Étiquette : فاجعة

  • حصيلة فاجعة “الكحول القاتل” بمدينة القصر الكبير ترتفع إلى 15 قتيلا

    ارتفعت حصيلة فاجعة “الكحول القاتل” بمدينة القصر الكبير إلى 15 ضحية بعدما لقوا حتفهم ، يومه الثلاثاء، إثر تناولهم مشروبات كحولية سامة، فيما يتلقى ثلاثة آخرون العلاج، من جراء مضاعفات الشرب.

    ونقلا عن مسؤول وزارة الصحة في إقليم العرائش، شوقي أمراي، فإن المستشفى المحلي في مدينة القصر الكبير استقبل 9 جثث، في صباح الثلاثاء، ثم ارتفع عدد الضحايا على مدار اليوم، ليصل إلى 15.

    وبحسب المصدر، فإن المصابين الثلاثة الآخرين بسبب استهلاك الكحول السامة يتلقون الرعاية الطبية في الوقت الراهن، وحالتهم مستقرة.

    في غضون ذلك، أوقفت السلطات الأمنية رجلا في الثامنة والأربعين من عمره يشتبه في أن يكون قد باع المشروبات الكحولية السامة للضحايا.

    وأسفرت التحقيقات التي أجراها الأمن عن توقيف ابن المشتبه فيه أيضا، نظرا لدوره في ترويج المشروبات الخطيرة على الصحة.

    ولدى القيام بعملية تفتيش، تمكن عناصر الأمن من حجز 49 لترا من الكحول المهربة التي يشتبه في أن تكون مسؤولة عن وقوع عدد كبير من القتلى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاجعة بالقصر الكبير.. وفاة 9 أشخاص بعد تناولهم لمشروبات كحولية فاسدة

    أخبارنا المغربية- الرباط

    تمكنت عناصر الشرطة بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة القصر الكبير، صباح اليوم الثلاثاء، من توقيف شخص يبلغ من العمر 48 سنة، من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطه في بيع مواد كحولية مضرة بالصحة العامة والتسبب في وفاة مستهلكيها.

    وكانت مصالح الشرطة بمدينة القصر الكبير قد فتحت بحثا قضائيا على خلفية تسجيل وفاة تسعة أشخاص، وإصابة اثنين آخرين بتسمم، وذلك بعد الاشتباه في تعاطيهم لاستهلاك مادة كحولية مهربة قاموا باقتنائها من محل لبيع المواد الاستهلاكية مملوك للشخص الموقوف.

    وقد أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية عن توقيف المشتبه فيه وابنه القاصر الذي يشتبه في مشاركته في هذه الأفعال الإجرامية، في حين مكنت عملية التفتيش من حجز 49 لترا من المواد الكحولية المهربة التي يشتبه في إضرارها بالصحة العامة والتسبب في وفاة الضحايا.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهما للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وتحديد العلاقة بين الوفيات المسجلة والمواد الكحولية المتناولة، والتي يجري حاليا إخضاعها للخبرات العلمية والتقنية اللازمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاجعة لبنان.. ارتفاع ضحايا غرق قارب المهاجرين إلى 89 وإيقاف المسؤول عن التهريب

    ارتفع عدد من لقوا حتفهم من طالبي اللجوء في غرق قارب قبالة سواحل طرطوس السورية إلى 89، بينما أعلن الجيش اللبناني توقيف المسؤول عن تهريب المهاجرين.

    ونقل التلفزيون السوري عن وزارة النقل أن السلطات أنقذت 20 شخصا كانوا على متن القارب، مشيرة إلى أن استمرار عمليات البحث عن ناجين محتملين.

    من جانبه، أكد مصدر في محافظة طرطوس لوكالة الأنباء الألمانية “أن فرق الإنقاذ التابعة للجيش السوري والقوات الروسية ومديرية الموانئ وأهالي جزيرة أرواد وعددا من الصيادين يحاولون البحث عن جثث في عمق البحر”.

    وتتمركز قوات روسية في الساحل السوري، خاصة في القاعدة العسكرية الروسية في حميميم بمحافظة اللاذقية، وذلك منذ تدخل موسكو عسكريا لدعم نظام بشار الأسد عام 2015.

    وقال وزير الصحة السوري حسن الغباش إنه يجري العمل على تحديد هوية الضحايا في مستشفى الباسل قبل نقلهم بسيارات مديرية الصحة والهلال الأحمر السوري إلى معبر العريضة الحدودي مع لبنان ليتم تسليمهم إلى الصليب الأحمر اللبناني.

    وكان المركب قد انطلق قبل أيام من سواحل شمالي لبنان، وعلى متنه طالبي لجوء من جنسيات لبنانية وفلسطينية وسورية، وكانت وِجهتهم إحدى الدول الأوروبية.

    ووفق التلفزيون السوري فإن المركب كان على متنه لا يقل عن 150 شخصا، قبل غرقه الخميس، مما يعني أن العشرات ما زالوا في عداد المفقودين.

    توقيف المهرب

    من جانبه، أعلن الجيش اللبناني توقيف المسؤول عن تهريب المهاجرين غير النظاميين عبر القارب الذي غرق قبالة السواحل السورية.

    وأكد الجيش في بيان أن الموقوف (لم يسمه) اعترف بمسؤوليته عن عملية التهريب وبإدارة شبكة لتهريب المهاجرين غير النظاميين.

    وكانت رئاسة مجلس الوزراء اللبناني قد قالت في بيان، إن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي يتابع التطورات المتعلقة بقضية غرق عشرات الأشخاص قبالة ساحل طرطوس السوري.

    وأجرى ميقاتي اتصالا بقائد الجيش العماد جوزيف عون، طالبا منه التشدد في مراقبة الشواطئ اللبنانية، لمكافحة ما سماه موضوع رحلات الهجرة غير النظامية.

    نقل الجثامين

    كما كلف ميقاتي وزير النقل علي حمية، بالتنسيق مع السلطات السورية بشأن الضحايا اللبنانيين الذين كانوا على متن الزورق، واتخاذ الإجراءات المناسبة لإعادة جثامينهم إلى لبنان.

    ووصلت إلى معبر العريضة الحدودي في شمال لبنان جثامين 9 من ضحايا غرق المركب، حيث نقلت سيارات إسعاف سورية الجثامين من مدينة طرطوس وسُلمت إلى السلطات اللبنانية عند المعبر الحدودي.

    وقال وزير النقل اللبناني علي حمية للجزيرة، إن الضحايا الذين يبحثون عن سبل العيش غير مذنبين، وإن نشاط الهجرة غير الشرعية في لبنان أصبح منظما وبشكل يومي.

    من جهته، قال وزير البيئة اللبناني ناصر ياسين إن عزوف دول الشمال عن استقبال المهاجرين بشكل قانوني من أبرز الأسباب التي تدفع الفقراء إلى الهجرة بطرق غير قانونية.

    وفي مقابلة مع الجزيرة، أضاف ياسين أن الحلول الأمنية لموضوع الهجرة غير الشرعية ليست هي الأفضل، داعيا لمقاربة الموضوع من جوانب تنموية واقتصادية وسياسية.

    وشهد لبنان قفزة في معدلات الهجرة مدفوعة بواحدة من أعمق الأزمات الاقتصادية التي مرت على البلاد.

    وبجانب من يهاجرون من اللبنانيين، هناك أيضا لاجئون من سوريا وفلسطين يغامرون بخوض غمار الرحلة المحفوفة بالمخاطر على متن قوارب الهجرة.

    فاجعة عائلية

    ولا تزال فاجعة غرق قارب الهجرة تتكشف ساعة تلو أخرى، بينها قصة اللبناني مصطفى مستو الذي غرق مع بناته الثلاث بينما زوجته تقبع في المستشفى بحالة خطرة.

    ووصلت جثامين مصطفى مستو وبناته الثلاث إلى مدينة طرابلس (شمال لبنان)، حيث جرى تشييعهم من قبل الأهالي وأبناء المدينة وسط أجواء من الحزن والغضب.

    وفي حديث مع الأناضول، قال غسان مستو شقيق الضحية، إن ظروف البلد هي التي دفعت شقيقه لمحاولة الهجرة.

    ولم يستطع غسان حبس دموعه، لكنه أشار إلى أن شقيقه كان يريد الهروب من الفقر والمعاناة المعيشية في لبنان.

    بدوره، قال فادي الوزي أحد جيران الضحايا للأناضول، إن مصطفى اختار طريق البحر لأنه كان يحلم بمستقبل أفضل لبناته، لكن القدر شاء عكس ذلك، بينما زوجته بالمستشفى بحالة خطرة.

    وأضاف الوزي “لقد حاول الهجرة مثل كثيرين ممن يحلمون بعيشة كريمة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة في البلاد”، مشيرا إلى أن هذه المحاولة هي الثانية لمصطفى للخروج من لبنان و”لكن قدر الله وما شاء فعل”.

    ظهرت المقالة فاجعة لبنان.. ارتفاع ضحايا غرق قارب المهاجرين إلى 89 وإيقاف المسؤول عن التهريب أولاً على مدار21.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شاب في مقتبل العمر يضع حدا لحياته بمدينة سطات

    آش واقع 

     

    وضع شاب مغربي بمدينة سطات والبضبط بحي السلام، يوم الاربعاء الماضي، حدا لحياته بواسطة مشنقة كانت كافية لازهاق روحه وذلك في ظروف غامضة.

    وحسب مصادر مطلعة، فإن الشاب يبلغ من العمر 26 سنة كان يمتهن حرفة بائع متجول، قبل أن تعثر عليه عائلته في احد بيوت منزله معلقا بواسطة حبل ملفوف على عنقه.

    وعلى ضوء هذه الأحداث والوقائع انتقلت المصالح الأمنية بمدينة سطات إلى عين المكان من أجل معاينة الواقعة واخذ جميع الأدلة، كما تم فتح على هامش القضية بحثا قضائيا من طرف النيابة العامة المختصة لتحديد جميع ظروف وملابسات هذه القضية.

    وهذا وتم نقل الجثمان إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني، لاجراء عملية التشريح الطبي من طرف طبيب الدولة لاعداد تقرير الطب الشرعي الذي ستستأنس به النيابة العامة في بحثها القضائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “فاجعة لانزاروتي” وصول جثامين الضحايا الى مطار العروي +فيديو

    اريفينو: مراد هربال

    بعدما دخلت “فاجعة لانزاروتي” أسبوعها السادس ،حيث نقلت وسائل إعلام إسبانية ، بداية شهر نونبر الماضي، قصة 13 شابا مغربيا، انطلقوا من سواحل اكادير، لخوض رحلة الإبحار ل300 كيلومتر على متن قارب، من أجل الوصول إلى جزر الكناري.لكن المغامرة وصلت إلى نهايتها، بعد تحطم قاربهم، بسبب صخور، بعد خمسة أيام من الإبحار، تم انقاذ 5منهم فيما غرق ثمانية آخرون.

    وصلت يوم امس الى مطار العروي جثامين الشباب المنحدرون من اقليم الناظور ( فرخانة،بني انصار،بوعرك و زايو) في جو مهيب.
    وكانت جثث المغاربة الثمانية قد تعثر نقلها إلى المغرب ، وسط احتجاج العائلات،…

    إقرأ الخبر من مصدره