Étiquette : فندق

  • رشيد مشهراوي يروي رحلة نجاحه من غزة إلى باريس

    هبة بريس

    احتضن فندق بالاس دانفا آخر لقاء ضمن سلسلة الندوات و”ماستر كلاس”، التي برمجها مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي في نسخته الثالثة.

    اللقاء الذي أداره الناقد والباحث اللبناني “ابراهيم العريس”، كان عبارة عن مشاهد مصورة رواها المخرج الفلسطيني “رشيد مشهراوي”، في رحلة من الطفولة والشباب وما فرضه الاحتلال الإسرائيلي من قيود على إبداع الشباب الفلسطيني، الذي اختلق الحيل لأجل تحقيق خطواته النضالية للتعريف بالقضية الفلسطينية، منها الاعتماد على نضال المرأة التي لم تكن سلطات الاحتلال تفرض عليها “حظر التجوال”، مرورا بالجنائز التي كانت تستغل لتمرير الرسائل والأشرطة وغيرها من الأساليب التي تحدث عنها المخرج الفلسطيني بطريقة لا تخلو من “الكوميديا”.

    واعتبر “مشهراوي” في رده على أسئلة الحضور، أن تعاطف الجميع مع القضية الفلسطينية كان يضرها أحيانا، لذلك أخذ على عاتقه تغيير رؤية الغير حول الشخصية الفلسطينية التي كانت تختزل في “ضحايا” أو “أبطال”، إلى “أنسنة القضية”، وتناول كيف رفضت منظمة التحرير الفلسطينية فيلما صور “فلسطيني يبكي”، معللين رفضهم بأن الفلسطيني “لا يبكي لأنه بطل”.

    “مشهراوي” ابن فلسطين الذي اختار التصوير بالصدفة واقتنع في البداية أنه فشل في ذلك، اعتبر أن حياته في فلسطين ساهمت في إغناء تجربته كمخرج، له رغبة في تصوير مشاهد حقيقية من المجتمع الفلسطيني الذي يحمل شخصيات مختلفة رآها حوله، من الفلسطيني المناضل إلى العميل الخائن….

    “مشهراوي” اعتبر أن الراحل “ياسر عرفات” قدم للفلسطينيين هوية وطنية من خلال مفاوضات السلام ، لكن هذه الهوية قد تدمر اذا استعمل العدو دباباته وأسلحته، في حين قدم الشاعر ” محمود درويش” للفلسطينيين هوية ثقافية، صعب تدميرها أو احتلالها.

    وكشف “محمد قبلاوي” مؤسس مهرجان مالمو للسينما العربية بالسويد، خلال كلمته عن مواطنه المخرج “رشيد مشهراوي” أن تواجد الأخير بشكل دائم في مهرجان مالمو، ليس مجاملة ولا “تدخل فيها” العلاقات الشخصية بل لأن أفلامه تستحق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي يطرح إشكالية الهوية والإنتاج في ندوة “سينما عرب المهجر”

    لا زال مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي، يقدم فعاليات دورته الثالثة، حيث احتضن فندق بالاس دنفا ندوة حول موضوع “سينما عبر المهجر”.

    الندوة أطرها الإعلامي “حسام الدين نصر”، بمشاركة “محمد قبلاوي” منتج ومخرج فلسطيني – مؤسس مهرجان مالمو للسينما العربية بالسويد، والمخرج الفلسطيني “رشيد مشهراوي”، والناقد والباحث اللبناني “ابراهيم العريس”، وبحضور المخرج المغربي ” عبد السلام الكلاعي”، والفنان اللبناني “فادي أبي سمرا”، والمخرج السوري – مؤسس مهرجان روتيردام بهولندا “روش عبد الفتاح”، إضافة إلى ثلة من الإعلاميين والمهتمين بمجال السينما.

    ورأى محمد قبلاوي في مداخلته أن هناك ستين مليون عربي يقيمون في أوروبا، وهذا يعني أن هناك سينما للمهجر، مضيفا:”مادام العرب يرون أنفسهم جالية فهذا يعني أنهم لن يتقدموا مطلقا، فعليهم أن يصنعوا أعمالا تخص حياتهم في المهجر ولا يفكروا بإنتاج أعمال تهم موطنهم، لأنهم سيقدمون عملا مشوها، وبالتالي على صناع السينما من العرب المهاجرين أن يقدموا أفلاما عن واقعهم الجديد فقط”.
    أما الباحث والناقد اللبناني “ابراهيم العريس” فقد اعتبر أن السينما منذ تأسيسها كانت تصنع في المهجر، وتابع في معرض كلمته:”ما يهم في سينما الهجرة هو ماذا يقدم هذا المبدع العربي لخدمة المبدع نفسه؟، فكل سينما عظيمة في العالم هي التي تصنع في هجرة ما”.
    وكشف العريس أنه يرفض الحديث عن الهوية باعتبار التسمية تحمل الكثير من العنصرية، فالسينما هي سينما المبدع وملك مبدعها وليس شيئا آخر، حسب قوله.
    أما المخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي فقد أكد أن المخرج العربي بأوروبا استفاد من التقنيين الأجانب التي تفرض صناديق الدعم في أوروبا الاستعانة بهم كشرط من شروط الدعم، الشيء الذي أضاف لأعمال “المهاجرين” خبرة كبيرة، معتبرا أن السينما سواء في المهجر أو البلد الأصلي هي تجربة لا تنتهي ولن تنتهي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماستر كلاس المخرج عبد السلام الكلاعي بمشاركة الممثلة جليلة التلمسي

    الأحداث

    تواصلت، أمس السبت 15 أكتوبر الجاري، فعاليات النسخة الثالثة من مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي، بتنظيم ماستر كلاس المخرج والمنتج المغربي “عبد السلام الكلاعي”، الذي احتضنه فندق بالاس دانفا بالبيضاء، بمشاركة النجمة المغربية “جليلة التلمسي”، التي سبق لها تقديم مجموعة من الأدوار تحت إشرافه، منها مسلسل “عين الحق” و”ستة أشهر ويوم”…

    اللقاء كان عبارة عن دردشة حميمية كما وصفتها الفنانة “جليلة التلمسي” بينها وبين المخرج المبدع، وبين ضيوف المهرجان وأصدقاء المهنة وطلاب المعاهد السينمائية.

    وطرحت “التلمسي” مجموعة من التساؤلات لأول مرة أمام الحضور، أبرزها سر احتفاظ المخرج “عبد الكلاعي” بنفس التركيبة البشرية في أعماله، مع ترميم المجموعة بمواهب جديدة بين الحين والآخر، إلى جانب اختياره الاقتباس من المسرح لكتابة سيناريو أعماله السينمائية، كما تناولت “التلمسي” تجربة “أسماك حمراء” الذي حقق نجاحا كبيرا ونال جوائز مهمة بمهرجان طنجة، رغم تكلفته المتواضعة، فكيف لو توفرت إمكانيات كبيرة لهذا العمل؟.

    واستحضر المخرج “عبد السلام الكلاعي” عامل الثقة الذي تفرزه العلاقات الإنسانية، وكيف تطورت علاقته بمجموعة من الممثلين الشيء الذي دفعه إلى الحفاظ على نفس المجموعة التي “تحرق” معه المراحل بسرعة استيعاب أدوات اشتغاله، وما يمنحه لها من مساحة للإبداع خدمة للدور والعمل.

    اللقاء كان فرصة لإبراز مجموعة من علامات الاستفهام، حول الدعم المحدد في رقم معين، والذي يمنحه المركز السينمائي المغربي، دون الاستناد إلى كفاءة المخرج، نجاحه، جودة أعماله، إشادة النقاد، والرضى الجماهيري…الخ.

    في نفس السياق رأى المخرج والمنتج المغربي “عبد السلام الكلاعي”، أن الكفاءة والموهبة تتفوق على الدراسة، وهو المنطلق الذي يجعله يختار الممثل لإمكانياته وقدرته على أداء “الدور”، لا للشواهد المحصل عليها من المعاهد.

    هيئة التحرير16 أكتوبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصنيف البلدان السياحية في العالم.. المغرب في المراتب المتقدمة

    حل المغرب ضمن 20 وجهة عالمية تُعتبر هي الأفضل للمسافرين والسائحين عبر العالم، وفق المجلة الدولية الشهيرة المتخصصة في السياحة “Condé Nast Traveler”، حيث احتل المرتبة 15 في تصنيف سنة 2022 الذي جاء بناء على تصويت قراء المجلة المذكورة.

    وتم اختيار المغرب في هذه المرتبة من ضمن 48 بلدا تم طرح أسمائهم لفائدة القراء من أجل التصويت على أفضل بلد أو وجهة سياحية لفائدة السياح والمسافرين الذين يجولون العالم، ليحتل المرتبة الخامسة عشرة التي تجعله ضمن لائحة أفضل 20 وجهة عالمية.

    وحسب المجلة، فإن المغرب يُعتبر من البلدان السياحية في العالم، ويتوفر على العديد من المؤهلات، والإقامات السياحية، كالفنادق المعروفة، مثل فندق المامونية في مراكش، وهو الفندق الذي حاز على المرتبة الأولى في تصنيف أفضل فنادق شمال إفريقيا في الأسابيع الماضية على صفحات نفس المجلة، وهي المرتبة التي يحصل عليها للسنة الثانية على التوالي.

    كما أن المغرب يُعتبر البلد العربي الأول في هذا التصنيف لأفضل وجهة سياحية للمسافرين عبر العالم، متفوقا على مصر، والعديد من البلدان الأخرى المعروفة بأنها وجهات سياحية هامة، مثل تركيا وفرنسا ومالطا وأستراليا وغيرها من البلدان الأخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سر الخلطة بين المخرج الكلاعي وجليلة التلمسي في ماستر كلاس الفيلم العربي

    أكورا / خديجة بــراق

    تواصلت، اليوم السبت 15 أكتوبر الجاري، فعاليات النسخة الثالثة من مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي، بتنظيم ماستر كلاس المخرج والمنتج المغربي “عبد السلام الكلاعي”، الذي احتضنه فندق بالاس دانفا بالبيضاء، بمشاركة النجمة المغربية “جليلة التلمسي”، التي سبق لها تقديم مجموعة من الأدوار تحت إشرافه، منها مسلسل “عين الحق” و”ستة أشهر ويوم”…

    اللقاء كان عبارة عن دردشة حميمية كما وصفتها الفنانة “جليلة التلمسي” بينها وبين المخرج المبدع، وبين ضيوف المهرجان وأصدقاء المهنة وطلاب المعاهد السينمائية.

    وطرحت “التلمسي” مجموعة من التساؤلات لأول مرة أمام الحضور، أبرزها سر احتفاظ المخرج “عبد الكلاعي” بنفس التركيبة البشرية في أعماله، مع ترميم المجموعة بمواهب جديدة بين الحين والآخر، إلى جانب اختياره الاقتباس من المسرح لكتابة سيناريو أعماله السينمائية، كما تناولت “التلمسي” تجربة “أسماك حمراء” الذي حقق نجاحا كبيرا ونال جوائز مهمة بمهرجان طنجة، رغم تكلفته المتواضعة، فكيف لو توفرت إمكانيات كبيرة لهذا العمل؟.

    واستحضر المخرج “عبد السلام الكلاعي” عامل الثقة الذي تفرزه العلاقات الإنسانية، وكيف تطورت علاقته بمجموعة من الممثلين الشيء الذي دفعه إلى الحفاظ على نفس المجموعة التي “تحرق” معه المراحل بسرعة استيعاب أدوات اشتغاله، وما يمنحه لها من مساحة للإبداع خدمة للدور والعمل.

    اللقاء كان فرصة لإبراز مجموعة من علامات الاستفهام، حول الدعم المحدد في رقم معين، والذي يمنحه المركز السينمائي المغربي، دون الاستناد إلى كفاءة المخرج، نجاحه، جودة أعماله، إشادة النقاد، والرضى الجماهيري…الخ.

    في نفس السياق رأى المخرج والمنتج المغربي “عبد السلام الكلاعي”، أن الكفاءة والموهبة تتفوق على الدراسة، وهو المنطلق الذي يجعله يختار الممثل لإمكانياته وقدرته على أداء “الدور”، لا للشواهد المحصل عليها من المعاهد.

    سيرة المخرج والمنتج عبد السلام الكلاعي /

    مخرج وكاتب سيناريو ومنتج مغربي ولد سنة 1969 بمدينة العرائش. بدأت مسيرته المهنية في العام 2003 عندما أخرج أول فيلم قصير له يوم سعيد. أخرج العديد من الأفلام الطويلة للتلفزيون، منها ماجدة سنة 2004، الرجال والبحر و مياه سوداء سنة 2009، سيدة الفجر، الذي نال عنه جائزة أفضل فيلم تلفزيوني في مهرجان عمان للتلفزيون بالأردن، حب وغضب و صمت الذاكرة اللذين نال عنهما الجائزة الكبرى في مهرجان مكناس للدراما التلفزيونية. قبل أن يقوم بإخراج مسلسل عين الحق الذي حقق نجاحا جماهيريا كبيرا كما حظي بالإشادة من قبل النقاد. في السينما، أخرج عبد السلام الكلاعي أفلامه القصيرة رحلة رائعة و قرب فراشك و التوظيف، قبل أن يخرج سنة 2012 ملاك، أول فيلم روائي طويل له، والذي فاز بالعديد من الجوائز في المغرب وعلى الصعيد الدولي. أسماك حمراء، فيلمه السينمائي الطويل الثاني، سيتم عرضه في صالات السينما مطلع سنة 2021.

    khadija_berraq

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إفلاس الفنادق بسبب الأزمة مستمر.. فندق مصنف يقرر إغلاق أبوابه بورزازات

    جمال زروال

    كشفت مصادر مطلعة لموقع “العمق”، أن إحدى الوحدات الفندقية المصنفة بورزازات، ستغلق أبوابها في وجه العموم، بشكل نهائي، إبتداء من بداية شهر نونبر القادم، بعد إستكمال جميع الإجراءات القانونية المرافقة لقرار الإغلاق.

    وإستنادا إلى المصادر ذاتها، فإن الوحدة الفندقية المصنفة والمعنية بقرار الإغلاق هي فرح الجنوب، مبرزة أنه من المرتقب أن يزداد الأمر أكثر تعقيدا، خصوصا بعد تأجيل بدء النقل الجوي المباشر من باريس إلى ورزازات من طرف شركة طرانزافيا الموكولة لها مهمة الربط الجوي المنخفض التكلفة بين الوجهات سالفة الذكر.

    ولفتت المصادر إلى أن جهة درعة تافيلالت إحتلت المراتب الأخيرة من حيث نسب الاسترجاع، في وقت إنهزمت هووليود إفريقيا أمام كل من الرشيدية وميدلت وتنغير، أما زاكورة فقد تذيلت مؤخر الترتيب، بعد إضافة ليالي المبيت التي سجلت بهذه المدينة المؤشرات الخاصة بورزازات.

    ونبهت المصادر نفسها إلى خطورة هذا الوضع، الذي ينذر بكارثة، بعد تنامي حالات الإغلاق، خصوصا وأنه بعد إغلاق هذا الفندق ستسجل ورزازات إغلاق أكثر من 21 مؤسسة فندقية، الشيء الذي سيتسبب في قطع أرزاق عدد من المشتغلين في القطاع السياحي.

    وطالبت المصادر بـ “إيلاء” الإهتمام لهاته الوجهة التي تحتضن أكبر الاستوديوهات السينمائية العالمية وأكبر محطة للطاقة الشمسية، وذلك عبر تضافر الجهود كل من موقعه، حسب مسؤولياته وصلاحياته، بهدف إنقاذ ما يمكن إنقاذه تفاديا للأسوأ مستقبلا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال قطر.. وليد الركراكي يحسم في مقر إقامة وتدريبات المنتخب المغربي

    تم الحسم بشكل رسمي في مقر إقامة المنتخب المغربي خلال نهائيات كأس العالم قطر 2022.

    وزار مدرب المنتخب المغربي، وليد الركراكي رفقة مساعده رشيد بنمحمود مقر الإقامة الذي ليس إلا فندق ويندام الخليج.

    أما بالنسبة لملعب التدريبات فسيتدرب المنتخب المغربي بملعب الدحيل القطري.

    ويعرف وليد الركراكي جيدا ملعب الدحيل، إذ سبق وأن درب الأخير في تجربته الأخيرة بالدوري القطري.

    وبخصوص مباريات المنتخب المغربي في كأس العالم، فستجرى المباراة الأولى ضد منتخب كرواتيا بملعب البيت .

    ويستضيف ملعب الثمامة المباراة الثاني للمنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم، حين يواجه منتخب بلجيكا.

    ويحتضن الملعب ذاته اللقاء الثالث الذي سيجمع المنتخب المغربي بمنتخب كندا.

    وتجرى المباريات الثلاث على التوالي ما بين 23 نونبر بالنسبة للمباراة الأولى والسابع والعشرين بالنسبة للمباراة الثانية، في حين تلعب المباراة الثالثة في الفاتح من دجنبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنقاذ 4 سياح أجانب من الغرق في فيضانات إجتاحت إقليم خنيفرة

    زنقة20ا خنيفرة

    تمكنت فرق الإنقاذ التابعة لمصالح الوقاية المدنية بإقليم خنيفرة، مساء اليوم، من إنقاذ أربعة سياح أجانب من الغرق بعدما جرفت السيول سيارتهم على إثر الفضانات التي خلفتها التساقطات المطرية بالمنطقة.

    وحسب مصدر محلي، إستطاعت فرق الإنقاذ والسلطات المحلية بالإقليم إنقاذ السياح من الغرق بالطريق 73-08 الرابطة بين سوق تازارت إعراضن وبويجيمان، وإنتشال السيارة من الأوحال التي خلفتها السيول الجارفة.

    ووفق المصدر، فقد تم نقل السياح الأجانب إلى فندق أجدير إيزوران حيث تم الإطمئنان على صحتهم وإخضاعهم لفحوصات طبية روتينية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخلفات الإهمال وحياة الليل يحولان حديقة “زنقة الشياطين” لفضاء تعفه “الملائكة”

    يصادف معظم المارة من شارع الأمير مولاي عبد الله بمدينة طنجة، بشكل يومي، مشهدا صادما، يتمثل في مخلفات الإهمال الذي تتعرض له أحد الفضاءات العمومية، بعد سنوات طويلة من تهيئته على شكل مساحة خضراء، ليتحول بعدها إلى مطرح للقاذورات والأوساخ ومرتعا لممارسات خارج القانون.

    كراسي خشبية مكسورة هنا وهناك، قطع إسفلت مقتلعة جزئيا أو كليا، شجيرات ذابلة، ممرات متربة، بائعات هوى يقفن في هذا الركن أو ذاك، وشباب يدخنون، خلسة، لفافات الحشيش أو يعاقرون كؤوس النبيذ في غفلة من المارة. هذا حال هذه الحديقة التي تستقبل المارين عبر هذا الشارع المعروف بـ”زنقة الشياطين”.

    تمت تهيئة هذه الحديقة سنة 2006، في مقدمة هذا الحي الذي يعد من أخطر النطاق السوداء المصنفة في طنجة التي تشهد طوال السنة حوادث إجرام غاية في الخطورة وترويجا لمختلف أنواع المخدرات، بالنظر لاحتضانه مجموعة من الخمارات ومقاهي الشيشة.

    ولعل هذا واحدا من الأسباب التي ساهمت في تحويل هذا الموقع الأخضر إلى ” مكان مرعب يتخذ شكل مطرح للنفايات التي تتعرض للحرق، مما أدلى إلى تآكل الغطاء النباتي وتلاشي كل التجهيزات بسبب الإتلاف التي تتعرض لها.”، كما رصدت رابطة الدفاع عن حقوق المستهلكين.

    وانتقدت الرابطة، كما جاء في موقعها على الانترنت ” سوء الاستعمال من طرف المرتفقين، وكذلك غياب الصيانة والحراسة ” الذين طالا هذا الفضاء الذي كان قد تم تزويده بمساحات خضراء وغرسه بالأشجار وتأثيثه بكراسي خشبية.

    وتقول ذات الهيئة الجمعوية، أن “المخجل هو تموقع هذا الفضاء خلف مبنى مندوبية السياحة ومكتبة العلامة عبد الله كنون، وقبالة باب مركز جمعية التوعية الإسلامية وحديقة ساحة سور المعكازين التي تمت إعادة تهيئتها مؤخرا، وكاتدرائية ، ثم مسرح سرفانتيس ومجموعة من الفنادق من بينها فندق رامبرانت.”. كما أنه “ينتهي بمنتزه مشرف على حديقة تطل على مسرح سرفانتيس والحي الإسباني وميناء طنجة وكل أحياء المدينة القديمة، وهو ما يعنى تواجده وسط منطقة سياحية بامتياز.”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوربس : أخنوش يخسر 200 مليون دولار من ثروته في سبعة أشهر

    انعكست سبعة أشهر من التطورات في المشهد الاقتصادي الإقليمي والدولي على تصنيفات وصافي ثروات المليارديرات العرب منذ نشر قائمة فوربس للمليارديرات 2022، التي صدرت في أبريل الماضي.

    وانخفض صافي الثروة المجمعة للمليارديرات العرب البالغ 68 مليار دولار  في قائمة أبريل الماضي، ليصل إلى 65.6 مليار دولار، اعتبارا من الخامس من أكتوبر الجاري، أي ما يمثل نسبة 3.5 في المئة، بينما ظل عدد المليارديرات العرب 22 مليارديرا، بحسب فوربس.

    وكان أكبر الخاسرين من بين المليارديرات العرب، المصري، ناصف ساويرس، بخسارة 800 مليون دولار، يليه العماني، سهيل بهوان، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة سهيل بهوان، التي تراجعت ثروتها بمقدار 600 مليون دولار، والأخوين اللبنانيين طه ونجيب ميقاتي مؤسسا مجموعة “أم 1″، حيث خسر كل منهما 400 مليون دولار.

    المصري محمد الفايد، مالك فندق ريتز باريس، هو خامس أكبر الخاسرين بـ200 مليون دولار، بالإضافة إلى فيصل بن قاسم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة شركة الفيصل القابضة، ورئيس الوزراء المغربي، عزيز أخنوش، وعائلته، اللذين خسرا المبلغ ذاته.

    وكان صاحب مجموعة الفطيم الإماراتية، عبد الله الفطيم وعائلته، الثامن في القائمة، حيث خسر 100 مليون دولار.

    وبلغ إجمالي خسارة المليارديرات الثمانية في قرابة سبعة أشهر 2.9 مليار دولار.

    من ناحية أخرى، يعتبر الملياردير الإماراتي الذي أسس بنك المشرق، عبد الله بن أحمد الغرير وعائلته، الرابح الوحيد من بين 22 مليارديرا عربيا خلال الأشهر السبعة الماضية.

    إقرأ الخبر من مصدره