Étiquette : غانا

  • « سبق له اللعب لـ »تشلسي ».. نجم « كروي » ضمن مفقودي زلزال تركيا المدمر

    نجم غانا الذي سبق له اللعب مع ناديي تشلسي ونيوكاسل الإنجليزيين، حوصر في الزلزال الذي بلغت قوته 7.9 درجة على مقياس ريختر، وتشير تقارير إلى أنه وعددا من زملائه في الفريق، لم يتم التواصل معهم حتى الآن.

    من هؤلاء المفقودين المدير الرياضي لـ »هاتاي سبور » تانر سافوت، بينما تم إخراج لاعبين وأعضاء آخرين من الجهاز الفني من تحت الأنقاض في عملية إنقاذ دراماتيكية.

    انضم آتسو (31 عاما) إلى النادي التركي، قادما من « الرائد » السعودي الصيف الماضي.

    رسميا، أكدت السلطات التركية على مصرع 1498 شخصا وإصابة 2281 شخصا، في حصيلة غير نهائية.

    ومن جهتها صرحت وكالة « أ ف ب »، بارتفاع حصيلة الضحايا في عموم سوريا من جراء الزلزال إلى 783 قتيلا وإصابة أكثر من 2281 بجروح وعمليات الإنقاذ مستمرة.



    الغاني كريستيان آتسو ضمن المفقودين

    ضمن الخسائر في اللاعبين التي تم الإبلاغ عنها ضمن ضحايا الزلزال الذي ضرب سوريا بجانب تركيا، وفاة الدولي السوري السابق نادر جوخدار عن 45 عاما، إثر انهيار البناء الذي يسكنه في مدينة جبلة الساحلية، حسب ما أعلن الاتحاد السوري لكرة القدم.

    كتب الاتحاد على حسابه عبر « فيسبوك »: « الاتحاد العربي السوري لكرة القدم يتقدم بأحر العزاء لأسرة نجم منتخب سوريا الأسبق نادر جوخدار، ولعائلات ضحايا الزلزال المدمّر الذي ضرب البلاد فجر الإثنين، ويتمنى الشفاء العاجل لكل المصابين ».

    شغل جوخدار مركز الهجوم مع نادي الوثبة، ثم احترف مع الفيصلي والوحدات الأردنيين حتى انتهاء مسيرته في 2008. 
    العلم الإلكترونية – سكاي نيوز عربية



    وفاة الدولي السوري السابق نادر جوخدار

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هاتاي سبور التركي يعلن اختفاء لاعب و المدير الرياضي تحت الأنقاض.. الكعبي : أنا بخير

    زنقة 20 | الرباط

    أعلن الدولي المغربي أيوب الكعبي لاعب هاتاي سبور في ستوري على انستاغرام أنه بخير ، وذلك بعد الزلزال العنيف الذي ضرب مدينة هاتاي التي يقيم بها الكعبي.

    وكتب الدولي المغربي على انستاغرام يقول : “السلام عليكم كنشكركم على الرسائل الحمد لله أنا وعائلتي بخير دعواتكم معنا والله احفظ الجميع”.

    هذا و كشفت تقارير صحفية تركية، عن اختفاء الغاني كريستيان أتسو لاعب فريق هاتاي سبور، والمدير الرياضي تانير سافوت للفريق التركي ذاته، تحت أنقاض الزلزال الذي ضرب تركيا اليوم.

    وأكدت صحيفة Fanatik التركية، أن كريستيان أتسو لاعب فريق هاتاي ونجم غانا لا يزال مفقودًا تحت الأنقاض بعد الزلزال، وليس هناك أي اتصال به حتى الآن، ولا وجود له بعد البحث عنه.

    وأضافت الصحيفة أن نادي هاتاي تأثر أيضًا بعد أن اختفى تانير سافوت المدير الرياضي للفريق تحت الأنقاض منذ حدوث الزلزال، وليس هناك أي أثر للثنائي المفقود في الزلزال.

    وفي وقت سابق، أعلن محمد محرم أوغلو وزير الشباب والرياضة بتركيا، تعليق كافة الأنشطة الرياضية ومباريات الدوري التركي؛ بسبب الزلزال المُدمر الذي ضرب البلاد في الساعات الأخيرة.

    وأكد وزير الرياضة التركي عبر بيان رسمي، أنه لن تقام حاليًا أي مباراة في الدوري أو أي نشاط رياضي لحين الانتهاء من أزمة الزلزال الذي دمر عددًا كبيرًا من المباني وألحق أضرارا كبيرة بالمواطنين في تركيا.

    ويوجد بالدوري التركي عدد من اللاعبين المحترفين المغاربة، من بينهم أيوب الكعبي في نادي هاتاي سبور ، و يونس بلهندة في نادي أضنة ديمير سبور ، و غانم سايس في نادي بيشكتاش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسائل إعلام إفريقية: المغرب المرشح المثالي والرئيسي لاحتضان كان 2025

    أشادت العديد من وسائل الإعلام الإفريقية من خلال مقالات لمبعوثيها للمغرب بمناسبة كأس العالم للأندية 2023، بالبنيات التحتية الرياضية الكبيرة ومؤهلات المغرب الجبارة في مختلف المدن، معتبرة أنه يبقى المرشح “المثالي” و”الرئيسي” لاحتضان كان 2025 .

    ويغطي أكثر من مائة صحافي إفريقي من مختف الصحف والوكالات والبوابات الإخبارية كأس العالم للأندية التي تحتضنها حاليا الرباط وطنجة (موندياليتو 2023)، وهي فرصة أيضا بالنسبة للصحافيين الأفارقة للوقوف عن قرب عن مدى جاهزية المغرب لاحتضان نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025 من خلال الزيارات الميدانية التي يقومون بها لمختلف المدن للإطلاع على التجهيزات الرياضية ومنشآت الاستقبال ومختلف المرافق المواكبة لتنظيم جيد للكان.

    وهكذا وصفت وكالة الأنباء السنغالية المركب الرياضي محمد السادس بالمعمورة بأنه “جوهرة رياضية حداثية ذات مواصفات عالمية من الطراز العالي”، مضيفة أنها “تحفة معمارية تجمع بين الخبرة والمعرفة والجمال”.

    وأضافت الوكالة أن المركب بنية ممتازة تحتضن المعسكرات التربصية للمنتخب الوطني المغربي، والمنتخبات الصغرى علاوة على الفرق والأندية الأجنبية لإجراء دوراتها التحضيرية للتظاهرات الرياضية، مشيرة الى تجهيزاته الكبيرة الجامعة والشاملة والمتطورة التي تتوافق مع معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم.

    من جانها كتبت صحيفة “ليسور” المالية أن المغرب يتوفر على عدة منشآت رياضية وفق المعايير الدولية، لكن يبقى جوهرتها النفيسة هي مركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة والذي يعد في الواقع “بنية تحتية فريدة في إفريقيا”.

    ووصفت وكالة الأنباء الغينية هذا المركب بأنه “واحد من الأفضل في العالم ببنية التحتية ومعدات على أحدث طراز، التي تتماشى مع معايير الفيفا”.

    وأضافت الوكالة: إنه مجمع حقيقي للخبرة والمعرفة والتداريب، سواء بالنسبة للفرق الوطنية لإجراء الدورات التحضيرية، وكذلك الفرق الأجنبية التي ترغب في إجراء دورات تربصية في المغرب.

    ومن جهتها وصفت وكالة الأنباء الإيفوارية مركب محمد السادس لكرة القدم بكونه “جوهرة معمارية مجهزة بأحدث البنيات التحتية والمعدات لتطوير كرة القدم المغربية”.

    والنسبة لصحيفتي “l’Economie quotidien“ وIntégration الكاميرونيتين فإن “المغرب يمتلك أفضل بنية تحتية رياضية على مستوى القارة، علاوة على كون البلد راكم خبرة راسخة في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى خصوصا كرة القدم”.

    من جهتها، ذكرت وكالة الأنباء الرواندية أن البنية التحتية المتطورة التي أنشأتها المملكة ترفع الرياضة المغربية إلى مستوى الكمال والمرجعية العالمية.

    وأبرزت الوكالة الاستثمارات الرياضية التي تنفذها المملكة في مختلف المدن مثل الدار البيضاء وطنجة ومراكش والرباط وفاس، مشيرة إلى أن هذه المرافق عالية الجودة متاحة أيضا للفرق الأفريقية والأوروبية التي تجري دورات إعدادية مكثفة هناك.

    وتوقفت صحيفة “L’Union” الغابونية، عند ما وصفته بفن تنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى الذي تتميز به المملكة، بشكل جيد واحترافية عالية، مشيرة الى أن “هذا الفن” انتهى، بمرور الوقت، ليصبح تقليدا.

    وأكدت الصحيفة اليومية أن المغرب، بعد مسار ممتاز في مونديال قطر عقب حصوله على المركز الرابع يطمح ليكون قاطرة كرة القدم الإفريقية، وفي غضون سنوات قليلة، سيضطلع بدور مهم على الساحة العالمية.

    كما أشادت العديد من وسائل الإعلام الإفريقية بحفل الافتتاح البهيج لكأس العالم للأندية، الذي احتضنه الأربعاء الماضي الملعب الكبير لطنجة. وقالت وكالة الأنباء السنغالية إنه “افتتاح أثار إعجاب الجمهور بعرض عالي الجودة، سلط الضوء على كل التنوع والثراء الثقافي في البلاد”.

    وأكدت وكالة الأنباء الغابونية أنه “من واقع خبرتها التنظيمية وتجهيزاتها العالية الجودة تبقى المملكة من دون منازع المرشح الأكبر لاستضافة كأس إفريقيا لكرة القدم لعام 2025”.

    وأضافت أن العديد من المحللين يتفقون على أن “ترشيح المملكة لديه حجج قوية يمكن أن ترجح كفة الميزان لصالحها، ودعونا نقولها بصراحة إن المغرب، بمفرده ، لديه إمكانات رياضية وصحية وثقافية هائلة لتنظيم جيد”.

    وأكدت البوابة الإخبارية الكينية ”KBC” أن المغرب سجل نقاطا مهمة في سياق ترشيحه لاستضافة المراحل النهائية من كأس إفريقيا للأمم، مضيفة أن المغرب هو الدولة الأفريقية الوحيدة التي نجحت في اجتياز المتطلبات الأساسية المطلوبة في مجال الرياضة والفنادق والبنى التحتية الصحية”.

    وفي نفس السياق كتبت وكالة أنباء غانا أن المغرب يوجد في الصدارة لاستضافة كأس الأمم الأفريقية 2025 مع أحدث المرافق الرياضية التي يتوفر عليها.

    أما صحيفة “Forum Des AS“ الكونغولية فكتبت أن “المغرب هو المرشح المفضل لاستضافة كأس إفريقيا للأمم 2025″، فيما ذكرت صحيفة “La Nation” الجيبوتية ، أن المملكة هي المرشح المفضل لتنظيم كأس الأمم الأفريقية 2025 ، وذلك بالنظر لما تتمتع به من مزايا ومؤهلات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسائل إعلام إفريقية تعتبر المغرب المرشح “المثالي” لاحتضان كان 2025

    أشادت العديد من وسائل الإعلام الإفريقية من خلال مقالات لمبعوثيها للمغرب بمناسبة كأس العالم للأندية 2023، بالبنيات التحتية الرياضية الكبيرة ومؤهلات المغرب الجبارة في مختلف المدن، معتبرة أنه يبقى المرشح “المثالي” و”الرئيسي” لاحتضان كان 2025 .

    ويغطي أكثر من مائة صحافي إفريقي من مختف الصحف والوكالات والبوابات الإخبارية كأس العالم للأندية التي تحتضنها حاليا الرباط وطنجة (موندياليتو 2023)، وهي فرصة أيضا بالنسبة للصحافيين الأفارقة للوقوف عن قرب عن مدى جاهزية المغرب لاحتضان نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025 من خلال الزيارات الميدانية التي يقومون بها لمختلف المدن للإطلاع على التجهيزات الرياضية ومنشآت الاستقبال ومختلف المرافق المواكبة لتنظيم جيد للكان.

    وهكذا وصفت وكالة الأنباء السنغالية المركب الرياضي محمد السادس بالمعمورة بأنه “جوهرة رياضية حداثية ذات مواصفات عالمية من الطراز العالي”، مضيفة أنها “تحفة معمارية تجمع بين الخبرة والمعرفة والجمال”.

    وأضافت الوكالة أن المركب بنية ممتازة تحتضن المعسكرات التربصية للمنتخب الوطني المغربي، والمنتخبات الصغرى علاوة على الفرق والأندية الأجنبية لإجراء دوراتها التحضيرية للتظاهرات الرياضية، مشيرة الى تجهيزاته الكبيرة الجامعة والشاملة والمتطورة التي تتوافق مع معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم.

    من جانها كتبت صحيفة “ليسور” المالية أن المغرب يتوفر على عدة منشآت رياضية وفق المعايير الدولية، لكن يبقى جوهرتها النفيسة هي مركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة والذي يعد في الواقع “بنية تحتية فريدة في إفريقيا”.

    ووصفت وكالة الأنباء الغينية هذا المركب بأنه “واحد من الأفضل في العالم ببنية التحتية ومعدات على أحدث طراز، التي تتماشى مع معايير الفيفا”.

    وأضافت الوكالة: إنه مجمع حقيقي للخبرة والمعرفة والتداريب، سواء بالنسبة للفرق الوطنية لإجراء الدورات التحضيرية، وكذلك الفرق الأجنبية التي ترغب في إجراء دورات تربصية في المغرب.

    ومن جهتها وصفت وكالة الأنباء الإيفوارية مركب محمد السادس لكرة القدم بكونه “جوهرة معمارية مجهزة بأحدث البنيات التحتية والمعدات لتطوير كرة القدم المغربية”.

    والنسبة لصحيفتي “l’Economie quotidien“ وIntégration الكاميرونيتين فإن “المغرب يمتلك أفضل بنية تحتية رياضية على مستوى القارة، علاوة على كون البلد راكم خبرة راسخة في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى خصوصا كرة القدم”.

    من جهتها، ذكرت وكالة الأنباء الرواندية أن البنية التحتية المتطورة التي أنشأتها المملكة ترفع الرياضة المغربية إلى مستوى الكمال والمرجعية العالمية.

    وأبرزت الوكالة الاستثمارات الرياضية التي تنفذها المملكة في مختلف المدن مثل الدار البيضاء وطنجة ومراكش والرباط وفاس، مشيرة إلى أن هذه المرافق عالية الجودة متاحة أيضا للفرق الأفريقية والأوروبية التي تجري دورات إعدادية مكثفة هناك.

    وتوقفت صحيفة “L’Union” الغابونية، عند ما وصفته بفن تنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى الذي تتميز به المملكة، بشكل جيد واحترافية عالية، مشيرة الى أن “هذا الفن” انتهى، بمرور الوقت، ليصبح تقليدا.

    وأكدت الصحيفة اليومية أن المغرب، بعد مسار ممتاز في مونديال قطر عقب حصوله على المركز الرابع يطمح ليكون قاطرة كرة القدم الإفريقية، وفي غضون سنوات قليلة، سيضطلع بدور مهم على الساحة العالمية.

    كما أشادت العديد من وسائل الإعلام الإفريقية بحفل الافتتاح البهيج لكأس العالم للأندية، الذي احتضنه الأربعاء الماضي الملعب الكبير لطنجة. وقالت وكالة الأنباء السنغالية إنه “افتتاح أثار إعجاب الجمهور بعرض عالي الجودة، سلط الضوء على كل التنوع والثراء الثقافي في البلاد”.

    وأكدت وكالة الأنباء الغابونية أنه “من واقع خبرتها التنظيمية وتجهيزاتها العالية الجودة تبقى المملكة من دون منازع المرشح الأكبر لاستضافة كأس إفريقيا لكرة القدم لعام 2025”.

    وأضافت أن العديد من المحللين يتفقون على أن “ترشيح المملكة لديه حجج قوية يمكن أن ترجح كفة الميزان لصالحها، ودعونا نقولها بصراحة إن المغرب، بمفرده ، لديه إمكانات رياضية وصحية وثقافية هائلة لتنظيم جيد”.

    وأكدت البوابة الإخبارية الكينية ”KBC” أن المغرب سجل نقاطا مهمة في سياق ترشيحه لاستضافة المراحل النهائية من كأس إفريقيا للأمم، مضيفة أن المغرب هو الدولة الأفريقية الوحيدة التي نجحت في اجتياز المتطلبات الأساسية المطلوبة في مجال الرياضة والفنادق والبنى التحتية الصحية”.

    وفي نفس السياق كتبت وكالة أنباء غانا أن المغرب يوجد في الصدارة لاستضافة كأس الأمم الأفريقية 2025 مع أحدث المرافق الرياضية التي يتوفر عليها.

    أما صحيفة “Forum Des AS“ الكونغولية فكتبت أن “المغرب هو المرشح المفضل لاستضافة كأس إفريقيا للأمم 2025″، فيما ذكرت صحيفة “La Nation” الجيبوتية ، أن المملكة هي المرشح المفضل لتنظيم كأس الأمم الأفريقية 2025 ، وذلك بالنظر لما تتمتع به من مزايا ومؤهلات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “إعلام إفريقي” يعتبر المغرب المرشح “المثالي” و”الرئيسي” لاحتضان كان 2025

    هبة بريس _ رياضة

    أشادت العديد من وسائل الإعلام الإفريقية من خلال مقالات لمبعوثيها للمغرب بمناسبة كأس العالم للأندية 2023، بالبنيات التحتية الرياضية الكبيرة ومؤهلات المغرب الجبارة في مختلف المدن، معتبرة أنه يبقى المرشح “المثالي” و”الرئيسي” لاحتضان كان 2025 .

    ويغطي أكثر من مائة صحافي إفريقي من مختف الصحف والوكالات والبوابات الإخبارية كأس العالم للأندية التي تحتضنها حاليا الرباط وطنجة (موندياليتو 2023)، وهي فرصة أيضا بالنسبة للصحافيين الأفارقة للوقوف عن قرب عن مدى جاهزية المغرب لاحتضان نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025 من خلال الزيارات الميدانية التي يقومون بها لمختلف المدن للإطلاع على التجهيزات الرياضية ومنشآت الاستقبال ومختلف المرافق المواكبة لتنظيم جيد للكان.

    وهكذا وصفت وكالة الأنباء السنغالية المركب الرياضي محمد السادس بالمعمورة بأنه “جوهرة رياضية حداثية ذات مواصفات عالمية من الطراز العالي”، مضيفة أنها “تحفة معمارية تجمع بين الخبرة والمعرفة والجمال”.

    وأضافت الوكالة أن المركب بنية ممتازة تحتضن المعسكرات التربصية للمنتخب الوطني المغربي، والمنتخبات الصغرى علاوة على الفرق والأندية الأجنبية لإجراء دوراتها التحضيرية للتظاهرات الرياضية، مشيرة الى تجهيزاته الكبيرة الجامعة والشاملة والمتطورة التي تتوافق مع معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم.

    من جانها كتبت صحيفة “ليسور” المالية أن المغرب يتوفر على عدة منشآت رياضية وفق المعايير الدولية، لكن يبقى جوهرتها النفيسة هي مركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة والذي يعد في الواقع “بنية تحتية فريدة في إفريقيا”.

    ووصفت وكالة الأنباء الغينية هذا المركب بأنه “واحد من الأفضل في العالم ببنية التحتية ومعدات على أحدث طراز، التي تتماشى مع معايير الفيفا”.

    وأضافت الوكالة: إنه مجمع حقيقي للخبرة والمعرفة والتداريب، سواء بالنسبة للفرق الوطنية لإجراء الدورات التحضيرية، وكذلك الفرق الأجنبية التي ترغب في إجراء دورات تربصية في المغرب.

    ومن جهتها وصفت وكالة الأنباء الإيفوارية مركب محمد السادس لكرة القدم بكونه “جوهرة معمارية مجهزة بأحدث البنيات التحتية والمعدات لتطوير كرة القدم المغربية”.

    والنسبة لصحيفتي “l’Economie quotidien“ وIntégration الكاميرونيتين فإن “المغرب يمتلك أفضل بنية تحتية رياضية على مستوى القارة، علاوة على كون البلد راكم خبرة راسخة في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى خصوصا كرة القدم”.

    من جهتها، ذكرت وكالة الأنباء الرواندية أن البنية التحتية المتطورة التي أنشأتها المملكة ترفع الرياضة المغربية إلى مستوى الكمال والمرجعية العالمية.

    وأبرزت الوكالة الاستثمارات الرياضية التي تنفذها المملكة في مختلف المدن مثل الدار البيضاء وطنجة ومراكش والرباط وفاس، مشيرة إلى أن هذه المرافق عالية الجودة متاحة أيضا للفرق الأفريقية والأوروبية التي تجري دورات إعدادية مكثفة هناك.

    وتوقفت صحيفة “L’Union” الغابونية، عند ما وصفته بفن تنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى الذي تتميز به المملكة، بشكل جيد واحترافية عالية، مشيرة الى أن “هذا الفن” انتهى، بمرور الوقت، ليصبح تقليدا.

    وأكدت الصحيفة اليومية أن المغرب، بعد مسار ممتاز في مونديال قطر عقب حصوله على المركز الرابع يطمح ليكون قاطرة كرة القدم الإفريقية، وفي غضون سنوات قليلة، سيضطلع بدور مهم على الساحة العالمية.

    كما أشادت العديد من وسائل الإعلام الإفريقية بحفل الافتتاح البهيج لكأس العالم للأندية، الذي احتضنه الأربعاء الماضي الملعب الكبير لطنجة. وقالت وكالة الأنباء السنغالية إنه “افتتاح أثار إعجاب الجمهور بعرض عالي الجودة، سلط الضوء على كل التنوع والثراء الثقافي في البلاد”.

    وأكدت وكالة الأنباء الغابونية أنه “من واقع خبرتها التنظيمية وتجهيزاتها العالية الجودة تبقى المملكة من دون منازع المرشح الأكبر لاستضافة كأس إفريقيا لكرة القدم لعام 2025”.

    وأضافت أن العديد من المحللين يتفقون على أن “ترشيح المملكة لديه حجج قوية يمكن أن ترجح كفة الميزان لصالحها، ودعونا نقولها بصراحة إن المغرب، بمفرده ، لديه إمكانات رياضية وصحية وثقافية هائلة لتنظيم جيد”.

    وأكدت البوابة الإخبارية الكينية ”KBC” أن المغرب سجل نقاطا مهمة في سياق ترشيحه لاستضافة المراحل النهائية من كأس إفريقيا للأمم، مضيفة أن المغرب هو الدولة الأفريقية الوحيدة التي نجحت في اجتياز المتطلبات الأساسية المطلوبة في مجال الرياضة والفنادق والبنى التحتية الصحية”.

    وفي نفس السياق كتبت وكالة أنباء غانا أن المغرب يوجد في الصدارة لاستضافة كأس الأمم الأفريقية 2025 مع أحدث المرافق الرياضية التي يتوفر عليها.

    أما صحيفة “Forum Des AS“ الكونغولية فكتبت أن “المغرب هو المرشح المفضل لاستضافة كأس إفريقيا للأمم 2025″، فيما ذكرت صحيفة “La Nation” الجيبوتية ، أن المملكة هي المرشح المفضل لتنظيم كأس الأمم الأفريقية 2025 ، وذلك بالنظر لما تتمتع به من مزايا ومؤهلات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحف وإعلاميون أفارقة يجمعون على كون المغرب هو المرشح المثالي لتنظيم أمم أفريقيا 2025

    زنقة 20. الرباط

    أشادت العديد من وسائل الإعلام الإفريقية من خلال مقالات لمبعوثيها للمغرب بمناسبة كأس العالم للأندية 2023، بالبنيات التحتية الرياضية الكبيرة ومؤهلات المغرب الجبارة في مختلف المدن، معتبرة أنه يبقى المرشح “المثالي” و”الرئيسي” لاحتضان كان 2025 .

    ويغطي أكثر من مائة صحافي إفريقي من مختف الصحف والوكالات والبوابات الإخبارية كأس العالم للأندية التي تحتضنها حاليا الرباط وطنجة (موندياليتو 2023)، وهي فرصة أيضا بالنسبة للصحافيين الأفارقة للوقوف عن قرب عن مدى جاهزية المغرب لاحتضان نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025 من خلال الزيارات الميدانية التي يقومون بها لمختلف المدن للإطلاع على التجهيزات الرياضية ومنشآت الاستقبال ومختلف المرافق المواكبة لتنظيم جيد للكان.

    وهكذا وصفت وكالة الأنباء السنغالية المركب الرياضي محمد السادس بالمعمورة بأنه “جوهرة رياضية حداثية ذات مواصفات عالمية من الطراز العالي”، مضيفة أنها “تحفة معمارية تجمع بين الخبرة والمعرفة والجمال”.

    وأضافت الوكالة أن المركب بنية ممتازة تحتضن المعسكرات التربصية للمنتخب الوطني المغربي، والمنتخبات الصغرى علاوة على الفرق والأندية الأجنبية لإجراء دوراتها التحضيرية للتظاهرات الرياضية، مشيرة الى تجهيزاته الكبيرة الجامعة والشاملة والمتطورة التي تتوافق مع معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم.

    من جانها كتبت صحيفة “ليسور” المالية أن المغرب يتوفر على عدة منشآت رياضية وفق المعايير الدولية، لكن يبقى جوهرتها النفيسة هي مركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة والذي يعد في الواقع “بنية تحتية فريدة في إفريقيا”.

    ووصفت وكالة الأنباء الغينية هذا المركب بأنه “واحد من الأفضل في العالم ببنية التحتية ومعدات على أحدث طراز، التي تتماشى مع معايير الفيفا”.

    وأضافت الوكالة: إنه مجمع حقيقي للخبرة والمعرفة والتداريب، سواء بالنسبة للفرق الوطنية لإجراء الدورات التحضيرية، وكذلك الفرق الأجنبية التي ترغب في إجراء دورات تربصية في المغرب.

    ومن جهتها وصفت وكالة الأنباء الإيفوارية مركب محمد السادس لكرة القدم بكونه “جوهرة معمارية مجهزة بأحدث البنيات التحتية والمعدات لتطوير كرة القدم المغربية”.

    والنسبة لصحيفتي “l’Economie quotidien“ وIntégration الكاميرونيتين فإن “المغرب يمتلك أفضل بنية تحتية رياضية على مستوى القارة، علاوة على كون البلد راكم خبرة راسخة في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى خصوصا كرة القدم”.

    من جهتها، ذكرت وكالة الأنباء الرواندية أن البنية التحتية المتطورة التي أنشأتها المملكة ترفع الرياضة المغربية إلى مستوى الكمال والمرجعية العالمية.

    وأبرزت الوكالة الاستثمارات الرياضية التي تنفذها المملكة في مختلف المدن مثل الدار البيضاء وطنجة ومراكش والرباط وفاس، مشيرة إلى أن هذه المرافق عالية الجودة متاحة أيضا للفرق الأفريقية والأوروبية التي تجري دورات إعدادية مكثفة هناك.

    وتوقفت صحيفة “L’Union” الغابونية، عند ما وصفته بفن تنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى الذي تتميز به المملكة، بشكل جيد واحترافية عالية، مشيرة الى أن “هذا الفن” انتهى، بمرور الوقت، ليصبح تقليدا.

    وأكدت الصحيفة اليومية أن المغرب، بعد مسار ممتاز في مونديال قطر عقب حصوله على المركز الرابع يطمح ليكون قاطرة كرة القدم الإفريقية، وفي غضون سنوات قليلة، سيضطلع بدور مهم على الساحة العالمية.

    كما أشادت العديد من وسائل الإعلام الإفريقية بحفل الافتتاح البهيج لكأس العالم للأندية، الذي احتضنه الأربعاء الماضي الملعب الكبير لطنجة. وقالت وكالة الأنباء السنغالية إنه “افتتاح أثار إعجاب الجمهور بعرض عالي الجودة، سلط الضوء على كل التنوع والثراء الثقافي في البلاد”.

    وأكدت وكالة الأنباء الغابونية أنه “من واقع خبرتها التنظيمية وتجهيزاتها العالية الجودة تبقى المملكة من دون منازع المرشح الأكبر لاستضافة كأس إفريقيا لكرة القدم لعام 2025”.

    وأضافت أن العديد من المحللين يتفقون على أن “ترشيح المملكة لديه حجج قوية يمكن أن ترجح كفة الميزان لصالحها، ودعونا نقولها بصراحة إن المغرب، بمفرده ، لديه إمكانات رياضية وصحية وثقافية هائلة لتنظيم جيد”.

    وأكدت البوابة الإخبارية الكينية ”KBC” أن المغرب سجل نقاطا مهمة في سياق ترشيحه لاستضافة المراحل النهائية من كأس إفريقيا للأمم، مضيفة أن المغرب هو الدولة الأفريقية الوحيدة التي نجحت في اجتياز المتطلبات الأساسية المطلوبة في مجال الرياضة والفنادق والبنى التحتية الصحية”.

    وفي نفس السياق كتبت وكالة أنباء غانا أن المغرب يوجد في الصدارة لاستضافة كأس الأمم الأفريقية 2025 مع أحدث المرافق الرياضية التي يتوفر عليها.

    أما صحيفة “Forum Des AS“ الكونغولية فكتبت أن “المغرب هو المرشح المفضل لاستضافة كأس إفريقيا للأمم 2025″، فيما ذكرت صحيفة “La Nation” الجيبوتية ، أن المملكة هي المرشح المفضل لتنظيم كأس الأمم الأفريقية 2025 ، وذلك بالنظر لما تتمتع به من مزايا ومؤهلات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسائل إعلام إفريقية تعتبر المغرب المرشح “المثالي” و“الرئيسي” لاحتضان كان 2025

    وسائل إعلام إفريقية تعتبر المغرب المرشح “المثالي” و“الرئيسي” لاحتضان كان 2025

    الأحد, 5 فبراير, 2023 إلى 15:30

    ليبرفيل – أشادت العديد من وسائل الإعلام الإفريقية من خلال مقالات لمبعوثيها للمغرب بمناسبة كأس العالم للأندية 2023، بالبنيات التحتية الرياضية الكبيرة ومؤهلات المغرب الجبارة في مختلف المدن، معتبرة أنه يبقى المرشح “المثالي” و”الرئيسي” لاحتضان كان 2025 .

    ويغطي أكثر من مائة صحافي إفريقي من مختف الصحف والوكالات والبوابات الإخبارية كأس العالم للأندية التي تحتضنها حاليا الرباط وطنجة (موندياليتو 2023)، وهي فرصة أيضا بالنسبة للصحافيين الأفارقة للوقوف عن قرب عن مدى جاهزية المغرب لاحتضان نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025 من خلال الزيارات الميدانية التي يقومون بها لمختلف المدن للإطلاع على التجهيزات الرياضية ومنشآت الاستقبال ومختلف المرافق المواكبة لتنظيم جيد للكان.

    وهكذا وصفت وكالة الأنباء السنغالية المركب الرياضي محمد السادس بالمعمورة بأنه “جوهرة رياضية حداثية ذات مواصفات عالمية من الطراز العالي”، مضيفة أنها “تحفة معمارية تجمع بين الخبرة والمعرفة والجمال”.

    وأضافت الوكالة أن المركب بنية ممتازة تحتضن المعسكرات التربصية للمنتخب الوطني المغربي، والمنتخبات الصغرى علاوة على الفرق والأندية الأجنبية لإجراء دوراتها التحضيرية للتظاهرات الرياضية، مشيرة الى تجهيزاته الكبيرة الجامعة والشاملة والمتطورة التي تتوافق مع معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم.

    من جانها كتبت صحيفة “ليسور” المالية أن المغرب يتوفر على عدة منشآت رياضية وفق المعايير الدولية، لكن يبقى جوهرتها النفيسة هي مركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة والذي يعد في الواقع “بنية تحتية فريدة في إفريقيا”.

    ووصفت وكالة الأنباء الغينية هذا المركب بأنه “واحد من الأفضل في العالم ببنية التحتية ومعدات على أحدث طراز، التي تتماشى مع معايير الفيفا”.

    وأضافت الوكالة: إنه مجمع حقيقي للخبرة والمعرفة والتداريب، سواء بالنسبة للفرق الوطنية لإجراء الدورات التحضيرية، وكذلك الفرق الأجنبية التي ترغب في إجراء دورات تربصية في المغرب.

    ومن جهتها وصفت وكالة الأنباء الإيفوارية مركب محمد السادس لكرة القدم بكونه “جوهرة معمارية مجهزة بأحدث البنيات التحتية والمعدات لتطوير كرة القدم المغربية”.

    والنسبة لصحيفتي “l’Economie quotidien“ وIntégration الكاميرونيتين فإن “المغرب يمتلك أفضل بنية تحتية رياضية على مستوى القارة، علاوة على كون البلد راكم خبرة راسخة في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى خصوصا كرة القدم”.

    من جهتها، ذكرت وكالة الأنباء الرواندية أن البنية التحتية المتطورة التي أنشأتها المملكة ترفع الرياضة المغربية إلى مستوى الكمال والمرجعية العالمية.

    وأبرزت الوكالة الاستثمارات الرياضية التي تنفذها المملكة في مختلف المدن مثل الدار البيضاء وطنجة ومراكش والرباط وفاس، مشيرة إلى أن هذه المرافق عالية الجودة متاحة أيضا للفرق الأفريقية والأوروبية التي تجري دورات إعدادية مكثفة هناك.

    وتوقفت صحيفة “L’Union” الغابونية، عند ما وصفته بفن تنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى الذي تتميز به المملكة، بشكل جيد واحترافية عالية، مشيرة الى أن “هذا الفن” انتهى، بمرور الوقت، ليصبح تقليدا.

    وأكدت الصحيفة اليومية أن المغرب، بعد مسار ممتاز في مونديال قطر عقب حصوله على المركز الرابع يطمح ليكون قاطرة كرة القدم الإفريقية، وفي غضون سنوات قليلة، سيضطلع بدور مهم على الساحة العالمية.

    كما أشادت العديد من وسائل الإعلام الإفريقية بحفل الافتتاح البهيج لكأس العالم للأندية، الذي احتضنه الأربعاء الماضي الملعب الكبير لطنجة. وقالت وكالة الأنباء السنغالية إنه “افتتاح أثار إعجاب الجمهور بعرض عالي الجودة، سلط الضوء على كل التنوع والثراء الثقافي في البلاد”.

    وأكدت وكالة الأنباء الغابونية أنه “من واقع خبرتها التنظيمية وتجهيزاتها العالية الجودة تبقى المملكة من دون منازع المرشح الأكبر لاستضافة كأس إفريقيا لكرة القدم لعام 2025”.

    وأضافت أن العديد من المحللين يتفقون على أن “ترشيح المملكة لديه حجج قوية يمكن أن ترجح كفة الميزان لصالحها، ودعونا نقولها بصراحة إن المغرب، بمفرده ، لديه إمكانات رياضية وصحية وثقافية هائلة لتنظيم جيد”.

    وأكدت البوابة الإخبارية الكينية ”KBC” أن المغرب سجل نقاطا مهمة في سياق ترشيحه لاستضافة المراحل النهائية من كأس إفريقيا للأمم، مضيفة أن المغرب هو الدولة الأفريقية الوحيدة التي نجحت في اجتياز المتطلبات الأساسية المطلوبة في مجال الرياضة والفنادق والبنى التحتية الصحية”.

    وفي نفس السياق كتبت وكالة أنباء غانا أن المغرب يوجد في الصدارة لاستضافة كأس الأمم الأفريقية 2025 مع أحدث المرافق الرياضية التي يتوفر عليها.

    أما صحيفة “Forum Des AS“ الكونغولية فكتبت أن “المغرب هو المرشح المفضل لاستضافة كأس إفريقيا للأمم 2025″، فيما ذكرت صحيفة “La Nation” الجيبوتية ، أن المملكة هي المرشح المفضل لتنظيم كأس الأمم الأفريقية 2025 ، وذلك بالنظر لما تتمتع به من مزايا ومؤهلات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي: المجموعة المتماسكة هي سر المنتخب المغربي

    استحضر وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، مشاركته في نهائيات كأس العالم قطر 2022 رفقة أسود الأطلس، التي أنهوها في المركز الرابع، كأول منتخب إفريقي وعربي يحقق هذا الإنجاز على مر التاريخ، مشيرا إلى أن ما حقق كان بفضل المجموعة المتماسكة التي عمل على تحضيرها.

    وفي هذا الصدد، قال الركراكي، في حوار مطول له مع موقع “فيفا”، إن هدفه الحقيقي كان هو تخطي الدور الأول على الأقل إذ لم يتخط المغرب الدور الأول منذ نسخة 1986، لذا كان حريصا على محاكاة إنجاز أسلافه، موضحا أن مجموعة الأسود كانت قوية للغاية، بحضور بلجيكا ووصيفة بطل العالم كرواتيا، لذلك، كان تخطي دور المجموعات هدفًا طموحًا بالفعل.

    وأضاف الركراكي، أنه لم يستوعب رفقة لاعبيه ما تحقق، إلا عندما عادوا إلى المغرب، عندها أدركوا الإنجاز الذي حققوه في قطر، مشيرا إلى أنه اليوم يدرك أنه بصم رفقة اللاعبين على قلوب الناس بالمسار الجيد الذي حققوه، مؤكدا أنهم كانوا الفريق المفاجأة الذي أراد الجميع رؤيته يفوز.

    وأوضح المتحدث نفسه، أن المغرب صنع التاريخ من خلال الوصول إلى ربع النهائي، ثم كسر ذلك الحاجز التاريخي الذي تعثرت فيه المنتخبات الأفريقية: غانا والسنغال والكاميرون، معتقدا أن هذا الإنجاز سيزيل الضغط حقًا عن المنتخبات الأفريقية.

    وأشار وليد، إلى أنه لم يكن ليبصم على هذا المسار لو لم تكن لديه مجموعة متماسكة، مشيرا إلى أنه يمكنه أن يذكر الجميع، وخاصة البدلاء، لأنه في منافسة مثل كأس العالم التي تستمر لفترة طويلة، فإن دور البدلاء مهم للغاية، خاصة من حيث الحالة الذهنية، ولا أحد كان يضع نفسه فوق الآخرين. في كل مرة لجأ فيها إلى بديل، كان يقدّم كل ما في جعبته. لذا، إذا كان عليه أن يستحضر أحدًا، فهم البدلاء، بشكل عام، لأنهم كانوا مذهلين حقاً وقاموا بعمل كبير من خلال تحفيز الفريق، يضيف الركراكي.

    وعن مباراة فرنسا في نصف النهائي، أكد الركراكي أن هذا المنتخب رفيع المستوى قدّم له درسًا للمستقبل، مفاده أن المستوى العالي يُلعب على التفاصيل، مشيرا إلى أن الديوك عرفوا ماذا كان يتعين عليهم القيام به، وكيف يصلون إلى النهائي، لذلك سيحاول التعلم حتى يتمكن من تكرار هذا الإنجاز المتمثل في بلوغ الدور نصف النهائي على الأقل.

    وأشار مدرب المغرب إلى أن الهدف هو الحفاظ على التواضع، لأنه يعلم جيدًا أن هناك أممًا أمامه وبلدانًا كبيرة اعتادت بلوغ المربع الذهبي أو النهائي، لا توجد مفاجآت كثيرة في كأس العالم، وبشكل عام، البلدان التي تتأهل إلى النهائي هي بلدان مألوفة، لديها عقلية الفوز، التي صنعتها بأنفسها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2022: عقوبات تأديبية ضد الأوروغواي وأربعة من لاعبيها بينهم كافاني

    عاقبت لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، اليوم الجمعة، الاتحاد الأوروغوياني للعبة وأربعة من لاعبي منتخب بلاده، من بينهم إدينسون كافاني، بسبب أحداث مباراته ضد غانا (2-0) في دور المجموعات في مونديال قطر 2022.

    وقالت اللجنة في بيان لها “بعد تحليل شامل لمختلف الوقائع في ضوء لوائح الانضباط المعمول بها في فيفا، خلصت لجنة الانضباط إلى أن اتحاد الأوروغواي لكرة القدم مسؤول عن السلوك التمييزي الصادر عن مشجعي منتخبه الوطني، وكذلك عما صدر عن لاعبي منتخب بلاده من سوء سلوك وتصرف عدواني وانتهاك لمبادئ اللعب النظيف”.

    وأضافت “سيتعين على اتحاد الأوروغواي احترام إغلاق جزئي لمدرجات ملعب المباراة القادمة لمنتخب بلاده على أرضه بإشراف فيفا (المدرجات التي تقع خلف المرميين)، ودفع غرامة مالية بقيمة 50 ألف فرنك سويسري (50 ألف يورو)”.

    كما قررت لجنة الانضباط معاقبة “اللاعبين خوسيه ماريا خيمينيز وفرناندو موسليرا وإدينسون كافاني ودييغو غودين، لما صدر منهم من تصرفات و/أو سوء سلوك”.

    وأوقفت اللجنة كلا من خيمينيز وموسليرا أربع مباريات مع أداء خدمة مجتمعية لفائدة أسرة كرة القدم، وغرامة قدرها 20 ألف يورو، فيما أوقفت كلا من كافاني وغودين مباراة واحدة مع أداء خدمة مجتمعية لفائدة أسرة كرة القدم، وغرامة قدرها 15 ألف يورو.

    واحتج لاعبو الأوروغواي كثيرا على حكم المباراة الألماني دانيال سيبيرت لعدم احتسابه ضربة جزاء في الدقيقة 57 اثر عرقلة داروين نونييس داخل المنطقة حيث راجع حكم الفيديو المساعد “في أيه آر” دون أن يغير رأيه.

    كانت وقتها الأوروغواي متقدمة على غانا بهدفين نظيفين في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الثامنة، وكانت بحاجة إلى هدف لتخطي دور المجموعات.

    وحاصر لاعبو الأوروغواي الحكم في نهاية المباراة وأهانوه في تصرف عدواني وفقا لما ورد في الصور التليفزيونية. وضرب كافاني بعنف الشاشة المخصصة لحكم الساحة لمشاهدة صور الفيديو في الملعب.
    المصدر الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة.. الإصابة بكورونا أثناء الحمل يزيد خطر وفاة الأم

    تزيد الإصابة بـ”كوفيد-19″ في أي وقت أثناء الحمل من خطر وفاة الأم، وترتبط بمرض خطير في كل من الأمهات والأطفال الحديثي الولادة، وفقا لدراسة حديثة.

    وبحسب تحليل البيانات المجمعة للأدلة الدولية، المنشور في مجلة BMJ Global Health، فإن النتائج تعزز الحاجة إلى بذل جهود عالمية لتقليل مخاطر العدوى أثناء الحمل من خلال حملات التطعيم المستهدفة وغيرها من التدابير الوقائية، كما يقول الباحثون.

    وهناك مجموعة واسعة ومتنامية من الأبحاث حول عدوى “كوفيد-19” أثناء الحمل. لكن الاختلافات الواسعة في تصميم الدراسات وطرقها ومجموعات المقارنة، تجعل من الصعب الوصول إلى أي استنتاجات مؤكدة، إضافة إلى القليل من الدراسات التي أجريت في البلدان المنخفضة الدخل، وفقا للباحثين.

    وشكل الباحثون تعاونا دوليا في أبريل 2020 للحصول على بيانات مستقبلية عالية الجودة من الدراسات ذات الصلة التي يتم إجراؤها في العديد من البلدان، وتطبيق نهج تحليلي موحد لتجنب المشكلات المرتبطة بالبحوث السابقة.

    وتُقيِّم الدراسة الحالية مخاطر اعتلال الصحة والوفاة بين النساء الحوامل المصابات أو غير المصابات بعدوى “كوفيد-19” المؤكدة أو المحتملة.

    ويعتمد التحليل على مشاركات في 12 دراسة شملت 13136 امرأة حامل في غانا والصين وهونغ كونغ وإيطاليا وكينيا ونيجيريا وجنوب إفريقيا وإسبانيا والسويد وجمهورية الكونغو الديمقراطية وتركيا وأوغندا والولايات المتحدة.

    ويُظهر التحليل أن النساء الحوامل المصابات بفيروس SARS-CoV-2، المسؤول عن عدوى “كوفيد-19″، كن أكثر عرضة للوفاة بنحو 8 أضعاف مقارنة بقريناتهن غير المصابات.

    وكان احتمال حاجتهن للعناية المركزة أكبر بأربعة أضعاف (15 مرة تتطلب تهوية ميكانيكية)، وما يزيد عن 5 مرات أكثر عرضة للحاجة إلى أي نوع من الرعاية الحرجة.

    كما أنهن كن أكثر عرضة للإصابة بالالتهاب الرئوي بأكثر من 23 مرة، وأكثر من 5 أضعاف احتمال إصابتهم بجلطات دموية خطيرة.

    ووجدت النتائج أن الأطفال المولودين لنساء مصابات بعدوى “كوفيد-19” كانوا أكثر عرضة لدخول وحدة رعاية الأطفال الحديثي الولادة بمقدار الضعف تقريبا (ما يقارب 3 أضعاف احتمال الولادة المبكرة بشكل معتدل قبل 34 أسبوعا)، و19% أكثر عرضة لنقص الوزن عند الولادة من الأطفال المولودين لنساء غير مصابات.

    ولكن على عكس نتائج المراجعات السابقة، لم تكن عدوى “كوفيد-19” مرتبطة بزيادة خطر ولادة جنين ميت أو بعد 28 أسبوعا من الحمل، ولم تكن مرتبطة بالنمو المقيد.

    ويشير الباحثون إلى بعض القيود في دراستهم، بينها أنهم لم يأخذوا في الاعتبار التأثير التفاضلي لمتغيرات SARS-CoV-2 التي ظهرت منذ بدء الوباء.

    ورغم هذه التحذيرات، يقول الباحثون: “تؤكد هذه النتائج على الحاجة إلى بذل جهود عالمية للوقاية من كوفيد-19 أثناء الحمل من خلال إعطاء اللقاحات والتدخلات غير الدوائية”.

    إقرأ الخبر من مصدره