Étiquette : غانا

  • مونديال 2022: تشكيلة برازيلية نهائية مع داني ألفيش ومن دون فيرمينو

    سيكون الظهير المخضرم داني ألفيش ضمن عداد المنتخب البرازيلي المشارك في مونديال قطر بقيادة نجم باريس سان جرمان الفرنسي نيمار، فيما قرر المدرب تيتي استبعاد مهاجم ليفربول الإنكليزي روبرتو فيرمينو، وفق التشكيلة النهائية التي أعلنها الإثنين.

    ويأتي ضم ألفيش (39 عاما ) إلى تشكيلة “سيليساو”، الساعي إلى لقبه المونديالي الأول منذ 2002 والسادس في تاريخه، رغم أنه لم يخض أي مباراة منذ شهرين.

    ومنذ انتهاء مغامرته الثانية مع برشلونة الإسباني في نهاية الموسم الماضي وانضمامه إلى بوماس المكسيكي، بدا ألفيش بعيدا كل البعد عن المستوى الذي كان عليه سابقا وازداد الوضع تعقيدا نتيجة إصابة في الركبة.

    خاض مدافع باريس سان جرمان ويوفنتوس الإيطالي السابق المباراتين الوديتين ضد كوريا الجنوبية (5-1) واليابان (1-صفر) في يونيو الماضي، لكنه استبعد عن المباراتين التحضيريتين الأخيرتين اللتين خاضتهما البرازيل في فرنسا ضد غانا (3-صفر) وتونس (5-1).

    وسيكون ألفيش أكبر لاعب برازيلي يدافع عن ألوان المنتخب في كأس العالم، ماحيا رقم دجالما سانتوس الذي خاض نهائيات 1966 بعمر السابعة والثلاثين.

    ولن يكون ألفيش عنصر الخبرة الوحيد الذي يعول عليه تيتي، بل هناك أيضا قلب دفاع تشلسي الإنكليزي تياغو سيلفا (38 عاما) الذي، وخلافا لنجم برشلونة السابق، ما زال من العناصر الأساسية المؤثرة جدا في الفريق اللندني.

    وسيجتمع ألفيش وسيلفا مجددا بزميل سابق في سان جرمان هو ماركينيوس، ابن الـ28 عاما .

    لكن العنصر الأهم الذي يمثل نادي العاصمة الفرنسية في تشكيلة البرازيل للمونديال القطري، سيكون بالتأكيد نيمار (30 عاما ) المنتظر منه أن يكون أحد أبرز نجوم النهائيات في مشاركته الثالثة، لاسيما في ظل المستوى الذي يقدمه هذا الموسم.

    ويرغب نيمار في تجميل الصورة التي ظهر بها في مشاركتيه السابقتين حين أصيب في ظهره على أرضه عام 2014 وغاب عن الفريق الذي أذل في نصف النهائي ضد ألمانيا (1-7)، ثم بعدها بأربعة أعوام في روسيا حين شارك بعد عودته للتو من الإصابة ولم يقدم شيئا يذكر سوى السقوط الاستعراضي المتكرر في حملة انتهت عند ربع النهائي على يد بلجيكا (1-2).

    ويشكل غياب فيرمينو عن التشكيلة المفاجأة الأبرز، بعدما فضل تيتي الاستعانة بمهاجم أرسنال الإنكليزي غابريال جيزوس الذي كان غائبا عن التجمع الأخير للمنتخب، وزميله في النادي اللندني غابريال مارتينيلي وخصميهما في مانشستر يونايتد وتوتنهام الإنكليزيين أنتوني وريتشارليسون تواليا .

    ويعتبر المنتخب البرازيلي من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب في المونديال القطري الذي ينطلق في 20 من الشهر الحالي، وذلك بعد المشوار الرائع الذي حققه في تصفيات أمريكا الجنوبية التي أنهاها في الصدارة بـ45 نقطة من 14 فوزا وثلاثة تعادلات ومن دون أي هزيمة.

    وبقيادة نيمار ونجمي ريال مدريد الإسباني فينيسيوس جونيور ورودريغو ضمن فريق يضم 16 لاعبا لم يسبق لهم المشاركة في العرس الكروي العالمي وثلاثة مدافعين من يوفنتوس الإيطالي هم بريمر ودانيلو وأليكس ساندرو، تبدأ البرازيل مشوارها في المونديال القطري في 24 الشهر الحالي ضد صربيا ضمن منافسات المجموعة السابعة التي تضم سويسرا والكاميرون.

    ويبدأ المنتخب البرازيلي استعداداته للنهائيات بتجمع في تورينو الإثنين المقبل يستمر لخمسة أيام في منشآت يوفنتوس، قبل السفر الى قطر.

    – تشكيلة الـ26 لاعبا :

    حراسة المرمى: أليسون بيكر (ليفربول الانكليزي)، إيدرسون (مانشستر سيتي الانكليزي)، ويفيرتون (بالميراس)

    الدفاع: داني ألفيش (بوماس المكسيكي)، دانيلو وأليكس ساندرو وبريمر (يوفنتوس الإيطالي)، ماركينيوس (باريس سان جرمان الفرنسي)، تياغو سيلفا (تشلسي الإنكليزي)، إيدر ميليتاو (ريال مدريد الإسباني)، أليكس تيليس (إشبيلية الإسباني)

    الوسط: كازيميرو وفريد (مانشستر يونايتد الإنكليزي)، فابينيو (ليفربول الإنكليزي)، برونو غيمارايش (نيوكاسل الإنكليزي)، لوكاس باكيتا (وست هام الإنكليزي)، إيفرتون ريبيرو (فلامنغو)

    الهجوم: نيمار (باريس سان جرمان الفرنسي)، رافينيا (برشلونة الإسباني)، فينيسيوس جونيور ورودريغو (ريال مدريد الإسباني)، ريشارليسون (توتنهام الانكليزي)، أنتوني (مانشستر يونايتد الإنكليزي)، غابريال جيزوس وغابريال مارتينيلي (أرسنال الإنكليزي)، بيدرو (فلامينغو).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القرار الأممي وضرورة التعبئة لحفظ المكتسبات الوطنية

    ما من شك في أن القرار 2654 الذي أصدره مجلس الأمن في موضوع الصحراء المغربية، يعزز مكتسبات بلادنا في مسارها الديبلوماسي دفاعا عن قضيتنا الوطنية الأولى، و يعيد التأكيد على المبادئ الأساسية التي يعتبرها المغرب السبيل الأوحد لحل النزاع المفتعل بشأن وحدتنا الترابية.

    و من خلال التمعن في المصوتين و اختياراتهم، يتبين أن القرار الأممي يحمل إشارات تستحق وقفة اعتزاز بما حققته الديبلوماسية الوطنية، و الأمل بتحقيق مكتسبات جديدة في الأفق القريب. و أقصد، هنا، التصويت على القرار بالإيجاب من طرف دول مهمة في الساحة الديبلوماسية الدولية، ومهمة جدا في الفضاءات الجيوسياسية الجهوية التي توجد فيها، وهي المكسيك و غانا و الصين.

    إذا كان للصين موقفها الثابت في مسألة الوحدة الترابية للدول، فإن نهجها الديبلوماسي تجاه المغرب يؤكد رسوخ الموقف الداعم للمقترح المغربي، وصدق إرادة بكين في بناء شراكة استراتيجية بين بلدينا، تتيح مشاريع كبيرة ومبادرات متميزة في المجال الاقتصادي. أما بالنسبة للمكسيك و غانا، فهما دولتان هامتان، كانت لهما في السابق مواقف متذبذبة بضغط من بروباغندا الكيان الوهمي الانفصالي. لكن، لأن الزمن كشاف للحقائق و فاصل بين المشروعية و بين العبث، يظهر أن قيادات البلدين تتجهان نحو إعادة تقييم شامل للموقف. ولن يكون مفاجئا أن يتم الإعلان، قريبا جدا، عن انحياز  المكسيك و غانا للشرعية التاريخية و دعم المقترح المغربي باعتباره الحل الوحيد القابل للتنفيذ لتعزيز السلام و الأمن و التنمية.

    أما موقف الحياد الذي اتخذته روسيا، فهو عادي وطبيعي جدا في السياق الحالي. بل، يمكن قراءة موقف موسكو بشكل إيجابي، حيث أنه يؤكد استمرار الحرص الروسي على توازن حضوره في الفضاء المغاربي، وعلى بناء علاقات متينة ومتعددة المحاور مع المملكة المغربية.

    نفس الشيء بالنسبة لموقف الحياد الذي اتخذته دولة كينيا، البلد الذي يعيش مرحلة انتقالية بين عهدين، تخفي صراعا خفيا بين إرادة جيل قديم من السياسيين الذين قضوا سنوات و هم ينتفعون من عائدات الديبلوماسية التحريضية التي يمولها خصوم الوحدة الترابية للمغرب، و بين إرادة جديدة و قناعة جادة يحملها الرئيس الكيني، المنتخب قبل أسابيع، الذي يحتاج بعض الوقت كي يرتب الأمور بشكل رصين، بعيدا عن تجاذبات أطراف ينتظر أن تهتم بمصالح بلادها أولا، عوض الجري وراء سراب عصابات الانفصال و داعميه.

    في اعتقادي، القرار الأممي الأخير يعتبر مكتسبا جديدا علينا استثماره بشكل قوي. و لعل أفضل البدايات، ما دام السياق الزمني يتيح ذلك، هو تخليد ذكري المسيرة الخضراء لهذه السنة، والتي تحل بعد أيام، بشكل استثنائي، سياسيا و إعلاميا و مجتمعيا و ثقافيا، احتفاء بالانتصارات الديبلوماسية التي حققتها بلادنا، و سعيا لجعل الذكرى حدثا وطنيا نشحذ عبره الهمم، و نحفز الشعور الوطني و الحماس الشعبي، و نجدد عهد السير في طريق تعزيز الجبهة الداخلية من بوابة التنمية والديمقراطية و العدالة، و ترسيخ حقوق الإنسان المغربي الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية، و تقوية المشاركة السياسية والمواطنة لتجديد الدماء في عروق هيئات الوساطة السياسية و الاجتماعية التي ينتظر منها المغاربة أن تبرر وجودها من خلال قدرتها على إفراز نخب جديدة و جادة، تستطيع الترافع الفعال عن قضايانا الوطنية، و تستحق تدبير الشأن العام، و لها من الكفاءة ما يلزم لتنزيل الأوراش التنموية ببلادنا بأعلى درجات الالتزام بالحكامة الجيدة و النزاهة في استثمار الإمكانيات العمومية المتوفرة.

    بذلك، سيكون ممكنا المضي، بسرعة أكبر، نحو معالجة قضايا بنيوية ملحة تهم محاور أساسية في واقعنا، هي :

    – إشكالية جذب الاستثمار و حسن تدبيره و حمايته من ضغط البيروقراطية و تحالف لوبيات أصحاب المصالح الريعية.

    – إشكالية نذرة المياه، و تراجع الغطاء الغابوي، و تمدد التصحر الذي يضرب عددا من المجالات الجغرافية التي تحتاج من السلطات العمومية و المجالس الترابية إلى مبادرات واستثمارات للحد من أخطار طبيعية داهمة بسبب التغير المناخي الذي يعرفه العالم.

    – إشكاليات إدماج الشباب والحاجة إلى إبداع نماذج جديدة في التعاطي مع قضاياهم و مع انتظاراتهم، بعيدا عن الأنماط التقليدية التي تجرها، منذ سنوات و دون فائدة أو أثر يذكر، آليات تدبير عمومي لم تحقق المطلوب، و لم تنجح في تعزيز ثقة الشباب في أنفسهم و في إمكانية تحقيقهم لنجاحات في مساراتهم الاجتماعية و المهنية داخل بلادهم.

    – تقوية الثقة في الفعل العمومي، بشكل عام، و تقليص الهوة بين المواطنين وبين الإدارة وعدد من المؤسسات التي عليها أن تطور تواصلها و تجدد خدماتها و أساليب عملها، و تخوض رهان العصرنة و التحديث و الرقمنة و القرب الحقيقي مما يحتاجه المواطنون.

    تلك هي السبيل لبلوغ نتائج ملموسة ترفع همم المغاربة عاليا، و تقوي ثقتهم في ديناميكية تنزيل المشروع التنموي المغربي، و تزيد من توهج نموذج حضاري و مؤسساتي مغربي أصيل، علينا مسؤولية المحافظة على إشعاعه و مكتسباته و ثوابته الوطنية، من منطلق أن المغرب كبير على العابثين و هو يستحق منا ممارسات تدبيرية و أخلاق اجتماعية ترقى إلى ما يتسوجبه الانتماء إليه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميسي ضد رونالدو؟ “كمبيوتر خارق” تنبأ بشكون غايربح مونديال 2022

    ميسي ضد رونالدو؟ “كمبيوتر خارق” تنبأ بشكون غايربح مونديال 2022

    وكالات//

    تنبأ “كمبيوتر خارق” يعتمد على تحليل البيانات بالذكاء الاصطناعي، بالمنتخبين، اللذين سيلتقيان في نهائي كأس العالم 2022، ومن سيتوج منهما باللقب.

    ولهذه الغاية، لجأت مجلة “FourFourTwo” إلى خدمات شركة “BCA Research”، التي استخدمت بدورها عددا كبيرا من البيانات، بما في ذلك إحصائيات اللاعبين في لعبة “FIFA”.

    كما حللت بيانات من 192 مباراة أجريت في دور المجموعات خلال نسخ المونديال الخمس الماضية.

    وتوقع الكمبيوتر الخارق لقاء يجمع بين المنتخبين البرتغالي والأرجنتيني في نهائي كأس العالم، الذي سينطلق بعد أيام قليلة.

    وقالت صحيفة “ماركا” الإسبانية إن نتيجة التوقع كانت “مثيرة”، على اعتبار أنها تجمع أفضل لاعبَي كرة قدم خلال السنوات الماضية، ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، كما أنهما قد يسجلان آخر ظهور لهما في المونديال.

    وخلص الكمبيوتر في نهاية المطاف إلى أن الأرجنتين ستكون حاملة لقب المونديال هذه السنة، بعد أن تتغلب على البرتغال بركلات الترجيح.

    ويوجد المنتخب الأرجنتيني في المجموعة الثالثة رفقة كل من السعودية والمكسيك وبولندا، أما نظيره البرتغالي فيتواجد في المجموعة الثامنة والأخيرة مع غانا والأوروغواي وكوريا الجنوبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القرار الأممي وضرورة التعبئة لحفظ المكتسبات الوطنية.. بقلم / / يونس التايب

    ومن خلال التمعن في المصوتين واختياراتهم، يتبين أن القرار الأممي يحمل إشارات تستحق وقفة اعتزاز بما حققته الديبلوماسية الوطنية، والأمل بتحقيق مكتسبات جديدة في الأفق القريب. وأقصد، هنا، التصويت على القرار بالإيجاب من طرف دول مهمة في الساحة الديبلوماسية الدولية، ومهمة جدا في الفضاءات الجيوسياسية الجهوية التي توجد فيها، وهي المكسيك و غانا و الصين.

    إذا كان للصين موقفها الثابت في مسألة الوحدة الترابية للدول، فإن نهجها الديبلوماسي تجاه المغرب يؤكد رسوخ الموقف الداعم للمقترح المغربي، وصدق إرادة بكين في بناء شراكة استراتيجية بين بلدينا، تتيح مشاريع كبيرة ومبادرات متميزة في المجال الاقتصادي. أما بالنسبة للمكسيك و غانا، فهما دولتان هامتان، كانت لهما في السابق مواقف متذبذبة بضغط من بروباغندا الكيان الوهمي الانفصالي. لكن، لأن الزمن كشاف للحقائق و فاصل بين المشروعية و بين العبث، يظهر أن قيادات البلدين تتجهان نحو إعادة تقييم شامل للموقف. ولن يكون مفاجئا أن يتم الإعلان، قريبا جدا، عن انحياز  المكسيك و غانا للشرعية التاريخية و دعم المقترح المغربي باعتباره الحل الوحيد القابل للتنفيذ لتعزيز السلام و الأمن و التنمية.

    أما موقف الحياد الذي اتخذته روسيا، فهو عادي وطبيعي جدا في السياق الحالي. بل، يمكن قراءة موقف موسكو بشكل إيجابي، حيث أنه يؤكد استمرار الحرص الروسي على توازن حضوره في الفضاء المغاربي، وعلى بناء علاقات متينة ومتعددة المحاور مع المملكة المغربية. 

    نفس الشيء بالنسبة لموقف الحياد الذي اتخذته دولة كينيا، البلد الذي يعيش مرحلة انتقالية بين عهدين، تخفي صراعا خفيا بين إرادة جيل قديم من السياسيين الذين قضوا سنوات و هم ينتفعون من عائدات الديبلوماسية التحريضية التي يمولها خصوم الوحدة الترابية للمغرب، و بين إرادة جديدة و قناعة جادة يحملها الرئيس الكيني، المنتخب قبل أسابيع، الذي يحتاج بعض الوقت كي يرتب الأمور بشكل رصين، بعيدا عن تجاذبات أطراف ينتظر أن تهتم بمصالح بلادها أولا، عوض الجري وراء سراب عصابات الانفصال و داعميه.

    في اعتقادي، القرار الأممي الأخير يعتبر مكتسبا جديدا علينا استثماره بشكل قوي. و لعل أفضل البدايات، ما دام السياق الزمني يتيح ذلك، هو تخليد ذكري المسيرة الخضراء لهذه السنة، والتي تحل بعد أيام، بشكل استثنائي، سياسيا و إعلاميا و مجتمعيا و ثقافيا، احتفاء بالانتصارات الديبلوماسية التي حققتها بلادنا، و سعيا لجعل الذكرى حدثا وطنيا نشحذ عبره الهمم، و نحفز الشعور الوطني و الحماس الشعبي، و نجدد عهد السير في طريق تعزيز الجبهة الداخلية من بوابة التنمية والديمقراطية و العدالة، و ترسيخ حقوق الإنسان المغربي الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية، و تقوية المشاركة السياسية والمواطنة لتجديد الدماء في عروق هيئات الوساطة السياسية و الاجتماعية التي ينتظر منها المغاربة أن تبرر وجودها من خلال قدرتها على إفراز نخب جديدة و جادة، تستطيع الترافع الفعال عن قضايانا الوطنية، و تستحق تدبير الشأن العام، و لها من الكفاءة ما يلزم لتنزيل الأوراش التنموية ببلادنا بأعلى درجات الالتزام بالحكامة الجيدة و النزاهة في استثمار الإمكانيات العمومية المتوفرة.

    بذلك، سيكون ممكنا المضي، بسرعة أكبر، نحو معالجة قضايا بنيوية ملحة تهم محاور أساسية في واقعنا، هي:

    – إشكالية جذب الاستثمار وحسن تدبيره وحمايته من ضغط البيروقراطية وتحالف لوبيات أصحاب المصالح الريعية.

     
    – إشكالية نذرة المياه، و تراجع الغطاء الغابوي، و تمدد التصحر الذي يضرب عددا من المجالات الجغرافية التي تحتاج من السلطات العمومية و المجالس الترابية إلى مبادرات واستثمارات للحد من أخطار طبيعية داهمة بسبب التغير المناخي الذي يعرفه العالم.

    – إشكاليات إدماج الشباب والحاجة إلى إبداع نماذج جديدة في التعاطي مع قضاياهم و مع انتظاراتهم، بعيدا عن الأنماط التقليدية التي تجرها، منذ سنوات و دون فائدة أو أثر يذكر، آليات تدبير عمومي لم تحقق المطلوب، و لم تنجح في تعزيز ثقة الشباب في أنفسهم و في إمكانية تحقيقهم لنجاحات في مساراتهم الاجتماعية و المهنية داخل بلادهم.

     
    – تقوية الثقة في الفعل العمومي، بشكل عام، و تقليص الهوة بين المواطنين وبين الإدارة وعدد من المؤسسات التي عليها أن تطور تواصلها و تجدد خدماتها و أساليب عملها، و تخوض رهان العصرنة و التحديث والرقمنة والقرب الحقيقي مما يحتاجه المواطنون.

    تلك هي السبيل لبلوغ نتائج ملموسة ترفع همم المغاربة عاليا، وتقوي ثقتهم في ديناميكية تنزيل المشروع التنموي المغربي، وتزيد من توهج نموذج حضاري و مؤسساتي مغربي أصيل، علينا مسؤولية المحافظة على إشعاعه ومكتسباته وثوابته الوطنية، من منطلق أن المغرب كبير على العابثين وهو يستحق منا ممارسات تدبيرية وأخلاق اجتماعية ترقى إلى ما يتسوجبه الانتماء إليه.

    يونس التايب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثمن في الجزائر وهذيان في تندوف بعد مصادقة مجلس الأمن الدولي على القرار المتعلق بالصحراء المغربية

      عكس جبهة البوليساريو الانفصالية التي سارعت بإصدار بيان لحظات قليلة بعد التصويت على القرار الجديد، حيث شنت هجوما عنيفا على مجلس الأمن الدولي، الذي اتهمته (بالتقاعس) و(بالغموض المدمر وبالعمل على اضعاف وإعاقة مهمة المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة وبزيادة تدهور البيئة العملياتية للمينورسو).
      وأعلنت قيادة الجبهة الانفصالية في ردة فعلها الانفعالية أنها « لن تشارك في أي عملية سلام تستند إلى، مقاربة تنحرف، شكلا ومضمونا، عن خطة التسوية المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة الوحدة الأفريقية » كما لم تغفل التذكير بقراراتها القاضي بالعودة إلى العمل المسلح.
    العلم الإلكترونية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القرار الأممي و ضرورة التعبئة لحفظ المكتسبات الوطنية

    بقلم : يونس التايب

    ما من شك في أن القرار 2654 الذي أصدره مجلس الأمن في موضوع الصحراء المغربية، يعزز مكتسبات بلادنا في مسارها الديبلوماسي دفاعا عن قضيتنا الوطنية الأولى، و يعيد التأكيد على المبادئ الأساسية التي يعتبرها المغرب السبيل الأوحد لحل النزاع المفتعل بشأن وحدتنا الترابية.

    و من خلال التمعن في المصوتين و اختياراتهم، يتبين أن القرار الأممي يحمل إشارات تستحق وقفة الاعتزاز بما حققته الديبلوماسية الوطنية، و الأمل بمكتسبات جديدة قادمة في الأفق. أقصد، هنا، التصويت على القرار بالإيجاب من طرف دول مهمة في الساحة الديبلوماسية الدولية، و مهمة جدا في الفضاءات الجيوسياسية الجهوية التي توجد فيها، و هي المكسيك و غانا و الصين.

    إذا كان للصين موقفها الثابت في مسألة الوحدة الترابية للدول، فإن نهجها الديبلوماسي تجاه المغرب يؤكد رسوخ الموقف الصيني المدعم للمقترح المغربي، و صدق إرادة بيكين في بناء شراكة استراتيجية بين بلدينا، تتيح مشاريع كبيرة ومبادرات متميزة في المجال الاقتصادي. أما بالنسبة للمكسيك و غانا، فهما دولتان هامتان، كانت لهما في السابق مواقف متذبذبة بضغط من بروباغندا الكيان الوهمي الانفصالي. و لأن الزمن كشاف للحقائق و فاصل بين المشروعية و بين العبث، يبدو أن قيادات البلدين سائرة نحو إعادة تقييم شامل للموقف، و قد يتم الإعلان، قريبا جدا، عن الانحياز للشرعية التاريخية و دعم واضح للمقترح المغربي باعتباره الحل الوحيد القابل للتنفيذ و القادر على تعزيز السلام و الأمن و التنمية.

    أما موقف الحياد الذي اتخذته روسيا، فهو عادي وطبيعي جدا في السياق الحالي. بل، يمكن قراءة موقف موسكو بشكل إيجابي لأنه يؤكد استمرار الحرص الروسي على توازن حضوره في الفضاء المغاربي، و على بناء علاقات متينة و متعددة المحاور مع المملكة المغربية.

    نفس الشيء بالنسبة لموقف الحياد الذي اتخذته دولة كينيا، البلد الذي يعيش مرحلة انتقالية و صراعا خفيا بين إرادة جيل قديم من السياسيين الذين قضوا سنوات و هم ينتفعون من عائدات الديبلوماسية التحريضية التي يمولها خصوم الوحدة الترابية للمغرب، و بين إرادة جديدة و قناعة جادة يحملها الرئيس الكيني، المنتخب قبل أسابيع، الذي يحتاج بعض الوقت كي يرتب الأمور بشكل رصين، بعيدا عن تجاذبات أطراف ينتظر منها أن تهتم بمصالح بلادها أولا، عوض الجري وراء سراب عصابات الانفصال و داعميه.

    في اعتقادي، القرار الأممي الأخير يعتبر مكتسبا جديدا علينا استثماره بشكل قوي. و لعل أفضل البدايات، ما دام السياق الزمني يتيح ذلك، هو تخليد ذكري المسيرة الخضراء لهذه السنة، التي تحل بعد أيام، بشكل استثنائي، سياسيا و إعلاميا و مجتمعيا و فنيا، احتفاء بالانتصارات الديبلوماسية التي حققتها بلادنا، و سعيا لجعل الذكرى حدثا وطنيا نشحذ عبره الهمم، و نحفز الشعور الوطني و الحماس الشعبي، و نجدد عهد السير في طريق تعزيز الجبهة الداخلية من بوابة التنمية والديمقراطية و العدالة و ترسيخ حقوق الإنسان المغربي الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية، و تقوية المشاركة السياسية والمواطنة لتجديد الدماء في عروق هيئات الوساطة السياسية و الاجتماعية التي ينتظر منها المغاربة أن تبرر وجودها من خلال قدرتها على إفراز نخب جديدة و جادة، تستطيع الترافع الفعال عن قضايانا الوطنية، و تستحق تدبير الشأن العام، و لها من الكفاءة ما يلزم لتنزيل الأوراش التنموية ببلادنا بأعلى درجات الالتزام بالحكامة الجيدة و النزاهة في استثمار الإمكانيات العمومية المتوفرة.

    بذلك، سيكون ممكنا المضي، بسرعة أكبر، نحو معالجة قضايا بنيوية ملحة تهم محاور أساسية في واقعنا، هي :

    – إشكالية جذب الاستثمار و حسن تدبيره و حمايته من ضغط البيروقراطية و من تحالف لوبيات أصحاب المصالح الريعية.

    – إشكالية نذرة المياه، و تراجع الغطاء الغابوي، و تمدد التصحر الذي يضرب عددا من المجالات الجغرافية التي تحتاج من السلطات العمومية و المجالس الترابية إلى مبادرات للحد من أخطار طبيعية داهمة.

    – إشكاليات إدماج الشباب والحاجة إلى إبداع نماذج جديدة في التعاطي مع قضاياهم و مع انتظاراتهم، بعيدا عن الأنماط التقليدية التي تجرها، منذ سنوات و دون فائدة أو أثر يذكر، آليات تدبير عمومي لم تحقق المطلوب، و لم تنجح في تعزيز ثقة الشباب في أنفسهم و في إمكانية تحقيقهم لنجاحات في مساراتهم الاجتماعية و المهنية داخل بلادهم.

    – تعزيز الثقة في الفعل العمومي، بشكل عام، و تقليص الهوة بين المواطنين وبين الإدارة وعدد من المؤسسات التي يجب أن تطور تواصلها و تجدد خدماتها و أساليب عملها، و تخوض رهان العصرنة و التحديث و الرقمنة و القرب الحقيقي مما يحتاجه المواطنون.

    تلك هي السبيل لبلوغ نتائج ملموسة ترفع همم المغاربة عاليا، و تقوي ثقتهم في ديناميكية تنزيل المشروع التنموي المغربي، و تزيد من توهج نموذج حضاري و مؤسساتي مغربي أصيل، علينا مسؤولية المحافظة على إشعاعه و مكتسباته و ثوابته الوطنية، من منطلق أن المغرب كبير على العابثين، و أنه يستحق منا ممارسات تدبيرية و أخلاق اجتماعية ترقى إلى ما يتسوجبه الانتماء إليه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إفريقيا وثمن النضال

    مصطفى الفقي

    ما أبشع جرائم الإنسان الأبيض في حق أبناء القارة الإفريقية، عبر القرون الماضية، ولا تزال منافذ تسليم الرقيق لسفن الشحن شاهدة في السواحل الغربية للقارة الإفريقية، سواء كانت تلك المنافذ في ليبيريا أو السينغال أو غانا أو غيرها.

    إن تجارة العبيد وتصدير الرقيق إلى العالم الجديد تمثل مأساة كبرى ووصمة عار في جبين الإنسان الذي يدعي التحضر ويتشدق بالمدنية، ولم يقتصر الأمر على الأفارقة وحدهم، بل إن حملات الإبادة الأمريكية للسكان الأصليين للبلاد كانت مأساة كاملة الأبعاد، عندما شنوا كل أنواع الحروب على الأبرياء العزل الذين يعيشون على أرضهم منذ آلاف السنين، فإذا الغازي القادم عبر المحيط يستخدم ضد أصحاب الأرض كل أنواع الإبادة، بما في ذلك حرب الجراثيم والأوبئة وإعطاء أولئك المساكين (بطاطين) لمواجهة البرد، فيما هي مخازن حقيقية لشحنات معدية من أمراض خطيرة. ولم تمض إلا سنوات قليلة وقتها إلا وقد أصبح سكان أمريكا الأصليون نماذج بشرية متحفية، لا وجود لها في الحقيقة إلا ما ندر.

    نعود إلى أشقائنا الأفارقة لنعرف حجم العذابات التي شعروا بها، والاضطهاد الذي عانوا منه، والتعاسة التي لازمتهم منذ لحظة الأسر في جرائم مبكرة لما نسميه الآن الاتجار بالبشر، وربطهم بسلاسل حديدية عبر معابر ضيقة على الساحل، لتتجه بهم السفن الغاصبة نحو العالم الجديد، وما أكثر الآلاف الذين مرضوا أو قضوا نحبهم في أثناء تلك الرحلات، وجرى إلقاؤهم في المحيط، وبعضهم كان لا يزال على قيد الحياة لكي تنهش الأسماك أبدانهم، ويعبر الرجل الأبيض بتلك الجرائم المشينة عن حضارته المدعاة وأخلاقياته الراقية!

    لقد عانى أشقاؤنا كثيرا في القارة الإفريقية، أثناء عصور جلب العبيد، واستخدامهم في أشق الأعمال، بعد أن يسلمهم تجار النخاسة إلى الأسياد الجدد، ليصبحوا وقودا للتنمية بلا أجر وبناة للنهضة دون مقابل، فهلكت منهم أعداد كبيرة، ولم يفكر أحد في أن يقدم لهم الحد الأدنى من ضمانات الحياة. وأتذكر الآن قصة قصيرة حدثت لي بالعاصمة البريطانية لندن، في أواسط سبعينيات القرن الماضي، حيث كنت أعمل بالسفارة المصرية هناك، وأسكن في عمارة متميزة تسمى (لوردز كورت)، فسمعت صوت ارتطام شديد في الشارع، وكان الجو عاصفا والأمطار شديدة قبيل منتصف الليل، وقلت لزوجتي يومها أظن أن سيارتي التي أتركها أمام المعبد اليهودي المجاور قد اصطدمت بها إحدى السيارات العابرة، ولكني لن أستطلع الأمر الآن (فالصباح رباح) كما يقولون، ولأنني كنت أسكن فوق معرض سيارات «الفولكس فاغن» فقد استسهلت الأمر في اليوم التالي، ودفع لي صاحب السيارة الأخرى مقابل التلفيات التي جرت لسيارتي، واتضح في ما بعد أنه كان صداما متعمدا من جانبه، للتعرف علي في خدمة أهدافه الاستطلاعية، وسط الدبلوماسيين الشباب الوافدين من دول الشرق الأوسط. المهم أنني كنت أجلس ذات يوم في صالون شركة السيارات المذكورة، أسفل مسكني مباشرة، في انتظار دوري لتسليم سيارتي للإصلاح الدوري، فإذا بي أرى أمامي الرئيس النيجيري السابق، يعقوب جوون، الذي كان قد أطيح به منذ عدة شهور فقط، وجاء إلى بريطانيا للدراسة وليبدأ حياته من جديد، بعد أن كان رجل نيجيريا القوي، وتطلعت إليه قائلا: سيدي إنك تشبه الرئيس جوون، رئيس نيجيريا، تماما، فرد قائلا: أنا الجنرال جوون، ودار بيننا حديث نقطع به ملل الانتظار حتى يأتي دورنا، فقال لي إنه يدرس في إحدى الجامعات البريطانية ويسكن في المدينة الجامعية ويعيش الحياة العادية للطلاب، فذلك أمر كان يفتقده في غمار السلطة التي قذفت به إلى قمتها لعدة سنوات، فقلت له: يا سيدي الرئيس هل تسمح لي بدعوتك إلى فنجان شاي في منزلي بالبناية نفسها بالدور الثاني، فقال لي: لا بأس، فصعدنا وجلسنا ساعة أو بعض ساعة يحكي لي فيها عن ذكرياته ويحدثني عن مشاهداته، ولفتت نظري ثقافته العالية وإرادته القوية، وقد قال لي: إنني من قبيلة مسلمة، ولكن حملات التبشير تمكنت من تنصيري في سن مبكرة وما زال اسم شقيقتي حتى الآن هو فاطمة، ويومها سرحت بخيالي في محنة الإنسان الإفريقي بين بارونات النخاسة ودعاة التبشير وجلادي العصور، وعندما التقيت البطل الإفريقي العظيم نيلسون مانديلا في عاصمة ناميبيا، عشية استقلالها، كنت أتفحص ملامح وجهه وعليه بصمات سبعة وعشرين عاما في السجن، بسبب نضاله ضد العنصرية والاستعمار، لذلك آمنت دائما بأن التمييز العنصري داء لعين أتمنى أن تبرأ الإنسانية منه دائما.

    إن القارة السمراء قد دفعت ثمنا فادحا في نضالها ضد الأجنبي الوافد، أو الأبيض المغتصب الذي نزح ثرواتها وأفنى الآلاف من أبنائها، وجعلها لعقود طويلة فريسة للفقر والجهل والمرض، يجلب منها كل ثمين ونفيس، ويترك فيها كل مؤلم ومشين.

    نافذة:

    عانى أشقاؤنا كثيرا في القارة الإفريقية أثناء عصور جلب العبيد واستخدامهم في أشق الأعمال بعد أن يسلمهم تجار النخاسة إلى الأسياد الجدد ليصبحوا وقودا للتنمية بلا أجر وبناة للنهضة دون مقابل

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  مناورات الأسد الافريقي لسنة 2023 مستمرة في المغرب

    في إطار الشراكة القوية التي تربط المغرب والولايات المتحدة الامريكية، تستمر مناورات الاسد الافريقي 2023 بالمغرب، رغم الزوبعة الفارغة التي كانت بعض الاطراف تحاول تحريكها داخل الكنغرس الامريكي لبعض المحوسبين على تيار الجزائر والانفصال.

    ورغم كل الجهود والضغوط التي بذلتها الجزائر لنقل مناورات الأسد الإفريقي من المغرب إلى بلد آخر، إلا أن قيادة الجيش الأمريكي عازمة و متمسكة بإقامة نسخة 2023 بالمملكة المغربية.

    و على عكس ما تروج له الآلة الإعلامية الجزائرية، فإن المملكة المغربية ستحتضن النسخة القادمة من مناورات الأسد الإفريقي AFRICOM2023 ، وهو ما تأكد خلال الزيارة الأخيرة لجنرال قوات المارينز الأمريكية مايكل لانغلي، أعلى مسؤول عسكري أمريكي إلى المغرب يومي 17-18 أكتوبر، و التقى خلالها مع كبار المسؤولين العسكريين المغاربة، بمن فيهم الجنرال دو كور دارمي بلخير الفاروق، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية و قائد المنطقة الجنوبية وعبد اللطيف لوديي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني.

    وكانت السفارة الامريكية بالرباط قالت عبر موقعها الالكتروني، مباشرة بعد حلول الجنرال الامريكي بالمغرب، أنه يجري التحضير لمناورات الأسد الأفريقي 2023 العسكرية. وأشارت إلى أن مناورات 2022، كانت هي الأكبر منذ إنطلاقة هذا الحدث التدريبي السنوي في عام 2004، حيث شارك فيه الآلاف من العسكريين الأمريكيين والمغاربة في مواقع التدريبات في جميع أنحاء المملكة.

    و قالت إنه سيتم رفع عدد الجنود المشاركين في النسخة القادمة إلى 10.000 جندي ؛ بمشاركة إسرائيل، مشيرة الى ان المناورات الفرعية ستجرى في كل من السنغال غانا جيبوتي و تونس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس غانا يطالب بإنهاء تبعية إفريقيا لفرنسا وروسيا.. ويصرح: الأفارقة سيقومون بأشياء عظيمة

    أهلال عبد المالك

    قال رئيس دولة غانا، نانا أكوفو أدو، إن الفرنسيين ولا الروس لن يكونوا بديلا للأفارقة، مشددا على أن الأمر متروك للأفارقة أنفسهم للتفكير فيما يمكن فعله.

    وقال في حوار مع صحيفة “جون أفريك” لا أعتقد أن هناك فرقًا كبيرًا بين فرنسا وروسيا، ويجب أن نتوقف عن الإصابة بمتلازمة التبعية التي تدفعنا من ذراعي الفرنسي إلى أحضان الروسي، أي من رجل أبيض إلى آخر”.

    وأشار إلى ضرورة إنهاء ما وصفه بالإدمان، فنحن قادرون على القيام بالعديد من الأشياء العظيمة لأنفسنا، وفق تعبيره.

    وأوضح نانا أكوفو أدو في حديثه مع الصحيفة الفرنسية أن الاستعمار الفرنسي يختلف كثيرا عن استعمار البريطانيين الذين ابتعدوا عن مستعمراتهم السابقة.

    وأضاف الرئيس الغاني أن تأثير الاستعمار البريطاني لم يكن واضحًا في فترة ما بعد الاستقلال لغانا أو نيجيريا أو سيراليون أو غامبيا. بينما استمر الفرنسيون في الظهور بشكل واضح في مستعمراتهم السابقة لذلك من السهل جدًا اليوم التحريض ضدهم.

    وفي  هذا السياق، قال إنه لا يمكن الحديث عن انتشار ظاهرة العداء للفرنسيين في القارة السمراء مقابل الترحيب بالروس فقط لأن حفنة من الناس يخرجون إلى شوارع باماكو أو واغادوغو ويلوحون بالأعلام الحمراء والبيضاء.

    وأوضح أن من يخرجون إلى الشوارع لمناشدة موسكو لا يشكلون شيئا بالمقارنة مع سكان مالي الذين يبلغون حوالي 20 مليون نسمة، ونحو ذلك العدد في بوركينا فاسو.

    ولفت إلى أن هناك فعلا خيبة أمل واضحة في صفوف المحتجين لان تطورنا بعد الاستقلال لم يرق إلى مستوى التطلعات، وبلداننا ليست في المكان الذي ينبغي أن تكون فيه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تصفع نظام تبون و تتمسك بإقامة مناورات الأسد الإفريقي 2023 بالمغرب

    زنقة 20 | الرباط

    رغم كل الجهود والضغوط التي تبذلها الجزائر لنقل مناورات الأسد الإفريقي من المغرب إلى بلد آخر، إلا أن قيادة الجيش الأمريكي عازمة و متمسكة بإقامة نسخة 2023 بالمملكة المغربية.

    و على عكس ما تروج له الآلة الإعلامية الجزائرية، فإن المملكة المغربية ستحتضن النسخة القادمة من مناورات الأسد الإفريقي AFRICOM2023 ، وهو ما تأكد خلال الزيارة الأخيرة لجنرال قوات المارينز الأمريكية مايكل لانغلي، أعلى مسؤول عسكري أمريكي إلى المغرب يومي 17-18 أكتوبر، و التقى خلالها مع كبار المسؤولين العسكريين المغاربة، بمن فيهم الجنرال دو كور دارمي بلخير الفاروق، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية و قائد المنطقة الجنوبية وعبد اللطيف لوديي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني.

    من جهتها أعلنت السفارة الامريكية بالرباط عبر موقعها الالكتروني، مباشرة بعد حلول الجنرال الامريكي بالمغرب، أنه يجري التحضير لمناورات الأسد الأفريقي 2023 العسكرية.

    وأشارت إلى أن مناورات 2022، كانت هي الأكبر منذ إنطلاقة هذا الحدث التدريبي السنوي في عام 2004، حيث شارك فيه الآلاف من العسكريين الأمريكيين والمغاربة في مواقع التدريبات في جميع أنحاء المملكة.

    • كالعادة مناورات الأسد الافريقي 2023 في المغرب لا تغيير في المكان
    • رفع عدد القوات المشاركة في المناورات الى 10 الاف جندي
    • التمارين الفرعية ستجرى في السنغال غانا جيبوتي و تونس
    • اسرائيل ستشارك في النسخة المقبلة pic.twitter.com/xG1VwgThSj

    — الدفاع العربي Defense Arab (@defensearab) October 19, 2022

    منصة الدفاع العربي على تويتر ، قالت أنه سيتم رفع عدد الجنود المشاركين في النسخة القادمة إلى 10.000 جندي ؛ بمشاركة إسرائيل ، مشيرة الى ان المناورات الفرعية ستجرى في كل من السنغال غانا جيبوتي و تونس.

    السناتور الجمهوري في الكونغريس الأمريكي جيمس إينهوف ، وهو أكثر الأصوات المؤيدة لجبهة البوليساريو في واشنطن ، كان قد طالب بالبحث عن دول بديلة لاستضافة التدريبات العسكرية بدلاً من المغرب.

    إينهوف الذي أصبح يعتبر من لوبيات الجزائر بواشنطن ، والذي يشغل منصب رئيس لجنة الدفاع في مجلس الشيوخ الأمريكي، تقدم بطلب لوزارة الدفاع الأمريكية يطالبها فيها بمراجعة إجراء مناورات الأسد الإفريقي في المغرب والبحث عن بلدان أخرى.



    إقرأ الخبر من مصدره