Étiquette : فتح

  • غواتيمالا تقرر فتح قنصلية بمدينة الداخلة

    قررت غواتيمالا، أول أمس الخميس، فتح قنصلية لها في الداخلة، مجددة تأكيد دعمها لمخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كحل وحيد للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    وذكر بيان مشترك صدر عقب لقاء بين ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ونظيره الغواتيمالي، ماريو بوكارو فلوريس، أن «غواتيمالا تجدد موقفها الواضح بشأن النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، معتبرة أن مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو الحل لهذا النزاع، وتعلن قرارها فتح قنصلية لها في مدينة الداخلة، من أجل الاستفادة من الإمكانات الاقتصادية وانفتاح المدينة على باقي القارة الإفريقية».

    وأكد رئيس الدبلوماسية الغواتيمالية، في تصريح للصحافة عقب هذا اللقاء، الذي انعقد على هامش أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة، «بالنسبة إلينا، تعتبر مبادئ السيادة والسلم والوحدة الترابية مهمة للغاية. نحن ندعم موقف المغرب بشأن هذه القضية، وسنواصل دعم المملكة على الدوام». وثمن بوكارو فلوريس «عاليا الإصلاحات التي أجراها المغرب، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، فضلا عن دور ومساهمة جلالته في تسوية المشاكل في إفريقيا والعالم من خلال الطرق السلمية»، كما سلط الضوء على أهمية تعزيز علاقات التعاون التي تربط بلاده مع المغرب.

    من جهته، أشاد بوريطة بـ«جهود حكومة غواتيمالا بقيادة فخامة رئيس الجمهورية أليخاندرو غياميتي، في مجال الإصلاحات، علاوة على دوره على الصعيدين الإقليمي والدولي لصالح السلام».

    وناقش الوزيران، بهذه المناسبة، مختلف جوانب التعاون الثنائي، وتبادلا وجهات النظر بخصوص القضايا الإقليمية والدولية، مشيدين بـ«التوافق في وجهات النظر حول كافة القضايا التي تمت مناقشتها».

    وجاء في البيان المشترك أن المغرب وغواتيمالا قررا «إعطاء دفعة للتعاون الثنائي في مجالات السياحة والتكوين والطاقة، مع التركيز بشكل خاص على الفلاحة والأسمدة، في وقت يواجه فيه العالم أزمة غذاء حادة».

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شخص يقتل جارته ويخفي جتثها والأمن يفتح تحقيقا بالدار البيضاء

    فتحت فرقة الشرطة القضائية بمنطقة مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مساء يوم الجمعة 23 شتنبر الجاري، وذلك للكشف عن ظروف وملابسات ودوافع ارتكاب شخص، يبلغ من العمر 42 سنة، لجريمة القتل العمد في حق جارته التي تبلغ من العمر 62 سنة.

    وكانت مصالح الأمن بمنطقة مولاي رشيد بالدار البيضاء قد توصلت ببلاغ للبحث لفائدة العائلة بعد اختفاء الضحية من منزلها في ظروف مشكوك فيها، حيث تم فتح بحث قضائي وتحرير مذكرة بحث وطنية في حق المشتبه فيه، بسبب اختفائه هو الآخر، وبسبب كذلك الخلافات المتواترة بين الطرفين في الآونة الأخيرة نتيجة سوء الجوار.

    وقد تم توقيف المشتبه فيه يوم الجمعة، حيث تم الاحتفاظ به تحت تدبير الحراسة النظرية على ذمة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد مكان إخفاء جثة الضحية، والكشف عن الدوافع والخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذا الفعل الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل اعتقال “قاتل” جارته المسنة بحي مولاي رشيد

    فتحت فرقة الشرطة القضائية بمنطقة مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مساء يوم الجمعة 23 شتنبر الجاري، وذلك للكشف عن ظروف وملابسات ودوافع ارتكاب شخص، يبلغ من العمر 42 سنة، لجريمة القتل العمد في حق جارته التي تبلغ من العمر 62 سنة.

    وكانت مصالح الأمن بمنطقة مولاي رشيد بالدار البيضاء قد توصلت ببلاغ للبحث لفائدة العائلة بعد اختفاء الضحية من منزلها في ظروف مشكوك فيها، حيث تم فتح بحث قضائي وتحرير مذكرة بحث وطنية في حق المشتبه فيه، بسبب اختفائه هو الآخر، وبسبب كذلك الخلافات المتواترة بين الطرفين في الآونة الأخيرة نتيجة سوء الجوار.

    وقد تم توقيف المشتبه فيه يوم الجمعة، حيث تم الاحتفاظ به تحت تدبير الحراسة النظرية على ذمة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد مكان إخفاء جثة الضحية، والكشف عن الدوافع والخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذا الفعل الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل.. مصرع عامل بناء بعد سقوطه من فوق عمارة في طور التشييد بتامنصورت

    لقي عامل بناء مصرعه قبل قليل من زوال يومه الاحد 25 شتنبر، وذلك بعد سقوطه من فوق عمارة في طور التشييد بمدينة تامنصورت ضواحي مراكش.

    وحسب مصادرنا، فإن الواقعة استنفرت عنصار الدرك الملكي والسلطات بتامنصورت، حيث تم نقل جثة الضحية لمستودع الاموات، بالموازاة مع فتح تحقيق في ظروف وملابسات الحادث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن البيضاء يحقق في جريمة قتل شخص لجارته

    فتحت فرقة الشرطة القضائية بمنطقة مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مساء أول أمس الجمعة 23 شتنبر الجاري، وذلك للكشف عن ظروف وملابسات ودوافع ارتكاب شخص، يبلغ من العمر 42 سنة، لجريمة القتل العمد في حق جارته التي تبلغ من العمر 62 سنة.

    وتوصلت مصالح الأمن بمنطقة مولاي رشيد بالدار البيضاء ببلاغ للبحث لفائدة العائلة، بعد اختفاء الضحية من منزلها في ظروف مشكوك فيها؛ حيث تم فتح بحث قضائي وتحرير مذكرة بحث وطنية في حق المشتبه فيه، بسبب اختفائه هو الآخر، وبسبب كذلك الخلافات المتواترة بين الطرفين في الآونة الأخيرة نتيجة سوء الجوار.

    وتم توقيف المشتبه فيه، أول أمس الجمعة؛ حيث تم الاحتفاظ به تحت تدبير الحراسة النظرية على ذمة البحث القضائي، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد مكان إخفاء جثة الضحية، والكشف عن الدوافع والخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذا الفعل الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البيرو « تبتز » المغرب وهذا ما طالبت به نظير مواصلة دعمها لملف « الصحراء »

     أخبارنا المغربية _ عبدالاله بوسحابة

    في خطوة تنم عن قوة دبلوماسيتها وعدالة قضيتها، اختارت المملكة المغربية « تجاهل » رسالة بعث بها رئيس دولة « البيرو »، اشترط من خلالها تمكين بلاده من كمية مهمة من الأسمدة الكيماوية (بالمجان)، نظير استمرار دعمها لقضية الصحراء المغربية.

    صفحة « FAR MAROC » الفيسبوكية التي أوردت الخبر، أكدت أن وثيقة نشرتها المعارضة بجمهورية البيرو، فضحت إقدام رئيس الدولة على ابتزاز المغرب، بعد أن طلب من المملكة 150 ألف طن من الأسمدة الكيماوية (مجانا)، مقابل مواصلة البيرو قطع علاقاتها مع الكيان الوهمي (البوليساريو)، مشيرة إلى أن هذا الطلب قوبل بالتجاهل من قبل المسؤولين المغاربة، الذين رفضوا الدخول في مسلسل عنوانه « الابتزاز المتواصل »، وكأن موقف المغرب وقضية وحدته الترابية يفتقدان للشرعية.

    وأكدت صفحة « FAR MAROC » التي تعنى بأخبار الجيش المغربي، أن تبعات الحرب الروسية الأوكرانية، وما تلاها من ارتفاع لأسعار الطاقة، قد أنعش بشكل كبير خزينة الدولة الجزائرية، مشيرة إلى أنه عوض الاهتمام بالاستثمار فيما يمكن أن يرفع من معدلات التنمية الاقتصادية بالجارة الشرقية، اختارت هذه الأخيرة نهج سياسة دبلوماسية حقائب الدولار، من أجل استمالة دول عديدة، وإرغامها على تغيير مواقفها، بهدف تحقيق « انتصارات صورية » في السجال العقيم حول مغربية الصحراء بين المغرب و الجزائر.

    كما شدد ذات المصدر، على أنه باستثناء ملف تخاذل دولة تونس السائرة نحو الإفلاس، فإن المملكة حافظت على هدوء وثبات كاملين في تدبير الحرب الباردة القائمة مع الكيان الجزائري، وهو ما كان سببا في تحقيق انتصارات دبلوماسية مهمة، من قبيل سحب اعتراف كل من كينيا والتشاد، وقرار غواتيمالا، ثاني أكبر اقتصادات أمريكا الوسطى، التي قررت فتح قنصلية بالصحراء، وكذا دولة الصومال الشقيقة التي تسير في نفس النهج.

    وأوضحت « FAR MAROC » أيضا، أنه بعد ساعات قليلة من انتشاء الإعلام المعادي بصور لوفد جمهورية المخيمات مع وفد جنوب السودان على هامش أشغال الدورة 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، نجحت تحركات الدبلوماسية المغربية الهادئة، في انتزاع انتصار جديد، بعد أن أصدرت دولة جنوب السودان بيانا نزل كالصاعقة على أعداء الوحدة الترابية المغربية.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاج سكان تجزئة عقارية بأصيلة

    أصيلة: محمد أبطاش

    احتج العشرات من سكان تجزئة تدعى السعادة بمدينة أصيلة، أول أمس الأربعاء، بسبب الوضعية التي تعيش عليها التجزئة من خلال انعدام قنوات الصرف الصحي، فضلا عن انقطاعات متكررة لمياه الشرب، ناهيك عن تدهور وضعية هذه التجزئة التي أصبحت حديث الخاص والعام بالمدينة.

    ويشكو السكان من هذه الوضعية منذ سنوات مطالبين بتدخل الجهات المختصة للتحقيق في هذا المشروع السكني، الذي أضحى غير قابل للسكن، مع العلم أن منعشا عقاريا حصل على دعم مهم مقابل إحداث هذه التجزئة السكنية، وأكد السكان أن منهم من لجأ إلى القضاء في مواجهة المسؤولين على هذه الوضعية، بسبب تسليمهم مشروعا عقاريا غير مجهز أصلا، في الوقت الذي قال السكان إنهم عززوا ملفهم بوثيقة عبارة عن «محضر تسليم لأشغال التجهيز والبناء بمشروع السعادة للسكن الاجتماعي»، والصادرة عن الجماعة الحضرية لأصيلة، وذلك دون التحقق من كون أرضية المشروع  قد استوفت شروطها القانونية كما ينص على ذلك الظهير الشريف رقم 1.92.7 حول تنفيذ القانون رقم 25.90 المتعلق بالتجزئات العقارية والمجموعات السكنية .

    واستنادا إلى بعض المعطيات، فإن معاناة السكان انطلقت حين تم تكليف أحد المنعشين العقاريين، بتجهيز وتشييد منازل عبارة عن «فيلات» في تجزئة أطلق عليها اسم حي السعادة الكائنة برأس السقاية بالمدينة، وذلك في إطار سياسة السكن الاجتماعي الذي سبق وأن أشرفت عليه وزارة المالية والخوصصة إبان فترة الوزير فتح الله ولعلو، وحسب معطيات هذا الملف، فإن السكان اقتنوا هذه «الفيلات» النموذجية المكونة من طابقين عن طريق عقود بيع، حدد ثمنها الإجمالي في مبلغ 200 ألف درهم حسب المساحة، وهو ما تؤكده عدد من العقود، بعض منها يتضمن الشراء عن طريق الدفعات، إلى حين دفع الباقي، قصد التوقيع على العقد النهائي.

    ولما انتقل السكان إلى منازلهم، وجدوا أنفسهم، مجبرين على حفر المطامر، بسبب انعدام قنوات الصرف الصحي، فضلا عن عدم تزويد هذه المنازل بالتيار الكهربائي، ما حدا بالعشرات منهم إلى اللجوء إلى اختلاس الكهرباء، في حين استعانوا بمياه أحد الآبار القريب من محيط سكناهم، رغم أن الوثيقة السالف ذكرها، تضم معطيات تفيد بأن المنعش العقاري، قد استكمل كل الإجراءات المنصوص عليها بالفصول 22 و 23 و24 من القانون السالف ذكره، والمتعلق بالتجزئات العقارية والمجموعات السكنية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقديم كتاب “الصحراء المغربية: الفضاء والزمان” بالعيون

    قدم رئيس مؤسسة فرنسا – المغرب من أجل السلم والتنمية المستدامة، هوبير سيان، أمس السبت بالعيون، كتابه “الصحراء المغربية: الفضاء والزمان”، الصادر عن دار “ملتقى الطرق”.

    وجرى تقديم هذا الكتاب خلال الجلسة الختامية لأشغال الدورة الرابعة للقاءات المغربية – الفرنسية حول الأنشطة التنموية بالأقاليم الجنوبية للمملكة، المنظمة بشراكة بين مؤسسة فرنسا – المغرب من أجل السلم والتنمية المستدامة، وجمعية رباط الفتح للتنمية المستدامة، تحت شعار “الخروج من الغموض”.

    واغتنم سيان، الكاتب ورجل القانون الفرنسي، هذا اللقاء لتقديم جديد الطبعة الثانية المنقحة والمزيدة الواقعة في 248 صفحة، والتي أرادها رواية تاريخية بنكهة اقتصادية واجتماعية وقانونية وسياسية.

    ويتعلق الأمر هنا بلحظة لتقاسم مختلف محطات “سفر” الكاتب يمتزج فيها الزمان والمكان بقصد فتح سبل لمعرفة هذا الجزء الذي لا يتجزأ من التراب المغربي، مقتفيا مختلف السبل التي يتيحها التاريخ والجغرافيا والقانون.

    وأوضح، بالمناسبة، أن الأمر يتعلق بإبراز الوحدة الترابية للمغرب، بحقائق التاريخ والجغرافيا، والتي ظلت قائمة حتى خلال فترة الحماية بشكل تعززه القوى الطبيعية والجغرافية والتاريخية والاقتصادية والثقافية القديمة.

    وسجل سيان أن الهدف الرئيسي من هذا الكتاب يتمثل في التعريف بقضية الصحراء المغربية خارج المغرب، مشيدا بمظاهر التنمية التي عرفتها الأقاليم الجنوبية للمملكة، وخاصة مدينة العيون.

    وفي هذا الصدد، لم يتردد رئيس مؤسسة فرنسا – المغرب من أجل السلم والتنمية المستدامة في مقارنة العيون وكافة الصحراء المغربية بـ “كاليفورنيا الجديدة”، التي شهدت توسعا عمرانيا وصناعيا في أقل من قرن.

    وتم إثراء الطبعة الثانية من كتاب “الصحراء المغربية: المكان والزمان”، الذي صدر عن دار ملتقى الطرق في نونبر 2021، من خلال الأخذ بعين الاعتبار المستجدات والتطورات الأخيرة التي عرفها ملف الصحراء المغربية ستني 2020 و2021.

    وتندرج هذه التظاهرة، التي نظمتها “مؤسسة فرنسا – المغرب من أجل السلم والتنمية المستدامة”، بشراكة مع جمعية رباط الفتح للتنمية المستدامة تحت شعار “الخروج من الغموض” بمدن كلميم (19-20 شتنبر)، وطانطان (21 شتنبر)، والسمارة (22 – 23 شتنبر)، والعيون (24 شتنبر)، في إطار سلسلة من اللقاءات المغربية – الفرنسية حول البرامج والأنشطة التنموية بالأقاليم الجنوبية في مجالات الاقتصاد والعلوم والثقافة و السياحة والتخطيط العمراني.

    وقد مكنت هذه الاجتماعات، التي تمحورت حول القضايا الاقتصادية والثقافية والفلاحية، المشاركين في هذه التظاهرة، من الاطلاع على برامج التأهيل الحضري والمشاريع التنموية في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والصناعية والسياحية، بالإضافة إلى المشاريع الكبرى التي تعرفها الأقاليم الجنوبية، والتي أصبحت بفضلها “اليوم، ومنذ ثلاث عقود، فضاء للحياة والإنتاج والابتكار وتأكيد انتمائها للوطن الأم”.

    وعرفت أشغال هذه التظاهرة، التي تخللتها ندوات وورشات، مشاركة خبراء وأكاديميين ومسؤولين ومنتخبين وفاعلين اقتصاديين ومؤسساتيين مغاربة وفرنسيين قدموا رؤيتهم ودعمهم القوي والصريح للجهود التي يبذلها المغرب في هذه الجهات، إضافة إلى تقديم خبراتهم بهدف تحسين النجاعة في بعض القطاعات وكذا فرص الاستثمار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فتح باب الترشيح للدورة 22 للمهرجان الوطني للمسرح .

    الأحداث متابعة

    تنظم وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة – بشراكة مع عمالة إقليم تطوان، الدورة الثانية والعشرين للمهرجان الوطني للمسرح بمدن تطوان والمضيق والفنيدق، وذلك من 03 إلى 10 دجنبر 2022.

    يفتح باب الترشيح للمشاركة في المسابقة الرسمية للمهرجان الوطني للمسرح في وجه الأعمال المسرحية المنجزة من قبل الفرق المسرحية المغربية خلال سنوات 2020و2021و 2022.

    فعلى الفرق المسرحية الراغبة في المشاركة، موافاة قسم المسرح بمديرية الفنون بوزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة من فاتح إلى 21 أكتوبر 2022، بالوثائق التالية:
    – طلب المشاركة في المهرجان؛
    – الملف القانوني للفرقة؛
    – تسجيل على حامل إلكتروني للمسرحية المرشحة؛
    – نبذة عن المسرحية في أسطر؛
    – بطاقة تقنية عن المسرحية “وفق النموذج المرفق بهذا الإعلان”؛
    – لائحة تضم الأسماء الكاملة للمشاركين والمهام الموكلة إليهم في العمل المسرحي المرشح.

    هيئة التحرير25 سبتمبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحنوشي: نحن في حاجة إلى نفس جديد لديمومة روح هيئة الإنصاف والمصالحة  

    يرى الفاعل الحقوقي والمدني عبد الرزاق الحنوشي أن الحاجة باتت ماسة في المرحلة الراهنة إلى إعطاء نفس جديد لما تبقى من توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة، من أجل استمرار روحها وضمان ديمومتها، وذلك من خلال اتخاذ خطوات أخرى التي ستساهم في فتح آفاق جديدة لترسيخ وصيانة حقوق الإنسان.

    وأشار الحنوشي الذي حل ضيفا على برنامج ” المشهد الثقافي” الذي تعده وتقدمه الإعلامية الشاعرة وداد بن موسى على قناة ” M24″ لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن هيئة الإنصاف والمصالحة، ” كانت تجربة رائدة ومهمة، لكن مع الأسف لم نستطع تحقيق الديمومة في استمرار استخلاص دروسها” على حد قوله.

    وأعرب في هذا الصدد عن اعتقاده بـ”أننا نحن في حاجة إلى نفس جديد من أجل استمرار روح هذه الهيئة، وذلك في ظل وجود حاجيات وخصاص كبير، وطريق طويل ينتظرنا لقطعه في هذا المجال” مشيرا إلى أن من بين الدروس التي خلصت إليها هيئة الإنصاف والمصالحة جانب ثاني يتعلق بالإصلاحات التي تعد ورشا مفتوحا، الذي بدأ بصدور تقرير هيئة الإنصاف والمصالحة ومنجزها، خاصة في المرحلة الأولى حول جبر الأضرار، وتعويض ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، ومع ذلك تبقى محطات أخرى، يتعين استكمالها وتعزيزها.

    وكما هو الشأن على الصعيد العالمي، فإن الجمعيات الحقوقية والمدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان، تظل مطالبة ببذل المزيد من الجهود للتقريب بين الجانب المعياري والجانب التطبيقي لحقوق الإنسان، الأمر الذي دفع الحنوشي إلى مناشدة الحركة الحقوقية الوطنية للعمل بشكل أكبر من أجل تجسير الهوة ما بين المقاربتين المعيارية والواقعية.

    وفي معرض جوابه عن سؤال حول موقع المغرب على المستوى العربي والإفريقي في مجال حقوق الإنسان، قال عبد الرزاق الحنوشي، إنه على الرغم من “أن المغرب يحتل مكانة مهمة جدا جهويا وقاريا، بفضل دينامياته المدنية والمؤسساتية”، لكنه استدرك قائلا  “رغم  وجود الإرادة السياسة المعبر عنها في أكثر من مناسبة، بالقطع النهائي مع  الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان لعدم التكرار، تنتظرنا خطوات أخرى”.

    ومن بين الخطوات التي يتعين القيام بها – حسب لحنوشي – ” أولا تفادي التقهقر وترصيد المكتسبات ثانيا، من أجل فتح آفاق جديدة لتوطيد حقوق الإنسان كثقافة وممارسة أيضا وترسيخ دولة الحق والقانون”.

    وبعدما تطرق في معرض حواره مع الشاعرة وداد بنموسى إلى عدد من القضايا الجمعوية والحقوقية الأخرى؛ تناول محاور كتابه المعنون بـ”البرلمان وحقوق الإنسان: مرجعيات وممارسات” الصادر مؤخرا عن مطبعة المناهل بالرباط، وقال إن إعداد هذا المؤلف جاء بعدما لاحظ انطلاقا مما عايشه ولاحظه من خلال تجربته كإطار في البرلمان وناشط حقوقي، من “سوء فهم المتبادل القائم بين المشتغلين في العمل الحقوقي من جهة والعمل البرلماني من جهة أخرى، وغياب جسور بين المجالين فضلا عن النقص الملحوظ في ميدان الأبحاث والدراسات التي تعالج هذا الموضوع “.

    وأشار عبد الرزاق الحموشي، إلى أن مؤلفه الجديد، “كان مغامرة”، يرمي إلى التعريف بالمرجعيات الدولية ذات الصلة بالموضوع وتقديم حصيلة التجربة البرلمانية في هذا المجال (الولاية العاشرة 2016 – 2021)، فضلا عن تقديم مقترحات وتوصيات لتطوير الأداء وترصيد المنجز. ويتضمن الكتاب أربعة محاور تنصب على توثيق ووصف وتحليل مجمل المرجعيات والأدبيات ذات الصلة بالمنظومة الدولية لحقوق الإنسان، مع التعريف بمختلف الوثائق المرجعية التي تتناول موضوع البرلمان وحقوق الإنسان بغاية التعريف بها وبالممارسات الفضلى، من خلال الاعتماد على ما صدر بهذا الشأن من قبل الاتحاد البرلماني الدولي، والمفوضية السامية لحقوق الإنسان للأمم المتحدة، والجمعية البرلمانية لمجلس أوربا والجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط.

    كما يتناول بالدراسة والتوثيق والتحليل حصيلة مجلسي البرلمان في مجال حقوق الإنسان خلال الولاية التشريعية المنصرمة عبر فرز وتصنيف وتحليل لمواضيع الأسئلة البرلمانية ذات الصلة بحقوق الإنسان، مع التعريف بالنصوص التشريعية ذات الصلة بهذه الحقوق التي وافق عليها البرلمان بما في ذلك الاتفاقيات الدولية، مع استعراض وتحليل المبادرات البرلمانية المختلفة ذات الصلة بحقوق الإنسان، وتقديم بعض النماذج للممارسات الفضلى للاستئناس بها وكذا اقتراحات وتوصيات لتقوية وترصيد العمل البرلماني في مجال حقوق الإنسان.

    إقرأ الخبر من مصدره