Étiquette : غوغل

  • شركة ‘غوغل’ تعلن عن إضافة خصائص جديدة لنظام أندرويد

    أعلنت شركة خدمات الإنترنت والتكنولوجيا الأمريكية (غوغل) عن إضافة مجموعة جديدة من الخصائص إلى نظام تشغيل الهواتف الذكية (آندرويد).

    وبحسب الشركة ، فإن من شأن هذه الخصائص الجديدة مساعدة المستخدمين على الاشتراك في ملف واحد في وقت واحد، مع تحذير المستخدمين الذين يعانون من الصمم من الأصوات التحذيرية والاشتراك في مشاهدة ملفات الفيديو عبر موقع يوتيوب.

    وتهدف الخصائص الجديدة التي كشفت عنها « غوغل » إلى تحسين جودة حياة مستخدمي هواتف أندرويد في العديد من الفئات، حيث يمكن لمستخدمي أندرويد الاستفادة من خاصية «نير باي شير» (المشاركة القريبة) لإرسال الملفات بصورة فورية ومباشرة إلى العديد من الأجهزة الأخرى المشتركة في نفس الحساب في وقت واحد، وسوف يتسلم المستخدم الملف حتى لو كان الجهاز مغلقا .

    وتضم الخصائص الجديدة كذلك خاصية التنبيهات لتحذير المستخدمين الصم أو الذين يعانون من مشكلات في السمع عند صدور تحذيرات صوتية معينة مثل إنذار الحريق، أو تسرب المياه في المكان، أو وجود قرع على الباب،مع تمكين هذه الفئة من المستخدمين من إضافة المزيد من المواقف والتنبيهات التي يرغبون فيها وذلك عند حدوثها عبر خاصية التنبيهات.

    كما كشفت شركة غوغل عن إضافة خاصية جديدة إلى خدمة تلفزيون « غوغل »، لمساعدة المكفوفين وضعاف البصر، من خلال إيجاد مكتبة للأفلام مزودة بوصف صوتي لكل فيلم، وللاستفادة من هذه الخدمة يقوم المستخدم بالنقر على زر «مساعد غوغل» (غوغل اسيستنت) ثم يطلب «البحث عن أفلام مع وصف صوتي».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “غوغل” تطلق مجموعة من الخصائص جديدة في نظام “آندرويد”

     

    آش واقع / مصطفى منجم

    أعلنت الشركة الأمريكية “غوغل”، المختصة في خدمات الإنترنت والتكنولوجيا، أنها أضافت خصائص ومميزات جديدة في نظام تشغيل الهواتف الذكية آندرويد.

    وكشفت غوغل عن بعض الخدمات الجديدة من بينها الاشتراك في ملف واحد في وقت واحد، مع توجيه بعض تحذيرات الى للأشخاص الذين يعانون من الصمم من الأصوات التحذيرية والاشتراك في مشاهدة ملفات الفيديو عبر موقع يوتيوب.

    كما سيستفيذ مستخدمي نظام آندرويد من خاصية “نير باي شير”، لإرسال الملفات بصورة فورية ومباشرة إلى العديد من الأجهزة الأخرى المشتركة في نفس الحساب في وقت واحد، حيث سيتسلمه مستخدم الملف حتى لو كان الجهاز مغلقا.

    كما تشمل هذه الخصائص الجديدة خاصية التنبيهات لتحذير المستخدمين الصم أو الذين يعانون من مشكلات في السمع عند صدور تحذيرات صوتية معينة، بالإضافة إلى إيجاد مكتبة للأفلام مزودة بوصف صوتي لكل فيلم، وللاستفادة من هذه الخدمة يقوم المستخدم بالنقر على زر “مساعد غوغل” ثم يطلب “البحث عن أفلام مع وصف صوتي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة “غوغل” تعلن عن إضافة خصائص جديدة لنظام أندرويد

    أعلنت شركة خدمات الإنترنت والتكنولوجيا الأمريكية (غوغل) عن إضافة مجموعة جديدة من الخصائص إلى نظام تشغيل الهواتف الذكية (آندرويد).

    وبحسب الشركة، فإن من شأن هذه الخصائص الجديدة مساعدة المستخدمين على الاشتراك في ملف واحد في وقت واحد، مع تحذير المستخدمين الذين يعانون من الصمم من الأصوات التحذيرية والاشتراك في مشاهدة ملفات الفيديو عبر موقع يوتيوب.

    وتهدف الخصائص الجديدة التي كشفت عنها “غوغل” إلى تحسين جودة حياة مستخدمي هواتف أندرويد في العديد من الفئات، حيث يمكن لمستخدمي أندرويد الاستفادة من خاصية “نير باي شير” (المشاركة القريبة) لإرسال الملفات بصورة فورية ومباشرة إلى العديد من الأجهزة الأخرى المشتركة في نفس الحساب في وقت واحد، وسوف يتسلم المستخدم الملف حتى لو كان الجهاز مغلقا .

    وتضم الخصائص الجديدة كذلك خاصية التنبيهات لتحذير المستخدمين الصم أو الذين يعانون من مشكلات في السمع عند صدور تحذيرات صوتية معينة مثل إنذار الحريق، أو تسرب المياه في المكان، أو وجود قرع على الباب، مع تمكين هذه الفئة من المستخدمين من إضافة المزيد من المواقف والتنبيهات التي يرغبون فيها وذلك عند حدوثها عبر خاصية التنبيهات.

    كما كشفت شركة غوغل عن إضافة خاصية جديدة إلى خدمة تلفزيون “غوغل”، لمساعدة المكفوفين وضعاف البصر، من خلال إيجاد مكتبة للأفلام مزودة بوصف صوتي لكل فيلم، وللاستفادة من هذه الخدمة يقوم المستخدم بالنقر على زر “مساعد غوغل” (غوغل اسيستنت) ثم يطلب “البحث عن أفلام مع وصف صوتي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ستريت فيو”.. “فكرة مجنونة” سبقت عالم ميتافيرس والواقع المعزز

    تحتفل خدمة “ستريت فيو” التي ابتكرها لاري بايج، المشارك في تأسيس غوغل، بعيدها الخامس عشر هذا العام. وتبدو في هذه المناسبة كأنها وجدت للتماشي مع عالم ميتافيرس الموازي وتقنيات الواقع المعزز.

    مع ذلك، لم يكن العالمان الافتراضي والانغماسي متاحين عند إطلاق هذه الأداة التي تسمح لمستخدمي خدمة خرائط غوغل بالتحرك على طول شارع أو طريق أو مسار عبر عرض بانورامي.

    وقد أصبح عالم ميتافيرس مذاك مجالا مركزيا في قطاع التكنولوجيا، حيث تستثمر شبكات مثل ميتا، الشركة الأم لفيسبوك، مليارات الدولارات لإنشاء عوالم رقمية حيث يمكن للتجسيدات الرمزية العمل واللعب والتسوق.

    وقال مدير البرنامج الفني في غوغل ستيفن سيلفرمان لوكالة فرانس برس إن “لاري بايج أمسك بكاميرا وعلقها على نافذة سيارته”، مشيرا إلى المرأب الذي تصنع فيه المجموعة الأميركية العملاقة كاميرات للسيارات والدراجات وحقائب الظهر وحتى عربات الثلج التي تلتقط صورا بانورامية (360 درجة) حول العالم.

    ويستذكر سيلفرمان قائلا “كان (بايج) يتحدث إلى زملائه في ذلك الوقت ويقول: أراهن أنني أستطيع أن أفعل شيئا بذلك”، ما شكل انطلاقة خدمة “ستريت فيو”.

    وأعلنت غوغل أخيرا إطلاق خاصية انغماسية تجمع بين صور التجوّل الافتراضي والذكاء الاصطناعي لإنشاء “نسخة رقمية غنية للعالم”، وفق ما أوضحت نائبة رئيس “تجارب خرائط غوغل” ميريام دانيال في منشور عبر مدونة.

    وسيتمكن المستخدمون من استكشاف أماكن ذات أهمية (معالم أثرية، وأحياء، ومطاعم) من خلال التحليق فوقها مثل الطائرات المسيرة، بفضل المناظر الجوية ثلاثية الأبعاد.

    وستطرح الميزة هذا العام في مدن لوس أنجليس ونيويورك وسان فرانسيسكو وطوكيو ولندن.

    وأوضحت دانيال “يمكنك فعليا التحليق فوق وستمنستر لمشاهدة الحي والهندسة المعمارية المذهلة لأماكن مثل ساعة بيغ بن عن قرب”.

    والتقطت كاميرات غوغل صورا في أكثر من مئة دولة ومنطقة، بما يشمل مواقع مثل جبل فوجي الياباني ومتنزه غراند كانيون الوطني الأميركي وغابات الأمازون المطيرة والحاجز المرجاني العظيم في أستراليا.

    ويقول سيلفرمان “إذا كنت تريد أن تعرف كيف يكون الانزلاق على منحدر التزلج، فتخيل أين ذهبت تلك الزلاجة”، مشيرا بيده إلى عربة حمراء في مرآب بمدينة ماونتن فيو في سيليكون فالي بولاية كاليفورنيا الأميركية.

    ويضيف “قصة هذه الدراجة ثلاثية العجلات مضحكة حقا، لأنها كانت تدور حول ستونهنج ووضعناها أيضا على بارجة مركب كان يتنقل في الأمازون”.

    كما يعرض سيلفرمان مجموعة كاميرات لحقائب الظهر ثبتت على حبل انزلاق في غابات الأمازون المطيرة للحصول على منظر شامل.

    ويمكن أن تكون الصور البانورامية التي جمعتها غوغل على مر السنين مفيدة في الميتافيرس، بحسب المحللة في “كرييتيف ستراتيجيز” كارولينا ميلانيسي. وتقول “فكرة إقامة نسخة رقمية عن العالم الحقيقي هي بلا شك مجال تستثمره غوغل”.

    وبحسب سيلفرمان، تتيح “ستريت فيو” للمستخدمين تجربة افتراضية منذ أكثر من عقد، كما أن صورها تفسح المجال بشكل طبيعي لتمثيل العالم من خلال أدوات افتراضية. ويوضح “من الناحية المثالية، سنكون حاضرين في الميتافيرس، هذا العالم الذي نتجه نحوه”.

    وتوافدت شركات تكنولوجيا أخرى كثيرة على الميتافيرس، وهو مصطلح شامل يصف شبكة عوالم افتراضية وانغماسية تضم ملايين المستخدمين.

    وغيّرت فيسبوك اسمها إلى ميتا في العام الماضي للتركيز على نقطة التحول الاستراتيجية هذه، وطورت منصتها للواقع الافتراضي، Horizon Worlds، المتوافرة في أميركا الشمالية وكذلك في فرنسا وإسبانيا.

    وأعلنت شركة سوني اليابانية العملاقة والشركة الأم لشركة ليغو في أبريل عن استثمار 2 مليار دولار في استوديوهات ألعاب الفيديو “إبيك غايمز”، مطورة لعبة فورتنايت الضخمة، لتطوير مشاريع في الميتافيرس.

    من جانبها، أصبحت ميزة “التجول الافتراضي” (ستريت فيو) التي اعتبرها لاري بايج في البداية “فكرة مجنونة”، “أداة حاسمة في جهودنا لرسم الخرائط من خلال السماح لنا بتصور أحدث المعلومات حول العالم، مع إرساء أسس خرائط ذات طابع انغماسي وبديهي أكثر”، وفق ما كتب إيثان راسل، مدير المنتجات في خرائط غوغل، في منشور أخيرا على مدونة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زمن المصحف بألوان المثليين!

    تخيلوا لو أن حزب العدالة والتنمية الإسلامي طبع نسخا من المصحف الشريف بلونه ورمزه السياسيين، وطرحه للتداول، ماذا سيحدث؟ ويمكن طرح نفس السؤال بالنسبة لأي بلد عربي أو إسلامي توجد به حساسية سياسية بمرجعية إسلامية. لا شك أن عدد سيناريوهات ردود الفعل قد يصعب حصرها. ردود فعل الدول الإسلامية، ردود فعل المؤسسات الدينية الرسمية وغير الرسمية، ردود فعل المجتمع المدني، ردود فعل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، ردود فعل الشعوب.

    وفي سياق ردود الفعل المحتملة تلك، لا يستبعد انعقاد القمم الساخنة الطارئة بشكل مستعجل، بعد أن يكون الإعلام الغربي قد نفخ في بالون التهديد الديني الذي يمثله التجرُّؤ على القرآن، بصبغ نسخ المصحف بألوان سياسية وإيديولوجية. ولا شك في أنه ستنتعش نظريات المؤامرة التي تقدم الإسلاميين على أنهم تجار الدين. وليس من المستبعد أن يصدر الرئيس الأمريكي والفرنسي بيانات التنديد بإقحام الكتاب المقدس في الصراع الأيديولوجي والسياسي، ومن غير المستبعد أيضا أن يتبعهما الزعماء العرب في الاستنكار بأقسى عبارات التنديد والوعيد.

    وبعد ذلك لا يستبعد أن تتنافس الدول العربية ثم الإسلامية في حل الهيئات السياسية ذات المرجعية الإسلامية، وسيلجأ أكثرها دفاعا عن المقدسات إلى الزج بقيادات تلك التنظيمات في السجون، بل لا يستبعد أن تصدر هيئات دينية فتاوى الإعدام في حقهم.

    مثل هذا السيناريو لا يستبعد أيضا بالنسبة لأية حساسية سياسية أو أيديولوجية كيفما كان لونها في المجتمعات الإسلامية.

    فالقرآن الكريم والمصحف الشريف خط أحمر، لا يجرؤ أحد على محاولة التلاعب بهما شكلا ومضمونا لتحقيق أهدافه الخاصة حتى حين تكون نبيلة. وعبر التاريخ تشدد الدول الإسلامية وهيئاتها الوطنية والدولية “حراستها” على ذلك الخط الأحمر فلا يقترب منه أحد. ويكفي أن نلاحظ أن الدول الإسلامية لا تطبع نسخا من المصحف بألوان أعلامها الوطنية، لأن ذلك بكل بساطة سيخرج المصحف من دائرة المقدس المشترك العام بين المسلمين إلى حيز ضيق له دلالات وحساسية سياسية خطيرة.

    بل نجد في بعض الدول الإسلامية حساسية معروفة حتى تجاه المصاحف التي تطبع في دولة أخرى، ليس لأن بها أي عيب أو أي لون يحيل عليها، بل فقط لأنها تحمل المعطيات المتعلقة بالطباعة والتي من الطبيعي أن تشير إلى هوية الدولة التي تمت فيها تلك الطباعة.

    لكن مصاحف تحمل 6 ألوان من ألوان قوس قزح التي تواضع العالم على أنها تعبر عن مجتمع الميم، الذي يشمل المثليين والمثليات جنسيا، ومزدوجي الميل الجنسي، والمتحولين جنسيا، كما يمثل الحركات الاجتماعية التي تدعم المثلية وتمثلها، لم تثر أية ردود فعل رسمية سواء لدولة من الدول الاسمية أو من هيئاتها الدينية الرسمية الوطنية والدولية.

    وهذه المصاحف الملونة نشرت في أكثر من بلد مسلم، ضمنها المغرب والجزائر، وتُتداول على الشبكة العنكبوتية.

    وباستحضار الحساسية الدينية العالية ضد المثلية الجنسية، يمكن أن ندرك ماذا يعني صبغ نسخ من المصحف الشريف بألوانها، ولا شك أنه عمل جريء وغير مسبوق.

    نعم غير مسبوق، ليس فقط من حيث كونه أول مرة يتم تلوين نسخ من المصحف بألوان تعبر عن طائفة من الناس، لكن، وهذا هو المثير للاستغراب، من حيث الصمت المطبق الذي ألجم الدول الإسلامية وهيئاتها الدينية الوطنية والدولية.

    وعمليات طبع المصحف بألوان المثليين تمت بشكل متدرج مند سنوات، ويبدو أنها نجحت في جس نبض المجتمع الدولي الإسلامي، وأن تأمن من ردود الفعل القوية. ومن المتوقع أن تستمر عمليات طبع المصحف الملون وتتوسع بعد انتهاء “مرحلة التطبيع الانتقالية” معه.

    لقد تحول المصحف الشريف إلى وسيلة دعاية لثقافة المثلية، ولا شك أن ذلك يدخل ضمن الاستراتيجية العالمية لحركة المثليين العلمية، والتي اقتحمت كل مناشط الحياة، وغزت بألوانها لعب الأطفال، وألعاب الفيديو، والملابس، ومختلف الأكسيسوارات … لكن لم يسعف البحث عبر محرك البحث غوغل عن العثور على ما يفيد أن نسخا من الإنجيل أو التلمود أو أي كتب مقدس آخر قد طبعت أيضا بألوان المثليين.

    إن الخطأ الفادح الذي ارتكبه المثليون هو تجرؤهم على اقتحام الخط الأحمر المتعلق بالمصحف الشريف، والذي بينا أن استغلاله في أي عمل دعائي عمل منبوذ ومرفوض. والمثليون لم يحترموا هذه القاعدة التي ليس فيها أي تحيز ضدهم، بل هي قاعدة عامة تتعلق بالمشترك بين جميع المسلمين كيفما كانت ألوان أفكارهم وميولاتهم السياسية والجنسية والغذائية و …

    وإضافة إلى عدم احترام قدسية المصحف تجاه الحساسيات السياسية والإيديولوجية، فطبع نسخ منه بألوان قوس قزح الخاص بالمثليين لا يتوقع نهائيا أن يساهم في التعريف بقضيتهم، أو يساعد المسلمين على التطبيع مع رموزهم ومن تم مع ثقافتهم، لأن نسخ المصحف ترسخت في أذهان المسلمين وفق قوالب تجعلهم ينفرون من الألوان الطبيعية التي تخرج عن حزمة ألوان تقليدية متوارثة، فكيف بألوان لها حمولة سياسية وإديلوجية لا شك أن كثيرين منهم قد يدخلونها ضمن أعمال تدنيس الكتاب المقدس، ولن يستسيغ أحد منهم مصحفا بهوية مثلية. وسيكون من “علامات الساعة” أن تعج المساجد بالمصاحف الملونة تتلى فيها آيات الذكر الحكيم صباح مساء!
    إن المرجح في مثل هذه الأعمال التي لا تجد لها مبررات منطقية للوجود، أنها مجرد أعمال استفزازية لا غير.

    لكن المؤسف أن البكم الرسمي تجاه ظاهرة المصاحف المطبوعة بألوان المثليين، سوف تشجع الواقفين خلف تلك الأعمال الاستفزازية على مواصلة عملهم وتوسيعه ولم لا التفكير في صبغ صوامع المساجد، والكعبة الشريفة والمسجد النبوي والقدس الشريف وغيرها من منشآت ورموز الدين الإسلامي بألوان المثليين. وربما اعتبر البعض ذلك انفتاحا واعتدالا، لكن لا أحد سيفكر في صبغ البيت الأبيض في أمريكا بألوان قوس قزح، وصبغ نسخ الكتب المقدسة الأخرى بتلك الأولوان.

    إنه حتى لو أن المثلية كانت مباحة في الإسلام، فلن يكون من المقبول أن تطبع نسخ المصحف بألوانها، كما لا يقبل أن تطبع بألوان تحمل أي انحياز سياسي أو إيديولوجي كيفما كان.
    إن الأمر هنا لا يتعلق بحقوق المثليين في التعبير عن اختياراتهم الخاصة، بل بحقوق المسلمين في أن تحترم مقدساتهم، وألا يحاول غيرهم استغلالها فيما يحرموه هم على أنفسهم.
    لقد حُق للمسلمين أن يؤرخوا بهذا الحدث، ويحدثوا أجيال المستقبل عن “زمن المصحف بألوان المثليين”، كم أرخوا من قبل بكوارث مثل “زمن المجاعة” وزمن الطاعون، و”عام الفيل”… لماذا؟ لأن صمتهم العظيم يؤشر عن فظاعة وضع الهوان الذي بلغوه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تتخلى عن أحد أشهر تطبيقاتها

    أعلنت شركة غوغل أنها ستبدأ باتباع إجراءات لدفع مستخدمي تطبيق “Hangouts” الشهير بالانتقال إلى تطبيق آخر.

    وأشارت غوغل في مدونة لها عبر الإنترنت إلى أن مستخدمي تطبيق “Hangouts” للأجهزة المحمولة سيكون بإمكانهن استعماله حتى نوفمبر العام الجاري، ولكن اعتبارا من يوليو ستصلهم رسائل توجههم للانتقال لتطبيق “Chat”.

    وستقوم غوغل بنقل بيانات مستخدمي “Hangouts” إلى تطبيق “Chat” تلقائيا، كما ستتيح للمستخدمين إمكانية استعمال خدمات “Takeout” لحفظ نسخة من بياناتهم التي كانت موجودة في التطبيق الأول.

    ولتشجيع المستخدمين للانتقال إلى تطبيق “Chat” طرحت غوغل العديد من الميزات في هذا التطبيق مثل إمكانية إجراء المكالمات، وإمكانية تبادل الصور والبيانات.

    ومن جهته قال رافي كانيغانتي، مدير المنتج في “Google Chat”: “يقدم “Chat” تجربة حديثة ومتكاملة في” Google Workspace”، ولدينا طموحات كبيرة لمستقبل هذا التطبيق، وستظهر على مدار الأشهر القادمة العديد من الميزات فيه مثل الاتصال المباشر والترابط المباشر في “Spaces” والقدرة على مشاركة وعرض الصور المتعددة، ونظرا لأننا نتخذ هذه الخطوة لجلب مستخدمي “Hangouts” المتبقين إلى “Chat”، نأمل أن يقدر المستخدمون استثمارنا المستمر في جعل “Chat” مكانا قويا للابتكار والتعاون”.

    متابعة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تحظر تطبيقا شائعا على نطاق واسع.. إحذفه الآن

    أزال غوغل تطبيقا من متجر بلاي (Play) الخاص به، ولكن بعد تنزيله أكثر من مليون مرة، بحسب تقرير نشره موقع إكسبرس (Express).

    وتبين أن التطبيق، المسمى “بيب بك كاميرا فوتو إدتير” (PIP Pic Camera Photo Editor)،

    يحتوي على برامج ضارة سيئة قادرة تماما على سرقة بيانات اعتماد “فيسبوك” بما في ذلك أسماء المستخدمين وكلمات المرور. وقد يسمح ذلك للمتسللين بالوصول إلى الحسابات وسرقة البيانات الشخصية وإرسال رسائل احتيال إلى جهات الاتصال.

    تطبيق الصور

    وحتى وقت سابق من هذا الأسبوع، كان برنامج تحرير الصور لا يزال متاحا للتنزيل والتثبيت، لكن غوغل حظرت الآن الوصول بعد أن تم تنبيهها إلى مخاطرها.

    وللأسف، لن تكون هذه الأخبار جيدة لملايين الأشخاص الذين قاموا بالفعل بتثبيت التطبيق على أجهزتهم.

    وإذا كنت من بين هؤلاء الأشخاص غير المحظوظين، فمن الجيد حذف التطبيق من أجهزتك وتغيير كلمة مرور “فيسبوك” الخاصة بك دون تأخير.

    واكتُشف هذا التهديد من قبل فريق دكتور ويب (Dr. Web)، وهو ليس التطبيق الوحيد الذي تسبب في بعض القلق.

    عبّر ـ مواقع متخصصة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا تغرم غوغل وتويتر 17 مليون روبل

    ذكرت وكالة تاس الروسية للأنباء، أمس الخميس 16 يونيو 2022،  أن محكمة في موسكو فرضت غرامة على شركة “غوغل” بلغت 15 مليون روبل (260 ألف دولار)،

    لرفضها الامتثال للقانون الروسي الذي يطالب شركات التكنولوجيا بتوطين بيانات المستخدمين.

    وفرضت روسيا غرامات متعددة على شركات التكنولوجيا الأميركية في السنوات الأخيرة، بسبب سلسلة من الانتهاكات لقوانين الدولة الصارمة الخاصة بالإنترنت.

    وفي أبريل الماضي، فرضت محكمة روسية غرامة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” بقيمة 3 ملايين روبل (41 ألف دولار)،

    بسبب عدم إزالة محتوى محظور في روسيا، بحسب ما ذكرته وكالة أنباء “إنترفاكس”.

    وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره