
Étiquette : فرحة
-
محاولة إطفاء حريق منزلي تنتهي بمأساة
العلم الإلكترونية – متابعة
لقيت ربة بيت، تبلغ من العمر حوالي 30 سنة، مصرعها في حريق شب صباح اليوم الاثنين داخل منزلها الكائن بدوار فرحة بإيموزار كندر. وحسب مصادر مطلعة، فإن الضحية لفظت أنفاسها الأخيرة في طريق نقلها إلى المستشفى، متأثرة بإصاباتها البليغة الناجمة عن هذا الحريق خلال تدخلها لإخماده. وأضافت المصادر ذاتها أن رجال الوقاية المدنية تمكنوا من احتواء الحريق، مبرزة أنه أتى على أجزاء من محتويات بيت الضحية دون أن يخلف خسائر بشرية أخرى.
وتعكف المصالح الأمنية على البحث في ملابسات وقوع هذا الحادث المأساوي.
-
خرج ليها “كود” والدليل تغطية تلفزيون العرايشي لاحتفالات الأسود..رئيس فريق الأحرار بمجلس النواب: الإعلام العمومي معندوش تأثير فالأحداث وعاجز يواكب التطورات

كود الرباط//
محمد غياث، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار، خرج ليها “كود” وصرح بدون لغة الخشب بأن اعلامنا العمومي ضعيف بزاف لدرجة معندوش تأثير فمواكبة الاحداث الكبر.
وأضاف غياث، في اللقاء الدراسي حول “الإعلام الوطني والمجتمع: تحديات ورهانات المستقبل”، المنظم بمجلس النواب امس الاربعاء 21 دجنبر 2022، “يلا كاين شي موضوع الذي لا يستحمل لغة الخشب فهو موضوع الإعلام”، منتقدا وضعية الإعلام العمومي.
واوضح غياب :”وفي مسألة تحتاج للقول الصريح والبعيد عن المجاملات وهو عجز قنواتنا العمومية عن مسايرة التحولات العميقة التي تعرفها بلادنا للأسف”.
وشدد المتحدث بالقول :”فإعلامنا العمومي ليس له تأثير ولا أثر في الأحداث، وهذا الملف بوحدو خاص لقاء للنقاش والحوار”.
هاد الكلام لي قال غياث راه كيأكدو تغطية الاعلام العمومي لاحتفالات الاسود. تغطية كارثية فمقابل فرحة واستقبال شعب وملك بأسود الأطلس.وتطرق غياث كذلك للوضعية الاجتماعية للصحافيين، وقال :”””أوضاع الصحفي المغربي مزرية تؤثر على مردوديته واستقلاليته المهنية”.
-
سلوكا ديال الضو كانو غادي يحولو احتفال منتخب الأرجنتين لكارثة – فيديو

وكالات //
نشرات وسائل الإعلام الأرجنتينية فيديو كيوثق لحادثة كانت غادي تحول فرحة ديال استقبال الأرجنتينيين للمنتخب لمآساة لولا الألطاف.
الفيديو كيبين النجوم ديال منتخب الأرجنتين طالعين فوق الحافلة لي دارت العاصمة وكان راسهم غادي يتلاقا مع السلوكا ديال الضو لي كاينين في الشارع.
النجوم ديال منتخب الأرجنتين تداركو الوضع حتى لآخر دقيقة، مني بان ليهم راسهم غادي يتساطحو مع السلك، ونزلو راسهم قبل الكارثة.
-
مواطنون لـ ”برلمان.كوم”: العالم كله أصبح يتحدث عن المغرب بعد الإنجاز التاريخي لأسود الأطلس (فيديو)
في يوم الاستقبال التاريخي بالعاصمة الرباط لأسود الأطلس، عبر المغاربة عن شكرهم للمنتخب المغربي لكرة القدم لما قدمه بمنافسات مونديال قطر.
وقال أحد المواطنين ضمن تصريح لـ ”برلمان.كوم”: ”أسود الأطلس رفعوا رؤوسنا عاليا، وكل العالم يتحدث عن المغرب”، مشيرا إلى ارتفاع الحجوزات الفندقية بالمملكة، بسبب الانتعاش السياحي ببلادنا إثر الإنجاز التاريخي غير المسبوق للمنتخب المغربي ببطولة كأس العالم بقطر.
وفي تصريحات متطابقة للموقع، أشاد المغاربة بالأداء المتميز لأسود الأطلس بمونديال قطر وضمان تأهلهم إلى النصف النهائي لهذا العرس الكروي العالمي كأول فريق عربي وإفريقي يصل لذلك.
وأشار المغاربة، إلى أثار هذا الإنجاز المهم على المملكة المغربية، وما أدخله من فرحة في قلوب المواطنين طيلة منافسات بطولة كأس العالم المنظمة لأول مرة بدولة عربية، وهي قطر.
-
نظام الكابرانات كينشر الأكاذيب على المغرب وسط فرحة الجزايريين بالأسود. اتاهمو الرباط بدعم ريزو لاستغلال التلاميذ جنسيا عبر فيسبوك!

كود كازا ///
نظام الكابرانات اللي جيش فرق أمنية خاصة لتطويق أي تحرك جماهيري وسط العاصمة للتعبير عن مشاعر الفرحة بسباب تأهل الأسود لدومي فنيال ديال المونديال، كيحاول ينشر الأكاذيب على المغرب فهاذ الظرفية.
ونشرت السلطات الجزائرية بيانا، تحدثت فيه عن وجود شبكة لاستغلال التلاميذ جنسيا عبر فيسبوك، يتم تسييرها من المغرب، مشيرة إلى أن “الشبكة تضم 20 شخصا، يقودهم شخصين من المغرب، كانا يقومان “بتسيير هذه المجموعات (على الفايسبوك) ونشر المضامين المسيئة”.
ويتابع المعتقلون بتهمة “محاولة النيل من الحياة الخاصة للأطفال ونشر وبث صور ونصوص من شأنها الاضرار بهم عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” وتحريض الغير على استغلالهم وإغرائهم في مسائل منافية للآداب والنظام العموميين”.
-
المغاربة عرب وأمازيغ وأفارقة وما تشاؤون! شكرا للحوثيين. شكرا للسنة.شكرا لليهود. شكرا للكفار. ولكل من شجعنا

حميد زيد – كود//
نحن الآن عرب عاربة.
نحن عرب مستعربة.
نحن قحطانيون وعدنيانون.
نحن أمازيغ.
نحن أفارقة.
نحن سود. نحن بيض. نحن ملونون.
نحن مشارقة. نحن مغاربيون.
نحن ما تشاؤون.
نحن بدو. نحن رحل. نحن مقيمون. نحن جن. نحن بشر. نحن عفاريت.
نحن عجم.
نحن في كأس العالم. وإلى غاية نهايته. نحن كل شيء. وكل الأجناس. وكل الأعراق. وكل الديانات. وكل الشعوب.
ولا اعتراض لدينا.
ولن ندخل في هذا النقاش.
ولا تنغصوا علينا فرحتنا.
فهذا ليس هو الوقت المناسب للبحث عن الأصل.
لأنه ببساطة غير موجود.
ومن يشجعنا فنحن منه. وهو منا.
ومن يرانا منه فنحن حقا منه.
ومن يريد أن يحتكرنا. وينسبنا إليه. فله ما يريد.
نحن فينا كل الجينات.
نحن فرنسيون مغاربة.
نحن مغاربة فرنسيون.
نحن في قلب باريس نكاية في العنصريين.
نحن في الجمهورية. نحن في المملكة. نحن في النقاء كي نعكر صفوه. نحن في الهجنة.
نحن في بلجيكا. وهولندا. وإيطاليا.
نحن في الغرب.
نحن في الشرق.
نحن حوثيون. نحن خصومهم. نحن من أطلقنا الرصاف فرحا بفوز المغرب في اليمن.
نحن شيعة.
نحن سنة.
نحن إباضيون.
نحن في البحرين. وعمان. ومصر. والجزائر. وتونس.
نحن يهود مغاربة في إسرائيل.
نحن فلسطينيون في غزة. وفي الضفة.
نحن في الجامع. نحن في الكنيس. نحن في الأغلبية. نحن في الأقلية.
نحن في من يرفض أن نكون في كل شيء.
نحن العرب في المقاهي.
نحن في قلوب الجنوبيين.
نحن في قرية بعيدة في بوليفيا.
نحن كلمة على لسان طفل يتفرج فينا في غابة في كولومبيا.
نحن في شاشة. في جبل. في بلاد بعيدة.
نحن في محركات البحث.
نحن في الصور.
نحن في جبهة البوليسارو.
نحن موقعنا الآن واضح في الخريطة.
نحن في بار بالبرازيل.
نحن فخر حفظة القرآن في أندونيسيا.
نحن في ماليزيا.
نحن في دعاء الأمهات.
نحن في الصلاة. وفي الرقص. وفي الكلاكسونات.
نحن في الأحلام.
نحن في كل العالم. وفي باخرة الصيد مع الصيادين.
نحن في الموج. نحن في الشاطىء.
وفي الغربة. وفي مغاربة أمريكا. وفي المكسيك. وفي السالفادور.
وفي كل مكان.
وفي الصحارى. وفي الفيافي. وفي القطب الشمالي. يسمع الناس اسم المغرب.
نحن في السجن. وفي فرحة المعتقل. نحن في الأمل.
نحن في تخلي الناس المؤقت عن تجارتهم. وعن قوت يومهم. من أجل المنتخب.
نحن في الصمت المخيم.
نحن في الشوارع الخالية.
نحن في الفوضى. والصراخ. والفرح العارم. بعد صافرة النهاية.
نحن في الخارج. نحن في الداخل. نحن في بوستن. وفي مونتريال. وفي كل مكان.
نحن في حنين المغترب.
نحن في الدمعة.
نحن في كل هذا الحب الذي أظهرته الكرة.
نحن في صراخ المشجعين المغاربة المرعب.
نحن في الفقراء المغاربة.
نحن في الأغنياء.
نحن في عيون الهنود. وفي باكستان.
نحن نمثل كل من لم يكن يمثله أحد.
نحن غصة في حلق من لا يفرح لنا.
نحن من نجعله ينسى حقده علينا. ويقفز فرحا بما حققه المغرب.
نحن هو حين يعود إلينا.
نحن معجزة وقد تحققت.
نحن لا نُصدّق.
فشكرا للعرب.
شكرا للأفارقة.
شكرا للمسلمين. شكرا للمسيحيين. شكرا لليهود. شكرا للا أدريين.
شكرا للأعداء.
شكرا للكفار أينما كانوا.
شكرا للسلاجقة. شكرا للأتراك.
شكرا للمتنبئين. شكرا للمنجمين على توقعاتهم التي كانت في محلها.
شكرا للخوارزميات على وقوفها إلى جانب الكبار.
ولن نلومها.
ولن نتهمها بالانحياز.
ونتفهم الضغوطات التي تتعرض لها من القوى العظمى.
ونتفهم تأثير الكبار عليها.
شكرا لكل من يرى أننا له.
شكرا لمن يعتبرنا منه.
شكرا لمن يستولي علينا.
شكرا لكل من منحنا كل هذا الحب.
شكرا للاعبين أساسا.
شكرا للكناتهم. شكرا للهجاتهم. شكرا لهوياتهم المتعددة. شكرا للمهجر.
شكرا للحبسة المغربية.
شكرا للعجمة المغربية.
شكرا لهذا اللبس الذي يميزنا.
شكرا للبطولة.
والشكر موصول للبنات.
واللواتي لولاهن
ولولا تشجيعهن المستمر. وارتداؤهن للقميص الوطني. ولولا خروجهن في الوقت الحاسم. لما تحقق شيء من كل هذا.
ولما صرنا عربا وأمازيغ وأفارقة ويهودا ومسلمين
والكل يهتف للمغرب.
والكل يفرح له.
وكل واحد يفتش عن المغربي الذي فيه.
ويخرجه منه.
ويرقصه.
ويحتفل معه.
نحن كل هذا.
نحن هذه الظاهرة وهذه الحالة. وهذه الهويات كلها هي هويتنا.
