Étiquette : غزة

  • رشيد مشهراوي يروي رحلة نجاحه من غزة إلى باريس

    هبة بريس

    احتضن فندق بالاس دانفا آخر لقاء ضمن سلسلة الندوات و”ماستر كلاس”، التي برمجها مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي في نسخته الثالثة.

    اللقاء الذي أداره الناقد والباحث اللبناني “ابراهيم العريس”، كان عبارة عن مشاهد مصورة رواها المخرج الفلسطيني “رشيد مشهراوي”، في رحلة من الطفولة والشباب وما فرضه الاحتلال الإسرائيلي من قيود على إبداع الشباب الفلسطيني، الذي اختلق الحيل لأجل تحقيق خطواته النضالية للتعريف بالقضية الفلسطينية، منها الاعتماد على نضال المرأة التي لم تكن سلطات الاحتلال تفرض عليها “حظر التجوال”، مرورا بالجنائز التي كانت تستغل لتمرير الرسائل والأشرطة وغيرها من الأساليب التي تحدث عنها المخرج الفلسطيني بطريقة لا تخلو من “الكوميديا”.

    واعتبر “مشهراوي” في رده على أسئلة الحضور، أن تعاطف الجميع مع القضية الفلسطينية كان يضرها أحيانا، لذلك أخذ على عاتقه تغيير رؤية الغير حول الشخصية الفلسطينية التي كانت تختزل في “ضحايا” أو “أبطال”، إلى “أنسنة القضية”، وتناول كيف رفضت منظمة التحرير الفلسطينية فيلما صور “فلسطيني يبكي”، معللين رفضهم بأن الفلسطيني “لا يبكي لأنه بطل”.

    “مشهراوي” ابن فلسطين الذي اختار التصوير بالصدفة واقتنع في البداية أنه فشل في ذلك، اعتبر أن حياته في فلسطين ساهمت في إغناء تجربته كمخرج، له رغبة في تصوير مشاهد حقيقية من المجتمع الفلسطيني الذي يحمل شخصيات مختلفة رآها حوله، من الفلسطيني المناضل إلى العميل الخائن….

    “مشهراوي” اعتبر أن الراحل “ياسر عرفات” قدم للفلسطينيين هوية وطنية من خلال مفاوضات السلام ، لكن هذه الهوية قد تدمر اذا استعمل العدو دباباته وأسلحته، في حين قدم الشاعر ” محمود درويش” للفلسطينيين هوية ثقافية، صعب تدميرها أو احتلالها.

    وكشف “محمد قبلاوي” مؤسس مهرجان مالمو للسينما العربية بالسويد، خلال كلمته عن مواطنه المخرج “رشيد مشهراوي” أن تواجد الأخير بشكل دائم في مهرجان مالمو، ليس مجاملة ولا “تدخل فيها” العلاقات الشخصية بل لأن أفلامه تستحق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المخرج رشيد مشهراوي يروي رحلة نجاحه من غزة إلى باريس

    عقد أول أمس الإثنين، بأحد الفنادق الكبرى بمدينة الدار البيضاء، آخر لقاء ضمن سلسلة الندوات و”ماستر كلاس”، التي برمجها مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي في نسخته الثالثة.

    اللقاء الذي أداره الناقد والباحث اللبناني “إبراهيم العريس”، كان عبارة عن مشاهد مصورة رواها ، في رحلة من الطفولة والشباب وما فرضه الإحتلال الإسرائيلي من قيود على إبداع الشباب الفلسطيني، الذي اختلق الحيل لأجل تحقيق خطواته النضالية للتعريف بالقضية الفلسطينية، منها الاعتماد على نضال المرأة التي لم تكن سلطات الاحتلال تفرض عليها “حظر التجوال”، مرورا بالجنائز التي كانت تستغل لتمرير الرسائل والأشرطة وغيرها من الأساليب التي تحدث عنها المخرج الفلسطيني بطريقة لا تخلو من “الكوميديا”.

    واعتبر “مشهراوي” في رده على أسئلة الحضور، أن تعاطف الجميع مع القضية الفلسطينية كان يضرها أحيانا، لذلك أخذ على عاتقه تغيير رؤية الغير حول الشخصية الفلسطينية التي كانت تختزل في “ضحايا” أو “أبطال”، إلى “أنسنة القضية”، وتناول كيف رفضت منظمة التحرير الفلسطينية فيلما صور “فلسطيني يبكي”، معللين رفضهم بأن الفلسطيني “لا يبكي لأنه بطل”.

    “مشهراوي” ابن فلسطين الذي اختار التصوير بالصدفة واقتنع في البداية أنه فشل في ذلك، اعتبر أن حياته في فلسطين ساهمت في إغناء تجربته كمخرج، له رغبة في تصوير مشاهد حقيقية من المجتمع الفلسطيني الذي يحمل شخصيات مختلفة رآها حوله، من الفلسطيني المناضل إلى العميل الخائن… الخ.

    “مشهراوي” اعتبر أن الراحل “ياسر عرفات” قدم للفلسطينيين هوية وطنية من خلال مفاوضات السلام ، لكن هذه الهوية قد تدمر إذا استعمل العدو دباباته وأسلحته، في حين قدم الشاعر ” محمود درويش” للفلسطينيين هوية ثقافية، صعب تدميرها أو احتلالها.

    وكشف “محمد قبلاوي” مؤسس مهرجان مالمو للسينما العربية بالسويد، خلال كلمته عن مواطنه المخرج “رشيد مشهراوي” أن تواجد الأخير بشكل دائم في مهرجان مالمو، ليس مجاملة ولا “تدخل فيها” العلاقات الشخصية بل لأن أفلامه تستحق.

    يذكر أن المركب الثقافي محمد الزفزاف بالمعاريف سيحتضن، مساء اليوم الثلاثاء، الحفل الختامي الخاص بالنسخة الثالثة لمهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لمواجهة انقطاع الكهرباء قطاع غزة يبحث الاعتماد أكثر على الطاقة الشمسية

    يعتمد ياسر الحاج، صاحب مزرعة أسماك ومطعم للمأكولات البحرية على شاطئ بحر مدينة غزة، على الطاقة الشمسية لتشغيل تجارته، ما ساعده على تقليص تكلفة الكهرباء.

    ويقول وهو يشير إلى عشرات الألواح الشمسية المغب رة القريبة، “الكهرباء هي العمود الفقري للمشروع، نعتمد عليها في توفير الأكسجين للأسماك بالإضافة إلى سحب المياه وضخها من البحر”.

    ويشرح الحاج بينما يقوم عمال بأعمال تأهيل في المطعم والمزرعة، كيف بدأ بالاعتماد على الطاقة الشمسية لتوفير الكهرباء لمزرعته ومطعمه منذ سنوات بسبب الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي في القطاع المحاصر منذ 15 عاما.

    ويوضح، بينما يتصبب عرقا، “كنا ندفع 150 ألف شيكل شهريا (نحو 44 ألف دولار) وهو عبء ضخم على المصاريف التشغيلية، لذلك أجبرنا على الحد من هذه المشكلة”.

    وتراجعت التكلفة إلى 50 ألف شيكل شهريا، ما وف ر له سيولة ساعدته على تجديد مشروعه.

    ويعد انقطاع التيار الكهربائي أمرا روتينيا بالنسبة لسكان قطاع غزة البالغ عددهم 2,3 مليون نسمة، إذ تصل ساعات الانقطاع لأكثر من 12 ساعة يوميا، بحسب بيانات للأمم المتحدة.

    وبينما يزداد توجه سكان القطاع نحو خيار الطاقة الشمسية، وهو أمر يستدل عليه من ألواح الطاقة الشمسية المنتشرة على أسطح المنازل، يعتمد قسم آخر منهم على شراء خط من التيار الكهربائي من أصحاب مولدات كهربائية خاصة بتكلفة عالية.

    وقر ر بشارة شحادة هذا الصيف اللجوء إلى خيار الطاقة الشمسية لتشغيل مخبزه ومنزله حيث تراصت مئات الألواح الشمسية الزجاجية على سطحه غرب مدينه غزة.

    ويقول شحادة الذي غط ت أبواق السيارات في الشارع قرب منزله على صوته “لدينا فائض في الكهرباء نهارا، نبيعه لشركة الكهرباء مقابل تزويدنا بالتيار خلال الليل”.

    وتضاء مصابيح المخبز بالطاقة الشمسية، لكن أفرانه لا تزال تعمل على الديزل. ووسط صخب هذه الماكينات، يوضح شحادة أنه يسعى إلى “استيراد أفران تعتمد على الطاقة الكهربائية من إسرائيل لتوفير تكلفة الديزل والاستفادة بشكل أكبر من الطاقة الشمسية”.

    واعتمد الحاج وشحادة جزئيا على المانحين الأجانب لبدء التحو ل إلى الطاقة الشمسية، بالإضافة الى أموالهما الخاصة.

    ويتمتع أصحاب رؤوس الأموال الصغار بفرص للقيام باستثمار على المدى الطويل، مثل شحادة الذي لجأ الى تمويل مشروعه عبر قرض بنكي.

    ووفقا للأمم المتحدة، يعتمد 80 في المئة من سكان قطاع غزة على المساعدات الإنسانية، وعليه لا يستطيع الجميع تحم ل تكاليف تركيب ألواح طاقة متجددة.

    وتعجز شريحة واسعة من السكان عن توفير بديل للكهرباء في ظل انقطاع يستمر لأكثر من نصف اليوم، رغم أن ذلك يؤثر على حياتهم اليومية، بما في ذلك القدرة على ضخ المياه للمنازل.

    ويعتمد نحو خ مس سكان غزة على الطاقة الشمسية في منازلهم، بحسب تقديرات نشرتها مجلة “الطاقة والاستدامة والمجتمع” الدولية في نيسان/أبريل الماضي.

    في متجر “ميغا باور” لبيع حزم الطاقة الشمسية في مدينة غزة، يقول المهندس شهاب حسين إن الأسعار تبدأ من حوالى ألف دولار للكيلو واط الواحد من الكهرباء.

    ويشرح حسين أن “أنظمة الطاقة الشمسية للمنازل تتراوح بين واحد كيلو واط حتى 5 كيلو واط بتكلفة نحو 4500 دولار، يمكن تقسيطها في حال تم دفع 30 في المئة من قيمتها الإجمالية” كدفعة أولى

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالنسبة للمغاربة لي حارب مع السمرين في العراق وسوريا خاصو غير يرجع يمشي للحبس ولي حارب مع الزوعر في أوروبا ملي يرجع خاصو طبيب نفساني علما أن إبراهيم من أكثر الشباب ذكاء وعبقرية وإتزان نفسي ووضوح مع الذات والغي

    بالنسبة للمغاربة لي حارب مع السمرين في العراق وسوريا خاصو غير يرجع يمشي للحبس ولي حارب مع الزوعر في أوروبا ملي يرجع خاصو طبيب نفساني علما أن إبراهيم من أكثر الشباب ذكاء وعبقرية وإتزان نفسي ووضوح مع الذات والغي

    محمد سقراط-كود///

    في الثمانينات المغاربة لي كانوا كيقاتلوا مع الأفغان كان سميتهم المجاهدين، وكانوا محترمين وكيدعيو معاهم المغاربة والمسلمين والعرب والغرب وميريكان وكانوا كتب كيتكتبوا على البطولات ديالهم واخا عامرين سلوكية وكانو كيتفرقوا في أبواب المساجد مكتوبة في ظهرهم يهدى ولا يباع، وفغي التسعينات كانوا المجاهدين كيمشيو لحرب البوسنة والهرسك وكان كيتم الدعاء لهم بالنصر على النصارى الصرب والكروات إخوان دافور شوكر، هادشي حضرت ليه ماشي عودوه ليا غير في الجامع دالسواني كان الفقيه في كل خطبة كيعاود على شي فظاعة من فظائع الصرب في حق إخواننا مسلمي البوسنة، وكيفاش لقاو مرة حاملة وفتحو ليها كرشها وحيدو الطفل المسلم بالفطرة ودارو قطة صغيرة، ومن بعد يبدى يدعي عليهم بالفناء ويختمها بالدعاء على إسرائيل واليهود ونصرة إخواننا في غزة وسراييفو، حتى كبرت وقريت دفاتر سراييفو ديال خوان غويتيسولو وشفت وثائقيات وأفلام على داك الحرب وعرفت بلي الفقيه مكانش بعيد بزاف على الحقيقة غير زاد فيخرات شوية وصافي، الموثق هو أن الحامل كانت كتعلق بلاكة على كرشها مكتوب فيها أنا حامل بطفل صربي باش يخليوها تعيش مايقتلوهاش.

    وفاش رجعوا المقاتلين من مناطق النزاع كانوا أبطال عند بزاف، في الجزائر فاش رجعوا راه بغاو يخطفوا دولة على قدها، وتسببوا في العشرية السوداء الاف ديال القتلى ورزاونا في حسني ومعطوب الوناس، و وصل التشاش ديالهم حتى لأطلس آسني، وداك الساعة مكانوش معروفين عند العامة ومنهم أنا كإرهابيين، وحتى الإعلام مكانش كيهدر عليهم كإرهابيين راه بلادن وكان مقاتل من أجل الحرية فاش كان كيقاتل ضد الروس، أو ربما حنا كلنا كنا إرهابيين بلا منعيقو وبلا وعي ذاتي، الناس كانت كتخرج في مظاهرات لنصرة صدام حسين لي ضارب الأكراد بالكيماوي ومعذب وقاتل مئات الألف منهم لي بشكل شخصي ومع ذلك كان بطل شعبي وكنا كنتمناو كل نهار يسيفط هادوك الصوارخ ديال عدي وقصي ويدمر إسرائيل وتبقى غير فلسطين كاين شي ارهاب كثر من هذا، حتى كبرت وشفت الفيديوات ديال التعذيب في موقع أوكريش وتفرجت فيلم السلاحف تستطيع الطيران عاد وليت نخجل من راسي وكيفاش كنت متعاطف مع كاع الإرهابيين ديال العالم، الإرهاب الأصغر طبعا وللأسف كانت حالة عامة وماشي فردية.

    الشاب المغربي براهيم سعدون الصراحة صعيب تصنفو واش مقاتل من أجل الحرية أو ضدها، واش مدافع على وطن حس بالإنتماء ليه أو مرتزق، المهم هو أن الشاب عندو شخصية متزنة واضحة عارف آش باغي متحمل المسؤولية ديالو منطقي وجريئ وهادئ، وعلى خلاف بزاف من هاد الجيل براهيم ماشي بكاي أو نداب أو من دوك لي كيلصقوا أي مشكلة وقعات ليهم في الآخر، الدري عارف آش داير والأفكار لي حارب من أجلها ومتشبث بيها متبكى ماتشكى فقط طمن الأم ديالو بأن كولشي غادي يكون بيخير وداكشي لي كان هاهو راجع لواليديه راسو عالي وأسطورة من لفوق بالنسبة للبعض، الموشكيل هنا هو الأغلبية ديال العقلاء الإفتراضيين بالنسبة ليهم الدري خاصو فاش يدخل للمغرب يمشي يتعالج عند طبيب نفسي لأنه ماشي نورمال بحالهم، بينما العائدون من سوريا والعراق كيبغيوهم يمشيو للزاكي ديريكت أو من الأحسن مايرجعوش، دابا غير لي حارب مع الزوعر والبويض والأوروبيين راه خاصو يتعامل معاملة خاصة ويتعالج عند طبيب نفساني علما أن إبراهيم بالنسبة ليا من أكثر الشباب ذكاء وعبقرية وإتزان نفسي ووضوح مع الذات والغير، واشوف هاد الإنتقائية لي يحارب مع القهويين خاصو الحبس ولي يحارب مع الأوروبيين خاصو طبيب نفسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الوزراء الإسرائيلي يلتقي إردوغان بنيويورك

    ذكر المكتب الإعلامي للحكومة الإسرائيلية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، يائير لبيد، اجتمع مع الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، أمس الثلاثاء في نيويورك، في أول لقاء بين مسؤولين من هذا المستوى من البلدين منذ 2008.

    وجرى اللقاء على هامش الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

    وقال البيان إن لبيد “طرح قضية الأسرى الإسرائيليين المفقودين”، المحتجزين لدى حركة المقاومة الفلسطينية حماس منذ حرب 2014 في قطاع غزة و”أهمية إعادتهم إلى الوطن”.

    ويعتقد أن حماس تحتجز أربعة إسرائيليين، بينهم جنديان تقول إسرائيل إنهما قتلا خلال حرب 2014 على غزة لكن حماس لم تكشف أي تفاصيل عن مصيرهما.

    وأضاف البيان أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أعرب خلال اجتماعه مع الرئيس التركي، عن مخاوفه بشأن إيران و”شكر الرئيس أردوغان على تعاونه الاستخباراتي”.

    وفي خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة جدد أردوغان المطالبة بإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية.

    كما أعرب الرئيس التركي عن رغبته في “الاستمرار في تطوير علاقاتنا مع إسرائيل من أجل المستقبل والسلام والاستقرار، ليس للمنطقة فحسب بل أيضا لإسرائيل وللشعب الفلسطيني ولنا نحن”.

    ويأتي اجتماع لبيد وأردوغان بعد شهر من إعلان البلدين استئناف العلاقات الدبلوماسية بعد سنوات من التوتر.

    وتوترت العلاقات بين البلدين في 2010 بعد إنزال دام نف ذته وحدات كوماندوس إسرائيلية على السفينة التركية مافي مرمرة التي كانت تحاول إيصال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة وخرق الحصار الذي فرضته إسرائيل على القطاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غزة: فلاح فلسطيني يعثر على لوحة فسيفساء فريدة اثناء غرسه شجرة زيتون

    سلمان النبهان يقفف فوق لوحة الفسيسفاءReutersسلمان النبهان يقفف فوق لوحة الفسيسفاء اكتشف مزارع فلسطيني لوحة فسيفساء مزخرفة بيزنطية أثناء محاولته زرع شجرة زيتون في أرضه في قطاع غزة. وقال سلمان النباهين إنه كان وابنه يحفرون في الأرض عندما اكتشفوا البقايا. واكتشفوا لاحقاً عدة أجزاء أخرى تصور حيوانات وطيوراً ملونة. وصف الخبراء لوحة الفسيفساء بأنها أحد أهم الكنوز الأثرية التي تم العثور عليها في غزة على الإطلاق. وقال النباهين لوكالة رويترز للأنباء إنه علم أن الفسيفساء تنتمي إلى العصر البيزنطي بعد البحث على الإنترنت. غزة غنية بالآثارReutersتضم اللوحة رسوم طيور ولوحات يذكر أن الإمبراطورية البيزنطية هي النصف الشرقي من الإمبراطورية الرومانية واستمرت لأكثر من ألف عام بدءاً من عام 330 ميلادية. وقال النباهين: « إنها كنز ثمين. إنها جزء من تاريخ فلسطين ». ووصف عالم الآثار رينيه إلتر الذي يعمل في المدرسة الفرنسية للكتاب المقدس والآثار في القدس ، لوكالة أسوشيتيد برس إن اللوحة بأنها « استثنائية ». وقال « هذه أجمل الأرضيات الفسيفسائية التي تم اكتشافها في غزة سواء من الناحية الجمالية أو من حيث تعقيد هندستها ». « لم نعثر على أرضيات فسيفساء بهذه الروعة وهذه الدقة من ناحية الرسومات وغنى الألوان في قطاع غزة سابقاً ». وقالت وزارة السياحة والآثار الفلسطينية إنه تم تكليف خبراء دوليين لاستكمال أعمال التنقيب في الموقع. يذكر أن قطاع غزة كان طريقا تجارياً مزدحماً عبر مئات السنوات للعديد من الحضارات وهي غنية بالآثار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب العدالة والتنمية: مزاجية وتخبط

    حزب العدالة والتنمية: مزاجية وتخبط

     

    عندما أدان حزب العدالة والتنمية في بيان رسمي الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة فإنه يتحرك وفق معادلة مقلوبة.

    قبل ادانته للهجوم ، كان الحزب سباقا لإعلان التضامن مع امنيه العام السيد عز الدين العثماني. وواجهت قيادة الحزب العناصر الأكثر ريديكالية والمحسوبين على تيار بن كيران على الرغم من أن هذا الاخير عبر عن دعمه لصديقه.

    خرجات الحزب الاخيرة ، تأتي كمحاولة لإعادة الثقة في القيادة التي اصيبت بالشلل كما اصيب الحزب وهي نتيجة حتمية لما اصاب قواعد الحزب من تشرذم نجد تمظهراته من خلال ردات الفعل للشبيبة ومجموعة أفتاني – أمينة .

     فالعزوف الشعبي عن الممارسة السياسية والتي تعتبر من المنظور السياسي استقالة شعبية من العمل السياسي وقد انتقلت عدواها إلى الأحزاب التي لا تنشط إلا بالمواعيد الانتخابية او من خلال مؤتمراتها الرسمية. وهذه الحالة يندرج فيها حزب العدالة والتنمية الذي اصبح بقدرة قادر حزبا مناسباتيا لا يظهر الا في وقت حرج او في ظل استحقاقات انتخابية حيث يجند قواته المدنية لتتحرك ضمن خطط للفوز وسحق المنافسين. 

    لكن العزوف الشعبي اغرق الحزب في مستنقع الأحزاب الموصوفة بأحزاب الادارة التي تختفي لتظهر قبيل كل استحقاق انتخابي. 

    لكن الحزب يتفوق على هذه النماذج الحزبية بالتظاهر بوجوده وانشغاله بقضايا المواطن. انشغالات لا تمس القدرة الشرائية او تلامس قضايا شعبية أخرى ،بل إن الحزب يبحث عن أحداث ذات صيت اعلامي. فالهدف هو التشهير .

    موقف حزب العدالة والتنمية من الاحداث الاخيرة التي عرفها قطاع غزة دليل قاطع على مسار متقلب لقيادة الحزب وعدم القدرة على القبول باختيارات تمنح قيادته انسجاما ووضوحا وتضمن ولاء اعضاء الحزب. 

    مواقف قيادة حزب العدالة والتنمية الاخيرة شكلت منعطفا جديدا قد يدفع بالحزب نحو الانهيار .اذ التململ في المواقف بمثابة هدية لتيارات متشددة تنظر لسياسات الحزب السابقة اثناء رئاسة الحكومة ردة عن التصور العام للاتجاهات الاسلامية تجاه القضية الفلسطينية مع العلم ومن خلال التجارب السياسية أن هذه الحركات تتخذ من القضية الفلسطينية مطية لصنع الحشود الشعبية ولكن ما ان تشارك او تصل للحكم ينتهي ذلك الايمان بحتمية النصر والتحرير.

    مزاجية بن كيران تذكرنا بحماسة إخوانه قبل 2011 فالكل المعبر عنه في خطابات حماسية تدغدغ مشاعر المئات ممن مازالوا ينشدون اناشيد الحزب وأملهم في الإصلاح يتبخر مع أول امتحانات الفوز الانتخابي. 

    سيظل هذا الحزب مرتهنا بصراع النفوذ والتحكم مع التوافق على وجود ضوابط تسير الصراع والاختلاف مالم تتغير المعادلة.  

    فقد فطن حزب العدالة والتنمية لأهمية المصلحة الامر هنا لا يتعلق بمصلحة الامة / الوطن ولا مصلحة الدولة فالتفكير منصب فقط على مصلحة الحزب. ولذلك فلا يمكن التمييز بين حزب العدالة والتنمية وحزب الاستقلال المتقلب .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أشرف حكيمي يتحدى الجمهور الإسرائيلي

    رد المغربي أشرف حكيمي، ظهير باريس سان جيرمان الفرنسي، على سؤال حول إمكانية تعرضه لصيحات الاستهجان من الجماهير الإسرائيلية، عندما يزور الأراضي الفلسطينية المحتلة للمرة الثالثة.

    ويواجه باريس سان جيرمان نظيره مكابي حيفا “الإسرائيلي” اليوم الأربعاء، على استاد “سامي عوفير” في مدينة حيفا، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

    وتساءل موقع sport5.co.il العبري، عن الطريقة التي سيستقبل فيها الجمهور الإسرائيلي، اللاعب المغربي، الذي أطلق ضده صافرات الاستهجان مرتين سابقا.

    وعقب مباراة بريست في الدوري الفرنسي، والتي فاز فيها الفريق الباريسي بصعوبة بالغة بنتيجة 1-0، سئل حكيمي عن موقفه من تصرفات الجماهير الإسرائيلية لو هاجمته مجددا.

    وأجاب حكيمي: “هذا لن يضايقني على الإطلاق، ما سيفعلونه ليس مشكلة بالنسبة لي، سأسافر مع الفريق وسألعب، ثم سأعود إلى منزلي في باريس (يضحك)”.

    وهاجمت الجماهير الإسرائيلية حكيمي خلال مباراة كأس السوبر الفرنسية، التي أقيمت على استاد “بلومفيلد”، في مدينة تل أبيب، في يوليو الماضي، وللموسم الثاني على التوالي.

    واستهدفت الجماهير الحاضرة في المدرجات، حكيمي بصافرات الاستهجان، كلما لمس النجم المغربي الكرة منذ انطلاق اللقاء، وذلك بسبب مواقفه من القضية الفلسطينية.

    ولم يكتف الإسرائيليون بذلك، إذ علت صرخاتهم الاحتفالية وصياحهم كلما تعرض للعرقلة من لاعبي فريق نانت.

    وسبق لحكيمي أن خاض مباراة السوبر الفرنسي على الملعب ذاته في العام الماضي، في أغسطس 2021، والتي خسرها فريقه ضد ليل بهدف دون رد، وتعرض لموقف مشابه، بعد أن عبر قبلها بأسابيع عن دعمه وتضامنه مع الشعب الفلسطيني خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة واعتداء المستوطنين على المسجد الأقصى.

    وخلال الحرب الإسرائيلية على غزة عام 2021، نشر أشرف حكيمي تغريدة على حسابه الرسمي في تويتر كتب فيها “فلسطين حرة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعية يهودية ترفع دعوى ضد لابيد وغانتس لدى القضاء الألماني

    هبة بريس _ وكالات

    رفعت جمعية “الصوت اليهودي من أجل السلام العادل” بالشرق الأوسط، دعوى قضائية بالقضاء الألماني ضد رئيس وزراء إسرائيل يائير لابيد ووزير الدفاع بيني غانتس على خلفية الحرب الأخيرة بغزة.

    وأفاد موقع “معا” الإخباري بأن “الجمعية وجهت اتهامات جنائية ضد لابيد وغانتس على خلفية الحرب الأخيرة مع غزة في أغسطس من هذا العام، واستهداف الأطفال والمدنيين”، حيث أن هذا الإجراء يأتي قبل ساعات من وصول لابيد إلى ألمانيا في زيارة رسمية.

    وفي بيان لها، طالبت الجمعية بـ”التحرك فورا للتحقيق بجرائم إسرائيل في قطاع غزة”، قائلة: “بصفتنا منظمة يهودية، ندافع عن حقوق الإنسان العالمية، ومثل العديد من المنظمات اليهودية في جميع أنحاء العالم، نصر على أن إسرائيل لا تمثل اليهود ولا تتحدث نيابة عنا، وهي مثل أي دولة أخرى، يجب أن تحاسب على جرائم الحرب”، موضحة أنه “خلال الحرب الاخيرة على غزة قتل 18 طفلا و4 نساء، توفي بعضهم على الفور، وتوفي آخرون متأثرين بجراحهم بعد أيام، ومن بين الجرحى الـ 360، كان ثلثهم من المدنيين بلا شك: 151 طفلا و58 امرأة و19 مسنا، في معظم الأحيان”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “حماس” تنفذ حكم الإعدام في حق خمسة فلسطينيين اثنان منهم بتهمة “التخابر مع الاحتلال”

    ذكر بيان لحركة “حماس” أنها نفذت صباح اليوم الأحد، حكم الإعدام بحق مدانين اثنين بتهمة “التخابر مع الاحتلال”، وثلاثة مدانين بأحكام “قتل في قضايا جنائية”، مشيرة إلى أن المدانين “منحوا حقهم الكامل في الدفاع عن أنفسهم بحسب إجراءات التقاضي” أمام محكمة محلية.

    ونشرت “وزارة الداخلية والأمن الوطني” الأحرف الأولى وتواريخ ميلاد الخمسة دون الكشف عن هوياتهم بالكامل.

    وبحسب البيان، فإن أحد المدانين بـ”التخابر” المولود في العام 1968 من مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة وأدين بتزويد إسرائيل في العام 1991 بـ “معلومات عن رجال المقاومة وأماكن إقامتهم … ومعلومات عن موقع منصات إطلاق الصواريخ”.

    أما الثاني فمولود في العام 1978 وأدين بتزويد إسرائيل في العام 2001 بمعلومات استخباراتية “أدت إلى استهداف واستشهاد مواطنين” على يد إسرائيل.

    في حين أن الثلاثة الآخرين الذين أعدموا، كانوا مدانين بجرائم قتل.

    وتحظر السلطة الفلسطينية الإعدام وتلتزم بالبروتوكول الثاني الملحق بالعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية لسنة 1989، والقاضي بإلغاء العقوبة وفق المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان الذي يطالب السلطات في قطاع غزة باستبدال عقوبة الإعدام بالأشغال الشاقة المؤبدة.

    إقرأ الخبر من مصدره