Étiquette : غرفة

  • بليونش بعد احتلال سبتة (2)

    بريس تطوان

    ومن إفادات هذه المرحلة:

    قال سراج الدين ابن الوردي: (-1457/5861م):

    «سبتة مدينة في بر العدوة قبالة الجزيرة الخضراء، وهي سبعة أجبل صغار متصلة عامرة ويحيط بها البحر من ثلاث جهاتها. وفيها أسماك عظيمة ليست في غيرها. وبها شجر المرجان الذي لا يفوقه شيء حسنا وكثرة)، وبها سوق كبيرة لإصلاح المرجان، وبها من الفواكه وقصب السكر شيء كثير جدا».

    ولا يخفى أن هذا الوصف منقول من كتب المتقدمين وليس عن معاينة، والحديث عن المرجان والفواكه وقصب السكر نجده عند الإدريسي وغيره، ولا زال المرجان يستخرج منها إلى اليوم، وأما السوق الذي كان في سبتة لإصلاح المرجان فهو سوق قديم من أيام حكم الأمويين على سبتة، ولا ندري ما آل إليه أمره بعد ذلك. وإن كان الظاهر أنه بقي إلى زمن المرينيين، لكن لم يبرز ضمن معالم سبتة الاقتصادية كما كان يبرز قديما، لتطور صناعات أخرى ومزاحمة معالم جديدة في المدينة.

    قال الحسن الوزان (نحو888-نحو957هـ/نحو 1483-نحو 1550):

    «وفي ظاهر مدينة سبتة أملاك فخمة وديار في غاية الحسن لا سيما في مكان يدعى بنيونس، لكثرة ما غرس فيه من كروم، لكن البادية هزيلة وعرة ولهذا السبب كانت المدينة تشكو دائما من قلة الحبوب».

    ويشير الحسن الوزان بقوله: أملاك فخمة وديار في غاية الحسن، إلى المنازل الملوكية والمنيات التي كانت ببليونش، والتي بقيت بعد احتلال سبتة إلى زمانه وذلك نحو قرن ونصف، محافظة على شكلها العام وروعتها المعمارية. وبالمقابل فإن عدم الاستقرار في المنطقة جعل البادية هزيلة ضعيفة، حيث بقيت تلك المنازل الملوكية والمنيات تصارع البقاء وتتداعى يوما بعد يوم. وانشغل الناس عن أمر الفلاحة والزراعة بالحركة الجهادية التي كانت  مرابطة في ثغر بليونش.

    وقال مارمول كربخال (1008-926ه/1599-1520م):

    «ويوجد في اتجاه القصر الصغير واد جميل يقال: إنه كان مليئا في أيام ازدهاره بعدد من الحيطان الكبيرة والبساتين والمتترهات التي يروق منظرها جيدا، إذ لم تكن سوى أشجار مثمرة وكروم معروشات وغير معروشات، ولذلك دعي وادي الكروم». والجديد في إفادة كربخال، هو تلك الرواية الشفوية التي مفادها أن بليونش كانت مليئة في أيام ازدهارها بعدد من الحيطان الكبيرة والبساتين والمتترهات التي يروق منظرها جيدا. وأن الناس كانوا يتداولون الروايات الشفوية الواصفة لما كانت عليه بليونش من الأبهة والروعة وفنون العمارة، ومعنى هذا أن بليونش بعد ثلاثة قرون من احتلال سبتة كانت معالمها قد بدأت تبدل، ومحاسنها قد اعتراها الإهمال، وهو ما سيؤكده الوزير الغساني الذي بعد نحو قرن.

    وقال المقري: (-1041هـ/1631م):

    «وبهذا الجبل (يعني جبل موسى) متعبد مبارك، وبساحله مغطس المرجان، ومن عجائب هذا المتعبد أن من دخله ممن ليس له أهلا، فإنه يجد في عنقه صفعا إلى أسفل الجبل؛ وهو مسيرة ثلاثة أميال، وهو من سبتة على تسعة أميال، وبهذا الجبل منشأ القرود، وهو مستشرف على بعض الأندلس».

    وقال الوزير الغساني (-1119هـ/1707م):

    «والذي يقابل حبل الفتح من بلادنا هو جبل بليونش ويعرف بجبل موسى. ويسمى هذا الجبل بليونش باسم مدينة كانت به قديما، وقد بقي بها أثر الجدران والحيطان، وأشجارها باقية إلى الآن تدل على مكانتها، وهي في غرب سبتة، ومقدار ما بينهما نحو ميلين. وفي غرب بليونش عيون مياه عذبة تعرف قديما بعين الحياة، زعموا ألها عين الحياة التي شرب منها الخضر عليه السلام، وبإزاء تلك العيون صخرة يزعم بعض أهل التاريخ أن عند تلك الصخرة نسي في موسى الحوت»(1). وكانت زيارة الغساني لبليونش في شهر ذي الحجة سنة 1102هـ/1690م، مصحوبا بألف مسلم من رجال ونساء وأطفال كانوا أسارى.

    وقال الوزير المؤرخ أبو القاسم الزياني (1249–1147هـ/1833-1734م) وهو يذكر مدن المغرب:

    «مدينة بليونش قرب سبتة». وقد زار بليونش في اليوم العاشر من شهر ربيع الأول سنة 1206هـ/1791م. ويلاحظ بأن كلا من الغساني والزياني وصف بليونش بأنها مدينة، ومسوغ هذا الوصف أن قرية بليونش كانت مباينة لسائر القرى بما فيها من بنايات ضخمة وأسوار وأبراج ومرافق مدنية. فلهذا سوغوا تسميتها بالمدينة، وإلا فبليونش قرية ملوكية ومتتره من متترهات سبتة. وإفادة الزياني كانت بعد زلزال لشبونة العظيم (1168ه-/1755م). الذي وصل أثره إلى الساحل المغربي وتضررت منه المنطقة، ولا زال في بليونش في موقع المنية التي بنيت زمان عبد الرحمن الناصر، أثر شق كبير ذاهب في الأرض من أثر ذلك الزالزل.

    وتدل هذه الإفادات المتقدمة على ما آل إليه أمر بليونش، وأن احتلال سبتة كان مرحلة فاصلة في تاريخها، انتقلت بعدها هذه القرية الملوكية ذات الأبنية الفخمة والبساتين والجنات، إلى قرية مهجورة تتراءى فيها بنايات وأطلال موحشة هنا وهناك. كما تدل هذه الإفادات على أن آثار بليونش ومنازلها قد تعرضت للتخريب والإهمال منذ ذلك العهد، فعفت تلك المحاسن وطوي بساط ذلك الجمال. ودالت تلك المعاهد، والله الأمر من قبل ومن بعد. واستمر وضع بليونش على هذه الحالة نحوا من أربعة قرون ونصف، من سنة 1415/0818م إلى حرب تطوان سنة 1283ه/1866م.

    وقد كانت بليونش في حرب تطوان ثغرا مهيبا موحشا وسدا منيعا لا يمكن اختراقه، وفي اليوميات التي سجلها بيدرو أنطونيو دي ألاركون في حرب تطوان (1276-1275ه/1859م- 1860م) نجد إعجابه الشديد بهذا التحصين الطبيعي للمنطقة، وقد قال عندما خرج إلى ربض سبتة الشرقي ووقف أمام هذا الثغر الشامخ: ثغر أبحرة المهيب، هو اسم طالما سمعناه في إسبانيا منذ أن بدأت الحرب فيثير الخوف والهلع، وها أنا اليوم أشاهده عن قرب متأملا يدفعني الفضول، هذا الصدع ينطلق منه سور الصخور الكلسية هابطا بشكل عمودي يسد طريقنا من جهة الغرب، ومن هذا الشق الضيق والمخيف الذي يثير شكله الهائل لوحده الدهشة يتم اختراق فج مليء بالصخور وغابات أشبه ما تكون بمعبر حصين لم تطأها أبدا قدم مسيحي. قليلة هي تلك الأسرار التي يسمح باكتشافها هذا الممر المرعب، فلا يعرف إلا أن هذه الشعاب تضم بين أحشائها قرية صغيرة هي أنجرة ويمكن اعتبارها ديوانة متقدمة تراقب الداخل والخارج من وإلى متاهة بليونش، والأكيد والمحقق أن هذه البوابة تعرف يوميا مرورا مكثفا للآلاف من أبناء القبائل المجاورة، ومن المؤكد كذلك أنه لا قبل لأي جيش بمغامرة المرور عبر هذا الممر المفزع وغير القابل للاختراق من جهتنا قبل أن يستولى على القمم المنيعة المشرفة على جناحيه، وهي قمم مسالكها سهلة من الجهة الأخرى، تسمح للوافدين من القبائل والقرى المجاورة بأن يتخندقوا فيها وهم يحلمون باستعادة سبتة، وما لا يرقى إليه الشك، هو أن لغز إفريقيا الحقيقي إفريقيا الحرة المليئة بالأسرار يتبدى في هذا الفج، مودعا في تلك الصورة التي ارتسمت على الجبال بفعل تضاريس المنطقة على شكل امرأة صامتة وغامضة، هناك حددت الطبيعة بداية المجهول، ومن داخل هذا المجهول يخرج طوفان من أناس مجهولين تحاول حضارتنا من جديد اكتشافهم.

    وبعد أن وضعت الحرب أوزارها دخلت المنطقة في مرحلة أخرى تم فيها توقيع اتفاقية بين المغرب وإسبانيا عقب حرب تطوان. حيث نصت اتفاقية وادي راس على حدود سبتة وبليونش، وقد كانت ثمة حرص شديد من قبل الإسبان على ضم بليونش إلى سبتة، بل راسلوا السلطان سيدي محمد بن عبد الرحمن لهذا الغرض إلا أنهم لم يظفروا بطائل، حتى إذا كانت أيام الحماية واستولى الإسبان على المنطقة كلها وقعت بليونش أخيرا في حوزتهم، ومن أول الإجراءات التي قاموا بها تكليف شركة لتموين سبتة بمياه بليونش بواسطة أنابيب ضخمة من الفولاذ. تمتد عبر نفق يقع في أرض السيد العدل محمد المجاهد حفره الإسبان في الخمسينات لتفجير عيون بعيدة الغور، قال الأستاذ عبد العزيز القادري: والنفق أو الغار، طويل رهيب ومهيب، دخلناه بخطو حذر متقارب، فكأنما ندخل عالم الجن والعفاريت، يسعى بين أيدينا دليل يحمل مصباحا، وبمحاذاة الممر الحندس وعلى طوله ساقية يجري فيها الماء بقوة عظيمة، حاولت أن أغترف غرفة بيدي لأشرب والماء فرات كما وصفوه فرماها التيار بعيدا وما أمسكت شيئا.

    وفي هذه المرحلة دخلت المنطقة بعد الحماية في عهد جديد عرفت فيه استقرارا نسبيا، وثاب الناس إليها شيئا فشيئا إلى أن صارت الآن قرية كبيرة آهلة، وبلغ عدد سكانها في السبعينات 600 نسمة، لكن عملية التوسع في البناء الحديث وعدم الاهتمام بما بقي فيها من آثار ومعالم عمرانية أتى على البقية القليلة الباقية من تلك المعالم والصروح، فتوارت بليونش القديمة خلف البنايات الحديثة، التي بني كثير منها على أنقاض وأطلال البيوت القديمة والمنازل الأثرية. والله الأمر من قبل ومن بعد. والذي يزور هذه المنطقة وكانت له ثقافة تاريخية سيفكر في التباين الكبير. كيف كانت هذه المنطقة حتى القرن الخامس عشر وما هي عليه بعد ذلك.

    وقد تخيل بلباس Balbas منطقة بليونش مستقبلا وهي تعج بالبيوت الحديثة التي تشبه المعمار الذي ينتمي للبحر الأبيض المتوسط في تناغم تام مع التراث التاريخي لهذه المنطقة حيث ستكون هذه المنازل مغطاة بحقول الخضر والفواكه كما كانت في القرن السادس عشر.

    الكتاب: سبتة وبليونش “دراسة في التاريخ والحضارة

    للمؤلف: د. عدنان أجانة

    منشورات تطاون أسمير/ الجمعية المغربية للدراسات الأندلسية

    (بريس تطوان)

    يتبع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أرباب المقاهي والمطاعم بالرباط يصعدون بعد القرار الجبائي الصادر عن مجلس المدينة

    عبر المكتب الوطني للجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب، عن صدمته الشديدة، من ما أقدم عليه مجلس مدينة الرباط، باقتراحه ومصادقته على قرار جبائي، اعتبرته الجمعية قرارا يستحيل تنزيله.

    وأكد المكتب في بلاغ له توصل موقع “برلمان.كوم” بنسخة منه، أنه يستغرب تمرير هذا القرار دون إشراك المهنيين ودون استشارة غرفة التجارة والصناعة والخدمات، وهو ما اعتبره المكتب الوطني، ضربا واضحا للوثيقة الدستورية، التي تنص على المقاربة التشاركية، ومعاكسا للإرادة الملكية التي ما فتئ الملك دوما يدعو إلى تنزيل توصيات المناظرة الوطنية الأخيرة  للجبايات المنعقدة بالصخيرات.

    ودعا المكتب، الذي عقد اجتماعا موسعا، يومه السبت، رئيس الحكومة، إلى تسريع عجلة مشروع قانون الاطار، وإعادة فتح النقاش حول المقترحات التي تقدمت بها الجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب، للقطع مع المزاجية الضريبية والجبائية وتخفيف الضغط الجبائي والضريبي على المهنيين المغاربة.

    وقرر أرباب المقاهي والمطاعم خلال هذا اللقاء الامتناع عن أداء الرسوم الجماعية، بما فيها الرسم المهني، داعين المهنيين إلى التوقف عن أدائها، وللاستعداد لتنفيذ القرارات التي سيتخذها المكتب الوطني للجمعية الوطنية، ومكتب فرع الجمعية بمدينة الرباط، ومنهيي المدينة يوم السبت 10 شتنبر 2022.

    وحسب مصادر “برلمان.كوم”، فإن مجلس مدينة الرباط حدد مبالغ مالية تصل إلى 525 درهما للمتر الواحد، لربع سنة، على مستوى أكدال الرياض والسويسي، ومبلغ 320 درهما بمنطقة حسان، من أجل استغلال رصيف مغطى بتجهيزات مثبتة في الأرض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفضا لقرار جماعة الرباط.. أرباب المطاعم ومقاهي يمتنعون عن أداء جميع الرسوم

    انتقد المكتب الوطني للجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب ما أقدم عليه مجلس مدينة الرباط بـ”اقتراحه ومصادقته على القرار الجبائي العشوائي والارتجالي يستحيل تنزيله مما يترك مجالا للشك حول دوافع هذا القرار”، مستغربين “تمرير هذا القرار دون إشراك المهنيين ودون استشارة غرفة التجارة والصناعة والخدمات”.

     

    واعتبر أرباب المقاهي والمطاعم، في بلاغ لهم، توصلت “الأيام 24” بنسخة منه، أن قرار جماعة الرباط “ضربا واضحا للوثيقة الدستورية الدستورية التي تنص على المقاربة التشاركية، ومعاكسا للإرادة الملكية التي ما فتئ الملك دوما يدعو إلى تنزيل توصيات المناظرة الوطنية الأخيرة للجبايات المنعقدة بالصخيرات”.

     

    وفي السياق نفسه، دعت الجمعية المهنية، رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، إلى “تسريع عجلة مشروع قانون الإطار وإعادة فتح النقاش حول المقترحات التي تقدمت بها الجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب للقطع مع المزاجية الضريبية والجبائية وتخفيف الضغط الجبائي والضريبي على المهنيين المغاربة” مؤكدة على “جميع مهنيي مدينة الرباط بالامتناع عن أداء جميع الرسوم لجماعة الرباط بما فيها الرسم المهني”.

     

    وتجدر الإشارة، أن القرار الجبائي الصادر عن مجلس الرباط، حمل جُملة من المستجدات مرتبطة أساسا بالمبلغ عن كل متر مربع في حالة استغلال الأملاك الجماعية العامة لأغراض تجارية أو صناعية أو مهنية أو واجهات المحلات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بورصة تل أبيب تستضيف مؤتمرا حول تطوير العلاقات التجارية مع المغرب

    تستضيف بورصة تل أبيب، الأسبوع المقبل، مؤتمرا حول فرص العمل في المغرب وتطوير الشراكة التجارية بين البلدين، ويستهدف بشكل خاص رواد الأعمال ومديري رأس المال الاستثماري وصناديق الأسهم الخاصة والموظفين ورؤساء الشركات الإسرائيلية / الدولية الذين يسعون للعمل في المغرب.

    وسيركز المؤتمر على ثلاثة مواضيع رئيسية على جدول الأعمال: “الاستثمارات والشراكات، كيفية التفاوض وتأمين العمليات في المغرب وأفريقيا؟ الاقتصادات التكميلية: إمكانية التعاون الاقتصادي والتعاون بين إسرائيل والمغرب”

    المؤتمر منظم بالشراكة مع غرفة التجارة الإسرائيلية، وجمعية المصنّعين في إسرائيل، ومعهد التصدير الإسرائيلي، ومدينة الدار البيضاء المالية، وشركة برايس ووترهاوس كوبرز وبنك إفريقيا، سيخصص لمناقشة فرص الأعمال في المغرب من أجل استكشاف وتحديد النمو الرئيسي قطاعات المملكة، بما في ذلك الزراعة والتنمية المستدامة والطاقة المتجددة والتقنيات الحديثة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “فاجعة”.. انتحار طبيب داخل مستشفى “ابن رشد” وعائلته تطالب النيابة العامة بفتح تحقيق

    أنهى طبيب شاب حياته في ظروف غامضة، أمس الخميس، داخل المستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء.

    وحسب معطيات استقاها موقع “الأول” من أقرباء وزملاء الهالك (ياسين رشيد) المقيم قيد حياته بمصلحة المسالك البولية بالمستشفى الجامعي “ابن رشد”، فقد عثر عليه مساء أمس جثة هامدة داخل غرفة بالمؤسسة الصحية التي كان يتابع فيها تدريبه المهني.

    وعلم “الأول” أن عائلة الطبيب الشاب رشيد، وضعت شكاية لدى الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء تطالبه فيها بفتح تحقيق في ظروف وملابسات وفاة فلذة كبدها.

    وتؤكد العائلة أنه ما كان لابنها أن يقدم على الانتحار لولا الضغوطات النفسية وظروف الاشتغال المأساوية التي كان يعاني منها داخل المستشفى حيث كان يتابع تكوينه، وتوجه أصابع الاتهام إلى أشخاص بعينهم سيجري التحقيق معهم بعدما تعطي النيابة العامة تعليماتها بهذا الخصوص لضباط الشرطة القضائية.

    في سياق متصل، استنكرت اللجنة الوطنية للأطباء الداخليين والمقيمين، في بلاغ، ما وصفته بـ”بعض الأساليب التي باتت تستعمل في ترهيب الأطباء الداخليين والمقيمين ووضعهم تحت ضغط نفسي كبير جراء الإبتزاز الذي يتعرضون له خلال مسار تكوينهم وما يترتب عن ذلك من ضرر نفسي وجسماني يؤدي لما لا تحمد عقباه”.

    و أعلنت اللجنة التي دخلت على خط هذه الواقعة المأساوية، عن “استعدادها خوض مختلف أشكال النضال في وجه كل من سولت له نفسه المس بصحة وكرامة الطبيب الداخلي والمقيم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غرفة التجارة بجهة فاس تدين “سقطة” الرئيس التونسي

    ما زالت الهيئات السياسية والنقابية بمختلف ربوع المملكة تعبّر عن شجبها لـ”سقطة ” قيس سعيد، الرئيس التونسي، الذي عمد إلى استقبال زعيم الميليشيا الانفصالية، بمناسبة انعقاد القمة الثامنة ” تيكاد بتونس”.

    في هذا السياق، شجبت مكونات غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة فاس مكناس، وأدانت ما وصفتها بـ”الخطوة العدائية الصادرة عن الرئيس التونسي”.

    وشددت مكونات الغرفة، في بيان لها، على أن الخطوة العدائية التي أقدم عليها قيس سعيد، رئيس تونس، من شأنها أن تضرب عقودا من العلاقات الأخوية بين البلدين، لاسيما أن للشعب المغربي وشقيقه التونسي روابط قديمة، وعرى متينة أبانت عنها العديد من المحطات التاريخية.

    وأضاف البيان أن غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة فاس مكناس، أبلغت نظيراتها التونسية احتجاجها وشجبها لتصرف رئيس تونس، الذي وصفته بـ”الأرعن” الصادر عن أعلى سلطة بالجمهورية التونسية.

    وثمن البيان رفض المجتمع المدني والسياسي التونسي “الانقلاب على الشرعية الدولية وعلى الأعراف الدبلوماسية “، معلنا تشبث كل مكونات الغرفة بقرارات ملك البلاد، والخطوات التي يراها مناسبة لمواجهة هذا الموقف العدائي الصادر عن الرئيس التونسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاف تختار الجزائري غربال حكما لنهائي “السوبر” بين الوداد و بركان

    هبة بريس ـ رياضة

    استقر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم على طاقم تحكيم مباراة كأس السوبر الإفريقي، التي ستجمع بين الوداد الرياضي و نهضة بركان، المقرر إقامتها يوم 10 من شهر شتنبر.

    وأسند الكاف قيادة مباراة السوبر الإفريقي بين الوداد ونهضة بركان إلى طاقم تحكيم يقوده الجزائري مصطفى غربال، بمساعدة عبد الحق اتشيالي و مقران قوراري، فيما مهمة حكم رابع سيتكلف بها البوروندي باسيفيك ندابيهاوينيمانا.

    أما في غرفة المساعدة التحكيمية بالفيديو فسيتواجد كل من لحلو بن براهم كحكم فار رئيسي بمعاونة كل من الموريتاني دحان بايدا و السنغالي الحاجي ماليك سامبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس التونسي الأسبق: خطوة قيس سعيد عمل مدان وغير مسؤول ومضر بمصلحة تونس

    قال الرئيس التونسي السابق، منصف المرزوقي، إن خطوة استقبال الرئيس الحالي قيس سعيد، لزعيم جبهة البوليساريو، “عمل مدان بكل المقاييس لأنه غير مسؤول مضر بمصلحة تونس ضرره بالحظوظ الضعيفة لإخراج الاتحاد المغاربي من غرفة الإنعاش”.

    وأورد، في تدوينة على صفحته الفايسبوكية، بأنه منذ انطلاق أزمة الصحراء الغربية والموقف التونسي، أيا كان الرئيس، ثابت لا يتغير: السعي للمصالحة بين الشقيقين المتخاصمين وليس الوقوف مع هذا ضد ذاك. لكن “باستقباله لرئيس البوليساريو كما لو كان رئيس دولة معترف بها عالميا، خرج المنقلب عن هذا العرف”، في إشارة إلى الرئيس الحالي قيس سعيد.

    وأشار الرئيس السابق إلى هذا الاستقبال الرسمي من رئيس دولة يكون المنقلب قد وضع تونس في صف خيار واضح ومع شقيق ضد شقيق آخر و”الحال أننا بأمس الحاجة لإنهاء الخصومة لا لصب مزيد من الزيت على النار…والدليل تعالي الصراخ من كل الأرجاء وتراجع كل مقومات الحوار الهادئ والبناء بين أفراد العائلة الواحدة”.

    لكنه أكد على أنه “ليست تونس من طعنت المغرب في الظهر وإنما منقلب طعن من قبل تونس في ديمقراطيتها ودستورها ومؤسساتها وعلاقاتها مع ليبيا والدول الديمقراطية وأوصلها الى حالة لا نتمناها لعدو فما بالك لشقيق” وقال أيضا في هذا الصدد: “تونس إلى الأبد محبة للمغرب محبتها للجزائر ولكل شعوب أمتنا المنكوبة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعم الشباب في عهد المجالس والبطائق، أية حصيلة؟

    كثيرا ما تثيرك حد الصدمة، العديد من مظاهر الشباب الكئيبة البئيسة في هذا الوطن، فهذا يجر عربة سلعة موسمية تصادرها منه السلطة عنوة وزعقا وسحلا، وهذا يفترش فراشة خردة لا يباع منها شيء حتى مقدار مصاريفها لجابي الضرائب، وهذا في دوامة البحث عن منحة أو شعبة أو حي جامعي يأوي غربته أو غرفة خارجية تخفف محنته، وهذا يقضي زهرة شبابه معطلا يبحث عن عمل بشهادته الداخلية أو معادل شهادته الجامعية التي حصل عليها في الخارج، وهذا يكابد من أجل إنشاء مقاولة شبابية قد تنتهي به ديونها البنكية في ردهات المحاكم وغياهب السجون، وهذا يقع فريسة شبكات التلاعب والتغرير بضحايا الهجرة السرية ليقضي تهورا ومغامرة وحلما ويأسا في أعالي البحار، وهذا قد مسخ غولا “مشرملا” في رأس الدرب يقود عصابة ترويج المخدرات والدعارة وتعاطي النشل بمهارة، بعدما فاته وفاتها قطار العمل والزواج وكل شيء في الحياة المماة، وهذا..وهذه، و أولائي..و أولائك في العالم الحضري والقروي على السواء، ليس لهم في هذا الوطن شيء مما يحفظون به كرامتهم الآدمية إلا الحرمان والحزن والشقاء ؟؟.

    يحدث هذا في هذا العهد الدولي للشباب ويومهم العالمي (12 غشت من كل سنة منذ ديسمبر 99)، وفي عهد كثرت فيه البهرجة حول العديد من الهيئات الشبابية والسياسات العمومية التي تدعي اهتمامها بالشباب ودعمه، مجلس الشباب والمستقبل سابقا، الخطة الوطنية لإدماج الشباب 2030، الحكومة الموازية للشباب، “موجة” لدعم مقاولة الشباب، الشباب من أجل الشباب في التربية الوطنية، “الوطنية” لدعم المشاركة السياسية للشباب، “انطلاقة”، “فرصة”، “أوراش”..، إلى غير ذلك من البرامج والمشاريع التي يبدو أنها لا تغني ولا تسمن الشباب في شيء، على ما قد تتمتع به من أهمية وتتضمنه من مزايا وتعد به من حل قضايا، تكون في الغالب بهرجة ونظرية وليس عملية ولا ميدانية، هذا إن لم تكن في مجملها دولة بين الأغنياء والأقرباء وبعض الأعضاء الحزبيين؟، ولنأخذ على سبيل المثال، بطاقة الطالب، و بطاقة الفنان، ومشروع بطاقة الشاب، وبطاقة السائح الشاب..، ماذا لامست كل هذه البطائق وهيئاتها من المشاكل الحقيقية واليومية لجموع الشباب المغربي، وهي مشاكل تزداد استفحالا وتفاقما وتأثيرا سلبيا على البلاد والعباد؟، أي ضمانات حقوقية وقانونية لمثل كذا بطائق؟، أي شفافية واستحقاق في توزيعها الكائن والمحتمل؟، أي وفرة وكفاية لازمة تغطي كل المستحقين؟، أي استيعاب للمجتمع ومؤسساته و الوعي بها واحترام أهلها وحامليها بإيفائهم حقوقهم وتمتيعهم بخدماتها دون من ولا احتيال؟؟.

    وإلا بقي السؤال مطروحا حرجا حارقا كما قلنا: ما أهمية هذه البطائق وما مزاياها وفيما تساعد الشباب وهي بدون رصيد أو تكاد، فئوية محدودة ومشاكل الشباب شمولية عامة، قصيرة المدى لا تشغل من عمر الشباب ولا تواكبه غير سنة أو سنتين، وبدون رصيد حقيقي في ضمان التنقل والسكن الجامعي والهاتف والتغذية والاستشفاء والولوج إلى البرامج الترويحية التربوية والثقافية والفنية والرياضية..، التي قد يمتلك المرء كل بطائق الشباب والشيوخ ولا يجد إليها سبيلا، ولا إلى غير ذلك من ضروريات الحياة التي لازالت تطحن الشباب، على عكس بعض البطائق الدولية التي تفي بوعودها والتزاماتها اتجاه الشباب في الدراسة والتنقل والهاتف والسكن الدراسي والاستشفاء والسياحة وغيرها(بطاقة الطالب الدولية وبطاقة السائح الشاب نموذجا)؟، وبالتالي هل نحن في حاجة إلى بطاقة الطالب وبطاقة الفنان أو إلى بطاقة الشاب بصفة عامة؟، وهل نحن في حاجة إلى بطاقة اللعب والترفيه أم بطاقة الشغل والسكن والحرية والكرامة والاستقرار؟، بطاقة الانحراف بشتى مظاهره وبأسماء ومسميات أم إلى بطاقة الاستقامة الفكرية والسلوكية والمواطنة الصادقة ؟؟.

    مشاكل الشباب متعددة، فكرية وسلوكية، في الدراسة والبحث عن العمل والسكن والاستقرار، في تحدي خطابات التيئيس والتغرير والتطرف و تخطي متاهات التمييع والانحراف والانجراف، أو كسب رهانات الاستقامة والتحلي بالإيجابية والمبادرة والاجتهاد والبحث والتمسك بالمسالك السالكة، وعدم اليأس والاستسلام رغم كل شيء، إذا صح ضجيج الأرقام المقلقة في المغرب فإنه يحصي حوالي 34% من الساكنة شبابا أي حوالي 12 مليون من السكان، فهو إذن قوة تنموية ورافعة نهضوية قوية، ولكن العكس ما يحدث على أرض الواقع، ف 20% من هؤلاء الشباب في بطالة و 50% منهم لديهم مناصب شغل هشة، والدولة لا تشغل غير 0,8% من الواجب تشغيلهم، 400 ألف هدر مدرسي سنوي و13% من يحصل على البكالويا وأقل منها على الإجازة، 20% إلى 91% من الشباب يرغبون في الهجرة من البلد؟،

    75% من الشباب لا يتوفرون على التغطية الصحية، ولا يلجون إلى الخدمات الثقافية والترفيهية، 70% من الرواتب تذهب لتغطية الديون، 1% نسبة المشاركين في العمل السياسي مقابل حوالي 10% إلى 15% في العمل المدني بسبب ما يعرفه من التنميط والتحكم حسب رأيهم، وبالمقابل كل الحراكات الشعبية في المدن والنضالات الفئوية من فتوة الشباب، بما في ذلك حركة 20 فبراير 2011، 61% من الشباب والشابات عانسين وسن الزواج أصبح يتأخر إلى حوالي 30 سنة مع ارتفاع مهول لنسبة الطلاق بحوالي 100 ألف حالة سنويا، 90% من شباب بعض الطبقات يتحدثون بالفرنسية، 600 ألف مدمنون على المخدرات، و20 ألف مصاب(ة) بمرض فقدان المناعة المكتسبة، 30% يستقون معلوماتهم الدينية من الإنترنيت والفضائيات، ولا يرون مانعا من المواعدة مع الجنس الآخر عبر الميديا…؟؟؟؟،

    وأكيد أن هذه المشاكل الشبابية قد تجاوزت في الواقع الأسرة والمدرسة و الجمعيات وغيرها من الهيئات والدولة، ولكن يمكن التعاون على حلها بشيء من الصدق والمصداقية والحكمة والحكامة، وتبقى المسؤولية الجسيمة على الدولة، بحيث ينبغي الكف عن الشعارات و دغدغة العواطف بمشاريع تقبر في مهدها بمبرر أو أخر إذا تعلق الأمر بالشباب، فمثلا مشروع بطاقة الشاب الذي طرحه وزير الشباب والرياضة السابق “منصف بلخياط” وظل يبشر به بمناسبة وغير مناسبة، ولكن مع الأسف، ها قد مر وراءه خمسة وزراء آخرين، كلهم تشبثوا بالمشروع ولم يخرج بعد إلى حيز الوجود، فماذا نسمي هذا غير “التخربيق” ؟؟، وكم من هيئة سياسية ومدنية دافعت عن المشروع دون جدوى، آخرها الإطار الوطني الجديد “الائتلاف الوطني من أجل الطفولة والشباب” وهو يتبنى الترافع على نفس الموضوع؟؟،

    وفي انتظار مثل هذا الذي قد يأتي أو لا يأتي، من وجوب تقوية مؤسسات الشباب والمجتمع المدني، ومرافعات الشباب من أجل الشباب عبر الهيئات والمؤسسات، والتكوين والتأهيل والتدريب وفق حاجيات الشباب وسوق الشغل، والوعي بأن لا قيم ولا أخلاق ولا حكامة ولا ديمقراطية ولا حقوق الإنسان ولا..ولا..دون مشاركة الشباب وحقوقهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية؟؟، كان الله في عون الشباب وأهاليهم، ولكن فليعلموا فقط أنهم شباب، ولا شيء يستحيل مع عزيمة وطموحات الشباب، وإن كانت كل الطرق أمامهم مفتوحة، فليختاروا طرق النجاح بحيويتها وتضحياتها ولا تستهوينهم طرق الفشل بكسلها ونكوصها وهاويتها، وليتأكدوا أن إمكانية وحتمية الوصول إلى المعالي دائما موجودة، وكما وصل السابقون يمكن أن يصل اللاحقون ما داموا على درب الوصول، ولكن ما حك جسم المرء مثل ظفره، ظفر الوعي والإبداع والإقناع والإمتاع، حفظكم الله على درب الأمل والعمل والتضحية والنجاح؟؟.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة فنادق “راديسون” تفتح خامس فندق لها في المغرب

    أعلنت مجموعة فنادق راديسون عن افتتاح خامس فندق لها في المغرب وثاني منتجع راديسون بلو في السعيدية.

    وبحسب بلاغ للمجموعة فإن منتجع راديسون بلو السعيدية جاردن يضم 150 غرفة في ست فئات مختلفة من الغرف، تحتوي جميعها على شرفات خاصة بمساحة 11 مترًا مربعًا.

    ويشمل الفندق برنامج Kids & Co المصمم خصيصًا، والذي يُبقي النزلاء الصغار مستمتعين بأنشطة تناسب جميع الأعمار، بما في ذلك صالة ديسكو صغيرة، وناديين للأطفال ونادي للمراهقين.

    ويتوفر أيضًا برنامج لجميع أفراد الأسرة، يوفر مسارات مثيرة لجميع أفراد العائلة للاستمتاع بها معًا. تشمل وسائل الراحة الأخرى حمام سباحة في الهواء الطلق ومركزًا داخليًا للياقة البدنية وبارًا وتنظيف جاف ومجالسة أطفال وتأجير للسيارات في الموقع.

    وقال دينيس ديرنولت، المدير العام للمجموعة “نحن متحمسون لنحضر فندق راديسون بلو الثاني إلى شاطئ” بلو بيرل “الرائع، لنوفر للنزلاء قاعدة مثالية للاستمتاع بالرمال الذهبية ومناخ البحر الأبيض المتوسط والأنشطة البحرية المثيرة وغير ذلك الكثير… جنبًا إلى جنب مع الفرق، يُسعدنا اقتراح تجربة دولية حقيقية بلمسة مغربية، وخلق ذكريات خالدة”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره