Étiquette : فتح

  • عاجل..وفاة ثاني طالب من ضحايا حريق الحي الجامعي بوجدة

    لفظ طالب ثان، زوال يومه الثلاثاء 13 شتنبر الجاري، أنفاسه الأخيرة، متأثرا بحروق تعرض لها في حادث حريق الحي الجامعي بوجدة، وذلك بعد ساعات من وفاة زميل له ليلة أمس الإثنين.

    وبلغت نسبة حروق الهالك المسمى “حمزة” والمتحدر من مدينة زايو 90 في المائة، مما استدعى نقله رفقة الهالك الأول، على وجه السرعة على متن مروحية صوب الدار البيضاء، قبل ان يسلما الروح إلى بارئها.

    وكان الهالكين قد نقلا، بناء على تعليمات ملكية الى المستشفى المتخصص في علاج الحروق بالدارالبيضاء عبر مروحية خاصة تابعة للدرك الملكي”، بسبب خطورة إصابتهما.

    وكانت السلطات المحلية بعمالة وجدة، قد أعلنت أن الحريق الذي اندلع بأحد أجنحة الحي الجامعي بجامعة محمد الأول بوجدة، صباح أمس الإثنين، خلف 24 إصابة في صفوف الطلبة، تم نقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاجات.

    وأوضحت السلطات أن الإصابات تنوعت ما بين حروق متفاوتة الخطورة، وحالات اختناق، وحالة صدمة نفسية، وجروح وإصابات أخرى، تم نقلهم جميعا إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الجهوي الفارابي بوجدة، فيما استدعت الحالة الصحية الحرجة لأربعة منهم توجيهم إلى المستشفى الجامعي محمد السادس بوجدة.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن الحريق اندلع حوالي الساعة السادسة من صباح اليوم الاثنين، بأحد أجنحة الحي الجامعي بجامعة محمد الأول بوجدة، مشيرا إلى أن مصالح الوقاية المدنية تمكنت من إخماد النيران بشكل نهائي على الساعة السابعة والنصف صباحا.

    وأفادت السلطات المحلية بوجدة، أنه تم فتح بحث من طرف المصالح الأمنية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن حيثيات وأسباب اندلاع هذا الحريق.

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اخماد حريق اندلع بأحد أجنحة الحي الجامعي بجامعة محمد الأول بوجدة

    أفادت السلطات المحلية بعمالة وجدة – أنجاد أن حريقا اندلع ،حوالي الساعة السادسة من صباح اليوم الاثنين ، بأحد أجنحة الحي الجامعي بجامعة محمد الأول بوجدة، حيث تدخلت مصالح الوقاية المدنية التي تمكنت من إخماد النيران بشكل نهائي على الساعة السابعة والنصف صباحا.

    وأوضحت السلطات المحلية أنه جرى إسعاف 24 طالبا، تنوعت إصاباتهم ما بين حروق متفاوتة الخطورة، وحالات اختناق، وحالة صدمة نفسية، وجروح وإصابات أخرى، تم نقلهم جميعا إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الجهوي الفارابي بوجدة، حيث استدعت الحالة الصحية الحرجة لأربعة منهم التوجيه إلى المستشفى الجامعي محمد السادس بوجدة.

    وقد تم فتح بحث من طرف المصالح الأمنية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن حيثيات وأسباب اندلاع هذا الحريق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكاديمية الشرق الأوسط وإفريقيا للتكنولوجيا النظيفة تختتم أشغالها

    نظم كل من معهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات الجديدة ومعهد التكنولوجيا الخضراء التابع لجامعة محمد السادس متعددة التقنيات النسخة الأولى من أكاديمية الشرق الأوسط وإفريقيا للتكنولوجيا النظيفة التي اختتمت أشغالها أمس (السبت).

    واستهدفت الأكاديمية، التي استمرت أشغالها خلال الفترة من 4 إلى 10 سبتمبر 2022، تقوية قدرات المشاركين والمشاركات لإدراك أمثل الفرص والتحديات المرتبطة باقتصاد الهيدروجين الأخضر وتطبيقاته المعروفة تقنيا ب Power-to-X، وتمكين الحاضرين من المساهمة الفاعلة في تحقيق الانتقال الطاقي داخل بلدانهم.

    واختير المشاركين في هذه الدورة من بين شباب متخصصين في نهاية تكوينهم بسلك الماستر أو في بداية مسيرتهم في سلك الدكتوراه بالمنطقة العربية والإفريقية، بعد عملية انتقاء الترشيحات التي توصلت بها اللجنة التنظيمية للأكاديمية بعد إعلانها فتح باب الترشح خلال شهر يوليوز المنصرم.

    واستضيف لتأطير ورشات الأكاديمية مجموعة من خيرة المتدخلين تضم أكاديميين علميين وخبراء معتمدين في قطاع الطاقة، وذلك لإنجاح برنامج متنوع يشمل مختلف قضايا تطوير تقنيات سلسلة قيمة الهيدروجين الأخضر.

    وأتاحت الأكاديمية للمشاركات والمشاركين ولوجا لبنية تحتية متطورة للبحث والابتكار، إذ تضمنت فعاليات الدورة زيارات لمختبرات مركز الطاقة الخضراء وجامعة محمد السادس متعددة التقنيات، مما مكن باحثي المستقبل والطلبة الشباب من تحديد التحديات التقنية التي تتطلب مزيدا من الاستيعاب لتحديد إشكاليات علمية تتطلب حلولا لاقتراحها في مواضيع بحوثهم.

    كما وفرت أكاديمية التكنولوجيا النظيفة ابتداء من دورتها الأولى تكوينا شاملا يتضمن جانبا تجريبيا من خلال حصص تطبيقية تهم أعمال النمذجة والمحاكاة لأنظمة إنتاج الهيدروجين الأخضر من مصادر هجينة للطاقات المتجددة.

    ووفر الأكاديمية للمشاركين بيئة مناسبة للإبداع والترفيه من خلال برمجة أنشطة رياضية وثقافية في الفترات المسائية بعد نهاية حصص التكوين، ويهدف البرنامج الموازي إلى توطيد التعارف بين المشاركين بتكسير الحواجز الجليدية، وتوطيد التواصل بينهم وتمكينهم من اكتشاف مهارات بعضهم البعض.

    وجرت فعاليات برنامج الأكاديمية داخل أروقة مركز الطاقة الخضراء (Green Energy Park) التي تعد أول منصة للاختبار والبحث والتدريب في مجال الطاقة الخضراء والجديدة في المنطقة العربية والإفريقية، وقامت الأكاديمية بتمكين الطلبة والباحثين الشباب من استثمار نتائج الأعمال البحثية المنجزة داخل هذه المنصة، وذلك من خلال تشجيعهم على التفكير معًا في الحلول النظيفة للغد.

    كما ستمكن لأكاديمية شباب المجتمع العلمي العرب والأفارقة من الاستفادة من تدريب إضافي يركز على دراسة قضايا دقيقة ومتطورة في مجال التكنولوجيا النظيفة، مما يشكل فرصة ممتازة لتوسيع شبكة الفرد بفضل البرامج التدريبية التي تعرف تأطيرا علميا وتقنيات من خبراء من مختلف الأجيال والتخصصات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحصد الذهب والجائزة الدولية الكبرى في معرض اسطنبول للاختراعات

    الأحداث

    فاز فريق من المدرسة المغربية لعلوم المهندس، التي تمثل المملكة في معرض إسطنبول الدولي للاختراعات (ISIF’22)، بميداليتين ذهبيتين وميدالية فضية، بالإضافة للجائزة الكبرى لأفضل اختراع دولي تسلم من قبل الاتحاد الدولي لجمعيات المخترعين (IFIA).

    هكذا، تألق فريق مختبر (سمارتي لاب) التابع للمدرسة المغربية لعلوم المهندس من خلال تتويج اختراعي (SiPROM) و(DONATE) بميداليتين ذهبيتين، مع تتويج مشروع نظام التعقيم الذكي بالأشعة فوق البنفسجي (UV-C) بميدالية فضية.

    وينضاف هذا الإنجاز الدولي، إلى الإنجازات التي حققتها المدرسة المغربية لعلوم المهندس في مجال الاختراع والابتكار، وتؤكد مرة أخرى جودة ونضج المشاريع التي تقدمها العقول المغربية من خلال التألق في هذا الحدث الابتكاري في تركيا، والذي شاركت فيه أكثر من 40 دولة من جميع أنحاء العالم وأزيد من ألف اختراع تم تقديمه.

    وبالتفصيل، يتعلق نظام SIProM الذكي بالتنقيب البحري، وهو عبارة عن شبكة مكونة من روبوتات ذكية لكل منها أجهزة استشعار أو عدة أجهزة استشعار بالترتيب لجمع المعلومات البيئية والجوية والعسكرية والبحرية.

    أما الاختراع الثاني DONATE فيعتبر كحل ضامن ذكي وفني ومبتكر ومتواصل يسمح بجمع التبرعات بطريقة ناجحة وجذابة، حيث تم تنفيذ الفكرة من قبل طالب هندسة بالمدرسة المغربية لعلوم المهندس وتم تطويرها وتوحيدها واحتضانها بواسطة مختبر (سمارتي لاب) التابع لنفس المدرسة.

    وبخصوص اختراع « نظام التعقيم الذكي UV-C » فيهدف الابتكار إلى المساهمة في مجال الصحة من خلال تطوير حل يسمح بالوقاية المنتظمة ضد الفيروسات أو البكتيريا أو غيرها، بغض النظر عما إذا كانت مناطق وجودها في الماء أو الهواء أو على الأسطح أو بطريقة أخرى من خلال نظام ذكي يعتمد على تقنية الأشعة فوق بنفسجية UV-C. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد مدير مختبر (سمارتي لاب)، إبراهيم البحيري، أن جناح الابتكارات المغربية بمعرض إسطنبول الدولي للاختراعات، « تمكن من استقطاب فضول عدد كبير جدا من الزوار الأتراك ومن باقي دول العالم، التي قدمنا لها توضيحات بشأن الاختراعات الثلاثة المعروضة ».

    وأضاف السيد البحيري أن المخترعين من باقي الدول المشاركة أشادوا بالجهود الكبيرة المبذولة من طرف مختبر (سمارتي لاب) وجودة الاختراعات المعروضة، مسجلة أن مشاركة المغرب كانت فرصة سانحة تم خلالها فتح قنوات وسبل التعاون مع بعض المخترعين على الصعيد الدولة المستضيفة للمعرض أو باقي المخترعين عبر العالم.

    وأضاف الأستاذ الجامعي أن الاختراعات المقدرة بالألف مشروع اختراع، والتي تم تقييمها من طرف لجنة تحكيم تتكون من خبراء ومخترعين أتراك ودوليين وأساتذة جامعيين وصناعيين ومدراء مكاتب حماية الأفكار وبراءات الاختراع، حيث تم تقييم الاختراعات المغربية الثلاثة من قبل ثلاثة أعضاء في لجنة التحكيم من ثلاث جنسيات مختلفة (كرواتية وتركية وأوكرانية).

    ويعتبر معرض إسطنبول الدولي للاختراع، المنظم من قبل الحكومة التركية وتحت رعاية الاتحاد الدولي لجمعيات المخترعين إلى غاية اليوم الأحد 4 شتنبر، حدثا عالميا سنويا لتسويق براءات الاختراع والاختراعات والمنتجات الجديدة والأفكار التقنية.

    وشهد معرض إسطنبول الدولي للاختراعات، المنعقد بمطار « تشارشامبا » بولاية صامسون، منافسات في مجال التكنولوجيا، إلى جانب فعاليات ترفيهية أخرى على صلة بالفضاء والتكنولوجيا، وعروض جوية لطائرات تركية.

    هيئة التحرير4 سبتمبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة المغني المغربي “فتح الله المغاري” بالمستشفى العسكري

    انتقل الى عفو الله ، مساء اليوم السبت، الفنان فتح الله المغاري، عن سن 82 سنة، بالمستشفى العسكري بالرباط، بعد معاناة مع المرض، حسب ما علم لدى أسرته.

    ويعد الراحل فتح الله المغاري واحدا من أبرز الفنانين المغاربة، الذين ارتبط اسمهم بذاكرة الأغنية المغربية ، حيث يحتفظ سجله الفني بأعمال كثيرة، كان أشهرها “ضاعت لي نوارة” و”الصنارة” و”محال ينساك البال” و”مغيارة”.

    ونجاح الراحل في مجال كتابة الكلمات لا يقل أهمية عنه اشتغاله في مجال الغناء والتلحين، إذ قدم بصوته أعمالا غنائية منها “الله على راحة” و”رجال الله”، ومن أشهر أغانيه الوطنية “نداء الحسن”، أثناء الإعلان عن تنظيم المسيرة الخضراء التي دعا إليه الملك الراحل الحسن الثاني سنة 1975.

    وفتح الله لمغاري، المزداد بفاس سنة 1940 ملحن وكاتب كلمات ومغني، وواحد من رواد ومؤسسي الأغنية المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تاونات: قشيبل خيب ظن أخنوش وساكنة جماعة مولاي عبد الكريم ولم يفي بوعوده التي تقدم بها خلال الحمله الانتخابية

    الأحداث/ تاونات 

    أفادت مصادر مطلعة لجريدة الأحداث بشكايةان شباب جماعة مولاي عبد الكريم دائرة القرية غفساي بإقليم تاونات غاضبون من الأوضاع المزرية التي تعيشها جماعتهم  مستنكرين في الوقت نفسه،عدم وفاء النائب البرلماني نور الدين قشيبل بالوعود التي تقدم بها خلال الحمله الانتخابية.

    يقول أحد الشباب المنطقة: “لقد دعمنا قشيبل لأنه من أبناء جلدتنا وليس غريبا عنا وكشباب وثقنا في وعوده البراقة من أجل محاربة الفقر  والبطالة وإيجاد فرص عمل وتجويد الخدمات ولكن وللأسف يضيف ذاتالمتحدث” لقد خيب ظننا فيه”.

    وأضاف: ” لقد صارت تساورنا الشكوك،فبعد أن قدم برنامجه السياسي وأنه جاء ليناصر قضيتنا ويكون صوتنا، (واقيلا كاع ولاد عبد الواحد واحد)،جاء لمصلحته ليس إلا”.

    وتبقى إنتظارات جماعة مولاي عبد الكريم، بحسب تصريحات شبابها  “طال عليها الأمد وظلت حبرا على ورق”،وعلى حد قول أحد المشتكين: “لقد اختفى قشيبل  وغاب تواصله مع ابناء قريته ولم يبقى له اثر يذكر إلا مروره النادر والقليل بإحدى مشاريعيه الصغيرة بالمنطقة”

    وأكد عدد من الفاعلين بالمنطقة،أن النائب البرلماني نور الدين قشيبل ” تنقصه الخبرة البرلمانية الكافية للترافع عن منطقته” وربما أصبحت صفة نائب برلماني “برستيج ليس إلا..”

    إاعتبرت جهات سياسية محلية بدائرة القرية غفساي؛أن رئيس جماعة مولاي عبد الكريم نور الدين قشيبل “خيب ظن اخنوش فيه عندما زاره في بيته الواقع بجماعة مولاي عبد الكريم دائرة قرية با محمد إقليم تاونات،حيث عقد انذاك  لقاء تواصلي جمع بين، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار،ومناضلات ومناضلي الحزب..ولكن لم يكن عند مستوى الشهادات التي قدمها اخنوش في حقه..” اخنوش معروف ب اغراس اغراس…

    ولعل قشيبل يتذكر جيدا؛عندما طردته ساكنة دوار الدوما بجماعة مولاي عبد الكريم، خلال الحملة الإنتخابية،ومنعوه دخول الدوار المذكور؛بسبب تخلفه عن وعوده اتجاه أبناء منطقته في الاستحقاقات السابقة،وهنا يطرح أكثر من علامة استفهام حول الإنجازات التي قدمها قشيبل للمنطقة..وهل سيتكرر نفس المشهد وتقوم الساكنة بطرده مرة أخرى بسبب حصيلته الفارغة..؟

    ووفق ما أفادت به ساكنة جماعة مولاي عبد الكريم؛تبقى السلطات المحلية وعلى رأسها عامل إقليم تاونات،هي وحدها من تتفاعل وتعالج المشاكل اليومية للساكنة،في غياب واضح لرئيس جماعتهم الذي يقضي معظم أيامه متنقلا بين بمدينتي سلا والرباط (..) بعيدا عن لهيب حرارة المنطقةوهاتفه لايجيب، أما الفيسبوك يبقى وسيلته المفضلة لتتبع مايقع عن بعد….

    تجدر الإشارة أن قشيبل تمكن بفضل تجربته ككهربائي،من إحداث شركة في قطاع الاتصالات سنة 2004 في منطقة بطانة في مدينة سلا.وبعد سنوات،إستطاع جمع ثروة لا بأس بها، ويحقق رقم معاملات بملايين الدارهم،نتيجة تعامله مع شركات كبرى في المجال.كما تمكن من فتح مراكز أخرى في مدينة الرباط ..ويملك قشيبل شركة لبيع المواد الكهربائية بالجملة، وشركة للبناء ومقاهي في عدد من المدن المغربية. …إلا أن هذه المشاريع وغيرها،تبقى بعيدة المنال عن أبناء منطقته الذين يتخبطون في براثين البطالة …

    نور الدين قشيبل هو الان ينتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار  فريق التجمع الوطني للأحرار داخل البرلمان،عن الدائرة الإنتخابية : القرية – غفساي خلال الولاية التشريعية 2021-2026

    لنا عودة للموضوع بتفاصيل ومعطيات أكثر دقة 

    الأحداث31 أغسطس، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطير .. العثور على زجاج مسحوق داخل شرائح جبن بمراكش

    عثر مواطن من ساكنة حي مبروكة بمراكش أمس السبت، على قطع الزجاج مسحوقا داخل شرائح جبن “السندويتش” ما اضطره الى تنبيه صاحب الدكان الذي اقتناه منه بالقرب من اقامة ريحانة 3، بتراب الملحقة الادارية الحي العسكري.

    وقد قام صاحب الدكان بتجميع جميع السلع الخاصة بالشركة المعنية المنتجة للجبن، وتم اخبار السلطات، ومباشرة الاتصال بارقام الشركة دون مجيب، في انتظار فتح تحقيق في الموضوع وترتيب الجزاءات في حق الشركة المنتجة.

    https://www.youtube.com/watch?v=533nCBQI6Cs

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد حادثة خريبكة..من يتحمل مسؤولية تكرار “حمام الدم” على الطرقات؟

    عادت حرب الطرقات لتُفجع المغاربة من جديد، بعد الحصيلة الثقيلة التي خلفتها فاجعة مدينة خريبكة، التي وصلت إلى 23 قتيلا، مرشحة للارتفاع، و36 جريحا، لتعود معها الأسئلة حول تحديد المسؤولين عن تكرار مشاهد “حمامات الدم” على الطرقات المغربية، بالرغم من الميزانيات المرصودة للتوعية والتحسيس، والتقدم التشريعي الحاصل بعد إخراج مدونة السير.

    وبينما ينتظر المغاربة تفكيك أسباب الفاجعة التي أفاقوا عليها، وتحديد المسؤولين عنها وعن استمرار حرب “خفية” تزهق في كل مرة أرواح العشرات من المواطنين دفعة واحدة، يستمر الصمت مخيما على وزارة التجهيز والنقل، وعلى الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، والجهات المسؤولة، رغم الأسئلة التي تثار حول جهود وقف النزيف.

    المعطيات الأولية لفاجعة الطريق الوطنية رقم 11 الرابطة بين مدينتي خريبكة والفقيه بن صالح، تؤكد أن الأسباب متعددة ومتداخلة، وأن أصابع الاتهام تشير إلى عدة أطراف، منها السائق الذي يعد المسؤول الأول عن الحافلة، ومنها الوزارة الوصية على حالة الطرق، إضافة إلى حواجز المراقبة، وهشاشة البنية الصحية التي فاقمت عدد الضحايا.

    وبالرغم من إعلان السلطات المحلية عن أنه تم فتح بحث بخصوص هذا الحادث من طرف السلطات المعنية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للوقوف على كافة ظروف وملابسات الحادث، فالعادة جرت بأن هذه التحقيقات لا تذهب بعيدا، كما لا تساهم في إيقاف الفواجع الإنسانية المتكررة.

    تهور السائق.. “اللايف” يزهق الأرواح

    في أعراف الطرقات، يعد السائق أول من تشير إليه أصابع الاتهام، ذلك أنه المسؤول الأول عن أرواح المسافرين، وأول من يتوجب عليه تحكيم ضميره الإنساني، واستحضار حالة الطريق، والعمل على تفادي أخطائه وتجنب أخطاء الآخرين، ما دامت النتيجة في كل حالة تقصير أرواح بريئة تُزهق ويفرض عليها تحويل الوجهة من المدينة المستقبلة نحو الموت.

    مصادر من عين المكان أفادت لـ”مدار21″ أن سائق حافلة خريبكة يتحمل القدر الكبير من المسؤولية، ذلك أنه كان يسوق بسرعة كبيرة، كما أنه كان يتفاعل مع لائحة أصدقائه عن طريق “خاصية” اللايف على “الفايسبوك”، وهي المعطيات التي ينتظر أن يؤكدها التحقيق الذي باشرته السلطات حول الحادثة.

    وهذا ما أكده قرار النيابة العامة اليوم الخميس، عندما أمرت بوضع سائق حافلة نقل المسافرين المذكور تحت تدابير الحراسة النظرية للشرطة.

    وتشير معظم التحقيقات إلى أن أحد أبرز أسباب الحوادث المميتة مرتبط بالأساس بتهور السائقين، من خلال خرق قوانين السير وعدم احترام السرعة المسموح بها، والتورط في حالات أخرى في استعمال المخدرات والكحول المساهمة في ارتفاع نسب الحوادث، وذلك رغم برنامج تكوين السائقين المهنيين الذي أطلقته الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية بميزانية 100 مليون درهم.

    ينضاف إلى ذلك فوضى مدارس تعليم السياقة والحالات المستشرية لتسليم رخص القيادة مقابل المال دون الحصول على التكوين اللازم للسياقة، مما يكشف تداخل مستويات ظاهرة التقصير والتهور من طرف السائقين.

    “طرق الموت”.. وحواجز مراقبة “صامتة”

    أكدت مصادر من بين المواطنين الحاضرين بعين الحدث أن حالة الطريق الوطنية التي شهدت حادثة انقلاب الحافلة مزرية، وتتضمن العديد من النقط السوداء التي لم تتم معالجتها، ما يزيد من احتمالية وقوع حوادث سير مميتة.

    ولعل السائقين المغاربة أكثر من يعلم حالة التجاهل المستمر لوضعية الطرق الوطنية من طرف الوزارة الوصية على القطاع، والتي تفرض على المواطنين التوجه نحو الطرق السيارة، والأداء من جيوبهم لضمان سلامتهم الجسدية، رغم المؤاخذات التي تثار حول الشركة الوطنية للطرق السيارة هي الأخرى.

    وحول حادثة خريبكة، تثار أسئلة أخرى حول حواجز المراقبة على الطريق الوطنية، سواء حواجز الأمن الوطني أو الدرك الملكي، وما إذا كانت الحافلة تجاوزت العدد المسموح به من الركاب ما سبب في ارتفاع حصيلة الوفيات والجرحى.

    هذا وتسجل في الكثير من المرات تجاوز حافلات النقل العمومي لعدد المقاعد المسموح، بسبب الفوضى التي تشهدها العديد من المحطات الطرقية، في ظل غياب الرقابة الضرورية، والتعامل الحازم مع بعض شركات النقل وظاهرة “الكورتية” الذين لا يهمهم سوى مراكمة الأرباح.

    هشاشة البنية الصحية

    في سياق متصل، أشارت مصادر لـ”مدار21″ أن حالة البنيات الصحية بجهة بني ملال خنيفرة زادت هي الأخرى من حصيلة الضحايا، وخاصة حالة المستشفى الإقليمي الحسن الثاني بخريبكة، الذي تؤكد المعطيات أنه يفتقر للتجهيزات الضرورية والموارد البشرية الكافية.

    جزء من هذا الضعف في البنيات الصحية بإقليم خريبكة والجهة عامة، يظهره أن نقل الضحايا والمصابين تطلب استنفار جميع سيارات الإسعاف التابعة للوقاية المدنية والمجمع الشريف للفوسفاط، إلى جانب سيارات نقل الأموات التابعة لمختلف الجماعات الترابية القريبة من مكان الواقعة.

    وأفادت مصادر أن السلطات اضطرت إلى نقل المصابين والجرحى إلى مستشفيات بمدينة الدار البيضاء، بسبب عدم كفاية المستشفى الإقليمي بالمدينة، ما سبب في وفاة العديد من المصابين أثناء نقلهم بسبب طول المسافة وتأخر التدخلات الطبية لإسعافهم، ذلك أن السلطات اضطرت إلى نقل بعض المصابين لأزيد من 120 كلم لإجراء عمليات مستعجلة.

    بالإضافة إلى ما سبق، كشفت حادثة خريبكة عن نقص حاد في مخزون الدم الضروري لإسعاف بعض المصابين، بسبب عدم قدرة مركز تحاقن الدم على تأمين الكميات الضرورية، ما اضطر مواطنين وفعاليات جمعوية إلى اللجوء إلى وسائل التواصل الاجتماعي للقيام بحملة مطالبة بالتضامن والتبرع بالدم لإنقاذ المصابين.

    فشل المقاربة الزجرية

    رغم التراجع المسجل في حالات حوادث السير في السنوات الأخيرة بفضل الإجراءات الرسمية المتخذة، فالعديد من المعطيات توضح أن المقاربة الزجرية تبقى عاجزة لوحدها عن تقديم الإجابات بخصوص تفاقم حوادث السير.

    وفي سياق الإجراءات الزجريةـ سبق للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، أن كشفت عن تعزيز حظيرة الرادارات الثابتة بأكثر من 650 رادارا، منها 552 من الجيل الجديد، لرصد المخالفات، غير أن حصيلة هذه الإجراءات تبقى، وفق العديد من المهتمين، غير متناسبة مع حجم الميزانيات المرصودة.

    حصيلة ثقيلة

    وأجمعت تفاعلات المواطنين على أن حصيلة حادثة انقلاب حافلة المسافرين، القادمة من الدار البيضاء صوب منطقة آيت عتاب، بأحد المنعرجات بالطريق الوطنية رقم 11 ضمن النفوذ الترابي لإقليم خريبكة، أمس الأربعاء، كانت مرتفعة، خاصة بعدما بلغت 23 قتيلا و36 جريحا، وفق تصريح لراشدي قدار، المدير الجهوي لوزارة الصحة بجهة بني ملال خنيفرة.

    وفي تقرير رسمي سابق قدمته الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية أمام لجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة بمجلس النواب، أوضحت أن حوادث السير تخلف سنويا ما يناهز 3500 وفاة، وأكثر من 10000 مصاب بجروح بليغة، ولها تكلفة اقتصادية واجتماعية باهظة تقدر بـ 1.7 في المائة من الناتج الداخلي الخام، أي ما يعادل 19.5 مليار درهم سنويا.

    وعلى صعيد متصل، سبق للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية أن أكدت أن سنة 2020 عرفت لوحدها تسجيل 84585 حادثة، من ضمنها 2728 حادثة مميتة، وتوفي خلالها 3005 أشخاص، فيما عدد المصابين بجروح بليغة بلغ 8221، مؤكدا أن الإستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية ساهمت في خفض نسب الحوادث والوفيات.

    وسبق لوكالة “نارسا” أن أفادت أن الاستراتيجية مكنت من إنقاذ 2700 حياة ما بين 1996 و2015، و2800 حياة ما بين 2015 و2021، بتراجع قدر بناقص 25 في المائة؛ ومن المتوقع أن تنقذ حتى 2026 حوالي 1900 حياة، أي بتقليص نسبة الوفيات جراء حوادث السير بناقص 50 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصومعي: وزارة “بنعلي” لم تُعط مؤشرات لتدبير قوي للإشكال الطاقي بالمغرب

    بالرغم من الانخفاض الطفيف في أسعار المحروقات بالمملكة إلا أنه يبقى “غير مقنع” بالنسبة للمغاربة الذين اكتووا  بأسعار المحروقات التي واصلت ارتفاعها على نحو غير مسبوق، تزامنا مع ارتفاع أسعار المواد الأساسية والغذائية، التي تأثرت هي الأخرى بارتفاع أسعار النفط العالمية، وأزمة الحرب الروسية على أوكرانيا، وهو ما يُسائل حكومة “الكفاءات” حول الإجراءات التي تقوم بها لحماية القدرة الشرائية للمواطنين، خاصة وأن الوزيرة المسؤولة على القطاع، يفترض أنها خبيرة في مجال الطاقة  غير أنها غيابها “غير المفهوم” عن الساحة وتضارب تصريحاتها ومعطياتها يُساءل الحكومة في الآن ذاته عن الإضافة التي قدّمتها في تدبير القطاع في زمن الأزمات والحروب بعد سنة من عمر الحكومة.

    وفي هذا الحوار الذي أجرته “مدار21″، مع  نجيب الصومعي المحلل الاقتصادي، حاولت تسليط الضوء على الإجراءات التي بادرت إليها الحكومة  في مسألة خفض أسعار المحروقات، ومدى نجاعتها في سياق حرب الطاقة الذي تخوضه الدول.

    هل تعتقد أن حكومة أخنوش خذلت المغاربة في مسألة خفض أسعار المحروقات التي باتت تحرق جيب المواطن ومعيشه اليومي؟

    حقيقة، يجب الفصل بين المحروقات وطريقة استيرادها في المغرب، وكذا الارتباط بالسوق العالمية للمواد الخام، وهنا أذكر أن المغرب أو المقاولات المغربية التي لها حق استيراد المحروقات تستورد المواد المصفاة، بمعني أنها تلتجئ إلى سوق المواد المصفاة وليس إلى سوق النفط الخام بشكل مباشر.

    لكن كيف تفسر انخفاض سعر بيع برميل النفط في السوق الدولية، مقابل استمرار ارتفاع أسعار المحروقات في السوق الوطنية؟

    ما أرغب في توضيحه، هو أن انخفاض البترول الخام في الأسواق الدولية لا يمكن أن يكون له تأثير في المغرب إلا إذا كان له بالأساس تأثير على أسعار سوق المحروقات المصفاة. والنقطة الثانية أن سوق الغازوال والبنزين ما زالت لم تتفاعل بشكل مباشر مع انخفاض سعر البترول الخام في الأسواق العالمية بالنظر لأن سعره لا يزال في حدود 1000 و 1070 دولار في ميناء نوتردام، وبالتالي الانخفاض همّ سوق المحروقات المصفاة وكان نسبي وانعكس على الأسعار بالمغرب بحيث انخفضت بحوالي درهم و60 سنتيما في المعدل منذ ثلاثة أسابيع.

    لذلك فإن الإشكال المطروح اليوم في المغرب، هو الارتباط بالسوق المحروقات المصفاة وليس سوق النفط الخام، لماذا؟ لأن المغرب لا يكرر النفط بالنظر لإشكال المطروح بشأن مصفاة لاسامير.

    الصومعي

    على ذكر تكرير النفط، وبما أنك ربطت بين خفض الأسعار وتكرير النفط،ألا ترى أن الحكومة أخطأت في تقديرها حول عدم تشغيل مصفاة لاسامير؟

    أولا مصفاة لاسامير معروضة أمام القضاء، هذا وضعها، ويوجد مسار قضائي مرتبط بالمصفاة، وبالتالي الحكومة في الحقيقة لا يمكن أن نحمّلها بشكل مباشر خطأ تشغيل مصفاة لاسامير، أو استمرار الإغلاق، فيما ومن جهة أخرى، الحكومة تمتلك بالمقابل إمكانية تأميم المصفاة، ولكن سنواجه إشكال صورة المغرب في التعامل مع الاستثمار.

    طيب، ما هو الحل الذي تعتقده مناسبا؟

    أعتقد أنه يجب فتح نقاش موضوعي حول إمكانية استئناف عمل “لاسامير” والذي سيمكننا من أمرين اثنين، وهما أولا التمكن من الأسعار التفضيلية من الدول البترولية الصديقة والشقيقة والخليج وإفريقيا، وهذا مهم جدا. والنقطة الثانية هو أن السيادة الطاقية ستتعزز بمصفاة وطنية تمتلك قدرات تخزين مهمة، وهذه النقطة يجب التفكير فيها بقوة، وأعتقد المرحلة المقبلة تستدعي إما إعادة تشغيل “لاسامير” أو الاستثمار في مصفاة جديدة يمكن أن تكون بجانب ميناء الناضور المتوسط بالنظر للإمكانيات الطاقية المهمة التي تطرح في خط المحور.

    بحديثك عن الصداقة المغربية مع دول الخليج في مجال النفط، أستحضر هنا أن الوزيرة الوصية على القطاع  ليلى بنعلي، هي خبيرة في مجال الطاقة، واشتغلت في مجال تخطيط الاستراتيجيات “أرامكو” وغيرها، ألا ترى أن خبرة الوزيرة وأجندتها غابت عن تدبير القطاع خصوصا في ظل الأزمة؟

    صراحة، أعتقد أن علاقتنا مع الدول النفطية أكبر من بروفايل الوزيرة بنعلي، ثم إن الأمور تُدبر بمنطق دبلوماسي متقدم وعلاقة صداقة متقدمة وأعتقد أنه الوضع المرتبط بالتزود الطاقي في علاقته بالدول النفطية والإفريقية الشقيقة غير مرتبط ببروفايل الوزيرة وإنما العلاقات الاستراتيجية للوزارة نفسها.

    لكن العلاقات الاستراتيجية المرتبطة بالوزارة كما ذكرت لا يُمكن إخراجها عن سياق بروفايل الوزيرة الوصية على القطاع، والتي استقدمتها الحكومة باعتبارها “كفاءة” من مؤسسات دولية في مجال النفط، ويفترض أنها تحظى بالخبرة الكافية لتدبير هذا القطاع، لكن المُلاحظ أنها لم تستثمر علاقاتها وأجندتها إلى حدود اليوم، وبالتالي هذا يدفعنا إلى طرح سؤال ما القيمة المضافة لبنعلي إذن؟ وهل يمكن اعتبار هذا الغياب فشلا ذريعا في تدبير القطاع؟

    صحيح، لكن فكرة العلاقات الاقتصادية غير مرتبطة ببروفايل الوزيرة، ولكن السؤال الذي يُطرح هو نجاعة مخطط الوزارة، الذي هو اليوم لم يُعط مؤشرات قوية لتدبير قوي للإشكال الطاقي.

    وأتفق معك في أنه لاحظنا أيضا أنه كان هناك إشكال تخبط أيضا في تصريحات الوزيرة، فمرة “لاسامير” مهمة ومرة أخرى “لاسامير” غير مهمة وهذا إشكال من الممكن أن يدفعنا لطرح سؤال حول القوة الاستراتيجية في القطاع، لكن ما يمكن تأكيده أن منظومة المحروقات الوطنية والسيادة الطاقية بجملتها محتاجة لتسريع المسار أولا للطاقات المتجددة في أفق الوصول للحياد الكربوني مستقبلا، والنقطة الثانية، تقوية الإمكانات اللوجيستية.

    وهنا أؤكد ضرورة التصفية في بلدنا لنلعب الدور المهم في ضمان تزويد السوق الداخلي عبر خلق القيمة المضافة دوليا، والنقطة الثالثة الرئيسية هو أن منظومة تدبير ملف المحروقات يجب تطويرها مؤسساتيا وحتى مؤسسات الحكامة يجب أن تلعب دورا أكبر في هذا الإطار.

    ألا تعتقد أن المستفيد  الأكبر من الوضع الحالي واستمرار ارتفاع أسعار المحروقات هم من يسمون بـ”لوبيات” المحروقات أي الشركات المستحوذة على القطاع في السوق الوطنية؟

    أولا أؤكد أن الارتفاع في سوق المحروقات تعانيه كل دول العالم بدون استثناء، بدليل أن الارتفاع في جنوب إفريقيا لامس 40 بالمئة، و35 بالمئة بتركيا، وهذا الارتفاع مرتبط بسوق عالمية، سوق المادة الخام والمصفاة، والمصفاة عرف ارتفاعا أكبر لأن مجموعة من دول العالم ذهبت نحو تقوية مخزونها خاصة الدول الأوروبية مباشرة من سوق المحروقات المصفاة، ما جعل الطلب في الأربع أشهر الماضية أكثر من العرض.

    وهناك إشكال شاهدناه جميعا هو أن شركات المحروقات تتفاهم بشكل قبلي على الأسعار، لكن مؤسسات بلدنا تقوم بدورها والمهم هو أنه يجب إعطاء إشارة قوية لكافة الفاعلين لتسير الأمور نحول الحل لأن الوضع مرتبط بحرب جيوسياسية وخلخلة سلاسل التوريد. وهذا أمر دولي واستمرار لتبعات كوفيد19 والتعافي من الجائحة، ومن الأمور التي لم تتكبدها بلادنا هو عدم قدرة مجموعة من الدول على الإنتاج الكافي من الكهرباء، فيما المغرب لديه نجاعة في مجال تقييم الطاقة الكهربائية، ما جعل كونه يوجد تموين عال وطبيعي للمنظومة الاقتصادية للأسر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل انتقل العالم من مرحلة مجتمع الدين إلى مرحلة مجتمع الميم؟

    يبدو مجتمع الميم أنه ماض في نشر الايديولوجية الجنسية واستهداف الأطفال بفصلهم عن الإطار الطبيعي للزواج الذي تؤطره نواة الأسرة المكونة من امرأة ورجل وإطار الأمة الذين يستندان في شرعيتهما إلى الكتب السماوية.

    وقد تم التركيز على الإصلاحات الدستورية التي أقرتها بودابست لحماية الأسرة وضمان حق الطفل في الأم والأب لإحداث تغيير في دساتير الدول وجعلها متماشية مع النصوص الدولية.

    إن فشل المسيحية في حماية الطفل من الإيديولوجية الجنسية بالدول الغربية فتح الباب أمام حماية الحدود القانونية للطفل ضمن الأسرة وإنقاذها في المجتمعات الغربية من اتباع الطريقة المتقدمة في التربية والتي ستنقل المجتمعات الغربية إلى علاقات ما بعد الأسرة.

    كما أن التعايش داخل المجتمعات يسير نحو النهاية بتغيير صوره وتجاوز العلاقات الثابتة فيه والمسطورة في الديانات السماوية الثلاث، بل إن خلق ملة بلا نبي ولا رسول يراد منها الإجهاز على الديانات وعلى السنن الكونية والطبيعية، مما سيهدد وسيضر بمصير البشرية، والغاية تبقى هي خلق مجتمع الحرية المطلقة بلا إنجاب ولا تحدها قيود والقضاء على النسل والسلطة الأسرية والقيادة في المجتمعات، وحتى وإن كانت ظاهرة الشذوذ الجنسي ظاهرة موجودة في كل العصور إلا أنها كانت استثناء ولم تكن معلنة ولا قاعدة لبناء الأسرة، بل الغريب هو استهداف الحق في الاختلاف والتصدي لكل من يبدي انزعاجا أو رفضا لتلقي الأطفال ثقافة الإيديولوجية الجنسية.

    إن الصراع الديني والإيديولوجي في المجتمعات الغربية خرج من نفس المجتمعات التي استغل فيها الدين المسيحي حيث استعمله قيصر ضد البابا واليوم يسير الوضع نحو تغيير أسس المجتمع الديني الغربي والعالمي وإتلاف معالم البناء المجتمعي الطبيعي.

    فهل ستحاصر الحكومات والبرلمانات الغربية التحول نحو الديكتاتورية الجنسية التي تصادر الحق الطبيعي للمرأة في الرجل والحق الطبيعي للرجل في المرأة وبالتالي حماية الثقافة المسيحية ؟ أم سنرى في المستقبل زواج بين رئيس دولة غربية ورئيس حكومة؟ لإعطاء المثل الأعلى لمجتمع الميم؟

    الموضوع لا يحتاج إلى غضب بل إلى الموضوعية.

    إقرأ الخبر من مصدره