تواصلت مساء يوم أمس الجمعة، فعاليات النسخة الـ19 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، حيث استقبل البساط الأحمر بقصر المؤتمرات نجوم السينما المغربية والعالمية في يومه الثامن.
وضمن تصريح لـ”برلمان.كوم”، قال الفنان الكوميدي عبد الخالق فهيد تعليقا على الاستقبال الحار الذي حضي به من قبل جمهوره بمجرد وصوله: ”الحمد لله، شي حاجة كتبورش لأنها منبعثة من القلب، لأن المحبة بقا فقلوب المغاربة ملي كتكون فنان حقيقي”.
وحول غيابه مؤخرا عن شاشة التلفزة، أفاد فهيد، أن ذلك يعود إلى انشغاله في الاشتغال على أعمال أخرى خارج أرض الوطن، مبرزا أن تشخيصه سيكون مختلفا عن ما سبق، بحيث سيدخل إلى الطابع الدرامي.
ومن جهته، عبر الممثل المغربي يونس الجندي عن سعادته بلقاء جمهوره الذي تعرف عليه قبل سنوات بشكل كبير ضمن الفيلم التلفزي “البرتقالة المرة”، مضيفا: ”السينما المغربية بخير رغم التراجع الحاصل مؤخرا”.
وتابع الجندي في حديثه مع الموقع: ”البرتقالة المرة تطاردني، وأحاول جاهدا إخراج جمهوري من ذلك بأعمال أخرى أكثر إبداعا”.
من المنتظر أن يعيد المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، عرض ”الفيلم رقم 21″ بمتحف ”إيف سان لوران” لمخرجه الفنان الفلسطيني مهند يعقوبي، في إطار النسخة الـ19 لهذه التظاهرة الفنية الدولية.
وفي حواره مع ”برلمان.كوم” على هامش مشاركته في هذا المهرجان، أفاد يعقوبي، أن مهرجان مراكش وفر له مساحة كبيرة للقاء الجمهور المغربي وصناع السينما سواء على مستوى المشهد العالمي أو الإفريقي أو العربي والأوروبي على الخصوص، مشير إلى أن أهميته تبرز من خلال كونه يعتبر نقطة التقاء حضارية للثقافات.
وبشأن عمله السينمائي الذي يحمل عنوان ”الفيلم رقم 21”، أوضح يعقوبي، أنه جاء صدفة بعد عرض أعمال أخرى له بطوكيو، حيث تلقى لائحة تضم أفلاما من قبل سيدة من الجمهور مما أثار انتباهه، وقرر إثر ذلك العودة إلى اليابان مجددا لرقمنة 20 فيلما والاشتغال على هذا العمل كهدية.
وقال مخرج الفيلم المذكور، إن هذا الأخير ”فكرة تم تطويرها من خلال مجموعة من 20 فيلما صورت على شريط 16 ملم”، مردفا: ”هذا الفيلم بمثابة وعاء وثائقي يعكس نظرة اليابانيين لفلسطين”.
وفي هذا الصدد، أكد يعقوبي، أن “السينما بمثابة انعكاس للواقع، ولهذا لا يمكن فصل السينما الفلسطينية عن الواقع الفلسطيني، مضيفا: ”سابقا خلال السبعينات كان الكفاح المسلح هو الشكل المعتمد، لكن اليوم أصبح ذلك غير مناسب، ومنه فإن النضال الثقافي والسينما على وجه الخصوص لها دور كبير في الدفاع عن القضية لكي تصل بسرعة إلى بيوت الناس”.
وعلاقة بهذا الموضوع، علق الفنان الفلسطيني من أصول مغربية على مسألة المتاجرة بالقضية الفلسطينية من طرف بعض الدول قائلا في حديثه مع الموقع: ”الفلسطينيون أنفسهم يتاجرون بهذه القضية، لأن مشكلتنا هي كيف نخلصها من موضوع المتاجرة”، مستطردا: ”هذا هو السبب وراء استمرار الاحتلال لأزيد من 70 سنة”.
وفي هذا الإطار، ذكر المخرج الفلسطيني، أن ”الرئيس الصيني على سبيل المثال يستخدم هذه القضية خلال حديثه مع الرئيس الأمريكي من أجل أهداف سياسية”، معتبرا أن ”الأهم هو ترجمة هذه الأقوال والتضامن الدولي على أرض الواقع، لا من أجل الدفاع عن القضية الفلسطينية، بل بهدف تحرير دولتنا”.
وبعدما شدد المتحدث ذاته، على أن تحرير فلسطين رهين بتحرير العالم العربي، أشاد يعقوبي بالأدوار التي تضظلع بها المملكة المغربية دفاعا عن فلسطين، مسجلا ارتياحه للعلاقات المغربية الفلسطينية.
ومهند يعقوبي هو مخرج ومنتج شارك في تأسيس شركة الإنتاج “Films Idioms” التي يوجد مقرها في رام الله، كما أنه أحد مؤسسي مجموعة ”سبفيرسيف فيلم“ لحفظ الأفلام والبحث في الممارسات والتأثيرات السينمائية، وأحد الأعضاء المؤسسين لمؤسسة الفيلم الفلسطيني الهادفة إلى دعم السينما الفلسطينية والترويج لها وحفظها.
وإلى جانب ذلك، فإن يعقوبي باحث في كلية الفنون في بلجيكا منذ سنة 2017، وعرض أول فيلم طويل قام بإخراجه “خارج الإطار- ثورة حتى النصر”، كما شارك في العديد من المهرجانات الدولية؛ منها مهرجان برلين، ودبي، وتورونتو، ومهرجان سينما الواقع، ومهرجان ياماغاتا الدولي للألفلام الوثائقية.
نفى مصدر مسؤول داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن تكون الجامعة قد قامت بالتكفل بنقل عدد من الفنانين و”المؤثرين” إلى قطر، عكس ما يتم الترويج له من البعض.
وأكد ذات المصدر أن الجامعة لا دخل لها بأي شخص خارج إطارها الكروي، وأنها حرصت فقط على توفير تنقلات لأنصار المنتخب المغربي إلى قطر بثمن يصل إلى 5000 درهم، وذلك في اتفاق بين الحكومة والخطوط الملكية المغربية الجوية، وأن الجامعة لم تقم باصطحاب أو التكفل بتنقل أي فنان أو مؤثر أو أي شخص لا ينتمي إلى المؤسسة الكروية.
من جهة أخرى، نفى المصدر ذاته، أن تكون الدامعة قد ناقشت مع لاعبي المنتخب الوطني سلم المنح المخصص لنهائيات كأس العالم بقطر، مشيرا إلى أن اللاعبين المغاربة لم يستفسروا في أي وقت حول المنحة المخصصة لهم في المونديال، وأن تركيزهم منصب فقط على تقديم أفضل ما لديهم في هذا العرس الكروي العالمي، وإسعاد المغاربة.
ونفى المصدر نفسه كل ما يروج في الفترة الماضية، حول تخصيص مبلغ كبير لكل لاعب في المنتخب الوطني، مشيرا إلى أن جامعة كرة القدم الوطنية خلال الفترة الماضية، كانت حريصة على القيام بقطيعة حول الاستفزازات أو الرضوخ لمساومة من أجل حمل قميص المنتخب المغربي، وأنها تستدعي فقط اللاعبين الذين يرغبون في حمل قميص «الأسود»، وليس من أجل الانتفاع أو إبرام عقود إشهارية أو غيرها.
توفي أمس طليق الفنانة المغربية سميرة سعيد ووالد نجلها الوحيد شادي.
الخبر أعلنته الفنانة نادية مصطفى عضو مجلس إدارة نقابة المهن الموسيقية عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “انستغرام“.
وأكدت نادية مصطفى أن الفنانة سميرة سعيد ليست متواجدة في مصر لحضور عزاء الفنان محمد سلطان
بسبب سفرها مع ابنها شادي بسبب وفاة والده.
وقالت نادية في تعليق ارفقته بصورة الفنانة سميرة سعيد: “إنهارده زى ما كتبت على صفحتى على الفيسبوك ميعاد عزاء أستاذى محمد سلطان أرسلت لكل فنان معى رقمه على الواتساب ومنهم الفنانه الكبيره والراقيه سـميرة سـعيد فكلمتنى واعتذرت عن حضور العزاء لإنها خارج مصر لإن أبو إبنها شادى توفى أمس ربنا يرحمه ويسكنه فسيح جناته وخالص عزائى لها ولإبنها ولكل حبايبه”.
وتفاعل عدد كبير من المتابعين مع الخبر وثمنوا موقف سـميرة وتمنوا لابنها الصبر والسلوان ولفقيدهم الرحمة والمغفرة.
كشف المخرج أحمد بولان أنه شخصية مثيرة للجدل لكون تصريحاته صادقة وصريحة ولكونه شخص جدي وذلك خلال تصريح خص به موقع “سيت أنفو” على خلفية مروره على السجادة الحمراء للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، أمس الخميس، الذي تستمر فعالياته إلى غاية ال 20 من الشهر الجاري.
وبخصوص الجدل الكبير الذي كان قد أحدثه خلاف بولان والفنان حسن الفذ عبر الفايسبوك، صرح المخرج المغربي على كونه هو من صنع الفذ من خلال فيلم “علي ربيعة والآخرون”، نافيا بأن يكون قد قطع علاقته به ، مشيرا إلى عدم إعجابه بالأعمال التي يقدمها.
بالمقابل أقر بولان بالموهبة الكبيرة للفنان حسن الفذ غير أنه أعرب عن خيبة أمله فيما يقدمه، نافيا في الآن نفسه بأن يكون الفذ كوميديا، كما صرح أن الفنان الإنجليزي روان أتكينسون، الشهير بلقب مستر بين يعد بالنسبة إليه كوميدي مهني مطالبا الفذ بالإقتداء به ومطالبا أيضا بعدم المقارنة بينهما.
وأضاف بولان بأن الكوميديا شيء صعب ولا ينبغي تقديم سكيتش من دقيقتين والقول بأن صاحبه كوميدي، مؤكدا من جديد على أن حسن الفذ فنان موهوب مضيفا على أنه للأسف فإن موهبته قد ذهبت سدى.
وعن رأيه باقتحام المؤثرين للمجال الفني يجيبنا المخرج أحمد بولان في الفيديو التالي:
احتفى المهرجان الدولي للفيلم بمراكش يوم أمس الأربعاء، بأيقونة السينما المغربية فريدة بليزيد، حيث منح لها النجمة الذهبية، تكريما لمسارها الفني والمهني المتميز، والذي أغنى الميدان الفني بالمغرب، بأعمال خالدة في ذاكرة المغاربة.
وفي ليلة الاعتراف بما قدمته بليزيد للسينما والمرأة المغربية، سلم لها النجمة الذهبية الفنان يونس ميكري، أمام حضور غفير لنجوم الفن السابع من المغرب وعشرات الدول عبر العالم بقصر المؤتمرات بالمدينة الحمراء مراكش.
وفي حوار لها مع ”برلمان.كوم” على هامش تكريمها بالدورة الـ19 للمهرجان الدولي للفيلم، قالت بليزيد: ”أنا فرحانة بتحقيق أمنية يتمناها كل فنان للاعتراف بأعماله”، مؤكدة أن ”أجواء تكريمها مختلفة تماما عن حضورها في الدورات السابقة كمتفرجة أو كضيفة”.
وبعدما أعربت عن سعادتها باستمرار هذا المهرجان الدولي الذي يلفت أنظار عشاق السينما عبر العالم ووصوله إلى الدورة الـ19، أفادت بليزيد بشأن فيلمها ”كيد النساء” الذي عرض ضمن فعاليات هذه الدورة: ”هذا الأمر أعاد لي ذكريات الماضي بينما كنت استمع إلى الحكواتيين في الحلقيات، فوجدت اليوم نفسي أنا صاحبة الحلقة”.
واعتبرت المنتجة والمخرجة وكاتبة السيناريو والناقدة فريدة بليزيد، أن ”هذا هو امتياز الخرافة، إذ يمكن تكرار سماعها مرارا دون الملل من مشاهدتها”، مردفة وهي تستعيد ذكريات الاشتغال على فيلم ”كيد النساء: ”ظروف الاشتغال قبل سنوات على هذا العمل كانت جميلة، رفقة ممثلين رائعين، مثل الراحلة أمينة رشيد والفنان رشيد الوالي والممثلة سامية أقريو”، إلى جانب أسماء أخرى.
وعن التحولات التي عرفها المشهد السينمائي والتلفزي بالمملكة، بين فترة إنتاج الفيلم المذكور والوقت الراهن، تجيب المبدعة بليزيد: ”أنا ضد السرعة، لأن العمل يتطلب وقتا وفيرا، ولكن مع الأسف لا يتم احترام ذلك خلال الاشتغال على الأعمال التلفزية حاليا”.
وبشأن متابعة أيقونة السينما المغربية للأعمال التلفزية الحالية بعد تجربة طويلها قضتها دفاعا عن المهنة، قالت بليزيد في حوارها مع ”برلمان.كوم”: ”كاين حوايج زوينة، وبزاف ديال الأشياء التافهة، ولكن هاد الوقت هادشي لي كيبغي”، مؤكدة: ”لا أتابع هذه الأعمال ولا وقت لدي من أجل ذلك”.
وتابعت المتحدثة ذاتها: ”أرى أن ذلك لا يليق بي ولهذا لا أتابعها”، معتبرة بهذا الخصوص أن الإنتاج يجب أن يرقى بمستواه مع تقديم الدعم مبكرا، وهو الأمر الذي يعرقل إتقان الأعمال السينمائية والتلفزية”.
وخلال حديثها حول وضعية المرأة المغربية، خصوصا وأنها كانت السباقة إلى إثارها قضايا المرأة المغربية في السينما، قالت بليزيد: ”الحمد لله، هناك تطور متواصل هناك مخرجات كثيرات”، فيما علقت على فيلم ”سلطانة غير منسية” حول مسيرة عالمة الاجتماع الراحلة فاطمة المرنيسي: ” المرنيسي تستحق أفلاما عديدة، ولكل واحد نظرته الخاصة، واشتغلنا طبقا لوجهة نظر المخرج عبدالرحمن التازي الذي كان يعرف الراحلة، وهي سيدة لن تنسى”.
وأنتجت الناقدة السينمائية والمخرجة وكاتبة سيناريو فريدة بليزيد المزدادة بمدينة طنجة سنة 1948، العديد من الوثائقيات والأفلام التلفزية، بعدما درست الإخراج بالمدرسة العليا للدراسات السينمائية بباريس التي تخرجت منها سنة 1976، قبل أن تعود إلى المغرب للاستقرار به بشكل نهائي.
وكانت البدايات الأولى لبليزيد في السينما سنة 1976 كمخرجة لفيلم الجيلالي فرحاتي “جرحة في الحائط”، وبدأت مسارها المهني كمخرجة سنة 1979 بالفيلم القصير “هوية امرأة”، وخلال العام 1988 أخرجت فيلمها الأول “باب السماء مفتوح”، إلى جانب تأليفها لعدد من الأفلام.
والجدير بالذكر، أن الملك محمد السادس كان قد عين فريدة بليزيد عضوة باللجنة الخاصة بالنموذج التنموي الجديد.
فقد الممثل التركي نور الدين أوتشار، الذي لعب دور البطولة في المسلسل الشهير قيامة أرطغرل، زوجته السابقة وٱبنته في الهجوم الذي استهدف شارع الاستقلال، وسط إسطنبول، يوم الأحد المنصرم.
وفي السياق، ٱنتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، صورا تظهر إنهيار نور الدين أوتشار نجم مسلسل أرطغرل أثناء تشييع جنازة ابنته، مرفوقا ببعض أصدقائه وبعض الفنانين.
وتجدر الإشارة إلى أن ميدان تقسيم الشهير بتركيا، عرف تفجيرات إرهابية أسفرت عن مقتل 6 مواطنين أتراك وإصابة العشرات، أغلبهم في حالة حرجة
أدانت النقابة الوطنية للصحافة المغربية، ما صدر عن مغني “الراب” طه فحصي، الشهير بـ”إل غراندي طوطو”، من شتم وتهديد لصحافيين كانوا يغطون أولى جلسات محاكمته بالدار البيضاء أمس الأربعاء.
وقَال بلاغ صادر عن النقابة “إذا كان من حق المشتكى به رفض الإدلاء بتصريحات للصحافة، فليس من حقه التهجم على الصحافيين، وتوجيه اتهامات تحملهم مسؤولية ما يقع له”.
وأضاف “لاتقبل النقابة أي مساس أو تهجم على المصورين المهنيين الذين هم جزء لا يتجزأ من جسم الصحافة”، مشددا على ضرورة حماية الصحافيين أثناء تأدية مهامهم.
وأعلن دعم النقابة للمتضررين “في كل الخطوات التي يقترحونها لرد الاعتبار لهم جراء واقعة الإعتداء غير المقبول والمبرر قانونيا وأخلاقيا.
وأجلت المحكمة الابتدائية الزجرية، الأربعاء، بالدار البيضاء، محاكمة مغني “الراب” طه فحصي، الشهير بـ”إل غراندي طوطو”، إلى غاية 7 دجنبر المقبل.
ويرجع سبب التأجيل لغياب الدفاع على خلفية احتجاجات المحامين ضد مقتضيات ضريبية بمشروع قانون المالية 2023.
ويتابع طوطو عقب شكاية تقدم بها ضده الصحافي محمد التيجيني، متهما إياه، بـ”السب والقذف والتهديد بالتصفية الجسدية”، كما سبق أن تقدم أربعة فنانين بشكوى ضده غير أنهم تنازلوا عنها بعد اعتذار تقدم به طوطو خلال ندوة صحفية نظمها قبل أسابيع.
أعلنت النقابة الوطنية للصحافة المغربية، إدانتها للتهجم والاعتداء الذي تعرض له عدد من الصحافيين، من طرف فنان الراب “طه فحصي” الملقب بـ”طوطو”، أمس الأربعاء، أمام المحكمة الزجرية بمدينة الدار البيضاء، معبرة عن استعدادها لمساندة هؤلاء الصحفيين في كل خطواتهم في مواجهته.
وأوضحت النقابة الوطنية للصحافة المغربية، في بلاغ لها، توصل موقع “برلمان.كوم” بنسخة منه، أنها توصلت بشكايات من مجموعة من الزملاء الصحافيين، ينتمون لست مؤسسات إعلامية، والذين كانوا مكلفين من طرف المنابر الإعلامية التي يشتغلون بها، بتغطية حدث تقديم المدعو طوطو أمام المحكمة، في إطار أطوار محاكمة، يتابعها الرأي العام.
وأشارت النقابة إلى أن مضمون الشكايات يتعلق بتعرضهم لعنف لفظي من طرف الفنان المذكور، وبمحاولة منعهم من أداء مهامهم، وتهديدهم.
وأكدت النقابة الوطنية للصحافة المغربية، في ذات البلاغ، أنها وإذ تعبر عن احترامها للحق في محاكمة عادلة، وفي أن المتهم بريء إلى أن تثبت إدانته، فإنها بالمقابل تعتبر أن من مهام الصحافيين تغطية كل حدث يحظى بمتابعة من طرف الرأي العام، وأن المصورين المهنيين هم جزء لا يتجزأ من جسم الصحافة، ولا تقبل النقابة أي مساس أو تهجم عليهم من المشتكى به.
وأضافت النقابة أنه وللأسف مثل هذه الحوادث تتكرر، مما يتطلب حماية للصحافيين وخصوصا الصحافيين/ات المصورين/ات المهنيين أثناء تأدية مهامهم، مشيرة إلى أنه إذا كان من حق المشتكى به رفض تقديم تصريح للصحافة، فليس من حقه التهجم على الصحافيين، وتوجيه اتهامات تحملهم مسؤولية ما يقع له.
وأعلنت النقابة الوطنية للصحافة المغربية في ختام بلاغها، عن تضامنها الصريح مع الزملاء الذين تعرضوا لهذا الإعتداء غير المقبول، ودعمها لهم في كل الخطوات التي يقترحونها لرد الاعتبار لهم، ومعبرة عن إدانتها لما صدر عن الفنان المعني بواقعة الإعتداء غير المقبول والمبرر قانونيا وأخلاقيا.
حاول وزير الثقافة والاتصال والشباب، محمد المهدي بنسعيد، تحميل وزير الشباب والرياضة السابق محمد أوزين، جزءا من مسؤولية تصريحات مثيرة للجدل صادرة عن فنان “الراب” المعروف بـ”طوطو” خلال سهرة فنية نظمتها وزارة الثقافة شتنبر الماضي.
بنسعيد في معرض جوابه عن سؤال كتابي وجهه إليه عضو الفريق النيابي محمد أوزين، تساءل حول نجاعة وفعالية السياسات العمومية الموجهة للشباب خلال السنوات العشر الأخيرة لمعالجة مثل هذه الظواهر.
وهي الفترة التي كان في جزء منها أوزين وزيرا للشباب والرياضة، من سنة 2012 إلى سنة 2015، حيث تم إعفاؤه عقب ما سمي إعلاميا بحادث “الكراطة”، لاستخدام الأخيرة عوض آليات حديثة في صرف مياه الأمطار التي غمرت أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط بمناسبة تنظيم “موندياليتو 2014”.
وجدد عدم اتفاقه مع “ما وقع في السهرة من منطلق أننا لا نشجع لجوء الشباب لاستعمال العنف اللفظي في تعبيرهم عن متطلباتهم أو مواقفهم، خاصة أثناء التظاهرات الثقافية والفنية أو داخل الملاعب الرياضية أو في الأماكن العمومية”.
السؤال الكتابي، اعتبر ما حصل في السهرة يعاكس الانطباع العام ويعبر عن مستوى غير مسبوق من الابتذال، لوث ذوق اليافعين الذين حضروا الحفل بإذن من أوليائهم وكانت تحدوهم الرغبة في الاستمتاع بالفن”.