Étiquette : فندق

  • محامي لمجرد: ما حدث غريب والمحكمة لا تملك أي دليل يورط موكلي وسنواصل المعركة

    استغرب جان مارك فيديدا، محامي الفنان المغربي سعد لمجرد، للحكم الصادر في حق موكله بالحبس 6 سنوات نافذة، بتهمة اغتصابه للفرنسية لورا بريول سنة 2016.

    ووصف فيديدا الحكم الذي صدر يوم الجمعة الماضي، بـ” المثير للدهشة وأنه لا يتوافق مع طبيعة القضية”، مشيرا إلى أن المحكمة لم تكن أمامها أدلة ملموسة تثبت واقعة الاغتصاب، وأنه انساقت وراء رواية المشتكية، ولم تصدق في المقابل رواية لمجرد.

    وقال المحامي الفرنسي في أول تعليق رسمي له على الحكم، إن ما حصل “أمر صادم وغير عادل إلى حد كبير، لأن الفحوصات أظهرت عدم وجود أي أثر للحمض النووي في الأعضاء التناسلية للورا بريول، وهذا ما يدل على عدم وجود أي فعل اغتصاب من طرف لمجرد”.

    وتابع محامي الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، أن هيئة دفاع لمجرد مؤمنة بأنه في غياب أي دليل مادي وطبي من قبل الخبراء، يظهر بأن رواية المشتكية حقيقية، فإن لورا بريول ذهبت في تلك الليلة إلى غرفة فندق ماريوت على الساعة السابعة صباحا ونيتها إقامة علاقة حميمية مع المتهم، وهذا الأمر يتم الدفاع عنه بشدة، مع التمسك بأن لمجرد شخص غير عنيف، بل محب وطيب.

    وتابع محامي لمجرد: “لا أحد كان في غرفة تلك الليلة، ولدينا شخصان يرويان قصتين مختلفتين، الأول يروي قصة اغتصاب، والثاني يروي قصة مشادة بين الطرفين .. وهذه الأمور تتطلب أدلة مادية لإثبات واحدة من القصتين”.

    وشدد فيديدا على أنه سيستمر في هذه المعركة لكي يخرج موكله من السجن ويتابع عمله الفني، مضيفا أن أمامه فترة قصيرة للتفكير وتحليل قرار المحكمة، ومضاعفة الجهود للتوجه إلى محكمة الاستئناف التي من شأنها أن تقرر في كل شيء، وبإمكانها إلغاء الحكم وإصدار قرار ببراءة سعد لمجرد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محاكمة لمجرد والأسئلة العالقة

    بقلم محمد الشمسي

    لعل المُستشفَّ من الشظايا الإعلامية هنا وهناك أن ما ثبت لهيئة المحكمة الفرنسية في قضية سعد لمجرد هو هروب “الضحية” من غرفتها، وهي تبكي وتستغيث، وهذا توثقه كاميرا الفندق والشهود، لكن ظل سبب الهروب والبكاء مجهولين من وجهة نظر القانون، في غياب إقرار صريح من المتهم ، وبانعدام وسيلة إثبات جلية من “الضحية”، فلا أحد كان مع الطرفين في الشقة، ولا يمكن القول بالاغتصاب أو محاولته إلا ببرهان ساطع، فالثابت قبل الفرار من الغرفة والاستنجاد، أن “الضحية” رافقت المتهم بمحض إرادتها إلى غرفته، فهو لم يستدرجها أو يخدعها، وفي مفكرة القانون تؤخذ هذه الخطوة مأخذا مهما، فما الذي جعل “الضحية” تفر من غرفة المتهم وهي التي دخلتها عن طيب خاطر؟ و هل هروبها يفسر على أنه محاولة من المتهم لاغتصابها؟ وثمة سؤال يحتاج لجواب هو، لماذا رافقته إلى غرفته بالفندق؟ هل للتعرف عليه أكثر؟ أم لممارسة الجنس بعيدا عن الأعين بمقابل أو بدونه؟، ثم يليه سؤال آخر، ماهو دليل “الضحية” على أن فرارها من الغرفة كان بسبب هجوم المتهم عليها من أجل اغتصابها؟ فالخدوش على الوجه لا تعني أن العنف كان بغاية الاغتصاب، لاسيما وأن التقرير الطبي أثبت خلو “الضحية” من كل اعتداء جنسي، وعدم وجود أثر للسائل المنوي، حتى يمكن القول أن العنف المفترض كان لغاية جنسية.
    ومن جهة أخرى يمكن أن يكون سعد قد هم ب”الضحية” يريد اغتصابها، لكن لا برهان يدعم ذلك ويستميل قناعة المحكمة، وننتظر قرارا حاسما من محكمة الدرجة الثانية يقول: “فرار الطرف المدني من الغرفة التي كانت تتواجد فيها مع المتهم ليس دليلا على قيام جناية الاغتصاب أو محاولته”.
    عموما في غياب الحجة يبقى الحادث مجرد شنآن متوقع يحدث عشرات المرات في دولة لا ترى مانعا أن تختلي فتاة في سن 20 مع شخص ليس زوجها بغرفة في فندق مصنف، وأمام عدسات الكاميرات وأعين الشرطة ومسيري الفندق.
    أقول هذا وهناك تقارير إعلامية تتحدث عن عصابات متخصصة في استدراج النجوم والمشاهير وتخصيص فتيات لهذه المرامي، وليس المراد من ذلك هو ابتزاز أولئك المشاهير أو تحصيل الأموال منهم، بل هو وأد مستقبلهم الفني أو الرياضي، وطبعا يكون الأداء من جهة التي سخرت العصابة…
    أقول هذا ما لم يكن ثمة معطى من معطيات الملف لم تخرجه الصحافة للعلن…
        

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جان مارك فيديدا” يفجرها .. أول خروج إعلامي لمحامي سعد لمجرد

    آش واقع 

    في حوار حصري مع قناة العربية، علق محامي الفنان المغربي سعد لمجرد، جان مارك فيديدا، على الحكم بالحبس لمدة ست سنوات نافذة، في حق موكله.

    وقال المحامي الفرنسي المعروف، في معرض تصريحاته الإعلامية :”إن الحكم الذي أصدرته محكمة الجنايات في باريس هو حكم مثير للدهشة للغاية، .. لماذا؟.. لأنه في غياب أي عنصر مادي .. أي دليل .. أي عنصر طبي، تقرر تفضيل رواية طرف واحد بدلا من رواية أخرى….، مضيفا ” لم يكن أحد في الغرفة في فندق “الماريوت” في ذلك المساء، …. هناك شخصان يرويان قصتين مختلفتين .. واحدة تحكي عن قصة إغتصاب، بينما الآخر يروي قصة مشادة بين الإثنين”.

    هذا وأضاف جان مارك فيديدا، “يتطلب الأمر أدلة مادية لإثبات واحدة أو أخرى من الروايتين، ليتقرر ما إذا كانت هي الحقيقة أم لا، ومن ثم فإن الحكم بٱختيار تصديق الضحية فقط، وإبداء النية بعدم تصديق الا الضحية فقط، من الواضح أن الحكم مثير للإنتقاد.

    وٱسترسل محامي لمجرد “أظهرت الفحوصات التي أجريت أنه لم يكن هناك أي أثر للحمض النووي في الأعضاء التناسلية للآنسة لورا بريول، مايدل بوضوح على أنه لم يكن هناك أي فعل للإغتصاب، يمكن أن يكون قد ٱرتكبه سعد لمجرد، وعلى الرغم من هذه الأدلة الطبية، قررت المحكمة أن تتفق مع الآنسة لورا بريول، وهو مانعتبره صادما للغاية .. وغير عادل الى حد كبير”.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصطفى الآغا يدافع عن سعد لمجرد: “أدخلته بيتي” ( صورة )

    هبة بريس _ القسم الفني

    دافع الإعلامي السوري مصطفى الآغا على النجم المغربي سعد لمجرد، عقب الحكم عليه بالسجن ست سنوات، لإدانته باغتصاب شابة وضربها في غرفة فندق بالعاصمة الفرنسية عام 2016.

    وتعرض الآغا لهجوم واسع عقب مشاركته صورة مع لمجرد معلقاً عليها بقوله: “قلبي معك”، ما دفع إلى نشر صورة أخرى للفنان الشاب داخل منزله مع عائلته.

    وقال في حسابه الرسمي على تطبيق “إنستغرام” حيث منع التعليقات: “لا نتدخل في أحكام القضاء ولا نشكك ولا نتهم ولا نتحدث عن نظريات.. هجوم لم أشهده في حياتي على شاب (حتى وإن أخطأ فالعلم عند الله وحده وعند أصحاب الشأن) ولكن أن يتم اتهام حتى من عرفوه عن قرب ومن سمعوا أغانيه ومن سلموا عليه ويتم تصويره على أنه (وحش بشري) فهذا والله كثير”.

    وأضاف: “يقولون: أنتم لا تعرفونه ولم تكونوا معه… حسناً هل أنتم تعرفوه وكنتم معه؟؟ أنا أعرفه جيداً واستقبلته في بيتي مع أهله عدة مرات وماكان ليدخل بيتي لو شككت لحظة أنه ليس أهلاً لذلك ومهما كان حجم ما ترونه خطأ فهناك رب غفور رحيم عليم… ولكن كما سمحتم لنفسكم بمهاجمته حتى قبل صدور القرار القابل للاستئناف، اسمحوا للآخرين أن يقفوا معه… سيقولون: تدافع عن (مغتصب) وأقول: أواسي أخاً أصغر ما لمست منه إلا كل احترام وعفوية وتواضع وخير واحترام لوالديه الذين جلست معهما طويلاً… رفقاً بالبشر يا بشر.. تخيل لو أن إبناً لك اخطأ افلا تقف معه؟ سأغلق التعليق على المنشور رفقاً بسعد وأهله الكرام”.

    ٩

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذا ما قالته لورا في أول خروج إعلامي بعد الحكم على سعد لمجرد

    آش واقع تيفي/ وكالات

    قضت محكمة الجنايات في باريس الجمعة بمعاقبة المغني المغربي سعد لمجرد بالسجن 6 سنوات مع منعه من دخول فرنسا خمس سنوات لإدانته باغتصاب فتاة وضربها داخل فندق في واقعة تعود لعام 2016.

    واستغرقت المداولات نحو سبع ساعات قبل النطق بالحكم الذي قالت هيئة المحكمة إنها أصدرته عن اقتناع. ولا تزال أمام لمجرد فرصة لاستئناف الحكم الذي جاء بعد خمسة أيام من الجلسات القضائية.

    واتفقت أقوال لمجرد والشابة الفرنسية في أنهما تعرفا في ملهى ليلي ورقصا وتبادلا الإعجاب لكن لمجرد نفى تماماً واقعة الاغتصاب أو إقامة علاقة جنسية معها.

    وتعليقاً على الحكم قالت الشابة لورا: “الشرطة وضعت القيود في يديه وأخذته”.

    وأضافت: “أشعر بالارتياح لصدور الحكم، أريد أن يقال عني إنني كنت ضحية، أتحدث عن نفسي وأيضاً عن كل الأخريات ضحايا العنف”.

    وتابعت: “أتمنى أن تفتح هذه الحادثة أعينهن.. نعم إن الأمر طويل وشاق، ولكنه ليس مستحيلاً”.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • والي فاس او حكام البيرو: كيف سيقنعنا هذا المسـؤول بأنه يشـتغل لتنفيذ توجيهـات الملـك في موضـوع الاسـتثمار وهو نفسـه قـرر نسـف اجتـماع بـتراب جهتـه حـضره الوزيـر الـوصي للتـداول في الموضـوع

    والي فاس او حكام البيرو: كيف سيقنعنا هذا المسـؤول بأنه يشـتغل لتنفيذ توجيهـات الملـك في موضـوع الاسـتثمار وهو نفسـه قـرر نسـف اجتـماع بـتراب جهتـه حـضره الوزيـر الـوصي للتـداول في الموضـوع

    خالد الحري الصباح ///

    بالضبـط مـا فعلـه والي جهـة فـاس مكنـاس، الـذي ركـب “مزاجـه” ذات صبـاح، وأصـدر أمـرا فوريـا لرجـال السـلطة وعنـاصر القـوات المسـاعدة بمنـع برلمـاني (ممثل للأمـة)، ونائـب رئيس مجلس مدينـة (ممثـل للسـكان)، من دخول قاعـة فندق (مجال خـاص)، كان
    يحتضـن اجتماعـات لوزيـر (عضـو في حكومـة جلالـة الملـك).

    «حـكام البـيرو، وللي بغـا شي يديرو”، هو شـعار مسـؤول الإدارة الترابيـة، الـذي لم يجـد مـن يوشـوش لـه بـأن مـا سـيقترفه في حق عضـو في مجلـس النـواب وناخـب محـلي، سـابقة في تاريـخ المغـرب، إذ لم يسـبق أن تجـرأت مؤسسـة دسـتورية عـى مؤسسـة دسـتورية عـلى هـذا النحو. إذا كان لـوالي الجهـة (ممثـل وزارة الداخليـة ومنسـق المصالـح) مشـكل “ما” مع مسـتثمر في القطاع السـياحي والفندقي، اسمه عزيز اللبـار، فهـذا لا يمنحـه أي حق في سـلبه صفتـه التمثيليـة باعتباره ممثـلا لقطـاع واسـع مـن سـكان فـاس في المؤسسـة التشريعيـة، كـما يمثـل مهنيـين في مجالـس وغـرف أخـرى، بـل مـن واجـب الـوالي أن يوفـر لهـذا البرلمـاني جميـع التسـهيلات لحضـور اجتماعـات مـع أعضـاء في الحكومـة. وإذا عرفنـا أن الـوالي منـع (بالقـوة العموميـة) برلمانيـا ونائبـا للعمـدة، مكلفـا بالاسـتثمار مـن حضـور لقـاء أطـره وزيـر مكلـف بالاسـتثمار، وكان موضوعـه البحـث عـن فـرص للاسـتثمار في الجهـة وتعبئـة رؤوس الأمـوال وإنتاج الـروة ومناصب الشـغل، هنا سـنتوقف طويـلا، ونقـول إن مـا حدث يفـرض فتح تحقيـق من قبل الجهـات الأمنيـة والقضائيـة ذات الاختصـاص، مـن أجـل معرفـة مـا وقـع بالضبـط وترتيـب الجـزاءات.

    فكيـف سـيقنعنا هذا المسـؤول، بعـد اليـوم، بأنه يشـتغل لتنفيذ توجيهـات الملـك في موضـوع الاسـتثمار، وتطبيـق مقتضيات قانـون الاسـتثمار المصـادق عليـه في مجلـي البرلمـان، إذا هـو نفسـه قـرر نسـف اجتـماع بـتراب جهتـه حـضره الوزيـر الـوصي للتـداول في الموضـوع؟

    إن الصـور والفيديوهـات التـي وصلـت مـن فاس، وتظهـر الحالة الهسـتيرية لنائـب برلمـاني “يجرجره” رجال سـلطة، ويفرضون عليه حصـارا، ويمنعونـه مـن الدخـول إلى قاعـة الاجتـماع، لا ينبغـي أن تكـون مجـرد حـادث يمـر مـرور الكـرام، بل يجـب أن نتوقـف عنده بالتحليـل والتنديـد، لأنـه يمـس صـورة بلـد برمتـه، يوجـد اليـوم محـط اعتـداءات أجنبيـة تبحـث عـن نصـف سـبب لمهاجمـة المغرب.

    والطامـة الكـبرى، أن البرلمـاني المطـرود مـن قبـل الـوالي، بقـرار غـير قانـوني، مقـرون بالنفـاذ المعجـل، وجـد نفسـه أعـزل يصـارع لوحـده، في غيـاب “زملائـه” البرلمانيين في الغرفتـين، الذين التزموا صمـت القبـور، كأنهـم لم يسـمعوا بالمثـل العـربي البليـغ “أكلـت يـوم أكل الثـور الأبيـض».

    الصمـت نفسـه يضع حـزب الأصالة والمعـاصرة في قفـص الاتهام، إلى أن يثبـت العكـس، إذ لم نسـمع أن مسـؤولا كبـيرا في هـذا الحزب تحـرك وضرب الطاولـة بعنـف، وقـال إن مـا فعلـه الـوالي في حـق عضـو في فريـق “البـام”، اعتـداء عـى باقـي الأعضـاء، بـل اعتـداء على مؤسسـة دسـتورية برمتهـا. باختصار، إن ما وقع في حاضرة فاس مهزلة بكل المقاييس.

    مهزلة تسائل الجميع، وتطرح ذاك السؤال نفسه: «وا فين أوا غادي… فين؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هكذا علّقت والدة سعد لمجرد على الحكم الصادم في حق نجلها(صور)

    أخبارنا المغربية ــ الرباط
    علّقت الفنانة المغربية نزهة الركراكي، والدة المغني « سعد لمجرد »، على الحكم الصادر في حق نجلها، بالسجن 6 سنوات بعد إدانته بتهمة اغتصاب شابة فرنسية سنة 2016.
    ونشرت الركراكي صورة على حسابها بأنستغرام، باللون الأسود، في إشارة منها إلى تحسرها وحزنها على الحكم الصادر في حق إبنها.
    كما أعادت الركراكي مشاركة تدوينة عبر « ستوري » بالأنستغرام، تنتقد القانون الفرنسي؛ إذ قالت بشأنه إن « الفعل المادي للجريمة غير موجود »، معتبرة أنه يساعد الفتيات لإلصاق تهمة الاغتصاب بالرجال بكل سهولة.
    وفي موضوع ذي صلة، أفاد مصادر إعلامية أن دفاع « سعد لمجرد » يتريث قبل استئناف الحكم الصادر في حق موكله، مرجعا ذلك إلى خشيته من تشديد العقوبة والرفع من عدد السنوات المحكوم بها، لاسيما وأن المحكمة أمهلته 10 أيام قبل إبداء موقفه من الاستئناف من عدمه.
    تجدر الإشارة إلى أن محكمة الجنايات في باريس أصدرت، مساء أمس الجمعة، حكمها في حق الفنان المغربي « سعد لمجرد »، بعد حوالي 7 سنوات على ظهور قضيته إلى العلن، تتعلق باتهامه من لدن شابة فرنسية تسمى « بورا بريول » باغتصابها في فندق « مريوت » بالعاصمة الفرنسية باريس.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هكذا تفاعل عدد من المشاهير مع الحكم الصادر في حق الفنان المغربي « سعد لمجرد »

    أخبارنا المغربية ـــ الرباط

    تفاعل عدد من المشاهير في الوسط الفني وغيره مع الحكم الصادر في حق الفنان المغني المغربي « سعد لمجرد ».

    وفي هذا الصدد؛ كتب حاتم عمور في تدوينة له فيسبوك: « إن العين لتدمع والقلب ليحزن وإنا على ما حدث لمحزونون. الله يخفف عليك أخي سعد والله يصبرك ويقويك.. لا حول ولا قوة إلا بالله ».

    من جهته؛ كتب الفنان المغربي زكرياء الغافولي: « ربي يفرجها عليك خويا سعد المجرد »، في إشارة منه إلى إدانة محكمة فرنسية لمعلم بـ6 سنوات سجنا.

    من جانبه؛ تفاعل زهير بهاوي مع ملف سعد لمجرد الذي يعود إلى سنة 2016 بقوله على فيسبوك: « سعد أخي ثقتنا بك ثابتة ولن يزحزحها أي حكم.. نساندك إلى غاية آخر رمق.. حزين من أجلك أقسم بالله تقهرت عليك .. اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا ».

    وكتب كذلك الممثل والمخرج المغربي رشيد الوالي في هذا الموضوع: « أنا عاجز عن التعبير على كل ما وقع.. قلبي معاك أخي سعد.. ما عليك سوى بالصبر.. لا مجال لأقول المزيد.. يكفي الحب الذي تلقاه من الشعب المغربي ومعجبيك في كل مكان.. أما الشامتين لا تبالي.. الدنيا دوارة.. أنت قوي ورائع وسبحان من لا يخطئ.. نحبك.. وتحية للورد التي بجانبك منذ البداية.. ونعم الزوجة والرفيق والمدعمة.. الله يحفظكم ».

    تجدر الإشارة إلى أن محكمة الجنايات في باريس أصدرت، مساء أمس الجمعة، حكمها في حق الفنان المغربي « سعد لمجرد »، بعد زهاء 7 سنوات على ظهور قضيته إلى العلن، تتعلق باتهامه من لدن شابة فرنسية باغتصابها في فندق « مريوت » في العاصمة الفرنسية باريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رشيد الوالي يواسي لمجرد: “لا تبالي للشامتين.. الدنيا دوارة”

    هبة بريس – القسم الفني

    وجه الممثل المغربي، رشيد الوالي، رسالة دعم ومواساة للنجم سعد لمجرد، بعد إدانته بالسجن لمدة 6 سنوات.

    وقال الوالي في تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بموقع “فيسبوك”: “انا عاجز عن التعبير على كل ما وقع، قلبي معاك اخي سعد”.

    وأضاف “ما عليك سوى بالصبر . .لا مجال لأقول المزيد ..يكفي الحب الذي تلقاه من الشعب المغربي ومعجبيك في كل مكان . أما الشامتين لا تبالي . الدنيا دوارة ….انت قوي ورائع وسبحان من لا يخطئ . نحبك . وتحية للورد التي بجانبك منذ البداية . ونعم الزوجة والرفيق والمدعمة . الله يحفظكم.”

    هذا ويشار الى أن محكمة جنايات العاصمة الفرنسية، باريس، قضت أمس الجمعة بسجن المغني المغربي، سعد لمجرد 6 سنوات، بعد إدانته بالاعتداء على الشابة لورا بريول، في غرفة في فندق في باريس، في أكتوبر 2016.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيناريوهات المحتملة أمام لمجرد بعد إدانته بـ 6 سنوات سجنا نافذا

    بعد محاكمة استمرت أسبوعا، أُدين سعد لمجرد بتهمة اغتصاب شابة بأغلبية 7 أصوات من أصل 9 واحتُجز على الفور. فما هي السيناريوهات المحتملة أمام الفنان المغربي؟

    وحكمت محكمة جنايات باريس، يوم الجمعة 24 فبراير، على النجم المغربي سعد لمجرد بالسجن 6 سنوات نافذة، بعد إدانته باغتصاب وضرب شابة في غرفة فندق بالعاصمة باريس، على هامش حفل موسيقي كان مقررا في أكتوبر 2016.

    وأوضحت “سكاي نيوز عربية”، أنه بعد سبع ساعات من المداولات، قالت المحكمة إنها “مقتنعة بالاغتصاب”، الذي وصفته المدعية المدنية، لورا بريول “بشكل دائم ودقيق” منذ شكواها، مذكّرة أن المشتكية لم تغير نسختها قط، والتي تتفق مع الشهادة الطبية، كما أن الفحوصات التي أجريت على جسده لا تتوافق مع تصريحاته، بالإضافة إلى عناصر أخرى مثل الشهادات التي قدمها عمال الفندق أو رسالة من لورا لصديقها أو ملابسها أو حتى التحليل النفسي، كلها دلائل جاءت لتلعب لصالح الضحية.

    ويضيف المحلفون أنه لم يكن هناك خدش على ظهر المغني، كما قال ولم يشرح لماذا أصبحت لورا ب. فجأة عنيفة معه. وبهذا تم إصدار مذكرة إحالة، وبالتالي تم اعتقال سعد لمجرد على الفور.

    وخلال كلمته الأخيرة في محاكمته، كان لا يزال البوب ستار البالغ من العمر 37 عاما يعترض بشدة على أي علاقة جنسية.

    وفي اليوم السابق، طلب المدعي العام بسجنه سبع سنوات ومنعه من دخول الأراضي الفرنسية لمدة خمس سنوات، مقتنعًا بأن الاغتصاب “تم إثباته”.

    وترى المحامية المتخصصة في الدفاع عن ضحايا الاغتصاب والاعتداء الجنسي في باريس، كارين دوريو ديبولت، في تصريحها لموقع “سكاي نيوز عربية”، أن الحكم الذي صدر هذا المساء ضد لمجرد “يبقى حكما بسيطا بحكم الدلائل التي وجدت ضده”.

    وتتابع: “بما أنه حوكم في محكمة الجنايات، يعتبر فعله جنحة مثلها مثل القتل أو السرقة خصوصا أنه قام بتعنيف الضحية. وقد تصل الأحكام في هذه الحالة إلى 20 عاما كأقصى عقوبة في فرنسا، وفي حالته، أظنه حكما مقبولا”.

    وبعد النطق بالحكم، أبلغت القاضية لمجرد بأن أمامه عشرة أيام لاستئناف الحكم الذي صدر ضده. وفي هذا الشأن تقول المحامية، “إنه في حال قام بالاستئناف، يمكن أن تزداد فترة العقوبة أو تقل أو تبقى نفسها حسب التطورات والدلائل الجديدة”.

    وتستطرد: “لكن في الأغلب قد ترتفع مدة العقوبة لأن المدعي العام أيضا من الممكن أن يستأنف الحكم بدعوى أن الحكم غير كاف وبهذا قد يصبح الحكم قاسيا”.

    وتشكك المحامية في إمكانية إطلاق سراحه، في حال تقدم محاميه بالطلب خلال فترة الاستئناف، التي قد تستغرق عاما كاملا في المتوسط، قبل صدور الحكم الجديد. لكن سيتم استقطاع ستة أشهر كان قد قضاها في السجن سابقا في نفس القضية قبل إصدار قرار بمحاكمته في حالة سراح.

    في المقابل، لا يمكن للشابة الفرنسية الاعتراض على الحكم والاستئناف، لكن وفقا للمحامية يمكن أن تطالب بتعويض على الضرر الذي لحق بها.

    إقرأ الخبر من مصدره