Étiquette : فرصة

  • النجمان جنيفر لوبيز وبن أفليك يحتفلان للمرة الثانية خلال شهر بزفافهما

    احتفل الزوجان المشهوران جنيفر لوبيز وبن أفليك أمس السبت بزفافهما، للمرة الثانية خلال شهر، داخل دارة فخمة يملكها نجم فيلم “غودويل هانتينغ”، على ما أفادت وسائل إعلام أمريكية.

    وتزوج النجمان في لاس فيغاس في منتصف يوليو، لكنهما كرّسا زواجهما رسميا مجددا السبت، هذه المرة أمام الأصدقاء والعائلة في مجمع يملكه أفليك بمساحة تبلغ 35 هكتارا على الواجهة البحرية في ولاية جورجيا جنوب شرق الولايات المتحدة.

    وذكرت مجلة “بيبل” أن من بين مشاهير هوليوود الذين حضروا الاحتفالات التي استمرت ثلاثة أيام، مات ديمون صديق أفليك، والمخرج كيفن سميث.

    وارتدى الضيوف ملابس بيضاء بالكامل، بينما ارتدت لوبيز فستانا من تصميم رالف لورين مصنوعا في إيطاليا، بحسب قناة فوكس نيوز. وكانت لوبيز وهي أيضا سيدة أعمال ولديها مجموعة مستحضرات تجميل وعطور تحمل اسمها، أعلنت في أبريل خطوبتها من الممثل في فيديو قصير.

    والتقت جينيفر لوبيز وبن أفليك عام 2002 خلال تصوير فيلم “جيلي”، وقد تابع مصورو الباباراتزي علاقة هذا الثنائي الشهير في هوليوود.

    وأرجئ زواجهما الذي كان مقررا في 2003 قبل إعلان انفصالهما العام 2004.

    وتحدّثت لوبيز عن علاقتها المتجددة مع بن أفليك في مقابلة مع مجلة “بيبول” في فبراير قائلة “إنها قصة حب جميلة حصلت على فرصة ثانية”.

    وأصبح النجمان “لا ينفصلان” منذ ارتباطهما مجددا واشتريا منزلا في بيفرلي هيلز كما أفاد موقع “تي إم زي”.

    وتزوجت جينيفر لوبيز ثلاث مرات، وكان المغني مارك أنتوني من بين أزواجها وأنجبت منه توأمين هما ماكس وإيميه. أما بن أفليك فكان متزوجا من الممثلة جينيفر غارنر التي أنجب منها فايوليت وسيرافينا وسامويل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطاب ثورة الملك والشعب والرسائل القوية

    “البشير الحداد الكبير،باحث بسلك الدكتوراه بكلية الحقوق بطنجة “

    يأتي خطاب ثورة الملك والشعب تفعيلا للفصل 52 من الدستور الجديد (1) الذي يؤكد على إمتلاك المؤسسة الملكية آلية توجيه الخطاب للأمة المغربية، ويلعب الخطاب الملكي السامي دورا أساسيا في رسم خارطة طريق واضحة للسياسة العامة للدولة ويكون بمثابة إطار مرجعي للحكومة والبرلمان في إعداد سياسات عمومية وقطاعية وإطلاق مجموعة من المشاريع والبرامج العمومية.

    ذكر صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده بالإنتصارات المتتالية التي حققتها الديبلوماسية المغربية الناعمة في ملف وحدتنا الترابية على الصعيدين الإقليمي والدولي، ففي مستهل الخطاب الملكي السامي أكد جلالته أسماه الله وأعز أمره بأن العديد من الدول دعمت المبادرة المغربية “الحكم الذاتي” وقد سبق لجلالته حفظه الله ورعاه في خطاب المسيرة الخضراء سنة 2020 أن أكد بأن حوالي 85٪ من الدول المنتمية لمنظمة الأمم المتحدة تدعم وحدتنا الترابية وبأن هناك دول لها وزن دولي كبير أبرمت إتفاقيات مع المغرب وشملت شراكاتها الأقاليم الجنوبية المغربية.

    لقد نوه جلالة الملك بالموقف الأمريكي الثابت الداعم لمغربية الصحراء والذي لن يتغير بتغير الإدارات ولا يتأثر بالظرفيات، وهذه إشارة واضحة لخصوم وحدتنا الترابية الذين كانوا ينتظرون بفارغ الصبر تغيير الرئيس الأمريكي الجديد جون بايدن موقف الولايات المتحدة الأمريكية تجاه مغربية الصحراء، وقد سبق لجلالته أعزه الله أن نوه بالموقف الأمريكي في خطاب المسيرة الخضراء سنة 2021،وفي نفس السياق ثمن جلالة الملك بالموقف الإسباني الأخير الذي دعم مبادرة الحكم الذاتي في شهر مارس 2022 والذي أعاد جسور الثقة والعلاقات والشراكات بين البلدين الشقيقين،فجلالة الملك في خطاب ثورة الملك والشعب السنة الماضية أكد بأنه يريد من إسبانيا بناء علاقات واضحة تسودها الثقة والإحترام المتبادل.
    ذكر جلالة الملك العديد من الدول الأوروبية التي دعمت الحكم الذاتي بإعتباره مبادرة جادة ومسؤولة وصادقة وتعتبر فرصة تاريخية وذهبية لحل النزاع المفتعل ،فهذا الدعم الأوروبي سيساهم في بناء علاقات جديدة أساسها التعاون المشترك والثقة المتبادلة.

    وأكد جلالته في مستهل هذا الخطاب الملكي السامي بديبلوماسية القنصليات التي أعطت أكلها وثمارها، إذا يبلغ عدد القنصليات الآن 30،وثمن جلالته بمواقف الدول العربية الثابتة وكذا مواقف الدول الإفريقية والتي تمثل 40٪، فالمغرب سواء قبل عودته لبيته الإفريقي أو بعد عودته سنة 2017 يعمل جاهدا على تعزيز الشراكات وتعاون جنوب جنوب في شتى المجالات مع الدول الإفريقية تكريسا لديباجة دستور 2011 ، فبعد عودته مباشرة، العديد من الدول الإفريقية غيرت مواقفها المعادية لوحدتنا الترابية، َذلك بفضل جهود الديبلوماسية المغربية تحت القيادة الرشيدة والمتبصرة والحكيمة لجلالة الملك حفظه الله، فالديبلوماسية المغربية تستند في عملها على الثوابت الدستورية والمبادئ العالمية المتضمنة في المواثيق الدولية بما فيها ميثاق سان فرانسيسكو المحدث لمنظمة الأمم المتحدة ومن أهمها حفظ السلم والأمن الدوليين ومبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

    نوه جلالة الملك بمواقف دول أمريكا الجنوبية ومنطقة الكاريبي، ولعل دولة البيرو خير مثال على ذلك التي جددت مؤخرا موقفها الداعم لوحدتنا الترابية، وأكد جلالته بأن الصحراء المغربية تعتبر بمثابة مقياس يقيس به المغرب صدق الصداقات ونجاعة الشراكات فهذا الملف الوطني هو نظارة المغرب للعالم، ودعا جلالته الشركاء التقليديين والجدد بتبني مواقف واضحة تجاه وحدتنا الترابية وقد سبق لجلالته أن أكد على ذلك في خطاب المسيرة الخضراء السنة الماضية بل وشدد جلالته بأن المغرب لن تكون له أي شراكات إقتصادية ولا تجارية مع أي دولة لا تحترم وحدتنا الترابية، وبخصوص هاته المواقف نفتح قوس صغير هنا بخصوص دولة كولومبيا التي غيرت موقفها وأعادت علاقاتها مع الكيان الوهمي البوليساريو ، إذ تعود أسباب ذلك بالتقارب الإيديولوجي بين هذا الكيان الوهمي وحركة التمرد 19 أبريل المسلحة التي كان ينتمي إليها الرئيس اليساري الجديد لكولومبيا،فهذه الحركة كانت قد شاركت في حرب العصابات ضد القوات الكولومبية سنة 1970.

    نوه جلالة الملك بالمجهودات التي تبذلها الجالية المغربية في الدفاع عن وحدتنا الترابية.

    أكد جلالة الملك أن مغاربة العالم يواجهون عراقيل وصعوبات لقضاء أغراضهم الإدارية وإطلاق المشاريع الإستثمارية، وقد سبق لجلالة الملك أن إنتقد الإدارة العمومية عامة والمراكز الجهوية للإستثمار خاصة ودعا لتغيير العقليات في خطاب افتتاح البرلمان سنة 2016،وفي العرش 2019 أكد جلالته بأن القطاع العام يحتاج لثورة ثلاثية الأبعاد ثورة في التخليق والتبسيط والنجاعة،وفي خطاب العرش هذه السنة أكد أن هناك العديد من المشاريع الإستثمارية تعاني من عراقيل، وبالتالي نجد أن جلالة الملك أعزه الله لازال ينتقد ملف الإستثمار، وتجدر الإشارة أن جلالته في خطاب العرش المجيد سنة 2018 دعا لإصلاح المراكز الجهوية للاستثمار وإحداث اللجان الجهوية الموحدة للإستثمار وهذا ما تم بالفعل من خلال القانون 47.18، بل أكثر من ذلك أنه دعا لإخراج ميثاق الإستثمار في نفس الخطاب وفي خطاب افتتاح البرلمان السنة الماضية وفي خطاب العرش هذه السنة دعا جلالته لجلب الإستثمارات وتحفيز الصادرات والنهوض بالمنتوج الوطني .

    نوه جلالة الملك بأن الجالية المغربية بما فيها اليهود المغاربة تتمتع بكفاءة عالية في شتى المجالات لذا ينبغي الإستفادة منها لخدمة المغرب وتنميته، ودعا جلالته لإحداث آلية خاصة لمواكبة كفاءات ومواهب مغاربة العالم ودعم مبادراتهم ومشاريعهم، وشدد جلالته بدعوة شباب مغاربة العالم وحاملي المشاريع للإستفادة من فرص الإستثمار والإمتيازات التي يمنحها وطنهم الأم المغرب من خلال ميثاق الإستثمار الجديد الذي من بين مرتكزاته استفادة المغاربة المقيمين بالخارج والذين ينجزون مشاريع إستثمارية في المغرب ممولة بعملة أجنبية من نظام التحويل يضمن لهم الحرية، ودعا جلالته بإنخراط كافة الفاعلين من قطاع عام وخاص للمواكبة الشاملة والإنفتاح على المستثمرين من الجالية المغربية والشراكة معهم.

    كما دعا جلالته في نهاية الخطاب الملكي السامي لإعادة تأهيل الإطار المؤسساتي الخاص بمغاربة العالم وإعادة النظر في نموذج الحكامة المعمول به من أجل الرفع من النجاعة وجودة الخدمات والمردودية والفعالية، وهنا ننوه بأن المغرب اهتم في دستور 2011 بمغاربة العالم في الباب الأول من خلال الفصول 16 و 17 و18 بالإضافة إلى الباب 12 من خلال الفصل 163 والذي ينص على مجلس الجالية المغربية بالخارج، حيث أن هذا المجلس منذ نشأته إلى يومنا هذا لعب دورا أساسيا.

    الهوامش :
    1-ظهير شريف 1-11-91 الصادر بتنفيذ دستور 2011 بتاريخ 29 يوليوز 2011،الصادر في الجريدة الرسمية عدد 5964 مكرر بتاريخ 30 يوليوز 2011 ،الصفحة: 3600.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هكذا أسقط جمال بن صديق خصمه الروماني بالضربة القاضية (صور)

    تمكن البطل المغربي في كيك بوكسينغ، وصاحب 40 فوز بالضربة القاضية، جمال بن صديق من إسقاط خصمه الروماني بينجامين أديغبويي، بالضربة القاضية، في النزال الذي جرى بينهما أمس السبت، بمدينة دوسلدورف الألمانية، ضمن أمسية “Glory 81″ للكيك بوكسينغ”.

    وسيطر بن صديق على مجريات النزال منذ بدايته، بعدما قام بإرسال العديد من اللكمات لخصمه الروماني بينجامين، الذي لم يقوى على مجاراة النسق العالي لجمال، ما جعله يفقد السيطرة في أكثر من مناسبة.

    وواصل بن صديق إرسال لكماته القوية لخصمه، التي كانت لها الكلمة الأخيرة وطرحت المقاتل الروماني أرضا، الشيء الذي دفع الحكم لإيقاف النزال، وإعلان انتصار المغربي جمال بن صديق بالنزال

    وأهدى البطل المغربي جمال بن صديق، انتصاره على الروماني بينجامين أديغبويي، في النزال الذي جرى بينهما أمس السبت، بمدينة دوسلدورف الألمانية، ضمن أمسية “Glory 81” للكيك بوكسينغ”، للملك محمد السادس.

    وفي هذا الصدد، قال بن صديق في تصريحات له بعد المباراة، “لقد واجهت وقتا عصيبا، لكنني بقيت دائما مركزا. أنا في حالة جيدة وأريد الاستمرار في الترفيه عن المشجعين”.

    واختتم جمال بن صديق تصريحاته بالقول، “هذا النصر هو لملك المغرب، الذي يحتفل بعيد ميلاده اليوم الأحد”.

    وفي السياق ذاته، قال بن صديق في تصريحات إعلامية: “سأنسى قليلا أمر خصمي المقبل، لكنكم سمعتم ما يقوله الأنصار، إنهم يصرخون باسم واحد هو ريكو”.

    وتابع البطل المغربي في رياضة الكيك بوكسينغ، “أنا هنا ولن أستصغر أيا من المنافسين، آمل أن أقاتل من أجل اللقب مرة أخرى في المستقبل. أعتقد أنني أستحق تلك المواجهة”.

    واختتم تصريحاته بالقول، “سيرى أيضا ريكو كم أنا جيد الآن لا أعتقد أنه سعيد بما رآه، وكيف تغلبت على صديقه أديغبويي، من المؤكد أن مباراة اللقب بيننا تقترب أكثر”.

    وسيواجه جمال بن صديق في مباراته الثانية الكرواتي، أنطونيو بلازيبات، ضمن سلسلة نزالات الوزن الثقيل لـ”غلوري”، حسب ما أكده موقع “NU.nl” الهولندي، حيث سيُتيح الفوز لجمال في مباراته الثانية، فرصة مواجهة بطل الفئة المذكورة، الهولندي ريكو فيرهوفن، ومنافسته على تحقيق الحزام في النصف الثاني لعام 2023.

    جدير بالذكر أن جمال بن الصديق من مواليد 3 أكتوبر 1990، ولد في أنتويرب في بلجيكا، من والدين مغربيين من مدينة الحسيمة، ثم نشأ في حي بورغيرهوت، وهو ملاكم مغربي، متخصص برياضة الكيك بوكسينغ، من فئة الوزن الثقيل، علما أنه استطاع أن يحسم أكثر من 40 نزال بالضربة القاضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عيد الشباب .. العناية الملكية تواصل رسم مسارات التنمية والتأهيل لفائدة الفئة الشابة

    تشكل ذكرى عيد الشباب، التي يحتفل بها الشعب المغربي اليوم الأحد، مناسبة لتسليط الضوء على الالتزام الراسخ لعاهل البلاد الملك محمد السادس لفائدة الأجيال الشابة، من أجل انخراطهم في الدينامية التي يشهدها المجتمع، وتعزيز مشاركتهم السياسية والاقتصادية.

    وتعد هذه المناسبة، التي تتزامن مع الذكرى الـ59 لميلاد الملك محمد السادس، فرصة مواتية لإبراز الجهود التي يبذلها جلالته من أجل تثمين هذه الفئة من المجتمع ورفاهيتها، اعتبارا لموقعها الهام في الدفع بعملية التنمية التي تعرفها المملكة.

    وبالفعل، ما فتئ الملك محمد السادس، منذ اعتلائه عرش أسلافه الميامين، يطلق المبادرات والإجراءات الرامية إلى تحقيق الازدهار الاجتماعي والثقافي للشباب، الذين يشكلون قرابة ثلث الساكنة، وكذا حماية صحتهم البدنية والعقلية، ودرء الانحرافات والمخاطر الاجتماعية عنهم، وضمان التكوينات المؤهلة لهم لتمكينهم من المساهمة بشكل كامل وناجع في الأنشطة المنتجة، وبالتالي تنمية مجتمعهم.

    ويولي المغرب، تحت القيادة الملكية، أهمية خاصة لتعليم الشباب، حيث يوفر لهم فرصا متعددة ومتجددة للتعلم، تضمن لهم التمتع بحقهم في الحصول على التأهيل المناسب، الكفيل بضمان اندماجهم الاقتصادي، وتحصيلهم المعرفي وارتقائهم الاجتماعي، بما يحصنهم من آفة الجهل والفقر، ومن نزوعات التطرف والانغلاق.

    وانطلاقا من مراكز تكوين وتأهيل وإدماج الشباب، والمراكز السوسيو – تربوية، والمركبات السوسيو – رياضية، وفضاءات التكفل بالشباب الذي يعاني من سلوكات الإدمان، مرورا بالفضاءات الموجهة للتكنلوجيات الجديدة للمعلومات والاتصال، وإنعاش الأنشطة المذرة للدخل، إضافة إلى برامج دعم الولوج إلى تمويل الشباب حاملي المشاريع، إلى غير ذلك من البنيات الأخرى، تجسد هذه المبادرات والإجراءات المقاربة الملكية وسياسة القرب، من أجل تنمية بشرية شاملة ومستدامة.

    وتعكس البنيات والمبادرات الموجهة إلى إعداد الشباب لغد أفضل، والنهوض بقدراتهم الإبداعية وتثمين مؤهلاتهم، حرص جلالة الملك الراسخ على الاهتمام المتواصل بالانشغالات الخاصة والمشروعة للشباب حيثما كانوا، وكيفما كانت ظروفهم الاقتصادية والاجتماعية.

    وتجسدت هذه العناية الملكية بالشباب أيضا عند إعداد النموذج التنموي الجديد، حيث شدد صاحب الجلالة في الخطاب الموجه للأمة بمناسبة الذكرى الـ65 لثورة الملك والشعب (20 غشت 2018) على “ضرورة وضع قضايا الشباب في صلب النموذج التنموي الجديد”.

    وقد حرصت اللجنة الخاصة للنموذج التنموي، التي أحدثها صاحب الجلالة لهذا الغرض، على إشراك الشباب في عملية المشاورات التي باشرتها، وكذا أخذ انتظاراتهم وانشغالاتهم بعين الاعتبار في التقرير النهائي للجنة.

    وهكذا، فقد جعل التقرير العام للجنة الخاصة بالنموذج التنموي، تشجيع إدماج وازدهار الشباب بالزيادة في فرص وسبل المشاركة المتاحة لهم، واحدا من ضمن الخيارات الاستراتيجية لهذا النموذج الجديد.

    وحسب هذا التقرير، فتنمية المغرب ترتكز على شباب متحرر، ومزدهر وكفء ويتحلى بروح المواطنة والمبادرة، وطموح، قادر على استغلال مؤهلاته، والمساهمة في تطوير بلاده. كما أن “أحد الرهانات الكبرى والأساسية للمغرب يتعلق بتزويد هؤلاء الشباب بالكفاءات التي يحتاجونها، ومنحهم فرص تحسين آفاقهم المستقبلية وضمان فضاءات لتمكينهم من التعبير والمشاركة المواطنة وأخذ المبادرة، مع تعزيز روح المواطنة لديهم، وتشبثهم بثوابت الأمة وتعبئتهم الإيجابية في مسلسل تطوير بلدهم”.

    كما أشار التقرير ذاته إلى أن عمليات الإنصات للمواطنين أظهرت مطالب مهمة للشباب المغاربة بخصوص توفير السبل التي تتيح تنمية ذواتهم، بما يمكنهم من التعبير عن أنفسهم وتنظيم اللقاءات والمشاركة في مبادرات، حيث تهم هذه المطالب الولوج إلى الثقافة والفنون، والرياضة والفضاءات العمومية للتعبير والإبداع، إضافة إلى انتظارات مرتبطة بالخدمات العمومية ذات الجودة (لاسيما التربية، والصحة والنقل).

    ولبلوغ هذه الأهداف وتلبية هذه المطالب، اقترحت اللجنة ثلاث رافعات أساسية، تهم تقوية نظام الإدماج المهني للشباب من خلال مقاربات جديدة للتوجيه والمواكبة وعلاقات أقوى مع عالم الشغل.

    ويتعلق الأمر أيضا بوضع برنامج وطني مندمج للشباب تدبره هيئات مهنية على المستوى الترابي في إطار عقود ترتكز على حسن الأداء، وخدمة مدنية مواطنة وطنية لتقوية المشاركة المواطنة والحس المدني للشباب وتعزيز مهاراتهم وإمكانية تشغيلهم.

    وهكذا، فإن الشباب المغربي الذي يتمتع بمواطنة كاملة، مع الحقوق والواجبات المرتبطة بها، مدعو اليوم، أكثر من أي وقت مضى إلى المشاركة بطريقة بناءة في التحولات التي يعرفها المجتمع، مع التشبث بثوابت الهوية المغربية والانفتاح على القيم الكونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل جديدة عن واقعة تخدير وسرقة موظفين في سفارة المغرب بكولومبيا (فيديو)

    على إثر تعرض ديبلوماسيين مغاربة للسرقة بالتخدير من طرف امراتين في كولومبيا أفادت مصادر أن الأمر  يتعلق بإطاريين ديبلوماسيين، اثنين وليس ثلاثة. وحول سبب حديث الشرطة الكولومبية عن ثلاث مغاربة أفادت المصادر أن الشخص الثالث ليس دبلوماسيا.

    الموظفان لم يكونا في عطلة، إنما انتهزا فرصة الصيف “للمتعة”، دون الانتباه لوضعها الديبلوماسي، ما يشكل خطأ مهنيا جسيما.

    وفور علمها بالحدث، أفادت المصادر  أن الإدارة المركزية لوزارة الشؤون الخارجية استدعت الموظفين للعودة إلى الرباط، “بشكل فوري”. وتشير مصادر إلى أن أحدهما لازال في المستشفى بعد إصابته بمضاعفات التخدير، وقد يكون غادره اليوم.
    وعلمت “اليوم24” أن قرارات صارمة تنتظر الديبلوماسيين وهما غير متزوجين، تصل حد التوقيف عن العمل وإنهاء مسارهما في وزارة الخارجية، وقد تصل حد المتابعة القضائية في المغرب بسبب المس بسمعة البلد الذي يمثلونه وخرق مبادئ العمل الدبلوماسي.

    الحادث  وقع يوم الاثنين الماضي، حين عمل الديبلوماسيان، على التعرف على فتاتين عبر إحدى تطبيقات التعارف عبر الإنترنيت، فاتفقوا على موعد للقاء.

    وخلال ليلة السهرة قامت المرأتان  بتخدير المغاربة بواسطة مخدر السكوبولامين ” scopolamine”، وهو من  المخدرات الخطيرة التي يستعملها المجرمون، حيث تتسبب في حالة من الصرع وفقدان الوعي، مع اضطرابات تنفسية.
    وقامت المعتديتان، حسب وسائل إعلام كولومبية  بسرقة هواتف ولوح إلكتروني للديبولوماسيين المغاربة فضلا عن اخذ كل اموالهما.

    وبينما تقول الشرطة الكولومبية ووسائل إعلام محلية أن الحادث وقع داخل شقة في العاصمة بوغوتا، تشير مصادر ديبلوماسية أن الحادث وقع في مطعم وعلى مائدة عشاء، وأن الفتاتين وضعتا المادة المخدرة في مشروب  تناوله الديبلوماسيان.
    حسب المصادر فإن الأمر يتعلق بموظف يتولى مهمة محاسب في السفارة والثاني دبلوماسي شاب في بداية مشواره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدينة فجيج تحتضن الدورة 15 لمهرجان ثقافات الواحات تحت شعار ” الموروث الواحي تجدّر و امتداد”

    لبنى بوشارب*

    تحتضن واحة فجيج ابتداء من اليوم الجمعة إلى يوم الأحد 21 غشت الجاري، مهرجان ثقافات الواحات في نسخته الخامسة عشر تحت شعار “الموروث الواحي تجدر و امتداد”

    ويعد المهرجان مناسبة للتعريف ولدراسة ثقافات الواحات المغربية و إبراز مظاهرها التراثية والعمرانية والبيئية والفنية وما يميزها عن باقي الواحات عبر العالم.

    ويعتبر هذا المهرجان فرصة لتسليط الضوء على جمال الواحات، وإبراز المؤهلات الطبيعية التي تزخر بها منطقة فجيج سياحيا، كما يعد فرصة هامة لإنعاش المشاريع السياحية بالمنطقة، ورفع العزلة عنها بالتعريف عن ثقافة المنطقة وعاداتها وتقاليدها الأصيلة، تثمينا لموروثها الفني والثقافي والحضاري بالجهة الشرقية، وضمانا لحمايته وخلق مجال أكبر لتحقيق التوازن المتكامل بين الماضي والحاضر والمستفبل.

    وسيعرف المهرجان وفق الجهة المنظمة “تنظيم ثلاث سهرات كبرى تقدم خلالها عروض فنية بمشاركة فرق محلية إقليمية ووطنية. مع تخصيص فقرة لتكريم بعض الوجوه تقديرا لعطائها في خدمة الفن الواحي وضمان استمراريته”.

    وبالموازاة مع العروض الفنية، “ستنظم ندوات علمية بدار الثقافة محمد عابد الجابري بفجيج حول مواضيع تهم الحفاظ على التراث الواحي و الأشكال الفرجوية وأبعادها الفنية، مع معرض لفن الخط العربي بالإضافة الى مجموعة من الورشات”.

    صحفية متدربة*

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قراءة في تقرير صندوق النقد العربي يتوقع نمو الاقتصاد المغربي بـ1% العام الجاري

    الدار/ تحليل
    تنشأ عملية النمو الاقتصادي من حيث المبدأ عبر نهج متعدد الأبعاد، تتداخل فيه عوامل مختلفة وتتظافر، لتشكل الأساس والمحرك الرئيس، للوصول الى المستوى المطلوب.
    هذا طبعا أخذا بعين الاعتبار، التحديات التي تعيق تحقيق “الهدف “المنشود” أو “المتوقع”، مع وجود تفاوت نسبي من حيث القوة والحدة.
    من هذا المنظور، فإن أي قراءة للتقرير الأخير لصندوق النقد العربي، الذي توقع نسبة نمو ضيعفة للاقتصاد المغربي مع نهاية العام الجاري، والمتمثلة في 1 بالمئة، لا يمكن النظر اليها بمعزل عن “التباطؤ” الذي يشهده نمو الاقتصاد العالمي برمته.
    في الواقع، تتفق جميع مدارس الفكر الاقتصادي، بما فيها المدرسة الكلاسيكية لـ “آدم سميث” مؤسس مذهب الحرية الاقتصادية، على أن اقتصاد السوق يخضع من حيث المبدأ لـ “قوانين الدورات” فيما يتعلق بالنمو.
    وهي النظرية نفسها التي يؤكدها “الفيزيوقراطيون”، و”الكينزيون” والنقوديون، بإجماعهم على أن النمو الاقتصادي لا يمكن أن يكون مستمراً ومستداماً، لأنه في جوهره متقطع.
    و كما أسلفنا الذكر، تلقي التطورات العالمية الأخيرة بظلالها على تقديرات نمو الاقتصاد العالمي، والتي ستؤدي وفق توقعات “صندوق النقد الدولي”، إلى انخفاض معدل نمو الاقتصاد العالمي بما لا يقل عن 0.5-1.0٪ خلال عام 2022، إلى جانب ارتفاع معدل التضخم العالمي بما يتراوح بين 2.5 و 3.0٪.
    وفي هذا السياق، يبدو بديهيا، أن تسجل الدول العربية “الغير منتجة للنفط” وتيرة نمو معتدلة إلى منخفصة في عام 2022 مقارنة بعام 2021، وهذا يعكس طبعا التحديات التي تواجه الاختلالات الداخلية والخارجية بسبب البيئة الاقتصادية العالمية.
    في مقابل ذلك تتوقع تقارير البنوك والمؤسسات المالية العالمية، حدوث تحسن كبير في معدل نمو هذه البلدان في عام 2023 ليصل إلى 5٪ ، ويعزى ذلك إلى التحسن في إجمالي الطلب والتخفيف التدريجي للضغوط التي تواجه الموازنات العامة وأرصدة المدفوعات، نتيجة الانخفاض المتوقع، في أسعار السلع العام المقبل.
    وفيما يتعلق بالوضع الاقتصادي في المغرب، فإنه على الرغم من عدم إحراز التقدم المنشود في العديد من المجالات، بما في ذلك الحد من التفاوتات، لا يزال يُنظر إلى المملكة كنموذج لمسار تنموي جدير بالتحليل، لا سيما من خلال موقعها الأوروبي الأفريقي، وطموحها لأن تصبح “المحور” الاقتصادي للقارة.
    ينضاف الى ذلك، توفر المغرب على “حكومة ليبرالية” بهاجس اقتصادي/اجتماعي، وهو ما سيمكن الاقتصاد المغربي من التعافي والانطلاق صوب تحقيق أهدافه، خلال الأشهر القليلة القادمة، توازيا مع تراجع أسعار النفط عالميا، وانحصار تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية، الى جانب الخروج من حالة الطوارئ وتداعيات الازمة الصحية العالمية.
    يرافق كل ذلك، اطلاق الحكومة لحزمة من المشاريع التنموية، وبرامج التشغيل من قبيل برنامجي فرصة وأوراش، حيث أن التكلفة المتعلقة بخلق فرص العمل، توفر مداخيل فورية لميزانية الدولة (ضريبة الدخل ، ضريبة القيمة المضافة ، إلخ) وتنتج في النهاية الإيرادات المتعلقة بالمنتجات والرسوم الضريبية الأخرى بالإضافة إلى النمو الناجم عن الزيادة في الاستهلاك.
    هذا فضلا، عن شروع الحكومة أيضا، في تنزيل وتنفيذ، ثلاثة مخططات استراتيجية لتعزيز مكانة الصناعة الوطنية في إطار خطة الإنعاش الصناعي (2021-2023).
    وهي البرامج التي تهدف جميعها، الى انعاش الاقتصاد الوطني، عبر تطوير روح المقاولة الصناعية، الأمر الذي سينعكس ايجابا على معدل النمو، في ظرف وجيز.
    وبالعودة الى ما جاء في تقرير صندوق النقد العربي، المعنون بـ “آفاق الاقتصاد العربي”، يبدو التقرير في شقه الثاني، متفائلا أيضا بعودة الاقتصاد المغربي أكثر قوة خلال سنة 2023 الوشيكة. وهو ما عبر عنه بتوقعه تحقيق المغرب نموا بنسبة 4 في المائة، مع افتراض تحقيق محصول متوسط من الحبوب في حدود 75 مليون قنطار، مع تزايد القيمة المضافة الفلاحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاتبة المغربية ليلى السليماني تترأس لجنة تحكيم “جائزة البوكر “

    اختارت مؤسسة “جائزة البوكر الدولية”، الروائية الفرنسية من أصل مغربي، ليلى سليماني، لرئاسة لجنة تحكيم جائزة “بوكر” العام المقبل. وتعد سليماني، 40 عاما، من بين أبرز الكتاب المغاربيين الذين بصموا الساحة الأدبية الفرنكوفونية مؤخرا.

    وسبق للروائية المغربية أن حازت على “جائزة غونكور” للأدب عام 2016، كما تعد من أبرز الشخصيات المؤثرة في فرنسا.

    وإلى جانب الكاتبة المغربية تضم اللجنة المترجم الأوكراني، المقيم في بريطانيا، ويليام بلاكر والروائي الماليزي تان توان إنج، والناقدة الأميركية في صحيفة “نيويوركر” بارول سيغال والمحرر الأدبي في صحيفة “فايننشال تايمز” فريدريك ستدمان.

    وعلقت سليماني على اختيارها لترأس لجنة تحكيم الجائزة قائلة: “إنه لشرف كبير ومسؤولية أن أقدم هذه الجائزة المرموقة إلى روائي ومترجم أو مترجمة عمله إلى الإنجليزية”.

    وتقدم جائزة بوكر الدولية، منذإطلاقها عام 2005، فرصة للقراء الناطقين بالإنجليزية للاطلاع على أفضل الأعمال الروائية العالمية المترجمة والمنشورة في المملكة المتحدة وإيرلندا، وتبلغ قيمة الجائزة 50 ألف جنيه إسترليني (نحو 60 ألفا و300 دولار) تمنح مناصفة للمؤلف والمترجم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كواليس التوظيف الآيديولوجي للقومية المغربية من قبل تيارات الاسلام السياسي

    الضاوي هشام
    على مر التاريخ لم يسلم أي توجه فكري أو عقائدي، من محاولة السيطرة عليه وتسييره لخدمة إيديولوجية معينة، مختلف أنظمة الحكم قامت بمحاربة التيارات ذات المرجعيات التي تتعارض معها، وفي حالات أخرى قامت إما بتبني أو تدجين تيارات إيديولوجية وجدت فيها ما يخدم مصالحها ولو إلى حين.الإسلام السياسي كان دائما أداة في يد الأنظمة، تارة لمحاربة الفكر اليساري (مصر في عهد أنور السادات مثلا)، وتارة من قبل تركيا القومية لتذكير أغلب الشعوب المسلمة بأنهم كانوا تابعين لخليفتهم في إسطنبول.وعندما بدأ المغرب الذي كان ولا يزال إمبراطورية تاريخية بنفض الغبار عنه، عادت الروح القومية الأصيلة لدى المغاربة، ومعها الأمل في إحياء أمجاد الأمس حين قام أجدادنا بدحر العثمانيين في معركة وادي اللبن، والقوى الصليبية في معركة وادي المخازن، ووصل الحماس ذروته عندما جابه المغرب قوى كبرى مثل ألمانيا وإسبانيا، فظهرت العديد من التيارات القومية التي تنشط أساسا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث شكلت من الناحية الإيجابية فضاء للتعريف بالهوية الحضارية والثقافية للمغرب، وكذا منتديات للتنظير والتأطير وتنسيق الحملات الإلكترونية، التي ساهمت في تعزيز موقف الدولة على صعيد الديبلوماسية الموازية لكن من الناحية السلبية إن لم أقل المنطقية.شكلت الحركة القومية مختبرا لدى الأنظمة المعادية والتيارات التي تخدم أجندات مشبوهة لدراسة كيفية محاربة الفكر القومي المغربي نظرا للخطر (الوجودي) الذي يشكله وهو ما يتماشى مع البرباغاندا الرسمية للنظام الجزائري التي لم يبق لها في اللحظات الأخيرة للسباق سوى التسويق على أن المغرب بلد توسعي واستعماري، بعد استنفاذ جميع الأوراق التي وصلت حد السخافة عندما اتهموا المغرب بدعم الماك وإشعال النيران، فجاء تصريح الريسوني كهدية مجانية للمشتغلين على البروباغاندا في النظام العسكري للجزائر، لخلق مساحة للمناورة ضد مصالح المغرب، كما وجد فيه منظرو الإسلام السياسي فرصة لتسفيه الخطاب القومي وإلصاقه تهمة التطرف، وهو الفخ الذي سقط فيه عديد التيارات والمتعاطفين، بدل التحلي بالواقعية وقراءة الظرفية بعد الخطاب الملكي الأخير الذي وجه فيه جلالة الملك تعليماته مباشرة لنشطاء مواقع التواصل بعدم سب الجزائريين، بعد بعض الإنزلاقات في هذا الاتجاه ومنهم نشطاء في الحركة القومية جعلوا من خطاب العدوان والكراهية أصلهم التجاري لكنهم لا يخدمون بأي حال من الأحوال الموقف المغربي الرسمي المتسم بالرزانة والبراغماتية، وهو الموقف الذي يتماشى مع صفات المغربي الأصيلة (الثقالة)، لقد قالها أب القومية المغربية الملك الحسن الثاني رحمه الله : “المغاربة ما عمرهم كانوا خفاف” .وفي هذا الإطار كانت نقطة الضوء الوحيدة هو بيان صدر عن اليمين القومي المغربي ينبه إلى أن تصريح الريسوني في هذه الظرفية بالذات ملغوم، و أن المغاربة واعون بتاريخهم و لم ينتظروا الريسوني لتذكيرهم بامتداد الإمبراطورية الشريفة كما أن لديهم من ائتمنوه على تطلعاتهم كأمة تاريخية، و هو ما تقوم به الدولة دون كلل لحل نزاع الصحراء المفتعل عبر بوابة الحكم الذاتي في إطار احترام تام للمواثيق الدولية ومبادئ حسن الجوار، و كل خطأ أو خطوة غير محسوبة تسجل عليه كانتهاك للقانون الدولي.ونحن على مقربة من ذكرى ثورة الملك والشعب، أردت أن أذكر المغاربة بأننا انتصرنا حين تلاحم الشعب والعرش، و في سعينا لتأمين أراضينا واستكمال وحدتنا الترابية يجب أن نضبط إيقاعنا مع التعليمات الملكية السامية لنضمن الانتصار من جديد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد عمور يجلد الدراجي: أنت غبي وعديم التربية وذبابة الكترونية مسخرة واحتلال سبتة ومليلية وسام على صدر تاريخ المغرب

    بعد تماديه في الإساءة للمغرب والمغاربة، خرج الإعلامي المغربي، محمد عمور، عن صمته ليشن هجوما لاذعا على زميله المعلق الجزائري بقنوات “بي إن سبورت” القطرية، حفيظ الدراجي.

    و كان الدراجي، وفي تغريدة له على “التويتر”، ردا على تصريحات رئيس اتحاد علماء المسلمين، أحمد الريسوني، استفز المغارية بدعوة الأخير إلى “التنديد بالتطبيع والزحف لتحرير فلسطين، أو حتى استرجاع سبتة ومليلية”، قبل أن يختم تغريدته بالقول:”إنه تأثير المخدرات على الشيخ”.

    جلد عمور للدراجي جاء من خلال رسالة مطولة نشرها على حسابه الفايسبوكي جاء فيها:”ترددت كثيرا ولمدة طويلة جدا في أن أكتب عن هذا الموضوع (موضوع سبتة ومليلية) لاقتناعي أنه يعنينا فقط لا غيرنا، لكن طغيان الجهل والتطاول وقلة الاحترام والأدب والدين فرض علي أن أجيب على بعض الأغبياء. أغبياء رغم أن بعضهم يعتبر نفسه صانع رأي عام ومؤثرا فيه”.

    وأضاف مدير الأخبار بقنوات “بي إن سبورت” القطرية قائلا:”آلاف الذباب الإلكتروني المسخر لمعاداة المغرب بقيادة بعض الذباب الغليظ (ذباب المزابل أعزكم الله الذي يقال عنه في المثل المغربي الزلط والتفرعين) يعيرون المغرب والمغاربة بأن جزءا من ترابه محتل من الأجنبي”.

    و اعتبر عمور، أن احتلال الثغرين وبعض الجزر المغربية هو وسام على صدر تاريخ المغرب، موضحا بالقول:”لأنه الثمن الذي دفعته الإمبراطورية الشريفة (اسم المغرب التاريخي قلها وعمر بها فمك) مقابل ذودها عن مقدسات الأمة لقرون في مواجهة مختلف جيوش أوروبا في وقت لم يكن في الفضاء المسمى قانونيا في الوقت الراهن منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا من دولة مستقلة ذات سيادة إلا المغرب (لم يقبل الخضوع حتى لما سمي بالخلافة العثمانية بل وهزم جيوش السلطان سليمان القانوني شر هزيمة في معركة واد اللبن غير بعيد عن مسقط رأسي مدينة فاس وليس عجبا أن الاتراك لحد الآن يسمون المغرب فاس لكن ينطقونها فاص). معلومة قد تبدو صادمة لكنها الحقيقة التي يمكن التأكد منها بنقرات معدودات”.

    وأردف عمور مخاطبا الدراجي:”أستغل فرصة الحديث عن سبتة ومليلية لتذكير الأغبياء، المشاهير منهم والمغمورين أن سبتة سقطت بيد البرتغاليين في القرن 15 قبل أن تصبح مستعمرة إسبانية، بينما استولى الاسبان على مليلية في القرن 16″.

    وتابع عمور يقول:”مناسبة هذا الحديث كذلك هو تذكير الأغبياء من مختلف الفئات أن الدراجة صنعت في القرن 19 وكذلك آلة التصوير الفوتوغرافي، لذلك كلما نشرت صورة السلطان عبد العزيز مع دراجة مدعيا أنه باع سبتة ومليلية مقابلا لها تذكر أنك أغبى من حتى في مواضيع شتى مع الاعتذار لبديع الزمان الهمذاني”.

    واستطرد قائلا:” في المملكة المغربية الشريفة بلد أمير المؤمنين والعلماء، في البلد الذي يعتبر بطل العالم في حفظ وترتيل القرآن، حين نختلف مع العلماء نناقشهم بالأدب والاحترام اللائقين بهم. لا نشتمهم ولا نعرض بهم ولا نسخر منهم”.

    و ختم الإعلامي المغربي رسالته مستنكرا تجرؤ الدراجي على السخرية من عالم جليل اسمه أحمد الريسوني، حيث قال في هذا الصدد:”حين تسخر من عالم جليل ليس لديك ما يكفي من الشرف حتى لتحمل حذاءه فهذا فقط لأنك لم تنشأ في وسط يقدر العلماء، أو ربما لا وجود فيه للعلماء أو حتى للخير”.

    مراد زربي-عبّر

    إقرأ الخبر من مصدره