أو يعوض ولو جزئيا ما خسرته من وراء تلك الزيارة؟ لا شك في أن حديث البعض عن أرقام أو صفقات خيالية قد تكون عقدت، وفي علاقة بذلك الموضوع مع الجزائر، أي مع الراعي الرسمي والوحيد للجبهة، يظل إلى الآن غامضا وملتبسا، وبحاجة لكثير من التوضيحات، بل لعله يبدو أحيانا جزافيا ومبالغا بعض الشيء، لكن المؤكد بالمقابل هو أن وصول إبراهيم غالي إلى تونس في السادس والعشرين من غشت الماضي ضمن المشاركين في قمة تيكاد الافريقية اليابانية، لم يفتح « الآفاق الواعدة أمام تعزيز علاقات الأخوة والصداقة والتعاون بين الشعبين الشقيقين في تونس والصحراء »، مثلما جاء في رسالة زعيم البوليساريو إلى قيس سعيد ساعات بعد مغادرته العاصمة التونسية، بل أوصد الأبواب وقضى فعليا على آخر أمل في أن يلتقط الاتحاد المغاربي أنفاسه ويستيقظ من غفوته الطويلة، وتُفتح بالتالي أمام تونس آفاق رحبة وحقيقية لانتشال اقتصادها مما تردى فيه من صعوبات.

    إن فقدان ذلك الأمل يمثل وبالنسبة لها وعلى المديين القريب والمتوسط خسارة استراتيجية فادحة، قد لا تعوضها أي مكاسب آنية أو ظرفية أخرى. ومع أن التونسيين كانوا وما زالوا يأملون في توثيق علاقاتهم مع الجزائر، إلا أنهم لم يكونوا مستعدين أبدا لأن يتم ذلك على حساب علاقتهم ببلد آخر، قد يكون أقرب لهم من نواح كثيرة وهو المغرب. 

    لكن الآن وقد حصل ما حصل بين البلدين، فإن السؤال الأهم هو، هل أن الأمور تتجه نحو مزيد من التصعيد، بما قد يصل مثلا حد قطع العلاقات الدبلوماسية؟ أم أنهما لم يصلا بعد، ورغم كل شيء، إلى خط اللارجعة ولم يغلقا الباب تماما أمام مصالحة بينهما؟ إن الأمر يرتبط وبدرجة كبيرة بالمدى الذي ستأخذه علاقة تونس بالبوليساريو، فمن الواضح أنه لن يكون بإمكان المغاربة أن يفتحوا صفحة جديدة في علاقتهم بالتونسيين ما لم يحدد هؤلاء وبشكل مباشر موقفهم من النزاع الصحراوي. 

    لقد قال العاهل المغربي وقبل أسبوع واحد من تفجر الأزمة مع تونس، إن « ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم وهو المعيار الواضح والبسيط الذي نقيس به صدق الصداقات ونجاعة الشراكات »، ما يعني أن عودة المياه إلى مجاريها بين العاصمتين التونسية والمغربية سترتبط وبشكل وثيق باقتراب تونس أو ابتعادها عن البوليساريو. ولعل كثيرين قد يتساءلون الآن عما يخفيه الصمت الرسمي التونسي. فهل ستعلن الخارجية التونسية وفي خطوة دراماتيكية ومفاجئة، عن إقامة علاقات رسمية مع البوليساريو؟ من الواضح أنه من هنا إلى الأول من الشهر المقبل، على الأقل « أي إلى الموعد المفترض للقمة العربية المزمع عقدها في الجزائر، سيكون الإقدام على خطوة مثل تلك نوعا من الانتحار السياسي وعملا قد يؤدي وبشكل مباشر إلى نسف القمة. لذا فإنه سيكون من المستبعد جدا أن تقدم تونس على أخذ ذلك القرار. لكن هل سيعني ذلك أنه سيكون أمامها مجال لتجد مخرجا لأزمتها مع المغرب في قمة الجزائر؟ سيرتبط الأمر هنا بعاملين اثنين وهما، استعداد الجزائر لأي مسعى للمصالحة مع جارتها الغربية، وتصفية الأجواء معها في إطار تلك القمة، إذ أنه وفي صورة وجود تلك الرغبة الجزائرية، فإنه لن يعود هناك من معنى أبدا للأزمة بين تونس والمغرب، وسيجد التونسيون في تلك الحالة أنه من الأفضل لهم أن يتوصلوا إلى صيغة قد تعيد علاقتهم بالرباط إلى ما كانت عليه على الأقل، قبل السادس والعشرين من غشت الماضي. أما العامل الثاني فهو قدرة تونس على أن تتحمل التكاليف العالية لقطيعة محتملة مع المغرب، قد تتعداه لتشمل أيضا باقي شركائه وحلفائه الخليجيين بوجه خاص، لكن حتى إن لم يتوفر لا العنصر الأول ولا الثاني فإنه سيكون من غير المتوقع أيضا أن تصل تونس إلى مرحلة الاعتراف الرسمي بتنظيم مسلح، بدأ يفقد يوما بعد آخر من كانوا وإلى وقت قريب يعدون أصدقاء تقليديين له في إفريقيا وأمريكا اللاتينية. 

    إن أقصى ما ستفعله هو أنها ستحاول التلويح للمغرب وبين الحين والآخر بورقة البوليساريو، أما إلى أين ستنتهي بها تلك اللعبة؟ وما الغاية أصلا منها؟ فربما لن يقدر حتى الدبلوماسيون التونسيون على الجواب.

    كاتب وصحافي من تونس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغاربة يحتجون أمام مقر بعثة الإتحاد الأوروبي بسبب “فيتو التأشيرات”

    زنقة 20 | الرباط

    احتج حقوقيون مغاربة الثلاثاء أمام مقر بعثة الاتحاد الأوروبي في الرباط ضد حرمانهم من الحصول على تأشيرة الدخول إلى بلدان أوروبية وخاصة فرنسا.

    وقال رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان عزيز غالي إن هذه الدول “تصر على عدم منح التأشيرات إلا لعدد محدود، رغم استيفاء الطلبات كل الشروط”.

    وأضاف أن هذه الدول “تصر على عدم منح التأشيرات إلا لعدد محدود، رغم استيفاء الطلبات كل الشروط”.

    وشارك في هذه المظاهرة الرمزية نحو 50 ناشطا من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان والعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان.

    ويثير رفض طلبات تأشيرة دخول فرنسا على الخصوص انتقادات واسعة في المغرب خلال الفترة الأخيرة، مخلفا أيضا برودة في العلاقات الدبلوماسية بين البلدين اللذين جمعتهما تاريخيا علاقات قوية.

    وقالت الناشطة في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان خديجة الرياضي خلال مظاهرة الثلاثاء “نرفض استعمال حقوق ومصالح المواطنين كورقة لتصفية حسابات سياسية، بين بعض الدول الأوروبية والدولة المغربية”، مشيرة إلى أن المنظمة الحقوقية تلقت عدة شكاوى في هذا الصدد.

    بينما لفت غالي إلى أن “قنصليات البلدان المعنية لا تكلف نفسها حتى عناء تبرير رفض طلبات التأشيرة… ولا تعيد مصاريف ملفات الطلبات” المرفوضة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقوقيون يحتجون أمام مقر بعثة الاتحاد الأوروبي بالرباط ضد حرمان المغاربة من “الفيزا”

    نظم عدد من النشطاء الحقوقيين اليوم الثلاثاء، وقفة احتجاجا على حرمان المغاربة من الحصول على تأشيرات الدخول إلى بلدان أوروبية، وخصوصا فرنسا.

    وكانت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان قد دعت لتنظيم الوقفة، لتلتحق بها العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، للاحتجاج أمام مقر بعثة الاتحاد الأوروبي بمحج الرياضي بحي الرياضي بالعاصمة الرباط، بسبب حرمان السفارة الفرنسية بالمغرب عشرات الآلاف من المغاربة من التأشيرة دون مبرر قانوني وبخلفية سياسية تمييزية.

    وقال عزيز غالي، رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، خلال الوقفة الاحتجاجية “جئنا لنبلغ غضبنا واحتجاجنا على الإهانات والعجرفة والعنصرية التي تلقاها طلبات مواطنينا للحصول على تأشيرات لدخول دول الاتحاد الأوروبي”.

    وأضاف أن هذه الدول “تصر على عدم منح التأشيرات إلا لعدد محدود، رغم استيفاء الطلبات كل الشروط”.

    وشارك في هذه الوقفة الرمزية نحو 50 ناشطا من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان والعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان.

    وكانت الحكومة الفرنسية قد قررت في شتنبر 2021 تقليص عدد التأشيرات الممنوحة للمغرب والجزائر إلى النصف، مبررة ذلك برفض البلدين استعادة مهاجرين غير نظاميين تريد باريس ترحيلهم.

    ووصفت حينها هذا القرار بأنه “غير مبرر”، فيما حذر مثقفون، في نقاشات أثيرت حوله مؤخرا، من كونه “يعاقب” الفئات الوسطى للمجتمع المغربي المرتبطة أكثر من غيرها بفرنسا.

    وقالت الناشطة في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان خديجة الرياضي خلال تظاهرة الثلاثاء “نرفض استعمال حقوق ومصالح المواطنين كورقة لتصفية حسابات سياسية، بين بعض الدول الأوروبية والدولة المغربية”، مشيرة إلى أن المنظمة الحقوقية تلقت عدة شكاوى في هذا الصدد.

    بينما لفت غالي إلى أن “قنصليات البلدان المعنية لا تكلف نفسها حتى عناء تبرير رفض طلبات التأشيرة، … ولا تعيد مصاريف ملفات الطلبات” المرفوضة.

    وطالب المتظاهرون بلدان الاتحاد الأوروبي بنهج سياسة “تحترم الحق في حرية التنقل”، معتبرين في لافتات “المنع من التأشيرة فعلا عنصريا تمييزيا”، و”احتقارا استعماريا”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غضبٌ أمام مقر بعثة الإتحاد الأوروبي بسبب حِرمان فرنسا المغاربة من التأشيرة

    نظمت كل من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان والعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، وقفة احتجاجية أمام مقر بعثة الإتحاد الأوروبي بالرباط، احتجاجا على استمرار البعثة في رفض المغاربة للحصول على التأشيرة.

    ورفع المحتجون في الوقفة لافتات وشعارات تندد بالتضييق على حرية التنقل، معتبرين أن منع التأشيرة عن المغاربة فعل تمييزي وعنصري”.

    وقال عزيز غالي رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في تصريحه للصحافة على هامش الوقفة “إن احتجاجنا اليوم يأتي تنديدا بالإهانة التي تتعرض لها المغربيات والمغاربة، الذين بالرغم من توفرهم على الشروط لحصولهم على التأشيرة، ترفضها لهم القنصليات الأوروبية”.

    وأضاف غالي القيم الأوروبية اختفت وأصبحت في نفس الخط مع قمع الحريات وحقوق الإنسان، وهو الأمر الذي نرفضه وسنظل نحاربه”، مسترسلا “نقول لا للإتفاقيات التجارية التي تقصي الإنسان وتحرمه من حقه في التنقل، نرفض أن نسكت عن التراجعات في كل ما يتعلق بحريات الإنسان”.

    ومن جهتها، أوردت خديجة الرياضي، ناشطة حقوقية، أن “الوقفة للتعبير على أن منطق الفيزا مناهض لحقوق الإنسان بالإضافة إلى استغلالها كإجراء سياسي لتصفية الحسابات مع بعض الدول، في الوقت أن التنقل حق أساسي لكل مواطني العالم”.

    وأضافت الحقوقية أن “الوقفة للتنبيه إلى أننا نرفض استعمال المواطن كحطب لإشعال صراعات ما بين الدول فيما بينهم، والتذكير على أن التأشيرات في حد ذاتها هي انتهاك لحق التنقل بحرية في أرجاء العالم”، بحسب تعبيرها.

    وأثار تقليص دول شينغن من عدد التأشيرات الممنوحة للمغاربة استياء واسعا في مختلف الأوساط، وصل إلى حد مراسلة الأمم المتحدة، وجر وزير الخارجية المغربي للمساءلة البرلمانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقليص تأشيرات شنغن في المغرب يُخرج حقوقيين للاحتجاج

    احتج نشطاء حقوقيون مغاربة الثلاثاء على “حرمان” مواطنيهم من الحصول على تأشيرات دخول إلى بلدان أوروبية، وخصوصا فرنسا، مدينين في تظاهرة قبالة مقر بعثة الاتحاد الأوروبي بالرباط سياسة “مهينة” و”عنصرية”.
    وقال رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان عزيز غالي خلال التظاهرة “جئنا لنبلغ غضبنا واحتجاجنا على الإهانات والعجرفة والعنصرية التي تلقاها طلبات مواطنينا للحصول على تأشيرات لدخول دول الاتحاد الأوروبي”.
    وأضاف أن هذه الدول “تصر على عدم منح التأشيرات إلا لعدد محدود، رغم استيفاء الطلبات كل الشروط”.
    شارك في هذه التظاهرة الرمزية نحو 50 ناشطا من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان والعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان.
    يثير رفض طلبات تأشيرة دخول فرنسا على الخصوص انتقادات واسعة في المغرب خلال الفترة الأخيرة، مخلفا أيضا برودة في العلاقات الدبلوماسية بين البلدين اللذين جمعتهما تاريخيا علاقات قوية.
    وكانت الحكومة الفرنسية قررت في شتنبر 2021 تقليص عدد التأشيرات الممنوحة للمغرب والجزائر إلى النصف، مبررة ذلك برفض البلدين استعادة مهاجرين غير نظاميين تريد باريس ترحيلهم.
    وقالت الناشطة في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان خديجة الرياضي خلال تظاهرة الثلاثاء “نرفض استعمال حقوق ومصالح المواطنين كورقة لتصفية حسابات سياسية، بين بعض الدول الأوروبية والدولة المغربية”، مشيرة إلى أن المنظمة الحقوقية تلقت عدة شكاوى في هذا الصدد.
    بينما لفت غالي إلى أن “قنصليات البلدان المعنية لا تكلف نفسها حتى عناء تبرير رفض طلبات التأشيرة، … ولا تعيد مصاريف ملفات الطلبات” المرفوضة.
    وطالب المتظاهرون بلدان الاتحاد الأوروبي بنهج سياسة “تحترم الحق في حرية التنقل”، معتبرين في لافتات “المنع من التأشيرة فعلا عنصريا تمييزيا”، و”احتقارا استعماريا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البوليساريو تعلن من موريتانيا لجوئها للدرونات “لمهاجمة” المغرب

    أعلنت جبهة البوليساريو، عبر ما تسميه “وزير داخليتها”، عمر منصو، من نواكشوط بأنها تستعد  لاستخدام الطائرات بدون طيار (درونات) من أجل مواجهة المغرب في الحرب التي تقول إنها تخوضها.

    وأفاد موقع “ecsaharaui” الناطق بالإسبانية والموالي لجبهة البوليساريو، أن عمر منصور الذي بعثه زعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، للقاء الرئيس الموريتاني، قد كشف في حديث غير رسمي في نواكشوط، على هامش زيارته الرسمية لموريتانيا، أن “البوليساريو ستستخدم قريبا طائرات مسيرة مسلحة في الحرب على المغرب”.

    ويأتي هذا التهديد من جبهة البوليساريو على هامش لقاء مبعوث غالي برئيس جبهة البوليساريو، ما يطرح تساؤلات عما إن كانت الجبهة قد حولت موريتانيا إلى منصة لمهاجمة المغرب؟

    جدير بالذكر أنه تم رصد سقوط طائرات يدون طيار عسكرية في منطقة مسيلة الجزائرية في شتنبر الماضي، بعدما عثر عليها مواطنون، وهو ما أحدث استنفارا أمنيا جزائريا بالمنطقة، حيث رجح متابعون حينها أن تكون هذه الطائرات المسيرة  سقطت خلال مراحل التدريب على استعمالها من طرف عناصر جبهة البوليساريو بدعم من الجيش الجزائري.

    إقرأ الخبر من مصدره