Étiquette : غزة الآن

  • مسؤول أممي يحذر من « تداعيات كارثية » لتوسيع العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة

    حذر مسؤول كبير في الأمم المتحدة يومه الثلاثاء 05 غشت، من أن توسيع العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل غزة يهدد بـ »تداعيات كارثية »، فيما أوردت تقارير أن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ينظر في احتلال كامل للقطاع المدمر.

    وقال ميروسلاف ينتشا مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون أوروبا ووسط آسيا والاميركيتين خلال اجتماع لمجلس الأمن « إن القانون الدولي واضح في هذا الشأن، إن غزة جزء ويجب أن تظل جزءا من الدولة الفلسطينية المستقبلية ».

    وشدد على أن توسيع نطاق الحرب « يهد د بتداعيات كارثية على ملايين الفلسطينيين، وقد يشك ل خطرا أكبر على أرواح من تبقى من الأسرى في غزة ».

    وأضاف ينتشا « ما من حل عسكري للنزاع في غزة أو للنزاع الإسرائيلي-الفلسطيني الأوسع نطاقا ».

    وخلال زيارة لمعسكر تدريبي للجيش الثلاثاء، قال نتانياهو إنه « من الضروري إتمام هزيمة العدو في غزة، لتحرير جميع رهائننا، وضمان ألا تشكل غزة تهديدا لإسرائيل بعد الآن ».

    وعصر الثلاثاء، ترأس نتانياهو اجتماعا للحكومة الأمنية المصغرة استمر لنحو ثلاث ساعات « عرض خلاله رئيس أركان الجيش الخيارات لمواصلة العمليات في غزة »، وفق مكتب رئيس الوزراء.

    ويأتي اجتماع مجلس الأمن الدولي الثلاثاء، بطلب من إسرائيل، وهو مخصص لقضية الرهائن المحتجزين في غزة منذ الهجوم غير المسبوق الذي شنته حركة حماس على جنوب إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

    ومؤخرا نشرت حماس تسجيل فيديو ظهر فيه الرهينة إفياتار ديفيد البالغ 24 عاما وقد بدا فيه هزيلا وواهنا وهو يحفر ما يبدو أنه قبره.

    وفي نيويورك، قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر قبل الاجتماع « لقد جئت إلى هنا لوضع مسألة الرهائن في مقدمة وصلب المشهدية العالمية » وللدعوة إلى « تحريرهم فورا ومن دون شروط »، منددا بـ »الجرائم الشنيعة » لحماس، وفق زعمه.

    وخلال اجتماع مجلس الأمن، جدد ينتشا الدعوة التي أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش « للإفراج فورا وبدون شروط عن جميع الرهائن ».

    وأعرب عن أسفه إزاء مواصلة إسرائيل « فرض قيود مشددة على دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة »، لافتا إلى أن « ما يسمح بدخوله لا يكفي الاحتياجات على الإطلاق ».

    وقال إن « الجوع في كل مكان في غزة، يظهر باديا على وجوه الأطفال ويأس الآباء الذين يخاطرون بحياتهم من أجل الوصول إلى الاحتياجات الأساسية ». 

    والثلاثاء، أفاد الدفاع المدني في غزة بأن 68 شخصا قتلوا بنيران وضربات إسرائيلية، بينهم 56 كانوا ينتظرون قرب مراكز لتوزيع المساعدات خصوصا في خان يونس، في جنوب القطاع، وفي منطقة زيكيم الواقعة في شمال القطاع والتي يدخل عبرها جزء من المساعدات المصرح بها إسرائيليا.
    العلم الإلكترونية – وكالة « أ. ف. ب »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين القصف والتجويع.. سقوط مزيد من القتلى الفلسطينيين في غزة

    العلم – وكالات

    أعلن الدفاع المدني في قطاع غزة أن 30 فلسطينيا على الأقل استشهدوا الأربعاء برصاص الجيش الإسرائيلي في أثناء انتظارهم وصول شاحنات المساعدات الغذائية شمال مدينة غزة، وذلك عشية وصول المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف إلى إسرائيل.

    وبلغت الحصيلة الإجمالية للضحايا الأربعاء، وفق الدفاع المدني، 40 شهيدا في القطاع المحاصر والمدمر بفعل العدوان الإسرائيلي المستمرة منذ 21 شهرا.

    وأعلن محمود بصل المتحدث باسم الجهاز لوكالة فرانس برس « انتشال 30 شهيدا على الأقل وأكثر من 300 جريح في مجزرة نفذها الاحتلال بحق منتظري المساعدات شمال مدينة غزة ».

    ومع توقف المفاوضات بين إسرائيل وحماس عبر الوسطاء، أفاد مسؤول أمريكي بأن ويتكوف سيزور إسرائيل الخميس « لمناقشة الخطوات التالية » بشأن غزة.

    واستأنفت وكالات الإغاثة الدولية في الأيام الأخيرة توزيع المساعدات بعد أن أعلنت إسرائيل « هدنة تكتيكية » يومية تقتصر على مناطق محددة، لكن المنظمات الدولية تؤكد أنها ليست سوى نقطة في محيط الاحتياجات الإنسانية.

    ووقع إطلاق نار قرب المجمع الفندقي السابق « بيانكو ريزورت » على الساحل، على بعد أقل من ثلاثة كيلومترات من الحدود مع اسرائيل، كما أفاد شهود لفرانس برس.

    وأكد بصل أن « الاحتلال أطلق النار عمدا على الناس في منطقة زيكيم، من حيث تصل شاحنات المساعدة الإنسانية (…) لم نتمكن من الوصول الى عدد كبير من الضحايا. المستشفيات تضيق بالشهداء والجرحى ».

    من جهته، قال مدير مستشفى الشفاء في غزة لفرانس برس إنه أحصى نقل 35 قتيلا.

    واضاف « حتى الآن، تلقينا جثث 35 شهيدا وأكثر من مئتي جريح إثر اطلاق الاحتلال النار على أشخاص كانوا ينتظرون المساعدة شمال مدينة غزة. العدد يرتفع وثلاجة المستشفى مكتظة ».

    وأعلنت وزارة الصحة التي تديرها حماس الثلاثاء ارتفاع حصيلة قتلى العملية العسكرية الإسرائيلية إلى 60138 شخصا منذ السابع من أكتوبر 2023.

    وأوردت ايضا أن 8970 شخصا استشهدوا منذ استأنفت اسرائيل عملياتها العسكرية في القطاع في 18 مارس الفائت، فيما ارتفع عدد القتلى قرب مراكز توزيع المساعدات الى 1239.

    وفي ظل ضغوط دولية مكثفة، أعلنت إسرائيل الأحد عن « هدنة تكتيكية » يومية لإتاحة دخول المساعدات إلى الطقاع الذي كانت فرضت عليها حصارا مطبقا في الثاني من مارس، خففته جزئيا في نهاية مايو.

    وتؤكد الأمم المتحدة أن الاحتياجات هائلة وأن هناك حاجة لما لا يقل عن 500 إلى 600 شاحنة محملة بالأغذية والأدوية ومستلزمات النظافة يوميا.

    وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) الأربعاء إن ظروف إيصال المساعدات إلى غزة « بعيدة من أن تكون كافية » لتلبية الاحتياجات الهائلة لسكان القطاع « اليائسين والجائعين ».

    ولفت المكتب إلى أنه على الرغم من « الهدنات التكتيكية » الإسرائيلية، ما زالت تسجل وفيات بسبب الجوع وسوء التغذية، كما يسقط قتلى وجرحى في صفوف منتظري المساعدات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك محمد السادس يأمر بإرسال مساعدات إنسانية عاجلة لسكان غزة والشعب الفلسطيني

    *العلم الإلكترونية*

    أعطى جلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، تعليماته السامية من أجل إرسال مساعدة إنسانية وطبية عاجلة لفائدة الشعب الفلسطيني الشقيق، وخاصة ساكنة قطاع غزة.

    وحسب بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج توصلت جريدة « العلم الإلكترونية » بنسخة منه، تتكون هذه المساعدة، التي يبلغ حجمها الإجمالي نحو 180 طنا، من مواد غذائية أساسية، ومن الحليب ومواد موجهة بالخصوص للأطفال، وكذا أدوية ومعدات جراحية لفائدة السكان الأكثر هشاشة. كما تضم أغطية وخيما مهيأة وتجهيزات أخرى.   وسيتم إرسال هذه المساعدة عبر مسار خاص سيمكن من إيصالها بشكل سريع ومباشر للمستفيدين الفلسطينيين.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • نداء استغاثة عاجل بـ10 لغات من أجل غزة التي تحتضر

    أطلق مرصد الأزهر لمكافحة التطرف نداء عالميا بـ10 لغات بينها العبرية تحت عنوان: « غزة تحتضر.. فهل من مجيب؟ ».

    وكشف النداء الذي نُشر على الصفحة الرسمية للمرصد على فيسبوك ليصور المأساة الإنسانية المتفاقمة في القطاع المحاصر عن أرقام مروعة، حيث أعلن أن « 71 طفلاً على الأقل لقوا حتفهم جوعاً في القرن الحادي والعشرين، بينما يقف العالم متفرجاً بصمت مريب ».

    وأضاف البيان: « غزة اليوم لا تطلب السلاح ولا الحرب، بل تبحث عن أبسط مقومات الحياة: قليل من الحليب، بعض الماء، وجرعة دواء لإنقاذ ما تبقى من طفولة ».

    ولم يتردد المرصد في اتهام سلطات الاحتلال بـ « سياسة التجويع المتعمد »، واصفاً الوضع بأنه « ليس مجرد حصار، بل مخطط لاقتلاع الناس من أرضهم ». وتساءل البيان بمرارة: « أي توراة هذه التي يُبرر باسمها القتل؟ وأي دين يسمح بسرقة الأرض وسفك الدماء وتجويع الرضع؟ ».

    وأشار المرصد إلى استمرار « آلة الحرب الإسرائيلية في طحن غزة منذ عامين »، معرباً عن استغرابه من « استمرار العالم في التساؤل عما إذا كانت هذه الجرائم تستحق الإدانة ». وختم النداء بصيحة استغاثة: « ارفعوا الحصار فوراً، أوقفوا آلة التجويع، أنقذوا غزة الآن قبل أن تُمحى من الخريطة. فمن لا يتحرك اليوم، لن يستطيع تبرير صمته غداً ».

    يأتي هذا النداء في وقت تشهد فيه الأراضي الفلسطينية تصعيداً غير مسبوق للعنف، حيث تواصل سلطات الاحتلال حصارها المشدد على القطاع، فيما تعاني المنظمات الإنسانية من صعوبات بالغة في تقديم المساعدات للسكان المدنيين.
      العلم الإلكترونية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفضا للإبادة في غزة.. إسبانيا تلغي صفقة تسلح مع شركة إسرائيلية

    العلم – وكالات

    قررت الحكومة الإسبانية إلغاء عقد أسلحة بقيمة 6,8 ملايين يورو مع شركة إسرائيلية، بعد تسببه بتوترات كبيرة داخل الائتلاف اليساري الحاكم، حسبما أفادت مصادر حكومية أمس الخميس.

    وقالت المصادر « قررت الوزارات المختصة أن تلغي أحاديا عقد شراء الذخيرة مع شركة آي إم آي سيستمز الإسرائيلية ».

    وأضافت أن الحزب الاشتراكي الذي يتزعمه رئيس الوزراء بيدرو سانشيز وحليفه ائتلاف « سومار » اليساري الراديكالي « ملتزمان القضية الفلسطينية بقوة ».

    وتابعت المصادر « لهذا السبب، منذ السابع من أكتوبر 2023، لم تشتر إسبانيا ولم تبع أسلحة لشركات إسرائيلية، ولن تفعل ذلك في المستقبل ».

    ومنذ عملية « طوفان الأقصى » التي نفذتهما حركة المقاومة « حماس »، يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي قصفا همجيا في قطاع غزة تسبب حتى الآن في استشهاد أكثر من 51 ألف فلسطيني، غالبيتهم مدنيون.

    وسعت الحكومة الإسبانية إلى إيجاد حل تفاوضي لإلغاء العقد الذي أبرمته وزارة الداخلية بقيمة 6,8 ملايين يورو مع شركة « آي إم آي سيستمز » الإسرائيلية لشراء ذخيرة عيار 9 ملم لوحدات مختلفة من الحرس المدني.

    لكن المحادثات مع الشركة فشلت، ما دفع الحكومة إلى إنهاء العقد أحاديا، بحسب المصادر الحكومية.

    والخميس نددت إسرائيل بقرار إسبانيا، متهمة الحكومة الإسبانية بأنها « ضحت بالاعتبارات الأمنية لأغراض سياسية ».

    وجعلت الحكومة الإسبانية التي اعترفت بدولة فلسطين في ماي الماضي، دعم القضية الفلسطينية أحد ركائز سياستها الخارجية، في حين أن علاقاتها فاترة مع حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قصف 5 مراكز لإيواء النازحين بِغزة.. وشقيقة « هنية » من بين القتلى

    أعلن الدفاع المدني في غزة، يومه الثلاثاء 25 يونيو، عجزه عن الاستجابة لنداءات الاستغاثة، بعد الغارات الإسرائيلية التي استهدفت 5 مراكز لإيواء النازحين في القطاع خلال الـ48 ساعة الماضية، مما تسبب في مقتل وإصابة العشرات.

    وأوضح الدفاع المدني أنه غير قادر على الاستجابة لنداءات الاستغاثة بسبب حجم الاستهدافات ونفاد الوقود اللازم لتشغيل المعدات.

    ونقلت « رويترز » عن مسؤولين في وزارة الصحة في القطاع، قولهم إن القوات الإسرائيلية قتلت 24 فلسطينيا على الأقل في 3 غارات جوية منفصلة على مدينة غزة في وقت مبكر من، الثلاثاء، وأن شقيقة إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة « حماس » من بين القتلى.

    وأدت غارة أخرى على منزل في مخيم الشاطئ، أحد المخيمات الثمانية التاريخية للاجئين في القطاع، إلى مقتل 10 آخرين.

    وقال أقارب ومسعفون إن المنزل المستهدف في مخيم الشاطئ مملوك لعائلة هنية، المقيم في قطر، وإن قصف المنزل أدى إلى مقتل إحدى شقيقات هنية وأقارب آخرين.

    وفقد هنية عددا من أفراد عائلته جراء ضربات جوية إسرائيلية منذ السابع من أكتوبر ومنهم ثلاثة من أبنائه.

    وقال مسعفون إن ضربتين أصابتا مدرستين في مدينة غزة، مما أسفر عن مقتل 14 شخصا على الأقل.

    وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته استهدفت خلال الليل مسلحين في مدينة غزة من المتورطين في التخطيط لهجمات على إسرائيل.

    وذكر الجيش في بيان أن سلاح الجو ضرب مبنيين « يستخدمهما إرهابيو حماس في مخيم الشاطئ وحيي الدرج والتفاح في شمال قطاع غزة ».

    وفي خان يونس المجاورة، قال مسعفون إن ضربات الدبابات الإسرائيلية أدت إلى إصابة عدة أشخاص في مخيم في غرب المدينة.

    وأفاد سكان بأن الدبابات الإسرائيلية واصلت التوغل في غرب مدينة رفح بجنوب قطاع غزة خلال الليل ونسفت منازل.
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يُدِينُ ويَسْتَنْكِرُ بِشِدَّة قصف الجيش الإسرائيلي لمخيم فلسطيني قرب مدينة رفح

    *العلم الإلكترونية*

    أعرب مصدر مسؤول في وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، عن إدانة المملكة المغربية واستنكارها الشديدين لإقدام الجيش الإسرائيلي على قصف مخيم يكتظ بأكثر من 100 ألف نازح فلسطيني قرب مدينة رفح، مخلفا سقوط عشرات القتلى والجرحى من المدنيين، وذلك في انتهاك واضح للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن المملكة المغربية، التي يرأس عاهلها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، لجنة القدس، إذ تؤكد على أهمية الامتثال لقرار محكمة العدل الدولية، الذي يطالب إسرائيل بالوقف الفوري لعملياتها العسكرية في رفح، فإنها تجدد دعوتها إلى الوقف الفوري والمستدام لإطلاق النار، وتوفير الحماية للفلسطينيين وضمان النفاذ الآمن، وبدون عوائق، للمساعدات الإنسانية والإغاثية على نطاق واسع إلى قطاع غزة، عبر جميع المنافذ، بما فيها معبر رفح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدعي‭ ‬المحكمة‭ ‬الجنائية‭ ‬الدولية‭ ‬يسعى‭ ‬إلى‭ ‬مذكرة‭ ‬توقيف‭ ‬نتنياهو‭

    العلم – وكالات

    طلب‭ ‬مدعي‭ ‬المحكمة‭ ‬الجنائية‭ ‬الدولية‭ ‬يوم‭ ‬أمس‭ ‬الإثنين‭ ‬20‭ ‬ماي‭ ‬2024‭ ‬إصدار‭ ‬مذكرات‭ ‬توقيف‭ ‬بحق‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬بنيامين‭ ‬نتنياهو،‭ ‬للاشتباه‭ ‬في‭ ‬ارتكابه‭ ‬جرائم‭ ‬حرب‭ ‬وجرائم‭ ‬ضد‭ ‬الإنسانية‭.‬   وقال‭ ‬كريم‭ ‬خان‭ ‬ثالث‭ ‬مدعي‭ ‬عام‭ ‬للمحكمة‭ ‬الجنائية‭ ‬الدولية‭ ‬في‭ ‬بيان‭ ‬حديث،‭ ‬إنه‭ ‬يسعى‭ ‬للحصول‭ ‬على‭ ‬مذكرات‭ ‬توقيف‭ ‬ضد‭ ‬بنيامين‭ ‬نتنياهو‭ ‬رئيس‭ ‬وزراء‭ ‬إسرائيل،‭ ‬ويوآف‭ ‬غالانت‭ ‬وزير‭ ‬الدفاع‭ ‬في‭ ‬إسرائيل،‭ ‬بتهم‭ ‬جرائم‭ ‬تشمل ‬‮«‬التجويع‮»‬‭ ‬و«القتل‭ ‬العمد‮»‬‭ ‬ و«الإبادة‭ ‬والقتل‮»‬‭.‬   وجاء‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬البيان‭ ‬أنه‭ ‬استنادا‭ ‬إلى‭ ‬الأدلة‭ ‬التي‭ ‬جمعها‭ ‬مكتب‭ ‬المدعي‭ ‬العام‭ ‬وفحصها،‭ ‬توصل‭ ‬إلى‭ ‬أسباب‭ ‬معقولة‭ ‬بأن بنيامين‭ ‬نتنياهو،‭ ‬رئيس‭ ‬وزراء‭ ‬إسرائيل،‮ ‬‭ ‬ويوآف‭ ‬غالانت،‭ ‬وزير‭ ‬الدفاع‭ ‬في‭ ‬إسرائيل،‭ ‬على‭ ‬أنهما‭ ‬يتحملان‭ ‬المسؤولية‭ ‬الجنائية‭ ‬عن‭ ‬جرائم‭ ‬الحرب‭ ‬والجرائم‭ ‬ضد‭ ‬الإنسانية‭ ‬التي‭ ‬ارتُكبت‭ ‬على‭ ‬أراضي‭ ‬دولة‭ ‬فلسطين (في‭ ‬قطاع‭ ‬غزة) ‬اعتبارا‭ ‬من‭ ‬الثامن‭ ‬من‭ ‬أكتوبر ‭ ‬2023 .‬   ومن‭ ‬ضمن‭ ‬التهم‭ ‬التي‭ ‬توصل‭ ‬المدعي‭ ‬العام‭ ‬إليها‭ ‬تجويع‭ ‬المدنيين‭ ‬كأسلوب‭ ‬من‭ ‬أساليب‭ ‬الحرب‭ ‬باعتباره‭ ‬جريمة‭ ‬حرب‭ ‬بما‭ ‬يخالف‭ ‬المادة 8 (2) (ب) (25) من‭ ‬نظام‭ ‬روما‭ ‬الأساسي؛‭ ‬وتعمد‭ ‬إحداث‭ ‬معاناة‭ ‬شديدة،‭ ‬أو‭ ‬إلحاق‭ ‬أذى‭ ‬خطير‭ ‬بالجسم‭ ‬أو‭ ‬بالصحة‭ ‬بما‭ ‬يخالف‭ ‬المادة 8 (2) (أ) (3) أو‭ ‬المعاملة‭ ‬القاسية‭ ‬باعتبارها‭ ‬جريمة‭ ‬حرب‭ ‬بما‭ ‬يخالف‭ ‬المادة 8 (2) (ج) (1)، والقتل‭ ‬العمد‭ ‬بما‭ ‬يخالف‭ ‬المادة 8 (2) (أ) (1)، والقتل‭ ‬باعتباره‭ ‬جريمة‭ ‬حرب‭ ‬بما‭ ‬يخالف‭ ‬المادة 8 (2) (أ) (1)، وتعمد‭ ‬توجيه‭ ‬هجمات‭ ‬ضد‭ ‬السكان‭ ‬المدنيين‭ ‬باعتباره‭ ‬جريمة‭ ‬حرب‭ ‬بما‭ ‬يخالف‭ ‬المادة 8 (2) (ب) (1)‭ ‬المادة 8 (2) (ه) (1)، والإبادة‭ ‬و‭/‬أو‭ ‬القتل‭ ‬العمد‭ ‬بما‭ ‬يخالف‭ ‬المادتين 7 (1) ب و7 (1) أ، بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬في‭ ‬سياق‭ ‬الموت‭ ‬الناجم‭ ‬عن‭ ‬التجويع،‭ ‬باعتباره‭ ‬جريمة‭ ‬ضد‭ ‬الإنسانية؛‭ ‬والاضطهاد‭ ‬باعتباره‭ ‬جريمة‭ ‬ضد‭ ‬الإنسانية‭ ‬بما‭ ‬يخالف‭ ‬المادة 7 (1) ح، ‭ ‬وأفعال‭ ‬لاإنسانية‭ ‬أخرى‭ ‬باعتبارها‭ ‬جرائم‭ ‬ضد‭ ‬الإنسانية‭ ‬بما‭ ‬يخالف‭ ‬المادة 7 (1) ك. 
      ويدفع‭ ‬المدعي‭ ‬العام‭ ‬بأن‭ ‬هذه‭ ‬الجرائم‭ ‬ضد‭ ‬الإنسانية‭ ‬التي‭ ‬وُجِّه‭ ‬الاتهام‭ ‬بها‭ ‬قد‭ ‬ارتُكِبت‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬هجوم‭ ‬واسع‭ ‬النطاق‭ ‬ومنهجي‭ ‬ضد‭ ‬السكان‭ ‬المدنيين‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬عملا‭ ‬بسياسة‭ ‬الدولة‭. ‬وهذه‭ ‬الجرائم‭ ‬مستمرة،‭ ‬إلى‭ ‬يومنا‭ ‬هذا‭.‬   ويدفع‭ ‬المدعي‭ ‬ذاته‭ ‬بأن‭ ‬الأدلة‭ ‬التي‭ ‬جمعها،‭ ‬والتي‭ ‬شملت‭ ‬مقابلات‭ ‬مع‭ ‬ناجين‭ ‬وشهود‭ ‬عيان،‭ ‬ومواد‭ ‬مرئية‭ ‬وصور‭ ‬فوتوغرافية‭ ‬ومواد‭ ‬مسموعة‭ ‬ثبتت‭ ‬صحتها،‭ ‬وصور‭ ‬ملتقطة‭ ‬بالأقمار‭ ‬الصناعية،‭ ‬وبيانات‭ ‬أدلت‭ ‬بها‭ ‬المجموعة‭ ‬التي‭ ‬يـُدَّعى‭ ‬بأنها‭ ‬ارتكبت‭ ‬الجرائم،‭ ‬تثبت‭ ‬أن‭ ‬إسرائيل‭ ‬تعمدت‭ ‬حرمان‭ ‬السكان‭ ‬المدنيين‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬مناطق‭ ‬غزة‭ ‬بشكل‭ ‬منهجي‭ ‬من‭ ‬المواد‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬غنى‭ ‬عنها‭ ‬لبقائهم‭ ‬الإنساني‭.‬   وقد‭ ‬حدث‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬فرض‭ ‬حصار‭ ‬كامل‭ ‬على‭ ‬غزة‭ ‬تضمن‭ ‬الإغلاق‭ ‬التام‭ ‬للمعابر‭ ‬الحدودية‭ ‬الثلاثة،‭ ‬وهي‭ ‬رفح‭ ‬وكرم‭ ‬أبو‭ ‬سالم‭ ‬وبيت‭ ‬حانون،‭ ‬اعتبارا‭ ‬من‭ ‬8‭ ‬من‭ ‬أكتوبر‭ ‬2023‭ ‬ولفترات‭ ‬مطوّلة‭ ‬ثم‭ ‬التقييد‭ ‬التعسفي‭ ‬لنقل‭ ‬الإمدادات‭ ‬الأساسية،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬الطعام‭ ‬والدواء،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬المعابر‭ ‬الحدودية‭ ‬بعد‭ ‬إعادة‭ ‬فتحها‭. ‬وشمل‭ ‬الحصار‭ ‬أيضا‭ ‬قطع‭ ‬أنابيب‭ ‬المياه‭ ‬العابرة‭ ‬للحدود‭ ‬من‭ ‬إسرائيل‭ ‬إلى‭ ‬غزة‭.‬   ويدفع‭ ‬مكتب‭ ‬المدعي‭ ‬العام‭ ‬بأن‭ ‬هذه‭ ‬الأفعال‭ ‬قد‭ ‬ارتُكبت‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬خطة‭ ‬مشتركة‭ ‬لاستخدام‭ ‬التجويع‭ ‬كأسلوب‭ ‬من‭ ‬أساليب‭ ‬الحرب‭ ‬وأعمال‭ ‬عنف‭ ‬أخرى‭ ‬ضد‭ ‬السكان‭ ‬المدنيين‭ ‬في‭ ‬غزة‭ ‬كوسيلة‭ ‬للتخلص‭ ‬من‭ ‬حماس،‭ ‬ولضمان‭ ‬عودة‭ ‬الرهائن‭ ‬الذين‭ ‬اختطفتهم‭ ‬حماس،‭ ‬ولإنزال‭ ‬العقاب‭ ‬الجماعي‭ ‬بالسكان‭ ‬المدنيين‭ ‬في‭ ‬غزة‭ ‬الذين‭ ‬رأوا‭ ‬فيهم‭ ‬تهديدا‭ ‬لإسرائيل‭.‬   وأوضح‭ ‬البيان‭ ‬أن‭ ‬استخدام‭ ‬التجويع‭ ‬كأسلوب‭ ‬من‭ ‬أساليب‭ ‬الحرب،‭ ‬مقرونا‭ ‬بهجمات‭ ‬أخرى‭ ‬وبالعقاب‭ ‬الجماعي‭ ‬للسكان‭ ‬المدنيين‭ ‬في‭ ‬غزة،‭ ‬كانت‭ ‬له‭ ‬آثار‭ ‬حادة‭ ‬وظاهرة‭ ‬للعيان‭ ‬ومعروفة‭ ‬على‭ ‬نطاق‭ ‬واسع،‭ ‬وقد‭ ‬أكدها‭ ‬شهود‭ ‬عديدون‭ ‬أجرى‭ ‬مكتب‭ ‬المدعي‭ ‬العام‭ ‬مقابلات‭ ‬معهم،‭ ‬ومن‭ ‬بينهم‭ ‬أطباء‭ ‬محليون‭ ‬ودوليون‭. ‬وشملت‭ ‬هذه‭ ‬الآثار‭ ‬سوء‭ ‬التغذية‭ ‬والجفاف‭ ‬والمعاناة‭ ‬البالغة‭ ‬وتزايد‭ ‬أعداد‭ ‬الوفيات‭ ‬بين‭ ‬السكان‭ ‬الفلسطينيين،‭ ‬ومن‭ ‬بينهم‭ ‬الأطفال‭ ‬الرضع،‭ ‬والأطفال‭ ‬الآخرون،‭ ‬والنساء‭.‬   وقد‭ ‬ظهرت‭ ‬المجاعة‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬المناطق‭ ‬من‭ ‬غزة‭ ‬وأوشكت‭ ‬على‭ ‬الظهور‭ ‬في‭ ‬مناطق‭ ‬أخرى‭. ‬وكما‭ ‬حذر‭ ‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬أنطونيو‭ ‬غوتيريش‭ ‬منذ‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬شهرين: ‬‮«‬يواجه‭ ‬1‭.‬1‭ ‬مليون‭ ‬إنسان‭ ‬في‭ ‬غزة‭ ‬الجوع‭ ‬على‭ ‬نحو‭ ‬كارثي،‭ ‬وهو‭ ‬أعلى‭ ‬رقم‭ ‬من‭ ‬الناس‭ ‬سبق‭ ‬تسجيله،‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬مكان‭ ‬وفي‭ ‬أي‭ ‬زمان‮»‬‭ ‬وذلك‭ ‬نتيجة‭ ‬لـ«كارثة‭ ‬لم‭ ‬يصنعها‭ ‬سوى‭ ‬البشر‮»‬. ‬واليوم،‭ ‬يسعى‭ ‬مكتب‭ ‬المدعي‭ ‬العام‭ ‬إلى‭ ‬توجيه‭ ‬الاتهام‭ ‬إلى‭ ‬اثنين‭ ‬من‭ ‬الذين‭ ‬يتحملون‭ ‬القسط‭ ‬الأكبر‭ ‬من‭ ‬المسؤولية،‭ ‬وهما‭ ‬نتنياهو‭ ‬وغالانت،‭ ‬لمشاركتهما‭ ‬في‭ ‬ارتكاب‭ ‬الجرائم‭ ‬ولكونهما‭ ‬رئيسين‭ ‬عملا‭ ‬بالمادتين‭ ‬25‭ ‬و28‭ ‬من‭ ‬نظام‭ ‬روما‭ ‬الأساسي‭.‬   إن‭ ‬الحق‭ ‬في‭ ‬اتخاذ‭ ‬إجراءات‭ ‬للدفاع‭ ‬عن‭ ‬الساكنة‭ ‬لا‭ ‬يُعفي‭ ‬إسرائيل‭ ‬أو‭ ‬أي‭ ‬دولة‭ ‬من‭ ‬التزامها‭ ‬بالانصياع‭ ‬للقانون‭ ‬الدولي‭ ‬الإنساني‭. ‬وبغض‭ ‬النظر‭ ‬عن‭ ‬أي‭ ‬أهداف‭ ‬عسكرية‭ ‬قد‭ ‬تكون‭ ‬لدى‭ ‬إسرائيل،‭ ‬فإن‭ ‬الأساليب‭ ‬التي‭ ‬اختارتها‭ ‬لتحقيق‭ ‬هذه‭ ‬الأهداف‭ ‬في‭ ‬غزة،‭ ‬وهي‭ ‬تعمد‭ ‬التسبب‭ ‬في‭ ‬الموت‭ ‬والتجويع‭ ‬والمعاناة‭ ‬الشديدة‭ ‬وإلحاق‭ ‬الإصابات‭ ‬الخطيرة‭ ‬بالجسم‭ ‬أو‭ ‬بالصحة‭ ‬بالسكان‭ ‬المدنيين،‭ ‬تُعدّ‭ ‬أساليب‭ ‬إجرامية‭.‬   وقد‭ ‬أكد‭ ‬المدعي‭ ‬العام‭ ‬منذ‭ ‬العام‭ ‬الماضي،‭ ‬من‭ ‬رام‭ ‬الله ومن القاهرة‭ ‬ومن‭ ‬إسرائيل‭ ‬ومن‭ ‬رفح،‭ ‬تأكيدا‭ ‬ثابتا‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭ ‬الإنساني‭ ‬يستوجب‭ ‬أن‭ ‬تتخذ‭ ‬إسرائيل‭ ‬إجراء‭ ‬عاجلا‭ ‬للسماح‭ ‬الفوري‭ ‬بدخول‭ ‬كميات‭ ‬كبيرة‭ ‬من‭ ‬المساعدات‭ ‬الإنسانية‭ ‬إلى‭ ‬غزة‭. ‬وأكد‭ ‬خصوصا‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬استخدام‭ ‬التجويع‭ ‬كأسلوب‭ ‬من‭ ‬أساليب‭ ‬الحرب‭ ‬والحرمان‭ ‬من‭ ‬الإغاثة‭ ‬الإنسانية‭ ‬يشكلان‭ ‬أفعالا‭ ‬جرمية‭ ‬بموجب‭ ‬نظام‭ ‬روما‭ ‬الأساسي‭.‬   وكما‭ ‬أكد‭ ‬المدعي‭ ‬العام‭ ‬مرارا‭ ‬في‭ ‬بياناته‭ ‬العلنية‭ ‬كذلك،‭ ‬أن‭ ‬الذين‭ ‬لا‭ ‬ينصاعون‭ ‬للقانون‭ ‬ينبغي‭ ‬ألا‭ ‬يضجوا‭ ‬بعدئذ‭ ‬بالشكوى‭ ‬عندما‭ ‬يتخذ‭ ‬مكتبي‭ ‬إجراءات‭. ‬وقد‭ ‬آن‭ ‬الأوان‭ ‬لذلك‭. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقالات وإصابات في حق طلاب أمريكيين رافضين للعدوان الإسرائيلي بغزة

    العلم – وكالات

    انتشرت الشرطة أمس الأربعاء، في عدد من الجامعات بالولايات المتحدة الأميركية حيث نفذت عمليات توقيف جديدة في مؤسسات تعليمية في لوس أنجليس ونيويورك بسبب الحراك الطلابي المناهض للعدوان الإسرائيلي في غزة.

    ففي جامعة تكساس في دالاس، فككت الشرطة مخيما احتجاجيا وأوقفت 17 شخصا على الأقل بتهمة « التعدي الإجرامي » وفق ما ذكرت الجامعة.

    كذلك، أوقفت سلطات إنفاذ القانون الكثير من الأشخاص في جامعة فوردهام في نيويورك وأخلت مخيما نصب صباحا في الحرم الجامعي، بحسب مسؤولين.

    من جهتها، أفادت شرطة نيويورك خلال مؤتمر صحافي أن نحو 300 شخص أوقفوا في جامعتين في المدينة.

    وليل الثلاثاء الأربعاء، أخرجت القوات الأمنية التي تدخلت بصورة مكثفة الطلاب الذين كانوا يحتلون مبنى في جامعة كولومبيا العريقة في مانهاتن احتجاجا على الجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال في قطاع غزة.

    وقال مغناد بوس وهو طالب في جامعة كولومبيا شهد عملية تدخل الشرطة لوكالة فرانس برس « تعاملت الشرطة معهم بشكل وحشي وعدائي ».

    بدوره، قال تحالف يضم مجموعات طالبية مؤيدة للفلسطينيين في جامعة كولومبيا على إنستغرام « أوقفوا أشخاصا بشكل عشوائي (…) أصيب عدد من الطلاب لدرجة أنهم احتاجوا لأن ينقلوا في المستشفى ».

    وتتصاعد موجة الاحتجاجات الطالبية منذ أسبوعين في كبرى الجامعات الأميركية من كاليفورنيا غربا إلى الولايات الشمالية الشرقية، مرورا بالولايات الوسطى والجنوبية مثل تكساس وأريزونا، ضد جرائم الإبادة التي ترتكبها إسرائيل ضد الفلسطينيين وللمطالبة بقطع إداراتها روابطها بمانحين لإسرائيل أو شركات على ارتباط بها.

    وفي جامعة كاليفورنيا في لوس أنجليس، وقعت صدامات ليل الثلاثاء الأربعاء عندما هاجمت مجموعة كبيرة من الأشخاص، العديد منهم ملثمون، مخيما مؤيدا للفلسطينيين وفق مصور من وكالة فرانس برس.

    وحاول المهاجمون اختراق حاجز وضع حول المخيم، ثم اشتبك المتظاهرون والمحتجون المناهضون لهم بالعصي وتراشقوا بالمقذوفات.

    وعاد الهدوء الأربعاء، لكن سيارات الشرطة كانت ما زالت موجودة في المكان.

    وروى الطالب دانيال هاريس (23 عاما) لوكالة فرانس برس « يجب على الجامعة أن تمنع المحتجين عن مهاجمة الأشخاص المسالمين » مضيفا أن المهاجمين « لا يبدو أنهم طلاب أو أشخاص لهم أي صلة بالجامعة ».

    وكان الرئيس التنفيذي لجامعة كاليفورنيا جين د. بلوك حذر قبل اندلاع أعمال العنف من وجود أشخاص غير منتسبين إلى الجامعة.

    من جهتها، أعلنت جامعة براون في بروفيدنس بولاية رود آيلاند (شمال شرق) التوصل إلى اتفاق مع الطلاب، يقضي بتفكيك مخيمهم الاحتجاجي في مقابل تنظيم الجامعة عملية تصويت حول « سحب استثمارات براون من شركات تسهل وتستفيد من الإبادة الجماعية في غزة ».

    وبحسب تعداد لوكالة فرانس برس، نفذت الشرطة منذ 17 أبريل عمليات توقيف في 30 حرما جامعيا على الأقل.

    وانتشرت صور عناصر مكافحة الشغب في الجامعات، الذين تدخلوا بناء على طلب إداراتها، في كل أنحاء العالم، ما ذكر بأحداث مماثلة وقعت في الولايات المتحدة خلال حرب فيتنام، وذلك قبل ستة أشهر من الانتخابات الرئاسية في نونبر في بلد يشهد استقطابا سياسيا شديدا.

    جدير بالذكر، أن العدوان الإسرائيلي بقطاع غزة، خلف سقوط 34596 شهيدا منذ بدء القصف في 7 أكتوبر الماضي، حسب ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية.

    وكشفت الوزارة أنه تم خلال 24 ساعة وحتى صباح اليوم الخميس، تسجيل ما لا يقل عن 28 شهيدا إضافيا جراء الغارات والقصف الإسرائيلي.

    وارتفعت حصيلة الجرحى إلى 77816 في العدوان الهمجي المستمر منذ أكثر من 200 يوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شرعـيات متناقضة في الأمم المتحدة

    العلم – بقلم عبد الله البقالي

    لا نخال أن الأمين العام للأمم المتحدة السيد أنطونيو غوتريش واجه ظروفا صعبة ومعقدة طيلة ولايته على رأس أكبر منظمة دولية، كتلك التي عاشها خلال الشهور القليلة الماضية، ويمكن الجزم أن قلة من سابقيه الذين يعدون على رؤوس الأصابع عاشوا فترة قاسية من ولاياتهم  كتلك التي عاشها خلفهم، ويمكن المجازفة بالقول أكثر إن منظمة الأمم المتحدة يمكن أن تكون خبرت طوال حياتها لحظات قليلة ونادرة ظروفا صعبة كتلك التي لا تزال تجتازها في المرحلة الراهنة .

    غوتريش ابن اليسار الأوروبي التقليدي لم تنجح الإكراهات الصعبة التي تحيط بمهمة الأمين العام للأمم المتحدة والتي فرضتها إرادات القوى الكبرى شروطا رئيسية في تولي هذا المنصب الأممي، في كبح جماح الرجل فيما يتعلق بتفاعله مع ما يجري فوق أراضي غزة. وكان لافتا أن تمرد الرجل على الإكراهات وأعلن جهارا اختلافه مع القوى الكبرى فيما يتعلق بالتطورات هناك، ويكاد يكون الأمر سابقة في تاريخ هذه المنظمة التي تميز مسار أمنائها العامين السابقين بالتوافق المطلق مع إرادات معينة، إلا في حالات نادرة وقع الاختلاف بشأنها في التقييم .

    القوى العظمى بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية وعلى يمينها و يسارها ومن خلفها بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وكندا، وكل من تبقى من حلف الغرب، لم تدخر جهدا في تعطيل الشرعية الدولية لمعالجة قضية إنسانية كونية تتعلق بجرائم إبادة حقيقية تقترف ضد الإنسانية في جزء من خريطة العالم .و لم تكتف هذه الأطراف بتوفير التغطية الدولية لما يقترف ضد البشرية، بل وفرت لذلك جميع أدوات الإبادة من مال وسلاح وجند وذخيرة بسخاء كبير جدا، وطوقت مجتمعاتها بقرارات طارئة تمنع التفاعل و حتى التعبير عن الرأي، وأحكمت قبضتها على وسائل الإعلام. وبكل هذا الدعم غير المشروط تكون هذه القوى قد وفرت عن وعي وعن سبق إصرار وترصد وعن عمد  الظروف المناسبة والمريحة لاقتراف جرائم إبادة حقيقية ضد البشرية. وكان لافتا أن الأمين العام للأمم المتحدة بدا عصيا على التطويع من طرف هذه القوى وجهر بمواقف مختلفة ومناقضة، لإرادة الجهات التي تحسم في الشخص الذي يجلس على كرسي المسؤول الاول عن منظمة الأمم المتحدة، بأن انتقل بآلاف الكيلومترات إلى حيث يمنع الماء والهواء والدواء على المواطنين ليعلن معارضته الواضحة لسياسات الحصار والتجويع، ومن مقر الأمم المتحدة أعلن غير ما مرة عن معارضته للحرب و طالب بوقف فوري لها وبإطلاق سراح جميع الرهائن. وحينما توقف الآذان أخرج سلاح القانون بأن استخدم مقتضى من ميثاق الأمم المتحدة يتيح له استثناء ، مخاطبة مجلس الأمن الدولي وإثارة انتباهه إلى أمر يضر بالإنسانية ، في سابقة لم تتكرر في تاريخ الأمم المتحدة إلا مرتين. و مع كل ذلك لم تتغير الحقائق التي فرضتها القوى العظمى التي بحكم كل ما سبق متورطة فيما يقترف من جرائم إبادة حقيقية ضد الإنسانية .

    هذه التطورات الكبرى كشفت الوجه الآخر لمنظمة الأمم المتحدة، وساهمت في ذلك بقوة كبيرة الأحداث المتسارعة في غزة من جهة، ولكن الذي زاد في وضوح مشهد هذه الصورة الجديدة هي مواقف الأمين العام للأمم المتحدة المؤتمن على سير وتحقيق العدالة بالنسبة للشرعية الدولية .

    صورة تكشف التباين بين مفهومين مختلفين للشرعية الدولية، مفهوم داخلي يتمثل فيما يجب أن تقوم به الأجهزة الأممية ومسؤولوها، وهذا ما تجلى من خلال ما صدر عن الأمين العام للأمم المتحدة تجاه ما يقترف في غزة، ومفهوم خارجي تمثل في مواقف وتصرفات  القوى الغربية العظمى، التي فرضت صيغة معينة لهذا المفهوم وقراءة واحدة ووحيدة له، ولم تجد صعوبة، و لا أدنى حرج، في إخضاع أجهزة الأمم المتحدة، خصوصا مجلس الأمن الدولي لهذه القراءة  والامتثال للصياغة الأحادية لمفهوم الشرعية الدولية .

    في خضم هذه التفاعلات الصعبة يجد العامل الأخلاقي موقعا متقدما له، متجسدا في إمكانية التعايش بين مفهومين متعارضين و مختلفين للشرعية الدولية، وفي استمرارية المسؤول الأول عن منظمة الأمم المتحدة في ممارسة مهامه بما يتعارض مع قناعاته المعبر عنها، ليس فقط فيما يتعلق بشخصه، ولكن أيضا فيما إذا كان المفهوم الخارجي للشرعية الدولية لا يحتمل أمينا عاما من هذه الطينة يتمرد في الوقت الذي يطلب منه الامتثال وتنفيذ الإرادات المملاة. وحتى وإن وقع التريث في إلغاء هذا النموذج، فإن  مرحلة الحسم قريبة، وآنذاك ستلقي الشرعية الخارجية بنظيرتها الداخلية خارج بناية مقر الأمم المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره