Étiquette : فرنسا

  • بعد عملية السرقة.. متحف اللوفر سيبقى مغلقا الاثنين

    يبقي متحف اللوفر في باريس أبوابه مقفلة أمام الزوار اليوم الاثنين، على ما أفاد أحد مسؤوليه وكالة فرانس برس، غداة عملية السطو التي نفذها أربعة لصوص سرقوا ثماني من مجوهرات التاج الفرنسي.

    وقال المسؤول إن « المتحف لن يفتح أبوابه اليوم »، بعدما أغلق الأحد عقب عملية السرقة التي وقعت صباحا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سرقة مجوهرات “لا تقدر بثمن” من متحف اللوفر وسط العاصمة الفرنسية

    العمق المغربي

    شهد متحف اللوفر في باريس، صباح الأحد، عملية سرقة وصفتها السلطات الفرنسية بـ“الجريئة”، بعد أن تسلل 3 أو 4 لصوص إلى قاعة أبولو التي تعرض فيها مجوهرات ملكية فرنسية، وتمكنوا خلال سبع دقائق فقط من سرقة قطع ثمينة “لا تُقدّر بثمن”، قبل أن يلوذوا بالفرار.

    ووقعت السرقة بين الساعة 9:30 و9:40 صباحا (7:30 و7:40 بتوقيت غرينيتش)، حيث استخدم الجناة رافعة للصعود إلى شرفة المتحف وتحطيم نافذة للدخول إلى القاعة، وفق ما نقلته وسائل إعلام فرنسية عن مصادر أمنية.

    وقالت وزيرة الثقافة رشيدة داتي في تصريح لقناة “تي إف 1” إنه تم العثور على قطعة مجوهرات قرب المتحف، مضيفة أن الخبراء شرعوا في فحصها. وأكدت إدارة المتحف لوكالة “فرانس برس” أنه تم إخلاء الزوار بسرعة ودون وقوع حوادث، عقب فتح الأبواب عند التاسعة صباحا.

    من جهته، أوضح وزير الداخلية لوران نونيز أن المسروقات “ذات قيمة تراثية كبيرة”، مشيرا إلى أن اللصوص ركزوا على “خزانتين للعرض” تحتويان على مجوهرات نادرة، بينها ماسات تاريخية وقلادة من الزمرد والألماس أهداها نابليون لزوجته الإمبراطورة ماري لويز، بحسب الموقع الإلكتروني للمتحف.

    وأضاف نونيز، وهو الرئيس السابق لشرطة باريس، أن العملية نُفذت على بعد 800 متر فقط من مقر الشرطة، وأن الأجهزة الأمنية “متفائلة بإيقاف الجناة بسرعة”، مرجحا أن يكون اللصوص “متمرسين وربما أجانب”، مشيرا إلى العثور على دراجة كهربائية بعد فرارهم.

    وأعلن متحف اللوفر عبر حسابه في منصة “إكس” أنه سيبقى مغلقا اليوم لأسباب استثنائية، في حين فتحت السلطات تحقيقا موسعا لتحديد هوية المتورطين.

    وتعد قاعة أبولو من أبرز أجنحة اللوفر التاريخية، إذ أُنشئت بطلب من الملك لويس الرابع عشر، وتضم المجموعة الملكية من الأحجار الكريمة والماسات التي تعود إلى القرنين السابع عشر والثامن عشر.

    وتأتي هذه الحادثة بعد سلسلة عمليات سرقة شهدتها متاحف فرنسية خلال الأشهر الأخيرة، أبرزها سرقة عينات من الذهب من المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي في باريس منتصف شتنبر الماضي، وسرقة أخرى في متحف ليموج للخزف بلغت خسائره نحو 6.5 ملايين يورو، ما أعاد إلى الواجهة النقاش حول ضعف أنظمة الحماية والمراقبة داخل المؤسسات الثقافية الفرنسية.

    وأشار وزير الداخلية إلى أن الحكومة أطلقت خطة أمنية جديدة لتعزيز حماية المتاحف، مؤكدا أن اللوفر لم يُستثن من هذه الإجراءات.

    ويُذكر أن متحف اللوفر، الذي استقبل نحو 9 ملايين زائر عام 2024، يعدّ أكثر المتاحف استقطابا في العالم، فيما أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بداية العام الجاري عن مشروع لترميمه وتوسيعه بهدف رفع عدد زواره إلى 12 مليون زائر سنويا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سطو مسلح على متحف اللوفر في باريس

    شهد متحف اللوفر في باريس صباح الأحد عملية سطو مسلح استهدفت قاعة مجوهرات، حيث استخدم اللصوص مصعد شحن ومنشارًا كهربائيًا صغيرًا للوصول إلى الموقع قبل أن يلوذوا بالفرار. وأكدت التحقيقات أن السرقة وقعت بين الساعة 9:30 و9:40 صباحًا، ويجري حاليًا تقييم قيمة المسروقات.

    وزيرة الثقافة الفرنسية رشيدة داتي أعلنت عن الحادث عبر منصة “إكس”، مشيرة إلى أن تحقيقًا فتح في الواقعة، دون تسجيل أي إصابات. من جهته، أعلن المتحف إغلاق أبوابه “لأسباب استثنائية” دون تقديم تفاصيل إضافية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في سابقة لرئيس فرنسي سابق.. ساركوزي خلف القضبان الثلاثاء

    يدخل الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي السجن الثلاثاء في باريس، في أول حدث من نوعه في دول الاتحاد الأوروبي، بعد حوالي شهر على صدور حكم بسجنه خمس سنوات لإدانته بالحصول على تمويل غير قانوني من ليبيا لحملته الانتخابية عام 2007.

    وأعلن ساركوزي لدى خروجه من المحكمة الجنائية في باريس بعد صدور الحكم بحقه في 25 شتنبر « سأتحمل مسؤولياتي وسأمتثل لاستدعاءات القضاء، وإن أرادوا حقا أن أنام في السجن، فسأفعل ذلك ولكن مرفوع الرأس لأنني بريء ».

    ويعتزم محامو الزعيم السابق لليمين الفرنسي تقديم طلب بالإفراج المؤقت عنه فور دخوله السجن.

    ومن المرجح أن يتم سجن ساركوزي في واحدة من الزنزانات الـ15 البالغة مساحتها تسعة أمتار مربعة في قسم الحبس الانفرادي، وفق ما أورد عاملون في السجون مطلعون على الظروف في سجن « لا سانتي »، المعتقل الوحيد في العاصمة الفرنسية.

    وأوضحت المصادر أن هذا سيجنب ساركوزي التفاعل مع المعتقلين الآخرين من أجل ضمان سلامته ومنع التقاط صور له بواسطة الهواتف النقالة المنتشرة بشكل واسع في السجن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير برلماني فرنسي يوصي بإلغاء اتفاقية عام 1968 مع الجزائر

    عبد المالك أهلال

    كشفت مجلة “جون أفريك” الفرنسية عن مضامين تقرير برلماني فرنسي، قدمه نائبان من الأغلبية الرئاسية، يتضمن مقترحا يدعو إلى إنهاء العمل بالاتفاقية الفرنسية الجزائرية لعام 1968 والتي تمنح وضعا خاصا للمواطنين الجزائريين في مجالات التنقل والإقامة والعمل والحماية الاجتماعية. وأوضح المصدر أن التقرير الذي أعده النائبان ماتيو لوفيفر وشارل رودويل، يهدف إلى وضع حد لهذا “الاستثناء الجزائري” باسم مبدأ المساواة مع بقية الأجانب على الأراضي الفرنسية.

    أكد معدو التقرير أن هذا الوضع الاستثنائي “يخلق قطيعة في المساواة تضعف نظامنا القانوني وتؤدي إلى تكاليف إضافية كبيرة على ماليتنا العامة”، مشيرين إلى أن هذه التكاليف تشمل الأعباء الإدارية والمزايا الاجتماعية. وأشار المصدر ذاته إلى أن التقرير قدر هذه التكاليف بنحو ملياري يورو، مع الاعتراف بأن هذا التقدير “غير دقيق” بسبب “غياب أو حتى حجب البيانات” من قبل الإدارات المعنية.

    أوضح المصدر أن الاتفاقية، التي تم توقيعها بعد ست سنوات من استقلال الجزائر في وقت كانت فيه فرنسا بحاجة إلى العمالة لدعم اقتصادها، تسمح للجزائريين بالحصول على تصريح إقامة لمدة 10 سنوات بإجراءات سريعة. وتابع المصدر أنه بموجب الاتفاقية وفي إطار لم شمل الأسرة، يحصل أفراد عائلة المواطن الجزائري الذي يحمل هذا التصريح على شهادة إقامة مماثلة فور وصولهم.

    وأضاف كاتبا التقرير، وفقا لما أوردته المجلة، أن هذه الأحكام المحددة “تخلق وضعا قانونيا إشكاليا لأنها تؤسس لتمييز بين الأجانب من جنسيات مختلفة على الأراضي الفرنسية”. واتهم التقرير الاتفاقية بأنها “لا تتضمن أي حكم يتعلق بالجانب الجزائري ولا أي شرط للمعاملة بالمثل”، وبالتالي فهي أقرب إلى “إعلان أحادي الجانب من فرنسا” منها إلى اتفاق متوازن.

    أشار المصدر إلى أن هذه الدعوة تأتي في سياق سياسي متنام في فرنسا نحو مراجعة الاتفاقية، حيث سبق لتقرير صادر عن مجلس الشيوخ في فبراير الماضي أن اقترح فتح الطريق لإلغاء هذه الاتفاقية. كما ذكرت “جون أفريك” أن شخصيات سياسية مثل وزير الداخلية السابق برونو روتيلو ورئيس الوزراء الأسبق إدوار فيليب قد أعربوا سابقا عن رغبتهم في مراجعتها، ويأتي ذلك في ظل تدهور العلاقات بين باريس والجزائر، خاصة بعد قرار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 30 يوليو 2024 الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة أممية تتهم فرنسا بارتكاب « انتهاكات جسيمة » لحقوق الأطفال المهاجرين

    اتهمت لجنة حقوق الأطفال التابعة للأمم المتحدة الخميس فرنسا بارتكاب انتهاكات « جسيمة ومنهجية » لحقوق الأطفال المهاجرين غير المصحوبين بذويهم، قائلة إن هؤلاء يتركون في كثير من الأحيان لمصيرهم بسبب عدم القدرة على إثبات سنهم.

    وأشارت اللجنة إلى أن فرنسا توفر الحماية للقاصرين غير المصحوبين بذويهم، لكنها حذرت من أن إجراءات تقييم العمر التي تعاني من خلل أدت إلى معاملة العديد من الأطفال المهاجرين بشكل خاطئ على أنهم بالغون.

    وأوضح تقرير نشر الخميس أن هذا الأمر يؤدي إلى حرمانهم من الوصول إلى نظام حماية الطفل، ويعرضهم « لخطر أن يقعوا ضحية اتجار بالبشر ويتعرضوا للإساءة وسوء معاملة وعنف من قبل الشرطة ».

    وأكد خبراء اللجنة في التقرير، أن عددا كبيرا من المهاجرين غير القادرين على الاستفادة من نظام حماية الطفولة في فرنسا، يجدون أنفسهم بلا مأوى ويحرمون من العناية الأساسية ويعيشون في ظروف « مزرية ».

    كذلك، أشار التقرير إلى عدم وجود أرقام رسمية شاملة بشأن عدد الأطفال المهاجرين غير المصحوبين بذويهم المتضررين جراء هذا الأمر، ولكنه حذر من أن المشكلة « واسعة النطاق ومستمرة ».

    وتوصلت اللجنة التي يتولى خبراؤها المستقلون البالغ عددهم 18 خبيرا، مهمة مراقبة كيفية تنفيذ الدول لاتفاقية حقوق الطفل، إلى أن فرنسا انتهكت التزاماتها في هذا المجال.

    وقالت إن باريس انتهكت مجموعة كبيرة من حقوق الأطفال، من بينها الحق في الرعاية الصحية والتعليم وحظر الاحتجاز لأسباب تتعلق بالهجرة، والمعاملة اللاإنسانية أو المهينة.

    من جهة أخرى، أشارت اللجنة إلى أن « نسبة الأشخاص الذين تم التوصل إلى أن هم قاصرون بعد إلغاء تقييمات أعمارهم الخاطئة، تتراوح بين 50 إلى 80 في المائة ».

    ووثقت اللجنة حالات خطيرة تؤثر على الأطفال المهاجرين غير المصحوبين بذويهم الذي يمرون عبر فرنسا للوصول إلى بريطانيا، والذين لا يشملهم النظام الفرنسي لحماية الطفل.

    ووفق التقرير، فقد احتجز بعضهم في مناطق انتظار في المطارات أو في مراكز احتجاز حدودية، مع حرمانهم « بشكل غير متناسب وبالتالي تعسفي » من حريتهم، محذرا من أن ذلك يضر بصحة الأطفال العقلية.

    ودعت اللجنة التي لا تعتبر آراؤها ملزمة ولكن تقاريرها قد تؤثر على سمعة بلد ما، فرنسا إلى توفير سكن مناسب وغذاء ومياه لجميع الأطفال المهاجرين غير المصحوبين بذويهم، لضمان عدم اضطرار أي طفل للعيش في مخيم غير رسمي أو في الشوارع.

    من جانبها، قالت الحكومة الفرنسية في ردها الذي اطلعت عليه وكالة فرانس برس، إن الخطة الاستراتيجية 2023-2027 للحماية القضائية للشبان « عززت ونسقت الدعم للمجموعات ذات الأولوية والضعيفة بشكل خاص » مثل القاصرين غير المصحوبين بذويهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة الفرنسية الجديدة تواجه مذكرتين لحجب الثقة

    بدأ النواب الفرنسيون، اليوم الخميس، مناقشة مذكرتين لحجب الثقة عن الحكومة الفرنسية الحديثة التشكيل برئاسة سيباستان لوكورنو، تقدم بهما اليمين المتطرف من جهة واليسار الراديكالي من جهة أخرى، فيما لا يتوقع أن ينالا الأصوات الكافية لإسقاطها.

    وأعرب الحزب الاشتراكي (يسار) عن عدم تأييد نوابه لهاتين المذكرتين، بعدما نال من الحكومة الثلاثاء تعهدات حول مواضيع يعتبرها أساسية، منها إعلان رئيس الحكومة تعليق العمل بإصلاح نظام التقاعد الصادر عام 2023 والذي يثير سخط فئات واسعة في البلاد.

    ويشكل تعليق العمل بهذا القانون المحوري في ولاية إيمانويل ماكرون الثانية، والذي مرره من دون تصويت في البرلمان في العام 2023 وينص على رفع سن التقاعد إلى 64 عاما، محور تجاذب سياسي في فرنسا منذ أسابيع.

    في المقابل، سيصوت نواب حزب فرنسا الأبية (يسار راديكالي) والتجمع الوطني (يمين متطرف) ونواب من الأحزاب البيئية والشيوعية على إسقاط الحكومة، لكن عدد أصواتهم يبقى أقل بعشرين من العدد المطلوب لإسقاط الحكومة (يمين الوسط) التي تشكلت الأحد.

    وفي حال صمدت حكومة لوكورنو، ينبغي أن تبدأ الجمعية الوطنية مناقشة الموازنة التي صادق عليها مجلس الوزراء الثلاثاء.

    وتمر فرنسا بمرحلة غير مسبوقة من عدم الاستقرار السياسي منذ حل الجمعية الوطنية في يونيو 2024، وهو ما أنتج برلمانا من دون أكثرية يسوده انقسام بين اليسار ويمين الوسط واليمين المتطرف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرحة عارمة بمدن المملكة بعد تأهل المنتخب الوطني لنهائي مونديال الشيلي

    العلم – الرباط

    بمداد من الفخر والاعتزاز كتب أشبال الأطلس، مساء أمس الأربعاء، صفحة جديدة وضاءة في السجل الذهبي لكرة القدم المغربية، من خلال انتزاعهم عن جدارة واستحقاق تذكرة العبور الى المشهد الختامي لكأس العالم لكرة القدم لأقل من 20 سنة الجارية في الشيلي عقب تفوقهم في دور النصف على منتخب فرنسا، وهو ما فجر فرحة عارمة في عدد من مدن المملكة وخارجها، وألهب الفرح والسعادة والاعتزاز في وجدان المواطنات والمواطنين المغاربة على مختلف أعمارهم.

    فلم تكن صافرة الحكم الأورغوياني غوستافو تيكسييرا فقط إيذانا بنهاية المباراة التي حسمها المنتخب الوطني لصالحه بضربات الترجيح ( 5-4)، بل أيضا، انطلاقة عرس جماهيري استثنائي وفرحة تلقائية تفجرت شرارتها الاولى وسط أرضية ملعب « إلياس فيغيروا براندير » بمدينة فالباراييسو الشيلية لينتشر صداها في مختلف أرجاء المملكة ولتعم عددا كبيرا من بلدان العالم حيث تتواجد الجالية المغربية .

    فهذا الانتصار الهام الذي بصمت عليه كتيبة الناخب الوطني محمد وهيب، فجر فرحة عفوية عارمة في البيوت كما في المقاهي والفضاءات الكبرى، حيث تابع المواطنون المغاربة عبر شاشات التلفزة بشغف كبير هذه المواجهة الحاسمة، فرددت حناجرهم بكل حبور واعتزاز أغاني النصر وأناشيد الفرح وأهازيج تمجد قتالية وتضحيات وانضباط الأسود و رباطة جأشهم.

    و على غرار باقي مدن وحواضر المملكة شهدت مدينة الرباط ، بمجرد انتهاء المباراة ، عرسا جماهيريا استثنائيا وفرحة عارمة عمت البيوت والمقاهي و لتمتد الى أهم الشرايين الكبرى والفضاءات و الساحات بالعاصمة .

    وتدفقت الجماهير من مختلف الأعمار ، فخرجوا فرادى وجماعات للتعبير عن فرحة لا توصف ، وهم يحملون الأعلام الوطنية ، مرتدين قميص المنتخب الوطني ،ومنتشين بالانجاز التاريخي الذي حققه أشبال الاطلس ، الذين عرفوا كيف يدبرون أمر هذه المواجهة المصيرية ، التي لم تكن تحتمل القسمة على اثنين.

    فعلى طول شارع محمد الخامس أطلق السائقون العنان لمنبهات سياراتهم ودراجاتهم النارية التي شكلت مواكب متواصلة توقفت في ساحة البريد عازفين سمفونية النصر الرائعة، شبيهة بتلك التي عزفها أمس الأربعاء على المستطيل الأخضر زملاء ياسر الزبيري .

    وكانت حناجر الجماهير الرباطية التي احتشدت في ساحة البريد ، تحيي أبطال المنتخب الوطني مرددة شعارات النصر التي تمجد مسيرتهم الموفقة على مدار التصفيات ، في وقت تعالت زغاريد النساء اللواتي عبرن عن فرحة عمت جميع الأفئدة ،فارتسمت على محياهن لحظة حبور خالدة ستبقى راسخة في أذهان ابائهن و احفادهن.

    والواقع، أن أشبال الاطلس وقعوا مساء الأربعاء على مباراة تاريخية تربط حاضر كرة القدم المغربية بماضيهم التليد الغني بالانجازات على الصعيدين القاري والدولي ، خاصة وأنهم واجهوا فريقا صعب المراس إلا أن العزيمة ورباطة الجأش التي تحلى بها لاعبو المنتخب الوطني المؤازرين بجمهورهم الرائع من أفراد الجالية المغربية المقيمة في الشيلي، مكنتهم من إسقاط خصمهم وانتزاع التأهل إلى النهائي العالمي عن جدارة واستحقاق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنجاز غير مسبوق للمغرب بعد تجاوزه فرنسا في نصف النهائي

    العلم – الرباط

    حقق المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة إنجازا تاريخيا غير مسبوق بتأهله عن جدارة و استحقاق الى نهائي كأس العالم لكرة القدم الجارية اطورها في الشيلي عقب تفوقه على المنتخب الفرنسي بنتيجة (5-4) بعد الاحتكام الى الضربات الترجيحية في المباراة التي جمعتها مساء الأربعاء على أرضية ملعب »إلياس فيغيروا براندير » بمدينة فالباراييسو برسم نصف نهائي هذه التظاهرة العالمية.
      ويدين المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة بهذا التأهل الى حارس المرمى البديل عبد الحكيم المصباحي الذي استطاع ان يصد ضربة الترجيح الأخيرة للمنتخب الفرنسي. 
      وبهذا التأهل، ضرب أشبال الأطلس موعدا مع المنتخب الأرجنتيني في النهائي، عقب فوزه على نظيره الكولومبي بهدف دون رد (1-0)، في مباراة نصف النهائي الأخرى.
      وستجرى المباراة الختامية ليلة الأحد الاثنين المقبل، بالملعب الوطني بالعاصمة سانتياغو (00 بتوقيت المغرب)، على أن تجرى مباراة الترتيب يوم السبت بين منتخبي فرنسا وكولومبيا.
      أما عن تفاصيل مقابلة فريقنا الوطني، فقد انتهى الوقت القانوني والشويطين الاضافيين بنتيجة التعادل الايجابي هدف لمثله. وخلال الربع ساعة الأولى من هذه المواجهة، أظهرت العناصر الوطنية رغبة قوية في افتتاح حصة التسجيل، من خلال ضغط متواصل على دفاع المنتخب الفرنسي، الذي سعى بدوره إلى الرد عبر هجمات مرتدة سريعة.
      بعد ذلك، ارتفع نسق المباراة تدريجيا وأصبح اللعب مفتوحا أكثر، لتأخذ المواجهة طابعا هجوميا متبادلا بين لاعبي المنتخبين، مع أفضلية نسبية للمنتخب الفرنسي.
      وفي حدود الدقيقة الـ29، استعان الناخب الوطني بالبطاقة الخضراء للتحقق من حالة عرقلة تعرض لها إسماعيل باعوف داخل منطقة جزاء المنتخب الفرنسي، ليعلن الحكم الأوروغواياني بعدها عن ضربة جزاء نف ذها ياسر الزابيري، وحولها الحارس اليساندرو أولميتا الى في الدقيقة 32.
      وكادت العناصر الوطنية أن تضيف الهدف الثاني في الدقيقة الـ40، بعد مجهود فردي رائع من عثمان معمة الذي أطلق تسديدة قوية نحو الجهة اليسرى لحارس المرمى الفرنسي ليساندرو أولميتا. غير أن ياسر الزابيري لم يكن في الموقع المناسب لمتابعتها، لتعود الكرة إلى فؤاد الزهواني الذي لم يحسن التحكم فيها، لتضيع بذلك فرصة حقيقية لتعزيز النتيجة.
      وحاولت العناصر الفرنسية العودة في النتيجة خلال الدقائق الأخيرة من الجولة الأولى، غير أن صلابة الخط الدفاعي للاشبال وتألق الحارس يانيس بنشاوش ساهما في الحفاظ على التقدم.
      وخلال الجولة الثانية، واصل المنتخب الفرنسي ضغطه داخل منطقة المنتخب المغربي، ما دفع الناخب الوطني إلى إجراء تغييرات على مستوى التشكيلة، بهدف ضخ دماء جديدة ومنح الفريق مزيدا من الطراوة البدنية، على غرار الدفع بسعد حداد بدل حسام الصادق.
      وأثمر الضغط القوي للمنتخب الفرنسي عن تسجيله هدف التعادل في الدقيقة الـ59 بعد أن استغل المهاجم لوكاس ميشال سوء تمركز الدفاع المغربي، ليودع الكرة بثقة في الشباك.
      وحملت الدقيقة الـ64 خبرا سيئا لكتيبة « الاشبال » بعد تعرض الحارس يانيس بنشاوش للإصابة، ما اضطر الناخب الوطني إلى تغييره بالحارس الاحتياطي إبراهيم غوميز.
      باقي اطوار الجولة الثانية شهدت عودة بعض التوازن لأداء ‘الاشبال » من خلال التحكم في وسط الميدان وخلق بعض الفرص التي اجهضتها يقظة الحارس الفرنسي وتسرع المهاجمين في بعض الأحيان، ليعلن الحكم نهاية الوقت القانوني بالتعادل الايجابي ويحتكم المنتخبان لوقت إضافي.
    مع انطلاق الشوط الإضافي الأول، أظهرت العناصر الوطنية إرادة قوية لتسجيل الهدف الثاني رغم الإرهاق الواضح عليهم، وفي المقابل اعتمد المنتخب الفرنسي على التدخلات العنيفة لايقاف اللاعبين المغاربة، ليضطر الحكم لاشهار البطاقة الصفراء في مناسبتين.
      وفي الشوط الإضافي الثاني، واصل المنتخب الفرنسي تدخلاته العنيفة ضد العناصر الوطنية التي حافظت على ضغطها المستمر، ليشهر حكم المباراة البطاقة الحمراء في وجه لاعب الوسط رابي نزينغولا بالدقيقة 107، بعد أن تلقى البطاقة الصفراء الأولى سابقا.
      ولم تحمل باقي دقائق هذا الشوط جديدا خصوصا مع الحذر المتبادل بين المنتخبين ليعلن الحكم نهاية المباراة في وقتيها القانوني والاضافي بالتعادل الايجابي (1-1). ويحتكما الى ضربات الترجيح.
      وابتسمت الضربات الترجيحية لـ »أشبال الأطلس » بعد أن حسموها بخمسة أهداف لأربعة ليحجز المنتخب المغربي بطاقة العبور لنهائي كأس العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شوارع المغرب. من الإحتجاجات إلى الاحتفالات.. توكل تتألم والعالم الآخر نام باكرا

    من الاحتجاج من أجل مطالب إجتماعية، إلى الاحتفال بإنجازات كروية.
    هكذا بدت ليلة الخميس، كبرى شوارع، عدد مدن جهات المغرب، حيث التمسك بثوابت الوطن يوحد كل أبناء الشعب الواحد في البلد الموحد.  

    خصوصية مغربية، جعلت المسماة توكل كرم المحرضة الخائبة ضد المغرب تتألم، وفرض على العالم الآخر النوم مبكراً.

    نظام الجزائر أو العالم الآخر، الذي قاد حملة  رقمية خبيثة ضد إستقرار المملكة وسخر مرتزقة حقوق الإنسان، لتحريض شباب جيل زد، سقط. من طوله كما يقول الاخوة المصريين. 

    بخروج المغاربة إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره