Étiquette : غزة

  • ترمب يعلن التوصل لاتفاق المرحلة الأولى بين حماس وإسرائيل لإنهاء حرب غزة

    أشعل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب موجة من التفاؤل الحذر في المنطقة والعالم بإعلانه المفاجئ عن توقيع حماس وإسرائيل على المرحلة الأولى من اتفاق لإنهاء الحرب في غزة.

    إ. لكبيش / Le12.ma

    أعلن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، عبر منشور على منصة “تروث”، أن حماس وإسرائيل وقّعتا على المرحلة الأولى من اتفاق لإنهاء الحرب في غزة.

    ووفقًا لتصريحاته، تشتمل هذه المرحلة على تبادل للرهائن والأسرى وانسحاب جزئي للقوات الإسرائيلية من القطاع.

    بنود الاتفاق الرئيسية

    أشار ترمب إلى أن إسرائيل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أهالي غزة يحتلفون باتفاق وقف إطلاق النار وإسرائيل تواصل قصف القطاع ونسف المباني

    العمق المغربي

    خرج سكان قطاع غزة إلى الشوارع، فجر اليوم الخميس، للاحتفال بالتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب على القطاع بموجب خطة السلام الأميركية، في وقت لا تزال فيه عمليات القصف الإسرائيلي متواصلة رغم الإعلان عن الصفقة.

    وأظهرت مقاطع مصورة تجمع أعداد كبيرة من الفلسطينيين في شوارع مدينة غزة وفي مناطق وسط وجنوب القطاع، كما شهد مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح تجمع العشرات الذين عبروا عن سعادتهم بالإعلان عن وقف إطلاق النار، فيما عمت الاحتفالات شوارع مدينة خان يونس جنوب القطاع.

    ورغم ذلك، استمرت الهجمات العسكرية الإسرائيلية في غزة، حيث نفذت طائرات الاحتلال غارات على المدينة في وقت مبكر من اليوم.

    وأفادت وسائل إعلام فلسطينية بإقدام قوات الاحتلال على تفجير مدرعة مفخخة بين المنازل في حي الصبرة جنوب غزة، كما تعرضت مناطق متفرقة في المدينة لقصف مدفعي كثيف.

    وفي سياق متصل، أكد مكتب الإعلام الحكومي في غزة على ضرورة أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر أثناء التنقل، ودعا سكان القطاع إلى عدم التحرك في شارعي الرشيد وصلاح الدين حتى صدور تعليمات رسمية.

    وتعرض قطاع غزة على مدى عامين لحرب إبادة أسفرت عن استشهاد أكثر من 67 ألف فلسطيني وإصابة 169 ألفا آخرين، إلى جانب تدمير البنية التحتية وشن إسرائيل حرب تجويع على مليوني فلسطيني، ما أدى إلى سقوط مئات الضحايا الإضافيين.

    وأعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” عن التوصل لاتفاق يقضي بإنهاء الحرب على غزة وانسحاب الاحتلال ودخول المساعدات وتبادل الأسرى.

    وقالت حماس في بلاغ لها، إنه تقدر جهود الوسطاء في قطر ومصر وتركيا وجهود الرئيس ترامب الساعية لوقف الحرب نهائيا.

    وأضافت: “ندعو الرئيس ترامب والدول الضامنة والأطراف العربية والإسلامية إلى إلزام الاحتلال بتنفيذ الاتفاق كاملا”، كما دعت ترامب والدول الضامنة إلى عدم السماح للاحتلال بالتنصل أو المماطلة في تطبيق الاتفاق.

    يأتي ذلك بعد دقائق قليلة من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن توقيع حركة المقاومة الإسلامية “حماس” وإسرائيل على المرحلة الأولى من “خطة السلام”، وذلك مع دخول اليوم الـ734 من حرب الإبادة الجماعية على الشعب الفلسطيني في غزة.

    وقال ترامب في منشور له، ليلة اليوم الأربعاء-الخميس، إنه سيتم إطلاق جميع الرهائن الإسرائيليين في غزة قريبا جدا، مشيرا إلى أنه سيتم التعامل مع جميع الأطراف بشكل عادل، وفق تعبيره.

    وأوضح الرئيس الأمريكي أن إسرائيل ستسحب قواتها إلى خط متفق عليه كخطوات أولى نحو سلام قوي ودائم.

    بدوره، قال المتحدث باسم الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري: “يعلن الوسطاء الاتفاق على بنود تنفيذ المرحلة الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار بغزة”.

    وأضاف الأنصاري أن الاتفاق سيؤدي إلى وقف الحرب وإطلاق المحتجزين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين، كما سيؤدي إلى دخول المساعدات إلى قطاع غزة، مشيرا إلى أنه سيتم الإعلان عن التفاصيل لاحقا.

    وفي تطورات لاحقة، أعلنت حركة حماس، فجر اليوم الخميس، أنها سلمت للوسطاء قوائم الأسرى الفلسطينيين ضمن معايير متفق عليها تبعا للاتفاق الذي تم الإعلان عنه، وفي انتظار الاتفاق النهائي على الأسماء.

    إلى ذلك، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، جميع الأطراف المعنية على الالتزام الكامل ببنود اتفاق غزة، قائلا: “يجب إطلاق كل المحتجزين بطريقة كريمة وضمان وقف دائم لإطلاق النار وتوقف القتال نهائيا، كما يجب ضمان دخول الإمدادات الإنسانية والمواد التجارية الأساسية إلى غزة فورا ودون عوائق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا: ترامب يعلن توقيع حماس وإسرائيل على المرحلة الأولى من “خطة السلام”

    محمد عادل التاطو

    أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن توقيع حركة المقاومة الإسلامية “حماس” وإسرائيل على المرحلة الأولى من “خطة السلام”، وذلك مع دخول اليوم الـ734 من حرب الإبادة الجماعية على الشعب الفلسطيني في غزة.

    وثال ترامب في منشور له، ليلة اليوم الأربعاء-الخميس، إنه سيتم إطلاق جميع الرهائن الإسرائيليين في غزة قريبا جدا، مشيرا إلى أنه سيتم التعامل مع جميع الأطراف بشكل عادل، وفق تعبيره.

    وأوضح الرئيس الأمريكي أن إسرائيل ستسحب قواتها إلى خط متفق عليه كخطوات أولى نحو سلام قوي ودائم.

    وكان ترامب قد أشار قبيل ذلك إلى اتفاق وشيك محتمل بشأن غزة قد تسفر عنه المفاوضات الجارية في مدينة شرم الشيخ المصرية، في وقت تحضر فيه واشنطن خطابا لترامب عن الاتفاق المرتقب.

    في هذا الصدد، أعلنت وزارة الخارجية القطرية عن توقيع الاتفاق على كل بنود وآليات تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة، وبما يؤدي لوقف الحرب والإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين ودخول المساعدات، مشيرة إلى أنه سيتم الإعلان عن التفاصيل لاحقا.

    وشهدت الساعات الأخيرة حراكا دبلوماسيا مكثفا حول اتفاق محتمل بشأن وقف الحرب في غزة، وسط مؤشرات متزايدة على اقتراب لحظة الإعلان عن “صفقة غزة”، بحسب مصادر متعددة أميركية وإسرائيلية وفلسطينية.

    الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان قد قال في تصريحات من واشنطن، مساء اليوم الأربعاء، إن وزير خارجيته ماركو روبيو أبلغه بأن المفاوضات “على وشك التوصل إلى اتفاق في الشرق الأوسط”.

    وأضاف ترامب: “سنعمل على تحقيق السلام في الشرق الأوسط… ربما أزور مصر قريبا، وقد أتوجه إلى المنطقة قبل إطلاق سراح الرهائن”، كما لم يستبعد زيارته لغزة قائلا: “قد أفعل ذلك، لكن لم أتخذ قراراً محدداً بعد”.

    ونقلت شبكة “سي إن إن” أن المذكرة التي سلمها روبيو لترامب خلال اجتماع مغلق في البيت الأبيض تضمنت إشارة صريحة إلى قرب التوصل لاتفاق بشأن غزة.

    وفي السياق نفسه، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول حكومي أن “هناك احتمالا للإعلان عن اتفاق خلال ساعات”، مؤكدا أن الاتصالات الأخيرة تتركز حول الضمانات الأمنية وملفات الأسرى والانسحاب الميداني.

    من الجانب الفلسطيني، قال مصدر قيادي للجزيرة إن الوسطاء أنهوا لقاءاتهم مع الوفد الفلسطيني وانتقلوا للقاء الوفد الإسرائيلي، موضحا أن النقاشات أحرزت تقدما في ملفات كشوفات تبادل الأسرى وضمانات عدم العودة للحرب بعد إطلاق الأسرى الإسرائيليين.

    وأوضح المصدر أن حركة حماس وافقت على إطلاق جميع أسرى الاحتلال وتأجيل تسليم الجثامين حتى تسمح الظروف الميدانية، مضيفا أن الوسطاء حددوا يوم الجمعة كآخر سقف للمفاوضات، بعد تفهمهم للطلب الفلسطيني المتعلق بخرائط الانسحاب من عمق المدن قبل تنفيذ أي تبادل.

    وأكد المصدر أن الوسطاء أبلغوا الوفد الفلسطيني بأن “اتفاقا نهائيا، إن تم التوصل إليه، سيُعلن رسميا على لسان الرئيس ترامب باعتباره راعيا رئيسيا له”.

    ورغم الحديث المتزايد عن صفقة وشيكة، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفها المكثف على مناطق متفرقة من قطاع غزة، مما أسفر عن استشهاد وإصابة العشرات خلال الساعات الأخيرة.

    وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن الاحتلال نفذ خلال الأيام الخمسة الماضية 271 غارة، خلفت 126 شهيدا، مؤكدا أن “الإبادة الإسرائيلية مستمرة رغم الدعوات الدولية لوقف القصف”.

    وارتفع عدد الشهداء منذ اندلاع الحرب قبل عامين إلى أكثر من 67 ألف شهيد، وفق وزارة الصحة في غزة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “صفقة غزة” على الأبواب.. واشنطن تشير لـ“اتفاق وشيك” وترامب يجهز خطاب الإعلان

    العمق المغربي

    تشهد الساعات الأخيرة حراكا دبلوماسيا مكثفا حول اتفاق محتمل بشأن وقف الحرب في غزة، وسط مؤشرات متزايدة على اقتراب لحظة الإعلان عن “صفقة غزة”، بحسب مصادر متعددة أميركية وإسرائيلية وفلسطينية.

    الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال في تصريحات من واشنطن، مساء اليوم الأربعاء، إن وزير خارجيته ماركو روبيو أبلغه بأن المفاوضات “على وشك التوصل إلى اتفاق في الشرق الأوسط”.

    وأضاف ترامب: “سنعمل على تحقيق السلام في الشرق الأوسط… ربما أزور مصر قريباً، وقد أتوجه إلى المنطقة قبل إطلاق سراح الرهائن”، كما لم يستبعد زيارته لغزة قائلا: “قد أفعل ذلك، لكن لم أتخذ قراراً محدداً بعد”.

    ونقلت شبكة “سي إن إن” أن المذكرة التي سلمها روبيو لترامب خلال اجتماع مغلق في البيت الأبيض تضمنت إشارة صريحة إلى قرب التوصل لاتفاق بشأن غزة.

    وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية (AFP) بأن البيت الأبيض يُعد نص خطاب رسمي يفترض أن يعلنه ترامب لإعلان الاتفاق، مع احتمال نشر الرئيس منشورا بهذا الخصوص على منصة “تروث سوشيال” خلال الساعات المقبلة.

    وفي السياق نفسه، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول حكومي أن “هناك احتمالا للإعلان عن اتفاق خلال ساعات”، مؤكدا أن الاتصالات الأخيرة تتركز حول الضمانات الأمنية وملفات الأسرى والانسحاب الميداني.

    من الجانب الفلسطيني، قال مصدر قيادي للجزيرة إن الوسطاء أنهوا لقاءاتهم مع الوفد الفلسطيني وانتقلوا للقاء الوفد الإسرائيلي، موضحا أن النقاشات أحرزت تقدما في ملفات كشوفات تبادل الأسرى وضمانات عدم العودة للحرب بعد إطلاق الأسرى الإسرائيليين.

    وأوضح المصدر أن حركة حماس وافقت على إطلاق جميع أسرى الاحتلال وتأجيل تسليم الجثامين حتى تسمح الظروف الميدانية، مضيفا أن الوسطاء حددوا يوم الجمعة كآخر سقف للمفاوضات، بعد تفهمهم للطلب الفلسطيني المتعلق بخرائط الانسحاب من عمق المدن قبل تنفيذ أي تبادل.

    وأكد المصدر أن الوسطاء أبلغوا الوفد الفلسطيني بأن “اتفاقا نهائيا، إن تم التوصل إليه، سيُعلن رسميا على لسان الرئيس ترامب باعتباره راعيا رئيسيا له”.

    ورغم الحديث المتزايد عن صفقة وشيكة، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفها المكثف على مناطق متفرقة من قطاع غزة، مما أسفر عن استشهاد وإصابة العشرات خلال الساعات الأخيرة.

    وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن الاحتلال نفذ خلال الأيام الخمسة الماضية 271 غارة، خلفت 126 شهيدا، مؤكدا أن “الإبادة الإسرائيلية مستمرة رغم الدعوات الدولية لوقف القصف”.

    وارتفع عدد الشهداء منذ اندلاع الحرب قبل عامين إلى أكثر من 67 ألف شهيد، وفق وزارة الصحة في غزة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تبادل كشوفات الأسرى بين حماس وإسرائيل في شرم الشيخ وسط أجواء تفاؤل ومباحثات لوقف الحرب وانسحاب القوات من غزة

    أعلنت حركة “حماس”، الأربعاء، أنها تبادلت كشوفات بأسماء الأسرى المطلوب الإفراج عنهم ضمن المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل، الجارية في مدينة شرم الشيخ المصرية.

    وقال المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي للحركة طاهر النونو: “تم اليوم تبادل كشوفات الأسرى المطلوب إطلاق سراحهم وفق المعايير والأعداد المتفق عليها”، دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل.

    وأضاف النونو في بيان من شرم الشيخ، أن “وفد حماس أبدى الإيجابية والمسؤولية اللازمة لإحراز التقدم المطلوب وإتمام الاتفاق”.

    وأشار إلى أن الوسطاء “يبذلون جهودا كبيرة لإزالة أي عقبات أمام خطوات تطبيق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منيب تحث بوريطة على « تدخل عاجل » بشأن المغاربة المعتقلين من « أسطول الصمود »

    وجهت النائبة البرلمانية نبيلة منيب، عن الحزب الاشتراكي الموحد، سؤالا كتابيا إلى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، تطلب فيه التدخل العاجل لتسريع إطلاق سراح مغاربة شاركوا في “أسطول الصمود” المتجه إلى غزة.

    منيب أوضحت أن المبادرة الدولية عرفت مشاركة 44 دولة، بهدف كسر الحصار المفروض على غزة وإيصال المساعدات الإنسانية، غير أن الأسطول تم اعتراضه من قبل البحرية الإسرائيلية واعتقال المشاركين فيه، بينهم نشطاء مغاربة.

    وأكدت أن الأسطول كان يضم نحو 65 ألف طن من المساعدات الطبية والغذائية، إلى جانب أطباء ومتطوعين وصحافيين، مشددة على أن توقيف المشاركين “يمثل خرقًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني”.

    وطالبت النائبة منيب وزارة الخارجية بالتحرك العاجل عبر القنوات الدبلوماسية لتأمين الإفراج عن المشاركين المغاربة، والتنديد بالاعتداءات الإسرائيلية على المتطوعين، داعية إلى موقف رسمي يعبّر عن رفض المغرب لهذه الممارسات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عامان على “طوفان الأقصى”.. المذبحة في غزة مستمرة ومفاوضات جديدة في شرم الشيخ

    تزامنا مع دخول حرب الإبادة الإسرائيلية اليوم عامها الثالث دوت صافرات الإنذار في مستوطنات “غلاف غزة” صباح اليوم الثلاثاء بعد إطلاق قذيفة وحيدة حاملة رسالة لوعي الإسرائيليين والعالم مفادها أن الفلسطينيين ما زالوا في غزة رغم مخططات ومحاولات التهجير بعد التدمير شبه الكامل للقطاع، وإن كانت هناك جهات ستعتبرها ذريعة للاحتلال لمواصلة القصف.

    بالتزامن أيضا يتواصل الانشغال الإسرائيلي الرسمي وغير الرسمي الواسع بـ”السابع من أكتوبر” خاصة باستعادة ملامح أيام الصدمة والذهول الأولى واستذكار الخوف والوجع والضحايا مما يدلل على أن “طوفان الأقصى”…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حماس تنفي “الادعاءات المفبركة” حول تسليم سلاحها وتؤكد تمسكها بموقفها في مفاوضات وقف إطلاق النار مع إسرائيل قبيل محادثات القاهرة برعاية مصرية

    نفت حركة حماس، أمس (الأحد)، ما وصفتها بـ”الادعاءات المفبركة” التي تداولتها وسائل إعلام بشأن مسار مفاوضات وقف إطلاق النار وموقف الحركة من تسليم السلاح.

    وجاء النفي ردا على مزاعم نقلتها وسائل إعلام عن مصدر قالت إنه من حماس دون تسميته، يزعم أن الحركة بدأت بجمع جثامين الإسرائيليين ووافقت على تسليم سلاحها لهيئة فلسطينية–مصرية بإشراف دولي، وهي أنباء نفتها الحركة.

    وقال القيادي في حركة حماس محمود مرداوي، في بيان: “ننفي الادعاءات المفبركة التي نشرتها عدد من وسائل الإعلام حول مسار مفاوضات وقف إطلاق النار وموقف الحركة من تسليم السلاح”.

    وأضاف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تبدأ ترحيل 137 ناشطا من « أسطول الصمود » بينهم مغاربة

    أكدت وزارة الخارجية الإسرائيلية، السبت، أنها شرعت في تنفيذ عملية ترحيل جماعي شملت 137 ناشطا دوليا كانوا على متن سفن « أسطول الصمود العالمي »، وذلك بعد اعتراض البحرية الإسرائيلية لهم خلال محاولتهم كسر الحصار المفروض على قطاع غزة عبر البحر.

    وبحسب بيان صادر عنها، ينحدر هؤلاء النشطاء من 14 دولة مختلفة، وتم ترحيلهم عبر الأراضي التركية إلى بلدانهم الأصلية، في إطار ما وصفته تل أبيب بـ »إجراءات قانونية روتينية » ضد من يخترق « الطوق البحري الأمني » حول غزة.

    من بين المرحلين هناك نئطاء مغارب  في « أسطول الصمود »، حيث كانوا ضمن طاقم المتضامنين الذين حاولوا الوصول إلى غزة عبر البحر. أسماؤهم لم يُكشف عنهما في البيان الإسرائيلي.

    يُذكر أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تسجيل اعتراض بهذا الحجم لأسطول « الصمود »، بعد محاولات سابقة حملت أسماء مختلفة مثل « أسطول الحرية »، شارك فيها أيضاً مغاربة ضمن وفود إنسانية دولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وقوع ضحايا جدد في غزة رغم دعوة ترامب إسرائيل إلى وقف القصف

    العلم – وكالات

    أفاد الدفاع المدني في غزة السبت بشن إسرائيل عشرات الضربات الجوية على مدينة غزة خلال الليل رغم دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى وقف القصف.
      وقال الناطق باسم الدفاع المدني محمود بصل لوكالة فرانس برس « ليلة عنيفة جدا نفذ خلالها الاحتلال عشرات الغارات والقصف المدفعي على مدينة غزة وبعض المناطق في القطاع رغم دعوة الرئيس ترامب لوقف القصف » مشيرا إلى أن « الاحتلال دمر اكثر من 20 منزلا ومبنى في غزة الليلة الماضية ».
      وأضاف بصل « الوضع خطير جدا في مدينة غزة » في شمال القطاع موضحا « يوجد شهداء ومصابون لا نستطيع الوصول اليهم بسبب وجود الدبابات والقصف المستمر ».
      وجاء في بيان للمستشفى المعمداني في مدينة غزة « استقبلنا 4 شهداء وعددا من المصابين جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزلهم في حي التفاح في شمال شرق مدينة غزة ».
      أما مستشفى ناصر في مدينة خان يونس في جنوب قطاع غزة فأشار إلى نقل جثتي طفلين و8 جرحى « جراء قصف مسيرة إسرائيلية خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي شمال غرب مدينة خان يونس ».
      وأعلنت حركة حماس الجمعة استعدادها لبدء مفاوضات فورية بغية الافراج عن الرهائن المحتجزين في قطاع غزة وإنهاء الحرب في إطار خطة عرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
      وقالت إسرائيل من جهتها إنها اطلعت على رد حركة حماس وتستعد « للتنفيذ الفوري للمرحلة الأولى من خطة ترامب للإفراج عن كل الرهائن » من دون أن تتحدث عن وقف القصف في هذه المرحلة.
      ولم تتطرق حماس في ردها إلى مسألة نزع سلاحها الواردة في خطة ترامب ولا خروج مقاتليها من القطاع إلى دول أخرى وهما نقطتان أساسيتان في خطة ترامب.              

    إقرأ الخبر من مصدره