Étiquette : فرنسا

  • احتجاجا على مشروع ميزانية تقشفي.. الفرنسيون يتظاهرون للضغط على الحكومة

    انطلقت أولى التظاهرات، اليوم الخميس، في فرنسا في إطار « يوم أسود » من الإضرابات والتحركات دعت إليها النقابات، من أجل الضغط على رئيس الوزراء الجديد سيباستيان لوكورنو الذي عين الأسبوع الماضي وسط أزمة سياسية حادة.

    وهذا ثاني يوم تعبئة خلال ثمانية أيام، بعد يوم تحت شعار « لنشل كل شيء » نظم في العاشر من شتنبر من خلال دعوات عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

    وتتوقع السلطات كما النقابات التي وحدت صفوفها لأول مرة منذ يونيو 2023، مشاركة حاشدة في التظاهرات المقررة في جميع أنحاء فرنسا.

    وينظم يوم الاحتجاجات هذا بعد عشرة أيام من تكليف لوكورنو بتشكيل حكومة جديدة، وهو يواجه التحدي نفسه الذي واجهه سلفه فرنسوا بايرو، القاضي بطرح ميزانية تسمح بخفض العجز في الميزانية العامة الذي وصل إلى 114 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي.

    وأعلنت هذه التعبئة تنديدا بالتدابير المالية « القاسية » التي نص عليها مشروع ميزانية تقشفي أعلنه بايرو خلال الصيف ونص على مدخرات بقيمة 44 مليار يورو من خلال الاقتطاع من الخدمات العامة وإصلاح الضمان ضد البطالة وتجميد المساعدات الاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باريس تُكثّف مساعيها لدى الرباط قبيل معركة الحسم بمجلس الأمن حول الصحراء المغربية

    في تطور لافت، كشفت تقارير صحفية دولية عن تكثيف الاتصالات الدبلوماسية بين المغرب وفرنسا في الأسابيع الأخيرة، وذلك في أفق الإعداد لمشروع قرار جديد داخل أروقة مجلس الأمن بشأن قضية الصحراء المغربية.

    وحسب ما أورده موقع Africa Intelligence، فإن المسؤولين الفرنسيين صعّدوا من مشاوراتهم مع نظرائهم المغاربة بشكل غير معلن، من أجل التوصل إلى صيغة توافقية للقرار المرتقب عرضه أمام مجلس الأمن خلال دورة أكتوبر المقبلة.

    وتأتي هذه التحركات في وقت تُدرك فيه باريس أن الرباط باتت تمتلك دعماً دولياً متزايداً لمبادرتها الخاصة بالحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، وهو ما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تباحثا حول سبل تطوير التعاون الثنائي وتعزيز الشراكة.. حموشي يستقبل المديرة العامة للأمن الداخلي الفرنسي

    استقبل المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي، أمس الخميس (11 شتنبر) بالرباط، المديرة العامة للأمن الداخلي الفرنسي، سيلين بيرتون، التي كانت مرفوقة بوفد أمني رفيع المستوى.

    وذكر بلاغ للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني أن المباجثات بين حموشي ونظيرته الفرنسية انصبت حول سبل تطوير آليات التعاون الثنائي في المجال الأمني، فضلا عن تعزيز الشراكة بين البلدين لمواجهة التحديات الأمنية القائمة التي يفرضها المحيط الدولي والإقليمي، لاسيما المخاطر الإرهابية في مناطق التوتر عموما، ومنطقة الساحل والصحراء على وجه التحديد.

    كما تطرقت المحادثات الثنائية بين الجانبين بحسب ذات المصدر إلى ضرورة تدعيم العمليات الأمنية المشتركة بين مصالح الأمن الداخلي المغربية ونظيرتها الفرنسية، باعتبارها أثبتت في عدة مناسبات فعاليتها في تحييد جملة من التهديدات الإرهابية على المستويين الإقليمي والدولي.

    وبنفس المناسبة، أشادت المديرة العامة للأمن الداخلي الفرنسي بمساهمة مصالح الأمن المغربية في تأمين الألعاب الأولمبية الصيفية التي احتضنتها باريس في سنة 2024، مستعرضة في الوقت ذاته مع المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني سبل التنسيق وتدعيم الجهود المشتركة للمساهمة في نجاح فعاليات كأس إفريقيا لكرة القدم التي سيحتضنها المغرب في 2025، وتنظيم كأس العالم 2030 الذي ستحتضنه بشكل مشترك دول المغرب وإسبانيا والبرتغال، خصوصا فيما يتعلق بتبادل الخبرات والمعطيات العملياتية حول مواجهة المخاطر الكبرى التي تحدق بالأمن العام.

    كما تناولت مباحثات الطرفين تدعيم آليات التعاون الثنائي بين مصالح الأمن الداخلي في كل من المغرب وفرنسا لمواجهة مختلف الأعمال العدائية التي تهدد أمن البلدين، بما فيها مكافحة أعمال التجسس الخارجي والأنشطة المرتبطة به.

    وخلص البلاغ إلى أن هذا اللقاء يعبر عن الأهمية البالغة التي يحظى بها التعاون الثنائي المغربي الفرنسي في المجال الأمني، لكونه يشكل نموذجا فعالا ومنتظما للتعاون الشامل بين البلدين، خصوصا في مجالات مكافحة الإرهاب والتطرف والهجرة غير الشرعية، انطلاقا من قناعة ثنائية بضرورة العمل على بلورة رؤية استباقية مشتركة لمواجهة كافة التهديدات الإجرامية والإرهابية العابرة للحدود الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خرجوا تحت شعار “لنوقف كل شيء”.. توقيف 200 متظاهر باحتجاجات مناهضة لسياسات ماكرون في فرنسا

    أوقفت السلطات الفرنسية نحو 200 شخصا، خلال مظاهرات انطلقت، اليوم الأربعاء (10 شتنبر)، في مدن مختلفة، احتجاجًا على سياسات الرئيس إيمانويل ماكرون الاقتصادية والاجتماعية.

    وتشهد عدة مدن فرنسية مظاهرات تحت شعار “لنوقف كل شيء”، احتجاجاً على السياسات الاقتصادية والاجتماعية لماكرون.

    وفي هذا الإطار، تجمع مئات المحتجين في محيط محطة قطار الشمال في باريس، تزامنًا مع إجراءات أمنية مشددة، حيث استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لمنع المتظاهرين من دخول المحطة.

    وفي حديثها لـ”الأناضول”، عبّرت المتظاهرة الفرنسية أليسا عن رفض المحتجين سياسات التقشف وتعيين وزير الدفاع سيباستيان لوكورنو رئيسًا للوزراء بعد إسقاط حكومة فرانسوا بايرو.

    وأضافت: علينا الاحتجاج وإظهار أننا لا نتفق مع هذه السياسات. أعتقد أن هذا أمر مهم”.

    بدورها، قالت المتظاهرة جولي إنها تشارك في الاحتجاجات بسبب شعورها بـ”التعب من سياسات الحكومة”.

    واشتكت من تجاهل الحكومة لأصوات المواطنين، متهما إياها بالتوجه نحو اليمين المتطرف والعنصرية.

    في غضون ذلك، انطلقت احتجاجات في مرسيليا، ثاني أكبر المدن الفرنسية، بمشاركة آلاف الأشخاص وسط رفع شعارات تطالب باستقالة ماكرون.

    وأول أمس الاثنين، صوّت البرلمان الفرنسي لصالح إسقاط حكومة بايرو بسبب خططها لكبح جماح الدين العام المتضخم، وذلك بعد 9 أشهر من توليها مهامها، لتصبح أول حكومة منذ عام 1958 تفشل بالحصول على الثقة في تصويت طلبته بنفسها.

    وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاجات عارمة تشل فرنسا تزامنا مع تكليف لوكورنو بتشكيل الحكومة الجديدة

    عبد المالك أهلال

    انطلقت في فرنسا اليوم الأربعاء احتجاجات حاشدة تهدف إلى إظهار الغضب الشعبي تجاه الرئيس إيمانويل ماكرون، في خطوة تزامنت مع بدء وزير الجيوش سيباستيان لوكورنو مهامه التي كلفه بها ماكرون لتشكيل حكومة جديدة. وتسببت التحركات التي تقودها حركة تطلق على نفسها “لنغلق كل شيء” في تعطيل واسع لحركة المرور في جميع أنحاء البلاد، بينما تم اعتقال عشرات الأشخاص وسط انتشار أمني مكثف.

    وأقامت مجموعات من المتظاهرين في العاصمة باريس حواجز باستخدام حاويات النفايات ورشقوا قوات الشرطة بالقمامة. وفي مدينة ليون جنوب شرق البلاد، أغلق محتجون طريقا سريعا حيويا وأشعلوا النيران في حاويات، بينما أوضح المصدر أن الشرطة في مدينة نانت غربا استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين. كما أشار المصدر إلى أن شركة فينسي المشغلة للطرق السريعة أبلغت عن تعطيل حركة المرور في مدن عدة منها مرسيليا ومونبلييه ونانت وليون، وفي تولوز تسبب حريق كابل في اضطراب حركة المرور.

    وأعلنت شرطة باريس عن اعتقال 75 شخصا حتى الآن دون تقديم تفاصيل حول أسباب أو أماكن الاعتقالات. وأفاد وزير الداخلية الفرنسي برونو روتايو للصحفيين بأن نحو 50 شخصا يرتدون أقنعة حاولوا بدء حصار في بوردو، مضيفا أن تحركات مماثلة وقعت في باريس الليلة الماضية. ووفقا لما أورده المصدر ذاته، تم نشر 80 ألفا من قوات الأمن في جميع أنحاء البلاد، بينهم 6000 في باريس، لمواجهة الاحتجاجات التي توقعت وسائل إعلام فرنسية أن يشارك فيها نحو 100 ألف شخص.

    وأوضحت معلومات ظهرت على وسائل التواصل الاجتماعي أن حركة “لنغلق كل شيء” اكتسبت زخما كبيرا، مما أدى إلى مقارنات مع احتجاجات “السترات الصفراء” في عام 2018. وذكر محللون ومسؤولون أن الحركة الجديدة بدأت في أوساط جماعات يمينية قبل أن يسيطر عليها اليسار واليسار المتطرف، حيث يعتبر أعضاؤها أن النظام السياسي لم يعد مناسبا للغرض المستهدف منه، حسب المصدر.

    وأضافت هذه الاحتجاجات المزيد من الاضطراب السياسي في فرنسا، خصوصا أنها تأتي بعد يومين فقط من إطاحة البرلمان برئيس الوزراء فرانسوا بايرو في تصويت على الثقة. وتابع المصدر أن الرئيس ماكرون عين يوم الثلاثاء سيباستيان لو كورنو كرئيس وزراء خامس له في أقل من عامين. وفي هذا السياق، نقل عن أحد المتظاهرين في ليون وصفه لقرار ماكرون بأنه “صفعة على الوجه”، بينما أكد حزب “فرنسا الأبية” اليساري المتطرف أنه سيقدم اقتراحا بحجب الثقة عن لو كورنو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ليكورنو” يتسلم رئاسة وزراء فرنسا في مواجهة برلمان منقسم ومعارضة غاضبة

    العمق المغربي

    في مشهد سياسي معقد، تسلم سيباستيان ليكورنو، البالغ من العمر 39 عاما، مهامه رسميا كرئيس جديد للحكومة الفرنسية، ليصبح خامس رئيس وزراء في عهد الرئيس إيمانويل ماكرون.

    وجرت مراسم تسليم السلطة اليوم الأربعاء في قصر “ماتينيون”، حيث ألقى ليكورنو كلمة أكد فيها أنه لا يوجد “طريق مستحيل”، ووعد بـ”تغييرات جوهرية” في منهجية الحكم.

    جاء تعيين ليكورنو بعد استقالة مفاجئة لرئيس الوزراء السابق، فرانسوا بايرو، الذي أطاح به تصويت برلماني قبل يومين. وفي كلمته، وجه ليكورنو الشكر لسلفه على “شجاعته الاستثنائية”، مؤكدًا أنه سيسعى ليكون “أكثر إبداعا” و”أكثر جدية في طريقة العمل مع معارضينا”.

    ويأتي هذا التعيين في ظل تحديات سياسية كبيرة، أبرزها عدم وجود أغلبية واضحة لماكرون في الجمعية الوطنية. وقد كلفه الرئيس الفرنسي بمهمة “التشاور مع القوى السياسية” للتوصل إلى توافقات حول الميزانية والقرارات الهامة المقبلة.

    من جانبها، عبرت الأحزاب المعارضة عن رفضها الصريح لهذا التعيين. حيث وصفه الحزب الاشتراكي بـ”المسار الذي أدى إلى الفشل والفوضى”، بينما اعتبرت زعيمة “التجمع الوطني” مارين لوبان أنه “آخر رصاصة في جعبة الماكرونية”.

    من جهته، طالب زعيم حركة “فرنسا الأبية” جان لوك ميلونشون باستقالة ماكرون نفسه، معتبرا أن هذا التعيين “مهزلة حزينة تظهر ازدراء البرلمان”. كما وصفت زعيمة حزب “البيئيين” مارين توندوليي الخطوة بـ”الاستفزاز” و”عدم الاحترام الكامل للفرنسيين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا.. ماكرون يعين وزير القوات المسلحة رئيسا جديدا للوزراء

    عيّن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء (9 شتنبر)، وزير القوات المسلّحة، سيباستيان لوكورنو، اليميني الموالي له، رئيسا للوزراء، غداة سقوط حكومة فرنسوا بايرو وعشية تحرّك احتجاجي على مستوى البلاد.

    بذلك أصبح لوكورنو سابع رئيس للوزراء في عهد ماكرون، والخامس منذ بداية ولايته الثانية في العام 2022.

    وهذا الأمر غير مسبوق في نظام الجمهورية الخامسة، الذي أُعلن في 1958 والذي عُرف لفترة طويلة باستقراره.

    لكن هذا النظام يشهد أزمة غير مسبوقة منذ حل الجمعية الوطنية في يونيو 2024، في تدبير استدعى إجراء انتخابات عامة لم تفض إلى تشكيل غالبية وازنة.

    وقالت الرئاسة الفرنسية إن الرئيس ماكرون كلف لوكورنو في البداية بالتشاور مع الأحزاب بهدف التوصل إلى “الاتفاقات الضرورية للقرارات التي ستتخذ في الأشهر المقبلة”، قبل تشكيل حكومة جديدة.

    وشكر لوكورنو الرئيس ماكرون على ثقته، وأشاد ببايرو “لشجاعته في الدفاع عن قناعاته حتى النهاية”.

    وأضاف: “لقد أوكل إليّ رئيس الجمهورية مهمة تشكيل حكومة ذات توجه واضح يتمثل في الدفاع عن استقلالنا وقوتنا وخدمة الشعب الفرنسي وتحقيق الاستقرار السياسي والمؤسساتي من أجل وحدة البلاد”.

    ولوكورنو، البالغ 39 عاما، عضو في الحكومة منذ العام 2017، وارتقى في المناصب والمهام ليتولى حقيبة القوات المسلّحة (الدفاع) في زمن بالغ الحساسية مع اندلاع الحرب التي تشنها روسيا في أوكرانيا، وهو موال لماكرون ومقرّب منه.

    وكان ماكرون أراد تعيينه رئيسا للوزراء في دجنبر الماضي، قبل أن يعدل عن ذلك.

    وبعد الإقرار بهزيمة معسكره في الانتخابات التشريعية المبكرة بعد حل الجمعية الوطنية في صيف 2024، وتعيينه ميشال بارنييه، رئيسا للوزراء، ومن ثم فرنسوا بايرو، قرّر ماكرون وضع ثقته بشخصية من معسكره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماكرون يعيّن وزير الدفاع لوكورنو رئيسا للوزراء وسط أزمة سياسية واحتجاجات مرتقبة

    في خطوة تعكس عمق الأزمة السياسية التي تعيشها فرنسا، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الثلاثاء 9 شتنبر 2025، تعيين وزير القوات المسلحة سيباستيان لوكورنو رئيساً جديداً للوزراء، خلفا لفرنسوا بايرو الذي سقطت حكومته بعد أقل من شهرين على تعيينه.

    رئيس وزراء خامس في الولاية الثانية لماكرون

    بهذا التعيين، يصبح لوكورنو، البالغ من العمر 39 عاماً، سابع رئيس حكومة في عهد ماكرون، والخامس منذ انطلاق ولايته الثانية في 2022، في سابقة غير مألوفة في تاريخ الجمهورية الخامسة التي ارتبطت لعقود بالاستقرار المؤسساتي.

    ماكرون أوكل إلى لوكورنو مهمة فتح مشاورات مع الأحزاب السياسية لإيجاد « توافقات ضرورية » قبل تشكيل الحكومة الجديدة. وأكد الرئيس الفرنسي أنه يعوّل على وزيره المقرّب لتأمين « الاستقرار السياسي والمؤسساتي »، في ظل برلمان مشرذم منذ الانتخابات التشريعية المبكرة في صيف 2024.

    لوكورنو، الذي التحق بالحكومة منذ 2017 وتولى حقيبة الدفاع في فترة حساسة تزامنت مع الحرب الروسية على أوكرانيا، اعتبر أن تكليفه يعكس رغبة الرئيس في تشكيل حكومة « تدافع عن استقلال فرنسا ووحدتها ».

    معارضة شرسة واتهامات بالفشل

    تعيين لوكورنو قوبل بانتقادات واسعة من أطياف المعارضة. فقد اعتبرت زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبن أن ماكرون « يطلق الرصاصة الأخيرة لمعسكره »، بينما وصف زعيم اليسار الراديكالي جان لوك ميلانشون القرار بأنه « ملهاة حزينة »، مجدداً دعوته إلى رحيل الرئيس.

    من جهتهم، يصر الاشتراكيون على أن أي حكومة مقبلة لن تصمد ما لم تحظَ بـ »عدم ممانعة » حزبهم، خصوصاً مع اقتراب موعد التصويت على ميزانية 2026، التي تتضمن اقتطاعات تقشفية بقيمة 44 مليار يورو وكانت السبب المباشر في سقوط حكومة بايرو.

    ضغوط اقتصادية ومخاوف مالية

    الأزمة السياسية تتزامن مع قلق متزايد في الأسواق المالية. فقد ارتفع العائد على السندات الفرنسية لأجل 10 سنوات إلى 3,48%، متجاوزاً نظيره الإيطالي، قبل أن يتراجع قليلاً عند الإغلاق إلى 3,41%. كما يترقب المستثمرون قرار وكالة فيتش المقرر يوم الجمعة بشأن التصنيف الائتماني لفرنسا (AA- مع نظرة سلبية)، وسط مخاوف من خفض محتمل قد يرفع كلفة الاقتراض بشكل أكبر.

    الشارع الفرنسي يستعد للتصعيد

    تعيين لوكورنو يأتي عشية موجة احتجاجات واسعة دعت إليها نقابات وحركات اجتماعية تحت شعار « لنشل كل شيء »، انطلاقاً من الأربعاء، وسط أجواء تشبه بدايات حركة « السترات الصفراء » في 2018.

    وزارة الداخلية أعلنت تعبئة 80 ألف عنصر أمن لتأمين التظاهرات، فيما حذرت هيئة الطيران المدني من اضطرابات واسعة في جميع المطارات الفرنسية. كما دعت النقابات إلى إضراب وطني جديد يوم 18 شتنبر الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماكرون يعين وزير الدفاع رئيسا جديدا للوزراء في محاولة لإنهاء الأزمة السياسية

    العمق المغربي

    أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، تعيين وزير القوات المسلحة سيباستيان لوكورنو رئيساً جديداً للوزراء، في خطوة تأتي وسط أزمة سياسية ومالية خانقة تعصف بالبلاد.

    ويأتي هذا التعيين بعد يوم واحد من استقالة حكومة فرانسوا بايرو إثر حجب الثقة عنها في الجمعية الوطنية، مما أدى إلى إضعاف موقف الرئيس ماكرون.

    وكُلّف لوكورنو بمهمة فورية تتمثل في التشاور مع الكتل السياسية لتشكيل حكومة جديدة وإيجاد “الاتفاقات الضرورية” التي تسمح باتخاذ القرارات خلال الأشهر المقبلة.
    وتواجه فرنسا ضغوطاً متزايدة مع دعوات من نقابات واليسار الراديكالي لشل البلاد ابتداءً من الأربعاء تحت شعار “لنغلق كل شيء”.

    ويُعد لوكورنو خامس رئيس وزراء منذ بدء ولاية ماكرون الثانية عام 2022، والثالث خلال عام واحد، مما يعكس حالة من عدم الاستقرار غير المسبوقة في تاريخ الجمهورية الخامسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تهديدات بالقتل تطال عمدة “مارسيليا” الفرنسية بسبب أكلة “الكسكس”

    زينب شكري

    تعرض عمدة مدينة مرسيليا الفرنسية، بينوا بايان، لتهديدات بالقتل ورسائل كراهية على مواقع التواصل الاجتماعي، على خلفية مشاركته في مهرجان “الكسكس” الذي أقيم مؤخرا بالمدينة، وفق ما أوردته وسائل إعلام فرنسية.

    وبحسب صحيفة “لوفيغارو” ، فقد ظهر “بايان” في مقطع مصور رفقة عدد من نوابه وهو يتناول طبق “الكسكس” في حي “نواي”، قبل أن يتلقى سيلا من التعليقات المسيئة، بينها تهديدات بالقتل، على منصات التواصل الاجتماعي.

    إثر ذلك، قدم العمدة شكاية ضد مجهول أمس الاثنين، بتهمة “التهديد بالقتل أو الاعتداء على ممتلكات تمثل خطورة على الأشخاص ضد منتخب محلي”، وسجلت الشكاية في مركز شرطة بالدائرة الأولى لمدينة مرسيليا.

    وقال “بايان” في منشور على منصة “إكس”: “مُهدد بالقتل فقط لأنني تناولت الكسكس في إطار مهرجان مرسيلي للمأكولات. لن أتنازل طبعا ولن أتراجع أبدا”، مرفقا منشوره بصورة شاشة لرسالة مسيئة.

    وأضاف عمدة مارسيليا في منشور لاحق: “التهديدات بالقتل والإهانات بمختلف أشكالها مستمرة وتزداد حدة، لكنها لن توقفني، مرسيليا وأهلها أقوى من الكراهية”، موجها شكره لكل من عبر عن تضامنه معه.

    وأثارت القضية تفاعلات واسعة في الأوساط السياسية الفرنسية، حيث وصف أوليفييه ريو، المتحدث باسم مرشح “التجمع الوطني” لبلدية مرسيليا، تلك التهديدات بأنها “مخزية”. كما عبرت رئيسة جهة أوكسيتاني الاشتراكية كارول ديلغا عن تضامنها.

    من جهته كتب النائب عن حركة “فرنسا الأبية” سيباستيان ديلوغو، المعروف بخلافاته السياسية مع العمدة: “لا ينبغي لأي خلاف سياسي أن يتجاوز ضرورة التكاتف في مواجهة هجمات العنصريين وأنصار اليمين المتطرف”.

    يشار إلى أن بينوا بايان شارك في مهرجان “Cous Cous” وهو مهرجان طهي ينظم بالشراكة مع مدينة مرسيليا، وتصنف هذه الأكلة التقليدية في المرتبة الثالثة في قائمة الأطباق المفضلة لدى الفرنسيين.

    إقرأ الخبر من مصدره