Étiquette : فتح

  • « الرفيسة » ترسل 7 أشخاص من أسرة واحدة إلى المستعجلات بسطات

    أخبارنا المغربية ـ عبد الرحيم مرزوقي 

    علمت  « أخبارنا » من مصادر محلية، أن 7 أشخاص من أسرة واحدة ينحدرون من منطقة البروج بإقليم سطات، نقلوا مساء اليوم السبت، إلى المستعجلات بمستشفى الحسن الثاني بسطات، على إثر  تعرضهم لتسمم جراء وجبة عشاء « الرفيسة »، حيث قدمت لهم الإسعافات الأولية وتم إنقاذ حياتهم .

    ووفق المصادر ذاتها فإن الأشخاص السبعة تم وضعهم تحت العناية الطبية بقسم المستعجلات، تحسبا لأي انعكاسات سلبية للتسمم الغذائي، وحالتهم لحدود اللحظة مستقرة.

    وقد شهد قسم المستعجلات بالمركز الاستشفائي الحسن الثاني، استنفارا طبيا بسبب واقعة التسمم، حيث حضرت إلى عين المكان عناصر الأمن الوطني، وتم فتح تحقيق في الموضوع تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طفل يفارق الحياة غرقا بـ”وادي دادس” نواحي تنغير

    جمال زروال

    تمكن مواطنون من انتشال جثة طفل يبلغ من العمر عشر سنوات، بعدما جرفتها سيول وادي دادس، اليوم الجمعة، بدوار أيت همو التابع إداريا للجماعة الترابية أيت سدرات الجبل العليا بإقليم تنغير.

    واستنادا إلى معطيات حصلت عليها ”العمق”، فإن الطفل المسمى قيد حياته (ك.ح)، الذي ينحدر أبواه من دوار أيت حمو أوسعيد بالجماعة سالفة الذكر، كان بصدد عبور وادي دادس، قبل أن تجرفه المياه، بعدما عمد إلى عبور قنطرة خشبية، ليفقد توازنه ويختفي فجأة عن الأنظار في عرض المياه الجارفة.

    المصادر ذاتها أضافت أن جثة الضحية وجدت على مستوى دوار أيت همو الذي تفصل مسافة لاباس بها عن مكان الحادث، مشيرة إلى أن الدرك الملكي فتح تحقيقا في الواقعة، بعد إيداع جثة الهالك مستودع الأموات بتنغير بتعليمات من النيابة العامة.

    إلى ذلك، نبهت المصادر إلى ضرورة التدخل العاجل للمسؤولين، كل حسب مسؤولياته وصلاحياته، من أجل الحد من خطورة هذا النهر، وذلك عبر تشييد القناطر في الأماكن المخصصة لعبور الساكنة، والعمل على إصلاح القناطر القديمة والمتهالكة، ووضع جدار واقي بالمحاداة منها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هدم دور صفيح بالقنيطرة ينتهي باعتداء شنيع على « قايد »

    أخبارنا المغربية- محمد الحبشاوي

    تعرض صباح اليوم الجمعة 10 مارس الجاري، رجل سلطة بدرجة قائد، يعمل بنفوذ الدائرة الحضرية الخامسة بالقنيطرة، لاعتداء خطير من طرف شخص، مما استدعى نقله على وجه السرعة إلى إحدى المصحات الخاصة بالمدينة لتلقي العلاجات الضرورية.

    وحسب مصادر محلية فإن القائد كان في مهمة رسمية بمعية رجال الأمن وعناصر القوات المساعدة وأعوان السلطة، لإفراغ وهدم دور الصفيح التي تناسلت بشكل كبير وغير قانوني بمنطقة بئر الرامي، الأمر الذي لم يتقبله أحد المخالفين وعرض المسؤول الترابي لاعتداء شنيع، قبل أن يلوذ بالفرار إلى وجهة مجهولة.

    هذا، واستنفرت الواقعة مختلف المصالح والأجهزة الأمنية،حيث تم فتح تحقيق مفصل في ظروف وملابسات الاعتداء، فيما باشرت عناصر الشرطة القضائية البحث عن المعتدي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استئناف العلاقات بين هاتين الدولتين

    اتفقت السعودية وإيران، الجمعة 10 مارس 2023، على استئناف العلاقات الدبلوماسية الثنائية وإعادة فتح سفارتيهما وممثلياتهما خلال مدة أقصاها شهران.
    وبحسب بيان سعودي إيراني صيني مشترك، أوردته وكالة الأنباء السعودية، جاء هذا الاتفاق « استجابة لمبادرة من الرئيس الصيني شي جين بينغ، بدعم الصين لتطوير علاقات حسن الجوار بين المملكة العربية السعودية وإيران ».

    وأوضح البيان أن الصين استضافت مباحثات بين الجانبين لحل الخلافات بينهما « من خلال الحوار والدبلوماسية في إطار الروابط الأخوية التي تجمع بينهما ».
    واتفق البلدان على عقد اجتماع بين وزيري الخارجية لتفعيل الاتفاق وترتيب تبادل السفراء، ومناقشة تعزيز العلاقات بينهما، وكذا على تفعيل اتفاقية التعاون الأمني الثنائية الموقعة سنة 2001 والاتفاقية العامة للتعاون في مجال الاقتصاد والتجارة والاستثمار والتقنية والعلوم والثقافة والرياضة والشباب، الموقعة سنة 1998.

    وأعربت كل من الدول الثلاث، وفق البيان المشترك، عن « حرصها على بذل كافة الجهود لتعزيز السلم والأمن الإقليمي والدولي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوساطة صينية.. الرياض وطهران تتفقان على إعادة العلاقات الدبلوماسية بينهما

    نجحت الصين في دفع السعودية وإيران إلى استئناف العلاقات الدبلوماسية الثنائية وإعادة فتح سفارتيهما وممثلياتهما، خلال مدة أقصاها شهران، وذلك بعد انقطاع العلاقات بين البلدين، منذ سنة 2016، عندما تعرضت بعثات دبلوماسية سعودية في إيران لهجمات من لدن محتجين إيرانيين.

    وأفاد بيان سعودي إيراني صيني مشترك، أوردته وكالة الأنباء السعودية، اليوم الجمعة، أن هذا الاتفاق جاء « استجابة لمبادرة من الرئيس الصيني شي جين بينغ، بدعم الصين لتطوير علاقات حسن الجوار بين المملكة العربية السعودية وإيران »، موضحا أن الصين استضافت مباحثات بين الجانبين، لحل الخلافات بينهما، « من خلال الحوار والدبلوماسية، في إطار الروابط الأخوية، التي تجمع بينهما ».

    واتفق البلدان على عقد اجتماع بين وزيري الخارجية، لتفعيل الاتفاق وترتيب تبادل السفراء، ومناقشة تعزيز العلاقات بينهما، بالإضافة إلى تفعيل اتفاقية التعاون الأمني الثنائية الموقعة، سنة 2001، والاتفاقية العامة للتعاون في مجال الاقتصاد والتجارة والاستثمار والتقنية والعلوم والثقافة والرياضة والشباب، الموقعة سنة 1998.

    ووفق البلاغ نفسه، أعربت كل من السعودية والصين وإيران عن « حرصها على بذل كافة الجهود، لتعزيز السلم والأمن الإقليمي والدولي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بيشكتاش يفتح ملف مغادرة عميد المنتخب المغربي

    قالت تقارير إعلامية تركية، إن نادي بشكتاش التركي فتح فعليا ملف رحيل لاعبه المغربي رومان سايس خلال الميركاتو الصيفي المقبل، بسبب استمرار التوتر بين المدافع ومدربه.

    المصادر ذاتها، تحدتث عن وجود عروض لعميد المنتخب الوطني المغربي، لعودته مجددا لأجواء الدوري الإنجليزي بداية من الموسم المقبل.

    وأشارت التقارير إلى أن بشكاتش كان قد أجل الاستماع لأي عروض بشأن سايس، لكن استمرار خلاف المدرب واللاعب دفعه لاتخاذ القرار النهائي.

    ونقل ممثل اللاعب لمسؤولي النادي، رغبة سايس في الرحيل، واستعداده للتفاوض بخصوص الأمر، لعدم وجود أي نقاط تقارب مع مدربه.

    وكان رومان سايس قد وقع عقده مع بشكتاش الصيف الماضي، تاركا وراءه تجربة لست مواسم مع ولفرهامبتون الانجليزي، حيث خاض برفقته 206 مباراة، وسجل 15 هدفاً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوعياش: هناك حاجة لبيئات داعمة تشجع الناجيات من العنف على البوح والتبليغ عن الجرائم المرتكبة ضدهن

    أكدت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أمينة بوعياش، اليوم الجمعة بالرباط، أن هناك حاجة لبيئات داعمة بآلياتها وأدواتها، تشجع الناجيات من العنف على البوح والتبليغ عن الجرائم المرتكبة ضدهن.

    وقالت بوعياش، خلال كلمة ألقتها بمناسبة تقديم المجلس الوطني لحقوق الإنسان لتقريره حول تشجيع التبليغ عن العنف ضد النساء والفتيات ومناهضة الإفلات من العقاب، “إننا بحاجة لبيئات داعمة بآلياتها وأدواتها، تشجع الناجيات من العنف على البوح والتبليغ عن الجرائم المرتكبة ضدهن، والحصول على الاستقبال الملائم والتوجيه والدعم الضروريين والتنسيق ومراعاة الحق في الخصوصية والسرية وحماية كرامتهن في كافة الإجراءات بما فيها البحث والتحقيق والتقاضي واتخاذ التدابير اللازمة لمنع الانتقام من النساء اللواتي يلتمسن اللجوء إلى نظام العدالة”.

    وسجلت أن هذه البيئات التي يطمح إليها المجلس “هي مصدر عمليات متعددة لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي”، مشيرة في هذا الإطار إلى أن التبليغ يعد وسيلة فعالة لتعبئة المجتمع لمناهضة العنف بكل أشكاله، ومناهضته لعدم الإفلات من العقاب كما أنه آلية حضارية لفرض التوازن داخل المجتمع، ويحمي نساءه وفتياته من الانتهاك الجسيم.

    ويهدف هذا التقرير، حسب بوعياش، إلى تشجيع ضحايا العنف بكل أشكاله على التبليغ، لأنه يساهم في تطوير النقاش العمومي، والانكباب من خلال حالات، على معالجة ظاهرة العنف بالجدية الضرورية والمطلوبة، وأيضا للتأكيد على عدم الإفلات من العقاب، والنهوض بالطابع الاجرامي لكل أشكال العنف، “حتى لا يتطبع المجتمع مع هذه الجرائم، وتصبح وضعية عادية، وكذا من أجل ضرورة إعمال القواعد القانونية كوسيلة حضارية لفرض التوازن داخل المجتمع”.

    وأشارت في هذا الإطار إلى أن المجلس الوطني لحقوق الإنسان بادر خلال حملته الوطنية إلى فتح طلب مشاريع للجمعيات غير الحكومية العاملة في مجال مناهضة العنف ضد النساء والتكفل بالضحايا، حيث تم في هذا الصدد اختيار 12 جمعية ب12 جهة. وقد مكنت هذه العملية المجلس من معطيات أساسية ذات أهمية، فضلا عن توسيع عمليات دعم ضحايا العنف.

    وأبرزت بوعياش أن المجلس سجل خلال هذه المتابعة “إذكاء الوعي الجماعي للتصدي لظاهرة العنف ضد النساء والفتيات، وتفاعل الآليات الحكومية والتشريعية والمؤسساتية الكفيلة بضمان الرصد والملاءمة والحماية والوقاية” مسجلة في ذات السياق أن “هناك أسئلة مقلقة ما تزال تسائلنا من حيث الصعوبات التي تواجه الناجيات من العنف في التبليغ، والخوف من انتقام المعنف، وبطء مسارات الانتصاف، وعدم اتخاذ إجراءات تراعي الخصوصية والسرية”.

    وخلصت إلى أن تقرير المجلس الوطني لحقوق الإنسان يقدم خمس توصيات مهيكلة تهم الممارسات الاتفاقية والتشريعات والسياسات العمومية، وتوصيات موجهة إلى المؤسسات المتدخلة في قضايا العنف ضد النساء وأخرى متعلقة بدور الصحافة والاعلام.

    وقدم المجلس الوطني لحقوق الإنسان في تقريره حول تشجيع التبليغ عن العنف ضد النساء والفتيات ومناهضة الإفلات من العقاب، خلاصات وملاحظات رئيسية تهم قضايا التبليغ عن العنف ضد النساء ومناهضة الإفلات من العقاب، انطلاقا من تحليل مقارن لعينة عشوائية تضم 180 حكما قضائيا تغطي الفترة الممتدة منذ دخول القانون 103.13 حيز التنفيذ، مع مراعاة التنوع الجغرافي ومختلف درجات التقاضي، فضلا عن خلاصات ملاحظة المجلس ولجانه الجهوية لمجموعة من المحاكمات القضائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السعودية وإيران تتفقان على استئناف علاقاتهما الدبلوماسية وإعادة فتح سفارتيهما خلال شهرين

    اتفقت السعودية وإيران اليوم الجمعة، على استئناف العلاقات الدبلوماسية الثنائية وإعادة فتح سفارتيهما وممثلياتهما خلال مدة أقصاها شهران.

    وبحسب بيان سعودي إيراني صيني مشترك، أوردته وكالة الأنباء السعودية، جاء هذا الاتفاق “استجابة لمبادرة من الرئيس الصيني شي جين بينغ، بدعم الصين لتطوير علاقات حسن الجوار بين المملكة العربية السعودية وإيران”.

    وأوضح البيان أن الصين استضافت مباحثات بين الجانبين لحل الخلافات بينهما “من خلال الحوار والدبلوماسية في إطار الروابط الأخوية التي تجمع بينهما”.

    واتفق البلدان على عقد اجتماع بين وزيري الخارجية لتفعيل الاتفاق وترتيب تبادل السفراء، ومناقشة تعزيز العلاقات بينهما، وكذا على تفعيل اتفاقية التعاون الأمني الثنائية الموقعة سنة 2001 والاتفاقية العامة للتعاون في مجال الاقتصاد والتجارة والاستثمار والتقنية والعلوم والثقافة والرياضة والشباب، الموقعة سنة 1998.

    وأعربت كل من الدول الثلاث، وفق البيان المشترك، عن “حرصها على بذل كافة الجهود لتعزيز السلم والأمن الإقليمي والدولي”.

    وانقطعت العلاقات بين السعودية وإيران منذ سنة 2016، عندما تعرضت بعثات دبلوماسية سعودية في إيران لهجمات من لدن محتجين إيرانيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران والسعودية تتفقان على استئناف العلاقات وإعادة فتح السفارات

    زنقة20ا الرباط

    اتفقت المملكة العربية السعودية وإيران على استئناف العلاقات الدبلوماسية وإعادة فتح سفارتي البلدين، بحسب بيان مشترك صدر في بكين نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية اليوم الجمعة، حسب ما نشره موقع قناة العربية.

    وذكر البيان أن الجانبين اتفقا على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية وتفعيل اتفاقية التعاون الأمني الموقعة بينهما عام 2001.

    وأضاف البيان المشترك أن الرياض وطهران تؤكدان على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

    ونقلت وكالة الأنباء السعودية أن البيان المشترك بين المملكة وإيران والصين أعلن التوصل لاتفاق يشمل استئناف العلاقات الدبلوماسية بين طهران والرياض وإعادة فتح سفارتيهما وممثلياتهما خلال مدة أقصاها شهران.

    وقال بيان مشترك بين السعودية وإيران والصين إن الاتفاق، الذي جرى التوصل إليه في بكين، يتضمن عقد وزيري الخارجية السعودي والإيراني اجتماعا لتفعيل تلك الخطوات وترتيب تبادل السفراء ومناقشة سبل تعزيز العلاقات بينهما.

    وأضاف البيان الثلاثي، الذي نشرته وكالة الأنباء السعودية، أن طهران والرياض اتفقتا أيضا على تفعيل الاتفاقية العامة للتعاون في مجال الاقتصاد والتجارة والاستثمار والتقنية والعلوم والثقافة والرياضة والشباب الموقعة في 1998.

    وذكر البيان المشترك أن الاتفاق تضمن تأكيد السعودية وإيران على “احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية”.

    وبحسب البيان المشترك، أعربت الدول الثلاث عن حرصها على بذل كافة الجهود لتعزيز “السلم والأمن الإقليمي والدولي”.

    وورد في البيان توجيه المملكة وإيران الشكر للعراق وعمان على استضافة المحادثات بين الجانبين في 2021-2022.

    وفي وقت سابق، أفاد الإعلام الإيراني، اليوم الجمعة، أن المملكة العربية السعودية و إيران اتفقتا على إعادة العلاقات الدبلوماسية في غضون شهرين وأن اجتماعا قريبا سيتم بين وزيري خارجية البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيدة بوعياش: هناك حاجة لبيئات داعمة تشجع الناجيات من العنف على البوح والتبليغ عن الجرائم المرتكبة ضدهن

    السيدة بوعياش: هناك حاجة لبيئات داعمة تشجع الناجيات من العنف على البوح والتبليغ عن الجرائم المرتكبة ضدهن

    الجمعة, 10 مارس, 2023 إلى 15:36

    الرباط – أكدت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، آمنة بوعياش، اليوم الجمعة بالرباط، أن هناك حاجة لبيئات داعمة بآلياتها وأدواتها، تشجع الناجيات من العنف على البوح والتبليغ عن الجرائم المرتكبة ضدهن.

    وقالت السيدة بوعياش، خلال كلمة ألقتها بمناسبة تقديم المجلس الوطني لحقوق الإنسان لتقريره حول تشجيع التبليغ عن العنف ضد النساء والفتيات ومناهضة الإفلات من العقاب، “إننا بحاجة لبيئات داعمة بآلياتها وأدواتها، تشجع الناجيات من العنف على البوح والتبليغ عن الجرائم المرتكبة ضدهن، والحصول على الاستقبال الملائم والتوجيه والدعم الضروريين والتنسيق ومراعاة الحق في الخصوصية والسرية وحماية كرامتهن في كافة الإجراءات بما فيها البحث والتحقيق والتقاضي واتخاذ التدابير اللازمة لمنع الانتقام من النساء اللواتي يلتمسن اللجوء إلى نظام العدالة”.

    وسجلت أن هذه البيئات التي يطمح إليها المجلس “هي مصدر عمليات متعددة لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي”، مشيرة في هذا الإطار إلى أن التبليغ يعد وسيلة فعالة لتعبئة المجتمع لمناهضة العنف بكل أشكاله، ومناهضته لعدم الإفلات من العقاب كما أنه آلية حضارية لفرض التوازن داخل المجتمع، ويحمي نساءه وفتياته من الانتهاك الجسيم.

    ويهدف هذا التقرير، حسب السيدة بوعياش، إلى تشجيع ضحايا العنف بكل أشكاله على التبليغ، لأنه يساهم في تطوير النقاش العمومي، والانكباب من خلال حالات، على معالجة ظاهرة العنف بالجدية الضرورية والمطلوبة، وأيضا للتأكيد على عدم الإفلات من العقاب، والنهوض بالطابع الاجرامي لكل أشكال العنف، “حتى لا يتطبع المجتمع مع هذه الجرائم، وتصبح وضعية عادية، وكذا من أجل ضرورة إعمال القواعد القانونية كوسيلة حضارية لفرض التوازن داخل المجتمع”.

    وأشارت في هذا الإطار إلى أن المجلس الوطني لحقوق الإنسان بادر خلال حملته الوطنية إلى فتح طلب مشاريع للجمعيات غير الحكومية العاملة في مجال مناهضة العنف ضد النساء والتكفل بالضحايا، حيث تم في هذا الصدد اختيار 12 جمعية ب12 جهة. وقد مكنت هذه العملية المجلس من معطيات أساسية ذات أهمية، فضلا عن توسيع عمليات دعم ضحايا العنف.

    وأبرزت السيدة بوعياش أن المجلس سجل خلال هذه المتابعة “إذكاء الوعي الجماعي للتصدي لظاهرة العنف ضد النساء والفتيات، وتفاعل الآليات الحكومية والتشريعية والمؤسساتية الكفيلة بضمان الرصد والملاءمة والحماية والوقاية” مسجلة في ذات السياق أن “هناك أسئلة مقلقة ما تزال تسائلنا من حيث الصعوبات التي تواجه الناجيات من العنف في التبليغ، والخوف من انتقام المعنف، وبطء مسارات الانتصاف، وعدم اتخاذ إجراءات تراعي الخصوصية والسرية”.

    وخلصت إلى أن تقرير المجلس الوطني لحقوق الإنسان يقدم خمس توصيات مهيكلة تهم الممارسات الاتفاقية والتشريعات والسياسات العمومية، وتوصيات موجهة إلى المؤسسات المتدخلة في قضايا العنف ضد النساء وأخرى متعلقة بدور الصحافة والاعلام.

    وقدم المجلس الوطني لحقوق الإنسان في تقريره حول تشجيع التبليغ عن العنف ضد النساء والفتيات ومناهضة الإفلات من العقاب، خلاصات وملاحظات رئيسية تهم قضايا التبليغ عن العنف ضد النساء ومناهضة الإفلات من العقاب، انطلاقا من تحليل مقارن لعينة عشوائية تضم 180 حكما قضائيا تغطي الفترة الممتدة منذ دخول القانون 103.13 حيز التنفيذ، مع مراعاة التنوع الجغرافي ومختلف درجات التقاضي، فضلا عن خلاصات ملاحظة المجلس ولجانه الجهوية لمجموعة من المحاكمات القضائية.

    إقرأ الخبر من مصدره