Étiquette : غياب

  • الرجاء يرفع شعار « الريمونتادا » أمام الأهلي لحسم التأهل

    العلم الإلكترونية – زهير العلالي

    يستعد فريق الرجاء الرياضي لخوض مباراة مصيرية، أمام ضيفه الأهلي المصري لحساب إياب ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم، اليوم السبت على أرضية مركب محمد الخامس بالدار البيضاء ابتداء من الساعة الثامنة مساء، مع العلم أن الأخضر خسر لقاء الذهاب في القاهرة بثنائية نظيفة.
    ويرفع ممثل الكرة المغربية، شعار التحدي، معولا في ذلك على دعم جماهيره لتعويض هزيمة الذهاب، واللحاق بغريمه الوداد الرياضي الذي حجز مقعده في دور نصف النهائي، أمس الجمعة على حساب سيمبا التنزاني.
    ويدرك الرجاء، صعوبة موقفه في بطولة تشكل ملاذه الأخير لإنقاذ موسمه، إذ يتحتم عليه تحقيق « ريمونتادا » ضد أنجح أندية القارة الأهلي المصري الفائز، وصاحب الامتياز في هذه المقابلة بهدفين.
    وسيكون « النسر الأخضر » مطالبا بالفاعلية الهجومية لقلب الأمور رأسا على عقب، حيث يعول في ذلك على المهاجم حمزة خابا في المقام الأول لهز الشباك، فضلا عن اليقظة الدفاعية أمام الحارس المخضرم أنس الزنيتي.
    وأكد مدربه التونسي منذر الكبير أن فريقه استحق نتيجة أفضل في لقاء الذهاب « النتيجة قاسية بالنظر لما قدمه عناصري، كانوا يستحقون نتيجة أفضل.. يلزمنا القيام بردة فعل كبيرة أمام جماهيرنا، ومازال هناك إمكانية للتأهل ».
    في المقابل، يدخل الأهلي اللقاء مرتاحا بأفضلية هدفين، وأشار لاعب وسطه الجزائري أحمد قندوسي إلى جاهزية الفريق الذي بلغ دور الثمانية بشق الأنفس « مباراة الإياب تمثل خطوة مهمة في مشوار المنافسة على اللقب، والمواجهة لها حسابات خاصة ».
    وتابع « بالتأكيد وجود الجماهير يمنح المباريات أجواء خاصة، وقد تعودنا على اللعب في حضور أعداد كبيرة كما حدث في مباراتي الهلال السوداني ولقاء الذهاب أمام الرجاء ».
    ويغيب عن « المارد الأحمر » لاعب وسطه عمرو السولية بسبب الإصابة، حيث سيعول المدرب السويسري مارسيل كولر على حمدي فتحي بدلا منه الى جانب الجنوب إفريقي بيرسي تاو والظهير التونسي علي معلول وحسين الشحات ومحمود كهربا.
    يذكر أن مباراة الرجاء والأهلي، سيقودها الحكم الليبي معتز إبراهيم، بمساعدة مواطنه عطية عيسى والحكم المساعد الثاني خليل حساني من تونس، والليبي أحمد عبر الرزاق في مهمة الحكم الرابع، بينما سيشرف الحكم الغاني دانيال لاريا على غرفة « الفار ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوداد أول المتأهلين إلى نصف نهائي الأبطال على حساب سيمبا

    العلم الإلكترونية – زهير العلالي

    نجح فريق الوداد الرياضي في بلوغ نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا، إثر تغلبه على سيمبا التنزاني بركلات الترجيح، بعدما تدارك هزيمة الذهاب بهدف دون رد، وهي النتيجة التي انتهت بها مباراة اليوم الجمعة التي أقيمت على أرضية ملعب « محمد الخامس » في الدار البيضاء، وسط حضور تجاوز 37 ألف مشجع تقدمهم الناخب الوطني وليد الركراكي.
    وحمل هدف اللقاء الوحيد توقيع النجم السنغالي جونيور سامبو في الدقيقة 24، ليذهب بالمباراة إلى ضربات الحظ التي صدّ منها يوسف المطيع حارس الوداد اثنتين، ليطير بفريقه إلى المربع الذهبي.
    انطلقت المقابلة بسيناريو غير متوقع، بعدما كانت المبادرة من طرف سيمبا الذي نجح لاعبوه في حسم معركة وسط الميدان، ما جعلهم يبنون هجمات خلقت مشكلا لدفاع الوداد، وكان بالإمكان أن تكون أخطر لو استغلها مهاجمو الخصم كما يجب.
    لكن الفريق الأحمر لم ينتظر كثيرا من أجل التقدم في المباراة، بعدما نجح المهاجم جونيور سامبو في تسجيل الهدف الأول من رأسية مخادعة عند الدقيقة 24، إثر ارتباك في منطقة جزاء الفريق التنزاني استغله كما يجب الهداف السنغالي.
    المهاجم المتألق كان قريبا من إضافة الهدف الثاني لفريقه، بعد مجهود فردي من الجناح الأيمن هشام بوسفيان، الذي راوغ دفاع سيمبا ومرر عرضية متقنة لسامبو الذي حولها برأسه إلى مرمى الخصم، لكن الحارس ألي تجوما تصدى لها ببراعة (د 32).
    وعكس مجرى اللعب، كاد يوسف المطيع يخرج زملاءه عن تركيزهم بعد دخوله في مشادة كلامية مع سامبو، بسبب معاتبته الأخير عن عدم تغطيته كما يجب لكرة كان فيها الفريق التنزاني قريبا من تعديل النتيجة في الدقيقة 37.
    ومع انطلاق الشوط الثاني، واصل اللاعب بوسفيان عرضياته المميزة، حيث وصلت إحداها إلى أيمن الحسوني الذي حولها مثلما جاءت لكنها علت العارضة بقليل (د 47).
    هجمات فريق القلعة الحمراء استمرت على مرمى الخصم، وهذه المرة عن طريق المتميز يحيى عطية الله الذي نفذ ركلة حرة كادت تغالط الحارس تجوما عند الدقيقة 53.
    وفي محاولة للرد، كان سيمبا قريبا من التعديل من خلال كلاتوس شاما الذي سدد كرة حرة كانت في طريقها إلى شباك المطيع قبل أن تصطدم بالجدار البشري لتتحول إلى ركنية (د 63).
    وقبل نهاية الوقت الأصلي بقليل، راوغ البديل محمد أوناجم مدافعي الفريق التنزاني ليمهد كرة عرضية إلى زميله الحسوني الذي لعبها برأسه نحو الشباك، لكن المدافع شوماري كابومبي تدخل في اللحظة المناسبة لإبعاد الخطر عن فريقه، ليذهب بعد ذلك الفريقان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت في النهاية للوداد الرياضي.

    وبهذا الفوز، ضرب فريق القلعة الحمراء موعدا مع المتأهل من لقاء ماميلودي صان داونز الجنوب إفريقي وشباب بلوزداد الجزائري في نصف النهائي، علما أن مباراة الذهاب بينهما انتهت بفوز الأول 4-1.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصيف على الأبواب .. دعوات لفتح مسابح مغلقة بإقليم طاطا

    جمال زروال

    في غياب مسابح تابعة لبلدية طاطا وللجماعات الترابية، يجد العشرات من الشباب والأطفال أنفسهم مجبرين على ارتياد السواقي والوديان والقنوات المائية، هروبا من موجة الحرارة التي يعرفها الإقليم تزامنا مع فصل الصيف.

    وفي هذا السياق، اعتبرت عدد من الفعاليات المدنية وعدد من المهتمين بالشان المحلي بالمنطقة،في تصريحات متطابقة لـ“العمق”، أن “استمرار إغلاق هذه المسابح مسألة غير مفهومة وغير مبررة، خصوصا وأن المنطقة تعرف ارتفاعا ملحوظا في درجات الحرارة التي تكتوي بنارها قاطنوا هذه البقعة الجغرافية المحسوبة على المغرب العميق.

    عمر نيت القاضي، واحد من المهتمين بالشأن المحلي بإقليم طاطا، قال إن “فصل الصيف على الأبواب وما تزال طاطا بدون مسابح، بإعتبار أن المسبح البلدي الوحيد فيها اغلقت أبوابه أمام العموم منذ ثلاثة سنوات لأسباب مجهولة، ما جعل الوديان والأنهار هي الوجهة الوحيدة التي يقصدها شباب المنطقة رغم الأخطار المحدقة بهم، خاصة أن العديد من الأطفال يغرقون بتلك الوديان الخطيرة”.

    وأشار نيت القاضي ضمن تصريح لجريدة “العمق”، أن “واحات النخيل في اقليم طاطا تعرف إقبالا متزايدا من لدن السكان والجالية في الفترة الصيفية بحكم انخفاض درجات الحرارة بأرجائها مما يتسبب في بعض الأحيان في إندلاع الحرائق بسبب المخلفات التي يتركونها خصوصا منها بعض الاعواد التي يستعملونها للطبخ في هذه الواحات”.

    وسجل المتحدث ذاته، أن “المسؤولين بهذا الإقليم ومن بينهم مسؤولو المجلس البلدي عمدوا إلى تشييد بعض الساحات العمومية مثل ساحة المسيرة وساحة العلويين دون أن تكلف نفسها عناء وضع نافورة وسطها والعمل على تشجير محيط هذه الساحات لترطيب الجو، من أجل أن تكون متنفسا للساكنة الطاطاوية وقت الصيف”.

    ولفت المصدر ذاته، إلى أن “السلطات العمومية والمنتخبة مدعوة إلى الإنكباب على إحداث المرافق الأساسية الخاصة بفصل الصيف بهذا الإقليم، وذلك عبر تخصيص ميزانيات جديدة لتشييد المرافق الضرورية مثل المسابح، حتى تكون هناك متنفسات حقيقية للساكنة الطاطاوية، خصوصا وأن طاطا مقبلة على موجات الحرارة الشديدة التي تُميّز شهري يوليوز وغشت من كل سنة”.

    مولاي عبدالله الإدريسي، فاعل مدني بإقليم طاطا، اعتبر ضمن تصريح لـ“العمق”، أن “غياب المسابح في إقليم طاطا عامة وجماعة طاطا خصوصا يعد مسألة غريبة في ظل الحرارة المرتفعة بالمنطقة طيلة أغلب شهور السنة وحاجة السكان خصوصا الأطفال والشباب منهم لفضاءات الترفيه والانتعاش إضافة إلى توافد أعداد مهمة من السياح إلى المنطقة في هذه الأوقات من السنة”.

    وأشار الإدريسي، إلى أن“السكان بهذا الإقليم النائي يعانون من مشاكل عديدة ومنها غياب فضاءات الترفيه كالمسابح التي كان من الطبيعي فتحها وإنشاؤها في طاطا الحار جوها، للتنفيس والتخفيف من معاناة الأطفال والشباب خصوصا، علما أنه في الآونة الأخيرة فقدت مجموعة من الأسر فلذات أكبادها غرقا في وادي طاطا حيث تغيب المراقبة وشروط الصحة والأمان”.

    وأوضح المتحدث، أنه “على الدولة من خلال المجلس الإقليمي لطاطا والجماعآت الترابية المنتشرة في الإقليم المترامي الأطراف العمل على فتح وانشاء مسابح وفضاءات الترفيه لفائدة الصامدين في هذه المنطقة التي تتجاوز فيها الحرارة الأربعين درجة خلال الصيف”.

    وختم الإدريسي تصريحه بالقول، أنهم “من هذا المنبر، وبإعتبارهم فعاليات مدنية فإنهم يسائلون رئيس الجماعة الترابية لطاطا عن الأسباب الحقيقية الكامنة وراء إغلاق المسبح البلدي الذي صرفت عليه أموال طائلة لاصلاحه ثم يفاجأ الشباب والأطفال بأبوابه التي ما تزال لحد الساعة موصدة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نتائج تشيلسي تضع حكيم زياش في ورطة

    بات غياب النجم المغربي، حكيم زياش، عن مباريات تشيلسي الإنجليزي، مستمرا ومنتظرا، بعدما قرر المدرب، غراهام بوتر، إخضاعه في مقاعد البدلاء، كعقاب منه على سلوك اللاعب أمام توتنهام هوتسبور.

    ووفق التقارير الصحافية والمستجدات المتداولة، فإنها تجمع على صعوبة وضع وموقف زياش مع تشيلسي، خاصة مع تألق الفريق اللندني، وعودته لتحقيق النتائج الإيجابية، منذ غياب المغربي عن المستطيل الأخضر.

    وتابعت أن حظوظ اللاعب مع تشيلسي باتت شبه منعدمة، بعدما فقد المغربي تعاطف جماهير النادي الأزرق، المنتشية بالانتصارات المحققة، والمقتنعة في الوقت الراهن، بعدم قدرة زياش على تقديم الإضافة لفريقها.

    وأصبح الرحيل بالنسبة لزياش، في الميركاتو الصيفي المقبل، ضرورة ملحة، لإنقاذ مساره الاحترافي، والعودة للبروز والأضواء، بعدما كان من أحد ألمع النجوم العربية والإفريقية في أوروبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبل الديربي.. خسارتان ثقيلتان لمنذر الكبير من مباراة حسنية أكادير

    تعرض نادي الرجاء الرياضي، لخسائر ثقيلة في مباراته أمام حسنية أكادير، أمس الأحد، قبل مواجهة الوداد الرياضي، في ديربي البيضاء، لحساب الجولة الـ21 من البطولة الوطنية.

    وبالموازاة مع الهزيمة التي مني بها الفريق، فإن الرجاء تعرض لخسائر مهمة على مستوى تركيبته البشرية التي ستقابل الوداد في الديربي المرتقب.

    وخسر مدرب الرجاء، منذر الكبير، خدمات المدافع، جمال حركاس، جراء حصوله على بطاقة حمراء مباشرة من حكم المباراة، والمهاجم المتألق، نوفل الزرهوني، لتراكم البطاقات الصفراء.

    ويعد غياب اللاعبين خسارة ثقيلة على الرجاء، كونهما نجمان متألقان بالفريق، ومساهمان في النتائج الإيجابية المحققة للنادي الأخضر.

    يذكر أن العصبة الاحترافية قررت إيقاف البطولة الوطنية في الـ16 من شهر مارس الجاري، بسبب التوقف الدولي، ليتقرر بذلك إقامة مباراة الديربي، في شهر أبريل المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليبيا…توترات في طرابلس بعد نزاع دام بين ميليشيات نافذة

    خيمت أجواء مشحونة على منطقة تاجوراء الساحلية في طرابلس غربي ليبيا، التي شهدت عمليات قتل بين اثنتين من الميليشيات، يرجح أنها على خلفية الصراع على النفوذ في العاصمة.

    وقتل 5 مسلحين تابعين لميليشيا « رحبة الدروع » على يد آخرين من ميليشيات « أسود تاجوراء »، في مناوشات وقعت بشارع شيل الزروق وقرب معسكر النعام، لم يعرف سبب اندلاعها حتى الآن.

    ورجحت مصادر محلية وجود خلافات بشأن مناطق النفوذ والسيطرة التي تتقاسمها المجموعتان في تاجوراء، الواقعة شرق العاصمة طرابلس.
    ورجحت مصادر محلية وجود خلافات بشأن مناطق النفوذ والسيطرة التي تتقاسمها المجموعتان في تاجوراء، الواقعة شرق العاصمة طرابلس.

    وكان من بين القتلى في المواجهة علي عبيدة خلف الله، أحد أقرباء القائد الميليشياوي البارز بشير خلف الله، وهو آمر ميليشيا « 51 مشاة »، التي تعد « رحبة الدروع » إحدى الفصائل التابعة له.

    وهذه المواجهات هي أول اشتباكات تقع بين الطرفين التابعين لوزارة الدفاع بالحكومة المنتهية ولايتها التي يرأسه عبد الحميد الدبيبة، حيث تقاسما النفوذ في تاجوراء لأكثر من عامين، وبالتحديد بعد تمكنهما من طرد مجموعات مسلحة منافسة أخرى نهاية أكتوبر 2020.
    تحشيدات متبادلة

    بعد تلك المناوشات، حشدت المجموعتان الآليات والسيارات المسلحة في منطقة الباعيش وبئر الأسطى ميلاد، في حين تدخلت أطراف حاولت نزع فتيل الأزمة ومنع وقوع صراع مفتوح في المنطقة، خاصة مع اقتراب دخول شهر رمضان.

    ورغم قبول ميليشيا « أسود تاجوراء » بتسليم المتورطين في تلك الوقائع، فإن القلق ما زال يسيطر على الأهالي الذين يخشون من أن تأتي ضربات انتقامية لأصدقاء القتلى في ميليشيا « رحبة الدروع »، وفق المصادر.
    دائرة السلاح والدماء

    ولا تختلف هذه الأحداث عن التطورات الخطيرة التي شهدتها مدينة الزاوية غربي ليبيا مؤخرا، حيث تصارعت المجموعات المسلحة على النفوذ وأنشطة التهريب، ليستمر شلال الدماء من دون توقف، وفقا للناشط السياسي من تاجوراء عبد الرحمن مهنى.

    ويشكك مهنى في الحديث عن « تسليم المتورطين »، حيث إن الوقائع الماضية تظهر أن ما يحدث مجرد تعهدات لا تترجم على أرض الواقع، الأمر الذي يؤدي في النهاية إلى احتكام المتصارعين إلى السلاح من جديد.

    غياب الأمن
    ويوضح المهنى أن « معظم المشتغلين فيما يسمى بالجهات الأمنية في تاجوراء هم أطراف فاعلون في الصراعات الدائرة، بل إنهم مطلوبون على ذمة قضايا قتل وسرقة وغيرها ».

    ويرجح أنه مع الوتيرة الحالية « قد تشهد المنطقة المزيد من المواجهات وسقوط قتلى، في ظل غياب آلية حقيقية لفرض الأمن والعدالة ».

    ويؤكد هذا ناشط آخر هو فتيح عبدالله، الذي يروي كيف جرى إيقاف أحد رفاقه على يد مجموعة مسلحة مكلفة بمهام أمنية في تاجوراء والتحقيق معه، حيث اتضح بعد إطلاق سراحه أن من تولى التحقيق معه مطلوب على ذمة قضايا لدى مكتب النائب العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصابة خطيرة لبونو أمام ألميريا تقلق الركراكي

    العلم الإلكترونية – زهير العلالي

    تعرض الحارس المغربي ياسين بونو لإصابة خطيرة خلال مباراة فريقه إشبيلية ضد ألميريا عن الجولة 25 من الدوري الإسباني، غادر على إثرها أرضية الملعب في الدقيقة 37.
    وأصيب ياسين بونو في حدود الدقيقة 33 عقب ارتطامه بمدافع ألميريا شيردان بابيتش وزميله في الفريق أليكس تيليس، في كرة مشتركة حاول الحارس إبعادها، لكنه سقط مباشرة على الأرض متألما.
    وقد اضطر مدرب النادي الأندلسي خورخي سامباولي إلى إشراك الحارس الصربي ماركو دميتروفيتش لإكمال المقابلة عوض بونو، الذي تم نقله على وجه السرعة إلى المستشفى.
    جدير بالذكر، أن احتمال غياب ياسين بونو بسبب الإصابة سيشكل ضربة موجعة للناخب الوطني وليد الركراكي، الذي يأمل في تواجد جميع الركائز المهمة لأسود الأطلس خلال المباراتين الوديتين أمام البرازيل والبيرو الشهر الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد غياب طويل مزراوي يشارك في فوز باييرن ميونخ على أوغسبورغ

    الدار :عادل المدني

    دشن النجم المغربي نصير مزراوي عودته إلى الملاعب مساء يومه السبت خلال المباراة التي جمعت فريقه باييرن ميونخ وأوغسبورغ في الجولة 24 من الدوري الألماني لكرة القدم.
    و لعب مزراوي إحطياطيا، ودخل في الدقيقة 78 مكان زميله الكندي “ألفونسو ديفيس”.
    وغاب المزراوي عن الملاعب منذ دجنبر الماضي، بسبب معاناته من إلتهاب في غشاء القلب، بعد إصابته بفيروس كورونا، خلال مونديال قطر 2022، عندما كان رفقة المنتخب الوطني المغربي.
    وينتطر أن يلتحق نصير مزراوي بالتجمع الإعدادي الذي ستخوضه العناصر الوطنية، نهاية الأسبوع المقبل من أجل خوض المبارتين الإعداديتين أمام كل من البرازيل والبيرو، في 25 و28 مارس الجاري.
    إلى ذلك، انتهت مباراة باييرن ميونخ وأوغسبورغ، بفوز أصدقاء مزراوي بخمسة أهداف مقابل ثلاثة.
    وأحرز الفريق البافاري أهدافه عن طريق كل من “جواو كانسيلو” في الدقيقة 15، و”بينيامين بافارد” في الدقيقتين 18، و35، و”ليروي ساني” في الدقيقة 45، و “ألفونسو ديفيس” في الدقيقة 74.
    فيما أدرك أهداف أوكسبورغ كل من “ميرجيم بيريشا” في الدقيقتين 2 و60، و”إيرفين كاردونا” في الدقيقة 93.
    وحافظ بايرن ميونيخ بهذا الفوز على صدارته الترتيب، ب 52، نقطة فيما تجمد رصيد أوغسبورج عند 27 نقطة في المركز 13.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما الذي تهيء له بديعة الراضي ورابطة كاتباتها الإفريقيات؟! قوة اتحادية ناعمة في القارة السمراء

    ما الذي تهيء له بديعة الراضي ورابطة كاتباتها الإفريقيات؟! قوة اتحادية ناعمة في القارة السمراء

    حميد زيد – كود//

    ما الذي يدور في رأس بديعة الراضي.

    ما الذي تخطط له.

    وكيف عنت لها فكرة استدعاء كاتبات إفريقيات وتأسيس رابطة لهن.

    مقنعة ادريس لشكر بالحضور للمؤتمر التأسيسي.

    ثم أين الرجال.

    أين الكتاب الأفارقة الذكور.

    وكيف. ولأول مرة. في التاريخ. يتم خلق تجمع للكاتبات. في غياب الكتاب الأفارقة.

    وفي تجاوز لهم.

    بتحرك استباقي من بديعة الراضي.

    وهل بعد نهاية أوهام القومية العربية. وأحزاب البعث. وسقوط الجماهيرية الليبية. ومقتل القذافي غيلة.

    هل بعد كل هذا صار الاتحاديون مؤمنين بإفريقيا.

    و بنسائها فقط.

    و بكاتباتها دون كتابها.

    و ما الرسالة التي تحاول أن تبعثها بديعة الراضي بهذه الخطوة التي أقدمت عليها.

    وهل هي رد على الربيع العربي.

    وعلى ثوراته الفاشلة.

    هل هي بذلك تطرح بديلا لما تم انتزاعه منها ظلما.

    هل تقول لمن أخذ منها دمشق وطرابلس وبغداد وبنغازي لي كل إفريقيا. ولي داكار. وبرازافيل. وكينشاسا.

    لي نساء إفريقيا المفكرات والمبدعات.

    هل تقول لهم خذوا الدمار.

    خذوا العنف. والفوضى. والمليشيات. والعرب. والغاز. وخيمة الزعيم. واتركوا لي قارتي السمراء وكاتباتها.

    اتركوا لي مستقبل الأرض.

    اتركوا لي الكتابة الآتية.

    اتركوا لي الكاتبات الإفريقيات لأُنتخب رئيستهن.

    اتركوا للاتحاد الاشتراكي رحم الأرض. وبراءة الكون.

    ولنؤسس فروعا لرابطتنا في كل مكان.

    وفي السافانا.

    وإذا ما سلمنا بالنزعة الإفريقية الجديدة للكاتبة المتألقة بديعة الراضي.

    ووضعنا بعين الاعتبار انتقالها العقائدي. من الإيمان بالكتاب الأخضر. وبالعرب. إلى قيادة كل نساء إفريقيا.

    أو بالأحرى طليعة نسائها.

    فما الذي يسعى إليه إدريس لشكر.

    وما الذي يريد أن يوصله لخصومه السياسيين بهذا التوجه نحو إفريقيا.

    وهل يريد بهذه الرابطة أن يستقطب النخبة الإفريقية إليه.

    وهل له هو الآخر طموح إفريقي.

    هل يريد أن يستثمر في القارة ثقافيا.

    وهل يؤسس بذلك لقوة ناعمة اتحادية في القارة الإفريقية. معطيا لبديعة الراضي الضوء الأخضر. ومشجعا لها. وحاضرا في المؤتمر الذي انتخبت فيه رئيسة.

    قبل أن يؤسس شبيبة اتحادية إفريقية.

    ونساء اتحاديات إفريقيات.

    وقطاعات مهنية إفريقية اتحادية.

    وشعراء أفارقة.

    وكتاب قصيدة نثر في تواشج مع دول الساحل.

    وقصاصون ومفكرون يسائلون الزنوجة.

    ونقاد يعيدون قراءة ليبولد سيدار سنغور.

    فكل من يعرف الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي حق المعرفة. يدرك أن حضوره للمؤتمر التأسيسي لرابطة الكاتبات الإفريقيات. لم يكن من  أجل الحضور فقط. ولا من أجل التقاط الصور.

    بل لأن أي نجاح للحزب وللاشتراكية الديمقراطية في المستقبل سيكون انطلاقا من إفريقيا.

    وهو على وعي بذلك.

    ولن نستغرب حين سينفتح الملحق الثقافي لجريدة الحزب على الكاتبات الإفريقيات كل يوم جمعة.

    وفي ظل غياب الكاتب المغربي.

    وانسحابه. وتخليه عن دوره. فقد وجدت بديعة الراضي البديل.

    واقترحته على ادريس لشكر. ليوافق في الحين دون أدنى تردد.

    أما الهدف غير المعلن

    فهو خلق بدائل لقوات فاغنر.

    ثم استرجاع اتحاد كتاب المغرب من عبد الرحيم العلام

    وذلك  بتوظيف مفاهيم  مثل الزحف الأخضر

    مع الانتصار للأمازونيات كما كان يفعل القائد معمر القذافي

    ولعالم تحكمه النساء.

    لأن من يتحكم أدبيا وفكريا في القارة الإفريقية

    يسهل عليه التحكم في المغرب

    والفوز في الانتخابات

    بفروع في كل دول القارة

    وبرئاسة اتحادية لرابطة الكاتبات الإفريقيات

    وبتوجيه مباشر من الكاتب الأول إدريس لشكر.

    إقرأ الخبر من مصدره