Étiquette : فلاحة

  • الشراكة الخضراء.. الاتحاد الأوروبي يخصص 115 مليون يورو لدعم قطاعي الفلاحة والغابات في المغرب

    الشراكة الخضراء.. الاتحاد الأوروبي يخصص 115 مليون يورو لدعم قطاعي الفلاحة والغابات في المغرب

    الثلاثاء, 25 أكتوبر, 2022 إلى 15:38

    بروكسيل –  أعلنت المفوضية الأوروبية، اليوم الثلاثاء، أنها اعتمدت برنامجا بقيمة 115 مليون يورو لدعم “التنمية البيئية، المندمجة والمبتكرة” لقطاعي الفلاحة والغابات بالمغرب، وذلك في إطار الشراكة الخضراء الموقعة مؤخرا بين الرباط وبروكسيل.

    وأوضحت المفوضية الأوروبية في بلاغ لها، أن البرنامج الذي يحمل اسم “الأرض الخضراء”، يروم المساهمة في الاستراتيجيتين الوطنيتين للمغرب “الجيل الأخضر” و”غابات المغرب”، اللتين تغطيان الفترة ما بين 2020 و2030، من خلال تعزيز “انتقال بيئي ملائم لإحداث فرص عمل لائقة في المغرب، في قطاعي الفلاحة والغابات”.

    وصرح نائب الرئيس التنفيذي لمفوضية الاتحاد الأوروبي المكلف بالاتفاق الأخضر، فرانس تيمرمانس، بأن “الشراكة الخضراء بين المغرب والاتحاد الأوروبي هي الأولى من نوعها واعتراف هام لقيادة المغرب وإمكانياته في التحول الأخضر”.

    وبحسبه، فإن الدعم المقدم للفلاحة والقطاع الغابوي المغربي، الممنوح عبر هذا البرنامج “يظهر أن الاتحاد الأوروبي يقف إلى جانب المغرب في محاربة أزمات المناخ وتعزيز التنوع البيولوجي”.

    من جهته، أكد المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار، أوليفر فاريلي، أنه “من خلال هذا البرنامج الذي تبلغ قيمته 115 مليون يورو، الذي يندرج في إطار خطة الاتحاد الأوروبي الاقتصادية والاستثمارية للجوار الجنوبي، نهدف إلى دعم تطوير المغرب لممارسات فلاحية وتدبير مستدام للموارد الغابوية في البلاد”.

    وبحسب المفوضية الأوروبية، فإن للبرنامج ثلاثة أهداف محددة: دعم سلاسل القيمة الفلاحية المستدامة، حماية المجال الغابوي وتدبيره، وخلق فرص الشغل والإدماج الاجتماعي في كلا القطاعين. وسيشمل البرنامج أربع مناطق تجريبية هي تطوان-طنجة-الحسيمة، وبني ملال-خنيفرة، ودرعة-تافيلالت والجهة الشرقية.

    ويعد “الأرض الخضراء” برنامجا “مهما” ضمن الخطة الاقتصادية والاستثمارية، الممولة في إطار آلية الجوار والتنمية والتعاون الدولي. ويشمل مبلغ 115 مليون يورو تخصيص 15 مليون يورو للمغرب “لتيسير التغذية والقدرة على الصمود”، والذي سيدعم بشكل خاص تدابير الاستجابة ذات الأولوية لتحسين الإنتاج الفلاحي الوطني، فضلا عن دعم المنتجين لتطوير فلاحة أكثر استدامة.

    وبحسب المفوضية الأوروبية، تعد الشراكة الخضراء للاتحاد الأوروبي- المغرب أول مبادرة من نوعها للاتحاد الأوروبي مع دولة شريكة، حيث تهدف إلى تعزيز البعد الخارجي للاتفاق الأوروبي الأخضر من خلال العمل في الميدان. ومن شأنها أن تصبح نموذجا لشراكات مماثلة مع بلدان أخرى، بما في ذلك القارة الإفريقية، حيث يتصدر المغرب من حيث الطموحات البيئية والمناخية.

    كما تعتبر الشراكة الخضراء الاتحاد الأوروبي- المغرب إحدى الشراكات الرائدة في خطة الاتحاد الأوروبي الاقتصادية والاستثمارية ضمن الأجندة الجديدة مع منطقة الحوض المتوسطي.

    وبالنسبة للمفوضية الأوروبية، قبل مؤتمر “كوب-27″، ترسل هذه الشراكة “إشارة سياسية مهمة للطموح المشترك”، من أجل التعامل مع حالة الطوارئ المناخية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخاب نور الدين بوطيب نائبًا لرئيس الكونفدرالية الدولية للقروض الفلاحية (CICA )

    بتنظيم مشترك من القرض الفلاحي للمغرب و الكونفدرالية الدولية للقروض الفلاحية (CICA)، انعقد المؤتمر السنوي للكونفدرالية الدولية للقروض الفلاحية من 21 إلى 22 أكتوبر في الرباط، حيث تم انتخاب نور الدين بوطيب، رئيس مجلس إدارة القرض الفلاحي للمغرب، نائبًا لرئيس الكونفدرالية الدولية للقروض الفلاحية (CICA ).

    وذكر بيان توصل موقع “برلمان.كوم” بنسخة منه، أن هذا الحدث، عرف خلال اليومين اللذين استغرقتهما فعاليات المؤتمر، تنظيم عدة موائد مستديرة، تميزت بمداخلات غنية ونقاشات عالية المستوى حول الإشكاليات الراهنة، ومكنت من تسليط الضوء على آثار الأزمة الصحية والطاقية والتحولات العميقة للتجارة العالمية والآفاق المستقبلية للفلاحة على الصعيد العالمي؛ وأيضاً الاستراتيجية الفلاحية الوطنية “الجيل الأخضر” وتطلعاتها الهادفة إلى إرساء فلاحة مغربية مستدامة في سياق مطبوع بانتشار الوباء ونقص المياه وأزمة المواد الأولية.

    وحسب البلاغ، تم التطرق كذلك، لموضوع التحولات التي يعرفها العالم القروي في المغرب ودور القرض الفلاحي للمغرب في تشجيع ريادة الأعمال وانبثاق طبقة وسطى قروية، وأيضاً تغير المناخ ووقعه على الفلاحة مع التركيز على دور البنوك ومبادراتها في مواكبة الفلاحين من أجل الانتقال في اتجاه أنماط إنتاج فلاحية تأخذ الإكراهات المناخية بعين الاعتبار، بالإضافة إلى الأجوبة التأمينية في مواجهة التغيرات المناخية.

    وتأتي هذه الدورة للمؤتمر السنوي للكونفدرالية الدولية للقروض الفلاحية للتأكيد بصورة أكبر على الابتكارات الأكثر ملائمة في مجال التمويل الفلاحي. كما تفتح سبلا جديدة للتفكير بالنسبة لكافة الفاعلين في القطاع البنكي إضافة إلى الآفاق التنموية الواعدة للفلاحة المستدامة والذكية في تعاملها مع المناخ.

    وعرف هذا الحدث، الذي افتتحه محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، مشاركة جان ماري ساندر، رئيس الكونفدرالية الدولية للقروض الفلاحية، ونور الدين بوطيب، رئيس مجلس إدارة القرض الفلاحي للمغرب، وعدة شخصيات مهمة وممثلين عن المنظمات البيمهنية والمهنية للقطاع الفلاحي وقطاع الصناعات الغذائية.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • القرض الفلاحي يناقش رفقة مهنيين الآفاق المستقبلية للفلاحة

    بتنظيم مشترك من القرض الفلاحي للمغرب والكونفدرالية الدولية للقروض الفلاحية (CICA)، انعقد المؤتمر السنوي للكونفدرالية الدولية للقروض الفلاحية من 21 إلى 22 أكتوبر في الرباط.

    وعرف هذا الحدث، الذي افتتحه محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، مشاركة جان ماري ساندر، رئيس الكونفدرالية الدولية للقروض الفلاحية، ونور الدين بوطيب، رئيس مجلس إدارة القرض الفلاحي للمغرب، وعدة شخصيات مهمة وممثلين عن المنظمات البيمهنية والمهنية للقطاع الفلاحي وقطاع الصناعات الغذائية.

    وتخللت اليومين اللذين استغرقتهما فعاليات المؤتمر، تنظيم عدة موائد مستديرة، تميزت بمداخلات غنية ونقاشات عالية المستوى حول الإشكاليات الراهنة، ومكنت من تسليط الأنوار على :

    • آثار الأزمة الصحية والطاقية والتحولات العميقة للتجارة العالمية والآفاق المستقبلية للفلاحة على الصعيد العالمي؛
    • الاستراتيجية الفلاحية الوطنية “الجيل الأخضر” وتطلعاتها الهادفة إلى إرساء فلاحة مغربية مستدامة في سياق مطبوع بانتشار الوباء ونقص المياه وأزمة المواد الأولية؛
    • التحولات التي يعرفها العالم القروي في المغرب ودور القرض الفلاحي للمغرب في تشجيع ريادة الأعمال وانبثاق طبقة وسطى قروية؛
    • تغير المناخ ووقعه على الفلاحة مع التركيز على دور البنوك ومبادراتها في مواكبة الفلاحين من أجل الانتقال في اتجاه أنماط إنتاج فلاحية تأخذ الإكراهات المناخية بعين الاعتبار؛
    • الأجوبة التأمينية في مواجهة التغيرات المناخية.

    وتأتي هذه الدورة للمؤتمر السنوي للكونفدرالية الدولية للقروض الفلاحية للتأكيد بصورة أكبر على الابتكارات الأكثر ملائمة في مجال التمويل الفلاحي. كما تفتح سبلا جديدة للتفكير بالنسبة لكافة الفاعلين في القطاع البنكي إضافة إلى الآفاق التنموية الواعدة للفلاحة المستدامة والذكية في تعاملها مع المناخ.

    كماعرفت هذه الدورة، انتخاب نور الدين بوطيب، رئيس مجلس إدارة القرض الفلاحي للمغرب، نائبًا لرئيس الكونفدرالية الدولية للقروض الفلاحية ( CICA ) خلال اللجنة التنفيذية والجمع العام المنعقد في 22 أكتوبر على هامش المؤتمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انعقاد مؤتمر الكونفدرالية الدولية للقروض الفلاحية بالرباط وانتخاب نور الدين بوطيب نائبا للرئيس

    بتنظيم مشترك من القرض الفلاحي للمغرب والكونفدرالية الدولية للقروض الفلاحية (CICA)، انعقد المؤتمر السنوي للكونفدرالية الدولية للقروض الفلاحية من 21 إلى 22 أكتوبر في الرباط.

    وأضاف بلاغ صادر بالمناسبة، أن هذا الحدث، الذي افتتحه محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، عرف مشاركة جان ماري ساندر، رئيس الكونفدرالية الدولية للقروض الفلاحية، ونور الدين بوطيب، رئيس مجلس إدارة القرض الفلاحي للمغرب، وعدة شخصيات مهمة وممثلين عن المنظمات البيمهنية والمهنية للقطاع الفلاحي وقطاع الصناعات الغذائية.

    وأكد البلاغ أنه تخللت اليومين اللذين استغرقتهما فعاليات المؤتمر، تنظيم عدة موائد مستديرة، تميزت بمداخلات غنية ونقاشات عالية المستوى حول الإشكاليات الراهنة، ومكنت من تسليط الأنوار على: آثار الأزمة الصحية والطاقية والتحولات العميقة للتجارة العالمية والآفاق المستقبلية للفلاحة على الصعيد العالمي، الاستراتيجية الفلاحية الوطنية “الجيل الأخضر” وتطلعاتها الهادفة إلى إرساء فلاحة مغربية مستدامة في سياق مطبوع بانتشار الوباء ونقص المياه وأزمة المواد الأولية، التحولات التي يعرفها العالم القروي في المغرب ودور القرض الفلاحي للمغرب في تشجيع ريادة الأعمال وانبثاق طبقة وسطى قروية؛ تغير المناخ ووقعه على الفلاحة مع التركيز على دور البنوك ومبادراتها في مواكبة الفلاحين من أجل الانتقال في اتجاه أنماط إنتاج فلاحية تأخذ الإكراهات المناخية بعين الاعتبار؛ وكذا الأجوبة التأمينية في مواجهة التغيرات المناخية.

    وتأتي هذه الدورة للمؤتمر السنوي للكونفدرالية الدولية للقروض الفلاحية للتأكيد بصورة أكبر على الابتكارات الأكثر ملائمة في مجال التمويل الفلاحي. كما تفتح سبلا جديدة للتفكير بالنسبة لكافة الفاعلين في القطاع البنكي إضافة إلى الآفاق التنموية الواعدة للفلاحة المستدامة والذكية في تعاملها مع المناخ.

    كماعرفت هذه الدورة، انتخاب نور الدين بوطيب، رئيس مجلس إدارة القرض الفلاحي للمغرب، نائبًا لرئيس الكونفدرالية الدولية للقروض الفلاحية ( CICA ) خلال اللجنة التنفيذية والجمع العام المنعقد في 22 أكتوبر على هامش المؤتمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انعقاد المؤتمر السنوي للكونفدرالية الدولية للقروض الفلاحية

    هبة بريس – الرباط

    بتنظيم مشترك من القرض الفلاحي للمغرب و الكونفدرالية الدولية للقروض الفلاحية (CICA)، انعقد المؤتمر السنوي للكونفدرالية الدولية للقروض الفلاحية من 21 إلى 22 أكتوبر في الرباط.

    وعرف هذا الحدث، الذي افتتحه محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، مشاركة السيد جان ماري ساندر، رئيس الكونفدرالية الدولية للقروض الفلاحية، والسيد نور الدين بوطيب، رئيس مجلس إدارة القرض الفلاحي للمغرب، وعدة شخصيات مهمة وممثلين عن المنظمات البيمهنية والمهنية للقطاع الفلاحي وقطاع الصناعات الغذائية.

    وتخللت اليومين اللذين استغرقتهما فعاليات المؤتمر، تنظيم عدة موائد مستديرة، تميزت بمداخلات غنية ونقاشات عالية المستوى حول الإشكاليات الراهنة، ومكنت من تسليط الأنوار على، آثار الأزمة الصحية والطاقية والتحولات العميقة للتجارة العالمية والآفاق المستقبلية للفلاحة على الصعيد العالمي؛ وأيضاً الاستراتيجية الفلاحية الوطنية “الجيل الأخضر” وتطلعاتها الهادفة إلى إرساء فلاحة مغربية مستدامة في سياق مطبوع بانتشار الوباء ونقص المياه وأزمة المواد الأولية.

    كما تم التطرق لموضوع التحولات التي يعرفها العالم القروي في المغرب ودور القرض الفلاحي للمغرب في تشجيع ريادة الأعمال وانبثاق طبقة وسطى قروية، وأيضاً تغير المناخ ووقعه على الفلاحة مع التركيز على دور البنوك ومبادراتها في مواكبة الفلاحين من أجل الانتقال في اتجاه أنماط إنتاج فلاحية تأخذ الإكراهات المناخية بعين الاعتبار، بالإضافة إلى الأجوبة التأمينية في مواجهة التغيرات المناخية.

    وتأتي هذه الدورة للمؤتمر السنوي للكونفدرالية الدولية للقروض الفلاحية للتأكيد بصورة أكبر على الابتكارات الأكثر ملائمة في مجال التمويل الفلاحي. كما تفتح سبلا جديدة للتفكير بالنسبة لكافة الفاعلين في القطاع البنكي إضافة إلى الآفاق التنموية الواعدة للفلاحة المستدامة والذكية في تعاملها مع المناخ.

    كما عرفت هذه الدورة، انتخاب نور الدين بوطيب، رئيس مجلس إدارة القرض الفلاحي للمغرب، نائبًا لرئيس الكونفدرالية الدولية للقروض الفلاحية (CICA ) خلال اللجنة التنفيذية والجمع العام المنعقد في 22 أكتوبر على هامش المؤتمر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بحضور مسؤولين كبار.. تفاصيل المؤتمر السنوي للكونفدرالية الدولية للقروض الفلاحية الذي احتضنه المغرب

    أخبارنا المغربية- الرباط

    بتنظيم مشترك من القرض الفلاحي للمغرب و الكونفدرالية الدولية للقروض الفلاحية (CICA)، انعقد المؤتمر السنوي للكونفدرالية الدولية للقروض الفلاحية من 21 إلى 22 أكتوبر في الرباط.

    وعرف هذا الحدث، الذي افتتحه السيد محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، مشاركة السيد جان ماري ساندر، رئيس الكونفدرالية الدولية للقروض الفلاحية، والسيد نور الدين بوطيب، رئيس مجلس إدارة القرض الفلاحي للمغرب، وعدة شخصيات مهمة وممثلين عن المنظمات البيمهنية والمهنية للقطاع الفلاحي وقطاع الصناعات الغذائية.

    وتخللت اليومين اللذين استغرقتهما فعاليات المؤتمر، تنظيم عدة موائد مستديرة، تميزت بمداخلات غنية ونقاشات عالية المستوى حول الإشكاليات الراهنة، ومكنت من تسليط الأنوار على :

    • آثار الأزمة الصحية والطاقية والتحولات العميقة للتجارة العالمية والآفاق المستقبلية للفلاحة على الصعيد العالمي؛

    • الاستراتيجية الفلاحية الوطنية « الجيل الأخضر » وتطلعاتها الهادفة إلى إرساء فلاحة مغربية مستدامة في سياق مطبوع بانتشار الوباء ونقص المياه وأزمة المواد الأولية؛

    • التحولات التي يعرفها العالم القروي في المغرب ودور القرض الفلاحي للمغرب في تشجيع ريادة الأعمال وانبثاق طبقة وسطى قروية؛

    • تغير المناخ ووقعه على الفلاحة مع التركيز على دور البنوك ومبادراتها في مواكبة الفلاحين من أجل الانتقال في اتجاه أنماط إنتاج فلاحية تأخذ الإكراهات المناخية بعين الاعتبار؛

    • الأجوبة التأمينية في مواجهة التغيرات المناخية.

    وتأتي هذه الدورة للمؤتمر السنوي للكونفدرالية الدولية للقروض الفلاحية للتأكيد بصورة أكبر على الابتكارات الأكثر ملائمة في مجال التمويل الفلاحي. كما تفتح سبلا جديدة للتفكير بالنسبة لكافة الفاعلين في القطاع البنكي إضافة إلى الآفاق التنموية الواعدة للفلاحة المستدامة والذكية في تعاملها مع المناخ.

    كما عرفت هذه الدورة، انتخاب السيد نور الدين بوطيب، رئيس مجلس إدارة القرض الفلاحي للمغرب، نائبًا لرئيس الكونفدرالية الدولية للقروض الفلاحية ( CICA ) خلال اللجنة التنفيذية والجمع العام المنعقد في 22 أكتوبر على هامش المؤتمر.

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستعرض تجربته في مجال الحفاظ على الموارد البحرية بإسرائيل

    تم خلال أشغال مؤتمر دولي حول تقنيات إنتاج الغذاء من البحر والصحراء، تنظمه وزارة الفلاحة والتنمية القروية الإسرائيلية، بمدينة إيلات، إبراز تجربة المغرب في مجال الحفاظ على الموارد البحرية وضمان استدامتها والحفاظ على التنوع البيولوجي البحري، والاستغلال المستدام.

    واستعرض عبد المالك فرج، مدير المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، “مبادرة الحزام الأزرق” التي أطلقها المغرب للاستجابة لتحديات التغير المناخي والحفاظ على المحيط والتنمية المستدامة للصيد وتربية الأحياء المائية، بما يضمن العناصر الرئيسية للأمن الغذائي المستقبلي، مبرزا أن هذه المبادرة تهدف إلى استكمال الاستراتيجيات البحرية الوطنية والإقليمية من خلال تشجيع تحويل الوظائف في قطاع الصيد البحري إلى أنشطة مستدامة تحترم البيئة البحرية مع تحويل القيود البيئية الناشئة عن آثار تغير المناخ إلى فرص اقتصادية جديدة تمكن من توليد قيمة اقتصادية.

    وقال إن ساحل المحيط المغربي الذي يضم 58 في المائة من فرص الانتاج كان فضاء غير مستدام، مبرزا أن مبادرة الحزام الأزرق جاءت لتطوير سبل مستدامة من خلال استخدام المميزات الطبيعية للمحيط مع مشاكل التغيرات المناخية وأمن الغذاء .

    وأكد أن الهدف من مبادرة الحزام الأزرق هو تشجيع حلول مستدامة، وتعزيز التعاون الدولي مضيفا أن المغرب الذي راكم تجارب رائدة في عدة مجالات مثل الصيد الذكي والصيد المستدام يتطلع لجعل القطاع الخاص فاعلا أساسيا في المجال.

    وأبرز أن المغرب الذي يتوفر على سواحل تمتد على طول 3500 كلم ، يعتبر بلدا رائدا في قطاع الصيد البحري بإنتاج يناهز 5ر1 مليون طن ، مشيرا إلى ان هناك جهودا تبذل أيضا لتطوير قطاع المزارع البحرية، حيث تم إحداث وكالة متخصصة في هذا المجال هي الوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء البحرية، تواكب تطور مختلف البيئة الوطنية الضرورية في مختلف النواحي وبالخصوص تدعيم البحث العلمي.

    وأشار إلى أنه في ظرف عشر سنوات استثمر المغرب ما يزيد عن 150 مليون أورو لتطوير البنيات الأساسية للبحث العملي في مجال الأسماك وتم تشييد مركزين للأبحاث ومركز لدراسات المحيط، واكب ذلك تغيير في التشريعات لدعم تطور الزراعات البحرية ووضع خطط تدبير واسعة وتعزيز مشاركة القطاع الخاص.

    يذكر أن قطاع تربية الأحياء البحرية على الصعيد الوطني يضم حاليا 60 مزرعة، 60 في المائة تقع بجهة الداخلة وادي الذهب، وفق ما أعلن خلال أشغال الدورة التاسعة عشرة لمجلس إدارة الوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء البحرية المنعقد في 25 يوليوز 2022 تساهم في خلق حوالي 1228 فرصة عمل مباشرة باستثمار إجمالي يقارب 707 مليون درهم.

    ويهدف مؤتمر إيلات حول تقنيات إنتاج الغذاء من البحر والصحراء إلى تعزيز المعرفة والتقنيات في مجال إنتاج الغذاء والتعاون البحثي والأعمال في هذا المجال.

    ويمثل المغرب في هذا المؤتمر كل من عبد المالك فرج مدير المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري ومحمد إدحلا رئيس قسم الزراعات البحرية بالمعهد وماجدة معروف مديرة الوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء البحرية.

    كما يهدف هذا المؤتمر الذي يستمر ثلاثة أيام من خلال مجموعة متنوعة من الجلسات والمناقشات التي ينشطها باحثون وخبراء ورجال أعمال، الى تقاسم ومشاركة المعارف وأفضل الممارسات في محاولة لتحقيق الإمكانات الهائلة الكامنة في إنتاج الغذاء من البحر والصحراء.

    ويأتي تنظيم المؤتمر عقب إطلاق الحكومة الإسرائيلية في غشت الماضي خطة لتطوير مدينة إيلات ومنطقة إيلوت كمركز وطني ودولي لإنتاج الغذاء، من البحر والصحراء بتكلفة تقارب 170 مليون شيكل (49 مليون دولار).

    ويشارك في المؤتمر وزراء فلاحة وعلماء ورجال أعمال بارزون لتعزيز التعاون في مواجهة أزمة المناخ الحادة وانعدام الأمن الغذائي العالمي المتزايد.

    وبحسب المنظمين فإن قضية الأمن الغذائي العالمي تواجه العديد من التحديات في السنوات القادمة، بما في ذلك معدل النمو السكاني ، والاحترار العالمي، والتغيرات المناخية المتكررة ، وارتفاع منسوب مياه البحر، وتناقص المساحات الخصبة للمحاصيل الزراعية، ما يجعل من اللازم الاعتماد على بدائل لمستقبل الغذاء العالمي من بينها من البحر والصحراء وتطوير التقنيات الزراعية في هذا المجال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل.. استعراض تجربة المغرب الرائدة في مجال الحفاظ على الموارد البحرية

    تم خلال أشغال مؤتمر دولي حول تقنيات إنتاج الغذاء من البحر والصحراء، تنظمه وزارة الفلاحة والتنمية القروية الإسرائيلية، بمدينة إيلات، إبراز تجربة المغرب في مجال الحفاظ على الموارد البحرية وضمان استدامتها والحفاظ على التنوع البيولوجي البحري، والاستغلال المستدام.

    واستعرض عبد المالك فرج، مدير المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، “مبادرة الحزام الأزرق” التي أطلقها المغرب للاستجابة لتحديات التغير المناخي والحفاظ على المحيط والتنمية المستدامة للصيد وتربية الأحياء المائية، بما يضمن العناصر الرئيسية للأمن الغذائي المستقبلي، مبرزا أن هذه المبادرة تهدف إلى استكمال الاستراتيجيات البحرية الوطنية والإقليمية من خلال تشجيع تحويل الوظائف في قطاع الصيد البحري إلى أنشطة مستدامة تحترم البيئة البحرية مع تحويل القيود البيئية الناشئة عن آثار تغير المناخ إلى فرص اقتصادية جديدة تمكن من توليد قيمة اقتصادية.

    وقال إن ساحل المحيط المغربي الذي يضم 58 في المائة من فرص الانتاج كان فضاء غير مستدام، مبرزا أن مبادرة الحزام الأزرق جاءت لتطوير سبل مستدامة من خلال استخدام المميزات الطبيعية للمحيط مع مشاكل التغيرات المناخية وأمن الغذاء .

    وأكد أن الهدف من مبادرة الحزام الأزرق هو تشجيع حلول مستدامة، وتعزيز التعاون الدولي مضيفا أن المغرب الذي راكم تجارب رائدة في عدة مجالات مثل الصيد الذكي والصيد المستدام يتطلع لجعل القطاع الخاص فاعلا أساسيا في المجال.

    وأبرز أن المغرب الذي يتوفر على سواحل تمتد على طول 3500 كلم ، يعتبر بلدا رائدا في قطاع الصيد البحري بإنتاج يناهز 5ر1 مليون طن ، مشيرا إلى ان هناك جهودا تبذل أيضا لتطوير قطاع المزارع البحرية، حيث تم إحداث وكالة متخصصة في هذا المجال هي الوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء البحرية، تواكب تطور مختلف البيئة الوطنية الضرورية في مختلف النواحي وبالخصوص تدعيم البحث العلمي.

    وأشار إلى أنه في ظرف عشر سنوات استثمر المغرب ما يزيد عن 150 مليون أورو لتطوير البنيات الأساسية للبحث العملي في مجال الأسماك وتم تشييد مركزين للأبحاث ومركز لدراسات المحيط، واكب ذلك تغيير في التشريعات لدعم تطور الزراعات البحرية ووضع خطط تدبير واسعة وتعزيز مشاركة القطاع الخاص.

    يذكر أن قطاع تربية الأحياء البحرية على الصعيد الوطني يضم حاليا 60 مزرعة، 60 في المائة تقع بجهة الداخلة وادي الذهب، وفق ما أعلن خلال أشغال الدورة التاسعة عشرة لمجلس إدارة الوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء البحرية المنعقد في 25 يوليوز 2022 تساهم في خلق حوالي 1228 فرصة عمل مباشرة باستثمار إجمالي يقارب 707 مليون درهم.

    ويهدف مؤتمر إيلات حول تقنيات إنتاج الغذاء من البحر والصحراء إلى تعزيز المعرفة والتقنيات في مجال إنتاج الغذاء والتعاون البحثي والأعمال في هذا المجال.

    ويمثل المغرب في هذا المؤتمر كل من عبد المالك فرج مدير المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري ومحمد إدحلا رئيس قسم الزراعات البحرية بالمعهد وماجدة معروف مديرة الوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء البحرية.

    كما يهدف هذا المؤتمر الذي يستمر ثلاثة أيام من خلال مجموعة متنوعة من الجلسات والمناقشات التي ينشطها باحثون وخبراء ورجال أعمال، الى تقاسم ومشاركة المعارف وأفضل الممارسات في محاولة لتحقيق الإمكانات الهائلة الكامنة في إنتاج الغذاء من البحر والصحراء.

    ويأتي تنظيم المؤتمر عقب إطلاق الحكومة الإسرائيلية في غشت الماضي خطة لتطوير مدينة إيلات ومنطقة إيلوت كمركز وطني ودولي لإنتاج الغذاء، من البحر والصحراء بتكلفة تقارب 170 مليون شيكل (49 مليون دولار).

    ويشارك في المؤتمر وزراء فلاحة وعلماء ورجال أعمال بارزون لتعزيز التعاون في مواجهة أزمة المناخ الحادة وانعدام الأمن الغذائي العالمي المتزايد.

    وبحسب المنظمين فإن قضية الأمن الغذائي العالمي تواجه العديد من التحديات في السنوات القادمة، بما في ذلك معدل النمو السكاني ، والاحترار العالمي، والتغيرات المناخية المتكررة ، وارتفاع منسوب مياه البحر، وتناقص المساحات الخصبة للمحاصيل الزراعية، ما يجعل من اللازم الاعتماد على بدائل لمستقبل الغذاء العالمي من بينها من البحر والصحراء وتطوير التقنيات الزراعية في هذا المجال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يشارك في مؤتمر بإسرائيل لتحويل “الصحراء والبحر” إلى فرص لإنتاج الغذاء

    افتتحت اليوم الثلاثاء بمدينة إيلات أعمال مؤتمر دولي حول تقنيات إنتاج الغذاء من البحر والصحراء تنظمه وزارة الفلاحة والتنمية القروية الإسرائيلية، بمشاركة المغرب.

    ويهدف المؤتمر إلى تعزيز المعرفة والتقنيات في مجال إنتاج الغذاء من البحر والصحراء، وتعزيز التعاون البحثي والأعمال في هذا المجال.

    ويمثل المغرب في هذا المؤتمر كل من عبد المالك فرج مدير المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري ومحمد إدحلا رئيس قسم الزراعات البحرية بالمعهد وماجدة معروف مديرة الوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء البحرية.

    ويهدف هذا المؤتمر الذي يستمر ثلاثة أيام من خلال مجموعة متنوعة من الجلسات والمناقشات التي ينشطها باحثون وخبراء ورجال أعمال، الى تقاسم ومشاركة المعارف وأفضل الممارسات في محاولة لتحقيق الإمكانات الهائلة الكامنة في إنتاج الغذاء من البحر والصحراء.

    ويأتي تنظيم المؤتمر عقب إطلاق الحكومة الإسرائيلية في غشت الماضي خطة لتطوير مدينة إيلات ومنطقة إيلوت كمركز وطني ودولي لإنتاج الغذاء، من البحر والصحراء بتكلفة تقارب 170 مليون شيكل (49 مليون دولار).

    ويشارك في المؤتمر وزراء فلاحة وعلماء ورجال أعمال بارزون لتعزيز التعاون في مواجهة أزمة المناخ الحادة وانعدام الأمن الغذائي العالمي المتزايد.

    وافتتح المؤتمر بندوة بمشاركة وزراء الفلاحة من الدول المشاركة حول موضوع “مستقبل الأمن الغذائي العالمي في ظل أزمة المناخ“.

    وبحسب المنظمين فإن قضية الأمن الغذائي العالمي تواجه العديد من التحديات في السنوات القادمة، بما في ذلك معدل النمو السكاني، والاحترار العالمي، والتغيرات المناخية المتكررة ، وارتفاع منسوب مياه البحر، وتناقص المساحات الخصبة للمحاصيل الزراعية، ما يجعل من اللازم الاعتماد على بدائل لمستقبل الغذاء العالمي من بينها من البحر والصحراء وتطوير التقنيات الزراعية في هذا المجال.

    وأضافوا أن الصحراء والبحر ستوفران الكثير من الفرص لتطوير تقنيات متقدمة يعتمد عليها نمو الغذاء في المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيلات : افتتاح أشغال مؤتمر دولي حول تقنيات إنتاج الغذاء من البحر والصحراء بمشاركة المغرب

    إيلات : افتتاح أشغال مؤتمر دولي حول تقنيات إنتاج الغذاء من البحر والصحراء بمشاركة المغرب

    الثلاثاء, 18 أكتوبر, 2022 إلى 20:02

    إيلات – افتتحت اليوم الثلاثاء بميدنة إيلات أعمال مؤتمر دولي حول تقنيات إنتاج الغذاء من البحر والصحراء تنظمه وزارة الفلاحة والتنمية القروية الإسرائيلية، بمشاركة المغرب.

    ويهدف المؤتمر إلى تعزيز المعرفة والتقنيات في مجال إنتاج الغذاء من البحر والصحراء، وتعزيز التعاون البحثي والأعمال في هذا المجال.

    ويمثل المغرب في هذا المؤتمر كل من عبد المالك فرج مدير المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري ومحمد إدحلا رئيس قسم الزراعات البحرية بالمعهد وماجدة معروف مديرة الوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء البحرية.

    ويهدف هذا المؤتمر الذي يستمر ثلاثة أيام من خلال مجموعة متنوعة من الجلسات والمناقشات التي ينشطها باحثون وخبراء ورجال أعمال، الى تقاسم ومشاركة المعارف وأفضل الممارسات في محاولة لتحقيق الإمكانات الهائلة الكامنة في إنتاج الغذاء من البحر والصحراء.

    ويأتي تنظيم المؤتمر عقب إطلاق الحكومة الإسرائيلية في غشت الماضي خطة لتطوير مدينة إيلات ومنطقة إيلوت كمركز وطني ودولي لإنتاج الغذاء، من البحر والصحراء بتكلفة تقارب 170 مليون شيكل (49 مليون دولار).

    ويشارك في المؤتمر وزراء فلاحة وعلماء ورجال أعمال بارزون لتعزيز التعاون في مواجهة أزمة المناخ الحادة وانعدام الأمن الغذائي العالمي المتزايد.

    وافتتح المؤتمر بندوة بمشاركة وزراء الفلاحة من الدول المشاركة حول موضوع “مستقبل الأمن الغذائي العالمي في ظل أزمة المناخ“.

    وبحسب المنظمين فإن قضية الأمن الغذائي العالمي تواجه العديد من التحديات في السنوات القادمة، بما في ذلك معدل النمو السكاني ، والاحترار العالمي، والتغيرات المناخية المتكررة ، وارتفاع منسوب مياه البحر، وتناقص المساحات الخصبة للمحاصيل الزراعية، ما يجعل من اللازم الاعتماد على بدائل لمستقبل الغذاء العالمي من بينها من البحر والصحراء وتطوير التقنيات الزراعية في هذا المجال.

    وأضافوا أن الصحراء والبحر ستوفران الكثير من الفرص لتطوير تقنيات متقدمة يعتمد عليها نمو الغذاء في المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره