Étiquette : فندق

  • من أجْـل عودة العـلاقات بين المـغرب و الجـزائر

    خالد الشرقاوي السموني

    بعض السياسيين والإعلاميين والمثقفين من المغرب و الجزائر يصبون الزيت على النار ، بل أحيان يلوحون بنشوب حرب قادمة “بين البلدين . ألا يساهم هؤلاء في تأجيج التوترات بين المغرب والجزائر وتعميق الجراح وتعقيد كل محاولة لعودة العلاقات الدبلوماسية إلى وضعها الطبيعي وترميم ما تم هدمه وفتح قنوات تواصل وتعاون جديدة ؟

    كل منا يتذكر شهر مايو سنة 1988 ، وهو شهر عودة العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر والمغرب وفتح الحدود في عهد الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد بعد قطيعة دامت سنوات طويلة ، حيث كانت مناسبة للتفاهم والتعاون ، ساعد ذلك على تأسيس الاتحاد المغاربي سنة 1989. لكن مع الأسف بعض الأطراف الخارجية لم تكن مطمئنة لهذا التقارب المغربي الجزائري ، حتى عادت العلاقات بعد سنوات قليلة إلى التوتر ، ثم القطيعة منذ عام 1994 إثر حادث الاعتداء الإرهابي على فندق أطلس آسني بمراكش . ومنذ ذلك الحين، ظلت حدود البلدين البرية وما تزال مغلقة ، ويتكبد اقتصاد البلدين خسائر سنوية .

    منذ تولي الفريق شنقريحة قيادة الجيش الجزائري عام 2019، بدأ التصعيد في الخطاب الدبلوماسي ، خصوصا عندما وصف هذا الاخير المغرب بـ “العدو ” والحديث عن مؤامرة تستهدف الجزائر من وراء حدودها ، تزامن ذلك مع أجواء تعبئة وتدريبات عسكرية للجيش في مناطق قريبة من الحدود المغربية، أفضى ذلك إلى إعلان وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة في أغسطس 2021 عن قرار بلاده قطع علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب، لأسباب واهية ووقائع زائفة وغير مبررة ، ترتب عن ذلك إغلاق المجال الجوي الجزائري أمام الطيران المغربي، ورفض الجزائر تجديد عقد خط الغاز المغاربي الأوروبي الذي يحمل الغاز إلى إسبانيا عبر المغرب.

    في المقابل ، اعتمد المغرب نهج اليد الممدودة للجزائر، عبر مبادرات متتالية من جلالة الملك محمد السادس الذي ما فتئ يدعو إلى فتح الحدود والجلوس إلى طاولة الحوار لتسوية المشاكل العالقة. فمنذ توليه العرش وهو يطالب، بصدق وحسن نية، بفتح الحدود بين البلدين . وقد عبر عن ذلك صراحة، في خطابه بمناسبة الذكرى 43 للمسيرة الخضراء يوم 6 نونبر 2018، حينما دعا خلاله دولة الجزائر وشعبها الشقيق لإعادة العلاقات الطبيعية بينها وبين المغرب و تجاوز الخلافات التي تعيق تطور العلاقات بين البلدين. نفس الدعوة جددها جلالة الملك في خطابه بمناسبة الذكرى 22 لعيد العرش يوم 31 يوليوز 2021 ، حيث دعا الأشقاء في الجزائر، للعمل سويا، دون شروط، من أجل بناء علاقات ثنائية، أساسها الثقة والحوار وحسن الجوار.

    على امتداد عقود ظلت الجزائر تتمسك بموقفها الداعم لجبهة البوليساريو ولمبدأ تقرير المصير في الصحراء، بل تضمن الرعاية السياسية والمادية للجبهة، ولاتلتزم الحياد في نزاع معروض أمام الأمم المتحدة، وفي نفس الوقت ترفض الجلوس مع المغرب في إطار الموائد المستديرة بناء على قرارات مجلس الأمن للوصول إلى حل سياسي و دائم .

    يؤسفنا كثيرا أن تظل الجزائر على هذا الموقف الذي يعوق عملية الوصول الى حل سياسي و تحقيق الوحدة المغاربية و التكامل الاقتصادي ، علما بأن هناك عوامل مشتركة تجمع البلدين من لغة ودين وثقافة ووحدة المصير والتلاحم الشعبي الذي يطبع العلاقات الثنائية على مر التاريخ ، بل ارتبطت النخب في البلدين بعلاقات وثيقة، فضلا عن الروابط العائلية .

    نحن في حاجة الآن إلى أدوار حكماء من الجانبين ، سياسيين ومثقفين وإعلاميين وحقوقيين ، لصناعة الجسور بين البلدين وخلق التقارب من جديد بين الشعبين الشقيقين ، وفتح آفاق المستقبل للأجيال الجديدة وعدم رهنها بالخلافات السياسية، لأنه في نهاية المطاف من سيدفع الثمن هما الشعبان المغربي والجزائري معا ، مع ما يحمل ذلك من تمزيق للروابط العائلية و مزيد من الخسائر الاقتصادية وتهديد للأمن و الاستقرار على مستوى الحدود بين البلدين بصفة خاصة و للمنطقة المغاربية بصفة عامة.

    كما نتمنى أن تكون القمة العربية المرتقب انعقادها بالجزائر فرصة للتقارب بين البلدين وتسوية الخلافات عبر الحوار الهادئ وتجاوز الصراعات وإزالة الأحقاد والخصومات ورأب الصدع واستئناف العلاقات الدبلوماسية لمواجهة التحديات الكبرى التي تواجه المصير المغاربي .

    مدير مركز الرباط للدراسات السياسية و الاستراتيجية

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جون أفريك”: زيارة ماكرون تغلق فنادق “الوفود الرسمية” بالجزائر

    أهلال عبد المالك

    أفادت الصحيفة الفرنسية “جون أفريك” بأنه تم إغلاق فندق “Liberté” في وهران الذي تناول فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون العشاء على انفراد في 26 غشت المنصرم.

    وقالت إن الإغلاق الذي طال أيضا ثلاثة فنادق أخرى تابعة لنفس المجموعة المملوكة لرجل أعمال يدعة محمد عفان قد تم في 13 شتنبر بأمر من الولاية.

    ونقلت الصحيفة عن مسؤول بالفندق تأكيده خبر إغلاق الفنادق جتى إشعار آخر، مضيفة أن إغلاق هذه الفنادق الأربعة المرموقة جاء بعد قرار من والي وهران الذي أرسل لجان المراقبة الفنية والنظافة والسياحة هناك بعد فترة وجيزة من العشاء الذي أقيم على شرف إيمانويل ماكرون وضيوفه.

    وقالت “جون أفريك” إنها لم تستطع، بعد محاولات متكررة، الحصول على أسباب إغلاق الفنادق الأربعة التي تستضيف بانتظام وفود رسمية جزائرية وأجنبية من مكتب والي وهران، سعيد صعيود.

    وأضاف المصدر ذاته أن قرار إغلاق هذه الفنادق الأربعة التي اكتسبت سمعة دولية لجودة خدماتها أمر مثير للدهشة نظرًا لاستضافتها مؤخرًا منتخبات كرة القدم الوطنية للجزائر والإمارات العربية المتحدة وفلسطين والسودان التي شاركت في البطولة العربية. كأس تحت 17 سنة.

    كما تم اختيار فنادق سلسلة Liberté لاستيعاب الوفود الأجنبية الحاضرة في ألعاب البحر الأبيض المتوسط ​​التي أقيمت في وهران في الفترة من 25 يونيو إلى 5 يوليو 2022، تضيف الصحيفة الفرنسية.

    وقالت الصحيفة نقلا عن مصدر في الاليزيه إن استقبال ماكرون الذي كان في زيارة رسمية للجزائر أيام 25، 26، 27 غشت المنصرم، كان مقررا أن يتم في فندق آخر في وهران قبل أن يتم تعديل البرنامج في اللحظة الأخيرة بناءً على قرار إيمانويل ماكرون نفسه، لذلك تم اختيار فندق Liberté على عجل قبل أن يتم تأمينه من قبل فريقي الحماية الفرنسي والجزائري ، للترحيب بإيمانويل ماكرون وضيوفه. تضيف الصحيفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السَّجْن لخليجي “شرمل” فتاةً بالشّارع العام بأكادير

    قضت المحكمة الابتدائية بأكادير أمس الإثنين 12 شتنبر الجاري، بإدانة الخليجي الذي اعتدى على فتاة بجوار فندق معروف وسط مدينة “الإنبعاث” طعنا بالسلاح الأبيض، بالحبس النافذ.

    المعطيات المتوفرة، تفيد أن ابتدائية أكادير أدانت السائح الخليجي بثمانية أشهر حبسا نفاذا، بعدما جرت متابعته في حالة اعتقال وإحالته على السجن المحلي لأيت ملول، على خلفية تعريضه فتاةً لاعتداء بسلاح أبيض أمام فندق مصنف بالمدينة.

    وكانت معطيات حصلت عليها ”آشكاين”، تعززها فيديوهات توثق للحادث، تتحفظ “آشكاين” على نشرها نظرا لبشاعتها، تفيد بنشوب خلاف بين المتشاجريْن قرب أحد الفنادق المصنفة بشارع محمد الخامس، قبل أن يتطور إلى مواجهات دامية دفعت السائح الخليجي إلى توجيه طعنة بالسلاح الأبيض للفتاة.

    وحسب المعطيات ذاتها، فقد تسبب السائح الخليجي بجرح غائر للفتاة التي دخلت معه في شجار، ليتم نقلها إلى مستعجلات المستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير لتلقي العلاجات الضرورية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سكويد غايم امام فرصة دخول التاريخ خلال حفلة جوائز “إيمي”

    يواجه مسلسل “سكويد غايم” (لعبة الحبار) منافسة شرسة الاثنين في حفل توزيع جوائز “إيمي”، الموازية بأهميتها تلفزيونياً للأوسكار في السينما، وستكون أمامه فرصة لدخول التاريخ.

    هذا العمل الذي أنتجته نتفليكس وحقق نجاحاً عالمياً ساحقاً، قد يصبح أول إنتاج بغير اللغة الإنجليزية يفوز بجائزة “إيمي” لأفضل مسلسل درامي.

    ومن شأن تحقيق “سكويد غايم” هذا الإنجاز أن يضع المسلسل العنيف الذي يندد بتجاوزات الرأسمالية على المسار عينه للفيلم الكوري الجنوبي “باراسايت” الحائز جائزة أوسكار أفضل فيلم عام 2020.

    لكن سيتعين على المسلسل لكي يفوز في لوس أنجليس أن يطيح بمنافس جاد هو “ساكسيشن” الذي تمت مكافأته قبل عامين على قصته المتمحورة حول عائلة قوية يتبادل أفرادها المؤامرات والمكائد.

    وقال المعلق المتخصص في شؤون السينما في موقع “ديدلاين” بيت هاموند إن “من الصعب للغاية مواجهة هذا الإنتاج الضخم من +اتش بي او+”، مذكّراً بأن المسلسل الأميركي يتصدر السباق مع 25 ترشيحاً.

    لكن هذا الاختصاصي يعوّل على أن تؤول جائزة أفضل ممثل إلى لي جونغ جاي، الممثل الرئيسي في “سكويد غايم”. وسيجعل ذلك في حال تحقق، الممثل الكوري الجنوبي أول فائز بهذه الجائزة لأداء بلغة غير الإنكليزية.

    كما ينافس مسلسلا “سيفيرنس” (“آبل تي في بلاس”) الذي يحمل إسقاطات مقلقة عن عالم العمل، و”أوزارك” (نتفليكس) الذي يستكشف عمليات تبييض الأموال وموبقات الطبقة الوسطى الأميركية، للفوز بجائزة أفضل مسلسل درامي.

    وفي هذا النوع من المسلسلات أيضاً، تحظى زندايا الفائزة بجائزة “إيمي” سنة 2020، بفرص قوية للحصول على جائزة أفضل ممثلة مرة أخرى عن دورها كمراهقة مدمنة على المخدرات في “يوفوريا”.

    على الجانب الكوميدي، يبدو مسلسل “تيد لاسو” من إنتاج “آبل تي في بلاس” والفائز بجائزة “إيمي” العام الماضي، مرشحاً لتجديد إنجازه. في المسلسل، يؤدي جيسون سوديكيس دور مدرب كرة قدم أميركية تُسنَد إليه مهمة غير متوقعة داخل فريق إنكليزي لكرة القدم.

    ويتنافس سوديكيس المرشح في فئة أفضل ممثل في فيلم كوميدي مع بيل هادر عن دوره كقاتل محترف يحلم بأن يكون نجماً هوليوودياً في مسلسل “باري”، الذي استؤنف عرضه بعد توقف دام ثلاث سنوات بسبب جائحة كوفيد-19.

    ولدى النساء، تُعتبر جين سمارت الأوفر حظاً لنيل جائزة أفضل ممثلة، لأدائها في “هاكس”، وهو مسلسل كوميدي تؤدي فيه سمارت دور فكاهية تتقدم في السن في لاس فيغاس اضطُرت لإعادة تقديم نفسها بأسلوب جديد على خشبة المسرح.

    وعلى جري العادة السنوية، تحمل فئة المسلسلات القصيرة التي تكافئ الأعمال المقدمة ضمن موسم واحد، دماً جديداً في المنافسة.

    وأربعة من المسلسلات الخمسة المتنافسة مستوحاة من فضائح حقيقية. ويغوص”دوبسيك” في قضية الإدمان المميت على الأفيونيات في الولايات المتحدة، فيما يتناول “ذي دروب آوت” الاحتيال الذي تورطت فيه شركة “ثيرانوس” الطبية الناشئة. أما مسلسل “بام أند تومي” فيكشف كواليس الشريط الجنسي لباميلا أندرسون، فيما يروي “إنفنتينغ آنا” قصة شابة روسية خدعت طويلاً النخبة في نيويورك من خلال الادعاء بأنها وريثة عائلة ألمانية ثرية.

    لكن في هذا السباق المحتدم، يعطي الخبراء أرجحية الفوز لمسلسل “ذي وايت لوتس” التراجيدي الكوميدي الذي تدور قصته حول النفاق السائد داخل فندق فخم في هاواي.

    وقال هاموند “أعتقد أن مايكل كيتون يضمن تقريباً الفوز بجائزة أفضل ممثل في مسلسل قصير”، عن دوره في “دوبسيك”.

    كما توقع الناقد منح جائزة لأماندا سيفريد التي تؤدي دور رئيسة شركة “ثيرانوس” في مسلسل “ذي دروب آوت”.

    تعكس جوائز “إيمي” بشكل عام تقدير أوساط عالم التلفزيون الأميركي للفائزين، إذ يشكل الممثلون أهم الناخبين فيها.

    ويعود الحفل الذي يقام على مسرح في لوس أنجليس، مع سجادة حمراء واستعراضات للنجوم، إلى طبيعته هذا العام، بعد نسختين سابقتين طغت عليهما قيود الجائحة.

    ويقدم الحفلة الممثل الكوميدي الأميركي كينان تومسون، نجم برنامج “ساترداي نايت لايف”.

    ويتولى الممثل مهامه من دون تعزيز التدابير الأمنية، بعد أشهر قليلة من الضجة التي تسبب بها ويل سميث عبر رده على نكتة استهدفت زوجته من خلال صفع الممثل الكوميدي كريس روك في حفل توزيع جوائز الأوسكار.

    وقال رئيس جوائز “إيمي” فرانك شيرما لموقع Deadline “سنكون حذرين وفي حالة تأهب، كما الحال دائماً”، رافضاً المزايدات في هذا الشأن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفاعلون في القطاع السياحي يكثفون جهودهم استعدادا للموسم الشتوي

    بعد صيف جيد اتسم بالعودة المكثفة للسياح الأجانب والمغاربة المقيمين بالخارج، شرعت وزارة السياحة، بتعاون مع مجمل الفاعلين الرئيسيين في القطاع، في شحذ الأسلحة من أجل الاستعداد واستباق المواعيد القادمة، وبالأخص الموسم الشتوي.

    وأطلقت الوزارة الوصية مؤخرا أشغال خارطة الطريق الجديدة للقطاع، بتوجه نحو إدراج شراكة قوية بين القطاعين العام والخاص وتناوب على المستوى الترابي، بهدف تعزيز دينامية الانتعاش المسجلة وتسريع وتيرة استرجاع أداء سنة 2019.

    وذكرت وزيرة السياحة، فاطمة الزهراء عمور، في هذا الصدد، بأن خطة قوية قد تم إطلاقها من أجل الرفع، على المدى القصير، من قدرات النقل الجوي نحو المملكة بغية الترويج للوجهة لدى منظمي الرحلات السياحية وتعزيز سمعتها لدى السياح الدوليين.

    كما يتعلق الأمر بتعزيز قدرات النقل الجوي عبر الزيادة في طاقته الاستيعابية ومضاعفة الرحلات الجوية من وجهة إلى أخرى، وملاءمة العرض السياحي للطلب الوطني والدولي، إضافة إلى تحفيز الاستثمار العمومي/الخاص حول الروافع ذات الأولوية، بما فيها التنشيط والسياحة الإيكولوجية، بغاية الوصول إلى 26 مليون سائح مستهدف في أفق سنة 2030.

    استهداف الموسم الشتوي

    على أبواب الموسم الشتوي، وبخلاف السنتين الماضيتين، يبدو أن الفاعلين السياحيين استعادوا البسمة والنشاط منذ الآن مما يمكن من إطلاق موسم شتوي أقل ما يقال عنه أنه “واعد”.

    ذلك ما أكده “حميد . ب” مسير فندق ذي 5 نجوم بمراكش. والذي اعتبر أن الدينامية التي شهدها القطاع السياحي المغربي خلال الصيف، أدت إلى إنعاش آمال مختلف الفاعلين في القطاع، والذين باتوا أكثر تفاؤلا بالموسم الشتوي.

    ولدى سؤاله عن بوادر هذا الموسم، أكد أن المدينة الحمراء تمثل بلا شك الوجهة المفضلة للسياح الأجانب، لاسيما في الشتاء.

    وأوضح أنه “بالتالي، سيكون ثمة بلا شك الكثير من الطلبات على هذا الموسم. ومن جهتنا فالاستعدادات قد انطلقت، ولكننا نحتاج للمواكبة”.

    وقال هذا المهني إن التخوف الوحيد الذي يواجهونه في هذه الفترة يتعلق بشبح الضغوط التضخمية الذي ما زال يخيم على أسعار تذاكر الطائرات والذي يحتمل أن يؤثر على عدد السياح الأجانب.

    كما أكد، من جهة أخرى، أن العوامل التي تميز هذا الموسم، بما فيها على الخصوص انخفاض عدد ساعات سطوع الشمس، والبرد والثلج، لا بد من أن تأخذ في الاعتبار لدى القيام بالسياحة الشتوية، مبرزا، بهذا الصدد، أن تصور المواطنين للشتاء والنقل لها جميعا تأثير على تطور وازدهار السياحة خلال الفترة الشتوية، ولاسيما بشأن القرارات التي يتخذها الفاعلون السياحيون استعدادا لهذا الموسم.

    وفي الأطلس المتوسط، شددت حليمة، وهي مسيرة نزل سياحي بمدينة إفران أن مؤسستها تمتلئ بالكامل خلال الموسم الشتوي بفضل تنوع وغنى المؤهلات والموارد السياحية التي يزخر بها الإقليم، وتمكن هذه الوجهة من عرض منتجات سياحية متنوعة وملائمة لمختلف تطلعات الزوار والسياح.

    وبعد التذكير بأن الشتاء يمثل مكونا أساسيا ضمن مميزات مدينة إفران، أوردت حليمة أن الموسم لا يبدأ حين يشرع السياح في التوافد.

    وأشارت إلى أنه “يتقرر النجاح أو الفشل قبل ذلك بكثير. فلمواجهة تدفق الزبناء، ينبغي الاستعداد لخدمتهم وإرضائهم والتوفر على مخزون وموظفين جاهزين ومؤهلين وعلى أموال جاهزة للاستثمار والتدبير”.

    وأفادت مسيرة النزل النشط منذ سنة 1998 بأنه “بشكل عملي، من أجل تشجيع الزبناء خلال هذه الفترة، نقوم بتوفير عروض حجز جد مغرية ودون تعويض عن الإلغاء إلى غاية اليومين الأخيرين قبل موعد الوصول. وبذلك، يمكن القول بأننا لا نحظى بأي تعويض عن 100 في المائة من إلغاءات الموسم الشتوي”.

    وأضافت أنه بفضل 70 في المائة من ليالي المبيت الشتوية، تمثل عطلة الشتاء الفترة الأهم بالنسبة للتردد السياحي على هذه المنطقة، ولاسيما بالنسبة لعشاق رياضة التزلج على الجليد.

    وباختصار، فإن الموسم السياحي الشتوي هو مجموعة من التحديات الصغيرة التي يجب رفعها، مما يبرز الحاجة إلى معرفة جيدة بالصنعة، وخصوصياتها المحلية وزبنائها، علاوة على التكيف مع الظروف الاقتصادية الراهنة من أجل تحقيق طموح العودة السريعة إلى المستويات المعهودة للقطاع!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملكة إليزابيث.. 70 سنة من حكم المملكة و15 رئيسا للوزراء في عهدها

    توفيت يومه الخميس 08 شتنبر 2022، ملكة بريطانيا، إليزابيث الثانية، عن عمر يناهز 96 سنة، وذلك حسب ما أعلن عن قصر بيكنغهام في بيان له.

    وحطمت الملكة إليزابيث الثانية، الرقم القياسي بتبوّئها العرش الملكي البريطاني لمدة سبعين سنة، بعدما استلمت العرش، منذ 6 فبراير 1952.

    ميلاد الملكة إليزابيث الثانية

    وُلدت إليزابيث في لندن، في 21 أبريل 1926، وتلقَّت تعليماً خاصّاً في منزلها، بعدما ارتقى والدها، جورج السادس، عرش بريطانيا بعدما تنازل له شقيقه إدوارد الثامن عنه في عام 1936، ومُنذُ ذلِك الحين أصبحت إليزابيث الوريث المفترض للعرش، ومن هنا، أخذت إليزابيث الواجبات العامة على عاتقها أثناء الحرب العالمية الثانية، حيث انضمت هناك للعمل في الخدمة الإقليمية الاحتياطية.

    نشأتها

    إليزابيث هي الابنة الأولى للأمير ألبرت دوق يورك (لاحقا الملك جورج السادس)، وقرينته إليزابيث، دوقة يورك (لاحقا الملكة إليزابيث)، والدها هو الابنُ الثاني للملك جورج الخامس والملكة ماري، ووالدتها هي الابنةالصغرى للأرستقراطي الاسكتلندي كلود باوز ليون الإيرل الـ14 لستراثمور وكينغورن.

    زواج الملكة

    تزوجت الملكة إليزابيث سنة 1947، من الأمير فيليب (دوق إدنبرة) وأنجبت منه أطفالها الأَربعة.

    الأمير تشارلز،” أمير ويلز” 

    والأميرة آن؛
     والأمير أندرو(دوق يورك)

     الأمير إدوارد،(نبيل وسكس)

    إعتلاء العرش البريطاني

    في أوائل عام 1952، جهز فيليب وإليزابيث للقيام بجولة إلى أستراليا ونيوزيلندا عن طريق كينيا، وفي يوم 6 فبراير من عام 1952، وبعدما عادت إليزيبيث وزوجها فيليب إلى قصر سقانا لودج بكينيا، بعد ليلة قضوها في فندق ترتوبس، جاءهم خبر وفاة الملك، نقل فيليب هذا الخبر للملكة الجديدة، وطلب منها مارتن تشارتريز أن تختار اسم خلال فترة حكمها، كما يفعل الكثير من الملوك والباباوات، ولكنها فضلت أن تبقى إليزابيث كما هي، وبعد ذلك، تم الإعلان عن الملكة الجديدة في كل الممالك التابعة لبريطانيا.

    وتولت الملكة إليزابيث الثانية حكم بريطانيا، وهي في سن الـ25 عاما، وذلك بعد وفاة والدها الملك جورج السادس.

    15 رئيسا للوزراء في عهد الملكة

    شهدت فترة حكم الملكة إليزابيث، التي امتدت لأكثر من 70 عامًا تعاقب خلالها 15 رئيسا للوزراء منذ ونستون تشرشل “1952-1955” حتى ليز تروس “شتنبر 2022”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يبلغ 73 عاما .. الأمير تشارلز يخلف اليزابيث الثانية ملكا

    العمق المغربي

    يخلف، تلقائيا، الإبن الأكبر لإيزابيث الثانية الأمير تشارلز البالغ 73 عاما ملكة بريطانيا الراحلة إليزابيث الثانية على رأس المملكة، عملا ببروتوكول عمره قرون، ليبدأ فصلا جديدا غير واضح للعائلة المالكة، بعد فترة حكم الملكة التي حط مت الرقم القياسي بتبوئها العرش لمدة سبعين عاما.

    وكان قصر باكنغهام، قد أعلن، الخميس، عن وفاة الملكة إليزابيث الثانية، التي تولت العرش لأطول فترة في تاريخ المملكة المتحدة، عن عمر يناهز 96 عاما.

    ونستعرض فيما يلي نبذة مختصرة عن حياته وأبرز المحطات التي مر بها على المستويين الخاص والعام.

    ولادته ودراسته:

    وُلد في 14 نونبر من عام 1948 في قصر باكنغهام بالعاصمة البريطانية لندن.

    والده هو الأمير الراحل فيليب دوق إدنبرة ووالدته هي الملكة إليزابيث الثانية

    درس في كلية “ترينيتي” بجامعة كامبريدج وتخرج منها عام 1970

    تخرج من كلية سلاح الجو الملكي في كرانويل عام 1971

    زواجه

    تزوج من الأميرة ديانا سبنسر في 29 يوليو من عام 1981

    تزوج من الأميرة كاميلا باركر بولز في 9 إبريل عام 2005 ولا تزال زوجته حتى الآن

    أنجب من الأميرة ديانا الأميرين وليام (وُلد في 21 يونيو 1982) وهاري (وُلد في 15 سبتمبر 1984)

    معلومات أخرى عنه

    أطول مدة لوريث للعرش الملكي البريطاني في التاريخ.

    أول وريث عرش يحصل على شهادة جامعية في التاريخ.

    من هواياته المفضلة لعب البولو والتزلج والصيد، والكتابة والرسم والزراعة.

    تسلسل زمني لأهم أحداث حياته:

    6 فبراير 1952: تشارلز يصبح وريثا للعرش بعمر الثلاث سنوات بعد وفاة جده وتسلم والدته العرش

    26 يوليو 1958: سُمي أميرا لويلز وتشيستر بعد أن نصبته والدته أمام البرلمان ليصبح الأمير رقم 21 لويلز والأول منذ عام 1936

    11 فبراير 1970: استلم مقعده في مجلس اللوردات

    شتنبر 1971: استلم تصريح الطيران في سلاح الجو الملكي البريطاني بعد تخرجه من كرانويل

    29 يوليو 1981: تزوج من الأميرة ديانا في كاتدرائية سانت بول

    9 دجنبر 1992: رئيس وزراء بريطانيا جون ماجور يعلن انفصال تشارلز عن ديانا

    عام 1993: الكشف عن علاقته مع كاميلا باركر بولز بعد نشر محتوى مكالمة هاتفية بينهما تعود إلى عام 1989

    29 يونيو 1994: بث وثائقي “الأمير تشارلز، الحياة الخاصة، والدور العام” والذي اعترف فيه تشارلز بإقامة علاقة جنسية خارج إطار الزواج

    29 يناير 1999: أول ظهور علني له مع كاميلا بعد مشاهدتهما وهما يغادران فندق ريتز كارلتون في لندن

    9 إبريل 2005: زواج تشارلز وكاميلا بحفل مدني في ويندسور

    20 إبريل 2018: قادة اتحاد الكومنولث يوافقون على أن الأمير تشارلز سيخلف الملكة إليزابيث كرئيس قادم للاتحاد

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيداع خليجي السجن بعدما اعتدى بالسلاح على صديقته بأكادير

    زنقة20ا متابعة

    قررت النيابة العامة المختصة بمحكمة أكادير بإحالة مواطن خليجي على السجن المحلي بأيت ملول، متهم في قضية الاعتداء على فتاة مغربية أمام فندق.

    وكانت عناصر الشرطة القضائية بمدينة أكادير، قد ألقت القبض السبت الماضي على سائح خليجي بعد اعتدائه على فتاة بالسلاح الأبيض أمام فندق مصنف بالمدينة.

    وحسب المعطيات المتوفرة، فقد نشب خلاف بين الطرفين أمام أحد الفنادق المصنفة بشارع محمد الخامس، ليتطور إلى عراك بالأيدي دفع الخليجي إلى استلال سلاح أبيض وايذاء الفتاة به.

    وتضيف ذات المعطيات، أن السائح الخليجي قد تسبب في جرح غائر للفتاة، ليتم نقلها إلى مستعجلات المستشفى الجامعي الحسن الثاني بأكادير لتلقي العلاجات الضرورية.

    وفور علمها بالحادث، حلت بعين المكان السلطات المعنية، حيث تم فتح تحقيق أولي لمعرفة ملابسات الواقعة، في حين تم وضع السائح الخليجي تحت تدابير الحراسة النظرية على ذمة البحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة والبحث والتدقيق في أسباب وملابسات الحادث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاس.. وقفة احتجاجية لساكنة “الجوهرة الخضراء” المهددة بالتشرد (فيديو)

    سليم الحسوني

    نظمت ساكنة دور الصفيح المجاورة لمسبح الجوهرة الخضراء وغابة عين الشقف، وقفة احتجاجية، الأربعاء، للتعبير عن سخطها وغضبها الشديد بسبب التهديد بهدم بيوتهم وإخراجهم من مساكنهم الصفيحية، وذلك بعد توصلهم بقرار الإفراغ.

    الوقفة التي نظمت أمام بيوتهم، شارك فيها العشرات من الساكنة رفقة أفراد عائلاتهم حاملين شعارات غاضبة تطالب بـ”رفع الحيف والظلم” وتدخل المسؤولين لإيجاد حل لأزمتهم، وتعويضهم بسكن يحمون فيه أبنائهم وأسرهم.

    وصرحت إحدى المحتجين لجريدة “العمق”، بأن ساكنة الجوهرة الخضراء تقطن بهذه المنازل الصفيحية لأزيد من 90 سنة، مؤكدة أن آبائهم وأجدادهم تم ذفنهم بالمقبرة المجاورة لمسكنهم بالأدلة والأسماء، وأن سبب هذا الإفراغ هو أن مالك المسبح يريد بناء فندق 5 نجوم، على مقربة من مسبحه الإستراتيجي، وفق تعبيرها.

    وقال أحد المحتجين في تصريح لجريدة العمق، إن مالك المسبح سبق وأن نزل إلى طاولة الحوار ووعدهم بتعويضهم بسكن مقابل إخلاء الأرض التي اعتبرها ملكا قانونيا له بالوثائق، إلا أن هذا الأخير لم يفي بوعوده، حسب تعبيره.

    وطالب المحتجون بتدخل المسؤولين لحل أزمتهم، مشيرين إلى أن أيديهم ممدودة للحوار وإيجاد حل لكلا الطرفين، بعيدا عن القوة والتهديد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التلفزة الإسرائيلية الرسمية تكشفُ مزيدا من التفاصيل حول تُهم التحرش الجنسي بمغربيات

    كشفت التلفزة الإسرائيلية الرسمية، ليلة أمس الثلاثاء، عن مزيد من التفاصيل حول الاتهامات بممارسة التحرش الجنسي الموجهة لممثل إسرائيل في المغرب ديفيد غوفرين.

    وذكرت القناة التلفزية أنّ وزارة الخارجية الإسرائيلية تلقت قبل عام شكوى حول تحرش غوفرين بنساء مغربيات، وتحديداً في الفنادق التي كان يقيم فيها.

    ونقل المصدر عن سيدة مغربية قولها: “لا يعقل أن تعيّن إسرائيل سفراءها وممثليها الدبلوماسيين دون اختبارهم”، مشيرة إلى أن عشرات من حوادث التحرش بالنساء التي مارسها غوفرين تمت خلال إقامته في فندق مدة عشرة أشهر.

    ولفتت القناة إلى أنّ الخارجية الإسرائيلية أعادت غوفرين إلى تل أبيب لاستكمال التحقيق معه، بعد أن أرسلت وفداً خاصاً إلى الرباط لفحص الشكاوى ضده.

    وتساءلت القناة عن الأسباب وراء صمت الخارجية الإسرائيلية مدة عام على الشكاوى ضد غوفرين، والتي كان رئيس الوزراء و وزير الخارجية آنذاك يئير لبيد على علم بها.

    العربي الجديد

    إقرأ الخبر من مصدره