Étiquette : فساد

  • 217 مليون سنتيم لتهيئة سوق ورزازات تثير جدلا.. وسكان يطالبون بتدخل مجلس “الحسابات”

    موسى حمنكاري

    أثار مشروع تهيئة السوق الأسبوعي (سوق الأحد) بمدينة ورزازات، الذي رصدت له ميزانية تناهز 217 مليون سنتيم، جدلا واسعا في صفوف الساكنة المحلية والنشطاء المدنيين، الذين عبروا عن استيائهم من وضعية السوق بعد انتهاء الأشغال، مطالبين بفتح تحقيق عاجل من طرف المجلس الأعلى للحسابات للوقوف على حقيقة ما وصفوه بـ”شبهة هدر للمال العام”.

    وأعرب عدد من سكان ورزازات ونشطاء المجتمع المدني، بعد مرور سبعة أشهر على انطلاق الأشغال، عن أسفهم العميق للوضعية التي آل إليها السوق، معتبرين أن النتائج على أرض الواقع لا تعكس إطلاقا حجم الاعتمادات المالية المرصودة، وهو ما وثقته معاينة ميدانية قامت بها جريدة “العمق” والتي كشفت عن إدخال تعديلات محدودة لا ترقى لمستوى مشروع تهيئة متكامل، في وقت يؤكد فيه كثيرون أن السوق “ما يزال على حاله”.

    وقال فاعل مدني من مدينة ورزازات، في تصريح لجريدة “العمق”، إن الساكنة تفاجأت بما وصفه بـ”الكارثة والمهزلة” بعد انتظارها لنتائج الأشغال، موضحا أن ما تم إنجازه اقتصر على جمع بعض الأزبال ووضع طبقة من “التفنة” (الرمل المدكوك) دون تغييرات جوهرية، رغم أن المشروع انطلق بميزانية 200 مليون سنتيم أضيفت إليها 17 مليونا للتطهير السائل.

    وأضاف المصدر ذاته أن قنوات الصرف الصحي وضعت بطريقة تثير مخاوف من انسدادها، كما أن الأرصفة لم تنجز بالشكل المطلوب وبعض الجدران معرضة للانهيار، مشددا على أن صرف هذا المبلغ دون أثر ملموس يطرح علامات استفهام، ومطالبا بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة لتقييم الأشغال والتدقيق في أوجه صرف الميزانية.

    وأكد الحقوقي بناصر إسماعيلي، من جانبه، أن سوق الأحد يعد فضاء تجاريا عريقا ووجهة رئيسية للفئات الهشة والباعة الصغار، معبرا عن استغرابه من الاكتفاء بوضع طبقة من الرمال، ومتسائلا عن مدى مطابقة الأشغال للدراسات التقنية، وهوية مكاتب الدراسات التي أشرفت على المشروع، وكيفية برمجة هذا الغلاف المالي.

    ونبه المتحدث ذاته إلى مخاطر تسرب الأتربة إلى بالوعات الصرف الصحي، ما قد يؤثر سلبا على محطة تصفية المياه العادمة، داعيا إلى توضيح ما إذا كانت الجهات المختصة حضرت عملية الاستلام النهائي للأشغال ومدى احترامها لمعايير الجودة، معتبرا أن “الواقع هو أكبر تعبير” عن مآل مبلغ 217 مليون سنتيم.

    وطالب عدد من أبناء المنطقة، في ظل هذا الجدل، بفتح تحقيق شفاف ونشر تفاصيل الدراسة التقنية ومحاضر الاستلام للرأي العام، مشددين على ضرورة تدخل الجهات الوصية لضمان حماية المال العام وربط المسؤولية بالمحاسبة، ليبقى التساؤل مطروحا حول ما إذا كانت السلطات المعنية ستتفاعل مع هذه المطالب أم سيظل الملف معلقا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف مقدم شرطة متلبسا بحيازة 22 كيلوغراما من الشيرا والكوكايين ضواحي أكادير

    فتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة أكادير بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، السبت، وذلك لتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة لمقدم شرطة يعمل بمدينة شفشاون، والذي تم ضبطه في حالة تلبس بحيازة 22 كيلوغراما من مخدر الشيرا.

    وحسب المعلومات الأولية للبحث، فقد أوقفت عناصر الشرطة بأكادير بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، الشرطي المشتبه فيه بالمنطقة القروية أمسكروض، على متن سيارة خفيفة كانت محملة ب22 كيلوغراما من مخدر الشيرا، وجرعات من مخدر الكوكايين

    وقد تم إخضاع الشرطي المشتبه فيه للبحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.

    وفي الشق الإداري، تنتظر المديرية العامة للأمن الوطني نتائج المسطرة القضائية الجارية في حق الشرطي المشتبه فيه، من أجل ترتيب الجزاءات التأديبية التي ينص عليها النظام الأساسي الخاص بموظفي الأمن الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد القادر الشاوي: الرشوة واقتصاد الريع من أبرز مظاهر الفساد المنتشرة

    هسبريس – علي بنهرار

    اعتبر الكاتب والروائي المغربي عبد القادر الشاوي أن “الفساد في المجتمع لا ‘يتبلور’ بصورة متنامية إلا لأنه يحقق للأفراد والجماعات ما يُمكنهم ويضمن لهم، باختلاف أوضاعهم المعيشية ودرجة تطورهم الفكري ونوازعهم الأخلاقية أو شعورهم الديني، تحقيق منافعه بأيسر الطرق وأسرع الأوقات وفي سرية مضمونة، وذلك ضدا على جميع القوانين والشرائع الناهية عنه والأوضاع المانعة لحدوثه”.

    وأشار الشاوي، في مقال له حول الموضوع، عنونه بـ”ما كان قليله فاسداً فكثيره أفسد”، إلى أن “التقدير الحقيقي لمفهوم الفساد اعتمادا على الوعي النقدي لا يكون إلا من خلال الوعي الديمقراطي الذي يراه ممارسة وسلوكا، منذرا بالتخريب الشامل لبنى المجتمع ولفحوى القوانين الضامنة للاستقرار وللتطور ولمرامي تنمية المجتمع في سبيل ازدهاره، بل وللنظم السياسية القائمة نفسها”.

    ولفت الكاتب والروائي المغربي ضمن مساهمته في الكتاب الجماعي “شروخ المعنى، كتابات ضد الفساد”، الذي تنشره الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة، وجرى تقديمه مؤخراً، إلى أنه “رغم الوعي بخطورة الفساد على التنمية والتطور، فضلا عن إفساد السلوك وقتل مختلف المعاملات الخاضعة لآفته، فإن إنشاء مؤسسات الحكامة، التي تعمل على محاربة الرشوة والتوعية بمخاطرها واقتراح الحلول الممكنة للتغلب عليها، لم ينفع في شيء كثير بحكم المقاومات المختلفة الآتية من طبيعة المعاملات الاقتصادية”.

    وتطرق الروائي المغربي البارز إلى مقاومات أخرى، غير اقتصادية، لكنها ترتبط في اجتماعها بـ”السوق والمنافسة والمصالح المتفاوتة التي تزكي مختلف الأساليب الضامنة للترقية الاجتماعية، أو الاقتصادية، أو السياسية أو غيرها”، مشددا على وجود مؤشرات عدة تدل على أن “الفساد في المغرب أصبح شبه معمم، وعلى درجة واضحة من الشمول في مختلف القطاعات الإنتاجية وغير الإنتاجية”.

    وتابع الشاوي: “من التقدير الواعي للوضعية القائمة أن يقول المحلل إن الفساد يتحول، في ظل النظم التي تقمع الحريات، وتضيّق الخناق على المواطن في معاشه وحياته، إلى أسلوب مبرر، بأقوى ما يمكن أن يكون عليه التبرير، لقضاء المصلحة وجني المنفعة والوصول إلى المراد حتى ولو كان وقتيا وسريعا؛ بل ويصبح تبرير الفساد أخلاقيا ودينيا من أساليب التأويل التي تزكيه بطريقة برغماتية تتوافق مع الرغبات الذاتية التي يعلنها ويعمل بها الأفراد، أو المؤسسات، في الميادين المتصلة بالمصالح والأغراض”.

    ورغم أن الدستور المغربي لسنة 2011 ينص في أكثر من بند على دعم الوسائل والآليات القمينة بترسيخ قيم الشفافية وتعزيز النزاهة والإنصاف والحكامة الجيدة، ومكافحة كل مظاهر الفساد من خلال ربط المسؤولية بالمحاسبة إلخ، فقد سجل الكاتب أن “المظاهر العامة لوجوده على صعيد المجتمع برمته، فضلا عن مؤسسات الدولة، مازالت قائمة على الرشوة واقتصاد الريع المنتشر بين الموظفين في القطاع العمومي الصحة، والأمن، والسلطة المحلية وفي قطاع الصفقات العمومية كذلك”.

    وأشار صاحب “كان وأخواتها” إلى أن الفساد يُكلف الكثير على المستوى الاقتصادي والاجتماعي، مبرزاً أن الإستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد، التي انطلقت رسميا في شهر ماي 2016، وهي حصيلة دراسة اهتمت بتقييم كل البرامج الحكومية السابقة وخلاصات التقارير الوطنية والدولية، “لا يبدو أنها حققت شيئا مما رصدته وتوجهت للتغلب عليه”.

    وقال الناقد ذاته إن “الإقرار باستشراء الفساد والعمل في سبيل الحد منه تمهيدا للقضاء عليه، ولو في الحدود المشروعة إن كانت، لا يمكن أن يتم في ما يبدو إلا من خلال مقاربة شمولية عمادها الاحتكام إلى القانون العادل، وإلى القضاء النزيه، وإلى الحكامة الرشيدة”، مضيفاً أن “مبدأ التوازن، المبني على فصل السلط، والتسليم بالحريات العامة، والتوزيع العادل للخيرات الوطنية، يقوم على ذلك ويرتهن به أيضا”.

    ويتشدد الشاوي في هذه “الخلاصة” لأن “ما عداها هو الذي يكرس الاستبداد ويجعله من أسباب وجود الفساد وحياته واستشرائه المخيف، بل ويحوله إلى أسلوب في التحكم، إلى سلطة سرية غير مقننة على المجتمع وعلى دولته بمختلف أجهزتها”، مبرزا أنه “في هذا المستوى يمكن للمحلل أن يدرك تماما كيف أن السلطة هي أهم وسيلة للتحكم في الفساد وإدامته لأنه يُشَرْعِن سيادتها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنسيقية محلية تشن احتجاجات ضد الفساد وتطالب بفتح تحقيق في « مراكش الحاضرة المتجددة »

    أعلنت التنسيقية المحلية لمناهضة الفساد بمراكش إطلاق برنامج احتجاجي تصعيدي يشمل وقفات ميدانية ومسيرة وطنية، احتجاجا على ما وصفته بتفشي الفساد ونهب المال العام بالمدينة، والمطالبة بمحاكمة المتورطين في عدد من الملفات المثيرة للجدل.

    وكشفت التنسيقية، في بيان، عن تنظيم وقفة احتجاجية يوم 28 فبراير أمام مقر شكة « اتصالات المغرب » بحي جليز، للمطالبة بفتح تحقيق شامل حول تدبير برنامج « مراكش الحاضرة المتجددة »، الذي رُصدت له ميزانية تفوق 600 مليار سنتيم. كما أعلنت عن وقفة ثانية يوم 7 مارس أمام المحطة الطرقية الجديدة بحي العزوزية احتجاجا على ما اعتبرته اختلالات شابت هذا المشروع، إضافة إلى تنظيم مسيرة وطنية شعبية يوم 12 أبريل للمطالبة بإحالة تقارير الفساد على القضاء وربط المسؤولية بالمحاسبة.

    ودعت التنسيقية إلى فتح تحقيق معمق في شبهات تدبير برنامج « مراكش الحاضرة المتجددة »، معتبرة أن عددا من المنتخبين والمسؤولين استغلوا المشاريع العمومية والصفقات والرخص لتحقيق مصالح خاصة ومراكمة الثروة.

    كما طالبت بتحريك مساطر مرتبطة بتبييض الأموال ضد مسؤولين منتخبين، معبرة عن قلقها من بطء بعض الأبحاث القضائية المتعلقة بملفات فساد، من بينها مشروع المحطة الطرقية بحي العزوزية، إضافة إلى ملفات مرتبطة بتفويت أملاك الدولة والمضاربة العقارية.

    واعتبرت التنسيقية، التي تضم تنظيمات سياسية ونقابية وحقوقية وفعاليات مدنية، أن انتشار الرشوة والزبونية واستغلال مواقع القرار العمومي أدى إلى تعطيل فرص التنمية والاستثمار بمدينة مراكش، مطالبة القضاء باتخاذ إجراءات « حازمة وشجاعة » ضد المفسدين ومصادرة الأموال المتحصلة بطرق غير مشروعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العيون.. اتهامات بـ”التوظيف على المقاس” تفجر مواجهة بين منتخبين ومدير شركة الكهرماء

    العمق المغربي

    شهدت قاعة الاجتماعات بولاية جهة العيون الساقية الحمراء، صباح أمس الخميس 12 فبراير 2026، أجواء مشحونة ومواجهات كلامية حادة، وذلك خلال أشغال الدورة العادية لشهر فبراير لمجلس “مجموعة الجماعات الترابية العيون الساقية الحمراء للتوزيع”.

    الاجتماع الذي كان يفترض أن يكون روتينيا لمناقشة جدول الأعمال، تحول إلى ساحة “مواجهة” بين تيار من المنتخبين ومدير الشركة الجهوية لتوزيع الماء والكهرباء، كاشفا عن أزمة تتجاوز ظاهرها الإداري لتلامس صراعات النفوذ السياسي والنقابي بالمنطقة.

    اتهامات بـ”تفصيل” المباريات

    وفي السياق ذاته، وجّه سلامة لعروصي، رئيس اللجنة الدائمة للكهرباء بالمجلس، المنتمي إلى حزب النهضة والفضيلة، انتقادات حادة لشروط مباراة التوظيف التي أعلنت عنها الشركة لشغل ثلاثين منصبا، معتبرا أنها تثير تساؤلات بشأن معايير الانتقاء المعتمدة.

    واستند لعروصي في مداخلته، التي وثقتها مقاطع فيديو متداولة، إلى وثائق ومقارنات رقمية، معتبرا أن الشروط الموضوعة – وتحديدا شرط الأقدمية الذي يتراوح بين 6 و10 سنوات – هي شروط “تعجيزية” وُضعت خصيصا لـ”قص أجنحة” أبناء المنطقة وإقصائهم من المنافسة.

    وتساءل المتحدث باستغراب: “كيف لشركة تعج بالمستخدمين أن تفرض شروطا بهذه القسوة لتوظيف ثلاثين إطارا فقط؟”، مستعرضا في المقابل شروط مباراة مماثلة أُجريت في مدينة الداخلة لم تتجاوز عتبة الأقدمية فيها ثلاث سنوات، مما يؤكد، حسب تعبيره، أن مباراة العيون كانت “مفصلة على المقاس” لتمرير أسماء محددة سلفا.

    واعتبر لعروصي أن تخصيص منصبين فقط لبعض التخصصات، مع رفع سقف الشروط، هو بمثابة “إعدام للأمل” لدى المعطلين من شباب الجهة، ودليل على وجود نية مبيتة للإقصاء الممنهج.

    “لي ذراع” ومحاولة للسيطرة

    في المقابل، كشفت مصادر مطلعة لجريدة “العمق” عن وجه آخر للصراع، معتبرة أن الهجوم الذي تعرض له المدير العام للشركة، رمضان بقرور، لم يكن عفويا أو نابعا من غيرة حقيقية على التشغيل، بل هو “عملية منسقة” تقودها جهات نافذة بالعيون.

    وأوضحت ذات المصادر أن “بيت القصيد” في هذه المعركة ليس مصالح المعطلين، بل محاولة لانتزاع صلاحيات رقابية للمجلس على مالية الشركة المستقلة، وفرض وصاية سياسية عليها.

    وأكد مصدر مطلع، فضل عدم ذكر اسمه، أن “خطيئة” المدير الجديد في نظر خصومه تكمن في قراره التعامل المؤسساتي المباشر مع والي الجهة، عبد السلام بيكرات، بصفته رئيسا للمجلس الإداري للشركة، متجاوزا بذلك قنوات “الولاءات الحزبية” التي يحاول طرف سياسي نافذ فرضها كأمر واقع في تدبير شؤون المدينة.

    واعتبر المصدر أن خلفيات الصراع تتجاوز قضية التوظيف الآنية، لتلامس أهدافاً استراتيجية تتمثل في رغبة الجهة النافذة في إحكام قبضتها على الموارد المالية للشركة وتوجيه ميزانيتها الضخمة، بالتوازي مع ضمان “توظيف موالٍ” يسمح بتسريب المحسوبين على الحزب النافذ إلى مناصب المسؤولية داخل هذه المؤسسة الحيوية.

    وعلاوة على الشق المالي والإداري، يسعى المخطط، بحسب المصدر ذاته، إلى تحقيق اختراق نقابي عبر إجبار الإدارة على تمكين فرع نقابي، معروف بولائه للحزب المسيطر، من التغلغل في مفاصل الشركة؛ وذلك بهدف امتلاك ورقة ضغط داخلية فعالة تتيح تحريك العمال واستخدامهم لـ”ليّ ذراع” أي مسؤول إداري يمتنع عن تنفيذ الإملاءات.

    واعتبر المصدر أن ما حدث هو تكرار لسيناريو “استعراض العضلات” الذي يواجه به أي مسؤول جديد يحاول العمل وفق المساطر القانونية بعيدا عن الإملاءات الحزبية.

    تضامن افتراضي

    وبموازاة السجال داخل القاعة، شهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلا واسعا مع الحدث. فبينما أيد البعض طرح المنتخبين حول ضرورة “أولية التشغيل لأبناء المنطقة”، ذهب تيار عريض من المدونين والنشطاء المحليين إلى التشكيك في نوايا الهجوم، معبرين عن تضامنهم مع مدير الشركة.

    ووصفت تدوينات عديدة ما يجري بـ”الابتزاز السياسي المفضوح”، محذرة من خطورة تحويل المؤسسات الحيوية والقطاعات الاستراتيجية في الصحراء إلى “حدائق خلفية” للأحزاب السياسية، ومؤكدة أن المسؤولين المعينين يجب حمايتهم ليقوموا بمهامهم التقنية بعيدا عن التجاذبات السياسية التي لا تخدم مصلحة ساكنة العيون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد فضيحة المجزرة.. مستشارة تفجر اختلالات خطيرة بسوق الجملة للتمر بفاس

    لم تكد فضيحة المجزرة البلدية بمدينة فاس تُنسى، حتى فجّرت مستشارة عن الفريق الاشتراكي داخل مجلس جماعة فاس، فضيحة جديدة همّت مرفقًا جماعيًا آخر،، حين كشفت أنها قامت بزيارة إلى سوق الجملة للتمر، لكنها عجزت عن اقتناء ما كانت بحاجة إليه، بسبب ما وصفته بـ“المشاهد المخزية” التي عاينتها داخل السوق، في ظل الغياب التام لشروط السلامة الصحية والنظافة.

    وقالت المستشارة، في مداخلة لها خلال أشغال الجلسة الأولى من دورة فبراير، إنها تفاجأت خلال زيارتها لسوق الجملة للتمر بوجود فئران كبيرة الحجم(طوبات) تقفز فوق صناديق التمر، إضافة إلى انتشار المياه العادمة وتراكم النفايات داخل هذا المرفق الحيوي، الذي تزداد أهميته مع اقتراب شهر رمضان.

    وأوضحت أن الوضع داخل السوق يشكّل “وصمة عار” في جبين المجلس الجماعي، متسائلة عن أسباب غياب المراقبة والتتبع داخل هذا الفضاء، سواء من طرف مصالح جماعة فاس أو من قبل باقي المتدخلين.

    من جهته، أكد عبد السلام البقالي، عمدة مدينة فاس، أن الوضعية التي يعرفها سوق الجملة للتمر لا ترضيه، مشيرًا إلى أنه تم تخصيص جزء من فائض الميزانية من أجل إصلاح وتأهيل مجموعة من المرافق الجماعية، من بينها سوق الجملة للتمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سنتان حبسا موقوف التنفيذ لرئيس جماعة بمولاي يعقوب في قضية محاولة شراء أصوات داخل مجلسه

    أسدلت المحكمة الابتدائية بمدينة فاس، مساء أمس الخميس، الستار على ملف محاولة رئيس جماعة سبت الوداية التابعة لإقليم مولاي يعقوب شراء ذمم عدد من أعضاء المجلس الجماعي، من أجل التصويت إلى جانبه على مشروع ميزانية الجماعة، وذلك بعد فقدانه للأغلبية المسيرة.

    وقضت غرفة الجنحي العادي بالمحكمة الابتدائية بفاس، علنيا ابتدائيا وحضوريا، في الدعوى العمومية بمؤاخذة رئيس جماعة سبت الوداية، المنتمي إلى حزب الحركة الشعبية، من أجل المنسوب إليه، ومعاقبته بسنتين حبسا موقوف التنفيذ، مع غرامة مالية نافذة قدرها خمسة آلاف درهم، وتحميله الصائر دون إجبار.

    وفي الدعوى المدنية التابعة، قررت هيئة الحكم قبولها شكلا وموضوعا، والحكم على المتهم بأداء تعويض مدني لفائدة المطالبين بالحق المدني، وهم المستشارون الجماعيون عادل راشد، ومحمد فقير، وعزيز العلواني، وفريدة رويص، قدره خمسة آلاف درهم لكل واحد منهم، مع تحميله الصائر.

    وتعود تفاصيل هذه القضية، حسب ما صرح به المستشار الجماعي عزيز العلواني لـ »تيلكيل عربي »، إلى حوالي ثلاث سنوات، حين أقدم رئيس جماعة سبت الوداية على محاولة استمالة ثمانية أعضاء من مجلس الجماعة، حيث تواصل مع بعضهم عبر تطبيق التراسل الفوري « واتساب »، فيما فضل التواصل المباشر مع آخرين، عارضا عليهم مبلغ عشرة آلاف درهم مقابل التصويت لصالح اعتماد ميزانية الجماعة.

    وأضاف المتحدث ذاته أن المستشارين الثمانية تقدموا بشكاية لدى مصالح الدرك الملكي بالمركز القضائي بنسودة، مدعّمين شكايتهم بأدلة تثبت محاولة رئيس الجماعة إرشاءهم، ما دفع النيابة العامة المختصة إلى فتح تحقيق في الواقعة. قبل أن يتنازل أربعة من المشتكين عن شكايتهم، في حين تشبث الأربعة الآخرون بمواصلة المسطرة القضائية حتى صدور الحكم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرلماني بن الضو يجمد عضويته في « البام » بعد قرار القضاء إغلاق الحدود في وجهه

    تجميد عضوية برلماني داخل “الأصالة والمعاصرة” على خلفية متابعة قضائية ذات طابع تجاري

    قرر عبد الرحيم بن الضو، البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، تجميد عضويته داخل الحزب بصفة مؤقتة، إلى حين انتهاء المسطرة القضائية الجارية في « ملف ذي طابع تجاري »، مؤكدا أن قراره يأتي حرصا على صون صورة العمل البرلماني والحزبي، وتفاديا لأي لبس قد يطال المؤسسات.

    وأمر قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الأربعاء، بسحب جواز سفر بن الضو،  البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، ومنعه من مغادرة البلاد.

    وأوضحت معطيات حصل عليها « تيلكيل عربي » أن الأمر يتعلق بملف مرتبط بشركة منتجات الألبان « or blanc »، يُحاكم فيه، في حالة سراح، عبد الرحيم بن انضو (مالك الشركة)، ويونس بن كيرش والطبيبان البيطريان عبد اللطيف بلفقيه وصلاح الدين حمداني، بتهمة « عرض وبيع في السوق المحلية واستيراد وتصدير منتجات غذائية تشكل خطرا على حياة وصحة الأشخاص »، و »استيراد وعرض وبيع وتوزيع مواد غذائية معدة للاستهلاك البشري، مع العلم بأنها فاسدة » و »استيراد وحيازة، بغرض البيع والتوزيع، مواد غذائية معدة للاستهلاك البشري أضيفت إليها مواد كيميائية أو بيولوجية غير مسموح بها لأغراض الحفظ ».

    وأوضح بن الضو، في بيان موجه إلى الرأي العام، أن الوقائع موضوع البحث القضائي لا تمت بصلة لصفته البرلمانية أو لانتمائه الحزبي، ولا ترتبط بأي نشاط سياسي أو مؤسساتي، مشددا على أن الملف يندرج حصرا في إطار مهني صرف يخضع لتقدير القضاء المختص.

    وأكد البرلماني المعني احترامه العميق لمؤسسة القضاء، وثقته الكاملة في مسار العدالة، مبرزا أنه اختار عدم الخوض في تفاصيل القضية أو التعليق على مجرياتها إلى حين استكمال المساطر القانونية وصدور القرار القضائي النهائي.

    وأشار البيان إلى أن تجميد العضوية داخل الحزب يندرج في إطار تحمل المسؤولية السياسية والأخلاقية، وحرصا على عدم الإضرار بصورة الحزب أو التأثير على الثقة في المؤسسات، مؤكدا أن الخطوة مؤقتة ومرتبطة حصرا بمآل المسطرة القضائية.

    وشدد بن الضو على تمسكه بقرينة البراءة التي يكفلها الدستور والقانون، معبّراً عن ثقته في أن الحقيقة ستظهر في إطار دولة الحق والقانون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صفقات « كوب 22 ».. القضاء يدين عمدة مراكش السابق ونائبه بالحبس النافذ

    أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية المختصة في جرائم الأموال لدى محكمة الاستئناف بمراكش، اليوم الجمعة، أحكامها في الملف المعروف باسم « صفقات كوب 22″، الذي توبع فيه كل من القيادي في حزب العدالة والتنمية وعمدة مراكش السابق، محمد العربي بلقايد، ونائبه الأول آنذاك، البرلماني يونس بنسليمان، الذي اختار في وقت لاحق مغادرة سفينة « المصباح » ليلتحق بحزب التجمع الوطني للأحرار.

    وفيما يخص منطوق الحكم، قضت الهيئة القضائية بإدانة المتهمين الرئيسيين، بالعقوبة السالبة للحرية محددة إياها في سنتين حبسا نافذا لكل واحد منهما، مع أداء غرامة مالية نافذة قدرها 20.000 درهم لكل منهما، وإلزام المدانين بأداء تعويض مالي لفائدة الدولة المغربية، بصفتها الطرف المطالب بالحق المدني، قدره أربعة ملايين درهم.

    وتعود جذور هذا الملف المثقل بالتفاصيل إلى مطلع سنة 2017، حين فجرت شكاية حقوقية « شبهات » فساد وتبديد أموال عامة في مشاريع تم تغليفها بصبغة الاستعجال تزامنا مع احتضان المدينة الحمراء لقمة المناخ العالمية (COP22) في نونبر 2016.

    وتتمحور القضية بالأساس حول 50 صفقة تفاوضية كلفت ميزانية الدولة حوالي 280 مليون درهم، أي ما يعادل 28 مليار سنتيم، حيث حامت الشكوك حول قانونية إبرامها خارج مساطر طلبات العروض العادية.

    وشهد المسار القضائي لهذا الملف محطات ماراثونية امتدت لتسع سنوات، بدأت بمرحلة التحقيقات التفصيلية بين سنتي 2017 و2021 التي قادتها الفرقة الجهوية للشرطة القضائية، وانتهت بإحالة المتهمين في حالة سراح على العدالة.

    وفي أكتوبر 2022، صدر الحكم الابتدائي الذي قضى ببراءة بلقايد وإدانة نائبه بنسليمان بسنة حبسا موقوف التنفيذ مع غرامة مالية ومصادرة مبالغ من حساباته البنكية، وهو الحكم الذي أيدته محكمة الاستئناف في ماي 2024.

    إلا أن القضية أخذت منحى جديدا بعدما قررت محكمة النقض في يوليوز 2025، نقض الحكم وإعادة الملف إلى الرفوف القضائية أمام هيئة مغايرة، بسبب ما اعتبرته قصورا في التعليل.

    وتظل التهم الموجهة للمتهمين ثقيلة، حيث يواجه محمد العربي بلقايد جناية تبديد أموال عامة موضوعة تحت يده بمقتضى وظيفته، بينما يلاحق يونس بنسليمان بجناية المشاركة في تبديد أموال عامة وجنحة استغلال النفوذ والحصول على فائدة في مؤسسة يتولى إدارتها أو الإشراف عليها.

    ولم يخل المسار الأخير للمحاكمة من شد وجذب تقني، خاصة بعدما أمرت المحكمة بإجراء خبرة حسابية تكميلية، كانت محط نقاش حاد بين الدفاع والنيابة العامة، في محاولة لتدقيق الفوارق المالية بين ما أنجز واقعيا وما صرف من اعتمادات، وهو التقرير الذي قد يشكل حجر الزاوية في الحكم المرتقب.

    ومما زاد من تعقيد موقف الدفاع، ما تضمنته التقارير الرقابية حول استمرار صرف اعتمادات مخصصة لـ »كوب 22″ في مشاريع لم تكتمل أو لم تبدأ إلا بعد رحيل الوفود الدولية عن مراكش، مما أضعف مبرر « الاستعجال » الذي استخدم لتفادي طلبات العروض التنافسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النيابة العامة تُعيد ملف « محجز فاس » للدرك لتعميق التحقيق في تزوير وثائق دراجات محجوزة

    من مراسلنا في: فاس

    قرر نائب الوكيل العام للملك المكلف بالنظر في قضايا جرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بفاس، زوال اليوم الإثنين، إرجاع المسطرة التي تم بموجبها تقديم نائب عمدة فاس الخامس، مراد البوزيدي، إلى جانب موظف جماعي كان يشغل مهمة مدير المحجز البلدي، إلى عناصر الدرك الملكي، من أجل تعميق البحث.

    وأفادت مصادر “تيلكيل عربي” أن ممثل النيابة العامة قرر إعادة ملف التلاعب بوثائق دراجات نارية كانت محجوزة بالمحجز البلدي بمدينة فاس، وكان مقرراً بيعها ضمن صفقة متلاشيات، قبل أن يتم حجزها من طرف عناصر الدرك الملكي بحوزة أشخاص ذاتيين استغلوها في تنقلاتهم اليومية.

    وكانت عناصر الدرك الملكي قد قدمت، صباح اليوم، أمام أنظار النيابة العامة المختصة بمحكمة الاستئناف بفاس، نائب عمدة المدينة عن حزب الاستقلال، مراد البوزيدي، إلى جانب موظف جماعي كان يشغل مهمة مدير المحجز البلدي.

    وحسب مصادر الموقع، فإن المركز القضائي للدرك الملكي أنهى تحقيقاته بخصوص شبهة تزوير وثائق دراجات نارية كانت محجوزة بالمحجز البلدي، وكان مقرراً بيعها ضمن صفقة المتلاشيات، قبل أن يتم تزوير بعض وثائقها وبيعها لأشخاص ذاتيين استغلوها في تنقلاتهم اليومية.

    وتفجرت هذه القضية قبل أشهر، حين تمكنت عناصر الدرك الملكي بجماعة عين الشقف، المحاذية لمدينة فاس، من توقيف دراجتين ناريتين، حيث تبين، بعد إخضاعهما للمراقبة، أن وثائقهما غير سليمة.

    ويُذكر أن ملف التلاعب بصفقات المحجز البلدي سبق أن أطاح بنائب العمدة والبرلماني الاتحادي السابق عبد القادر البوصيري، الذي أدين بثماني سنوات سجناً نافذاً، على خلفية تورطه في مجموعة من الجنايات، من بينها التزوير في محرر رسمي واستعماله، والاختلاس، وأخذ منفعة من مشروع يتولى إدارته أو الإشراف عليه والمشاركة فيه، وذلك بعدما عمد إلى تزوير وثائق سيارات ودراجات نارية كانت موجهة للبيع كمتلاشيات، لتحويلها إلى مركبات صالحة للسير والجولان.

    إقرأ الخبر من مصدره