Étiquette : ــ

  • أقريو وديدان اختاتمو الدورة السادسة للمهرجان الوطني للمسرح بالحي المحمدي فكازا

    أميمة عطية كود كازا ///

    تختاتم البارح الأربعاء 20 ماي 2026، المهرجان الوطني للمسرح بالمركب ثقافي الحي المحمدي فكازا، فدورتو السادسة، لي عرف تكريم للمرحوم فريد لمكدر، وتسمات أحد إحدى القاعات فالمركب بالاسم ديالو في حضور زوجتو .

    هاد المهرجان عرف حضور عدد من الفنانين والمسرحيين والإعلاميين، وتابعو جمهور كبير من ساكنة الحي بالخصوص لي معروف بتاريخو في مجال المسرح والفن والشعر وغيرها.

    وفهاد السياق، كان حفل الاختتام فرصة باش يكرمو المسرح المغربي ويثمنو المجهودات ديال الفرق المشاركة، خصوصاً فرقة مسرح تانسيفت اللي عرضات مسرحية “الساكن”، اللي من إعداد وإخراج حسن هموش ومقتبسة من قصيدة “الدار” للشاعر الزجاللالمغربي سيدي قدور العلمي (1742ــ1850).

    المسرحية شاركو فيها: ساميا أقريو، عبدالله ديدان، نورا الصقلي وغيرهم من الفنانين، لي جمعو بين الدراما والفكاهة.

    وكتوجه احداث هاد لقصة لي حزينة وتعكس ظلم الشاعر ومرارة حياتو، وكتحكي على قصة العلمي لي تعرض للنصب، وخداو ليه دارو، وجات اخت العلمي والمفضل لي غادي ارجعوها.

    وهادشي كامل كنشوفوه فلمسرحية بلكلام لموزون وزجل ولغنا والاستعراض وخصوصا، منين عبدالله ديدان كيتغنى بقصايد لملحون في جو كيطبع مشاهد كتحارب لفساد ونصب وفقدان ضمير بكوميديا ساخرة ومزيج بين بلبكا ولفرحة منين كيسترجعو ارضهم من بعد معاناة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • «السيد ــ قتل ــ الأمة»!

    ما الذي وقع في بيروت الأحد الماضي؟ 

    تم دفن رجل قتل يوم السابع والعشرين من شهر شتنبر من السنة الماضية، رفقة رجل آخر قتل بعده بحوالي الأسبوع أو عشرة أيام. 

    ستة أشهر بعد موت الرجلين، (ونحن أهل السنة ساعة المناداة على صلاة الجنازة، لا نذكر الرتب ولا الأسماء ولا المقامات، بل نقول «جنازة رجل»، أو «جنازة امرأة»، وكفى)، استل أنصارهما جثتيهما أو ما تبقى من الجثتين، وصنعوا بهما مشهدا احتفاليا مبتذلا من المشاهد التي تحب السياسة مثلما تقترف اليوم أن ترى باستمرار. 

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    إقرأ الخبر من مصدره