Étiquette : غوتيريش

  • أزمة تمويل خانقة.. « أمريكا أولا » تضع الأمم المتحدة على حافة الانهيار المالي

    أطلق الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تحذيرا شديد اللهجة من خطر « انهيار مالي وشيك » يواجه المنظمة الدولية نتيجة تخلف دول أعضاء عن سداد مساهماتها الإلزامية.

    وأوضح غوتيريش أن سيولة الموازنة العادية قد تنفد تماما بحلول شهر يوليو المقبل، مما يهدد بتعطيل البرامج والمهمات الأممية المقرة لعام 2026 بشكل كامل.

    ويعود هذا التأزم المالي الحاد إلى تقليص الولايات المتحدة تمويلها لعدة وكالات أممية منذ عودة دونالد ترامب للبيت الأبيض، واعتماده سياسة « أميركا أولا ».

    وزاد من تعقيد المشهد إطلاق واشنطن لكيان مواز يسمى « مجلس السلام »، وهو ما اعتبره مراقبون خطوة لتقويض دور الأمم المتحدة وخلق منظمة دولية منافسة لها.

    وبلغ عجز موازنة المنظمة خلال العام الماضي 1.6 مليار دولار، وهو ضعف العجز المسجل في عام 2024، رغم سداد أكثر من 150 دولة لمستحقاتها.

    هذا العجز المتفاقم أجبر المنظمة على اتخاذ إجراءات تقشفية قاسية، شملت تجميد التوظيف وإلغاء نحو 2400 وظيفة، مع تراجع إجمالي الميزانية الحالية بنسبة 7 في المائة عن العام المنصرم.

    وفي خطابه الأخير قبل نهاية ولايته، دعا غوتيريش الدول الأعضاء إلى الوفاء بالتزاماتها المالية بلا تأخير لتفادي « السقوط المالي »، منددا بالاقتطاعات الواسعة في المساعدات الإنمائية والإنسانية.

    وحذر من أن العالم يشهد انقسامات جيوسياسية مدمرة تجعل المنظمة عالقة في « حلقة مفرغة » بين مطالب دولية متزايدة وموارد مالية ناضبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريش: لا يمكن قبول قتل هذا العدد الهائل من المدنيين في غزة.. والاحتلال يجب أن ينتهي

    محمد عادل التاطو

    قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إن العالم لا يمكن أن يقبل قتل هذا العدد الهائل من المدنيين في قطاع غزة، مؤكدا أن ما يشهده الفلسطينيون من دمار وتهجير ومعاناة إنسانية غير مسبوقة يمثل اختبارا خطيرا للقانون الدولي وللضمير العالمي.

    وشدد غوتيريش على أن الاحتلال غير المشروع للأرض الفلسطينية يجب أن ينتهي، داعيا إلى تحرك دولي عاجل يضمن حماية المدنيين ويمهد لتقدم لا رجعة فيه نحو حل الدولتين.

    جاء ذلك في رسالة وجهها بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، والي يصادف الـ29 من نونبر، حيث اعتبر غوتيريش على أن هذا اليوم يحل بعد عامين من المأساة غير المسبوقة التي يعيشها قطاع غزة، وبعد انطلاق وقف إطلاق النار الذي طال انتظاره بشدة.

    ويرى المسؤول الأممي أن سكان غزة نجوا اليوم من أهوال الحرب فقط ليجدوا أنفسهم في حداد جماعي على عشرات الآلاف من ذويهم الذين فقدوا حياتهم، بينهم ثلث أطفال، بينما يعاني عشرات الآلاف من الجرحى وقائع الجوع والمرض والصدمات النفسية، إضافة إلى مشاهد الدمار الواسع الذي طال المدارس والمستشفيات والمنازل.

    وبخصوص الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس، أشار الأمين العام إلى استمرار ما وصفه بـ“الإجحاف غير المنقطع”، من خلال العمليات العسكرية الإسرائيلية، وعنف المستوطنين، وتوسع الاستيطان، وعمليات الإخلاء والهدم، والتهديدات بضم الأراضي.

    ولم تخف الرسالة حجم الخسائر البشرية بين العاملين في المجال الإنساني، حيث أكد غوتيريش أن الصراع أدى إلى مقتل المئات من موظفي الإغاثة، معظمهم من موظفي الأمم المتحدة الفلسطينيين، في “أكبر عدد من الضحايا في صفوف المنظمة خلال أي صراع في تاريخها”. كما أشار إلى أن عدد الصحفيين الذين قتلوا في غزة هو الأعلى منذ الحرب العالمية الثانية في نزاع واحد.

    واعتبر الأمين العام أن المأساة الفلسطينية وضعت القواعد والمعايير الدولية التي سار عليها العالم لعدة أجيال أمام اختبار حقيقي، مشددا على أن المجتمع الدولي لا يجب أن يقبل أبدا بقتل هذا العدد الهائل من المدنيين أو تهجير السكان مرارا أو منع وصول المساعدات الإنسانية.

    ورغم قتامة المشهد، توقف غوتيريش عند بارقة الأمل التي يمثلها اتفاق وقف إطلاق النار الأخير، داعيا جميع الأطراف إلى الالتزام الكامل به والعمل “بحسن نية” نحو حلول تستعيد احترام القانون الدولي وتثبته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريش يدين الانتهاكات الممنهجة في مخيمات تندوف

    العلم – الرباط

    جدد التقرير الأخير للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، حول الصحراء المغربية، التحذير بشأن الوضع المقلق لحقوق الإنسان في مخيمات تندوف، بالجزائر.
      وانتقد التقرير الانتهاكات الممنهجة التي ترتكبها جماعة « البوليساريو » الانفصالية المسلحة، بتواطؤ مع البلد المضيف، في حق الساكنة المدنية المحتجزة في هذه المخيمات.
      وفي هذا الإطار، أبرز التقرير المعلومات التي توصلت بها مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان والتي تدين ظروف العيش المزرية المستمرة في مخيمات تندوف، بما ذلك انعدام الأمن الغذائي، وتسجل الحاجة إلى ضمان حماية حقوق الإنسان في هذه المخيمات.
      يذكر أن الممارسات المرتبطة بالتقييد المستمر لحرية التعبير والتنقل، وغياب الولوج إلى العدالة، وكذا أعمال الترهيب والمضايقات التي تستهدف الساكنة المحتجزة في تندوف، لاسيما النساء والأطفال، زادت من تدهور وضعية حقوق الإنسان في المخيمات، وأدت كذلك إلى تفاقم انعدام الأمن الغذائي وحدة الهشاشة التي رصدتها تقارير الأمين العام للأمم المتحدة.
      وفي هذا الصدد، أشار السيد غوتيريش إلى الرسالة التي وجهها المغرب إلى المفوضية السامية لحقوق الإنسان بتاريخ 26 يونيو 2025، تستعرض بشكل مفصل الانتهاكات الممنهجة التي تقترفها « البوليساريو » في مخيمات تندوف واستغلالها من طرف الآلة الدعائية للجزائر.
      وفي هذا السياق، يجدر التذكير بالشهادات والتقارير التي تؤكد تجنيد الأطفال والاختلاس المتكرر للمساعدات الإنسانية الدولية، على حساب الساكنة الأكثر هشاشة، التي يتم حرمانها، إلى اليوم، من إحصاء ذي مصداقية ونزيه، كما تحث على ذلك النداءات المتواصلة لمختلف الهيئات الأممية إلى البلد المضيف، مما يزيد من حدة التعتيم والتلاعب بالأرقام بهدف اختلاس المساعدات الإنسانية.
      ولذلك، فإن هذه الانتهاكات الجسيمة، التي تضرب بعرض الحائط الحقوق الأساسية للساكنة المحتجزة في تندوف، تسائل، مرة الأخرى، المنتظم الدولي. وتتزايد الدعوات من أجل القيام بتتبع دقيق وولوج دون عراقيل للآليات الأممية للنهوض بحقوق الإنسان، فضلا عن الإسراع باعتماد إجراءات تمكن من صون كرامة هذه الساكنة ضمان حريتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نورالدين: تقرير غوتيريش متناقض ولا يواكب التحول التاريخي في مواقف العالم الداعمة للمغرب

    عبد المالك أهلال

    بناء على التقرير السنوي الذي قدمه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى مجلس الأمن، يبدو أن قضية الصحراء المغربية، التي تقترب من عامها الخمسين، تشهد منعطفا حاسما قد يغير مسارها بشكل جذري. حيث أكد التقرير وجود التزام دولي متنام وضرورة ملحة لاغتنام ما وصفها ب “اللحظة التاريخية” من أجل تسريع وتيرة البحث عن حل سياسي دائم ومقبول، مشددا على أن المجتمع الدولي “لم يعد يستطيع الانتظار أكثر” مع اقتراب الذكرى الخمسين للنزاع في نوفمبر 2025.

    ويستند هذا الزخم الدبلوماسي بشكل أساسي على الالتزام المتجدد الذي عبرت عنه القوى الكبرى، والذي يضع مبادرة الحكم الذاتي التي اقترحها المغرب كإطار وحيد وواقعي للمفاوضات.

    وسلط تقرير غوتيريش الضوء على الموقف الأمريكي الذي جدد تأكيد دعمه ل “السيادة المغربية على الصحراء”، بالإضافة إلى الموقف البريطاني الذي وصف المبادرة المغربية ب “الأكثر مصداقية وقابلية للتطبيق وبراغماتية”، مما يشكل دعما واضحا لجهود المبعوث الشخصي ستافان دي ميستورا.

    وعلى الرغم من هذا الإجماع الدولي المتنامي، يقر الأمين العام بأن “العقبات لا تزال عديدة”، مما يضع جهود الأمم المتحدة أمام تحد حقيقي يتمثل في ترجمة هذا الدعم السياسي إلى تقدم ملموس على طاولة المفاوضات.

    وتعليقا على التقرير، قال المتخصص في الشأن الصحراوي، أحمد نورالدين، إن تقارير غوتيريش حمالة أوجه تقول الشيء ونقيضه، بل فيها بعض الفقرات وكأنها كتبت في زمن غير الزمن الذي نعيش فيه هذا المنعطف التاريخي في مواقف دول العالم المؤيدة للموقف المغربي من خلال مقترح الحكم الذاتي.

    والغريب فعلا، وفق المتحدث ذاته، أن التقرير يتناقض حتى مع مسودة القرار التي تم تسريبها والتي تتحدث عن تنديد ثلاثة أشهر فقط للمنورسو، واحتمال إنهاء مهامها إذا لم يتم التوصل إلى حل، وهذا ما يتماشى مع أجل الستين يوماً الذي أعلن عنه مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط ستيف ويتكوف

    وأضاف نورالدين في تصريح لجريدة “العمق”: “وعلى سبيل المثال وإن كان غوتريش يشيد بالدينامية العالمية لإيجاد الحل السياسي ودعم الحكم الذاتي الذي يقترحه المغرب، إلا أنه حين يتحدث عن العقبات والعراقيل لا يسمي الجزائر، علما أنها البلد الوحيد في العالم الذي يعرقل الحل النهائي بعد أن تخلت عنها حتى روسيا في التصريح الأخير لسيرغي لافروف الذي وصف الحجكم الذاتي بأنه “شكل من اشكال تقرير المصير” وهذا ما يؤكده القانون الدولي”.

    وأبرز أنه “حين يتحدث عن المواقف الأوربية لا يظهر الاعتراف الفرنسي الصريح بمغربية الصحراء، ولا الموقف الإسباني الداعم ايضاً للمقترح المغربي، ولا باقي المواقف الأوربية بل يلجأ إلى عبارات فضفاضة”.

    ولكن في المقابل، يضيف نورالدين، بالنسبة للمواقف الاوربية نجده يركز على قرار محكمة العدل الأوربية ولا يعير اهتماما نهائيا لموقف المفوضية الأوربية التي وقعت اتفاقا مع المغرب يشمل الأقاليم الجنوبية، وهو موقف سياسي منحاز للجزائر والجبهة الانفصالية، طبعا نحن نعلم انّ التقرير يكتبه ستافان ديمستورا الذي طالبنا في أكثر من مناسبة الخارجية المغربية بأن تعلنه غير مرغوب فيه من أجل إقالته، وهذا من حقنا نظرا للأخطاء المهنية والقانونية والسياسية التي ارتكبها.

    وأضاف: “نحن نعلم أن التقرير تساهم في كتابته أيضا النوموكلاتورا البيروقراطية في الأمم المتحدة والتي هي عرضة للرشوة والفساد بالبترودولار الجزائري او لضغوط جهات نافذة تريد إبقاء الوضع على ما هو عليه. بالنسبة لديمستورا مثلا، كان أول من أضاف مصطلح “الحقيقي” بالنسبة للحكم الذاتي، وهو مصطلح غير بريء ويحمل موقفا منحازا ليس من حق المبعوث الشخصي بوصفه مجرد مُسهّل ومثيسّر للمفاوضات أن يتخذه، وقد حذرنا ونبهنا الخارجية المغربية من ذلك في حينه، وها نحن نرى هذا المصطلح يؤكده غوتريش ويثبته في تقريره الأخير “الحكم الذاتي الحقيقي”.

    واستطر المتحدث قائلا: “حين يتحدث عن خرق وقف إطلاق النار من طرف الميليشيات الانفصالية شرق الجدار يتحدث عن أنها مزاعم غير مؤكدة، ولا يشير أبدا إلى البيانات الرسمية التي أصدرتها الجبهة الانفصالية والتي تعلن تحللها من مسلسل التسوية وعودتها إلى حمل السلاح منذ 2020 تاريخ تطهير المغرب لمعبر الكركرات الذي كانت قد أغلقته الميليشيات الإرهابية “للبوليزاريو” بشكل نهائي في أكتوبر من تلك السنة بعد أن تكرر إغلاقه من تلك الميليشيات بشكل جزئي ومؤقت منذ 2017 دون أن تحرك الأمم المتحدة ساكنا.

    وتابع: “وفي مكان آخر حين يتحدث عن قذائف وصواريخ سقطت على بعد 200 متر فقط من موقع المنورسو في السمارة، لا يصف ذلك بالعمل الإرهابي بل يتحدث عن مراسلتين مع الجبهة وكأنها جهة ذات سيادة وليست مجرد حركة مسلحة قامت بأعمال تستحق الإدانة”.

    وأشار نورالدين أيضا إلى حديث التقرير عن المخيمات واللاجئين وعن الجوع ونقص التغذية الحاد، وهو يشكر الجزائر على دعمها للاجئين عوض أن يدينها بعرقلة إجراء الإحصاء الذي ينص عليه القانون الدولي وتشير إليه التقارير والقرارات الأممية، ولا يدين تفويض صلاحيات الدولة الجزائرية في المحاكم والقضاء والشرطة وباقي الخدمات للميليشيات التي تتحكم في مصير اللاجئين المدنيين ضدا على القانون الدولي واتفاقية جنيف 1951، التي تحمل الدولة المضيفة أي الجزائر مسؤولية المخيمات.

    وأشار إلى أن “التقرير لا يدين سيطرة الميليشيات على المخيمات رغم أن القانون الدولي يمنع وجود المسلحين داخل المخيمات اللاجئين، فما بالك بأن يسيطروا ويفرضوا قانون الميلشيات على اللاجئين المدنيين، وقال إن كل ما يهم غوتريش ومن كتب له التقرير هو أن يحتج على المغرب لأنه يفرض لوحات مغربية في ترقيم عربات وسيارات “المنورسو”، وكأنّ كل المشاكل والمجاعة والمفاوضات تم حلها، وبقيت لوحات الترقيم فقط”.

    وخلص المحلل السياسي إلى أن التقرير لا يتماشى مع تطورات القضية المغربية، ويحاول أن يفرض نوعا من الموازاة الشكلية بين المملكة المغربية وحركة انفصالية لا وزن لها، ولا قيمة غير القيمة التي تعطيها لها هذه المفاوضات وهذه التقارير المشبوهة.

    وأكد أن التقرير لا يترجم المنعطف التاريخي والدعم الواضح لكل الدول الأعضاء في مجلس الأمن بما فيها روسيا من خلال موقف سيرغي لافروف الأخير والذي كان واضحا بانّ “الحكم الذاتي شكل من أشكال تقرير المصير”، وهذا ما ينص عليه القرار 1514 للأمم المتحدة وهو المرجع في مسألة تقرير المصير منذ 1960.

    ودعا نور الدين “الخارجية المغربية لإدانة هذه الازدواجية في التقرير ومخالفته للتوجه العام لأعضاء مجلس الأمن والمنتظم الدولي برمته باستثناء الجزائر التي فاتها القطارـ وتركها في الرصيف تقف وحيدة معزولة خارج الزمان وخارج المكان”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دي ميستورا يرد على المناورات الانفصالية ويدعو إلى التحلي بالواقعية والتوافق

    العلم – الرباط

    جدد التقرير الأخير للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، حول قضية الصحراء المغربية، والصادر في أفق مناقشة مجلس الأمن الدولي لقراره المقبل خلال أكتوبر الجاري، التأكيد على الدعوة إلى التحلي بالواقعية وروح التوافق، وذلك في مواجهة المناورات الانفصالية.

    وفي هذه الوثيقة، رد المبعوث الشخصي للأمين العام، ستافان دي ميستورا، على المناورات الانفصالية، مذكرا بالحاجة إلى مقاربة تقوم على الواقعية وروح التوافق، وذلك وفقا للقرار 2703 الذي اعتمده مجلس الأمن في أكتوبر 2023.

    ويأتي هذا الموقف، الذي تم تجديد التأكيد عليه في لحظة مفصلية من المسلسل الأممي، منسجما مع ثوابت المملكة والزخم الذي تعرفه قضية الصحراء المغربية، كما يشهد على ذلك الدعم الدولي المتنامي للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، التي توصف بأنها الخيار الأمثل والأكثر واقعية لحل هذا النزاع الإقليمي.

    ويكرس تذكير المبعوث الشخصي بمحورية المعايير التي حددتها القرارات الأخيرة لمجلس الأمن، سمو المبادرة المغربية للحكم الذاتي، ويؤكد بذلك أن الخيار الانفصالي باطل ولا قيمة له، خصوصا في وقت تشكل فيه الدينامية الدولية الأخيرة الداعمة لمغربية الصحراء منعطفا هاما يؤشر على بوادر التوصل إلى حل سياسي منسجم مع ثوابت المملكة.

    وتعد المبادرة المغربية للحكم الذاتي، التي قدمها المغرب سنة 2007 إلى الأمين العام للأمم المتحدة، المقترح الأكثر واقعية وجدية ومصداقية من أجل التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول لدى الأطراف، للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    وتندرج هذه المبادرة، التي تحظى بدعم العديد من قرارات مجلس الأمن، في صلب العملية السياسية التي تتم تحت الرعاية الحصرية للأمم المتحدة، وتستجيب لنداءات المجتمع الدولي بإيجاد تسوية تقوم على الواقعية وروح التوافق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريش يجدد دعوته إلى الحوار بين المغرب والجزائر

    أكد الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في تقريره الأخير إلى مجلس الأمن الدولي حول الصحراء المغربية، على ضرورة انخراط الجزائر بشكل أكبر من أجل التوصل إلى حل سياسي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    وأشاد التقرير بالإشارات الأخيرة التي بعث بها المغرب من أجل حوار مفتوح مع الجزائر، مشيرا، على الخصوص، إلى خطاب العرش في 29 يوليوز 2025، الذي جدد فيه صاحب الجلالة الملك محمد السادس تأكيد استعداد المغرب لبدء حوار « صريح ومسؤول؛ حوار أخوي وصادق » مع الجزائر.

    وذكر السيد غوتيريش بأن دول الجوار، وفي مقدمتها الجزائر، لها « دور حاسم ينبغي أن تضطلع به…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريش يشدد على ضرورة اغتنام الزخم الدولي الراهن من أجل حل نهائي لقضية الصحراء المغربية

    العلم – الرباط

    أكد الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في تقريره السنوي المقدم إلى مجلس الأمن الدولي حول الصحراء المغربية، تنامي الالتزام الدولي بإيجاد تسوية لقضية الصحراء المغربية، التي تدخل عامها الخمسين.

    ويسلط التقرير، الذي صدر الأربعاء، الضوء على الضرورة الملحة لاغتنام هذه اللحظة التاريخية بغية تسريع وتيرة السعي نحو تحقيق حل سياسي دائم.

    وأشار التقرير إلى أن الأمم المتحدة، من خلال المبعوث الشخصي للأمين العام، ستافان دي ميستورا، تواصل جهودها لإحياء مسلسل المفاوضات رغم العقبات المستمرة، مؤكدا أن الدعم المتنامي الذي يعبر عنه المجتمع الدولي يشكل منعطفا حاسما في هذا النزاع المستمر منذ خمسة عقود.

    وسلط التقرير الضوء على عنصر أساسي يتمثل في الالتزام المتجدد المعبر عنه من قبل القوى الكبرى، التي تكثف دعواتها لإيجاد حل متفاوض بشأنه قائم على مبادرة الحكم الذاتي التي اقترحها المغرب.

    وذكر السيد غوتيريش بتجديد واشنطن تأكيد موقفها الداعم لـ »السيادة المغربية على الصحراء »، وتشديدها على ضرورة « انخراط الأطراف دون تأخير في مفاوضات » تستند إلى المبادرة المغربية للحكم الذاتي كإطار وحيد، مضيفا أن الولايات المتحدة على استعداد لـ »تسهيل التقدم » نحو التوصل إلى حل.

    كما أبرز الأمين العام موقف المملكة المتحدة الداعم لحل الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب، واصفة إياه بـ »الأكثر مصداقية وقابلية للتطبيق وبراغماتية » من أجل التوصل إلى تسوية دائمة. وأشار إلى أن لندن عبرت عن التزامها بـ »تقديم دعم فعال » لجهود المبعوث الشخصي للأمم المتحدة من أجل الدفع قدما بالعملية السياسية.

    وشدد غوتيريش، في تقريره، على الحاجة الملحة لعمل منسق مع اقتراب الذكرى الخمسين للنزاع في نونبر 2025. واعتبر أن « هذه الذكرى لا تمثل وضعا مقلقا فحسب، بل أيضا فرصة لتجديد الالتزام الدولي بتسريع التوصل إلى حل ».

    وتدعو الأمم المتحدة والقوى الكبرى إلى استئناف المفاوضات بشكل فوري. وسجل الأمين العام أن العقبات لا تزال عديدة على الرغم من إحراز بعض التقدم، مشددا على أن الوقت قد حان لاغتنام هذه الدينامية الدولية والضغط من أجل استئناف المناقشات، وأن « المجتمع الدولي لم يعد يستطيع الانتظار أكثر ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريش: لا ينبغي للعالم أن يخشى رد الفعل الإسرائيلي على الاعتراف بالدولة الفلسطينية

    دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش المجتمع الدولي إلى عدم التردد في الاعتراف بدولة فلسطينية، مؤكداً أن على العالم “ألا يخشى” ردود الفعل الإسرائيلية، في وقت تواصل فيه تل أبيب، على حد تعبيره، سياسة تهدف إلى “تدمير قطاع غزة وضم الضفة الغربية”.

    وقال غوتيريش في مقابلة مع وكالة فرانس برس، عُقدت قبيل اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك: «سواء قمنا بالاعتراف أم لا، فإن الإجراءات الإسرائيلية ستستمر… على الأقل هناك فرصة لحشد المجتمع الدولي لممارسة الضغط من أجل وقف هذه السياسات».

    الأمين العام شدّد على أن الحكومة الإسرائيلية ماضية في تنفيذ خطوات تدريجية لضم الضفة الغربية، معتبراً أن «الشعور بالعزلة قد يدفع الإسرائيليين إلى مراجعة هذه السياسات». وأكد أن الحل الوحيد القابل للتطبيق هو حل الدولتين، مشيراً إلى أن البديل «قيام دولة واحدة يعيش فيها الفلسطينيون تحت الاحتلال والتمييز، وهو أمر غير مقبول في القرن الحادي والعشرين».

    وتأتي هذه التصريحات قبيل مؤتمر دولي تستضيفه باريس والرياض الإثنين المقبل، من المتوقع أن تعلن خلاله دول عدة، في مقدمتها فرنسا، اعترافها الرسمي بدولة فلسطين، وهو ما قوبل برفض شديد من الحكومة الإسرائيلية التي لوّحت بخطوات أحادية، من بينها ضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة منذ عام 1967.

    ووصف غوتيريش الوضع الإنساني في قطاع غزة، الذي يتعرض منذ السابع من أكتوبر الماضي لهجوم عسكري إسرائيلي واسع، بأنه «الأسوأ الذي عايشه منذ توليه منصبه»، مشيراً إلى انتشار المجاعة وغياب الرعاية الصحية وتفاقم الأوضاع المعيشية. وأضاف: «أعتقد بحزم أن ما يحدث لا يمكن تحمّله أخلاقياً أو سياسياً أو قانونياً».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريش يدين « سلسلة الفظائع » في قطاع غزة

    أدان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الخميس « سلسلة الفظائع التي لا تنتهي » في غزة، فيما أعلن الدفاع المدني في القطاع استشهاد 40 شخصا على الأقل في ضربات للاحتلال الإسرائيلي متعددة منذ الفجر.

    وقال غوتيريش للصحافيين « غزة تتراكم فيها الأنقاض، وتمتلئ بالجثث، وتتكدس فيها أمثلة على ما قد يكون انتهاكات خطيرة للقانون الدولي »، وذلك بعد أكثر من 690 يوما على اندلاع الحرب التي دمرت القطاع وتركته محاصرا يواجه المجاعة.

    وعلى الأرض، أفاد مصور وكالة فرانس برس الموجود في محيط مخيم النصيرات وسط القطاع، ببدء نزوح العشرات سالكين الطريق الساحلي من الشمال نحو جنوب القطاع.

    وتقدر الأمم المتحدة أن الغالبية العظمى من سكان قطاع غزة الذين يزيد تعدادهم على مليوني نسمة، اضطروا للنزوح مرة واحدة على الأقل خلال نحو عامين من العدوان هربا من القصف والموت.

    إقرأ الخبر من مصدره