Étiquette : فضاء

  • بعد توقف بسبب الجائحة… تنظيم الدورة العاشرة للمهرجان الدولي لفروسية “ماطا ” بإقليم العرائش

    تقام الدورة العاشرة للمهرجان الدولي لفروسية “ماطا ” الذي تنظمه الجمعية العلمية العروسية للعمل الاجتماعي والثقافي تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس تحت شعار: “ماطا تراث أصيل ورافعة للتنمية المستدامة” من 30 شتنبر إلى 02 أكتوبر المقبل، بعد تأجيل الموعد الرسمي تضامنا من القائمين على المهرجان مع متضرري الحرائق بإقليم العرائش، وذلك بشراكة مع المهرجان الدولي للتنوع الثقافي اليونيسكو.

    ويعود المهرجان حسب بلاغ اللجنة المنظمة توصل “اليوم24” بنسخة منه، والذي سينظم  بدائرة “مولاي عبد السلام ابن مشيش” بجماعة أربعاء عياشة مدشر زنييد بصبغة جديدة بعد سنتين من التوقف بسبب وباء كورونا، بحيث يرتكز جديد الدورة على جعل المهرجان الدولي لفروسية “ماطا” فضاء للتواصل الثقافي والاجتماعي والاقتصادي بين القارات.

    ويتضمن برنامج هذه الدورة تنظيم أنشطة خصبة من خلال تنظيم أروقة معرض المنتوجات المجالية والصناعة التقليدية، بحضور ضيوف الشرف الدائمين للمهرجان أبناء الأقاليم الجنوبية للصحراء المغربية. وإعطاء الانطلاقة الرسمية للمنافسة الشريفة بين الفرسان والفرق المشاركة، التي تستمر طيلة أيام المهرجان، وهي الرياضة التي تعد موروثا ثقافيا مشتركا بين البشرية جمعاء.

    ويسدل الستار في اليوم الأخير بتنظيم احتفالية تراثية خاصة بالفائز بدمية “ماطا”، يتضمن برنامجها أنشطة ثقافية واجتماعية متنوعة، والتي تتميز عادة بتوافد الآلاف من الزوار والضيوف من داخل المغرب وخارجه، وذلك إحياء لهذا الموروث الشعبي الذي تنسج حوله مرويات تاريخية متعددة يحكيها النساء بأهازيجهن، ويتفاعل معها الفرسان بخيولهم في حلبة السباق.

    وحسب اللجنة المنظمة، فإن أصل هذا التراث الوطني يعود إلى حقب تاريخية توزعت بين الجانب الروحي والإرث الشعبي الذي صانه لسنين عديدة نقيب الشرفاء العلميين الراحل الأستاذ  “عبد الهادي بركة” وقد كانت غايته في ذلك الحفاظ على هذا الموروث الوطني للأجيال الصاعدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • متنافسون مغاربة وعالميون.. الداخلة تحتضن بطولة “ولي العهد الأمير مولاي الحسن للكايت سورف 2022”

    تحتضن مدينة الداخلة، جوهرة الجنوب، النسخة 12 من البطولة الدولية “ولي العهد الأمير مولاي الحسن للكايت سورف 2022″، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وذلك من 27 شتنبر إلى 2 أكتوبر 2022، بمشاركة 100 من أجود المتنافسين على الصعيد الدولي في فئة strabless.

    وسيشارك في هذه الدورة، إضافة لأبطال مغاربة، متنافسون من فرنسا، أستراليا، سويسرا، البرازيل وكندا، وكذا من الولايات المتحدة الأمريكية، هولاندا، الرأس الأخضر، جنوب إفريقيا، ألمانيا وجزيرة ريونيون، يحذوهم كلهم طموح الفوز ببطولة الداخلة للكايت سورف.

    وسيتابع هذه النسخة من البطولة الدولية “ولي العهد الأمير مولاي الحسن للكايت سورف 2022” أكثر من 150 قناة إعلامية دولية سبق لها زيارة مدينة الداخلة خلال الدورات السابقة لهذه البطولة التي أصبحت رافعة للجذب السياحي ولإلقاء المزيد من الضوء على التنمية الاقتصادية بجهة الداخلة وادي الذهب.

    وللنسخة 12 من بطولة الداخلة للكايت سورف طابع استثنائي هذه السنة، لأنها تخلد 12 سنة من المنافسة الرياضية ومن العمل الجاد الذي جعل مدينة الداخلة قبلة رياضية وسياحية بصيت عالمي ومن البطولة الدولية مرحلة هامة في اللحاق الدولي لرياضات التزحلق المائي.

    هكذا، شارك أكثر من 600 متنافس دولي من جميع القارات في مختلف دورات البطولة واستكشفوا المقومات الرائعة لمدينة الداخلة والتي تؤهلها لاستقبال رياضات التزحلق على الماء أو ركوب الأمواج، مما جعل هؤلاء المتنافسين سفراء لمدينة الداخلة كوجهة سياحية بمؤهلات طبيعية ورياضية تستجيب لكل الأذواق ولمتطلبات كل المتسابقين.

    علاوة على ذلك، تشكل البطولة الدولية ولي العهد الأمير مولاي الحسن للكايت سورف فضاء للتعارف والتبادل بين المتنافسين الدوليين والساكنة المحلية وتكرس إرادة السلطات المحلية والفاعلين المحليين جعل الداخلة قِبلة سياحية ورياضية من مستوى عال، يساهم في إشعاعها السفراء الرياضيون الجدد، والذين سينضافون لقائمة طويلة من محبي مدينة الداخلة ورياحها وأمواجها وحرارة استقبال ساكنتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأستاذ الباحث وسؤال النظام المأمول للحوافز المادية والمعنوية

    الحسين الرامي أستاذ القانون العام بجامعة ابن زهر

     على ضوء ما تتخبط فيه الجامعة والجامعيون من مشكلات عميقة مرتبطة بظروف التأطير والتكوين والبحث، يمكن مناقشة موضوع نظام الحوافز الخاص بالأساتذة الباحثين وسؤال تعزيز مكانتهم الاعتبارية وتحسين وضعيتهم المادية من خلال طرح أربعة تساؤلات أساسية:

    أولا:ما المقصود بنظام الحوافز؟

    إن مشكلة الجامعة المغربية في تعاملها مع العنصر البشري وفي تدبيرها لمواردها البشرية،مرتبط أساسا بإخفاقها في بناء نظام ناجع للحوافز المادية والمعنوية. والحوافز المادية تتخذ كل أشكال التحفيزات سواء تعلق الأمر بالأجور أو التعويضات أو غيرها من التدابير ذات الطابع المالي. وقد قيل بكون نظام الأجور هو سلاح ذو حدين إذا أحسن تصميمه وإدارته كان لخير المؤسسة، وإن أسيء تصميمه وإدارته كان وبالا عليها. أما الحوافز المعنوية فهي لا تعتمد المال في تشجيع الأطر وتحفيزها على الأداء الجيد والفعال  للعمل، بل هي عبارة عن تدابير ومبادرات ذات طابع رمزي تعبر عن الشعور بالرضا والاعتراف والإقرار بالمكانة الاعتبارية للأستاذ الباحث في الجامعة و محيطها المجتمعي.

    هكذا، فنظام الحوافز يشمل كل السياسات والآليات التي تستهدف تحقيق الاستقرار النفسي والمعنوي والمادي للأساتذة الباحثين وتقوية روح الولاء وخلق الشعور بالانتماء للجامعة من جهة، وتشجيعهم على بذل مزيد من الجهد والعطاء لضمان النجاعة في مجالات التكوين والتأطير والبحث من جهة أخرى وهو ما يطلق عليه بالرضا الوظيفي.ويتعلق الأمر بنظام قادر على تثمين مجهوداتهم وكفيل بتحفيزهم على الاستمرارية في العمل الجاد و الجودة في الأداء.

    ثانيا:لماذا الاهتمام بنظام الحوافز الخاصة بالأساتذة الباحثين؟

    هناك أكثر من سبب وعلة لتعزيز المكانة الاعتبارية والعناية والاهتمام بالأستاذ الباحث الذي يتحمل مسؤوليات جسيمة لا يتحملها غيره من الأطر التي تسلقت ووصلت أعلى المراتب بفضل تضحياته وصبره ونكران ذاته.(سبق تناول مهام ومسؤوليات الأستاذ الباحث في الحلقة الثامنة).لا مراء في كون بناء المجتمع القوي والسليم رهين بمدى الاهتمام والعناية بقطاع التعليم بشكل عام، وبالجامعة بشكل خاص. والاهتمام بالجامعة لا يمكن فصله عن الاهتمام بالأستاذ الباحث وبتعزيز مكانته الاعتبارية وبتحسين وضعيته المادية. وهو ما يحيل إلى استحضار سؤال النظام الأساسي في علاقته بمشكلة الأجور والتعويضات التي تكتسي أهمية بالغة، باعتبارها الوسيلة الأساسية لتلبية الحاجيات الاجتماعية وضمان الاستقرار المادي والمعنوي. كما أن العمل على تعزيز المكانة الاعتبارية للأستاذ الباحث من خلال تحسين وضعيته المادية، له أهمية خاصة بالنظر لعدة اعتبارات، منها:

    • تمتين قدرات الجامعة من خلال الحفاظ على الكفاءات العالية والحيلولة دون هجرتها إلى مؤسسات أخرى أكثر جاذبية سواء تعلق الأمر بالمؤسسات الوطنية أو الأجنبية.
    • استقطاب الكفاءات العالية الضرورية لجعل الجامعة قاطرة للتنمية المجتمعية الشاملة من خلال الرفع من مردوديتها الداخلية والخارجية.
    • التحفيز وحث الأستاذ الباحث على الجد والعطاء وضمان فعالية الأداء في مجالات التكوين والتأطير والبحث.
    • تحصين مهنة الأستاذية واستعادتها لهيبتها وتجاوز التمثلات السلبية، من خلال إعادة رسم خريطة جديدة لنظام الحوافز يعيد للأستاذ الجامعي مكانته المجتمعية وللجامعة مكانتها بين الجامعات الكبرى في العالم.

    ثالثا:أية مقاربة لتنمية الحوافز المادية والمعنوية للأساتذة الباحثين؟

    كل تصور جديد لنظام الحوافز في الجامعة يستوجب:

    • الاقتناع من قبل أصحاب القرار بكون الأساتذة الباحثين مثلهم مثل باقي الأطر يطمحون دائما إلى تلبية حاجياتهم المتنامية وضمان استقرارهم المادي والمعنوي.
    • الشعور بنوع من الاعتراف في فضاء الجامعة ومن قبل المجتمع وتنمية التمثلات الإيجابية لمهنتهم ولرسالتهم. إذ أن كل فرد مندمج في محيط عمله وفي مجتمعه  تنمو لديه القابلية والاستعداد المستمر لأن يؤدي وظيفته بجد وأمانة وإخلاص.
    • وضع نظام أساسي يراعي خصوصيات المهام الموكولة للأستاذ الباحث في سياق عولمة التعليم العالي والمنافسة الشرسة بين الجامعات.
    • معالجة إشكالية منظومة الأجور على أساس العدل والإنصاف والمساواة. وهو ما يستوجب مراعاة طبيعة وأهمية وحساسية الوظيفة البيداغوجية والعلمية للأستاذ الباحث. فتحمل مسؤوليات التكوين والتأطير والبحث في فضاء الجامعة تستوجب تمكين الأساتذة الباحثين  من أجور وازنة وتعويضات محترمة. فالأجر ومقدار التعويضات يتم تحديده من خلال استحضار طبيعة هذه المهام وحساسيتها وطبيعة المسؤوليات وثقلها، والجهد والمسار الدراسي الذي يتطلبه الحصول على صفة استاد باحث. إذ أن منح المكافئات المادية التشجيعية، يمكن أن يتم على أساس المجهودات الاستثنائية المبذولة في المجالات السالفة الذكر، طبقا لما جاء في الآية الكريمة “من آمن وعمل صالحا فأولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا” وطبقا لما جاء في سورة القصص” أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا”.

    رابعا:ما هي الآثار التي قد تنجم عن التمادي في إضعاف نظام الحوافز ؟

    إن إضعاف نظام الحوافز تترتب عنه نتائج كارثية بالنسبة للجامعة، بل وسيمتد أثرها ليصيب المجتمع في بنياته وقياداته ونخبه. لا مراء إذن في أن هشاشة المكانة الاعتبارية للأستاذ الباحث مرتبطة إلى حد بعيد بضعف وضعيته المادية والمعنوية. وهو ما يمكن أن يؤدي إلى الكثير من النتائج والانعكاسات السلبية منها:

    • تنامي الشعور بالإحباط وتفشي السلوكات السلبية من تغيبات وغش في تحمل وممارسة المسؤوليات البيداغوجية والعلمية.
    • فسح المجال أمام الممارسات غير السليمة في الحرم الجامعي…..
    • هجرة الأساتذة الباحثين والبحث عن مؤسسات أخرى أكثر جاذبية.
    • انحلال العلاقات المهنية وتوترها وانعكاس ذلك سلبا على ظروف العمل والمردودية ونجاعة الأداء في مجالات التكوين والتأطير والبحث.
    • ضعف المردودية الداخلية والخارجية للجامعات وتراجع تنافسيتها أمام الجامعات الأخرى .
    • ……

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختتام فعاليات مهرجان “كناوة شو للعالم ” على إيقاعات متنوعة بمراكش

    اختتمت، مساء أمس السبت، بساحة جامع الفنا العريقة بمدينة مراكش، فعاليات الدورة الخامسة لمهرجان “كناوة شو للعالم”، الذي نظم تحت شعار “خير خلف لخير سلف”، وذلك على إيقاعات موسيقية ورقصات وأهازيج متنوعة، أداها عدد من “المعلمين”، ومجموعات قدمت من عدة مدن بالمملكة.

    وتميزت السهرة الختامية لهذا المهرجان، التي تتبعها جمهور غفير غصت به جنبات ساحة جامع الفناء، بتقديم لوحة غنائية جماعية “للمعلمين” المشاركين، برئاسة المعلم الشاب عثمان أيت حميتي، لتتناوب بعد ذلك على المنصة كل من مجموعة “المعلم” مصطفى صام من الرباط، ومجموعة أحمد باقبو، أحد أعمدة الفن الكناوي على الصعيد الوطني، واللتان أتحفتا الحضور بباقة من الأغاني الكناوية الرائعة، على إيقاعات دقات الطبول وأصوات آلة المشنجتان “لقراقش”، التي تستعمل بقوة في أداء هذا اللون الغنائي.

    وذكر رئيس جمعية الأطلس الكبير، محمد الكنيدري، بأن تنظيم الدورة الخامسة لمهرجان “كناوة شو للعالم” جاء نتيجة اتفاق تعاون بين جمعية حميتي للثقافة والإبداع الفني وجمعية الأطلس الكبير، تم خلال دورة المهرجان الوطني للفنون الشعبية لسنة 2019.

    وأضاف الكنيدري أن “المنظمين يتطلعون إلى جعل هذا المهرجان يتخذ طابع العالمية، على اعتبار أن الفن الكناوي هو فن عابر للحدود، وله مكانته الكبيرة لدى مجموعة من الفنانين العالمين، الذين ينصهرون في خلق إبداعات داخل المنظومة الغنائية للفن الكناوي”، مشيرا إلى أن هذه الدورة تميزت عن الدورات السابقة بفضل المشاركة النوعية لعدد من “المعلمين” الكناويين، وبالتالي من شأنها أن تشكل انطلاقة جديدة للمهرجان، ليأخذ مكانته على الصعيدين الوطني والدولي.من جتهته، عبر رئيس جمعية (حميتي الثقافة والإبداع الفني)، حسن أيت حميتي، عن سعادته بنجاح هذه الدورة، التي استضافت عددا من كبار فناني فن “تكناويت” بالمغرب، من قبيل أحمد باقبو، ومصطفى برشيح، والمعلم عزيز باقبو، وحسن بوصو وحسام غينيا، وغيرهم.

    وأشار، في تصريح مماثل، إلى أن الدورة الخامسة للمهرجان شكلت جسرا للتواصل بين الرواد والشباب من أجل الحفاظ على هذا الفن، مبرزا أن مراكش في حاجة لمهرجان من هذا القبيل، للمساهمة في الترويج للمدينة باعتبارها مدينة ثقافية وسياحية بامتياز.

    من جانبه، أكد “المعلم” مصطفى صام، أحد رواد الفن الكناوي بالمغرب، “ضرورة الرفع من إيقاع تنظيم هذا المهرجان لجعله مهرجانا دوليا، يستقطب عددا من الفنانين العالميين”، مبرزا أهمية حضور العديد من “المعلمين” الكبار فعاليات الدورة الخامسة للمهرجان، الذين تفاعلوا مع الشباب، وكلهم أمل في الحفاظ على استمراريته.

    وشكل المهرجان، الذي نظمته، على مدى يومين، جمعية (حميتي للثقافة والإبداع الفني)، بشراكة مع جمعية الأطلس الكبير، وبتعاون مع مجلس جهة مراكش – آسفي، والمجلس الجماعي لمراكش، فضاء للتلاقح الفني بين رواد وشيوخ الفن الكناوي، الذين قدموا من مدن الرباط، والدار البيضاء، والصويرة، بالإضافة إلى مراكش، والشباب المولوع بهذا الفن، بهدف الحفاظ على هذا اللون الغنائي، الذي يعد من الفنون المتجذرة في الثقافة الفنية المغربية.

    يذكر أن اللجنة الحكومية لصون التراث الثقافي غير المادي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، كانت قد أدرجت، سنة 2019 ببوغوتا، فن كناوة ضمن القائمة التي تمثل التراث الثقافي غير المادي للإنسانية، لينضاف بذلك إلى سبعة عناصر أخرى من التراث الوطني المغربي، أدرجت ضمن القائمة المذكورة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدورة العاشرة للمهرجان الدولي لفروسية ماطا بإقليم العرائش من 30 شتنبر الى 2 أكتوبر

    تقام بإقليم العرائش من 30 شتنبر الى 2 أكتوبر القادم، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الدورة العاشرة للمهرجان الدولي لفروسية ماطا.

    وأفاد بلاغ للجمعية العلمية العروسية للعمل الاجتماعي والثقافي، بأنه سيتم تنظيم المهرجان تحت شعار “ماطا تراث أصيل ورافعة للتنمية المستدامة”، وذلك أيام 30 شتنبر وفاتح وثاني أكتوبر المقبل، بعد تأجيل الموعد الرسمي تضامنا من القائمين على المهرجان مع متضرري الحرائق التي شهدها إقليم العرائش مؤخرا.

    وحسب البلاغ، سيعود المهرجان، المنظم بشراكة مع المهرجان الدولي للتنوع الثقافي اليونيسكو والمقام بدائرة مولاي عبد السلام ابن مشيش جماعة أربعاء عياشة مدشر زنييد، بصبغة جديدة بعد سنتين من التوقف بسبب وباء كورونا، ويرتكز جديد الدورة على جعل المهرجان الدولي لفروسية ماطا فضاء للتواصل الثقافي والاجتماعي والاقتصادي بين القارات.

    ويتسم اليوم الأول بافتتاح أروقة معرض المنتوجات المجالية والصناعة التقليدية واستقبال ضيوف الشرف الدائمين للمهرجان أبناء الأقاليم الجنوبية للصحراء المغربية، وإعطاء الانطلاقة الرسمية للمنافسة الشريفة بين الفرسان والفرق المشاركة، التي تستمر طيلة ايام المهرجان، وهي الرياضة التي تعد موروثا ثقافيا مشتركا بين البشرية جمعاء، وفق المنظمين.

    كما ستضم أروقة المهرجان سهرة فنية ليلة السبت يحييها رواد الموسيقى الشعبية التراثية وأنشطة أخرى معززة لهذا المحفل التراثي.

    ويسدل الستار في اليوم الأخير بتنظيم احتفالية تراثية خاصة بالفائز بدمية ماطا، يتضمن برنامجها أنشطة ثقافية واجتماعية متنوعة، والتي تتميز عادة بتوافد الآلاف من الزوار والضيوف من داخل المغرب وخارجه، وذلك إحياء لهذا الموروث الشعبي الذي تنسج حوله مرويات تاريخية متعددة تحكيها النساء بأهازيجهم ويتفاعل معها الفرسان بخيولهم في حلبة السباق.

    ويضم برنامج المهرجان الدولي أيضا فضاءات أخرى للطفل والبيئة، ومعرضا للمنتوجات المجالية والصناعة التقليدية يتم فيها إبراز ما تمتاز به المنطقة الجبلية من مميزات تجلب الناظر وتعرف بمدخراتها التنموية.

    وأشار المصدر الى أن أصل هذا التراث الوطني يعود الى حقب تاريخية توزعت بين الجانب الروحي والإرث الشعبي الذي ساهم في صيانته لسنين عديدة نقيب الشرفاء العلميين الراحل عبد الهادي بركة، وقد كانت غايته في ذلك الحفاظ على هذا الموروث الوطني للأجيال الصاعدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقديم كتاب “الصحراء المغربية: الفضاء والزمان” بالعيون

    قدم رئيس مؤسسة فرنسا – المغرب من أجل السلم والتنمية المستدامة، هوبير سيان، أمس السبت بالعيون، كتابه “الصحراء المغربية: الفضاء والزمان”، الصادر عن دار “ملتقى الطرق”.

    وجرى تقديم هذا الكتاب خلال الجلسة الختامية لأشغال الدورة الرابعة للقاءات المغربية – الفرنسية حول الأنشطة التنموية بالأقاليم الجنوبية للمملكة، المنظمة بشراكة بين مؤسسة فرنسا – المغرب من أجل السلم والتنمية المستدامة، وجمعية رباط الفتح للتنمية المستدامة، تحت شعار “الخروج من الغموض”.

    واغتنم سيان، الكاتب ورجل القانون الفرنسي، هذا اللقاء لتقديم جديد الطبعة الثانية المنقحة والمزيدة الواقعة في 248 صفحة، والتي أرادها رواية تاريخية بنكهة اقتصادية واجتماعية وقانونية وسياسية.

    ويتعلق الأمر هنا بلحظة لتقاسم مختلف محطات “سفر” الكاتب يمتزج فيها الزمان والمكان بقصد فتح سبل لمعرفة هذا الجزء الذي لا يتجزأ من التراب المغربي، مقتفيا مختلف السبل التي يتيحها التاريخ والجغرافيا والقانون.

    وأوضح، بالمناسبة، أن الأمر يتعلق بإبراز الوحدة الترابية للمغرب، بحقائق التاريخ والجغرافيا، والتي ظلت قائمة حتى خلال فترة الحماية بشكل تعززه القوى الطبيعية والجغرافية والتاريخية والاقتصادية والثقافية القديمة.

    وسجل سيان أن الهدف الرئيسي من هذا الكتاب يتمثل في التعريف بقضية الصحراء المغربية خارج المغرب، مشيدا بمظاهر التنمية التي عرفتها الأقاليم الجنوبية للمملكة، وخاصة مدينة العيون.

    وفي هذا الصدد، لم يتردد رئيس مؤسسة فرنسا – المغرب من أجل السلم والتنمية المستدامة في مقارنة العيون وكافة الصحراء المغربية بـ “كاليفورنيا الجديدة”، التي شهدت توسعا عمرانيا وصناعيا في أقل من قرن.

    وتم إثراء الطبعة الثانية من كتاب “الصحراء المغربية: المكان والزمان”، الذي صدر عن دار ملتقى الطرق في نونبر 2021، من خلال الأخذ بعين الاعتبار المستجدات والتطورات الأخيرة التي عرفها ملف الصحراء المغربية ستني 2020 و2021.

    وتندرج هذه التظاهرة، التي نظمتها “مؤسسة فرنسا – المغرب من أجل السلم والتنمية المستدامة”، بشراكة مع جمعية رباط الفتح للتنمية المستدامة تحت شعار “الخروج من الغموض” بمدن كلميم (19-20 شتنبر)، وطانطان (21 شتنبر)، والسمارة (22 – 23 شتنبر)، والعيون (24 شتنبر)، في إطار سلسلة من اللقاءات المغربية – الفرنسية حول البرامج والأنشطة التنموية بالأقاليم الجنوبية في مجالات الاقتصاد والعلوم والثقافة و السياحة والتخطيط العمراني.

    وقد مكنت هذه الاجتماعات، التي تمحورت حول القضايا الاقتصادية والثقافية والفلاحية، المشاركين في هذه التظاهرة، من الاطلاع على برامج التأهيل الحضري والمشاريع التنموية في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والصناعية والسياحية، بالإضافة إلى المشاريع الكبرى التي تعرفها الأقاليم الجنوبية، والتي أصبحت بفضلها “اليوم، ومنذ ثلاث عقود، فضاء للحياة والإنتاج والابتكار وتأكيد انتمائها للوطن الأم”.

    وعرفت أشغال هذه التظاهرة، التي تخللتها ندوات وورشات، مشاركة خبراء وأكاديميين ومسؤولين ومنتخبين وفاعلين اقتصاديين ومؤسساتيين مغاربة وفرنسيين قدموا رؤيتهم ودعمهم القوي والصريح للجهود التي يبذلها المغرب في هذه الجهات، إضافة إلى تقديم خبراتهم بهدف تحسين النجاعة في بعض القطاعات وكذا فرص الاستثمار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوزير بنسعيد يمنح الملايين لمغني يدعو لتدخين الحشيش على المباشر (فيديو)

    يحتضن فضاء OLM السويسي بالرباط،  فعاليات ما يسمى بـ”المهرجانات الكبرى للرباط” التي تدخل ضمن إطار برنامج “الرباط عاصمة الثقافة الإفريقية”.

    التظاهرة التي ترعاها وزارة الشباب والثقافة والتواصل، التي يترأسها الوزير محمد مهدي بنسعيد، انطلقت يوم الخميس 22 شتنبر الجاري، وتستمر خلال اليومين التاليين بعروض أخرى لفنانين أفارقة عالميين، سيتقاضون تعويضات عن إحيائهم لهذه السهرات مدفوعة من الجهة المنظمة، وهي وزارة الثقافة.

    المثير في التظاهرة التي يتشكل جمهورها أساسا من الشباب والمراهقين، هو خروج أحد المغنين الذين نشطوا إحدى الحفلات وحضرها مئات الآلاف، للدعاية للمخدرات وافتخاره بكونه يدخن “الحشيش” ويتناول الخمر، “ومن بعد فين المشكل” بحسبه.

    هذا المغني المسمى طه فحصي الشهير فنيا بـ”الغراندي طوطو”، وخلال الندوة الصحافية التي نظمها قبل الحفل الذي أحياه أمس الجمعة 23 شتنبر الجاري، وردا على سؤال حول تعاطيه الحشيش اعتبر أن الأمر “عادي”، مضيفا “راه كنجيبوه غير من الدورة بينا وبين المنبع تاعو 300 كيلو مترو”.

    طوطو حاول تبرير دفاعه عن الحشيش وتعاطيه بالاستشهاد بفنانين عالميين، كالبوب مارلي، واعتبر أن هذا الأمر لن يؤثر على

    الجمهور، لكون الكثيرين، بحسبه، أباؤهم يدخنون الحشيش لكن هم لا يدخنونها، والعكس صحيح.

    دعاية طوطو للحشيش في التظاهرة الممولة من طرف وزارة الثقافة، والتي يشارك فيها مقابل “كاش” سمين مدفوع من طرف وزارة المهدي بنسعيد، سبقته قبل أيام دعاية مماثلة لنفس المنتوج وذلك من خلال نشره عبر حسابه على موقع “انستغرام” الذي يتابعه أكثر من 3 ملايين شخص، مقطع فيديو بجانب حزمة كبيرة من الحشيش أرفقها برمز يعبر عن إعجابه به.

    دعاية طوطو للحشيش الذي يجرم تعاطيه والمتاجرة به بنص قانوني، ويتابع بسببه مئات الآلاف من المغاربة، من مهرجان منظم بأموال عمومية يحمل المسؤلية القانونية والأخلاقية للجهة المنظمة أولا، ويسائل الجهات الساهرة على تطبيق القانون حول ما إن كان هذا الذي يعتبر نفسه فنانا فوق القانون، حتى يقوم بدعاية لمخدر أفسد ويفسد عقول الآلاف من الشباب دون مساءلة ولا محاسبة؟

    وما الفرق بين طوطو الذي اعترف أمام الملايين بتعاطيه للحشيش ودعا لها بشكل ضمني، دون محاسبة قانونية وبين مواطن يتم إيقافه في حي هامشي وهو يدخن جوان دون أن يراه حتى جيرانه؟

    القانون فوق الجميع، والمسؤولية تقابلها المحاسبة، فهل سيتحمل الوزير بنسعيد مسؤوليته الأخلاقية فيما حصل ويخرج للاعتذار للمغاربة ووعدهم بعدم استدعاء مثل هذا الشخص لتظاهرات تشرف عليها وزراته مستقبلا؟

    وهل سيتم تفعيل المسطرة القانونية في حق “طوطو” لما يحمله تصريحه من مخالفات قانونية، أم سيفلت منها وسيصبح مغربيا فوق القانون؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مركبة فضائية من “ناسا” تستعد للاصطدام بكويكب لتحويل مساره

    ستحاول وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) الإثنين القيام بإنجاز لم تشهد البشرية مثيلا له من قبل، وهو صدم مركبة فضائية عمدا بكويكب لتحويل مساره، في اختبار رئيسي لقدرة البشرية على منع الأجسام الكونية من تدمير الحياة على الأرض.

    وأطلقت المركبة الفضائية “دابل أسترويد ريدايركشن تست” (دارت) من كاليفورنيا في نوفمبر الماضي وهي تقترب بسرعة من هدفها الذي ستضربه بسرعة 23 ألف كيلومتر. أما حجمها فأصغر من حجم سيارة فيما يبلغ قطرها نحو 160 مترا.

    ولا داعي للهلع. فلا الكويكب ديمورفوس ولا الكويكب الأكبر الذي يدور حوله ديديموس يشكلان أي تهديد لأنهما يدوران حول الشمس على مسافة نحو سبعة ملايين ميل من الأرض في أقرب نقطة.

    لكن وكالة “ناسا” اعتبرت أن من المهم تنفيذ هذه المهمة قبل أن تكون الحاجة إليها فعلية.

    وقال المسؤول في قسم الدفاع الكوكبي في “ناسا” ليندلي جونسون للصحافيين في مؤتمر الخميس، “إنها لحظة مثيرة ليس للوكالة فحسب بل أيضا لتاريخ الفضاء وتاريخ البشرية”.

    وإذا سار كل شيء وفق المخطط، فإن من المتوقع أن يحدث الاصطدام بين المركبة الفضائية والكويكب عند الساعة 19,14 بالتوقيت الشرقي (23,14 ت غ) ويمكن متابعته عبر البث المباشر لـ”ناسا”.

    ومن خلال الاصطدام بديمورفوس، تأمل “ناسا” في دفعه إلى مدار أصغر، حيث توفر عشر دقائق من الوقت الذي يستغرقه للالتفاف حول ديديموس والذي يبلغ حاليا 11 ساعة و55 دقيقة، وهو تغيير سيكتشف بواسطة تلسكوبات أرضية في الأيام التالية.

    وهذه التجربة ستجعل ما جرب في السابق فقط في الخيال العلمي خصوصا في أفلام مثل “أرماغيدن” و”دونت لوك اب”، حقيقة.

    ومن أجل ضرب هذا الهدف الصغير، ستتوجه المركبة بشكل مستقل خلال الساعات الأربع الأخيرة من الرحلة، مثل صاروخ موجه ذاتيا.

    وستلتقط كاميرتها المسماة “دراكو” الصور الأولى للكويكب الذي لا يعرف شكله بعد (دائري أو مستطيل…) في اللحظة الأخيرة. بمعدل صورة في الثانية، ستكون من الممكن رؤيته مباشرة على الأرض مع تأخير حوالى 45 ثانية فقط.

    وبعد دقائق، سيمر قمر اصطناعي بحجم علبة أحذية يسمى LICIACube وانفصل عن “دارت” قبل أسبوعين، قرب الموقع لالتقاط صور الاصطدام والمواد المقذوفة — الصخور المسحوقة التي ألقيت بفعل الاصطدام.

    وسترسل صور LICIACube في الأسابيع والأشهر التالية.

    كذلك، ستراقب هذا الحدث مجموعة من التلسكوبات، على الأرض وفي الفضاء، من بينها “جيمس ويب”، وقد تكون قادرة على رؤية سحابة غبار مضيئة.

    وأخيرا، سيراقب مسبار “هيرا” الأوربي المقرر إطلاقه عام 2024، ديمورفوس عن كثب في العام 2026 لتقويم عواقب الاصطدام وحساب كتلة الكويكب للمرة الأولى.

    يعتبر عدد قليل جدا من مليارات الكويكبات والمذنبات الموجودة في النظام الشمسي الذي تنتمي إليه الأرض خطرا على كوكب البشر ولن يكون أي منها كذلك في السنوات المائة المقبلة.

    إلا أن كبير العلماء في “ناسا” توماس تسوربوخن قال، “أضمن لكم أنه إذا انتظرتم مدة كافية، سيكون هناك جسم ما”.

    ورصد حتى الآن حوالى 30 ألف كويكب من كل الأحجام قرب الأرض (تطلق عليها صفة أجسام قريبة من الأرض، أي أن مدارها يتقاطع مع مدار كوكب البشر). ويعثر على حوالى ثلاثة آلاف نوع جديد كل عام.

    ووفقا للعلماء، رصدت كل الكويكبات التي يبلغ طولها كيلومترا أو أكثر بشكل شبه كامل. لكنهم يقدرون أنهم لم يرصدوا إلا حوالى 40 % من الكويكبات التي يبلغ مقاسها 140 مترا أو أكثر، وهذه لديها القدرة على تدمير منطقة كاملة.

    إذا أخطأت “دارت” هدفها، سيكون لدى المركبة كمية وقود كافية لمحاولة أخرى في غضون عامين.

    لكن إذا نجحت، ستكون خطوة أولى نحو عالم قادر على الدفاع عن نفسه من تهديد وجودي في المستقبل، كما قالت نانسي شابوت من مختبر الفيزياء التطبيقية في جامعة جونز هوبكنز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائري “الشاب خالد” يطرب الجمهور المغربي في “السهرات الكبرى للرباط” (فيديو)

    إكرام بختالي

    أطرب الفنان الجزائري، الشاب خالد، الجمهور المغربي بباقة متنوعة من أغانيه الموسيقية، خلال حفله الذي أحياه على خشبة فضاء السويسي، ضمن السهرات الكبرى للرباط.

    وقدَم الشاب خالد، وسط تفاعل كبير من الجمهور، مجموعة من أعماله المعروفة من بينها “أنا المغبون” و”وهران” و”بختة”، إلى جانب عمل جديد جمعه بالفنان المغربي أحمد شوقي.

    وعاش عشاق الشاب خالد بالمغرب، لحظات ممتعة واستثنائية انعكست على ملامحهم طوال السهرة، خصوصا بعد غنائه عدداً من أغاني “الراي” الخالدة، وسط أضواء الهواتف.

    وإلى جانب الشاب خالد، شهد حفل السهرات الكبرى للرباط، التي تنظمها وزارة الشباب والثقافة والتواصل، مشاركة كل من المغنية منال بنشليخة وفنان الراب “سنور” والفنان “طاني”.

    وشاركت بنشليخة مع الجمهور، عملين فنيين لديهما مكانة خاصة في قلبها، حيث لم تتمالك دموعها لحظة غنائها عن “فراق الأب”، كما أنها لم تتردد في إثارة معاناة “النساء المعنفات”.

    وتستمر هذه الحفلات، التي تحتفي باختيار الرباط عاصمة للثقافة الإفريقية، إلى غاية 24 شتنبر الجاري، بمشاركة فنانين مغاربة وأفارقة، يحظون بشعبية كبيرة، في القارة السمراء.

    وحققت أولى السهرات الكبرى لمدينة الرباط حضور جماهيري قياسي، حيث حضر 150 ألف شخص بمنصة السويسي لمتابعة الفنانين المغاربة، إلى جانب ملك الراي الشاب خالد.

    تفاصيل أكثر في هذا الفيديو: 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تأخر دام أربع سنوات ..إنطلاق مشروع تهيئة محطة القطار الجديدة لمدينة سطات

    الدار/ خاص

     

    أعلن المكتب الوطني للسكك الحديدية، oncf  ، عن إنطلاق مشروع تهيئة محطة القطار الجديدة لمدينة سطات، بعد اختياره للمقاولة المكلفة بأشغال بناء هذه المحطة التي تنتظرها ساكنة سطات والنواحي، والتي كان مبرمجا تأهيلها سنة 2018.

    بناء هذه المحطة وحسب المعطيات التي وفرها المكتب الوطني للسكك الحديدية، سيكلف حوالي 34,24 مليون درهم.

    وقد حددت مدة الأشغال في 18 شهرا، لتكون المحطة جاهزة لاستقبال المسافرين من خلال هندستها العصرية ومرافقها التي ستوفر لهم ظروف استقبال مواتية لتطلعاتهم.

    يشار أن المكتب الوطني للسكك الحديدية أطلق برنامج إعادة تأهيل محطات المسافرين، سواء من حيث جودة الخدمات أو من حيث جمالية المباني، لكن بعض المحطات والتي تعرف إقبالا كبيرا ما زالت بحسب عدد من المتتبعين لم تستفيد من التأهيل، وكانت من ضمنها محطة القطار سطات.

    وقد طالب المواطنون أكثر من مرة بتأهيل بقية محطات القطار غير المؤهلة، بما فيها محطة قطار مدينة سطات وتحسين ظروف استقبال وسفر المسافرين، مع توفير الخدمات التي تستجيب لمعايير الجودة.

    الجدير بالذكر، أن محطات القطار تكتسي أهمية كبيرة للحياة اليومية لمستعملي القطارات، وكذا للفضاءات المجاورة لتلك المحطات، كما أن المكتب، عبر أكثر من مرة عن برنامج طموح لتحديث المحطات من الجيل الجديد حيث اتجه الى تسجيل قطيعة مع مفهوم المحطة كمجرد نقطة عبور، واعتبارها فضاء مندمجا في محيطه الحضري لكونها توفر عروضا وخدمات مبتكرة.

    كما أن المحطات التي لم يتم تحديثها بعد فقد تمت برمجتها بغلاف مالي يقدر 250 مليون درهم بحسب تصريح سابق للوزارة الوصية ويتعلق الأمر بعدة محطات منها محطة سطات .

    ويطالب المواطنون بضرورة تسريع وتيرة استكمال برنامج تأهيل محطات المسافرين في أفق تعميمه على جميع مناطق المملكة، خاصة عندما يتعلق بمحطات تعرف إقبالا كبيرا، وما يترتب عن ذلك من تزايد ظاهرة الاكتظاظ ومخاطرها على صحة وحياة المرتفقين.

    إقرأ الخبر من مصدره