Étiquette : غوفرين

  • غوفرين يرد على اتهامه بالتحرش ويتهم ضابط أمن بالسفارة بالسعي للانتقام منه

    خرج دافيد غوفرين، رئيس مكتب الاتصال الاسرائيلي، للتعليق لأول مرة على التحقيق الذي فتحته معه وزارة الخارجية الاسرائيلية، حول ادعاءات التحرش بنساء مغربيات، واختفاء هدية ثمينة من مكتب الاتصال في الرباط.

    وبعث غوفرين عبر محاميه درور ماتيتياهو رسالة إلى مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية ألون أوشفيز، للرد على تلك الاتهامات نقلتها صحيفة “ياديعوت أحرونوت” الاسرائيلية قال فيها إن “كل الادعاءات لا أساس لها من الصحة ومصدرها “شخص ضبط بفساده ويتصرف الآن بدافع الكراهية والرغبة في الانتقام”.

    وهذا الشخص، كما تم توضيحه لاحقا في الرسالة، هو ضابط أمن السفارة الإسرائيلية في الرباط “ران متسويانيم”، الذي تدور خلافات بينه وبين غوفرين.

    وقال المحامي ماتتياهو، أن هناك علاقة عمل متوترة للغاية بين الاثنين، بعد شكوى رفعها غوفرين ضده في فبراير بخصوص استخدام سيارة أمن السفارة في مخالفة للإجراءات، ولكن المفتش العام في وزارة الخارجية اعتبر لاحقا  ذلك أمرا مبررا ولم يعتبرها مخالفة.

    محامي غوفرين نفى أن يكون هذا الأخير قد تسلم هدية ثمينة من “مصدر مقرب من القصر الملكي” في أحد الاحتفالات التي نظمها مكتب الاتصال الاسرائيلي بالرباط، وقال إن الخارجية الاسرائيلية ستصدر معطيات جديدة بخصوص هذا الموضوع بشكل رسمي.

    وكانت الخارجية الإسرائيلية قد استدعت رئيس مكتب الاتصال الاسرائيلي دافيد غوفرين، بالتزامن مع إرسال وفد من كبار الدبلوماسيين بمن في ذلك المفتش العام للوزارة حجاي بيهار إلى الرباط للتحقيق في شكاوى وادعاءات بحقه.

    وفتحت الخارجية الاسرائيلية، تحقيقا في شبهات حول وقوع مخالفات في مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط، والذي لم يمض على إعادة فتحه في الرباط سوى سنة، حيث افتتح عند زيارة وزير الخارجية الاسرائيلي آنذاك ورئيس الوزراء الحالي يائير لابيد للعاصمة الرباط.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تستدعي رئيس مكتبها بالمغرب للتحقيق معه في انتهاكات جنسية

    العمق المغربي

    استدعت إسرائيل كبير دبلوماسييها في المغرب ديفيد غوفرين الذي يطاله تحقيق ربطته الصحافة الإسرائيلية باتهامات بسوء السلوك الجنسي، حسبما أفاد مصدر دبلوماسي في القدس الخميس.

    وكانت شبكة “كان” الإسرائيلية العامة، قد أفادت، الاثنين، بأن وفدا من وزارة الخارجية توجه إلى الرباط للتحقيق في مزاعم الانتهاكات الجنسية، ضد رئيس البعثة الإسرائيلية في المغرب ديفيد غوفرين.

    وأشارت الصحافة الإسرائيلية إلى أن هذه المزاعم تتعلق باستغلال النساء المحليات والتحر ش الجنسي وجرائم ضد الحشمة. ويرك ز التحقيق أيضا على سلسلة من الاختلاسات المفترضة، وخصوصا اختفاء هدية أرسلها ملك المغرب لمناسبة ذكرى قيام دولة إسرائيل ولم يتم تسليمها إلى الحكومة كما هو معتاد.

    وقال مصدر دبلوماسي في القدس لوكالة فرانس برس، الخميس، إنه تم استدعاء ديفيد غوفرين من المغرب وإنه موجود الآن في إسرائيل، كما أنه مرتبط بتحقيق قائم.

    ورفض هذا المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته، تحديد الطبيعة الدقيقة لهذا التحقيق، بينما لم تعل ق السلطات الإسرائيلية والمغربية على الادعاءات.

    وفي المغرب، أثارت هذه القضية انتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي هذا الأسبوع، كما قالت منظمة “خميسة” للدفاع عن حقوق المرأة إن ها “منزعجة للغاية من صمت السلطات”، مطالبة الحكومة بـ”فتح تحقيق عاجل”.

    وكان ديفيد غوفرين البالغ 59 عاما سفيرا في مصر من العام 2016 إلى غشت 2019، وعين رئيسا لبعثة مكتب الاتصال الإسرائيلي في الرباط في أوائل العام 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تستدعي سفيرها لدى المغرب إثر الاشتباه بارتكابه انتهاكات جنسية

    استدعت إسرائيل كبير دبلوماسييها في المغرب ديفيد غوفرين الذي يطاله تحقيق ربطته الصحافة الإسرائيلية باتهامات بسوء السلوك الجنسي، حسبما أفاد مصدر دبلوماسي في القدس الخميس.

    وأفادت شبكة “كان” الإسرائيلية العامة الاثنين بأن وفدا من وزارة الخارجية توجه إلى الرباط للتحقيق في مزاعم الانتهاكات الجنسية، ضد رئيس البعثة الإسرائيلية في المغرب ديفيد غوفرين.

    وأشارت الصحافة الإسرائيلية إلى أن هذه المزاعم تتعل ق باستغلال النساء المحليات والتحر ش الجنسي وجرائم ضد الحشمة. ويرك ز التحقيق أيضا على سلسلة من الاختلاسات المفترضة، وخصوصا اختفاء هدية أرسلها ملك المغرب لمناسبة ذكرى قيام دولة إسرائيل ولم يتم تسليمها إلى الحكومة كما هو معتاد.

    وقال مصدر دبلوماسي في القدس لوكالة فرانس برس الخميس، إنه تم استدعاء ديفيد غوفرين من المغرب وإنه موجود الآن في إسرائيل، كما أنه مرتبط بتحقيق قائم.

    ورفض هذا المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته، تحديد الطبيعة الدقيقة لهذا التحقيق، بينما لم تعل ق السلطات الإسرائيلية والمغربية على الادعاءات.

    وفي المغرب، أثارت هذه القضية انتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي هذا الأسبوع، كما قالت منظمة “خميسة” للدفاع عن حقوق المرأة إن ها “منزعجة للغاية من صمت السلطات”، مطالبة الحكومة بـ”فتح تحقيق عاجل”.

    وكان ديفيد غوفرين البالغ 59 عاما سفيرا في مصر من العام 2016 إلى آب/أغسطس 2019، وع ي ن رئيسا لبعثة مكتب الاتصال الإسرائيلي في الرباط في أوائل العام 2021، قبل تعيينه رسميا سفيرا لإسرائيل في المغرب.

    وبعد الإمارات والبحرين والسودان، قام المغرب بتطبيع علاقاته مع إسرائيل في العام 2020 بدفع من الولايات المتحدة، مقابل اعتراف الأخيرة بـ”سيادته” على إقليم الصحراء الغربية المتنازع عليه.

    ويترافق هذا التطبيع مع تدف ق منتظم للوفود الإسرائيلية إلى المغرب. وتوج ه وزير الخارجية المغربي إلى إسرائيل في بداية السنة في إطار القمة التي جمعت قادة الولايات المتحدة والدول العربية التي قامت بتطبيع علاقاتها مع الدولة العبرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة تحرش دبلوماسي إسرائيلي بمغربيات تخرج مناهضي التطبيع للاحتجاج

    دخلت السكرتارية الوطنية لمجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين على خط مزاعم التحرش الجنسي بمغربيات داخل مكتب الاتصال الإسرائيلي والتي تعد حاليا موضوع تحقيقات من طرف الخارجية الإسرائيلية.

    واعتبرت السكرتارية في بيان توصلت “آشكاين” بنظير منه، الواقعة فضيحة مدوية يستهدف بها مكتب الاتصال الاسرائلي بالرباط كرامة و سيادة و شرف المغرب و المغاربة عبر التحرش والاستغلال الجنسي لمواطنات مغربيات.

    وأعلن المصدر عن وقفة شعبية ضد مكتب الإتصال الذي وصفته بـ “الصه.يوني” وضد جرائم الاستغلال الجنسي، يوم غد الجمعة 9 شتنبر الجاري، على الساعة السادسة والنصف مساء، قبالة البرلمان بالرباط”.

    وأعربت المجموعة عن ما اعتبرته “الغضب الشعبي الكبير ضد التطبيع و ضد العربدة الصه.يونية في بلادنا بحق شرف و كرامة نساء المغرب”، مدينة ما وصفته بـ”تخريب الوطن عبر التطبيع باسم قضية الصحراء المغربية و الشراكة في جريمة مكتب الإتصال الصه.يوني بإهانة الكرامة الوطنية”، بحسب تعبيرهم .

    وطالب البيان بالإغلاق الفوري لما وصفه بـ “وكر مكتب الإتصال والجاسوسية و الإجرام الصه.يوني”، مستنكرة “صمت المسؤولين المغاربة، خاصة وزارة الخارجية المغربية”، بحسبه.

    وعلاقة بالموضوع، كانت صحيفة “جيروزاليم بوست”، قد اعتبرت أن حادثة دبلوماسية مثل فضيحة التحرش الجنسي بالنساء المغربيات من قبل الديبلوماسيين الإسرائيلين من شأنه أن يلحق الضرر بالعلاقة الناشئة بين البلدين، والتي استئنفت في آواخر سنة 2020.

    وأشارت إلى أن قضية أخرى يشملها التحقيق، تتعلق بصراع محتدم بين ديفيد جوفرين، رئيس البعثة الإسرائيلية بالمكتب، وضابط الأمن المسؤول عن الأمن و”التشغيل السليم” للبعثة الإسرائيلية.

    كما تحقق وزارة الخارجية في تورط رجل أعمال، في ترتيب لقاءات بين سياسيين إسرائيليين أثناء زيارتهم للمغرب، مثل وزيرة الداخلية أييليت شاكيد ووزير العدل جدعون ساعر، وذلك رغم انعدام أي صفة أو منصب رسمي له سواء في المغرب أو إسرائيل.

    ويذكر أن السفير الإسرائيلي دافيد غوفرين، حل بمكتبه بالرباط بشكل رسمي في 26 يناير 2021، حيث ترأس البعثة الإسرائيلية في المغرب، واعتبر بيان وزارة الخارجية آنذاك هذه الخطوة “يوم احتفال لإسرائيل”، وخصوصا أن المغرب كان قد أغلق في العام 2000 مكتب اتصال في تل أبيب مع بدء الإنتفاضة الفلسطينية الثانية.

    وأشار البيان إلى أن غوفرين وطاقمه، سيعملون “من أجل التقدم المستمر للعلاقات الثنائية في جميع المجالات، بما في ذلك كل ما يتعلق بالحوار السياسي والسياحة والإقتصاد والعلاقات الثقافية”. وسبق لغوفرين أن شغل منصب السفير الإسرائيلي في مصر بين 2016 و2020.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس يبخس “فضيحة التحرش بمغربيات” بمكتب الاتصال الاسرائيلي

    في الوقت الذي هزت ادعاءات التحرش الجنسي بمغربيات داخل مكتب الاتصال الإسرائيلي الحكومة العبرية، على مستوى وزارة خارجيتها، وكذا اهتمام الرأي العام بالقضية، أكدت الحكومة المغربية مرة أخرى أنها غير معنية بالموضوع مع العلم أنه يتعلق بالأساس بكرامة مواطناتها المغربيات.

    وفي أول تعليق له على القضية، قال الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة، والوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، والناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال رده على أسئلة الصحافينن، في الندوة الصحفية التي أعقبت المجلس الحكومي اليوم 8 شتنبر الجاري، قال إن “الموضوع لم يتم مناقشته على طاولة الحكومة”.

    تصريح بايتاس، بين على أن الحكومة لم تناقش الموضوع يفهم منه أنها (الحكومة) لا تهتم بمثل هذه القضايا التي تعتبرها العديد من الدول فضائح، وتمس بطريقة أو بأخرى بكرامة مواطناتها، خاصة وأن تقارير دولية تحدثت عن استدعاء دافيد غوفرين، رئيس البعثة لإسرائيلية للتحقيق معه بإسرائيل، وكذا إرسال فريق خاص من المحققين للوقوف على جميع حيثيات القضية بما في ذلك اختلالات مالية منها اختفاء هدية ملكية أرسلت للمكتب الإسرائيلي.

    كان حريا على بايتاس، أن يبدي اهتمام الحكومة بكرامة مواطنيها أمام دول أخرى، ولو عن طريق الإشارة إلى أن حكومته اطلعت أو تتابع القضية مثلا، عوض الاكتفاء بالتأكيد على عدم التطرق للموضوع وكأن الأمر ليس ذا أهمية، ليمر بعجالة للإجابة على باقي الأسئلة، خصوصا وأن الموضوع انتقل إلى منصات السوشل ميديا حيث بدأ العديد من النشطاء يتساءلون عن موقف الحكومة المغربية من هذه الفضيحة.

    كيفية تعاطي الناطق الرسمي للحكومة مع موضوع يهم بالأساس كرامة المغربيات والمغاربة، يعد إهانة لهن واتبخيس لما قد  يكنّ تعرضن له.

    وعلاقة بالموضوع، كانت صحيفة “جيروزاليم بوست”، قد اعتبرت أن حادثة دبلوماسية مثل فضيحة التحرش الجنسي بالنساء المغربيات من قبل الديبلوماسيين الإسرائيلين من شأنه أن يلحق الضرر بالعلاقة الناشئة بين البلدين، والتي استئنفت في آواخر سنة 2020.

    وأشارت إلى أن قضية أخرى يشملها التحقيق، تتعلق بصراع محتدم بين ديفيد جوفرين، رئيس البعثة الإسرائيلية بالمكتب، وضابط الأمن المسؤول عن الأمن و”التشغيل السليم” للبعثة الإسرائيلية.

    كما تحقق وزارة الخارجية في تورط رجل أعمال، في ترتيب لقاءات بين سياسيين إسرائيليين أثناء زيارتهم للمغرب، مثل وزيرة الداخلية أييليت شاكيد ووزير العدل جدعون ساعر، وذلك رغم انعدام أي صفة أو منصب رسمي له سواء في المغرب أو إسرائيل.

    ويذكر أن السفير الإسرائيلي دافيد غوفرين، حل بمكتبه بالرباط بشكل رسمي في 26 يناير 2021، حيث ترأس البعثة الإسرائيلية في المغرب، واعتبر بيان وزارة الخارجية آنذاك هذه الخطوة “يوم احتفال لإسرائيل”، وخصوصا أن المغرب كان قد أغلق في العام 2000 مكتب اتصال في تل أبيب مع بدء الإنتفاضة الفلسطينية الثانية.

    وأشار البيان إلى أن غوفرين وطاقمه، سيعملون “من أجل التقدم المستمر للعلاقات الثنائية في جميع المجالات، بما في ذلك كل ما يتعلق بالحوار السياسي والسياحة والإقتصاد والعلاقات الثقافية”. وسبق لغوفرين أن شغل منصب السفير الإسرائيلي في مصر بين 2016 و2020.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة ترفض التعليق على فضيحة التحرش الجنسي بمكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط

    رفضت الحكومة، اليوم الخميس، التعليق على فضيحة تورط دبلوماسيين إسرائيليين في التحرش الجنسي بنساء مغربيات، بمكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط، في خرق سافر لقواعد العمل الدبلوماسي، واستغلال لسلطة المنصب من أجل إرضاء نزوات خاصة.

    وردت الحكومة من خلال ناطقها الرسمي، مصطفى بايتاس، في الندوة الصحفية التي تلت الاجتماع الأسبوعي للحكومة، بأنها « لم تناقش ما حدث »، منهية بذلك الحديث عن موضوع حساس شغل الرأي العام، وأثار ضجة كبيرة، وحمل العديد من التساؤلات التي كان ينتظر أن يتم الرد عليها بتوضيحات مفصلة.

    وجاء رفض بايتاس الخوض في التفاصيل، رغم الأسئلة الكثيرة التي طرحت عليه، حول ما إذا كانت الحكومة المغربية أحيطت علما بمسار ونتائج التحقيق الذي باشرته وزارة الخارجية الإسرائيلية، وما إذا كانت وزارة بوريطة فتحت تحقيقا موازيا في الموضوع، وكذلك حول الإجراءات التي تعتزم الحكومة اتخاذها لحفظ كرامة نساء المغرب، في حال ما إذا أثبتت التحقيقات الادعاءات الحالية.

    يشار إلى أن وسائل إعلام إسرائيلية كشفت أن المفتش العام بوزارة الخارجية الإسرائيلية، حجاي بيهار، فتح تحقيقا داخل مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط، بعد مزاعم عن وجود صراعات حادة بين الموظفين بسبب تضارب المصالح، وحدوث سرقة هدايا تلقاها المكتب من القصر الملكي، بالإضافة إلى مخالفات مالية وإدارية، وتحرش جنسي بنساء مغربيات.

    وحسب نفس المصادر، فإن بيهار، وهو ثالث أهم شخص في وزارة الخارجية، والمسؤول عن التحقيقات في السفارات الإسرائيلية حول العالم، حل بالمكتب، على وجه السرعة، مرفوقا بوفد يضم عددا من كبار المسؤولين، نهاية الأسبوع الماضي.

    وتابعت أنه تم فتح التحقيق بعد طرد أربعة موظفين أو استقالتهم في الفترة الأخيرة، بسبب سلوك رئيس المكتب، ديفيد غوفرين، موضحة أن ثلاثة من الموظفين المفصولين هم من اليهود المغاربة الذين تم توظيفهم في المكتب كموظفين محليين، والموظفة الرابعة دبلوماسية إسرائيلية تحمل الجنسيتين المغربية والفرنسية، استقالت وعادت إلى باريس.

    ووفق ذات المصادر، فإن غوفرين هو محور الاتهامات، بالإضافة إلى ضلوع العديد من الدبلوماسيين والسياسيين الإسرائيليين البارزين في الأمر.

    كما كشفت أن التحقيق يخص أيضا شبهات حول التحرش بنساء مغربيات من طرف ممثل كبير للمكتب، بالإضافة إلى اختفاء هدايا تلقاها المكتب من القصر الملكي، بمناسبة استقلال إسرائيل من بريطانيا، وكذلك وجود نزاع بين غوفرين ورئيس الأمن بالمكتب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تفجر فضيحة جنسية بمكتب « غوفرين ».. إسرائيل تعلن فتح بعثة تجارية في المغرب

    كشفت وزيرة الاقتصاد والصناعة الإسرائيلية، أورنا باربيفاي، أن إسرائيل ستفتح بعثة تجارية بالمغرب، عام 2023.

    وحسب وسائل إعلام إسرائيلية، قالت باربيفاي، أول أمس الثلاثاء، إن « إمكانات التعاون الاقتصادي بين البلدين هائلة ».

    ووفق نفس المصادر، تأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تعززت فيه العلاقات بين البلدين، منذ خريف عام 2020، مشيرة إلى أن ما أعاق التقدم الأخير كان استدعاء رئيس مكتب الاتصال الإسرائيلي في المغرب، ديفيد غوفرين، للتحقيق معه حول اتهامات تتعلق بوجود صراعات حادة بين الموظفين بسبب تضارب المصالح، وحدوث سرقة هدايا تلقاها المكتب من القصر الملكي، بالإضافة إلى مخالفات مالية وإدارية، وتحرش جنسي بنساء مغربيات.

    يشار إلى أن وسائل إعلام إسرائيلية، سبق وكشفت يوم الاثنين الماضي، أن المفتش العام بوزارة الخارجية الإسرائيلية، حجاي بيهار بيهار، حل بالمكتب، على وجه السرعة، مرفوقا بوفد يضم عددا من كبار المسؤولين، نهاية الأسبوع الماضي.

    وتابعت أنه تم فتح التحقيق بعد طرد أربعة موظفين أو استقالتهم في الفترة الأخيرة، بسبب سلوك رئيس المكتب، ديفيد غوفرين، موضحة أن ثلاثة من الموظفين المفصولين هم من اليهود المغاربة الذين تم توظيفهم في المكتب كموظفين محليين، والموظفة الرابعة دبلوماسية إسرائيلية تحمل الجنسيتين المغربية والفرنسية، استقالت وعادت إلى باريس.

    ووفق ذات المصادر، فإن غوفرين هو محور الاتهامات، بالإضافة إلى ضلوع العديد من الدبلوماسيين والسياسيين الإسرائيليين البارزين في الأمر.

    كما كشفت أن التحقيق يخص أيضا شبهات حول التحرش بنساء مغربيات من طرف ممثل كبير للمكتب، بالإضافة إلى اختفاء هدايا تلقاها المكتب من القصر الملكي، بمناسبة استقلال إسرائيل من بريطانيا، وكذلك وجود نزاع بين غوفرين ورئيس الأمن بالمكتب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محلل سياسي إسرائيلي..اذا كانت “مزاعم التحرش”حقيقية فإنها ستكون “مدعاة للسخرية”

    هبة بريس _ الرباط

    تجري وزارة الخارجية الإسرائيلية تحقيقا في تهم تخص بعثتها التي عينت بالرباط مما اثار تساؤلات عما إذا كانت مزاعم الجنسية والمالية يمكنها أن تؤثر على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين

    المحلل السياسي الإسرائيلي، إيلي نيسان قال إنه إذا كانت المزاعم المتداولة في وسائل الإعلام منذ أيام حقيقية، فإنها ستكون “مدعاة للسخرية”.

    وقال نيسان إن “هذه الأمور لا تزال قيد التحقيق، وديفيد غوفرين موجود حاليا في إسرائيل، ويتم التحقيق معه من قبل مدير عام وزارة الخارجية لمعرفة ما حدث وإن كان قد استغل منصبه فعلا كممثل إسرائيل في المغرب ليقوم بعلاقات جنسية مع نساء مغربيات من عدمه”.

    وأضاف “إذا صحت الأخبار بأنه فعلا تصرف فعلا بشكل غير لائق، وبشكل خاص في دولة عربية، فأعتقد أن وزارة الخارجية ربما ستطلب منه أن يستقيل من وظيفته ومن وزارة الخارجية برمتها .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التلفزة الإسرائيلية الرسمية تكشفُ مزيدا من التفاصيل حول تُهم التحرش الجنسي بمغربيات

    كشفت التلفزة الإسرائيلية الرسمية، ليلة أمس الثلاثاء، عن مزيد من التفاصيل حول الاتهامات بممارسة التحرش الجنسي الموجهة لممثل إسرائيل في المغرب ديفيد غوفرين.

    وذكرت القناة التلفزية أنّ وزارة الخارجية الإسرائيلية تلقت قبل عام شكوى حول تحرش غوفرين بنساء مغربيات، وتحديداً في الفنادق التي كان يقيم فيها.

    ونقل المصدر عن سيدة مغربية قولها: “لا يعقل أن تعيّن إسرائيل سفراءها وممثليها الدبلوماسيين دون اختبارهم”، مشيرة إلى أن عشرات من حوادث التحرش بالنساء التي مارسها غوفرين تمت خلال إقامته في فندق مدة عشرة أشهر.

    ولفتت القناة إلى أنّ الخارجية الإسرائيلية أعادت غوفرين إلى تل أبيب لاستكمال التحقيق معه، بعد أن أرسلت وفداً خاصاً إلى الرباط لفحص الشكاوى ضده.

    وتساءلت القناة عن الأسباب وراء صمت الخارجية الإسرائيلية مدة عام على الشكاوى ضد غوفرين، والتي كان رئيس الوزراء و وزير الخارجية آنذاك يئير لبيد على علم بها.

    العربي الجديد

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تفتتح بعثة تجارية في المغرب العام المقبل

    أعلنت وزيرة الاقتصاد الإسرائيلي، أورنا باربيفاي، اليوم الأربعاء، أن “إسرائيل ستفتح بعثة تجارية في المغرب العام المقبل 2023″.

    وأفاد موقع ” i24NEWS” الإسرائيلي بأن “إعلان الوزيرة جاء في مؤتمر اقتصادي يدعم العلاقات التجارية بين البلدين والذي أدى إلى تطبيع العلاقات قبل عامين في إطار اتفاقيات أبراهام التي توسطت فيها الولايات المتحدة الأمريكية”.

    وقالت باربيفاي: إن “إمكانات التعاون الاقتصادي بين إسرائيل والمغرب في الوقت الحديث أصبحت توصف بأنها هائلة”.

    وكانت وسائل إعلام عبرية، قالت إن إسرائيل أعادت رئيس بعثتها الدبلوماسية في المغرب ديفيد غوفرين إلى الرباط بعد أن استدعته لتقديم إيضاحات في شبهات وصفت بالخطيرة شملت التحرش بنساء محليات واختفاء “هدية ثمينة” من الممثلية الإسرائيلية.

    واستدعت الخارجية الإسرائيلية غوفرين، بالتزامن مع إرسال وفد من كبار الدبلوماسيين بمن في ذلك المفتش العام للوزارة حجاي بيهار إلى الرباط للتحقيق في شكاوى وادعاءات بحقه.

     

    إقرأ الخبر من مصدره