Étiquette : فتح

  • أمن مكناس يوقف مدير مؤسسة خاصة يقدم شهادات مزورة

    اعتقلت مصالح الأمن بولاية أمن مكناس، مسؤول عن مؤسسة خاصة للنظاراتيين، في حالة تلبس بتلقي مبلغ مالي من قبل أحد الأشخاص مقابل تسليمه شهادة في مهنة المبصاريين، دون ولوجه أقسام التعلم بمؤسسة المعني بالأمر.
    وحسب مصادر محلية، فإن التحقيق الأولي كشف عن المبلغ المالي قيمته 5000 درهم الذي تسلمه المشتبه فيه هو الدفعة الأخيرة من المبلغ الإجمالي المتفق عليه قيمته 15000 درهم، بحيث كان صاحب الدبلوم المزور فتح محل لبيع النظارات بالعاصمة الإسماعيلية مكناس.
    وأضافت المصادر ذاتها، أن انتشار بعض المؤسسات الخاصة في التكوين بطريقة عشوائية، دون حسيب ولارقيب من قبيل إغلاق مؤسسة تعليمية خاصة عشوائية في التكوين المهني بحي مرجان 2 في وجه التلاميذ في منتصف شهر يناير المنصرم، بعد شكاية السكان لدى المسؤولين بعمالة مكناس، هذا دفع نقابة المبصاريين تقديم شكاية لدى النيابة العامة المختصة، عندما توصلت بخبر في الموضوع وتم نصب كمين للمعني بالأمر من طرف الشرطة قبل اعتقاله في حالة تلبس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سياسي تونسي يكشف كيف تشتري الجزائر السكر وتبيعه لتونس بضعف السعر

    زنقة 20. الرباط

    كشف القيادي السياسي والنقابي التونسي “مهدي بن عبد الجواد” على أن النظام الجزائري يشتري مادة السكر من السوق الدولية ويعيد بيعها لتونس بضعف السعر.

    وكتب القيادي السابق بحزب “تحيا تونس” في تدوينة على حسابه بالفيسبوك بشكل ساخر “سكّر الخاوا….يا حلاوة”.

    و قال ذات السياسي التونسي أن النظام الجزائري يستغل ضعف الدولة التونسية ليزيد في إغراقها.

    و كتب التدوينة التالية :

    اشترينا السكر م الجزائر ب700$($دولار) في حين أن سعره لا يتجاوز ال 531$، معناها ربحت فينا 169$ في الطن الواحد…
    هذي هي الاخوة…
    وهذي هي سوء الحوكمة وسوء الإدارة….
    فعكس ما صرّح به المدير العام للديوان التونسي للتجارة الذي تحدث عن سعر طن السكر ب 700$ فإن سعر الطن من السكر الأبيض الرفيع المكرّر في بورصة نيويورك كان في حدود ال 531$ مع التسليم الفوري.
    أما السكر الهندي فلا يتجاوز ثمنه ال 435$ ولكن التسليم بعد شهرين….
    شفتو شمعناها الاخوة؟؟؟ هي وقت تلقى خوك غارق “تزيد عليه خاطر مازال يتنفّس”…
    والا الصفقة هذي زعمه ماوراهاش ناس متربّحة منها ومافيهاش تسمسيرة؟…
    حلاوة السكر الجزائري زعمه لشكون مشات؟؟؟
    المفروض فتح تحقيق جدي، لوجود شبهة فساد وتلاعب واهدار للمال العام…
    ملاحظة: نقرة بسيطة على الغوغل تعطيكم سعر البورصة بسهولة…. وتصريحات مدير ديوان التجارة متوفرة في أكثر من إذاعة مثلا إذاعة اكسبريس فم منذ يومين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطلبة المهندسون يرفضون إدماج زملائهم العائدين من أوكرانيا

    أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار فتح باب الترشيح أمام الطلبة العائدين من أوكرانيا، للتسجيل في المدارس الوطنية للهندسة المعمارية بكل من الرباط وفاس ومراكش وتطوان وأكادير ووجدة.

    وفي رد لها على هذا القرار، رفضت التنسيقية الوطنية للطلبة المهندسين بالمغرب القرار الصادر عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي القاضي بإدماج الطلبة العائدين من أوكرانيا في المدارس والمعاهد العليا ذات الاستقطاب المحدود.

    وعللت التنسيقية موقفها بكون القرار “يستهدف مبدأ تكافؤ الفرص ويعمق أزمة الاكتظاظ، في ظل غياب مشاريع تطوير البنيات التحتية لهذه المؤسسات”، مشيرة إلى أن “اختيار استكمال الدراسة بأوكرانيا يستوجب على الفرد استعدادا نفسيا وماليا مقدما”.

    وتابعت الهيئة أن “ذلك ما يطرح اختيار استكمال الدارسة في المدارس الخصوصية المعترف بها من طرف الوزارة، لأنها تتوفر على الطاقة الاستيعابية لاستقبال الطلبة العائدين من أوكرانيا، مع توفير مواكبة خاصة لهم من أجل تجاوز مشكلات الاندماج على مستوى نظام ولغة التكوين المقدم لإنصافهم”.

    ودعت التنسيقية إلى “فتح حوار مباشر ومستعجل خلال الأسبوع المقبل معها، باعتبارها منبرا جامعا وموحدا للدفاع عن حقوق الطلبة المهندسين بالمغرب”، لافتة إلى أنها “ستنتهج جميع السبل النضالية إلى حين إسقاط هذا القرار الوزاري”.

    وتعليقا على القرار الوزاري، قال عثمان وكيل، المنسق الوطني لتنسيقية الطلبة المهندسين بالمغرب، إن “الطلبة المهندسين يتفهمون الوضعية الحالية للطلبة العائدين من أوكرانيا، في ظل توقف الدراسة بسبب الحرب، ويتعاطفون معهم بدون أي حساسية”، مشددا على أن التنسيقية “سبق أن نشرت بلاغا تضامنيا مع الطلبة في وقت سابق”.

    وأضاف وكيل، في تصريح لإحدى الجرائد الإلكترونية، أن “مدارس المهندسين المنضوية تحت لواء العديد من الوزارات الحكومية تعاني من وضعية اكتظاظ كبير خلال السنوات الأخيرة، وبالتالي فإن هذا القرار الوزاري سيؤدي إلى تأزيم الوضعية التعليمية”.

    وقال المتحدث إن  “قاعات التدريس قليلة، وقاعات الأشغال التطبيقية ضعيفة، ولطالما دعينا مدارس التعليم العالي إلى زيادة أعدادها، ورفع عدد الأساتذة”، مشيرا إلى أن “إدماج الطلبة العائدين من أوكرانيا في هذه المدارس من شأنه تعميق هذه المشاكل الإدارية والتنظيمية”.

    وختد بالقول إن “الطاقة الاستيعابية لا تسمح بهذا القرار الوزاري، ومن ثم ينبغي التوجه إلى المؤسسات الجامعية الخاصة، بالنظر إلى طاقتها الاستيعابية من جهة، والإمكانيات المالية الخاصة للأسر من جهة ثانية”، وتابع بأن “الإدماج المباشر يخرق مبدأ تكافؤ الفرص الذي التزمت الدولة بتطبيقه في كل المجالات، إذ تم قبول الطلبة بعد اجتياز الانتقاء الأولي والامتحان الكتابي والشفوي”، مضيفا أن “التنسيقية راسلت الوزارة من أجل الحوار، وستواصل التشبث بمبادئها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطأ تونسي قاتل وازمة صامتة مع فرنسا.. قدر المغرب من الإمبراطورية إلى المملكة المطوقة

    • زينب مركز

     

    للأزمة الصامتة بين المغرب وفرنسا أكثر من وجه: عدم تبادل زيارات بين مسؤولي البلدين، رسائل مناسباتية جافة، تقارير استخباراتية تحريضية ضد المغرب، خفض عدد تأشيرات المغاربة إلى الحد الأقصى حتى شملت رجال أعمال، وما يصدر عن الدولة العميقة الفرنسية من سلوك تعتبر الرباط أن فيه الكثير من التشويش حتى قبل تهمة “بيغاسوس” التي لم ترد في تصريح أي مسؤول فرنسي.

     

    بعض أسباب هذه الأزمة كامنة في التقارب الإسباني المغربي، وفي قوة العلاقات التي أصبحت تجمع الرباط بواشنطن منذ اتفاقية أبراهام، وفي امتداد النفوذ المغربي في إفريقيا الذي كان خارج سيطرة ووصاية المستعمر القديم. فيما العداء الجزائري اتجاه المملكة يبدو اليوم كعقيدة بعد أن وصل الأمر إلى قطع العلاقة بين البلدين، وليست قضية الصحراء إلا ورقة يلعبها قادة الجزائر للإبقاء على حجر الحصى في الحذاء المغربي لإعاقته عن المشي قدما، وأضحت الساحة الدبلوماسية والإعلامية وكل الأنشطة مجالا للعب الجزائر ضد المصالح المغربية.

     

    ومنه ما حدث في تونس مؤخرا، والذي يجب أن يفهم في سياق محاصرة المغرب وإبقائه كجزيرة معزولة محاطة بالمشاكل، ما أن يفك لغما حتى تنفجر في وجهه ألغام أخرى، خاصة بعد النجاحات التي أحرزها المغرب في جل مواقع التأثير الاستراتيجي. فكيف تنفجر بين الفينة والأخرى هذه الأزمات في وجه المغرب ومع محيطه الإقليمي الذي يشوبه الكثير من الحذر القلق، من ألمانيا إلى إسبانيا وفرنسا ومن الجزائر إلى تونس؟

     

    في الوقت الذي كانت طائرة الرئيس الفرنسي ماكرون تستعد للإقلاع من مطار الهواري بومدين بالجزائر يوم 27 غشت بعد زيارة للجار الشرقي دامت ثلاثة أيام، كانت طائرة جزائرية تحط بمطار قرطاج بتونس، محملة بوفد دولة إفريقية أخرى بالإضافة إلى إبراهيم غالي، حيث استقبل الرئيس التونسي قيس سعيد زعيم جبهة البوليساريو بمناسبة قمة تيكاد8 في حادث غير مسبوق من دولة عربية، هل الأمر محض صدفة لتوازي الحدثين؟

     

    قد يكون كذلك، إلا في السياسة، فما قام به الرئيس التونسي قيس سعيد باستقباله زعيم جبهة البوليساريو خلق رجّة كبرى ليس فقط داخل المغرب بل حتى داخل النخبة التونسية، لأنه حدث غير مسبوق إلا ما اعتبر استثناء في بداية الثمانينات من طرف الراحل ياسر عرفات الذي كان رئيسا لمنظمة التحرير الفلسطينية حين عانق زعيم الجبهة الراحل عبد العزيز المراكشي كرد فعل على استقبال الملك الراحل لشيمون بيريز، لكن لم يدم الخلاف طويلا ولم يكن له نفس الوقع. يحدث هذا في الوقت الذي أعلن آخر خطاب للملك أن المغرب سيجعل من قضية الصحراء منظارا يرى من خلاله مختلف شركائه، وميزانا يزن به طبيعة علاقاته مع أصدقائه، إذ لم يعد المجال ـ بحسب الرباط ـ يسمح بالتخندق في المحطة الرمادية في قضية الوحدة الترابية للمملكة. وهو ما يعني ببساطة أن المغرب قرر أن تكون الصحراء قضية وجود يمر عبر عيونها الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والسياسي… وقد شكلت تونس اختبارا بعد الخطاب الملكي لهذه الاستراتيجية الجديدة، وقبلها كانت ألمانيا ثم إسبانيا.

     

    طلائع انحراف الرئيس قيس سعيد كانت ملامحها قد بدت من بعيد، لكن لم يحسن المسؤولون في المملكة التقاط الإشارة، أو لربما لم يريدوا الذهاب حتى أعمدة هرقل لكي لا يجعلوا النظام التونسي لقمة سائغة في بطن الجزائر، فتصبح أكثر تطرفا اتجاه المصالح المغربية كما يفسر ذلك مسؤول وازن لـ»الأيام». فمنذ توليه رئاسة تونس دشن قيس سعيد سلسلة من الزيارات المتبادلة مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في فبراير 2020 ودجنبر 2021، بعدها حصل على قرض بقيمة 300 مليون دولار، وتمت إعادة فتح الحدود بعد كورونا بين تونس والجزائر ومنحت امتيازات تخل حتى بالسيادة التونسية لصالح السياح الجزائريين مما فجر غضب «التوانسة» أنفسهم، لكن أكبر انحراف تمثل في مجلس الأمن سنة 2021 حين امتنعت تونس عن التصويت لصالح قرار مجلس الأمن بشأن تمديد عمل المينورسو لمدة سنة إضافية وهو قرار جد غريب من دولة عربية.

     

    لكن لماذا انفجرت سلسلة متتالية من الأزمات الحادة بين المغرب وشركائه، بعضها صامت كما عليه الوضع بين المغرب وفرنسا، وبعضها تفجّر على نطاق واسع كما في الحالة التونسية الغريبة؟ وهل يؤول الوضع إلى ما صار عليه الأمر مع ألمانيا وإسبانيا؟ فيما العلاقة مع الجزائر تظل الاستثناء الذي لا يتكرر، ثم ما سبب توالي احتداد هذه الأزمات، ولماذا تلتقي جلها في قضية الصحراء؟ ولمَ تتخذ الرباط ردودا قوية غير مهادنة على ما تعتبره استفزازا أو إضرارا بمصالحها الاستراتيجية؟

     

    ليس هدفنا في هذا التحليل الوقوف على الآني والعابر في أزمة المغرب مع دول جلها تقيم في حزام محيطه الإقليمي، بقدر ما نحاول الذهاب إلى أبعد مدى لفهم الأزمات المتتالية المثارة مع المغرب ومختلف ردود الفعل الوطنية اتجاه هذه الأزمات، إيمانا منا بأن السياسة لا تصنع فقط بالقرارات العابرة والمواقف الآنية، بقدر ما تحرك خلفياتها عوامل معقدة، من ثقل التاريخ بجراحه وأمجاده، بانتصاراته وانكساراته، والجغرافيا التي تدفع نحو المغامرة والانفتاح أو تفرض الحيطة والحذر والانعزال، وأيضا بفعل اعتبارات نفسية واجتماعية وثقافية تتدخل في صنع السياسة في الداخل كما في الخارج، وتتحكم في الفعل وردود الفعل. هذا البعد هو الذي أعاد الاعتبار مؤخرا لتصور مؤرخ ومفكر وازن من حجم عبد الله العروي، الذي تحدث منذ ما يقارب العقدين عن نظرية «المغرب المطوق» بموقعه الجغرافي وثقل التاريخ الإمبراطوري للمملكة ومواقف الدول التي تحاول محاصرة المغرب، فيما يسعى المغاربة دوما، كشعب يقبل أن يحكم الغير بدل أن يحكمه الآخرون، إلى التحرر والاستقلال والانعتاق من أسر الجزيرة المحاصرة. إن الأمر يتعلق بمفكر لا يقف عند الآني والعابر، بل يهمه كمؤرخ القبض على ما يحرك الحدث الآني وإسقاطاته على الحاضر، أو كما عبر في أحد حواراته: «يصعب علي التدخل في هذا النقاش – أي الراهن السياسي – لسبب واحد لا علاقة له بشخصي، وهو أني لا أستطيع كمؤرخ وكمحلل أن أقف عند الظروف الراهنة أحكم على هذا ضد هذا، مع هذه السياسة أو ضد هذه السياسة. فلا بد أني أرى الجذور دائما عميقة ومتشعبة».

     

    والحق أننا عند بحثنا في نظرية المغرب المطوق التي قال بها العروي، وجدنا مفكرين أجانب تحدثوا عن المغرب «المنعزل» و»المحاصر» و»المغلق» بالطبيعة والجغرافية والعوائد الثقافية والاجتماعية لا السياسية فقط.

     

    على سبيل المثال لا الحصر، ألفونسو ذي لاسيرنا صاحب الكتاب الشهير «جنوبي طريفة المغرب وإسبانيا: سوء تفاهم تاريخي» والمؤرخ وعالم الجغرافيا إميل فييكس غوتيي في كتابه «ماضي شمال إفريقيا، القرون المظلمة»، بالإضافة إلى العديد من السرديات التي تركها رحالة غربيون زاروا المغرب، فما الذي يعنيه المفكر الكبير عبد الله العروي بأطروحة المغرب المطوق، وكيف نظر سابقوه في سياق ذات المنظور إلى المغرب المغلق طبيعيا المفتخر بماضيه الإمبراطوري، والذي يبدو اليوم مثل جزيرة معزولة تدفع المغاربة إلى روح التحدي والمقاومة؟

     

    العروي ونظرية الجزيرة المطوقة

     

    في عام 2005 كان المفكر المغربي عبد الله العروي ضيفا في برنامج «وجوه وقضايا» الذي كانت تعده وتقدمه الصحافية بديعة الراضي في القناة الأولى، وذلك على هامش صدور كتابيه «المغرب والحسن الثاني» والجزء الثالث من يومياته «خواطر الصباح» اللذين تميزا بسلاسة سردهما وأثارا جدلا واسعا بالمغرب.

     

    كان سؤال الصحافية حول المغرب وأزمة العراق في حرب الخليج الأولى، حيث كان جواب العروي: «أنا قلت ذلك في كتاباتي، ذكرت أنه خلال 1981، جاء عدد من المثقفين عند وزير الثقافة المغربي وكنت حاضرا وطلب مني أن أحكم على الوضع في العراق آنذاك، فرفضت إبداء رأيي وقلت بكل صراحة: «نحن مغاربة والمغرب بعيد عن الساحة، وهذا ليس سرا، هذا قلته وكررته ـ فلا يجب أن يطلب منا نحن المغاربة الذين نعيش على بعد 3000 أو 4000 كلم عن المشرق العربي، أن نشارك المشارقة في مشاكلهم، عاطفيا نشاركهم ولكن نحن بعيدون عنهم».

     

    وفي هذا السياق جاء طرح العروي حول «المغرب المطوق» في نهاية الحوار الذي قال فيه حرفيا: «أطلب أن نفكر في نقطة أساسية ويفكر فيها المفكرون المغاربة، فالمغرب جزيرة. انظري إلى خريطة المغرب، وسترين أن المغرب جزيرة ويجب أن نستخرج من ذلك كل النتائج، قدرنا هو أننا جزيرة ويجب أن نتصرف كسكان جزيرة مطوقة». وحين سألته الصحافية: مطوقة بالبحرين أو بماذا؟! كان رده: «مطوقة بمشاكلنا».

     

    من هنا فكل الإضافات والتفسيرات التي أعطيت لطرح عبد الله العروي هي تأويلات ذاتية لفكرة «انظري إلى المغرب في الخريطة تجدينه جزيرة مطوقة.. مطوقة بمشاكلنا». إن السياق هو الذي يعطي معنى للأشياء، من هنا تأتي استعادة المغاربة لفكرة العروي وملؤها بما يستجيب لحاجيات اللحظة التاريخية التي نمر منها.

     

    كان الملك الراحل الحسن الثاني يؤمن بأن الموقع الجغرافي للمملكة نعمة ونقمة في نفس الآن، هناك بحر الظلمات من الغرب الذي بقدر ما يعتبر بوابة للحضارة ومركزا لثروة بحرية شاسعة، ظلت ثغوره مهددة بالغزو وبأطماع الدول الأجنبية، من هنا حروب التحرير والاسترداد وجعل استعادة الثغور أولوية قصوى في بيعة الأمة للسلطان المغربي، وهو ما يفسر كون كل السلالات الحاكمة كانت تقيم عواصمها بعيدا عن البحر مصدر كل الشرور بدل أن يكون مصدر انطلاق وانفتاح، ثم هناك في الشمال البحر الأبيض المتوسط الذي عبرت منه الحضارات الكبرى والإمبراطوريات العملاقة التي لم تكن تقيم طويلا بالمغرب، من الفنيقيين والوندال والبيزنطيين والرومان حتى فترات الاستعمار الجديد مع فرنسا وإسبانيا. ومنذ القرن 15 بعد سقوط الأندلس ونكبة الموريسكيين واحتلال إسبانيا كلا من سبتة ومليلية، ظل الأمر أشبه بمسمار إسباني في البيت المغربي يشد بخاصرة قضايا استراتيجية بين البلدين، وفي الجنوب كانت المملكة الشريفة تمتد حتى حدود نهر السينغال، وكان التجار المغاربة هم أول من أدخل الإسلام إلى أقصى مناطق القارة السمراء، من هنا ارتباط الكثير من الملل والنحل الإفريقية بالمذهب المالكي وبالطرائق الصوفية المغربية التي تحج إلى أضرحتها كل سنة في قلب المغرب، وبعد الاستعمار الإسباني تم وضع الكثير من ألغام الحدود في جنوب المملكة لا زالت تداعياتها قائمة حتى اليوم بالإضافة إلى الوضع الاستثنائي لمدينتي سبتة ومليلية والجزر القريبة منهما، وفي الشرق لم تكن النظرة دوما إلى المغرب نظرة طبيعية، حتى قبل الجزائر، من جهة لأن هذا البلد المجاور لبحر الظلمات، الذي يقع في آخر الدنيا كما كانت تقول بذلك الجغرافيا القديمة، ظل يسرق شمس المشرق ويحتجزها لمدة طويلة، لذلك سميت المملكة: المغرب الأقصى أو أقصى المغارب، ومع موجات توسع الإمبراطوريات العربية في المشرق في شمال إفريقيا، نجح المغرب في الحفاظ على استقلاله عن الدولة العباسية وما تلاها من ممالك كبرى حكمت العالم العربي والإسلامي بدون استثناء ووصلت حتى الحدود الشرقية للمغرب وآخرها الدولة العثمانية.

     

    ولعل هذا سبب عدم اعتراف المشرق بإبداع وتفوق المغاربة في الفن والفكر والإبداع، حتى رد عبد الله كنون بكتابه الشهير «النبوغ المغربي»، وحتى حدود نهاية القرن الماضي، كان مقرر دراسي يدرس في جامعة الأزهر يتحدث عن سكان مراكش أي المغرب الأقصى، بأن أهله من البربر أقرب إلى الغرب من الإسلام ويُصورهم كأنهم «أقوام بدائيين».

     

    هذا الوضع سيتجدد عمليا مع مرحلة الحماية، حيث تمت محاصرة المغرب كجزيرة معزولة: طنجة مدينة دولية، الشمال والجنوب مستعمر من طرف إسبانيا، والباقي بيد فرنسا التي خلقت وضعا استثنائيا في بلاد شنقيط لا زالت ألغامه تنفجر داخل المغرب في علاقتنا بموريتانيا التي لم ينجح الطرفان برغم رسائل الود في زرع الثقة بينهما والتصرف كجارين. وإضافة إلى ذلك، تم اقتطاع أجزاء من التراب الوطني بشرق المملكة وضمه إلى المقاطعة الفرنسية كما كان يسمي المستعمر الجزائر. ومظاهر ذلك تتجلى في سلوك الفرنسيين الذين يلعبون في المطبخ المغربي بملاعق طويلة مستعدين لمشاركة أكلتهم حتى مع آكلي اللحوم البشرية كلما تضررت مصالحهم. وما مغازلة الجزائر غير غيض من فيض من الآتي.

     

    المغرب المنعزل والمحاصر بين الحقيقة والأساطير

     

    يقول ألفونسو ذي لاسيرنا صاحب الكتاب الشهير: جنوبي طريفة المغرب وإسبانيا: سوء تفاهم تاريخي: «نحن إذن أمام مغرب معزول ومحمي من طرف طبيعة سواحله وجباله وصحاريه، أمام مغرب منسدٍّ خلف «أقفاله» البحرية والأرضية المتعددة، وإذا كان المغارب قد اعتبر قديما بمثابة ضاحية للإسلام، فيمكننا القول إن المغرب، داخل المغارب، كان ضاحية الضاحية». بالنسبة إلى الدبلوماسي والسفير الأسبق بالمغرب وهو يستعرض آراء سرديات كثيرة في إسبانيا وأوروبا عموما حول المغرب، هذه العزلة المفروضة من طرف الظروف الجغرافية جعلت من المغرب أحد أنأى البلدان بذاتها وأعرقها في حوض المتوسط، أشبه ما يكون بـ «تيبت الإسلام» (نسبة إلى التيبت الموجود في الهند). وقد كتب العالم الجغرافي الفرنسي المرموق، إميل فييكس غوتيي، في كتابه «ماضي شمال إفريقيا، القرون المظلمة»، (1952م)، قائلا إن «جزيرة المغارب» كانت «الركن المحافظ أكثر من غيره في المتوسط»، ونجد بالتأكيد في المغرب تجارب دينية وتقاليد ثقافية وحقائق سياسية واجتماعية وعادات وفولكورا وسُبلا من العيش اليومي لا نجدها بنفس السهولة في بلدان أخرى من العالم الإسلامي والعربي، وكأن هذه الأشياء بقيت محفوظة، غير ممسوسة، في ذلك الصندوق المغلق بإحكام الذي خصت به الجغرافيا المغرب، لذلك لاح لكثير من الناس، وإلى عهد قريب، وكأنه بلد أسطوري. وما زال هناك إسبان يحملون هذا الشعور، جاهلين واقع مغرب اليوم».

     

    بالنسبة لألفونسو ذي لاسيرنا «هذان العاملان، الذكرى الحربية والعلامات الأولى للضغط الأجنبي المعاصر، هما اللذان جعلا سكان المغرب ينعزلون. كان الساحل الأطلسي، حسب حساسيتهم وحدسهم، هو المكان الذي وجب التهرب منه، والابتعاد عنه، بدل أن يكون نافذة على الخارج أو قاعدة كبيرة لانطلاق المغرب نحو المحيط الأطلسي، فكان بالأحرى فضاء فارغا من حركة شعب يرى فيه الحافة المخيفة التي لن تأتي منها إلا الشرور والمصائب، أما الجزء الأهم من حياة البلد فظل يتم في مدن الداخل التاريخية الكبرى، مثل فاس ومراكش ومكناس…» لقد ترك لنا الرحالون الذين تجرأوا على التوغل في مغرب القرن الميلادي التاسع عشر أو الدبلوماسيون الذين كانوا يقيمون بصعوبة علاقة مع السلطان انطلاقا من طنجة، التي كانت باب المغرب المفتوح جزئيا على الخارج، شهادة عن هذا البلد المنغلق على ذاته، القليل التواصل، الذي كان فيه كل سفر مغامرة وكل طريق سبيلا محفوفا بالشكوك وحتى المخاطر، وكما قلنا آنفا، كانت طنجة بابا مواربا ومنه سعت أوربا إلى الدخول بالقوة إلى تلك المملكة القريبة والبعيدة في نفس الآن، كانت طنجة تشبه عاصمة دبلوماسية.

     

    خلال زمن أجدادنا غير البعيد، كانت إفريقيا تعميما أرضا شبه مجهولة بالنسبة إليهم، وكان المغرب، رغم نشاطنا العسكري والاستعماري فوق ترابه انطلاقا من 1860 م، مشمولا بهذا الجهل الإسباني، روايات أسفار تسطيحية، حكايات تنميطية عن العادات والتقاليد، مذكرات حرب، كلها رؤى سطحية وكأنها تروم تجاهل ما يوجد داخل ما كان قبالتنا، هذا كل ما كنا نعرفه عن المملكة العريقة الواقعة على بعد أميال قليلة من طريفة، وبشكل من الأشكال، ورغم التطور الأكيد والباهر الذي حصل في النصف الثاني من هذا القرن (العشرين)، لا زالت تسود عندنا رؤية ضعيفة عن البلد الجار، عن «جزيرة الغرب».

     

    بالفعل يبدو المغرب جزيرة مطوقة، في ظل محيط إقليمي صعب الجوار، ظلت الجزائر دوما تحاول خنق المغرب من الشرق والجنوب، وشكلت قضية الصحراء حصان طروادة بالنسبة إليها، لذلك خطفت الصحراويين من يد العقيد الراحل معمر القذافي، وظلت تبتز موريتانيا، وتزاحم المغرب في مالي، وتنشئ تحالفات في دول الساحل دون المغرب لعزله كليا عن إفريقيا، وفجأة التقت المصالح الفرنسية والجزائرية بسبب الحرب الروسية الأوكرانية وأزمة الغاز مع موسم بارد في أوربا، حيث يحاول ماكرون تشديد الحصار على المغرب بعد أن تضررت المصالح الفرنسية بسبب القرب الكبير بين الرباط ومدريد واتجاه الجزائر نحو روما.

     

    الجزيرة المطوقة والرافضون للحصار

     

    الموقع الجغرافي للمغرب المطوق طبيعيا جعله «جارا مقلقا» كما يحمل ذلك عنوان كتاب إسباني حول المغرب، بالنسبة لجل جيرانه، يضاف إلى ذلك ثقل تاريخ الإيالة الشريفة، التي بنت إمبراطورية كبرى من المرابطين حتى الدولة العلوية، تضم الأندلس وتحكم الجزائر حتى حدود مصر في بعض المحطات التاريخية، وإلى نهر السينغال جنوبا. لقد فرض حصار الجغرافيا التمدد في التاريخ خارج حدود المملكة، لذلك ستظل مقولة طارق بن زياد – إذا صحت خطبته الشهيرة – وهو يعبر الأندلس: «أيها الناس، أين المفرُّ؟! البحر من ورائكم والعدوُّ أمامكم، فليس لكم والله! إلاَّ الصدق والصبر، واعلموا أنكم في هذه الجزيرة أضْيَعُ من الأيتام في مآدب اللئام، وقد استقبلتُم عدوَّكم بجيشه وأسلحته، وأقواتُه موفورة، وأنتم لا وَزَرَ لكم غير سيوفكم، ولا أقوات لكم إلاَّ ما تستخلصونه من أيدى أعدائكم، وإن امتدَّت بكم الأيام على افتقاركم، ولم تُنجزوا لكم أمرًا، ذهبت ريحكم»، ستظل مقولة طارق بن زياد متحكمة في روح أهالي المغرب الأقصى، «قاتلوا أو موتوا» كما قال. فهذا ما يحرك المغاربة عبر التاريخ، إما للتحرر من ربقة الإمبراطوريات الاستعمارية الكبرى، وإما وهم يحولون فك الطوق عن جزيرتهم المحاصرة ببحرين وأعداء الجوار و كل أنواع الأطماع الخارجية، هذا هو المعنى الأبعد – في تقديرنا، لحديث عبد الله العروي عن كون المغرب جزيرة مطوقة وعلى المغاربة أن يتصرفوا كسكان جزيرة.

     

    لكن إذا كان الموقع الجغرافي يجعل المغرب يبدو مثل جزيرة مطوقة، فإن تاريخه التليد الضارب في التاريخ والممالك الإمبراطورية التي حكمت أرضه وامتدت إلى حدوده الخارجية في محيطه الإقليمي، والغارات وحروب الاسترداد، كل ذلك جعل أهاليه يشعرون بنوع من الاعتداد والافتخار بالنفس، بكونهم هم من يجب أن يحكموا الآخرين، ولا يقبلون أن يحكمهم الغير، وهو ما يترجم في لغة خصوم المملكة إلى نفس توسعي واستعماري، فمن هنا نبع بعد التحدي ورفض عزل المغرب سياسيا وإستراتيجيا حتى وإن حكم الموقع الجغرافي بذلك. لذلك فإن كل استراتيجيات السياسة الخارجية للملك محمد السادس تحكمت فيها عوامل محاولة رفض عزل المغرب عن محيطه الإقليمي، بعودته إلى منظمة الاتحاد الإفريقي، وخطته في التوغل بعيدا في إفريقيا حتى في الدول الأنجلوساكسونية التي لا روابط ثقافية وتاريخية كانت لها مع المملكة، وتنويع شركائه في أبعد نقطة من الأرض، من روسيا إلى الصين والهند واليابان، ومواجهة أشبه بالمغامرة أو المخاطرة السياسية مع مدريد كسب رهانها، وحتى التطبيع مع إسرائيل تحكم فيه بعد رفض الطوق والحصار الذي تضربه عليه الجغرافيا وخصومه في محيطه الإقليمي، وما يحدث اليوم من رفض سلوك قيس سعيد في استضافة زعيم جبهة بوليساريو، ومن غضب صامت من فرنسا، حيث تطالب الرباط ساكن الإليزيه بالوضوح اللازم في قضية الصحراء المغربية، وبرغم الإشارة التي أطلقها ماكرون بعد زيارته إلى الجزائر، فإن بين البلدين أكثر من مجرد غضب عاشقين كما سبق أن صور الأمر دبلوماسي فرنسي وازن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة تدعو “طالبان” إلى إعادة فتح مدارس البنات

    دعت الأمم المتحدة سلطات “طالبان” مجددا إلى اتخاذ “إجراءات عاجلة” لإعادة فتح المدارس الثانوية للفتيات في أفغانستان، معتبرة أن إغلاقها منذ عام “أمر مخز ولا مثيل له في العالم”.

    وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوتيريش في تغريدة على حسابه في “تويتر”: “يصادف يوم الأحد الحالي ذكرى عام على استبعاد الفتيات من المدارس الثانوية في أفغانستان. عام من معرفة ضائعة وفرص لن يجدنها أبدا. للفتيات مكانهن في المدرسة، وعلى طالبان السماح لهن بالعودة”.

    وبعد استيلائها على السلطة في صيف 2021 منعت “طالبان” الفتيات من ارتياد المدارس الثانوية. وفي 23 مارس لم تدم محاولة إعادة فتحها سوى بضع ساعات، إذ عادت طالبان عن قرارها في اليوم نفسه وأعلنت مجددا إغلاق المدارس الثانوية، وسط صدمة آلاف الفتيات اللواتي عدن إلى منازلهن باكيات.

    وقالت “طالبان” حينها إن الإغلاق أتى على خلفية “مشاكل تقنية” وأن الدروس ستستأنف مع إصدار مناهج دراسية ترتكز على التعاليم الإسلامية.

    وتؤكد الأمم المتحدة أن “أكثر من مليون فتاة” تتراوح أعمارهن بين 12 و18 عاما حرمن من الذهاب إلى المدارس خلال العام الماضي.

    وقال رئيس بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان بالإنابة، ماركوس بوتزيل، في بيان اليوم الأحد “هذه ذكرى مأساوية ومخزية ويمكن تجنبها تماما”. وأضاف “ليس لاستبعاد الفتيات المستمر من المدرسة الثانوية أي مبرر معقول، وليس له مثيل في أي مكان في العالم. إنه يضر بشدة بجيل من الفتيات وبمستقبل أفغانستان”.

    وأكد بوتزيل أن “الحرمان من التعليم ينتهك الحقوق الأساسية للفتيات والنساء، ويزيد من خطر التهميش والعنف والاستغلال وسوء المعاملة”.

    وأضاف: “تقع على عاتق طالبان مسؤولية خلق ظروف مواتية للسلام والاندماج والأمن وحقوق الإنسان والانتعاش الاقتصادي. ويبقى المجتمع الدولي على استعداد لدعم حكومة تمثل جميع السكان وتحترم حقوقهم”.

    ومنذ عودتها إلى الحكم فرضت “طالبان” قيودا صارمة على الفتيات والنساء، ما أبعدهن فعليا عن الحياة العامة. وأغلق الإسلاميون المتشددون المدارس الثانوية للفتيات في معظم الولايات ومنعوا النساء من شغل العديد من الوظائف الحكومية. وأمرت الحركة الإسلامية المتشددة (طالبان) النساء بارتداء الحجاب خارج البيت، ويفضل ارتداء البرقع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محملة بـ3.7 مليون طن .. 165 سفينة حبوب تغادر إوكرانيا منذ سريان الاتفاق

    العمق المغربي

    أفاد بيان صادر عن وزارة البنية التحتية في أوكرانيا بأن ما مجموعه 165 سفينة محملة بـ3.7 مليون طن من المنتجات الزراعية، غادرت الموانئ الأوكرانية منذ سريان اتفاق تصدير الحبوب الذي تم التوصل إليه بوساطة من الأمم المتحدة وتركيا.

    وتمت بموجب هذا الاتفاق الموقع في 22 يوليوز بين موسكو وكييف، إعادة فتح ثلاثة موانئ على البحر الأسود تقدر طاقتها الاستيعابية ب150 سفينة شحن.

    وفي هذا الصدد، أشارت الوزارة إلى مغادرة ثماني سفن موانئ أوديسا الكبرى، في حين تنتظر اثنتان الظروف المواتية للمغادرة.

    ومن المقرر، وفق المصدر ذاته، أن تغادر عشر سفن محملة بأزيد من 169 ألف طن من المنتجات الزراعية موانئ أوكرانيا المطلة على البحر الأسود اليوم الأحد.

    وتجلت تداعيات النزاع الروسي الأوكراني، في إغلاق الموانئ المطلة على البحر الأسود، وارتفاع أسعار الغذاء في الأسواق العالمية، كما أثار هذا النزاع مخاوف من حدوث أزمة غذاء في إفريقيا والشرق الأوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش..العثور على خمسيني جثة هامدة داخل “فيلا” يستنفر الأمن

     

    عٌثِر مساء اليوم الأحد 18 شتنبر الجاري، على شخص جثة هامدة داخل فيلا بحي العزوزية التابع للملحقة الإدارية سيدي غانم بتراب مقاطعة المنارة بمراكش.

     

    واستنادا لما أوردته مصادر محلية « المراكشي »، فإن الهالك في عقده الخامس كان يقيم في فيلا تعود لوالده قبل أن تنقطع أخباره لمدة، وبعد البحث عنه من طرف أسرته تم العثور عليه ميتا في ظروف غامضة.

     

    وفور علمها بالخبر انتقلت السلطة المحلية وعناصر الأمن والشرطة العلمية إلى عين المكان، حيث جرى معاينة الجثة قبل نقلها إلى مستودع الأموات بأبواب مراكش بالموازاة مع فتح تحقيق حول ظروف وملابسات الوفاة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التزوير في الشواهد يقود مسؤولا عن مؤسسة خاصة للنظاراتيين للقضاء بمكناس

    تمكنت مصالح الأمن بولاية أمن مكناس، في الأسابيع الأخير، من اعتقال مسؤول عن مؤسسة خاصة للنظاراتيين، في حالة تلبس بتلقي مبلغ مالي من قبل أحد الأشخاص مقابل تسليمه شهادة في مهنة المبصاريين، دون ولوجه أقسام التعلم بمؤسسة المعني بالأمر.
    وبحسب مصادر “المغرب 24” أن التحقيق الأولي كشف عن المبلغ المالي قيمته 5000 دوهم الذي تسلمه المشتبه فيه هو الدفعة الأخيرة من المبلغ الإجمالي المتفق عليه قيمته 15000 درهم، بحيث كان صاحب الدبلوم المزور فتح محل لبيع النظارات بالعاصمة الإسماعيلية مكناس.
    وأضافت مصادرنا، أن انتشار بعض المؤسسات الخاصة في التكوين بطريقة عشوائية، دون حسيب أورقيب من قبيل إغلاق مؤسسة تعليمية خاصة عشوائية في التكوين المهني بحي مرجان 2 في وجه التلاميذ في منتصف شهر يناير المنصرم، بعد شكاية السكان لدى المسؤولين بعمالة مكناس، هذا دفع نقابة المبصاريين تقديم شكاية لدى النيابة العامة المختصة، عندما توصلت بخبر في الموضوع وتم نصب كمين للمعني بالأمر من طرف الشرطة قبل اعتقاله في حالة تلبس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخميسات: ج.ريمة الق.تل التي شهدتها جماعة سيدي علال البحراوي إقليم الخميسات

    الأحداثمحمد طويل

    اهتزت، جماعة سيدي علال البحراوي التابعة لإقليم الخميسات، اليوم الأحد 18 شتنبر الجاري، على وقع جريمة قتلٍ راحت ضحيتها إمرأة متزوجة تبلغ من العمر حوالي ستون سنة.

    و أفادت، مصادر جريدة “الأحداث” أن خلافاً بين الهالكة و زوجها البالغ من العمر حوالي 66 سنة انتهى بتلقيها طعن بالسكين أنهى حياتها فور وصولها إلى مستشفى القرب بمدينة تيفلت إقليم الخميسات.

    و حضرت، بعين المكان السلطات المحلية و مصالح الدرك الملكي و الوقاية المدنية حيث جرى نقل الهالكة التي فارقت الحياة فور وصولها إلى المستشفى بمدينة تيفلت، في الوقت الذي سلم فيه الزوج نفسه إلى رجال الدرك الملكي حيث جرى وضعه تحت الحراسة النظرية و فتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة للكشف عن ظروف و ملابسات هذه الجريمة.

    هيئة التحرير18 سبتمبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 165 سفينة محملة بأكثر من 3 مليون طن من الحبوب غادرت الموانئ الأوكرانية

    كشف بيان صادر عن وزارة البنية التحتية في أوكرانيا بأن ما مجموعه 165 سفينة محملة ب3.7 مليون طن من المنتجات الزراعية، غادرت الموانئ الأوكرانية منذ سريان اتفاق تصدير الحبوب الذي تم التوصل إليه بوساطة من الأمم المتحدة وتركيا.

    وتمت بموجب هذا الاتفاق الموقع في 22 يوليوز بين موسكو وكييف، إعادة فتح ثلاثة موانئ على البحر الأسود تقدر طاقتها الاستيعابية ب150 سفينة شحن.

    وفي هذا الصدد، أشارت الوزارة إلى مغادرة ثماني سفن موانئ أوديسا الكبرى، في حين تنتظر اثنتان الظروف المواتية للمغادرة.

    ومن المقرر، وفق المصدر ذاته، أن تغادر عشر سفن محملة بأزيد من 169 ألف طن من المنتجات الزراعية موانئ أوكرانيا المطلة على البحر الأسود اليوم الأحد.

    وتجلت تداعيات النزاع الروسي الأوكراني، في إغلاق الموانئ المطلة على البحر الأسود، وارتفاع أسعار الغذاء في الأسواق العالمية، كما أثار هذا النزاع مخاوف من حدوث أزمة غذاء في إفريقيا والشرق الأوسط.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره