Étiquette : غزة

  • هرتسوغ بين العفو المشروط والانفجار السياسي: تسريبات تتحدث عن رهن مستقبل نتنياهو بوقف الانقلاب القضائي… وإسرائيل تغلي بين الابتزاز والاتهامات والانقسامات المتصاعدة

    تقول تسريبات صحافية عبرية إن رئيس إسرائيل يتسحاق هرتسوغ يتجه لـرهن العفو عن رئيس حكومتها بنيامين نتنياهو بـوقف “الانقلاب القضائي”، وبالتنحي عن رئاسة الوزراء، على أن يتمكن لاحقًا من طرح نفسه مرشحًا لها، فيما قال مقرّبون من الأخير إن اعتزاله السياسة غير وارد.
    وعقب تفجر النقاشات وتبادل الاتهامات التي طالت هرتسوغ أيضًا، قال بيان صادر عن ديوانه أمس إنه سيعاين الطلب بجدية ومسؤولية، وإنه لن يتأثر من الضغوط عليه من كل الاتجاهات. واليوم الإثنين، نفى أن يكون قد طرح شروطًا مقابل “العفو”، موضحًا أنه لم يبدأ أصلًا بمعالجة الملف.

    يوسي فرطر: مذكرة طلب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تدريب شرطة غزة في مصر يكشف ملامح المرحلة المقبلة… ومصير القطاع ينتظر تفاهمات معقّدة بين الفصائل وخطة ترامب والضغوط الدولية

    يتلقّى عناصر من الشرطة الفلسطينية من غزة، تدريبات في مصر، للمشاركة في قوة يفترض أن تتولّى مهام الأمن في القطاع بعد انتهاء الحرب، وفق ما كشف مسؤول فلسطيني.

    وأعلن وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي في غشت خلال زيارة إلى الجانب المصري من معبر رفح المؤدي إلى القطاع برفقة نظيره الفلسطيني محمد مصطفى، أن مصر تعمل على خطة لتدريب خمسة آلاف ضابط وعنصر أمن فلسطيني في القاهرة تمهيدا لنشرهم في غزة بعد انتهاء الحرب.

    وقال المسؤول الفلسطيني الذي اشترط عدم ذكر اسمه، إن أكثر من 500 عنصر وضابط في الشرطة تلقّوا في مارس تدريبات عملياتية ونظرية في القاهرة، وإن مئات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريش: لا يمكن قبول قتل هذا العدد الهائل من المدنيين في غزة.. والاحتلال يجب أن ينتهي

    محمد عادل التاطو

    قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إن العالم لا يمكن أن يقبل قتل هذا العدد الهائل من المدنيين في قطاع غزة، مؤكدا أن ما يشهده الفلسطينيون من دمار وتهجير ومعاناة إنسانية غير مسبوقة يمثل اختبارا خطيرا للقانون الدولي وللضمير العالمي.

    وشدد غوتيريش على أن الاحتلال غير المشروع للأرض الفلسطينية يجب أن ينتهي، داعيا إلى تحرك دولي عاجل يضمن حماية المدنيين ويمهد لتقدم لا رجعة فيه نحو حل الدولتين.

    جاء ذلك في رسالة وجهها بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، والي يصادف الـ29 من نونبر، حيث اعتبر غوتيريش على أن هذا اليوم يحل بعد عامين من المأساة غير المسبوقة التي يعيشها قطاع غزة، وبعد انطلاق وقف إطلاق النار الذي طال انتظاره بشدة.

    ويرى المسؤول الأممي أن سكان غزة نجوا اليوم من أهوال الحرب فقط ليجدوا أنفسهم في حداد جماعي على عشرات الآلاف من ذويهم الذين فقدوا حياتهم، بينهم ثلث أطفال، بينما يعاني عشرات الآلاف من الجرحى وقائع الجوع والمرض والصدمات النفسية، إضافة إلى مشاهد الدمار الواسع الذي طال المدارس والمستشفيات والمنازل.

    وبخصوص الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس، أشار الأمين العام إلى استمرار ما وصفه بـ“الإجحاف غير المنقطع”، من خلال العمليات العسكرية الإسرائيلية، وعنف المستوطنين، وتوسع الاستيطان، وعمليات الإخلاء والهدم، والتهديدات بضم الأراضي.

    ولم تخف الرسالة حجم الخسائر البشرية بين العاملين في المجال الإنساني، حيث أكد غوتيريش أن الصراع أدى إلى مقتل المئات من موظفي الإغاثة، معظمهم من موظفي الأمم المتحدة الفلسطينيين، في “أكبر عدد من الضحايا في صفوف المنظمة خلال أي صراع في تاريخها”. كما أشار إلى أن عدد الصحفيين الذين قتلوا في غزة هو الأعلى منذ الحرب العالمية الثانية في نزاع واحد.

    واعتبر الأمين العام أن المأساة الفلسطينية وضعت القواعد والمعايير الدولية التي سار عليها العالم لعدة أجيال أمام اختبار حقيقي، مشددا على أن المجتمع الدولي لا يجب أن يقبل أبدا بقتل هذا العدد الهائل من المدنيين أو تهجير السكان مرارا أو منع وصول المساعدات الإنسانية.

    ورغم قتامة المشهد، توقف غوتيريش عند بارقة الأمل التي يمثلها اتفاق وقف إطلاق النار الأخير، داعيا جميع الأطراف إلى الالتزام الكامل به والعمل “بحسن نية” نحو حلول تستعيد احترام القانون الدولي وتثبته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عودة العدوان.. قصف إسرائيلي مكثف على غزة

    كثف الجيش الإسرائيلي فجر وصباح السبت، قصفه البري والبحري والجوي على أنحاء متفرقة من قطاع غزة، تقع ضمن المناطق التي يحتلها.

    يأتي ذلك في خروقات جديدة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، وفق ما أوردته وكالة الأناضول.

    ووفق شهود عيان ومراسل الأناضول، طال القصف المناطق الشرقية من مدينة غزة وبلدة بيت لاهيا (شمال)، والمناطق الشرقية من مخيم البريج (وسط)، ومدينة رفح وبلدتي القرارة وبني سهيلا شرق مدينة خان يونس (جنوب).

    ففي شمال القطاع، شن الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات على حييّ الشجاعية والتفاح شرقي مدينة غزة.

    كما أطلقت الآليات الإسرائيلية نيرانها تجاه المناطق الشرقية من حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، بينما شنت المدفعية الإسرائيلية قصفًا على أنحاء متفرقة من بلدة بيت لاهيا.

    فيما أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيرانها في عرض بحر مدينة غزة، لإخافة الصيادين الفلسطينيين الذين يمارسون مهنة الصياد على مسافات محدودة قبالة الشاطئ.

    ورغم اتفاق وقف إطلاق النار بين « حماس » وإسرائيل، إلا أن تل أبيب ما تزال تحظر الصيد في القطاع منذ بدئها حرب الإبادة في أكتوبر 2023.

    وتعمد إسرائيل إلى ملاحقة الصيادين واعتقالهم، مانعة عنهم مصدر رزقهم الوحيد في ظل أوضاع اقتصادية كارثية.

    وفي وسط القطاع، شنت المدفعية الإسرائيلية أيضا قصفا على مناطق شرق مخيم البريج.

    أما جنوب القطاع، فقد شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات مكثفة على شرقي مدينة رفح وبلدتي القرارة وبني سهيلا شرق مدينة خان يونس.

    وتواصل إسرائيل خروقاتها لوقف إطلاق النار الذي وقعته مع « حماس »، حيث ارتكبت منذ 10 أكتوبر الماضي، نحو 497 خرقا، وقتلت أكثر من 342 فلسطينيا، وفق المكتب الإعلامي الحكومي في غزة السبت الماضي.

    وخلّفت حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة التي بدأت في 8 أكتوبر 2023 واستمرت لعامين، أكثر من 69 ألفا قتيل وأكثر من 170 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقرر أممي: تدمير إسرائيل الواسع لمنازل غزة “مجزرة مساكن” وجزء من جريمة إبادة جماعية… والانتهاكات تتواصل رغم الهدنة مع منع المساعدات وترك مئات الآلاف بلا مأوى

    واصفا الممارسات الإسرائيلية بـ”مجزرة مساكن” في قطاع غزة، قال مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بالحق في السكن اللائق، بالاكريشنان راجاغوبال، إن استمرار تل أبيب بهدم المنازل في القطاع “بأعذار واهية، يشكل جزءًا من جريمة الإبادة الجماعية”.

    وقبل وقف إطلاق نار سرى منذ أكتوبر الماضي، ارتكبت إسرائيل إبادة جماعية بدأتها في 8 أكتوبر 2023 واستمرت عامين، وخلفت أكثر من 69 ألف شهيد فلسطيني، وما يزيد عن 170 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية في القطاع.

    وعن الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة رغم سريان وقف إطلاق النار في غزة، ذكر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسريبات تكشف تعطيل حماس لدبابات الميركافا وتجسسها على جنود الاحتلال لسنوات

    وكالات

    تتوالى التسريبات الإسرائيلية عن قدرة كتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- على اختراق قواعد جيش الاحتلال في معركة طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر 2023، وحجم منظومة المعلومات التي استطاعت الوصول إليها لتنفيذ الهجوم.

    ويومها، هاجمت حماس قواعد عسكرية ومستوطنات بمحاذاة قطاع غزة، فقتلت وأسرت إسرائيليين؛ ردا على جرائم الاحتلال اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، لا سيما المسجد الأقصى، حسب الحركة.

    فقد كشف تقرير صحفي لإذاعة الجيش الإسرائيلي اليوم عن أن مقاتلي الكتائب نجحوا في تعطيل دبابات للاحتلال الإسرائيلي في مناطق غلاف غزة خلال المعركة، وذلك بعد جمع الكتائب معلومات حسّاسة عن عمل دبابات “ميركافا 4″، وتشكيلها قوة خاصة بالدبابات.

    وذكرت إذاعة جيش الاحتلال أن الكتائب نجحت على مدار سنوات في جمع معلومات استخبارية دقيقة وحساسة حول دبابة “ميركافا 4″، بعد متابعة حسابات عشرات آلاف الجنود الإسرائيليين على شبكات التواصل الاجتماعي.

    ووفقا للإذاعة، فإن مقاتلي الكتائب حاولوا السيطرة على الدبابات ونقلها لقطاع غزة لاستخدامها ضد جيش الاحتلال، كما نجحوا في تعطيل عدد منها، وأفادت بأن مقاتلي حماس نجحوا في تعطيل الدبابات وجعلها غير صالحة للاستخدام، بعد معرفتهم بـ”زر سري” داخل الدبابة يؤدي الضغط عليه إلى تعطيلها لفترة معينة.

    وقالت إن الجيش اكتشف أن خطة حماس كانت أكثر طموحا، إذ خططت للسيطرة على الدبابات، ونقلها إلى غزة لاستخدامها ضده. واستدرك التقرير: “لحسن الحظ، لم تتمكن حماس من تنفيذ الخطة (لم تذكر السبب)، لكن الدبابات التي تعطلت لم تستطع القتال”.

    وساعدت المعلومات التي حصل عليها مقاتلو الكتائب على بنائها برنامجا كاملا، بتدريبها قوة من عناصر النخبة لفترة طويلة، ليصبحوا “سائقي دبابات”، في وحدة تم تشكيلها تحت مسمى “قوة دبابات”، في حين كانت لديهم نماذج حقيقية بالحجم الكامل لدبابات الميركافا، إضافة إلى برنامج محاكاة متطور لتعليمهم كيفية تشغيلها.

    وأوضحت إذاعة الجيش أن هذه العملية ظلت لغزا لأشهر، وسط تساؤلات داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية عن كيفية معرفة عناصر حماس بـ”الزر السري” للدبابة، وبناء قاعدة استخبارية حول طبيعة تشغيلها وتعطيلها.

    وحسب التقرير، فإن الكتائب تمكنت من الوصول إلى صور ومواد تدريبية ومقاطع مصورة نشرها جنود من داخل الدبابات وقواعد تدريب سلاح المدرعات، مما أتاح لها فهم آليات التشغيل وخصائص الضعف في الدبابة الأكثر تطورا لدى جيش الاحتلال.

    وقد شكل هذا الأمر لغزا استمر شهورا لدى الاحتلال، إذ كان السؤال: كيف عرفت حماس الزر السري ووصلت لهذه المعرفة الدقيقة عن الدبابة “ميركافا 4″؟ وفقا للإذاعة. وتابعت أن السر انكشف أوائل عام 2024، عندما وصلت قوة إسرائيلية إلى نفق في المعسكرات الوسطى بغزة.

    ووجد الجيش الإسرائيلي في النفق ما يفيد بأن الكتائب جمعت على مدى سنوات معلومات استخباراتية دقيقة عن دبابات “ميركافا 4”. كما كشف التقرير عن أن كتائب القسام نجحت في بناء نماذج محاكاة واقعية لمواقع وقواعد جيش الاحتلال في مناطق غلاف غزة.

    وقالت إذاعة جيش الاحتلال إن الكتائب نجحت في تشكيل وحدة استخبارات ضخمة، قوامها 2500 عنصر، لجمع المعلومات لمعركة طوفان الأقصى، وسط تقديرات إسرائيلية بأن العملية استغرقت 5 سنوات، وبدأت عام 2018.

    وراقبت الوحدة، على مدار سنوات، نحو 100 ألف جندي إسرائيلي عبر شبكات التواصل الاجتماعي، واستطاعت من خلال ملايين المنشورات المتداولة من قبل الجنود لقواعد ومراكز الجيش، تشكيل الصورة الكاملة للهجوم.

    وزعم التقرير أن حماس لم تكتف بمتابعة الحسابات العامة الإسرائيلية، بل أنشأت حسابات بهويات مزيفة باستخدام هندسة اجتماعية متقدمة، وصولا لتكوين صداقات على موقع فيسبوك، وجمع متابعين على منصة إنستغرام من جنود وضباط حساباتهم خاصة أو مغلقة.

    ونجحت حماس -وفق التقرير- في زرع حسابات في مجموعات واتساب مرتبطة بجيش الاحتلال، مثل مجموعة تضم مجندي وحدة إيغوز، ورافقت أعضاء المجموعة لسنوات، من مرحلة ترشيحهم للخدمة، وتحولهم لجنود وضباط، وحتى قادة سرايا، مما ساعدها على امتلاك صورة شاملة عن كل فصيلة أو كتيبة في الجيش الإسرائيلي.

    وأنتجت حركة حماس تقارير يومية عن روتين جيش الاحتلال، مثل أماكن تموضع كل فصيلة، ومواقع كل بطاريات القبة الحديدية، ومراقبة أي تغييرات في انتشار القوات، ونقلها سرا من جبهة لأخرى.

    وأضاف التقرير أن آلاف المعلومات التي بُثت عبر شبكات التواصل سمحت بالوصول إلى معلومات حساسة عن وحدات الجيش.

    وعملت الكتائب، خلال استعدادها للهجوم، على دمج الصور والفيديوهات من داخل قواعد جيش الاحتلال، والمنتشرة عبر شبكات التواصل، وصولا إلى بناء نماذج دقيقة للمواقع، مثل مواقع الحراس، وكاميرات المراقبة، وغرف الطوارئ، ومستودعات الأسلحة.

    كما بنت الكتائب خرائط ومحاكاة كاملة بالحجم الحقيقي لمواقع وقواعد الجيش الإسرائيلي، وزعم التقرير أن حماس اشترت برنامج محاكاة ثلاثي الأبعاد بمقياس 1:1، مما ساعد على تدريب عناصر النخبة على اقتحام تلك القواعد بدقة، وباستخدام نظارات الواقع الافتراضي (في آر).

    وأشارت إذاعة جيش الاحتلال إلى أن “إسرائيل كانت تعرف بوجود هذه النماذج”، وعلّق عليها ضابط إسرائيلي بالقول “لم نتصور أبدا إلى أي حد كانت دقيقة”. في حين قال ضابط آخر من سلاح الجو الإسرائيلي إن “حماس كانت تعرف قواعدنا أفضل مني، رغم أني خدمت فيها سنوات طويلة”.

    ويعتبر مسؤولون إسرائيليون أن ما حدث في السابع من أكتوبر 2023 يمثل أكبر فشل مخابراتي وعسكري إسرائيلي، مما ألحق أضرارا كبيرة بصورة إسرائيل وجيشها في العالم.

    وبينما استقال مسؤولون إسرائيليون لتحملهم جانبا من المسؤولية عن هذا الفشل، يرفض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، المتهم بارتكاب جرائم حرب والمطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، تحمل أي مسؤولية عنه، خلافا لما تراه المعارضة.

    وشنت إسرائيل بدعم أميركي، في السابع من أكتوبر 2023، حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت أكثر من 69 ألف شهيد و170 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.

    وفي العاشر من أكتوبرالماضي، بدأ اتفاق لوقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل كان يفترض أن ينهي الحرب، لكن تل أبيب تخرقه يوميا، مما أسفر عن مئات القتلى والجرحى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم اتفاق وقف إطلاق النار.. 21 شهيدا في قصف إسرائيلي جديد

    العلم – وكالات

    أفاد الدفاع المدني في غزة بأن غارات إسرائيلية على شمال ووسط القطاع السبت، أسفرت عن استشهاد 21 شخصا وسقوط عدد من الجرحى جراء غارات إسرائيلية، مع اتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار الهش.

    وأفاد المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، في بيانات منفصلة بمقتل تسعة أشخاص في مدينة غزة في شمال القطاع، وسقوط قتيلين في دير البلح (وسط)، وعشرة قتلى في منطقة النصيرات في وسط القطاع.

    بينما زعم الجيش الإسرائيلي في بيان له أنه « ضرب أهدافا » لحماس بعدما أطلق « إرهابي مسلح » النار في اتجاه جنوده وعبر الخط الأصفر الذي انسحب الجيش خلفه بموجب اتفاق وقف اطلاق النار المعمول به منذ العاشر من أكتوبر.

    وفي بيان لاحق، أفاد الجيش الاسرائيلي بأنه قتل خمسة مسلحين في حوادث مختلفة في منطقة رفح الجنوبية وفي شمال القطاع، مؤكدا أن قواته تبقى « منتشرة وفق اتفاق وقف إطلاق النار ».

    ويشهد قطاع غزة غارات إسرائيلية بوتيرة متزايدة منذ الأربعاء، بعد أن اتهمت إسرائيل حماس بانتهاك اتفاق الهدنة.

    وبحسب وزارة الصحة في قطاع غزة، استشهد 318 فلسطينيا بنيران إسرائيلية منذ سريان الهدنة.

    وبدأ العدوان الإسرائيلي عملياته العسكرية في القطاع، منذ عملية « طوفان الأقصى » في السابع من أكتوبر 2023، ما خلف منذ ذلك الحين سقوط 69733 شهيدا على الأقل، وفق أرقام وزارة الصحة في القطاع التي تعتبرها الأمم المتحدة موثوقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 22 شهيداً في غارات إسرائيلية جديدة على غزة: خرق خطير لوقف إطلاق النار يطال منازل وسيارة مدنية وسط اتهامات متبادلة وتصاعد للتوتر

    أفادت مصادر طبية في قطاع غزة باستشهاد 22 فلسطينيا، بينهم أطفال، في ثلاث غارات إسرائيلية استهدفت، السبت، سيارة مدنية وأربعة منازل في مناطق متفرقة من قطاع غزة، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار المطبق منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

    في مدينة غزة، قال الدفاع المدني إن طواقمه انتشلت جثامين 3 فلسطينيين وعددا من المصابين، بينهم أطفال، إثر قصف استهدف سيارة مدنية قرب مفترق العباس في حي الرمال، قبل أن تعلن مصادر طبية لاحقا ارتفاع عدد الشهداء إلى 4.

    وفي مخيم النصيرات وسط القطاع، أعلنت مستشفى العودة استشهاد 3 فلسطينيين وإصابة 11 آخرين جراء غارة جوية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غزة تحت النار.. 100 شهيد وجريح في غارات إسرائيلية وحماس تندد بـ”محاولة استئناف الإبادة”

    العمق المغربي

    في اليوم الحادي والأربعين على بدء وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عادت آلة الحرب الإسرائيلية لتصعيد خروقاتها بالقطاع، مخلفة حصيلة ثقيلة من الشهداء والجرحى، في يوم وصفته مصادر طبية بأنه من أكثر الأيام عنفا منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار.

    وقالت مصادر طبية في مستشفيات غزة إن أكثر من 100 فلسطيني استشهدوا أو أصيبوا، اليوم الأربعاء، في سلسلة غارات إسرائيلية طالت مدينة غزة وخان يونس، بينهم 28 شهيداً، منهم 17 طفلا وامرأة، إضافة إلى أزيد من 77 جريحا.

    غارات على نازحين ومناطق سكنية

    وأكد مصدر في المستشفى المعمداني استشهاد 6 فلسطينيين، بينهم نساء وأطفال، جراء استهداف مبنى يأوي نازحين في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.

    وفي خان يونس، أفاد مجمع ناصر الطبي بأن 7 نازحين استشهدوا إثر قصف بمسيّرات استهدف خياماً للمهجّرين في منطقة المواصي.

    كما أفاد مراسل الجزيرة بتعرض مناطق خلف “الخط الأصفر” في بلدة بني سهيلا شرقي خان يونس لقصف مدفعي وغارات متتالية.

    رواية الاحتلال: مزاعم باستهداف قيادات

    وفي الوقت الذي تتحدث فيه المصادر الطبية عن مجازر متكررة، ادّعى جيش الاحتلال أنه قصف “أهدافاً لحركة حماس” في قطاع غزة، رداً على استهداف قواته في خان يونس.

    ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصدر أمني قوله إن سلاح الجو استهدف اجتماعاً لقيادات في حماس بحي الزيتون، مشيراً إلى استهداف “قائد كتيبة الزيتون ونائب قائد المنطقة ورئيس الوحدة البحرية” في كتائب القسام.

    غير أن الخبير العسكري رامي أبو زبيدة اعتبر هذه المزاعم “ذريعة جاهزة”، مؤكداً أن الاحتلال “يحاول خلق حادث يبرر به ضربات مخطط لها مسبقاً ضمن عملية تحديث موسعة لبنك الأهداف”.

    وفي السياق ذاته، ذكرت صحيفة “هآرتس” أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية “لا تزال غير متيقنة من نتائج الهجوم”، في حين أشارت هيئة البث الإسرائيلية إلى أن تل أبيب أبلغت واشنطن بالغارات التي شنتها اليوم.

    حماس: نتنياهو يسعى لاستئناف الإبادة

    ووصفت حركة حماس الهجمات الإسرائيلية بأنها “مجزرة جديدة وتصعيد خطير”، متهمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمحاولة “إحياء مشروع الإبادة بعد تعثره”.

    وجددت الحركة نفيها الرواية الإسرائيلية حول تعرض قوات الاحتلال لإطلاق نار، واعتبرت ذلك “محاولة مكشوفة لتبرير استمرار الجرائم”.

    وأضاف بيان الحركة أن خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار “لم تتوقف منذ توقيعه”، مشيرة إلى سقوط أكثر من 300 شهيد منذ بدء الهدنة، إلى جانب استمرار هدم المنازل وإغلاق معبر رفح، واصفة ما يجري بأنه “تحدٍ واضح للضامن الأميركي والإقليمي”.

    ودعت حماس إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الوفاء بتعهداتها والضغط على إسرائيل لوقف هجماتها فوراً، كما طالبت الوسطاء في مصر وقطر وتركيا بتحمل مسؤولياتهم وإلزام الاحتلال بوقف خروقاته التي “تهدد مسار الهدنة بالكامل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بينهم أسرة كاملة.. استشهاد 25 فلسطينيا في غارات إسرائيلية على غزة الأربعاء (+ صور)

    استشهد 25 فلسطينياً على الأقل اليوم الأربعاء في غارات جوية إسرائيلية استهدفت مناطق مختلفة من قطاع غزة، رغم سريان وقف إطلاق النار الهش منذ أكتوبر الماضي.

    وأدى هجوم إسرائيلي على حي الزيتون بمدينة غزة إلى استشهاد 10 أشخاص، بينما ارتقى اثنان في حي الشجاعية، واستشهد الباقون في هجومين منفصلين في خان يونس في جنوب قطاع غزة.

    وزعم جيش الاحتلال أنه هجومه جاء بعد أن أطلق مسلحون النار على قواته.

    ووقعت الهجمات الثلاث بعيدا عما يسمى الخط الأصفر المتفق عليه والذي يفصل بين المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية والفلسطينية.

    واستهدف هجوم حي الزيتون مبنى تابعا…

    إقرأ الخبر من مصدره