Étiquette : غزة

  • مصرع 21 فلسطينيا في حريق بمبنى سكني بقطاع غزة

    لقي 21 فلسطينيا مصرعهم وأصيب آخرون، مساء اليوم الخميس ، في حريق اندلع بمبنى سكني بقطاع غزة .

    وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن حريقا كبيرا اندلع بمبنى سكني في مخيم جباليا ، شمال قطاع غزة ، مما أسفر عن مصرع 21 شخصا وإصابة آخرين .

    وأضافت أن الحريق نشب في شقة سكنية والتهم أجزاء واسعة منها ، مشيرة إلى أن من بين الضحايا أطفال.

    ولفتت الوكالة إلى أن المعلومات الأولية تشير إلى وجود مادة بنزين كانت مخزنة بكمية كبيرة داخل المنزل ، ما أدى إلى اندلاع الحريق ووقوع هذا العدد الكبير من الضحايا

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2022.. رحلات جوية مباشرة بين قطر وإسرائيل لنقل المشجعين الإسرائيليين والفلسطينيين

    أعلن الاتّحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أنّ قطر وإسرائيل توصّلتا إلى اتّفاق مؤقت ستسيّر بموجبه شركة طيران غير إسرائيلية، لم يسمّها، رحلات جوية مباشرة بين البلدين لنقل مشجّعين إسرائيليين وفلسطينيين، لحضور مونديال 2022 الذي ينطلق في 20 الجاري.

    وقال “فيفا” في بيان إنّه بموجب الاتفاق “سيتمّ مؤقتاً تشغيل رحلات مستأجرة مباشرة بين مطار بن غوريون في تل أبيب ومطار حمد الدولي في الدوحة من قبل شركة طيران لها حقوق هبوط قائمة في قطر طوال مدة كأس العالم، وفقاً للمتطلبات الأمنية الإسرائيلية والقدرات التشغيلية”.

    وأضاف أنّ الرحلات بين البلدين اللذين لا تربطهما علاقات دبلوماسية ستكون متاحة أمام الإسرائيليين كما الفلسطينيين بشرط أن تكون بحوزتهم بالإضافة إلى تذكرة سفر صالحة ذهاباً وإياباً، تذكرة لحضور إحدى المباريات، وبطاقة هيّا التي تعتبر بمثابة تأشيرة لدخول قطر.

    واكتفى بيان فيفا بالقول إنّه “سيتمّ الإعلان عن مزيد من التفاصيل في الوقت المناسب”، من دون أن يوضح ما المقصود تحديداً بـ”المتطلّبات الأمنية الإسرائيلية” ولا عدد الفلسطينيين الذي يمكن أن يسافروا عبر بن غوريون أو القيود التي يمكن للدولة العبرية أن تفرضها على سفرهم.

    وبالنسبة لكثيرين فإنّ فكرة سماح الدولة العبرية لفلسطينيين من غزة أو حتى الضفة الغربية بالسفر عبر مطارها بمجرد حيازتهم تذاكر السفر والمباريات وبطاقة هيّا هي أمر غير واقعي.

    وفي ما خلا حالات استثنائية نادرة، لا تسمح الدولة العبرية للفلسطينيين من سكّان الضفة الغربية بالسفر عبر مطار بن غوريون. أما بالنسبة للفلسطينيين من سكّان القدس الشرقية فبإمكانهم السفر عبر هذا المطار، وهم يستخدمون في ذلك إجمالاً وثائق سفر أردنية.

    وبموجب الاتّفاق المبرم بينها وبين فيفا لتنظيم المونديال، لا يمكن لقطر أن ترفض استضافة مشجّعي أيّ دولة، وبالتالي فإنّ محاثات جرت على مدى أشهر لوضع الترتيبات اللازمة لسفر المشجعين الإسرائيليين إلى الإمارة الخليجية.

    وبحسب مصدر قطري فإنّ الدوحة جعلت السماح للمشجعين الفلسطينيين بالسفر على متن الرحلات الجوية من مطار بن غوريون، شرطاً أساسياً للتوصّل إلى هذا الاتفاق.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “فيفا” يُعلن اتفاق قطر وإسرائيل على برنامج رحلات المونديال

    أعلن الات حاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، اليوم الخميس، أن قطر وإسرائيل توصلتا إلى اتفاق مؤقت ستسير بموجبه شركة طيران غير إسرائيلية، لم يسمها، رحلات جوية مباشرة بين البلدين لنقل مشجعين إسرائيليين وفلسطينيين، لحضور مونديال 2022 الذي ينطلق في 20 الجاري.

    وقال فيفا في بيان إنه بموجب الاتفاق “سيتم مؤقتا تشغيل رحلات مستأجرة مباشرة بين مطار بن غوريون في تل أبيب ومطار حمد الدولي في الدوحة من قبل شركة طيران لها حقوق هبوط قائمة في قطر طوال مدة كأس العالم، وفقا للمتطلبات الأمنية الإسرائيلية والقدرات التشغيلية”.

    وأضاف أن الرحلات بين البلدين اللذين لا تربطهما علاقات دبلوماسية ستكون متاحة أمام الإسرائيليين كما الفلسطينيين بشرط أن تكون بحوزتهم بالإضافة إلى تذكرة سفر صالحة ذهابا وإيابا، تذكرة لحضور إحدى المباريات، وبطاقة هيا التي تعتبر بمثابة تأشيرة لدخول قطر.

    واكتفى بيان فيفا بالقول إنه “سيتم الإعلان عن مزيد من التفاصيل في الوقت المناسب”، من دون أن يوضح ما المقصود تحديدا بـ”المتطلبات الأمنية الإسرائيلية” ولا عدد الفلسطينيين الذي يمكن أن يسافروا عبر بن غوريون أو القيود التي يمكن للدولة العبرية أن تفرضها على سفرهم.

    وبالنسبة لكثيرين، فإن فكرة سماح الدولة العبرية لفلسطينيين من غزة أو حتى الضفة الغربية بالسفر عبر مطارها بمجرد حيازتهم تذاكر السفر والمباريات وبطاقة هي ا هي أمر غير واقعي.

    وفي ما خلا حالات استثنائية نادرة، لا تسمح الدولة العبرية للفلسطينيين من سكان الضفة الغربية بالسفر عبر مطار بن غوريون. أما بالنسبة للفلسطينيين من سكان القدس الشرقية فبإمكانهم السفر عبر هذا المطار، وهم يستخدمون في ذلك إجمالا وثائق سفر أردنية.

    وبموجب الاتفاق المبرم بينها وبين فيفا لتنظيم المونديال، لا يمكن لقطر أن ترفض استضافة مشج عي أي دولة، وبالتالي فإن محاثات جرت على مدى أشهر لوضع الترتيبات اللازمة لسفر المشجعين الإسرائيليين إلى الإمارة الخليجية.

    وبحسب مصدر قطري فإن الدوحة جعلت السماح للمشجعين الفلسطينيين بالسفر على متن الرحلات الجوية من مطار بن غوريون، شرطا أساسيا للتوصل إلى هذا الاتفاق.

    ووفقا لمصادر دبلوماسية فإن أكثر من 10 آلاف مشجع إسرائيلي وفلسطيني لديهم تذاكر مباريات.

    وبموجب بيان فيفا “سيتم تقديم الخدمات القنصلية للمواطنين الإسرائيليين بالتنسيق مع وزارة الخارجية الإسرائيلية من خلال شركة سفريات دولية خاصة يديرها القطاع الخاص ومقر ها الدوحة”، أما الفلسطينيون فستؤمن الخدمات القنصلية لهم السفارة الفلسطينية في الدوحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تغلق الضفة الغربية ومعابر قطاع غزة تزامنا مع انتخابات الكنيست

    قرر الجيش الإسرائيلي فرض إغلاق عام على منطقة الضفة الغربية وإغلاق المعابر في قطاع غزة مع توجه الإسرائيليين إلى صناديق الاقتراع، الثلاثاء، للإدلاء بأصواتهم في انتخابات الكنيست الخامسة في أقل من 4 سنوات.

    وأوضح بيان للجيش الإسرائيلي أن الإغلاق سيبدأ عند منتصف ليلة الثلاثاء، في حين سيتم فتح المعابر ورفع الإغلاق قبل منتصف ليلة الأربعاء بتقييم الوضع.

    ودخلت البلاد في حلقة مفرغة من الانتخابات منذ عام 2019، وسط حالة من الجمود المستمر بين رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو وخصومه من اليسار واليمين والوسط.

    وبينما تتنافس 40 قائمة في الانتخابات، تُظهر معظم استطلاعات الرأي الإسرائيلية أن انتخابات الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) هذه المرة أيضا قد تنتهي دون حسم.

    وتعطي استطلاعات الرأي أفضلية للتحالف الذي يقوده رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو، ولكن دون الحصول على الأغلبية المطلقة.

    ولم تعمر حكومة رئيس الوزراء الحالي يائير لبيد أكثر من عام واحد، رغم تشكيلها بعد 4 جولات انتخابية متتالية، إحداها في أبريل 2019، وأخرى في سبتمبر 2019، وفي مارس 2020، ثم في مارس 2021.

    وقد كانت تركيبة حكومة لبيد غير المتجانسة أحد الأسباب التي أدت إلى تعثرها، خصوصا أنها ضمت لأول مرة حزبا عربيا كشريك كامل في الائتلاف، وهو القائمة العربية الموحدة.

    وتأتي انتخابات الأول من نوفمبر المقبل عقب خسارة تحالف لبيد أغلبيته البرلمانية الضئيلة في يونيو 2022. وبدلا من انتظار تصويت المعارضة لإسقاط حكومة لبيد، تحركت الحكومة لحل البرلمان، مما أدى إلى خامس انتخابات في إسرائيل منذ عام 2019.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التغير المناخي قد يقود إلى نزوح الملايين في الشرق الأوسط

    مع ندرة الأمطار وموجات الحر الشديدة والجفاف، قد يؤدي التغير المناخي إلى نزوح ملايين الأشخاص في الشرق الأوسط، أكثر مناطق العالم افتقارا إلى المياه، مع ما يرافق ذلك من خطر توسع للمدن مضر بالبيئة واحتمال اندلاع نزاعات على الموارد.

    بوادر هذه التغيرات يسجلها نقيب الفلاحين المصريين حسين أبو صدام على أرض الواقع ويقول لوكالة فرانس برس “يهاجر الشباب من المناطق الريفية الى الخارج أو الى المدن الكبيرة للعمل”.

    ويرى أن عوامل مناخية تقف وراء هذه الهجرة. مع أن مصر تعاني أساسا من “عدد سكانها الكبير ومن كونها أحد أكثر البلاد حفافا في العالم”، إلا أن الظواهر الجديدة المرتبطة بالتغير المناخي مثل “ظهور طفيليات جديدة” تجعل من الزراعة أقل ربحية من ذي قبل”، على ما يؤكد أبو صدام.

    وتفيد مفوضية الأمم المتحدة السامية بشؤون اللاجئين، أن “90% من اللاجئين في العالم يأتون من مناطق معرضة بقوة لتأثيرات التغير المناخي”.

    وتشرح نائبة مديرة المنظمة الدولية للهجرة إيمي بوب لوكالة فرانس برس “إذا لم يستطع السكان توفير غذائهم وزراعة الأرض فلا سبيل آخر أمامهم إلا النزوح”.

    وتشير الى أن الكوارث الطبيعية المتكررة في العام 2021 “دفعت ثلاثة ملايين شخص تقريبا إلى مغادرة ديارهم في إفريقيا والشرق الأوسط”.

    وتتابع قائلة “نتوقع أن يشهد الوضع تدهورا”.

    ويتوقع خبراء في المناخ احتمال أن تفقد مصر، بحلول العام 2060، نصف إنتاجية القطاع الزراعي.

    ويرى الباحث في مركز الدراسات الإقتصادية والقانونية والإجتماعية الفرنسي في القاهرة فلوريان بونفوا لوكالة فرانس برس “هناك أيضا الإنجذاب لنمط الحياة في المدينة والخدمات المتاحة فيها”.

    وما لم يتم العمل على الحد من التغيرات المناخية، يرى البنك الدولي أنه سيكون هناك بحلول العام 2050، 216 مليون مهاجر لأسباب مناخية إذ ستضطر عائلات بكاملها إلى النزوح داخل بلدانها وسيشمل النزوح 19،3 مليونا في دول شمال إفريقيا الخمس.

    وهذه المنطقة معرضة للأخطار أكثر من غيرها لأن شواطئها كثيفة السكان ومهددة بفعل ارتفاع مستوى مياه البحر. ف7% من سكانها يعيشون على ارتفاع أقل من خمسة أمتار من سطح البحر، وفق المؤسسة الأوروبية للمتوسط.

    وبشكل تلقائي، يتجه المواطنون إلى المدن الكبرى مثل القاهرة والجزائر وتونس وطرابلس ومحور الرباط-الدار البيضاء وطنجة.

    غير أن البنك الدولي يحذر من أن “بؤر الهجرة المناخية” تلك معرضة هي نفسها لارتفاع مستوى مياه البحر.

    في الإسكندرية على سبيل المثال، على ساحل المتوسط المصري، سيضطر مليونا شخص إلى الانتقال صوب مكان آخر أي نحو ثلث سكان المدينة، وستفقد المدينة 214 ألف وظيفة إذا ارتفع مستوى البحر 50 سنتيمترا.

    ويحذر الخبير الاقتصادي عاصم أبو حطب من أن تجمعات كهذه “تزيد الضغوط على الموارد” وهو ما “قد يؤدي الى نزاعات عنيفة”، على حد تعبيره، في منطقة يعتمد 22% من سكانها على الزراعة.

    في السودان، أوقعت النزاعات بين القبائل حول الماء والكلأ والأراضي مئات القتلى منذ مطلع العام الحالي في ولايات عدة.

    وبحسب اليونيسيف، تقع 11 دولة من أكثر 17 بلدا إفتقارا للمياه في العالم، في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

    في العراق على سبيل المثال، إذا لم يتخذ أي إجراء بحلول العام 2050، و”في حال ارتفاع الحرارة بمقدار درجة مئوية وانخفاض الأمطار بنسبة 10%، سيفقد هذا البلد البالغ عدد سكانه 42 مليون نسمة، 20% من مياهه العذبة” وفق البنك الدولي.

    أما الأردن، أحد أكثر بلدان العالم جفافا، فقد اضطر إلى مضاعفة وارداته من المياه من إسرائيل هذا العام،  فيما يعاني قطاع غزة الخاضع لحصار إسرائيلي، من نقص مزمن في المياه منذ سنوات.

    وتقول بوب إن المجتمع الدولي تعهد في مؤتمري كوبنهاغن وباريس للمناخ “مساعدة الدول النامية على مواجهة تداعيات التغير المناخي” من خلال المساهمة في إمداد هذه الدول “بطريقة مختلفة للزراعة وإدارة أفضل للمياه”.

    وهي ستجدد هذه الدعوة خلال مؤتمر الأطراف حول المناخ (كوب 27) الذي ينطلق في السادس من نوفمبر في مصر.

    وتؤكد بوب أنه ينبغي “إيجاد مصادر بديلة للتوظيف وللدخ” للجم الهجرة المناخية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقاء أردوغان وغانتس.. هل ترضخ تركيا لضغوط إسرائيل وتطرد قادة “حماس”؟

    محمد عادل التاطو

    أثار استقبال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس الخميس، لوزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، في العاصمة أنقرة، في لقاء مفاجئ لم يكن ضمن ترتيبات زيارة غانتس الرسمية إلى تركيا، تساؤلات عدة حول فحوى اللقاء ومدى إمكانية حضور ملف قادة “حماس” في النقاش بين الطرفين.

    فقد أفادت وكالة الأناضول للأنباء، بأن اللقاء بين أردوغان ووزير الدفاع الإسرائيلي، جرى في المجمع الرئاسي بعيداً عن عدسات وسائل الإعلام، وذلك بحضور وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، فيما اكتفت الرئاسة التركية بنشر صورة تجمع أردوغان بوزيري الدفاع التركي والإسرائيلي.

    وفي الوقت الذي قالت فيه وكالة الأناضول، إن زيارة وزير الدفاع الإسرائيلي، تهدف إلى تبادل وجهات النظر حول سبل تحسين علاقات البلدين في مجال الدفاع والصناعة الدفاعية والتعاون الأمني ​​العسكري، إلا أن تقارير إسرائيلية كشفت أن المباحثات شملت، أيضا، ملف قادة حركة “حماس”.

    وأشارت “قناة كان” الإسرائيلية، إلى أن وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس ناقش خلال زيارته، ملف تواجد قيادة حركة حماس بتركيا، والعلاقات القائمة بين الحركة الفلسطينية والسلطات التركية.

    وأوضحت القناة العبرية أن غانتس حمل إلى لتركيا رسالة سياسية مفادها أن إسرائيل لا تقبل استضافة أنقرة لكبار مسؤولي حركة “حماس”، مثل صالح العاروري وآخرين.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن غانتس دعا السلطات التركية إلى وقف حدة الإدانات بحق العمليات العسكرية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

    وبحسب معطيات توصلت بها جريدة “العمق” من مصادر فلسطينية، فإن حركة “حماس” باتت متوجسة من إمكانية رفع تركيا لاحتضانها قادة الحركة، خاصة في ظل الضغوط التي تمارسها إسرائيل على الجانب التركي، وعدم ضمان أردوغان لفوزه في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

    وفي هذا الصدد، كشفت مصادر “العمق” أن توجه حركة “حماس” نحو إعادة علاقتها مع سوريا، بعد قطيعة دامت 10 سنوات بسبب الثورة السورية، يأتي ضمن سياستها لإيجاد بديل لتركيا في حالة نجحت الضغوط الإسرائيلية على أنقرة، وفي حال فشلَ أردوغان وحزبه في الاستمرار في السلطة.

    وكانت حركة حماس قد أعلنت عن رفضها لعودة الدفء للعلاقات بين تركيا وإسرائيل، عقب زيارة الرئيس الإسرائيلي إلى تركيا، قبل أشهر، وهي الأولى منذ 2008، حيث تحتضن تركيا لعدد من قادة حركة “حماس” المبعدين من فلسطين، ضمنهم أسرى محررين.

    استئناف التعاون الأمني

    وعقب لقائه بأردوغان وبنظيره التركي، خلوصي أكار، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، عن استئناف التعاون الأمني بين تل أبيب وأنقرة، مشيرا إلى “بداية حقبة جديدة في العلاقات الأمنية مع تركيا بعد انقطاع استمر عقدا”.

    وخلال ندوة ندوة صحفية مشتركة، قال وزير الدفاع التركي، إن زيارة نظيره الإسرائيلي ستعزز التعاون والحوار الثنائي بين البلدين وتسهّل حل بعض القضايا العالقة، خاصة قضية فلسطين، مشيرا إلى أن غانتس هو أول وزير دفاع إسرائيلي يزور تركيا بعد فترة انقطاع طويلة دامت 10 سنوات.

    وأوضح وزير الدفاع التركي، أن اللقاءات التي عقدها الرئيس رجب طيب أردوغان مع كل من نظيره الإسرائيلي ورئيس وزراء إسرائيل، بمثابة نقطة تحول مهمة في العلاقات بين البلدين، لافتا إلى امتلاك تركيا وإسرائيل ماضيا وخبرة كبيرين في الدفاع والصناعة الدفاعية والتعاون الأمني ​​العسكري بينهما.

    من جهته، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، إنه طلب من مسؤولين في وزارته الشروع في إجراءات استئناف علاقات العمل مع تركيا، مضيفا: “من الآن فصاعدا، علينا اتباع نهج ثابت وإيجابي في علاقاتنا، والحفاظ على الحوار المفتوح”.

    واعتبر أنه “ليس سرا أن علاقات البلدين تواجه تحديات”، مشيرا إلى “النجاح في إزالة عدد مقلق من التهديدات ضد المواطنين الإسرائيليين واليهود في تركيا، بفضل الاتصال الوثيق والسري خلال العام الجاري”، حسب قوله.

    وقدم غانتس شكره للرئيس التركي رجب طيب أردوغان والوزير أكار والمؤسسات الأمنية المشاركة في هذا التعاون الحيوي الذي أسهم في إنقاذ حياة أشخاص.

    وأعرب عن ثقته بإمكانية “عمل البلدين بشكل يقلل من تأثير الذين يزعزعون استقرار المنطقة من خلال دعم الإرهاب أو تنفيذ أعمال إرهابية ضد المدنيين الأبرياء”، وفق تعبيره.

    يُشار إلى أن العلاقات التركية الإسرائيلية شهدت سنوات من التوتر منذ الهجوم الذي شنته قوات الاحتلال الإسرائيلي على سفينة “مرمرة” سنة 2010، والتي كانت تنقل مساعدات إلى قطاع غزة المحاصر، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، ضمنهم متطوعون أتراك، وهو ما دفع أنقرة إلى طردت سفير تل أبيب.

    وفي عام 2016 اتفق البلاغ على إعادة سفيريهما إلى مهمهما، لكن سرعان ما توترت العلاقات مجددا حين استدعت تركيا دبلوماسييها من إسرائيل وطردت المبعوثين الإسرائيليين، ردا على المجزرة التي اركتبها الجنود الإسرائيليين بحق متظاهرين فلسطينيين في مظاهرات “مسيرة العودة” بقطاع غزة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تركيا.. أول زيارة لوزير دفاع إسرائيلي منذ نحو 10 سنوات

    أصبح بيني غانتس، أول وزير دفاع إسرائيلي يزور تركيا منذ أكثر من 10 سنوات، حيث تتخذ البلدان خطوات لتطبيع العلاقات.

    وقالت وزارة الدفاع التركية، إن وزير الدفاع خلوصي أكار، استقبل نظيره الإسرائيلي بيني غانتس في أنقرة، في احتفال عسكري، قبل أن يجري الوزيران محادثات ويترأسا اجتماعات بين وفود بلديهما، حسب ما ذكرت وكالة أسوشييتد برس.

    وكانت تركيا وإسرائيل حليفان إقليميان وثيقان تربطهما علاقات دفاعية واسعة، لكن العلاقات توترت منذ ما يزيد عن 10 سنوات، إلى أن انهارت عام 2010، بعد هجوم القوات الإسرائيلية على أسطول كان متوجها إلى غزة حاملا مساعدات إنسانية للفلسطينيين، مما أسفر عن مقتل 9 نشطاء أتراك، وسحبت كل دولة سفيرها.

    وبعد محاولة لإصلاح العلاقات، استدعت تركيا مرة أخرى سفيرها عام 2018، بعد نقل الولايات المتحدة سفارتها في إسرائيل إلى القدس.

    وبدأت العلاقات في التحسن بعد رحيل رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتانياهو.

    وزار الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، تركيا في مارس، ثم قام بخطوة مماثلة رئيس الوزراء يائير لابيد (الذي كان وزيرا للخارجية آنذاك) في يونيو.

    كما التقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بلبيد الشهر الماضي، على هامش الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

    وأعلنت تركيا وإسرائيل مؤخرا عودة السفراء في كلا البلدين.

    كان البلدان شريكين دفاعيين وثيقين. وسمحت اتفاقيات الدفاع الموقعة في منتصف التسعينيات لطياري القوات الجوية الإسرائيلية بالتدريب فوق المجال الجوي التركي.

    كما قامت إسرائيل بتحديث الدبابات والطائرات العسكرية التركية، وقدمت لأنقرة طائرات مسيرة وغيرها من المعدات عالية التقنية.

    وشكرت إسرائيل تركيا مؤخرا على تعاونها الاستخباراتي ضد “محاولات إيرانية” لتنفيذ هجمات في تركيا، فيما أعرب أردوغان عن اهتمامه باستغلال تركيا لحقول الغاز الطبيعي الإسرائيلية في البحر المتوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من بينها تعطيل الدراسة .. 10 دول عربية تتخذ خطوات هامة بالتزامن مع كسوف الشمس المنتظر

    استبقت 10 دول عربية، مساء الإثنين، ظاهرة كسوف الشمس، المنتظرة الثلاثاء، بإطلاق تحذيرات صحية وإقرار عطل مدرسية، والسماح بإقامة صلاة الكسوف، والحث على الدعاء بالخير.

    ووفق تقارير فلكية نقلتها وسائل إعلام عربية، سيشاهد كسوف جزئي للشمس في أوروبا وغرب آسيا وشمال شرق إفريقيا بخلاف رؤيته بنسب مختلفة في معظم الوطن العربي، قبيل ظهر الثلاثاء ولمدة تتجاوز ساعتين حسب التوقيت المحلي لكل دولة.

    وخلال الظاهرة سيكون جزء فقط من قرص الشمس مغطى بقرص القمر ما سيجعلها تبدو كما لو أن جزءا أزيل منها.

    ورصدت الأناضول، وفق بيانات وتصريحات رسمية، مواقف صادرة في 10 دول عربية بشأن ظاهرة الكسوف الجزئي كالآتي:

    تحذيرات وتوجيهات

    في مصر، وجه معهد البحوث الفلكية، الإثنين، تحذيرًا من النظر لكسوف الشمس، حتى لا تتلف العين أو يفقد البصر.

    فيما دعت وزارة التعليم، مسؤولي المدراس في المحافظات (27) بتوعية الطلاب عن مخاطر النظر للشمس وقت الكسوف.

    وفي العراق، حذر متحدث وزارة الصحة سيف البدر، من النظر مباشرة للشمس وقت الكسوف، وأوصى باستخدام نظارات مخصصة لذلك.

    وفي الأردن، أعلنت وزارة التعليم، الاكتفاء بالتوعية للمدرسين والطلاب، فيما حددت الجمعية الفلكية بالبلاد أماكن رصد الكسوف الجزئي، بطرق آمنة.

    وحذر الدفاع المدني الفلسطيني من النظر إلى الشمس أثناء الكسوف لخطورته على العين.

    وفي قطر، دعا الفلكي الشيخ سلمان بن جبر آل ثاني إلى الحرص والحذر حتى لا تتضرر العين، لافتًا إلى وجود مبادرة لتوفير نظارات خاصة لمشاهدة الكسوف.

    كما أصدرت وزارة الصحة الكويتية إرشادات أثناء ظاهرة كسوف الشمس، أبرزها عدم النظر لقرص الشمس مباشرة.

    وهو التحذير الذي أكده الباحث الفلكي البحريني، علي الحجري، داعيا لحضور فعالية فلكية بالعاصمة المنامة لرصد الكسوف بشكل آمن.

    وفي الإمارات، قررت مدارس خاصة في الإمارات الشمالية، عدم إخراج طلابها للساحات الخارجية أثناء حدوث الظاهرة وإجراء محاضرة توعية صباحا.

    وفي لبنان، طلب وزير التعليم عباس الحلبي، توعية التلاميذ والطلاب بمخاطر النظر المباشر للشمس أثناء الكسوف الجزئي

     تعطيل الدراسة

    فيما قررت الكويت تعطيل الدراسة للطلبة فقط بجميع المدارس الحكومية والخاصة لمدة يوم واحد، وذلك بسبب أخطار كسوف الشمس.

    وهو قرار طبقته سلطنة عمان على مدارس الفترة المسائية فقط.

     إقامة صلوات وأدعية

    وتشهد السعودية والكويت والإمارات والبحرين، والأردن، وفلسطين، إقامة صلاة الكسوف وهي سنة عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وحثت بعضها على الدعاء.

    والصلاة تصلى جماعة في المسجد وتصح بشكل منفرد، وتقام دون أذان أو إقامة.

    ووفق بيان لوزارة الشؤون الإسلامية في السعودية، تقام الصلاة، ظهر الثلاثاء في المسجد الحرام، وجميع مناطق المملكة، بينما حددت الأوقاف الكويتية، في بيان منفصل، 50 مسجدا لإقامتها.

    ودعت دائرة الشؤون الإسلامية بدبي، وإدارة الأوقاف السنية البحرينية ونظيرتها الأردنية، إلى أداء الصلاة بالمساجد، وحثت على الدعاء، وفق بيانات منفصلة.

    وفي فلسطين، دعت وزارة الأوقاف جميع الأئمة والخطباء في محافظات قطاع غزة إلى إقامة صلاة الكسوف ظهر الثلاثاء، على أن تتلوها موعظة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال استقالات بالمديرية الإقليمية للتربية الوطنية ببرشيد

    برشيد: مصطفى عفيف

    كشفت مصادر «الأخبار» أن مصالح المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ببرشيد، تعيش منذ أيام حالة من الاحتقان، بعد إقدام مجموعة من الأساتذة والأستاذات بمدرسة غزة الابتدائية، التابعة للمديرية نفسها، على تقديم استقالتهم بشكل جماعي من جميع مجالس المؤسسة.

    ويأتي التوقيع على الاستقالة، التي توصل بها المدير الإقليمي، وحصلت «الأخبار» على نسخة منها، تزامنا مع الدخول المدرسي، بعد إغلاق باب الحوار بين الأساتذة والأستاذات بمدرسة غزة الابتدائية من جهة، وإدارة المؤسسة التعليمية والمديرية الإقليمية من جهة أخرى.

    وحمل الموقعون على الاستقالة مسؤولية ما يجري داخل المؤسسة التربوية، للمديرية الإقليمية التي لم تتدخل لحلحلة الوضع. كما عبر الأساتذة عن امتعاضهم وغضبهم مما وصفوه باستمرار مدير المؤسسة في انتهاك المقررات الوزارية، وعدم تفعيله لأشغال المجالس بمختلف تخصصاتها.

    واعتبر المعنيون بأمر الاستقالة أن هذا السلوك «يتنافى مع المقاربة التشاركية، التي تتبناها الوزارة المعنية في تدبير المؤسسات التعليمية». وعاب المستقيلون من المجالس بمدرسة غزة على رئيس المؤسسة ما نعتوه بـ«سياسة التدبير أحادي الجانب، وغياب التواصل التربوي».

    واستغربت الأطر التربوية للسبب الكامن وراء عدم عقد المجالس الدورية طيلة السنة الماضية، كما شجبت الأطر نفسها بمدرسة غزة الابتدائية ببرشيد، عدم تمكينها من الاطلاع على التقرير الوحيد واليتيم لاجتماع واحد ووحيد السنة المنصرمة.

    من جانبها، عبرت مصالح المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ببرشيد عن استغرابها لإقدام عدد من الأساتذة والأستاذات بمدرسة غزة الابتدائية على تقديم هذه الاستقالة، مشيرة إلى أن المديرية قامت بالبحث في كل ما جاء في تلك الاستقالة الجماعية، وأنها بصدد اتخاذ بعض الإجراءات لحل كل المشاكل التي تؤثر على السير العادي داخل المؤسسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفد من حماس يلتقي الأسد في دمشق ل”طي صفحة” الماضي

    استقبل الرئيس السوري بشار الأسد، أمس الأربعاء، وفدا من حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، في تطور تأمل الحركة في أن “يطوي صفحة” الماضي، بعدما ظلت تنأى بنفسها عن دمشق لعقد من الزمن.

    وأعلن قادة حماس دعمهم للاحتجاجات التي خرجت عام 2011 ضد حكم الأسد وأخلوا مقارهم في دمشق عام 2012، في خطوة أثارت غضب الحليف المشترك إيران.

    ومن شأن تطبيع العلاقات مع الأسد أن يعيد حماس لما يطلق عليه “محور المقاومة” ضد إسرائيل، والذي يضم إيران وحزب الله اللبناني الحليفين للأسد المنتمي للطائفة العلوية الشيعية.

    وفي مؤتمر صحفي في دمشق، قال خليل الحية رئيس الوفد الصغير الذي التقى الأسد في دمشق إن الزيارة تهدف لطي كل صفحات الماضي.

    وأضاف في مؤتمر صحفي “نعتبر اللقاء تاريخيا وانطلاقة جديدة للعمل الفلسطيني السوري المشترك”.

    وقال “اتفقنا مع الرئيس على أن نتجاوز الماضي ونذهب للمستقبل”.

    وأشار إلى وجود عدة عوامل هي التي شجعت على التقارب الآن، من بينها تطوير إسرائيل لعلاقات مع دول عربية.

    وتابع بالقول إن القضية الفلسطينية تحتاج لمن يدعمها.

    وقد استعادت حماس بالفعل علاقاتها مع إيران، حيث أشادت قيادات في الحركة بالجمهورية الإسلامية لمساهماتها في إمداد غزة بالصواريخ ذات المدى الأبعد، التي استخدمت في قتال إسرائيل.

    إلا أنها تمهلت في المصالحة مع سوريا خشية مواجهة رد فعل عنيف من مموليها، وغالبيتهم من السنة، وداعمين آخرين، بالنظر إلى أن معظم ضحايا عنف الأسد في سوريا كانوا من السنة.

    وقال المحلل السياسي الفلسطيني مصطفى الصواف إن خطوة حماس التصالحية تجاه سوريا تهدف إلى خلق أرضية جديدة للحركة.

    وأضاف الصواف لرويترز “أعتقد أن معظم المناطق التي تتواجد فيها الحركة، بما في ذلك تركيا، بدأت تضيق عليها وبالتالي فإنها تسعى لإيجاد أرضية أخرى يمكنها مواصلة العمل منها”.

    إقرأ الخبر من مصدره